الجزائر
حجز 18 ألف كبسولة مخدرة بسطيف، الغاز يقتل ثلاثة من عائلة واحدة بخنشلة

أخبار الجزائر ليوم الأحد 02 جانفي 2022

الشروق
  • 1204
  • 0

شحّ الميزانية والمحاباة تحدّ من إبداع الفنانين

محمود بن شعبان
يحتضن المسرح الوطني محي الدين بشطارزي، مساء اليوم، العرض الشرفي لمسرحية “متحف المجانين” من تأليف وإخراج الفنان يوسف تاعوينت وإنتاج حركة مسرح القليعة.

يتناول المخرج يوسف تاعوينت من خلال عمله المسرحي الجديد “متحف المجانين” قصة ثلاثة أشخاص يرى كل واحد منهم نفسه في أدوار كل من “شيكسبير”، “انشطاين” و”موزارت” والذين يحاولون الانتحار في مكان يمنع فيه الانتحار لأسباب اجتماعية وبسيكولوجية وغيرها، ليجد القائمون على ذلك المكان أنفسهم أمام عدة محاولات لمنع عمليات “انتحار” تلك الشخصيات من خلال مختلف المشاهد المسرحية التي ألفها يوسف تاعوينت ويجسّدها فوق الركح مجموعة من الممثلين أمثال أيمن بوناطيرو، أيوب أحميدي، شوقي بلفليتي، إلى جانب كل من وليد عماروش، لسارة حداد، سمير لابري، دنيا خيدر وتاج الدين رمضان، الذين يتشاركون في أداء أدوار العمل المسرحي بلمسة كوريغرافية من تصميم الفنان رياض بروال ضمن فضاء سينوغرافي من إبداع محمد برجان.

وقد كشف المخرج يوسف تعوينت في اتصاله بالشروق اليومي بأن العمل يندرج ضمن إنتاجات حركة مسرح القليعة، التي جاءت بعد سلسلة من الورشات التكوينية التي شارك فيها الشباب المنخرطين الذين سبق توزيعهم في عدة أعمال سابقة منها ما كان موجّها للأطفال كمسرحية “كنز السلطان”، أو الأعمال الملحمية والثنائيات التي أبدع في تقديمها أبناء الحركة.

هذا وأكد المخرج يوسف تعوينت أن الجوانب التقنية التي يحتاجها العمل المسرحي الجديد أجبره على اختيار المسرح الوطني الجزائري كفضاء لتقديم العرض الشرفي للمسرحية التي تم إنتاجها دون أي دعم مالي من وزارة الثقافة والفنون في انتظار برمجتها في مختلف ولايات الوطن، مشيرا إلى معاناة الفنانين وتركيزهم على مشاكل البرمجة وهو ما يؤثر على إبداعهم الفني بسبب مشاكل توزيع أعمالهم عبر مختلف مسارح الدولة والفضاءات التابعة لقطاع الثقافة نتيجة شح الميزانية المخصصة للبرمجة من جهة بالإضافة إلى سياسة المحسوبية والمحاباة التي ينتهجها بعض القائمين على دائرة البرمجة في العديد من الولايات من جهة أخرى، في انتظار دخول العمل المسرحي الجديد “متحف المجانين” منافسات المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم وكذا تصفيات المهرجان الوطني للمسرح المحترف في الدورات القادمة.

المؤبد لبطالين متهمين بنقل شحنة ضخمة من المخدرات بورقلة

شوقي لبوز
أدانت الأحد محكمة الجنايات بورقلة 7 أشخاص تتراوح أعمارهم  بين 30 و40 سنة بعقوبة السجن المؤبد بتهمة جناية القيام بطريقة غير مشروعة بشحن ونقل عن طريق العبور لمواد مخدرة في إطار جماعة إجرامية منظمة فضلا عن تهمة التزوير لأحد المتهمين.

وقائع القضية تعود إلى  منتصف شهر أكتوبر 2015 بناء على معلومات لعناصر الأمن بوجود شاحنة كبيرة بصدد نقل شحنات ضخمة من المخدرات من إحدى ولايات الغرب الجزائري نحو ولاية ورقلة على مراحل.

وقد تم نصب كمين أمني محكم على الطريق الوطني رقم 03 الرابط بين مدينتي حاسي مسعود وتقرت، حيث تم ضبط شاحنة من نوع فوتون محملة بحوالي 460 كلغ من المخدرات مخبأة داخل الشاحنة عن طريق التجويف في انتظار نقل شحنات ثانية مهيأة للنقل، في حين كانت سيارة أخرى من نوع هيونداي، تراقب المكان عن كثب وتحاول استطلاع المكان عن بعد، في خطوة لتبليغ صاحب الشاحنة هاتفيا في حال اكتشاف حاجز أمني وتأمين الطريق له في الساعة الثالثة صباحا، هذا وتم توقيف نفس المركبة وضبط سائقها في النقطة الكيلومترية 80 في نفس الاتجاه.

وبنفس الخطة الأمنية، نصبت حواجز متفرقة تم على إثرها توقيف بقية عناصر العصابة في اليوم نفسه، إذ ضبطت بحوزتهم بطاقات سياقة مزورة مستخرجة كلها من دوائر وادي سوف من أجل تمويه أفراد الأمن.

وعقب التحريات مع عناصر الشبكة، اعترف مجمل المتهمين بالعمل ضمن نفس المجموعة بمقابل مبلغ 30 مليونا لكل فرد، في حال نجحت خطة تمرير المخدرات، مؤكدين أنهم شباب بطال وهو ما دفعهم للعمل مع المتهم الرئيس ومن معه.

ورغم محاولة محامي الدفاع إقناع هيأة المحكمة بالوضع الاجتماعي لهؤلاء الشباب من مختلف الولايات، غير أن تشكيلة المحكمة طبقت القانون وسلطت عليهم عقوبة السجن المؤبد.

ميناء وهران ينام على “قنبلة” صحية وبيئية

خيرة غانو
حذّر رئيس مكتب منظمة حماية المستهلك لولاية وهران من تواجد مادة “الكلنكر” الخطيرة المستعملة في صناعة الإسمنت، مكدسة منذ أعوام في شكل ركام من دون تغليف ولا أدنى احتياطات أمن ووقاية على مستوى أرصفة ميناء وهران، فيما تتنصل أكثر من جهة من مسؤولية التخلص منها، خشية من عواقبها المحتملة على الصحة العمومية، البيئة وحتى الزراعة.

ويشير المسؤول الولائي للمنظمة حاج علي عبد الحكيم، واستنادا لمصادر عليمة ومتطابقة، إلى أن أطنانا من هذه المادة الخام التي تدخل في صناعة الإسمنت، كان قد تم إدخالها من طرف معمل زهانة إلى ميناء وهران قصد تصديرها إلى الخارج، لكن ولأسباب لم يُكشف عنها، تم تجميد العملية، ومعها إجراءات الشحن لفترة تجاوزت الحد المعقول، ليصل بها أمد الانتظار على أرصفة الميناء إلى قرابة الثلاث سنوات، والأخطر من ذلك – يضيف محدثنا – أن الكلنكر برغم تصنيفه المعروف ضمن العناصر سهلة الانبعاث في الطبيعة، وما يشكله من أضرار على صحة البشر والشجر والضرع والزرع، حين تنتقل ذراته حرة في الهواء، إلا أنه لا يزال لحد الساعة مركوما على الأرض وفي العراء من دون تغليف ولا تخزين، أين يتلقفه الريح من كل جانب، كما هو عرضة للانجراف مع سيول المياه كلما أمطرت، ما يعني بتوقعات من مختصين أيضا، أنه بات سهل الانتشار وتلويث المحيط جوا، أرضا وماءً، وبالتالي يمثل مصدر خطر كبير لا ينبغي مطلقا تجاهله أو التعامل معه باستهتار وقصر نظر.

ويوضح حاج علي وفق ما يستوجبه التعامل مع الكلنكر الإسمنتي وما تقتضيه معايير تصديره عبر عديد دول العالم، أن يتم إخضاع هذه المادة للتوضيب في أكياس عازلة، ثم تجمع في مخازن خاصة تحترم فيها بشكل صارم شروط التخزين والحفظ، بما يحول دون تسربها إلى الخارج، درءا للمخاطر التي تشكلها أي انبعاثات محتملة منها، لاسيما أن غبار الكلنكر يمثل عاملا محفزا على الإصابة بالسرطان لمن يتعرض له، وكذلك هو مصدر لمشاكل تنفسية تضر تحديدا بصحة الرئتين والشعب الهوائية في حال استنشاقه، وله آثار وخيمة أيضا على وظائف بعض الأنسجة الحيوية، مثل الجلد، القلب، الكبد، العيون، العظام، كما وجدت له أضرار بيئية وفلاحية كارثية، من شأنها تسميم المسطحات المائية وإفساد المحاصيل الزراعية، وبالتالي التأثير على قوت البشر والمواشي من حيث النوع والكم، بسبب ما تحدثه من تغييرات وطفرات غير طبيعية في الخصائص الجينية للخلايا الحية.

وفي الجهة المقابلة، تشير مصادرنا إلى أن اجتماعات سابقة كانت قد عقدت على مستوى ميناء وهران، بغرض معالجة هذا الملف ووضع حد للمخاطر المتربصة بموظفي الجمارك وغيرهم، منها لقاء نظم الأسبوع ما قبل الماضي، حيث خلص النقاش إلى ضرورة إشراف مديرية البيئة لولاية وهران على إجراءات التخلص بشكل نهائي وآمن من شحنات الكلنكر وغباره في مكان معزول، كأن يكون مركز الردم التقني للنفايات، أو التدخل الشخصي لوالي وهران في الموضوع، على اعتبار أن مؤسسة تسيير ميناء وهران تجد نفسها عاجزة عن درء مخاطر لها امتدادات على أكثر من صعيد وقطاع، فيما ليس لها صلاحيات التحكم فيها، سواء للحد منها أو إبعادها، بسبب أن الأمر يتعلق بمادة قابلة للتسرب ومضرة بالصحة والبيئة.

حجز 18 ألف كبسولة مخدرة بسطيف

س.منصوري
تمكن عناصر الشرطة القضائية بأمن دائرة العلمة جنوب ولاية سطيف، نهاية الأسبوع المنصرم، من توقيف شخصين يحترفان ترويج المؤثرات العقلية بجنوب ولاية سطيف، حيث تم ضبط بحوزتهما ما يفوق 18 ألف كبسولة من المؤثرات العقلية أجنبية الصنع، ومركبتين نفعيتين ومبلغ مالي يعتبر من عائدات ترويج هذه السموم. العملية جاءت إثر استغلال معلومات تفيد بتورط شخصين خطيرين في ترويج المؤثرات العقلية بين أوساط الشباب، ليتم إطلاق أبحاث وتحريات موسعة مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهما والترصد لتحركاتهما مع إعداد خطة محكمة، أين تم توقيفهما في حالة تلبس على متن سيارتين نفعيتين بحوزتهما 3700 قرص من المؤثرات العقلية أجنبية الصنع، ليتم التنسيق مع النيابة المحلية وتفتيش منزليهما، ليتم حجز كمية إضافية من تلك السموم، ويصل إجمالي المحجوزات إلى 18 ألف كبسولة من المؤثرات العقلية ومبلغ مالي قدر بـ35 مليون سنتيم  من عائدات ترويج السموم.

جثمان الطفل خليل قواسمية يوارى الثرى بالمسيلة

أحمد قرطي
وُوري زوال الأحد ، جثمان الطفل قواسمية صهيب المدعو خليل، الثرى بمقبرة الغيل ببلدية المعاضيد بالمسيلة، في أجواء جنائزية مهيبة، بحضور والي الولاية وأعضاء اللجنة الولائية للأمن الذين قاموا بتقديم واجب العزاء والمواساة إلى أفراد عائلته والوقوف بجانبهم في هذه المحنة وكذا جمع غفير من المواطنين قدموا من قرى ومناطق مجاورة لتوديع الضحية إلى مأواه الأخير، بعدما تم العثور عليه ميتا في ظروف غامضة، إثر اختفائه لمدة 15 يوما من المسكن العائلي الواقع في منطقة قليقل بقرية الغيل بتاريخ 18 ديسمبر المنقضي وبالتحديد تزامنا مع المباراة النهائية لكأس العرب، بين الجزائر وتونس.

وعقب نصف شهر من البحث وعمليات التمشيط وحالة الاستنفار التي دخلت فيها أسلاك الأمن المشتركة من درك وشرطة وأفراد من الجيش وكذا الحماية المدنية من ست ولايات مجاورة، باستعمال الكلاب المدربة والسينوتقني وكذا حوامة تابعة للدرك الوطني وكافة الإمكانات المادية والبشرية المتاحة إلى غاية مساء أول أمس السبت، بعد إخطارهم بالعثور على جثة تبين بأنها للضحية المبحوث عنه.

وفي الإطار ذاته، تواصل المصالح الأمنية المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الوفاة التي أسالت الكثير من الحبر، خاصة أن الضحية يعاني من التوحد، عثر عليه في مكان بعيد يسمى جبل كركاب الذي يبعد عن المسكن بنحو 10 كيلومترات، في الحدود بين ولايتي المسيلة وبرج بوعريريج دون ثياب ولباسه بالقرب منه، دون أي آثار عنف على جسده، أضف إلى ذلك، فإن مصالح الأمن كانت قد قامت بالتنقل إلى تلك المنطقة المعروفة بالتضاريس الصعبة حسب مصدر أمني دون جدوى، كما يأتي العثور عليه بعد أيام قليلة من شروع قوات الدرك الوطني في تفتيش بعض المساكن المشبوهة باستغلالها من طرف المشعوذين، يضاف إلى ذلك العثور على مواد تستخدم في السحر والشعوذة وصور لمواطنين أثناء عمليات البحث ومن شأن التحقيقات المفتوحة أن تفك لغز الاختفاء والوفاة.

الغاز يقتل ثلاثة من عائلة واحدة بخنشلة

طــارق. م
عاشت، أمسية السبت، مع أول يوم، للسنة الميلادية الجديدة، ولاية خنشلة، حالة من الحزن والأسى، وصدمة شديدة، عقب تسجيل حادثة وفاة ثلاثة أشخاص، من بينهم امرأة، اختناقا بغاز اوكسيد الكاربون، فيما تم إنقاذ ستة آخرين من الموت، من طرف عناصر الحماية المدنية، بولاية خنشلة، قبل تحويلهم إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، احمد بن بلة، ليوصف الطاقم المناوب، حالة اثنين منهم بالحرجة، التي استدعت وضعهما تحت العناية المركزة، في انتظار استقرار حالتهما الصحية، في الوقت الذي فتحت مصالح المناوبة المركزية بأمن الولاية، تحقيقا أمنيا بخصوص حادثة الاختناق.

وكشف بيان لمديرية الحماية المدنية، بولاية خنشلة، عن تلقي الوحدة الرئيسية للحماية المدنية، أمسية السبت في حدود الساعة الرابعة والنصف قبل المغرب، نداء استغاثة، من قبل مواطن، من أجل حادث اختناق، على مستوى منزل عائلي، بحي 214 سكن، بطريق مسكيانة، بمقر عاصمة الولاية خنشلة، ليسارع عناصر الوحدة للتدخل، أين أتضح أن الأمر يتعلق باحتمال اختناق مجموعة من الاشخاص، بغاز أحادي أكسيد الكربون، المنبعث من مدفأة، ما استلزم طلب التدعيم، من المركز المتقدم خنشلة، والوحدتين الثانويتين للمحمل والحامة، وقد خلف الحادث وفاة ثلاثة أشخاص بعين المكان، ويتعلق الأمر بشابة في الـ 22 سنة من العمر، وشابين يبلغ كل منهما من العمر 25 سنة، إضافة إلى إسعاف ستة آخرين، من ضمنهم سيدة، ثلاثة منهم وضعهم الصحي حرج وهم من نفس العائلة.

ونقلت جثث الضحايا الثلاث، الى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى احمد بن بلة بخنشلة، وتحويل المسعفين نحو مصلحة الاستعجالات بذات المستشفى، وفتحت بدورها مصالح الأمن المركزي، تحقيقا في ظروف ثاني حادث مأسوي، هز خنشلة، مع أول يوم من السنة الميلادية الجديدة 2022، بعد حادثة مقتل عسكري سابق، رب أسرة 56 سنة من العمر، بطريق العيزار، بطعنة خنجر، خلال شجار فتحت بخصوصه مصالح الأمن تحقيقا في القضية.

حجز 4 قناطير من الحلويات والشكولاطة منتهية الصلاحية بقسنطينة

عـصام بـن منـية
مكنّت الخرجات الميدانية لفرق مراقبة الجودة وقمع الغش بمديرية التجارة لولاية قسنطينة، مع أيام نهاية الأسبوع، للوقوف على مدى تقيد التجار وممارسي نشاط صناعة وبيع الحلويات والمرطبات على مستوى مدينة قسنطينة، من حجز وإتلاف كمية معتبرة من الحلويات والمرطبات الفاسدة، والمواد الأولية التي تستعمل في إنتاجها خاصة ما تعلق منها بمادة الفرينة والشكولاطة وغيرها، التي أثبتت معاينتها بأنها غير صالحة للاستهلاك، حيث تم في هذا السياق تحرير 11 محضر متابعة قضائية ضد التجار المخالفين، لعدم احترامهم إلزامية النظافة وشروط النظافة الصحية للمواد الغذائية وسلامتها وكذا خداع أو محاولة خداع المستهلك حول النتائج المنتظرة من المنتج.

وقدرت الكمية الإجمالية للمواد المحجوزة بـ 377.1 كلغ، التي تم إتلافها. وكانت فرق مديرية التجارة بالتنسيق مع مصالح الأمن قد تمكنت نهاية الأسبوع خلال خرجة ميدانية لمراقبة النشطات التجارية بالمدينة الجديدة ماسينيسا بالخروب، من حجز 110 كلغ من اللحوم البيضاء، متمثلة في قطع دجاج وأحشاء فاسدة وغير صالحة للاستهلاك البشري، بسبب عدم احترام صاحبها لإلزامية النظافة والنظافة الصحية للمواد الغذائية وسلامتها وكذا إلزامية إعلام المستهلك، حيث تم إتمام إجراءات حجز تلك الكمية معروضة للبيع وإتلافها، وتحرير محضر ضد صاحبها وتحويله على العدالة.

وتشهد مختلف النشاطات التجارية بولاية قسنطينة، عدّة تجاوزات من طرف بعض الباعة الذين يعرضون سلعهم وسط الأوساخ وفي ظروف غير صحية تنعدم فيها شروط النظافة، خاصة منها المواد سريعة التلف، رغم التدخلات المستمرة للمصالح الأمنية وفرق الرقابة لمديرية التجارة، التي تقوم في كل مرّة بحجز وإتلاف كميات معتبرة من تلك المواد ومتابعة أصحابها قضائيا.

العثور على عجوز متوفاة بشقتها في بجاية

ت. ع
تدخل مساء السبت، أعوان الحماية المدنية، من أجل نقل جثة عجوز تبلغ من العمر 86 سنة، تم العثور عليها في حالة جد متقدمة من التعفن، بشقة وسط مدينة بجاية. وبحسب معلوماتنا، فإن المرأة العجوز كانت تعيش بمفردها حيث اختفت مؤخرا عن الأنظار وذلك قبل أن يتم العثور عليها جثة هامدة بشقتها، فيما تجهل إلى حد الساعة أسباب وفاتها، وقد تم نقل الجثة وفق الإجراءات الاحترازية اللازمة إلى مستشفى المدينة بغرض التشريح بحضور عناصر الأمن.

أطباء ينصحون بتعامل صحي صارم مع “أوميكرون”

ب. ع
من المحتمل، أن ينتقل العالم في شهر جانفي الحالي، إلى منعرج أوميكرون الذي بدأ في التغلب على المتحور دلتا، وبقدر ما هز أوروبا المتحور الجديد بأرقامه المهولة التي وصلت يوم السبت، إلى 190 ألف في إنجلترا و219 ألف في فرنسا، بقدر ما استبشر خبراء غربيون، في كون المتحور الجديد بصدد جرّ فيروس كورونا بعد سنتين من الجائحة إلى مرحلة الفيروس المسالم، الذي لن يختلف عن الأنفلونزا العادية أو الاقتراب منها، كما أن أرقام مئات الآلاف من الإصابات في البلد الواحد يوميا في أوربا، يجر البلاد وبسرعة إلى مناعة القطيع، لأنه لو يتواصل المنحنى التصاعدي الحالي في فرنسا مثلا، بقرابة ربع مليون حالة يوميا، فإن فرنسا ستقارب عشرة ملايين حالة في شهر واحد، وهو ما سيجر البلاد إلى المناعة الجماعية بالوباء والعدوى خلال فصل الربيع القادم، من دون لقاح ولا علاج.

يقول الدكتور جمال الدين حميدة وهو طبيب مختص من قسنطينة، بأن أعراض متحور أوميكرون مختلفة عن المتحورات السابقة، فالمصاب يحس بأوجاع عضلية وببعض الصداع إضافة إلى شعور بالتعب وسعال على فترات ليست طويلة، وإذا كان المصابون في بداية الجائحة كانوا يعانون من فقدان حاستي الذوق والشم، فإن الأمر غير موجود مع المتحور أوميكرون، الذي يؤدي إلى بعض الآلام على مستوى الحنجرة، والجديد والمبشر هو أن المشكلات التنفسية الحادة نادرة. وإذا كانت منظمة الصحة العالمية قد وصفت متحوّر أوميكرون بأنه متحوّر مثير للقلق، فإن الأمر مرتبط أساسا بسرعة انتشاره التي تضع البلاد في وضع وبائي محرج، يتطلب التكفل بالمصابين مما يشكل ضغطا كبيرا على المستشفيات كما هو حاصل حاليا في الجزائر.

ولم يستبعد المصدر ذاته اللجوء إلى تطبيق اقتراح البروفسور كمال صنهاجي مدير وكالة الأمن الصحي القومي، في التكفل بالموبوئين خارج المستشفيات، بينما يبدو أقل شراسة من المتحورات الأولى لهذا الفيروس، بدليل أن إنجلترا سجلت يوم الثلاثاء الماضي 168 ألف حالة، ولم تسجل سوى 29 حالة وفاة، وكانت إنجلترا منذ سنة تقريبا تسجل أقل من خمسين ألف حالة، ومعدل وفاة لا ينزل عن الألف ضحية يوميا، كما سجلت الولايات المتحدة الأمريكية أول أمس السبت، 162 ألف حالة ورقم 257 حالة وفاة، وسجلت فرنسا يوم السبت 220 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا، غالبيتها من متحور أوميكرون ولكن بـ 110 حالة وفاة، وحتى جنوب إفريقيا أول بلد ظهر فيه المتحور أوميكرون لم تسجل يوم السبت سوى 53 حالة وفاة برقم إصابات تجاوز العشرة آلاف حالة يوميا.

أما الدكتور ياسين عدلي فيعتبر ظهور الطفرات السريعة دليلا على أن موعد نهاية كورونا لم يحن بعد، ولكن شراسة الفيروس معرضة للضعف، وتبقى اللقاحات هي من ستحجّم مخاطره، وطبعا العودة للتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات، والغسل المنتظم للأيدي، والمحافظة على تهوية المساحات الداخلية والتي لوحظ الاستغناء عنها، ليس في الجزائر فقط، وإنما في جميع بلدان العالم.

شركات بترولية متهمة بتلويث البيئة في تيميمون

يشتكي سكان تينركوك (70 كلم شمال تيميمون) من تصرفات “مشينة” تقوم بها الشركات البترولية العاملة بالمنطقة، بعد أن حولت بساتينهم الزراعية ومساحات رعوية شاسعة إلى مكبات لرمي نفاياتها السامة، وسط غياب لسلطة القانون وتطبيق قوانين ردعية ضد ما وصف بالتجاوزات.

وعبّر منتخبون عن غضبهم من هذا الاستهتار بصحة المواطن دون أن تتدخل الجهات المعنية في تفعيل قوانين ردعية، لاسيما وأن مخاوف السكان تتضاعف من تلوث المياه الجوفية التي يشرب منها المواطن ويستعملها في حياته اليومية للشرب والطهي وسقي المحاصيل.

وسجلت تجاوزات عدة وتم تبليغها للجهات المعنية ولكن لا حياة لمن تنادي، ومن ذلك قيام شركة نفطي بتفريغ مياه الصرف الصحي والنفايات في الهواء الطلق في مكان ترعى فيه الجمال، التي صارت تستهلك تلك المياه القذرة، فيما توجه لحومها لاستهلاك المواطن وهي واقعة جرى توثيقها بالصور.

ومعلوم أن تينركوك تحتوي على كميات من المياه الباطنية العذبة ومياهها قريبة من السطح، تستغل في غرس فسائل النخيل من دون سقيها نظرا لقربها من المياه السطحية، وحفر آبار تقليدية على عمق خمسة أمتار للاستعمالات اليومية إلا أن تفريغ المياه القذرة ورمي النفايات السامة، بتلك الطريقة لوث المياه والبيئة مع ظهور بعض الأمراض، إذ أصبحت صحة المواطن التينركوكي في خطر.

وناشد حقوقيون وزارة البيئة بوضع مخطط استعجالي لحماية بيئة صحراء تينركوك من التلوث وهي منطقة رعوية بامتياز، تعيش فيها مختلف الحيوانات والطيور النادرة على غرار الغزال، فضلا عن كونها تعتبر منطقة عبور تربط العرق الغربي بالشرقي الكبير ورمالها شاهدة على معارك الثوار ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم.

وأوضح رؤساء الجمعيات أنهم راسلوا مختلف الجهات المعنية للتدخل وردع تصرفات هذه الشركات التي نغصت على المواطنين حياتهم اليومية، مطالبين السلطات العليا للبلاد بضرورة التدخل العاجل وتفعيل قوانين ردعية تضبط حماية البيئة الصحراوية، وإنشاء مؤسسة خاصة لرسكلة تلك النفايات لاستعمالها في الصناعات التحويلية، بعد تخصيص فضاء تقني لرمي نفايات تشرف عليه مؤسسة الردم التقني للولاية.

إتلاف 21 ألف جرعة من لقاح كورونا في وهران

ب. يعقوب
تم الإعلان عن إتلاف كمية 12 ألف جرعة من اللقاح البريطاني «استرازنيكا» المضاد لفيروس كورونا، وذلك بعد تأكد انقضاء صلاحيتها في ولاية وهران، بحسب ما علم من مديرية الوقاية بالمصالح الصحية في وهران. وبحسب مصادر مطلعة، فإنه تمّ إتلاف هذه الكمية الكبيرة من اللقاح في الفاتح جانفي من السنة الجارية 2022، بحيث كان من المنتظر تسريع وتيرة تطعيم الراغبين في أخذ اللقاح في الأيام القليلة الماضية، ومنح الساكنة ذلك اللقاح المطور من قبل شركة- سويدية بريطانية للأدوية تحمل نفس اسم اللقاح، لكن ضعف الإقبال على نقاط التلقيح المعتمدة، أدى إلى فساد هذه الكمية المعتبرة من الجرعات، التي لقيت نفس المصير الذي لاقته كمية 9000 جرعة من لقاح جونسون آند جونسون الأمريكي، التي تم إتلافها بتاريخ 24 ديسمبر الفائت من العام المنقضي، على خلفية وتيرة عملية التلقيح المحتشمة للغاية في عاصمة الغرب الجزائري. ليكون مجمل الكمية المتلفة 21 ألف وحدة لقاح.

وتقول الأرقام الرسمية التي حصلت “الشروق” عليها، إن الدوافع الرئيسية التي سمحت بإتلاف كميات اللقاحات في وهران على وجه الخصوص، مردها إلى تراجع ساكنة الولاية عن التلقيح بسبب الاعتقاد الخاطئ لدى كثير من المواطنين بأن فيروس كورونا المستجد، انحسر أو في طريقه إلى الزوال.

وبشيء من التفصيل، أكد الدكتور يوسف بخاري عضو لجنة التلقيح في وهران، أن حملة التلقيح في الولاية، لم ترق إلى المستوى الذي كانت تتطلع إليه السلطات الصحية في البلاد، كونها لا تتعدى في أقصى الأحوال 300 حالة شخص ملقح في اليوم الواحد، وهو رقم ضعيف للغاية، مقارنة بعدد الساكنة في وهران، إلى جانب خطورة المتحورات الفيروسية الجديدة على غرار أوميكرون والمتحور الخطير جدا السائد الآن دلتا، الذي لا يزال يستهدف كبار السن والفئة غير الملقحة، الأمر الذي يدفع المصالح الصحية إلى إتلاف كميات كبيرة من اللقاحات، بحيث تم إتلاف 21 ألف جرعة من لقاحي أسترازينيكا جونسون آند جونسون في ظرف يقل عن أسبوع.

ودق الدكتور بخاري، جرس الإنذار حيال المضاعفات التي تفرزها الوضعية الوبائية في وهران في الفترة الأخيرة، من خلال تزايد ملفت في عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي، والتي تصل يوميا إجمالا إلى 100 حالة، منها 50 حالة مؤكدة بتحاليل «بي سي آر» والبقية عن طريق التصوير الإشعاعي والاختبار السريع. وختم المتحدث تأكيده بأن العزوف عن عمليات التلقيح، يسهم بقدر محسوس في ضعف نسبة إجراء العملية والتي لا تتجاوز لحد الآن 39 % بين الجرعتين الأولى والثانية، و60 % بالنسبة للجرعة الأولى فقط، بسبب ما وصفه بالإقبال المحتشم على مراكز التلقيح.

حجز أسلحة بيضاء ليلة الريفيون بالبويرة

أ.حراش
تمكنت عناصر الدرك الوطني التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبويرة ليلة احتفالات رأس السنة الميلادية من توقيف عدة أشخاص مع حجز كميات هامة من المشروبات الكحولية والمهلوسات وكذا أسلحة بيضاء كانت بحوزتهم. واستنادا إلى المكلفة بالإعلام على مستوى المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبويرة الملازم الأول كميليا قونان، فإنه في إطار مهام تأمين احتفالات رأس السنة الميلادية التي تزامنت مع عطلة نهاية الأسبوع، تم تسجيل حركة كبيرة للمركبات وتنقل الأشخاص، فقد تم تنظيم عمليات مداهمة ومراقبة قصد تأمين الأشخاص والممتلكات في هذه الفترة تنفيذا لتعليمات القيادة العامة، حيث أسفرت تلك العمليات في مجملها حجز 1869 قارورة من مختلف المشروبات الكحولية وكمية من المهلوسات وكذا أسلحة بيضاء مع توقيف 3 أشخاص تم اقتيادهم قصد التحقيق معهم حول تورطهم في مخالفات ونشاطات غير قانونية.

إنتاج 124 ألف قنطار من الفول السوداني بالوادي

سفيان. ع
تم تسجيل إنتاج 124 ألف قنطار من الفول السوداني خلال الموسم الزراعي للسنة الجارية الذي إنتهى موسم جنيه شهر ديسمبر الحالي، حسبما أستفيد من مديرية المصالح الفلاحية.

وتقدر المساحة الإجمالية المزورعة من مادة الفول السوداني هذا الموسم حوالي أربعة آلاف هكتار بنسبة بزيادة تتجاوز 18 بالمائة مقارنة بالموسم الفلاحي المنقضي والذي لم تتجاوز فيه المساحة الإجمالية 3ر3 آلاف هكتار، كما أوضح مدير المصالح الفلاحية أحمد عاشور.

وأشار ذات المتحدث الى أن التوسع في المساحة المزروعة لمادة الفول السوداني “هذا الموسم مكن من تحقيق زيادة في الإنتاج تجاوزت 18 بالمائة مقارنة بالموسم الزراعي الماضي الذي لم يتجاوز كمية الإنتاج فيه 104 ألف قنطار، لاسيما بعد أن عرفت زراعته انتشارا ملحوظا” على مستوى 21 بلدية من أصل 22 بلدية تضمها الولاية.

وترتكز زراعة هذا المنتوج في ست بلديات (حاسي خليفة والطريفاوي وسيدي عون والمقرن والرقيبة وورماس) التي تتميز بنوعية تربة خصبة تحقق قدرات عالية في إنتاج هذه المادة الزراعية تصل في أغلب الأحيان إلى 30 قنطار في الهكتار الواحد .

وأضاف السيد عاشور أن ولاية الوادي تتصدر المرتبة الأولى في إنتاج محصول الفول السوداني بمساهمة تصل حتى 90 بالمائة من المنتوج الوطني، حسب إحصائيات الإنتاج المسجلة في الموسم الفلاحي المنصرم .

وأكد نفس المصدر أن ولاية الوادي تحولت إلى أكبر سوق وطني لتسويق محصول الفول السوداني لاسيما ببلديات حاسي خليفة وقمار والطريفاوي وهو ما ساهم في زيادة الأراضي الزراعية لهذا المنتوج.

الجدير بالذكر أن المساحة الإجمالية المخصصة للأنشطة الفلاحية بالولاية تقدر بـ680 458 4 هكتار المسقية منها 120 ألف هكتار تتصدرها مادة البطاطس التي تتربع على 40 ألف هكتار بنسبة 46 بالمائة من المساحة الفلاحية المسقية.

حجز كمية معتبرة من الخمور في عين الدفلى

م. المهداوي
تمكنت فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية عين الدفلى من حجز كمية معتبرة من الخمور تقدر بـ 10684 وحدة من مختلف الأنواع محلية وأجنبية الصنع وتوقف صاحبها البالغ من العمر24 سنة المنحدر من مدينة العطاف، الكمية كانت معدة للترويج بمناسبة الاحتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة.

وجاء ذلك إثر استغلال معلومات عن قيام شخص معروف بسوابقه في ترويج المشروبات الكحولية بجلب وتخزين كمية كبيرة من الخمور بمسكنه الكائن ببلدية تيبركانين لّإعادة ترويجها بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، أين تمكن عناصر الفرقة بعد استصدار إذن بالتفتيش بالتنسيق مع النيابة المختصة ومداهمة المسكن المشبوه من ضبط الكمية المذكورة التي عثر عليها بمخبأ أرضي سري استحدثه المعني لتخزين هذه المواد التي منها كمية أجنبية الصنع.

المشتبه به سيتم إحالته بموجب ملف قضائي أمام الجهات القضائية المختصة لدى محكمة العطاف للنظر في قضيته.

بلديات تشرع في تسجيل المستفيدين من منحة قفة رمضان بالعاصمة

راضية مرباح
شرعت عديد البلديات على مستوى العاصمة، هذه الأيام، في استقبال ملفات المعنيين بالاستفادة من قفة رمضان تحضيرا للمناسبة التي لا يفصلنا عنها سوى أقل من 3 أشهر حيث باشر “الأميار” الجدد المنصبون على البلديات التي لم تحضر للعملية مبكرا، في إطلاق سحب استمارة للتسجيل بمختلف مصالحها التابعة للشؤون الاجتماعية لفائدة العائلات المعوزة، لاسيما منها تلك من دون دخل أو أولئك الذين تساوي أو تقل أجورهم الشهرية عن الحد الوطني الأدنى المضمون.

الإعانات التضامنية الخاصة بالشهر الفضيل التي ستكون هذه السنة عبارة عن مبالغ مالية، احتراما لخصوصيات وكرامة العائلات المعوزة، تكون عديد البلديات قد انطلقت في استقبال ملفات المعنيين بها، لاسيما تلك التي تخلفت عن إعدادها مبكرا خلال الأشهر السابقة لعدم جاهزية النفقات المعنية بالعملية وغيرها، فبلدية بن عكنون التي فتحت أبواب التسجيلات بعد تنصيب رئيس البلدية الجديد وإلى غاية الـ31 من الشهر الجاري، تكون أطلقت عملية سحب الاستمارات المتعلقة بالعملية التضامنية لشهر رمضان وذلك تبعا للمراسلة رقم 7540/أ.ع/2021 المؤرخة في 23/12/2021 الصادرة عن ولاية الجزائر، وحددت شروط الاستفادة منها لعديمي الدخل والذين لا يتجاوز دخلهم 18000 دينار للزوجين طبقا للتعليمة الوزارية، وطلبت البلدية من المعنيين ضرورة ملء الاستمارة وتوقيعها والمصادقة عليها مع إيداع نسخة من بطاقة التعريف الوطنية بالنسبة للملفات الجديد، فضلا عن صك بريدي.

بلدية حسين داي، هي الأخرى علقت إعلانات بمقرها، يعلم من خلالها “المير” المنصب حديثا كافة مواطني بلديته، التقرب من مصالحهم بعد فتح أبواب التسجيل للاستفادة من منحة التضامن الخاصة بالشهر الفضيل بعد تحديد تاريخ الـ31 جانفي الجاري كآخر أجل كذلك لاستقبال الملفات على مستوى مصلحة الشؤون الاجتماعية بالنادي البلدي، وحددت البلدية المعنيين بالعملية التضامنية لتشمل كل أرباب الأسر دون دخل، أرباب الأسر المستفيدين من أحد برامج الدعم المخصصة للفئات الهشة المتكفل بها من خلال برنامج التضامن الوطني وكذا أرباب الأسر الذين يساوي أو يقل دخلهم الشهري الأجر الوطني الأدنى المضمون.

يذكر، أن بعض من بلديات العاصمة، كانت قد باشرت شهر أكتوبر الماضي التسجيلات الخاصة بالعملية التضامنية الخاصة بقفة رمضان، وذلك قبل إجراء الانتخابات المحلية المحددة في الـ27 من نوفمبر الماضي كبلدية المحمدية على سيبل المثال لا الحصر.

توفير 8687 عرض عمل خلال سنة 2021 بالبويرة

أحسن حراش
كشف المدير الولائي للتشغيل بالبويرة أحمد لعيرج عن تسجيل مصالحه لأكثر من 36 ألف طلب عمل عبر مختلف المديريات المحلية للتشغيل، في مقابل توفير ما يفوق 8600 عرض عمل عبر مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية والخاصة بالولاية.

وأبرز المدير الولائي للتشغيل في تصريح له للإذاعة المحلية بأن مصالحه أحصت لغاية نهاية سنة 2021 عددا كبيرا من طلبات العمل من الشباب العاطل، ممثلا في 36576 طلب عبر مختلف المديريات المحلية للتشغيل بالدوائر الكبرى، وهي الطلبات التي تنتظر الاستجابة لها في حالة توفر العروض العملية لذلك.

وكشف ذات المتحدث في نفس السياق، بأن مصالحه سجلت 8687 عرض عمل خلال سنة 2021، تم تنصيب من خلالها 8471 طالب عمل في منصبه، في انتظار تنصيب البقية خلال السنة الجديدة، حيث ينتظر حسبه استقبال عروض عمل جديدة، بما يساهم في خفض نسبة البطالة بالولاية التي بلغت حسب الأرقام التي قدمها 15.13 بالمائة خلال الثلاثي الأول من السنة، لتنخفض إلى 09 بالمائة خلال الثلاثي الثالث من نفس السنة بفضل المناصب التي تم توفيرها للشباب العاطل.

قطاع التربية بتيزي وزو يتجنّد لاحتواء فيروس كورونا

فروجة معاكني
باشر قطاع التربية بولاية تيزي وزو، اتخاذ عدة إجراءات احترازية من أجل الحد من انتشار عدوى فيروس كورونا في الوسط المدرسي، وسط الارتفاع المحسوس في عدد الإصابات بالفيروس الذي تشهده ولاية تيزي وزو، ما استدعى دق ناقوس الخطر، حيث أن قطاع التربية قد سجّل عدة حالات إصابة في أوساط التلاميذ والطاقم التربوي في مختلف المؤسسات، وهذا قبيل العطلة الشتوية.

هذه الوضعية الوبائية صرّح بشأنها مدير التربية لولاية تيزي وزو أحمد لعلاوي أنها تستدعي تضافر الجهود ومشاركة جميع الفاعلين والقطاعات من أجل الحد من انتشارها في الوسط المدرسي، الذي شهد غلق ثانويتين بعزازقة وأزفون قبل العطلة، إلى جانب ظهور بعض الحالات في 5 ابتدائيات بالولاية، مشيرا إلى أن العدد الذي تم تداوله عن عدد الإصابات وسط التلاميذ والمقدر بـ136 حالة غير صحيح، وأنه من الممكن أن يكون هذا العدد قد سجل بين الموظفين والتلاميذ معا، وليس وسط التلاميذ فقط، كما أنه هناك حالات مشتبه فيها وليس مؤكدة لها.

مدير التربية أكد، في تصريحات صحفية، أنه قد تم إعطاء تعليمات للمديرين من طرف والي الولاية ووزارة التربية من أجل الاستعداد وتجنيد الموظفين لمواجهة الموجة الرابعة والحد من انتشار عدوى الفيروس في الوسط المدرسي، مشيرا إلى دعم السلطات المحلية للمدارس، من خلال تقديم وسائل الوقاية ومشاركتها في عمليات التعقيم.

مواجهة فيروس كورونا تستدعي تضافر جهود الجميع حسب ما صرح به متحدثنا، الذي أشار إلى أنه قد تم وضع خطة مع مديرية الصحة من أجل التحفيز على عملية التلقيح التي ماتزال ضعيفة بالولاية، مشيرا إلى العمل الذي يقومون به من أجل إقناع موظفي القطاع بأخذ اللقاح. عمليات التلقيح بالولاية انطلقت خلال هذه العطلة حيث سجلت المصالح المعنية 1000 موظف قاموا بأخذ اللقاح في مختلف المؤسسات التربوية وعلى مستوى 41 وحدة للكشف والمتابعة إلى جانب طب العمل وهو ما اعتبر بالأمر المشجع، مشيرا إلى أنه سيتم تدعيم هذه الوحدات بسيارات تقصد بعض المؤسسات التربوية من اجل اللقاح على مستواها، وأنه حاليا قد تجاوز عدد الملقحين 2000 ملقح والعملية ما تزال مستمرة الى غاية الآن.

خطورة فيروس كورونا وانتشار العدوى في الوسط المدرسي، دفع بقطاع التربية بتيزي وزو إلى البحث عن حلول أخرى من أجل الحد من انتشارها، خاصة مع الدعم الذي تلقته من الوزارة والمتمثل في قيم مالية معتبرة وذلك لاقتناء اللوازم الضرورية للتعقيم، إلى جانب المباشرة في اقتناء الطاولات الأحادية بدل الطاولات المزدوجة والتي بدأت تطبيقها في بعض المؤسسات التربوية على غرار ثانوية عزازقة وهذا لضمان تطبيق البرتوكول الصحي على أكمل وجه.

استحداث 8 محيطات فلاحية في الوسط الغابي بالمسيلة

تم استحداث 8 محيطات فلاحية مخصصة للأشجار في الوسط الغابي خلال سنة 2021 عبر بلديات المسيلة والمقرة وحمام الضلعة (ولاية المسيلة)، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية عن مصالح الولاية. وأوضحت ذات المصالح أن ما مجموعه 252 مستفيدا معنيون بهذه المحيطات الفلاحية الموزعة على مساحة تقدر بـ 1140 هكتار، مضيفا بأنه يستحسن غراسة هذه المحيطات بالأشجار المثمرة، لاسيما أشجار الزيتون.

وقد ساهم استحداث هذه المحيطات الفلاحية في تثبيت القاطنين في الوسط الغابي وانخراطهم في تسيير الوسط الغابي وتحسين ظروف معيشتهم واستحداث مناصب شغل وحماية الغابات وتثمين الوسط الغابي، كما أشار إليه ذات المصدر. وتعتزم محافظة الغابات بولاية المسيلة برسم سنة 2022 استحداث 10 محيطات فلاحية جديدة مخصصة للأشجار المثمرة في الوسط الغابي بمساحة تقدر بـ649 هكتار. للإشارة، تتوفر ولاية المسيلة على غطاء نباتي يمتد على مساحة تقدر بـ160 ألف هكتار موزع عبر 6 غابات متواجدة بجبل مساعد ومجدل وذريعات وزميرة وأولاد خلوف والزمرة.

تفكيك عصابة وطنية لسرقة المركبات ببومرداس

سفيان. ع
تمكنت مصالح أمن ولاية بومرداس السبت من تفكيك ووضع حد لنشاط عصابة تنشط عبر الوطن متكونة من تسعة أشخاص تحترف سرقة المركبات من داخل وخارج الوطن وتزوير ملفاتها القاعدية حسبما أفاد به مصدر من أمن الولاية. وأوضح محافظ الشرطة، كريمو تواتي، المكلف بخلية بالإعلام بأمن الولاية في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية، بأنه تم تفكيك وتوقيف عناصر هذه الشبكة الإجرامية في إطار محاربة الجريمة بشتى أنواعها ومتابعة الشبكات الإجرامية المختصة في سرقة المركبات وتزوير هياكلها ووثائقها بغرض عرضها بعد ذلك في السوق الوطنية.

وتم مباشرة التحريات في القضية ووضع حد لنشاط هذه الشبكة الإجرامية إستنادا إلى نفس المصدر، إثر استغلال معلومات مفادها وجود شبكة إجرامية تنشط في المجال المذكور من خلال إيداع عديد الملفات القاعدية المزوّرة خاصة بمركبات مسروقة داخل وخارج الوطن بعد إجراء تعديلات على أرقامها التسلسلية وكذا تزوير ملفاتها القاعدية. وأفضت التحريات التي قامت بها المصلحة الأمنية المذكورة، حسب نفس المصدر من توقيف 9 أشخاص مشتبه فيهم ينحدرون من مختلف ولايات الوطن واسترجاع 11 مركبة منها مركبة مهربة من خارج التراب الوطني واسترجاع 11 ملف قاعدي مزوّر لمركبات ومبالغ مالية وهواتف نقالة وضبط محررات إدارية مزورة. وبعد استكمال كافة إجراءات التحقيق تم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية يؤكد نفس المصدر.

“سيال” تطلق خدمة الدفع الإلكتروني لفواتير الماء

س. ع
أعلمت شركة المياه والتطهير الجزائر (سيال) زبائنها أن الدفع الإلكتروني للفواتير أصبح متاحا حيث أن الزبائن الذين يملكون بطاقة الذهبية أو CIB يستطيعون دفع الفاتورة مباشرة على موقعها الإلكتروني. وأوضحت سيال في بيان لها عن توافق بطاقاتCIB والذهبية عبر الانترنت منذ 23 ديسمبر 2021، ما يسمح لزبائنها تسديد فاتورتهم بطريقة سهلة، آمنة ومجانية. كما تدعو الشركة زبائنها مشاهدة الفيديو التعليمي الذي يشرح بالتفصيل خطوات الدفع عبر الأنترنت لفاتورة سيال والذي يتضمن قناة اليوتيوب سيال، مواقع التواصل الاجتماعي المؤسساتية لسيال وصفحات الفايسبوك الجوارية للشركة، والتي سيتم نشرها كذلك على مستوى 40 وكالة لسيال موزعة في الجزائر العاصمة و12 وكالة سيال في تيبازة. إضافة لهذا، تعلم الشركة زبائنها أنه بإمكانهم مراقبة استهلاكهم للمياه الشروب في العداد بصفة منتظمة، وإرسال المؤشر الخاص بهم عبر تطبيق وكالتي أو مراسلة الشركة عبر البريد الالكتروني على العنوان: mail.1594@seaal.dzأو عبر بريد صفحات الفايسبوك الجوارية: سيال-تيبازة، سيال الجزائر- غرب، سيال الجزائر- وسط، وسيال الجزائر- شرق.

إجراءات “حثيثة” لبعث الاستثمار بالبليدة

ق. م / وأج
مكنت الإجراءات الحثيثة التي اتخذتها السلطات المحلية لولاية البليدة في مسعى إعادة بعث الاستثمار المتعثر بسبب تداعيات جائحة كورونا وأخرى ذات صلة بالبيروقراطية، من رفع العراقيل على عدة وحدات استثمارية بعضها بدأت نشاطها وأخرى ستدخل قريبا حيز الخدمة، حسبما كشفت عنه مؤخرا مصالح الولاية.

واستنادا لذات المصدر، فقد تم في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية القاضية بإعادة بعث الاقتصاد الوطني من خلال تشجيع المستثمرين ومرافقتهم لتجسيد مشاريعهم خاصة منها المنتجة للثروة والخالقة لفرص الشغل، تفعيل الخلية الولائية التي أوكلت لها مهمة مرافقة المستثمرين من خلال معاينة مختلف المشاريع والتعرف على العراقيل والصعوبات التي تعيق تقدمها والتدخل لتذليلها.

وسمحت الخرجات الميدانية التي قامت بها هذه اللجنة والتي فاقت 30 زيارة لمشاريع استثمارية في قطاعي الفلاحة (18 مشروعا) والصناعة (13 مشروعا)، من تذليل العقبات لـ12 مستثمرا، ما مكنهم من تجسيد مشاريعهم على أرض الواقع. وتتعلق أهم هذه المشاكل، استنادا لذات المصدر، بغياب رخص الاستغلال وعدم إيداع عدد من المستثمرين لملف إنشاء المشروع وغياب الإنارة العمومية، إلى جانب تحفظ بعض الإدارات على المشروع، ضف الى ذلك ارتفاع أسعار المواد الأولية الذي أثر سلبا على نشاط بعض الوحدات التي هي في حالة نشاط.

وتنشط هذه المشاريع الاستثمارية في قطاعات البيئة (استرجاع نفايات الالمنيوم) والفلاحة (صناعة منتجات لتغذية الحيوانات)، الصناعة (الطباعة على الكرتون ونجارة الخشب ومشتقاته)، المنتوجات الصيدلانية (صناعة الأدوية الموجهة للحيوانات وآخر للمواد الصيدلانية)، البيئة (صناعة مواد التنظيف) وغيرها.

وستساهم هذه الوحدات الإنتاجية، استنادا لما ذكره عدد من مسيريها خلال زيارة العمل والتفقد التي قام بها وسيط الجمهورية مؤخرا للولاية، إلى جانب تغطية متطلبات السوق الوطنية والتقليص من فاتورة الاستيراد، في جلب العملة الصعبة من خلال تصدير المنتوج المحلي.

كما ستساهم هذه الوحدات الإنتاجية في امتصاص البطالة وذلك من خلال توفير مئات مناصب شغل للشباب الجامعي وحاملي الشهادات. من جهة أخرى، مكنت المجهودات المحلية الرامية إلى تحسين التكفل بملفات الاستثمار الصناعي في إطار الدعم والمرافقة، من إعادة بعث وتكثيف كل من أشغال اللجنة الولائية المكلفة بالمنشآت المصنفة وكذا الشباك الوحيد للولاية. وتم إحصاء 143 خرجة قامت بها اللجنة المختصة لمراقبة المؤسسات المصنفة ومنح 48 رخصة بناء خاصة بالاستثمارات الصناعية و41 مقرر إنشاء و19 رخصة استغلال، إلى جانب 11 رخصة إنجاز أنقاب مائية، سلمت لفائدة المستثمرين.

مقالات ذات صلة