-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختفاء محير لفتاة، قناديل البحر السامة، شاحنة مقطورة تقتل شابا

أخبار الجزائر ليوم الأحد 09 ماي 2021

الشروق
  • 1307
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأحد 09 ماي 2021
أرشيف

اختفاء محير لفتاة ببجاية

ت.عبد القادر
سجلت بجاية صبيحة السبت، حالة اختفاء غامضة للمراهقة “منال شريفي” البالغة من العمر 15 سنة، حيث خرجت منال – حسب معلومات “الشروق” – من بيتها العائلي الكائنة بحي سمينة بمدينة بجاية صبيحة يوم السبت على الساعة الثامنة والنصف بغرض الدراسة ومنذ تلك اللحظة لم يظهر عليها أي اثر، قبل أن يتم تبليغ كل المصالح الأمنية، كما تم إطلاق حملات البحث عن منال، لكن من دون جدوى إلى غاية كتابة هذه الأسطر.
وتناشد عائلة الطفلة منال التي كانت ترتدي يوم اختفائها قميص جينز، كل المواطنين الذين لديهم معلومة أو سبق أن شاهدوها بتبليغهم على الرقم 0555856888 أو تبليغ الشرطة 1548 أو الدرك 1055، علما أن الطفلة المختفية لا تعاني من أي مشاكل أو ضغوطات ظاهرة، تفيد معلوماتنا.

ظهور قناديل البحر السامة بجيجل

ق. م / وأج
حذرت مصالح مديرية الصيد البحري والموارد الصيدية بجيجل الأحد من ظهور أفراد من قناديل البحر السامة “القوادس البرتغالية” بشاطئي سيدي عبد العزيز وبني بلعيد.
وأوضح ذات المصدر، لـ/وأج/ أن مصالح المديرية تعرفت على نوع الحيوانات البحرية التي أبلغ عن وجودها مؤخرا مواطنون على مستوى شاطئي سيدي عبد العزيز بالبلدية التي تحمل نفس الاسم وبني بلعيد (بلدية خيري واد عجول)، مفيدا أن الأمر يتعلق بقناديل بحرية سامة تعرف أيضا بـ”القوادس البرتغالية” أو “المثانة البحرية”.
وأضاف أن لون هذه القوادس الجميلة (الأزرق والأخضر والأرجواني والزهري) قد يجذب فضول المواطنين فيقومون بلمسه مما يتسبب في حدوث “حروق شديدة وآثار جانبية خطيرة جدا على صحة الانسان تصل إلى حد السكتة القلبية”.
وأفادت ذات المصالح بأن أولى الأعراض التي تصيب من يلمس هذه القناديل أو يلدغ من طرفها تتمثل في “فقدان الوعي أو الإصابة بالحمى الشديدة وآلام في الصدر والبطن وتشنجات عضلية وقيء وغيرها”. وألحت على ضرورة تجنب لمس هذا الحيوان البحري والتنقل مباشرة إلى أقرب هيكل صحي في حال لمسه أو التعرض للدغته، مؤكدة على ضرورة إبلاغ السلطات المحلية والمديرية بمكان ظهوره لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتحذير المواطنين لتجنبه.

الحماية المدنية عثرت عليه سليما معافى
إنقاذ الرجل المفقود بصحراء بني عباس

ق.م/وأج
عثرت مصالح الحماية المدنية أمسية السبت على الشخص الثلاثيني المفقود، سالما معافى بعد أن أعلن عن فقدانه قبل 48 ساعة وسط الكثبان الرملية بالعرق الغربي الكبير بالقرب من منطقة قصر بن عبد القادر بولاية بني عباس، حسب ما أفاد به يوم الأحد مدير الحماية المدنية لولاية بشار.
وأوضح النقيب نصر الدين قداوي، لـ/وأج/ “أن فرق البحث للحماية المدنية مدعومة من طرف الدرك الوطني ومواطنين تمكنت من العثور مساء أمس السبت على هذا الرجل وسط الكثبان الرملية بالعرق الغربي الكبير وذلك بعد عملية بحث واسعة النطاق كان شرع فيها منذ يوم الأربعاء الماضي على مستوى واحدة من أكبر صحارى إفريقيا والعالم”.
وأشار ذات الضابط إلى أن أفراد الإسعاف للحماية المدنية، قاموا بفحص هذا الشخص بمركز قيادة البحث الذي أقيم بمكان غير بعيد بنفس المنطقة.
وكانت عناصر الحماية المدنية قد شرعوا من قبل وعلى مقربة من منطقة قصر بن عبد القادر (161 كلم جنوب بني عباس) في تنفيذ عملية بحث واسعة النطاق للعثور على هذا المفقود الذي اختفى منذ الأربعاء الماضي بالعرق الغربي الكبير. وسخر حوالي خمسة عشر عنصرا للحماية المدنية ببلديتي كرزاز وأولاد خضير، مجهزين بوسائل اتصال عن طريق الأقمار الصناعية بالإضافة إلى سيارات رباعية الدفع ودراجات نارية من أجل العثور على المفقود وسط بيئة طبيعية في غاية الصعوبة والتي تقع على بعد أكثر من 400 كلم جنوب بشار، مثلما شرح ذات المسؤول. وتمت قيادة عملية البحث بالتنسيق مع عناصر الدرك الوطني ومواطنين من قصر بن عبد القادر والمناطق المجاورة، كما أشير إليه. وكان آخر اتصال هاتفي بين الشخص المفقود وعائلته قد جرى بعد ظهيرة يوم الخميس المنصرم، حسب المتحدث ذاته. ويعد العرق الغربي الكبير واحدا من أكبر الكثبان الرملية بجنوب الوطن، وهو ممتد على مساحة 78.000 كلم مربع.

حملات تنظيف وطلاء للمؤسسات التربوية
رؤساء بلديات بالعاصمة يشرعون في التحضير للامتحانات النهائية والتشريعيات

حورية. ب
شرع رؤساء بلديات العاصمة في التحضير للامتحانات النهائية والانتخابات التشريعية، حيث باشروا حملة تنظيف وطلاء المؤسسات التربوية مع تطبيق البروتوكول الصحي للوقاية من فيروس كورونا “كوفيد 19″، وذلك لتوفير أجواء مناسبة للممتحنين والناخبين.
كشف بعض رؤساء بلديات بولاية الجزائر عن مباشرتهم حملة نظافة وتطهير استعدادا للامتحانات النهائية في الأطوار الثلاثة بما فيها شهادة التعليم الابتدائي المزمع إجراؤه في 2 جوان، وشهادة التعليم المتوسط في 15 جوان وشهادة البكالوريا في 20 جوان والانتخابات التشريعية المقررة في 12 جوان المقبل.
وفي هذا الصدد، قال رئيس بلدية بوروبة مولود سايت للشروق إن البلدية تضم 18 مدرسة ابتدائية و3 ثانويات و7 إكماليات، ونظرا لأن الأشغال تستغرق وقتا فقد باشرت مصالح البلدية المختصة في عملية التنظيف ونزع الأعشاب والأوساخ والطلاء والصيانة بما فيها الإنارة منذ شهرين، وأوضح “المير” أنهم يسهرون على تطبيق البروتوكول الصحي في المدارس الابتدائية بما فيها التباعد الاجتماعي وتوفير المعقمات الكحولية والكمامات الطبية للتلاميذ الممتحنين على غرار الناخبين، وبالنسبة للمتوسطات والثانويات فأكد المتحدث أنه على اتصال مستمر ومباشر مع مديري المؤسسات التربوية من خلال مساعدتهم في عملية التنظيف وتهيئة محيط المؤسسة، حيث تنسق المصالح المختصة بالبلدية مع عمال المتوسطات والثانويات في القيام بأشغال الطلاء والتعقيم.
وفي سياق متصل، قامت مؤخرا مصالح المقاطعة الإدارية لسيدي امحمد بتفقد النقائص الموجودة على مستوى المؤسسات التربوية على مستوى بلدياتها سيدي محمد، المرادية، الجزائر الوسطى والمدنية، وتأتي العملية في إطار التحضير للانتخابات المزمع إجراءها يوم 12 جوان 2021، إضافة إلى زيارة مراكز الامتحانات المدرسية الرسمية لدورة 2021 للأطوار التعليمية الثلاث ابتدائي، متوسط وثانوي.
وبدأت مقاطعة بئر توتة التحضير الميداني للامتحانات النهائية 2020 و2021 للطور الابتدائي المقررة يوم 2 جوان، حيث باشر أعوان مؤسسة صيانة شبكات الطرق والتطهير لولاية الجزائر “أسروت” ومؤسسة تنمية المساحات الخضراء لولاية الجزائر “اوديفال” عملية تنظيف المحيط الداخلي والخارجي للمدارس على مستوى البلديات أولاد شبل وبئر توتة وتسالة المرجة كمرحلة أولى، حيث تم رفع النفايات الصلبة ونزع الحشائش ليتم كمرحلة ثانية تهيئة مراكز الامتحانات وتدارك النقائص المسجلة التي تسفرها الزيارات التفتيشية على أن يتم تنظيف المدارس وتعقيمها كمرحلة أخيرة.
وعلى هذا الأساس فقد أسدت الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية بئر توتة تعليمات إلى جميع رؤساء بلديات المقاطعة للوقوف على مدى تنفيذ البروتوكول الصحي على مستوى مراكز الامتحانات والانتخابات لتفادي انتشار الفيروس بين التلاميذ والناخبين.

انسداد بالبلدية وغياب التنمية منذ 5 سنوات
سكان باب الزوار يطالبون بالإفراج عن المشاريع المجمّدة

نسرين برغل
يطالب سكان بلدية باب الزوار والي ولاية الجزائر “يوسف شرفة” بالتدخل الفوري قصد وضع حد لحالة الانسداد التي تشهدها البلدية منذ 5 سنوات دون تحرك الجهة المعنية التي كانت سببا في تعطيل جملة من انشغالات المواطنين حوّلت البلدية إلى كارثة في ظل غياب كل مشاريع التنمية، ضف إلى ذلك الغياب التام للنظافة التي باتت تشوّه المنطقة، فضلا عن تعطل مختلف مصالح المواطنين على حد قولهم.
يأتي هذا القرار بعد تأزم وضع الأحياء التي أضحت مزرية بشكل لا يوصف، مرجعين سبب كل هذه العراقيل إلى الانسداد الذي يحدث على مستوى البلدية والذي أثر بشكل سلبي على استقرار المنطقة نتيجة تزايد الصراع بين أعضاء البلدية ورئيسة المجلس الشعبي البلدي.
بالمقابل، أعرب لنا سكان باب الزوار في تصريحهم لـ”الشروق”، عن غضبهم الشديد من هذه الوضعية المزرية التي تعيشها بلديتهم منذ 5 سنوات دون أن تعرف أي مشاريع، لاسيما وأن هناك أحياء بالبلدية لم تعرف أي مشاريع تنمية على غرار مشاريع تهيئة الأرضفة التي باتت منعدمة تماما، إلى جانب انعدام الإنارة العمومية التي باتت أيضا غائبة في بعض الأحياء، ناهيك عن الانتشار الرهيب للنفايات والتي أضحت مع مرور الوقت منتشرة في كل ركن من أركان الحي على محاذاة الطرقات والأرصفة وعلى مستوى المساحات الخضراء التي أصبحت مع الوقت عبارة عن “مزبلة”.
وفي السياق ذاته، تخوّف سكان المنطقة من الاستمرار في هذه المهزلة التي تحدث داخل البلدية، مؤكدين على ضرورة فتح حوار بين المواطنين والجهات المعنية لشرح لهم هذا الانسداد الذي طال أمده لأزيد من 4 سنوات من دون إيجاد الحل إلى يومنا هذا، ما جعل الوضع يتأزم لدرجة كبيرة لا يمكن وصفها في ظل سياسة اللامبالاة والتهميش من طرف المسؤولين المحليين.
في حين، أشار المواطنون، إلى أنهم سبق وأن قاموا بعدة مراسلات إلى الوالي المنتدب السابق للمقاطعة الإدارية للدار البيضاء، قصد إيجاد حل لهذه المشاكل الداخلية والخلافات بين الأعضاء التي أصبحت تثير جدلا كبيرا داخل البلدية والتي تسببت –حسبهم- في عرقلة كل المشاريع بما فيها التنموية وتنظيف المحيط، لكن من دون جدوى.
الأمر الذي أثار غضب سكان باب الزوار، هو أن بلدية باب الزوار تمتلك ميزانية ضخمة قادرة على إنجاز مشاريع تنموية كبيرة، باعتبارها من أغنى بلديات العاصمة، إلا أن الواقع لا يعكس ذلك، وفي الوقت تساءل هؤلاء “عن دور رئيسة المجلس الشعبي البلدي التي لم تحرك ساكنا لمواجهة الوضع، رغم الشكاوى الكبيرة والحالة المأساوية التي يعيشها السكان”.
وعليه، يناشد مواطنو بلدية باب الزوار والي العاصمة “يوسف شرفة” التدخل الفوري، قصد فكّ الانسداد الموجود على مستوى البلدية الذي تسبّب في عرقلة جملة من انشغالات المواطنين.

أربعة قتلى وأربعة جرحى في حادثي مرور بالأغواط

الشريف داودي
أدى حادث اصطدام سيارتين سياحيتين فجر يوم أمس في حدود الثانية والنصف صباحا، إلى مقتل 3 أشخاص ذكور(26، 29، 60) سنة. بينهم سائقا السيارتين.
وفي الواقعة جرح طفل 9 سنوات ورجل 29 سنة. وذلك على مستوى منطقة طريق تيارت على الطريق الوطني رقم 23 في النقطة الكيلومترية رقم 287.
ما استدعى تدخل مصالح الحماية المدنية المختصة إقليميا على غرار المصالح الأمنية، لمعالجة الحادث أمنيا ووقائيا على نحو معتاد، حيث تم إجلاء جثث القتلى ونقل الجرحى إلى مستشفى بجرة محمد بآفلو.
وفي سياق ذي صلة، أدى ليلة السبت إلى الأحد حادث اصطدام سيارة بشاحنة على الطريق الوطني رقم واحد بإقليم بلدية ين ناصر بن شهرة جنوب الأغواط تحديدا في النقطة الكيلومترية رقم 424 إلى مقتل شاب من مدينة الأغواط وجرح شخصين آخرين، تم نقلهم إلى مستشفى الأغواط من قبل مصالح الحماية المدنية للوحدة الرئيسية ووحدة حي المقدر.
فيما ووري الشاب (ب.ب. ح) شقيق الناشط الحقوقي عباس بن نيش، في مقبرة قصر البزائم بمدينة الأغواط في جو جنائزي مهيب.

شاحنة مقطورة تقتل شابا لحظات قبل الإفطار بميلة

نسيم. ع
لقي، مساء السبت، لحظات قبل موعد الإفطار شاب يدعى “ب.اسلام” البالغ من العمر 25 سنة، يقطن بحي الخربة بأعالي ميلة، حتفه تحت شاحنة مقطورة، على الطريق الوطني رقم 79 الرابط بين ميلة وقسنطينة، بالقرب من الحاجز الثابت للشرطة، بالمخرج الشرقي لعاصمة الولاية ميلة، بعد ما تعرض لحادث سقوط شاحنة مقطورة فوق جسمه اثناء قيامه بأعمال الصيانة للشاحنة.
حيث تفاجأ الضحية بسقوط الشاحنة فوق جسمه لأسباب لازالت غامضة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في أنحاء متعددة من الجسم، كانت أخطرها على مستوى الصدر ولفظ أنفاسه الأخيرة لحظات بعد وصوله إلى الاستعجالات الطبية بمستشفى الأخوة مغلاوي بميلة، إثر تعرضه لنزيف بالأنف والأدنين والفم، حيث نقل من طرف أعوان الحماية المدنية إلى مصلحة الاستعجالات، ليتم تحويله إلى مصلحة حفظ الجثث، كما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في ملابسات الحادث.

احتضنتها دار الشباب عبد السلام قاصد ببلدية فوكة
اختتام التصفيات المحلية لمسابقة ترتيل وتجويد القرآن بتيبازة

منير ركاب
شهدت دار الشباب “عبد السلام قاصد” ببلدية فوكة في تيبازة، السبت، التصفيات المحلية للمسابقة الولائية في ترتيل وتجويد القرآن الكريم في طبعتها الثانية، التي نظمتها مديرية الشباب والرياضة، تحت شعار “يا قارئ القرآن”، تم خلالها تكريم 5 براعم سلمت لهم شهادات ومبالغ مالية معتبرة، وجوائز قيمة على غرار تسليم جوائز تشجيعية للأطفال الذين لم يحالفهم الحظ في بلوغ مرحلة التصفيات المحلية، في انتظار التحضير للطبعة الوطنية التي على أساسها سيتم اختيار المتفوقين في ترتيل وتجويد القرآن الكريم عبر بلديات إقليم الولائية.
وتم تكريم الفائزين بالمسابقة في احتفالية رائعة بحضور أساتذة ومسؤولين محليين، تحت إشراف لجنة تحكيم مؤهلة استطاعت أن تفصل في نتائج التصفيات المحلية التي على أساسها سيكون ممثلون عن بلدية فوكة، تخلله تكريم أحد أعمدة التعليم بالبلدية الأستاذ أحمد فضيل شريف من طرف أحد تلاميذه مخطار عيشوبة النائب بالمجلس البلدي، الأمر الذي استحسنه من حضر الاحتفالية التي صادفت ذكرى مزدوجة أولها دينية المتمثلة في ليلة 27 من الشهر الفضيل وأخرى وطنية احتفاء بمناسبة مظاهرات الثامن ماي 1945.
وفي كلمة له، ثمن رئيس المكتب المحلي لجمعية العلماء المسلمين، أحمد فضيل شريف، المبادرة، مذكرا بأهمية الاحتفاء بأهل القرأن الكريم، مشيراً في ذات السياق إلى أن تكريم هذه الكوكبة من حفظة كتاب الله من البراعم والاطفال يدل على الجهد الخيري المبذول من طرف القائمين على الاحتفالية من إدارة دار الشباب بمعية جمعية ترقية الشباب والطفولة، ملتمسا في ذات السياق الطريق الصحيح لهكذا مبادرات، في تكريم أهل القرآن، متمنيا لهم جميعا مزيدا من التقدم وأن يخدموا أوطانهم بعلمهم.
من جهته، أعرب نائب رئيس البلدية، مخطار عيشوبة عن سعادته بتكريم حفظة كتاب الله، مؤكداً حرصه على استمرار مثل هذه المسابقات الخاصة بحفظة القرآن من فئة الأطفال.

أعمار المسجلين تتراوح بين خمس و85 سنة
عائلات بكاملها تلتحق بجمعية المعالي لتحفيظ القرآن في البويرة

فاطمة عكوش
سجّل إلى غاية ليلة الـ 26 من رمضان، التحاق 145 راغب في حفظ القرآن الكريم، بتاجماعث المعالي، المتواجدة بفراشاتي بمدينة البويرة، وتتراوح أعمار الراغبين في حفظ كتاب الله بين 5 و85 سنة.
فمنذ فتح مقر لجمعية “تاجماعث المعالي” بالبويرة، سجّل تجاوب كبير من طرف الراغبين في الاستفادة من نشاطاتها، خاصة وان مسئوليها يحرصون على أن يصبح الأولياء وأبنائهم من منتسبي أسرة “المعالي” على قدم المساواة مع مؤسسيها، وهذا سر نجاحها وتسجيل عائلات بكاملها في ظرف وجيز. وحسب رئيس مكتب البويرة ناصف رشيد، فقد سجّل إلى غاية مساء الجمعة تسجيل 145 حافظ وحافظة للقرآن بالجمعية، مضيفا أن ثمة عائلات تضم الزوج، الزوجة، الأبناء والأجداد، ضمن المسجلين في أفواج مختلفة.
كما شاهدت الجمعية تسجيل أشخاص كبار في السن، و20 طالبة جامعية من مختلف التخصصات، مع وجود فوج لفشة الصغار الأقل من خمس سنوات، تتكفل بهم معلمة قرآن. وتضم الجمعية مؤطرة مختصة في تدريب الأطفال، في دورات بطريقة خاصة. ويؤطر المتمدرسين شيخ و4 جامعيات. وأضاف السيد ناصف أن الجمعية تستقبل كل يوم منتسبين جدد.
وتعتبر المعالي للعلوم والتربية (تجماعث المعالي)، من بين الجمعيات الوطنية التي ظهرت مؤخرا، لكنها فرضت وجودها بقوة بولاية البويرة. وتهتم الجمعية بالقرآن الكريم، والتربية والثقافتين العربية والأمازيغية. كما تنظم أيّاما دراسية ومحاضرات، وندوات تدريبية لفائدة العائلات والشباب والأطفال. وتتعاون الجمعية مع مديريات الثقافة والشؤون الدينية والتربية، في إطار اتفاقيات عامة مبرمة بين الطرفين، مع تسطير برامج مشتركة مع المديريات المذكورة. وتنشط “تجماعث المعالي”، في إطار برامج منها “خيركم” لتحفيظ القرآن الكريم، و”رشد” للشباب، و”أطفال القيم”، و”نساء المعالي”. وضمن نشاطات الجمعية أشرفت الجمعة الأستاذة جميلة بشور، على تنشيط ندوة تربوية تحت عنوان “كيف تفوز بليلة القدر؟ ووسائل الثبات بعد رمضان”. كما جرى تنظيم دورة تدريبية حول مهارات التفوق الدراسي، نشطها المدرب المتخصص ياسين مدور.

الطريق الوطني رقم 60 مغلق على مستوى المسيلة
مخلفات السيول تربك حركة النقل بين الشمال والجنوب

أحمد قرطي
لا يزال الطريق الولائي رقم 60 الرابط بين عين فارس مرورا ببلدية سيدي محمد وعين الملح أقصى جنوب ولاية المسيلة، مغلقا في وجه حركة السير، لليوم الرابع على التوالي، في الوقت الذي عادت فيه الحركة بالطرقات الأخرى التي شهدت أضرارا وانجرافات على خلفية الأمطار الطوفانية التي عرفتها المنطقة نهاية الأسبوع الماضي.
وحسب ما استقته “الشروق” من جهات محلية، فإن الشطر المذكور، وبالتحديد في منطقة برج بلخريف، يبقى لحد كتابة هذه الأسطر مغلقا بسبب ارتفاع منسوب المياه التي أعاقت تنقلات المواطنين وأصحاب المركبات، وخاصة المتجهين نحو ولاية بسكرة والجنوب الجزائري، مما يضطرهم إلى قطع مسافات متباعدة من أجل الوصول إلى مبتغاهم.
ويتطلب الشطر المذكور تدخلا من الجهات الوصية من أجل تسجيل مشروع جسر أو معبر ينهي معاناة السكان، كلما تساقطت كميات من الغيث، وبالموازاة مع ذلك استؤنفت الحركة بالطرق الأخرى التي عرفت اضطرابات وصعوبات خلال 72 ساعة الأخيرة، أثناء تنقل أصحاب المركبات والفلاحين وسكان الجهة الجنوبية للولاية رقم 28، على غرار الطريق الوطني رقم 89 وبالضبط بين عين الريش وعين الملح، بفعل تضرر المعبر المنجز حديثاً وتآكل حافتيه، إضافة إلى الطريق الوطني رقم 70 بمنطقة مقيطع بإقليم بلدية بئر الفض، نتيجة انهيار المعبر الواقع بوادي السيكران، الذي تسبب في جرف عائلة تتكون من 7 أفراد سنة 2007، رغم تلقي وعود بإنجاز منشأة فنية من قبل المسؤولين المتعاقبين والوفود الوزارية التي حلت بالمنطقة آنذاك، لكن لاشيء تحقق إلى غاية اللحظة. في انتظار الانتهاء من عمليات التقييم التي باشرتها السلطات المختصة عقب الزيارة التي قام بها وزير الأشغال العمومية والنقل كمال ناصري، الجمعة الماضية وذلك للوقوف على مخلفات التقلبات الجوية الأخيرة وحصر النقائص والإجراءات الواجب اتخاذها، والتكفل بها وفق برنامج استعجالي، يرتقب الشروع فيه بعد استكمال الدراسات التي أمر بها المسؤول الأول بالقطاع.

البيروقراطية تحرمهم من شربة ماء باردة
هكذا قضى حفظة القرآن رمضان في زاوية بن مليك

ل. موساوي
عاش حفظة القران بزاوية أحمد بن مليك لبلدية القصور جنوب ولاية برج بوعريريج، خلال شهر رمضان المبارك، أجواء روحانية مميزة بعدما تم تسطير برنامج متنوع، بين ترتيل القرآن وحفظه، ودراسة الأحاديث النبوية وأصول الفقه.
ووقفت “الشروق”، خلال زيارتها الزاوية، على يوميات أطفال وفتية تتراوح أعمارهم ما بين 8 إلى 20 سنة، وعددهم يقارب 56 طالبا، ينحدرون من عدة ولايات على غرار برج بوعريريج، تبسة، تمنراست، برج باجي مختار وغليزان، ويشرف على تأطيرهم أستاذان متخصصان في التعليم القرآني، وأستاذ متخصص في أحكام التجويد والفقه والحديث، وكذا أستاذ المتون واللغة العربية والإعلام الآلي.
وخصص لهؤلاء الطلبة، برنامج تعليمي هادف، يتماشى والمنهاج المدرسي ومكمل له، إلى جانب تنظيم نشاطات رياضية وثقافية وتعليمية، ورحلات ترفيهية، مع المشاركة في مختلف المسابقات الولائية والوطنية.
وعن وضعية الطلبة أفادنا المؤطرون أنهم مقيمون بالزاوية ويتكفل المحسنون، بكل ما يخصهم من مأكل ومشرب ومبيت وكسوة، خاصة وأن الطلبة يقيمون على مدار أيام السنة وأوضاعهم الاجتماعية متفاوتة، ومنهم الفقراء واليتامى والميسورون. ووقفنا على أطفال لم يزوروا أهاليهم وعائلاتهم منذ أزيد من ثلاث سنوات كاملة، خاصة منهم فئة الأيتام الذين تكفل برعايتهم المشرفون عليهم.
ويتنوع برنامج الزاوية في شهر رمضان المبارك بين الصلاة والدراسة، حيث ينطلق برنامجهم الدراسي بداية من ظهيرة كل يوم إلى غاية المغرب، لحفظ القرآن الكريم والمتون، ثم الإفطار الجماعي الذي يتم تحضيره في الزاوية، أو يتم التصدق به من طرف العائلات والمحسنين، في انتظار إقامة صلاة التراويح، وبعدها يستفيد الأطفال من فترة راحة خلال السهرة، أين تقدم لهم مختلف الحلويات، حسب ما جاد به فاعلوا الخير، تتخللها دروس في أحكام التجويد بشكل يومي إلى غاية وقت السحور وصلاة الفجر، أين يخلد الطلبة إلى النوم في المرقد الخاص بالزاوية.
عن العوائق التي تعرقل السير الحسن لزاوية أحمد بن مليك، مشكل عدم وجود الغاز الطبيعي، وكذا مشكل عدم تهيئة الطريق الذي يتحول في فصل الشتاء ومع كل تساقط للأمطار، إلى برك مائية مليئة بالأوحال، وفي فصل الصيف ينتشر الغبار بالمكان، ناهيك عن مشكل انعدام الماء الشروب الذي بشكل هاجسا للمقيمين، خاصة في فصل الصيف.
وفي هذا الصدد تطوع البعض من المحسنين، وأهل البرّ وتكفلوا بعملية التنقيب عن الماء، إلاّ أنهم صادفوا مشكل الإجراءات الإدارية في منح الترخيص من طرف السلطات، بعد إيداع ملف على مستوى مديرية الري التي رفعت الانشغال إلى الولاية، ولم يتم الفصل فيه بعد، في انتظار القضاء على مشكل على الأقل لمواصلة خدمة حفظة كتاب الله.

إثر الخسائر التي خلفتها سيول الأمطار بالمسيلة مختصون يؤكدون:
عشرات الأحياء شيدت في أودية نائمة وتحويل مجاري المياه سبب الكارثة

الطيب بوداود
على إثر الاضطرابات الجوية الأخيرة التي شهدتها مناطق ولاية المسيلة، وخلفت حصيلة ثقيلة في الخسائر منها أكثر من 4 قتلى وعشرات العائلات شبه المنكوبة، ناهيك عن الانهيارات التي سجلت بالعديد من المنازل والبيوت والأحياء السكنية في بوسعادة وعين الملح وعاصمة الولاية المسيلة وسيدي امحمد وأولاد سليمان والمطارفة، التي كانت عرضة للسيول الجارفة، ناهيك عن الخسائر التي سجلت على مستوى المحاصيل الفلاحية والأراضي الزراعية التي جرفتها سيول الأودية.
وبعد هذه الحصيلة والكارثة التي ألمت بعشرات الأسر والعائلات بمختلف مناطق الولاية، عاد الحديث من قبل متابعين ومختصين إلى الأخطاء التي أسست عليها أغلب المدن والتجمعات السكانية، فلطالما أحصت الجهات المختصة ما لا يقل عن 24 بلدية ومنطقة مهددة بالفيضانات، هذه النقطة كانت محل نقاش على هامش اللقاء الذي جمع والي الولاية عبد القادر جلاوي مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير.
مسؤول الهيئة التنفيذية المحلية، أكد في معرض تدخله حول هذه القضية، أن الجميع يتحمل تلك الأخطاء التي أسست عليها مدننا، بما في ذلك المواطن الذي غامر وأسس بنيانه وسط أودية وعلى طول ضفافها اعتقادا منه بأن تلك الأودية ماتت واندثرت، لكن نسي هؤلاء يقول عدد من الخبراء أن الأودية تخمد كما يخمد البركان لكن بعد سنوات يعود الوادي إلى مجراه، وهي الظاهرة التي سجلت في أكثر من منطقة خلال الاضطرابات الجوية الأخيرة، التي شهدتها المسيلة في الفترة الممتدة من 4 إلى ليلة 7 ماي 2021، وحولت مناطق وأحياء سكنية وأراضي إلى بحيرات على مد البصر والصور التي تمكنا من التقاطها تلخص حجم الكارثة، بل وتلخص أيضا الكم الهائل من الأخطاء التي أسست عليها عشرات التجمعات السكنية الحديثة التي أصبحت تعرف بالأقطاب الحضرية التي لطالما أشرنا إليها في مقالاتنا الصحفية، حيث باتت تلك الأحياء والمدن في ظل التقلبات المناخية الخطيرة وسط فوهة بركان من مياه الأمطار، على حد تعبير العديد من المختصين الذين لطالما شددوا على ضرورة اعتماد مقاييس علمية وقواعد سليمة في إنشاء المدن وتوسعها، حيث من جملة ما تتم مراعاته، الأماكن التي تشهد من حين إلى آخر تجمع مياه الأمطار.
وإذا كان من مثال على ذلك، فإن القطب الحضري الجديد بكل مكوناته وتفاصيله على مستوى عاصمة الولاية المسيلة يؤشر على وجود نسبة معتبرة من العمران وسط واد اسمه الواد الجايح، الواد الذي يعتقد البعض بأنه مات وانتهى، لكنه عاد في السنوات الأخيرة إلى النشاط وشكل منذ حوالي 10 سنوات كارثة حيث سيوله داهمت الشقق وارتفع منسوب المياه إلى مستويات قياسية، ما ترك مصالح الحماية المدنية تستخدم الزوارق لإنقاذ بعض العائلات العالقة، وهاهي الاضطرابات الجوية الأخيرة تعيد الكرة على مستوى ثاني أكبر مدينة بالولاية، وهي بوسعادة، فقد داهمت السيول عشرات المنازل والبيوت خاصة تلك التي أسسها أصحابها وسط مجاري أودية، اعتقادا منهم بأنها خمدت إلى الأبد، لكن فجأة انفجرت تلك الأودية كما ينفجر البركان محدثة كارثة وخسائر بشرية ومادية، والأكيد – يقول عدد من المختصين- أن هذا الخطر يبقى قائما مادمت ثقافة بناء المدن وتوسعها قائمة على العشوائية والأنانية.
يذكر أيضا أن بعض البنى التحتية كالطرقات والجسور وحتى قنوات تصريف مياه الأمطار كان لها الأثر في ما شهدته المناطق المنكوبة على مستوى عدة بلديات.

إضراب لثلاثة أيام مصحوب بوقفات احتجاجية
عمال وأساتذة قطاع التربية يشلون المؤسسات التعليمية بتيبازة

منير ركاب
نظمت النقابات المستقلة بقطاع التربية لولاية تيبازة، الأحد، إضرابا تبعته وقفة احتجاجية ستدوم 3 أيام، أمام مقر مديرية التربية، جراء الاحتقان الكبير والتراكمات الحاصلة التي أفرزت خروج عمال وأساتذة القطاع من المدارس والمتوسطات والثانويات، بسبب تجاهل الحكومة لانشغالاتهم المهنية والاجتماعية المرفوعة، أهمها مطلب تحسين القدرة الشرائية من خلال مضاعفة قيمة النقطة الاستدلالية، وإعادة النظر في نظام المنح والتعويضات، بما فيها تلك المرتبطة بتأطير الامتحانات الرسمية.
وطالب المحتجون في تصريح لـ”الشروق” باسترجاع الحق في التقاعد النسبي دون شرط السن، مع الإسراع بمراجعة القانون الخاص، على غرار ضرورة إصلاح المنظومة التربوية، مع مراجعة البرامج والمناهج، كما دعا هؤلاء الوصاية إلى إدماج العمال المهنيين والأسلاك المشتركة في قطاع التربية مع إلغاء النظام التقاعدي، معرجين في لائحتهم المطلبية نحو إلزامية إلغاء التسيير المشترك للمدارس الابتدائية وإلحاقها بوزارة التربية، علاوة على إسناد تسيير أموال الخدمات الاجتماعية إلى الوزارة الوصية، الأمر الذي نادت إليه النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين “ساتاف”، عقب الاجتماع الأخير الذي نظمته 9 نقابات مستقلة مقر التنظيم في تيبازة بتاريخ 6 ماي الجاري، الذي تم على إثره مباركة الإضراب والحركة الاحتجاجية المنظمة في الفترة ما بين 9 و11 ماي الحالي.
وذكر ممثل عن عمال وأساتذة ومديري المدارس الابتدائية المحتجين أمام مقر مديرية التربية لتيبازة، أن نسبة الإضراب تجاوزت عتبة الـ50 بالمائة في إقليم ولاية تيبازة، مستندين على إحصائيات تمثلت في 12 من بين 28 مؤسسة ببلدية احمر العين، و17 من بين 24 مؤسسة تربوية بمدينة تيبازة، بالإضافة إلى 10 من بين 30 مؤسسة مضربة عن العمل ببلدية شرشال، مؤكدين أن نسبة الإضراب تجاوزت منتصف النهار 30 بالمائة ببلدية تيبازة و70 بالمائة ببلدية فوكة على غرار بلديات دواودة، وشرشال، والقليعة.
من جهتهم، قرر مديرو المدارس الابتدائية المكلفون بتسيير مراكز الامتحانات الخاصة بنهاية الطور الابتدائي “سانكيام”، مقاطعة الاجتماع المزمع عقده اليوم الاثنين مع مدير التربية لولاية تيبازة، القرار الذي ساندته النقابات المشاركة في الاحتجاج.
من جهتهم، حملت النقابات المحتجة المسؤولية الكاملة للوصاية الولائيين والحكومة في التعاطي مع مطالب العمال والأساتذة والإداريين، ودعت الأسرة التربوية بجميع أسلاكها ورتبها إلى التمسك بمطالبهم والاستعداد إلى التصعيد في حال لم يتم الاستجابة للانشغالات المرفوعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!