أحياء منكوبة وانهيارات جزئية في المباني القديمة في عنابة
عاشت أحياء وسط مدينة عنابة، الخميس، حالة من الاستنفار والهلع، جراء ارتفاع منسوب المياه في العديد من الأحياء، لاسيما الشعبية منها والمنخفضة عن سطح البحر، على غرار كل من أحياء لاسيتي، وادي الفرشة، لاكولون وحي سيبوس.
ارتفع منسوب المياه في العديد من الأحياء بالوسط التجاري للمدينة بأحياء عسلة حسين، محطة القطار، سويداني بوجمعة، وأحياء الصفصاف بالجهة الغربية، ما أعاق تنقل المواطنين وأجبر سائقي سيارات الأجرة على ركن سياراتهم والتوقف عن العمل، حيث رفض العديد منهم التوجه نحو الأحياء التي وصفوها بالمنكوبة خوفا على أنفسهم وسياراتهم من التضرر بعد أن غمرت المياه الطرق والبالوعات التي تحولت إلى مطبات خطيرة.
من جهة ثانية، عانى سكان حي سيبوس، الخميس، من غرق كل الطرقات والمنازل القريبة من مجرى الوادي الذي يصب في البحر، ويعاني من الانسداد جراء التفريغ العشوائي، إضافة إلى الوضع البيئي المتدهور الذي تعاني منه المنطقة بسبب إلقاء الفضلات الصلبة والتفريغ العشوائي في كل المساحات الفارغة.
كما تسبّب التساقط الكبير للأمطار في انهيار بناية قديمة في الحي لجأ سكانها إلى أقاربهم. أما في المدينة القديمة “بلاص دارم” فانهارت أجزاء من شرفات عمارة ألحقت ضررا كبيرا بالسيارات المركونة بمحاذاتها.
وسارعت بلدية عنابة مرفوقة بمصالح الحماية المدنية، إلى التدخل في العديد من الأحياء المنكوبة لامتصاص المياه وإجلاء الأشخاص المتضررين، مثلما حدث بحي سيبوس.