الجزائر
مسبوقان يسلبان رجلا 230 مليون قرب بنك بباتنة، عامل يقتل زميله داخل ورشة بناء ببسكرة

أخبار الجزائر ليوم الأحد 16 أكتوبر 2022

الشروق
  • 881
  • 0

انطلاق المهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية في دورته الـ 12

محمود بن شعبان
انطلقت، السبت، بأوبرا الجزائر، بوعلام بسايح، فعاليات الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية وسط حضور جماهيري مكثف، إلى جانب المجاهدة لويزات اغيل احريز وإطارات وزارة الثقافة والفنون والسلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، الذين استمتعوا بحفل سيمفوني مميز تحت قيادة المايسترو الألماني فيرنر ايرهارت والجزائري لطفي سعيدي.

وانطلق الحفل بكلمة محافظ المهرجان، عبد القادر بوعزارة، الذي عبر من خلالها عن افتخار الجزائر بالمشوار الذي قطعته التظاهرة في ربط أواصر الصداقة وتعزيز العلاقات الثقافية مع مجموعة كبيرة من المدارس الموسيقية في العالم، التي حلت ضيفة على المهرجان، مؤكدا على مواصلة العمل رفقة الشركاء والداعمين على تقديم الأفضل وبذل كل المجهودات في سبيل إنجاح هذه التظاهرة الموسيقية العالمية التي فرضت مكانتها في أجندة المهرجانات الدولية”، فيما أكد ممثل وزيرة الثقافة والفنون، سمير ثعالبي، خلال افتتاحه فعاليات المهرجان، على مواصلة الوزارة في دعم التظاهرة، التي أصبحت قبلة لأكبر الأوركسترات العالمية، وقدمت صورة مشرفة للثقافة الجزائرية وانفتاحها على العالمية.

ونشطت الأوركسرا السيمفونية لأوبرا الجزائر رفقة أوركسترا “لارتي دال موندو” من ألمانيا السهرة الافتتاحية، حيث سافر قائدا الأوركسترا فيرنر ايرهارت ولطفي سعيدي بالجمهور إلى عوالم الموسيقى الكلاسيكية العالمية من خلال جولة فنية، مزجت بين التراث الجزائري الذي أبدعت في أدائه أصوات شبابية جزائرية وألمانية على غرار السوبرانو “صوفي برايس” من ألمانيا، إلى جانب الجزائريات يمينة لكاف، سارة سعيدي وجميلة منصوري التي أعادت إحياء أغنية “امين امين”، للراحل عثمان بالي، على وقع الموسيقى السيمفونية، كما أبدع الثنائي التينور عماد الدوح وياسين يحياوي في تقديم ثنائيات مع السوبرانو الألمانية صوفي برايس والجزائرية يمينة لكاف، أدوا من خلالها مقطوعة “el tombor de granaderos ” و”Libiamo ” فصفق لهم الجمهور طويلا، فيما أبدع الجزائري رضا زنيمي في العزف المنفرد على آلة الكمان.

واختتمت السهرة الافتتاحية للمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية بتكريم قائد الأوركسترا الألماني فيرنر ايرهارت والجزائري لطفي سعيدي، بالإضافة إلى المؤلف الموسيقي سيد احمد بلي بدرع المهرجان كعربون محبة وعرفان لما قدموه للجمهور، كما قدمت باقات ورد للسوبرانو الألمانية صوفي برايس والجزائريات يمينة لكاف، سارة سعيدي وجميلة منصوري وكذا العازف المنفرد رضا زنيمي والتينور عماد الدوح وياسين يحياوي على أدائهم المميز خلال الحفل الجزائري الألماني، الذي استمتع به جمهور أوبرا الجزائر بوعلام بالسايح.

للتذكير، تتواصل فعاليات المهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية إلى غاية الـ20 من أكتوبر الجاري، بسهرات موسيقية من تنشيط أوركسترات قادمة من اليابان، إيطاليا، سوريا، مصر، تونس، النمسا، جنوب إفريقيا، فرنسا، جمهورية التشيك، الدانمارك، التي تشارك لأول مرة في المهرجان منذ تأسيسه.

لقاء تصافح بين والي الأغواط ومدير الابتدائية

ق. و
أعلنت ولاية الأغواط، مساء السبت، أن الوالي فضيل ضويفي، استقبل مدير المدرسة الذي أحدث لقاؤه معه ضجة عبر شبكات التواصل.

وجاء في بيان للولاية أنه على إثر الزخم الإعلامي الذي تزامن مع زيارة العمل والتفقد التي قادت والي الولاية، فضيل ضويفي، إلى بلدية أفلو يوم الخميس 13 أكتوبر 2022، لاسيما أثناء تفقده لمدرسة الشهيد عماري بهلول، الكائنة بالتجمع السكاني “عين وامري”، وما صاحبها من تأويلات وأحكام مسبقة، تم مساء السبت 15 أكتوبر 2022، استقبال مدير المؤسسة المذكورة، حاكمي خليل بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، والنائب بالمجلس الشعبي الوطني، ورئيس وأعضاء المكتب الولائي لنقابة مديري المدارس الابتدائية.

وأضاف المصدر أنه تمّ التطرّق، في هذا الصدد، إلى طريقة العمل المعتمدة والأهداف المبتغاة من الزيارات التفقدية للمؤسسات التربوية، والتي يسعى الوالي من خلالها رفقة السلطات المحلية إلى تشخيص مكامن الضعف، وحصر كافة النقائص، بغية معالجتها وتوفير الجو الملائم للأسرة التربوية وأبنائنا التلاميذ، بمساهمة كافة المتدخلين، إدارة ومنتخبين، نقابات وجمعيات أولياء التلاميذ، كلّ حسب اختصاصه، قصد إنجاح الموسم الدراسي وتحقيق نتائج جيّدة بالامتحانات الرسمية، معبّرا عن تقديره واحترامه الخالصين لكافة أعضاء الأسرة التربوية، ومرافقته للقطاع من أجل الارتقاء به إلى مستوى التطلّعات، بعيدا عن كل مزايدة أو تهويل.

وفاة 7 أشخاص وإصابة 180 آخر بجروح

ق. م
لقي سبعة أشخاص مصرعهم، وأصيب 180 آخرون بجروح، في حوادث مرور متفرقة، سجلت عبر الوطن، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، بحسب ما أفاد به بيان لمصالح المدنية يوم الأحد.

وسجلت أثقل حصيلة، بحسب البيان نفسه، على مستوى ولاية بسكرة، بوفاة شخصين في إثر اصطدام بين شاحنة ودراجة نارية على الطريق الوطني رقم 78 ببلدية القنطرة.

ومن جهة أخرى، تدخلت مصالح الحماية المدنية لولاية الجزائر، من أجل تحويل امرأة، تبلغ من العمر 81 سنة، متوفاة، على إثر استنشاقها غاز البوتان، المتسرب من قارورة غاز داخل مسكنها العائلي، المتواجد بحي براقي.

هكذا أوقعت شركة وهمية بـ 820 ضحية وسلبتهم 52 مليارا

ب. يعقوب
طالب، صباح الأحد، المدعي العام للغرفة الجزائية لمجلس قضاء وهران، بتأييد العقوبات الابتدائية الصادرة عن محكمة فلاوسن في وهران، بسبع سنوات حبسا نافذا في حق ستة أشخاص من ضمنهم امرأة، يتابعون في ملف الشركة الوهمية “بي. أل. بي. فينانس”، خلال جلسة استئناف دامت ثلاث ساعات، بحضور لافت لضحايا الشركة من مدن جزائرية مختلفة، فيما تعذر على الباقين دخول قاعة المحاكمة خوفا من وقوع مشاكل تنظيمية.

مع العلم أن هيئة الغرفة الجزائية كانت وجهت استدعاءات لعدد من الضحايا لحضور المحاكمة نيابة عن آخرين من قرابة 22 ولاية أو ما يزيد عن ذلك، بسبب الطوارئ التي حدثت في الجلسة الثانية المؤجلة في مستهل شهر سبتمبر المنقضي، بحيث حسمت مصالح الأمن الأمر في ظرف قياسي بإخلاء القاعة، على خلفية تهجم الضحايا على بعض المتهمين الموقوفين الذين سلبوا أموال الغير باستعمال أخطر الأساليب الاحتيالية. جلسة المحاكمة التي انطلقت في حدود الساعة التاسعة صباحا، عرفت حضور كافة الأطراف بين متهمين في حال إيقاف وعينة من الضحايا، وحذرت الهيئة القضائية ذاتها من وقوع أي طارئ، رغبة في توفير الظروف للفصل في قضية قديمة تعود إلى منتصف سنة 2020.

وحضر الموقوفون ويتعلق الأمر بالرئيس المدير العام “ب ع ” الموقوف، والمدعو “ب ع س”، إضافة إلى أربعة من معاونيه من ضمنهم امرأة في العقد الرابع من العمر، كما حضر الضحايا من عدة ولايات وكان أغلبهم من ولايات ورقلة، الجزائر العاصمة والبليدة ووهران، تلمسان، مستغانم والشلف، وذلك من جملة أكثر من 820 ضحية وقعوا في شباك الشبكة التي كانت تستلم أموالا بغير وجه حق.

الوقائع الجزائية التي عرضتها هيئة المحكمة، أظهرت الوجه الآخر للتجارة الإلكترونية، وأساليب النصب والاحتيال التي تفننت في ارتكابها شركات وهمية تدعي السرعة في توفير السلع والبضائع الأجنبية تحديدا، حيث تم عرض ستة أشخاص على المحاكمة، لتورطهم في أضخم عملية نصب واحتيال، نتيجة اتفاقيات أبرمت مع أشخاص من زهاء 22 ولاية، تقضي بتسليم مدير الشركة، أموالا نظير استلام عتاد وقطع غيار مركبات وحتى مركبات مقابل دفع الشطر الأول من المبلغ بقيمة 30 % على أن يقسط الباقي عبر مراحل لمدة 5 سنوات دون فوائد ربوية.

وبينت وثائق الضبطية القضائية، أن ما يربو عن 820 ضحية، سلبتهم شركة وهمية، ما يربو عن 52 مليار سنتيم، بعد أن وعدتهم بتسليم طلبياتهم المتمثلة في عتاد وسيارات مقابل دفع الشطر الأول من المبلغ الإجمالي. وكشفت إفادات الضحايا عن وقائع صادمة، تخص تورط الشركة في إغراق الضحايا بوعود لا نهاية لها، تحولت هذه الأخيرة إلى “سراب”.

تجارة إلكترونية مزعومة

مرافعة دفاع الضحايا، ركزت كثيرا على وجوب تدخل القضاء للضرب بيد من حديد في هكذا قضايا إجرامية، بدليل أن المتهمين استغلوا حاجة الأشخاص في تحقيق مبتغاهم لسلب أموالهم، وأثبت الدفاع أن جريمة النصب متوافرة الأركان في ملف الحال، كون الشركة حالما ما حققت أغراضها لجأت إلى غلق مكتبها في حي بلقايد للحيلولة دون مواجهة طلبات الضحايا، إلى جانب الإفلات من الملاحقة الأمنية . الشبكة الوهمية التي “دوخت” الجميع بوعودها الكاذبة، كانت توظف منصات التواصل الاجتماعي، لعرض ومضات إشهارية توثق عمليات تسليم أشخاص مركبات وعتاد مركبات للإيقاع بمزيد من الضحايا في شباكها نظير أموال تسبيق تتراوح بين 30 و80 مليون سنتيم، دون أن يتسلم أصحابها بضائعهم.

وتسابق الضحايا من مختلف الولايات للحصول على هذه المنتجات، لكن الشركة كانت تشترط التسبيق المالي لتحقيق رغباتهم، زاعمة أن كل من حصلوا سابقا على سيارات دفعوا تسبيقات. الضحايا طالبوا بتعويضات مادية كبيرة تراوحت بين 200 و 500 مليون سنتيم، نتيجة الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بهم، فيما التمس ممثل الحق العام تأييد الأحكام الإبتدائية بين 4 و7 سنوات حبسا نافذا، التي صدرت في حق المتهمين الستة.

 فيما أنكر المتهم الرئيس المنسوب إليه، خاصة تهريب الأموال إلى الخارج، ومقابلته لأشخاص لغرض النصب والاحتيال، بخلاف ذلك طالب شريكه تخفيف العقوبة الابتدائية، في حين أرجأت هيئة المحكمة النطق بالقرارات الجزائية إلى غاية تاريخ 23 أكتوبر الجاري.

مسبوقان يسلبان رجلا 230 مليون قرب بنك بباتنة

ط. ح
أوقف عناصر الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية باتنة، شخصين من ذوي السوابق يبلغان من العمر 37 و43 سنة، وينحدران من حيي بوعقال الثالث وباركافوراج، بعد تورطهما في سرقة مبلغ 230 مليون سنتيم من مواطن خلال إجرائه معاملة من مؤسسة مالية.  واقترف الموقوفان اللذان عثر بحوزتهما على 7 أقراص مهلوسة، وورقة مخدرات، جنايتهما، من خلال تتبع الضحية والترصد حتى الوكالة البنكية المتواجدة بحي النصر، وانتظاره بعد خروجه منه بعد سحبه للمبلغ المالي، وفي إحدى الزوايا المعزولة قاما بالاعتداء عليه وتجريده منه تحت طائلة التهديد بالأسلحة البيضاء، ليقوم إثرها الضحية بتقييد شكوى رسمية لدى مصالح الأمن، التي باشرت تحرياتها وتحقيقاتها التي مكّنت من تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما.

تفكيك شبكة مختصة في تزوير الأوراق النقدية بميلة

نسيم. ع
أوقف أفراد فرقة الأبحاث للدرك الوطني بميلة 3 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 23 و27 سنة في قضية تزوير أوراق نقدية ذات سعر قانوني وطرحها للتداول عبر إقليم الولاية.

وحسب بيان للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بميلة، تلقت “الشروق” نسخة منه، فإن العملية تمت على إثر استغلال معلومات، مفادها تنقل أشخاص على متن مركبة سياحية يحملون أوراقا نقدية مزورة، ليتم وضع نقطة مراقبة وتفتيش من طرف أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بحمالة مدعمين بأفراد فرقة الأبحاث للدرك الوطني بميلة على مستوى مشتة الوصاف في بلدية حمالة، أين تم توقيف مركبة على متنها كل من المسمى “ب. ر”، “ب.ر”، و”ك. أ”، وبعد المراقبة والتفتيش تم العثور على حقيبة يد بداخلها أوراق نقدية من فئة 2000 دج بقيمة 62000 دج يشتبه في أنها مزورة، على إثرها تم اقتيادهم إلى مقر فرقة الأبحاث لمواصلة التحقيق، كما تم عرض الأوراق النقدية على مدير الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط بميلة لمراقبتها، أين أكد هذا الأخير أن الأوراق النقدية مزورة.

وبعد استكمال التحقيق سيتم تقديم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة ميلة. ودعت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، المواطنين للتقرب من وحدات الدرك الوطني بميلة من أجل تقييد شكواهم في حال كانوا يحوزون أوراقا نقدية من فئة 2000 دج تحمل الرقم  AD8395510..

شاب يقتل آخر عن طريق الدهس المتعمد بسطيف

سمير مخربش   
شهدت مساء السبت، مدينة العلمة بولاية سطيف، جريمة قتل عن طريق الدهس المتعمد بمركبة، والذي راح ضحيته شاب فارق الحياة متأثرا بجروحه الخطيرة. الضحية يدعى الخير فندي يبلغ من العمر 32 سنة يشتغل في ميدان الحلاقة، وقد دخل في شجار مع المتهم الذي تهجم عليه بمحل الحلاقة، وكان ذلك في الصبيحة أين تم فك الشجار بينهما، لكن في الليل عاد المتهم رفقة صديقه على متن سيارة من نوع “بارتنير”، وظل يترصد الضحية الذي كان هو الآخر رفقة صديق له، وفجأة هجم عليهما المتهم بسيارته، وتعمد دهسهما وتسبب في سقوطهما أرضا ومع شدة الاصطدام أصيب الضحية بجرح خطير على مستوى الرأس ولفظ أنفاسه الأخيرة بمكان الحادثة، وحسب شهود عيان يكون الضحية قد أصيب بكسر في الجمجمة بعد ما صدمته السيارة وارتطم رأسه بحافة الرصيف، في حين أصيب صديقه بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى مستشفى صروب الخثير بالعلمة أين لازال يخضع للرعاية الطبية. وفور وقوع الحادثة تحرك رجال الأمن ميدانيا وتمكنوا من إلقاء القبض على المتهم ورفيقه وإحالتهما على التحقيق.

يذكر أن مدينة العلمة سبق لها أن شهدت جريمة قتل منذ 12 يوما ذهب ضحيتها شاب يبلغ من العمر 23 سنة تلقى طعنة خنجر بحي بورفرف، لتسجل العلمة جريمة ثانية في ظرف أسبوعين، الأمر الذي خلف حيرة كبيرة وسط سكان المدينة الذين صدموا لعودة الإجرام وسط فئة الشباب.

عامل يقتل زميله داخل ورشة بناء ببسكرة

س. ع
اهتزت مدينة شتمة بولاية بسكرة، مساء السبت، على وقع خبر جريمة القتل الشنعاء التي راح ضحيتها بنّاء يبلغ من العمر 56 سنة، على يد أحد العمال داخل إحدى ورشات البناء بالمنطقة.

وحسب ما ذكرت مصادرنا فإن مناوشات كلامية كانت قد وقعت بين الضحية والجاني الذي يعمل معه في ورشة بناء، وسرعان ما تطورت المناوشات الكلامية إلى جريمة قتل بعد ما قام العامل بتوجيه عدّة ضربات إلى الضحية بواسطة مجرفة كانت بيده، ما تسبب في سقوطه أرضا متأثرا بقوة الضربات والإصابات الخطيرة التي تعرض لها، والتي أدت إلى وفاته في عين المكان. وفور إبلاغهم بوقوع الجريمة، سارع أفراد فرقة الدرك الوطني بالتدخل لمعاينة مسرح الجريمة وتوقيف الجاني المفترض وتحويله إلى مقر الفرقة للتحقيق معه حول أسباب إقدامه على قتل الضحية، فيما تم نقل جثّة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى بشير بن ناصر بمدينة بسكرة بغرض إخضاعها لمعاينة الطبيب الشرعي.

العثور على حلاق متوفى داخل محله ببجاية

ت. ع
اهتزت مدينة درقينة شرق بجاية، ليلة السبت في حدود الساعة العاشرة وربعا، على وقع خبر العثور على شاب، في العشرينيات من عمره، جثة هامدة، فيما تجهل إلى حد الساعة أسباب وفاته، مع ترجيح فرضية انتحاره- بحسب مصادر محلية- وكان الضحية يشتغل حلاقا وسط مدينة درقينة إلى أن تم العثور عليه ميتا في ظروف تبقى جد غامضة، وقد تم نقل جثة الضحية من قبل أعوان الحماية المدنية إلى المستشفى بغرض التشريح. وذلك بحضور رجال الأمن الذين فتحوا تحقيقا في الموضوع بغرض تحديد حيثيات وظروف وفاة الضحية.

لجنة مختصة تعاين بنايات شاهقة شيّدت سرّا بوهران

ب. يعقوب
رفعت، مؤخرا، اللجنة المكلفة بمعاينة مخالفات الأحكام المتعلقة بنشاط الترقية العقارية في وهران، ثلاث حالات خاصة تخص تجاوزات فادحة في إقامة أبراج عقارية مخالفة تماما للقانون، وذلك تنفيذا لقرار والي وهران 2821/2021 المتعلق بمحاربة ظاهرة انتشار الترقيات العقارية، تقيدا بالتعليمة التي أبرقها وزير الداخلية والجماعات المحلية إلى ولاة الجمهورية، التي تنص على متابعة دقيقة لعدد السكنات الفردية التي تحولت إلى عمارات “فخمة”، سلبت الطابع العمراني الحضاري للمدن الجزائرية وشوهته.

وقام أعضاء اللجنة الولائية في وهران بمعاينة مخالفات “خطيرة” على أرض الواقع، تعكس حقيقة ما أثارته عشرات العرائض والرسائل التي وصلت إلى السلطات العمومية من مواطنين في عدة أحياء شعبية في عاصمة الغرب الجزائري، تطالب بمزيد من الحزم لوقف الفوضى الحضرية واعتراض أنشطة أشخاص نافذين تمكنوا من شراء سكنات فردية وأقاموا على أرضيتها عمارات عالية حجبت الرؤية عنهم ونغصت معيشتهم.

ووضعت اللجنة بعينها تقارير صادمة تحت تصرف الوالي في خرجتها إلى حي خميستي، العقيد لطفي في وهران، ودائرة بئر الجير، تضمنت ارتكاب أصحاب الترقيات أعمال غش وتدليس، بوضع لافتات غير مطابقة تماما للمعايير التقنية، ومكاتب ورشات غير مطابقة لذات المقاييس، إضافة إلى غياب مهندسين تقنيين في ورشات بناء الأبراج العقارية، فضلا عن قيامهم بالتعدي على الأرصفة واستغلال طرقات جانبية والتسبب في اهترائها، وتدوين تجاوزات مماثلة تخص ربطا غير قانوني لشبكات الكهرباء دون دفع مليم واحد لمؤسسة سونلغاز.

ودوّن أعضاء اللجنة، حسب بيان لهذه الأخيرة، معطيات دقيقة تفيد بوجود هذه الترقيات أو بالأحرى “الأبراج السرية”، داخل أحياء سكنية فردية في وهران، وهو ما يبعث التساؤل مجددا بشأن الجهات التي منحت تراخيص إقامة هذه العمارات الشاهقة ورخص بناء، والأطراف المعنية التي صادقت على هذه المخططات التي ستقضي حتما على جمالية الأحياء الشعبية في وهران، وترغم أصحابها على الرحيل الإجباري خوفا من أي مكروه.

هذه التقارير التي وضعتها اللجنة تحت تصرف والي وهران ليست الأخيرة، وقد تتكرر على ما يبدو لاحقا، بعد رصد حالات مماثلة أكثر خطورة في حي جمال الدين وأحياء سيتي بيري، قمبيطة، الصباح وبلدية بئر الجير، بمعاينة عمارات جديدة مشكلة من طوابق تتفاوت بين 10 و15 طابقا، وهو ما يضع سلطات وهران في موقف التصدي لما وصف ب “البنايات السكنية الجماعية” ذات الطابع التجاري، التي صارت تدر أموالا بالملايير على أصحابها على حساب سكان المناطق المعنية بالظاهرة، الذين نظموا وقفات سلمية مطالبة بوقف تغول جهات نافذة تلهث وراء المال السريع على حساب أرواح البشر، كما رفعوا يافطات عريضة تطالب بالتحقيق في ظاهرة انتشار البنايات السكنية الجديدة التي يتم تشييدها في إطار الترقيات العقارية، على أراض كانت تحتضن منازل فردية.

حري بالذكر، أن مندوب وسيط الجمهورية في وهران كان رفع تقريرا في نوفمبر 2021 إلى السلطات العليا للبلاد، تعرض إلى أبعاد ذات الظاهرة الآخذة في التوسع في ولاية وهران، بتحول سكنات فردية إلى عمارات “فخمة”، بإحصاء ما يزيد عن 35 % من هذه الترقيات العقارية التي شيدت بطرق مخالفة للمعايير الدولية للبناء والتعمير، والتي أقيمت في مواقع سكنية قديمة كانت تأوي سكنات فردية.

حري بالذكر كذلك، أن وزارة الداخلية كانت دعت في برقيتها الموجهة إلى ولاة الوطن، إلى التحقيق في خلفيات تعاظم هذا النشاط غير القانوني، الذي غالبا ما كان نتاجا لأنشطة غير مشروعة تخص تبييض الأموال وإعادة تدويرها في مجالات استثمارية، والتملص من دفع الجباية، في ظل انخراط بعض أرباب المال في أنشطة كهذه لإخفاء منابع المعاملات المالية المتحصل عليها بطرق غير مشروعة لاسيما في المدن الكبرى.

قريبا.. رحلة جوية مباشرة باريس – جانت

ب. طواهرية
كشف مدير السياحة بولاية جانت، عن دخول رحلة جوية مباشرة حيز الاستغلال، في الأيام القادمة، التي ستربط العاصمة الفرنسية باريس بمطار جانت، وتأتي الرحلة وفق ذات المسؤول بعد الاتفاق الممضى بالجزائر على هامش الصالون الدولي للسياحة المنظم بقصر المعارض بالجزائر العاصمة في الفترة من 29 سبتمبر إلى 02 أكتوبر الجاري. وسيكون برنامج الخط الجوي بمعدل رحلة كل أسبوع. وكشف متعاملون في القطاع السياحي بالمنطقة، عن عودة عدد من الوكالات السياحية الفرنسية إلى النشاط في قطاع السياحة بمنطقة الجنوب الجزائر، خصوصا بمنطقتي التاسيلي ومنطقة تيميمون والهقار.

كما تجدر الإشارة إلى بداية توافد السياح الأجانب إلى التاسيلي منذ أسابيع، أين استقبلت العديد من الوكالات السياحية مجموعات من السياح من دول أوربية عديدة. وتتوقع المؤشرات أن القطاع السياحي يعرف هذا العام انتعاشا محسوسا، خصوصا بعد عودة الرحلات المباشرة بين باريس وجانت، كما أن القطاع السياحي عرف بالمنطقة توسعا في مرافق الاستقبال، خصوصا ما تعلق بالمخيمات السياحية، وانطلاق عمليات الترويج لعدد من الوكالات السياحية الخاصة، فيما سيكون للديوان الوطني الجزائري للسياحة بالمنطقة حصة معتبرة، خصوصا من السياح الأوربيين الذين سيتنقلون ضمن الخط المباشر الذي يتوقع أن تكون أول رحلاته في الخامس من شهر نوفمبر الداخل.

جامعة البويرة تعتذر عن الإعلان المثير للجدل

أحسن حراش
أصدرت كلية علوم الطبيعة والحياة بجامعة أكلي محند أولحاج بالبويرة بيانا توضيحيا حول الإعلان التنظيمي الذي أثار الكثير من الجدل داخل الحرم الجامعي وخارجه، مقدمة اعتذارها ومؤكدة اتخاذ إجراءاتها في حق المتسببين عقب التحقيق المفتوح من طرفها قصد احتواء الوضع، خاصة عقب شن الطلبة لاحتجاج حول القضية.

وجاء في بيان الكلية الذي أعقب عقد اجتماع إدارتها رفقة ممثلي الطلبة الذين نظموا وقفة احتجاجية صباحا، أن الكلية تفاجأت مثل كل أعضاء الأسرة الجامعية من الإعلان الارتجالي والغريب في محتواه، والصادر عن مسؤولة الأمن الداخلي للكلية من دون الرجوع للكلية المخولة قانونا بإصدار مثل هذه القرارات والإطلاع على كل إعلانات الكلية، “وعليه تقدم إدارة الكلية اعتذاراتها للطلبة عما صدر في الإعلان وتستنكر بشدة مثل هذه التصرفات اللامسؤولة”، مضيفا بأن إدارة الكلية اتخذت إجراءات إدارية للتحقيق في القضية وخلفياتها بالتنسيق مع رئاسة الجامعة وتسليط العقوبات المناسبة على المتسببين في الأمر.

وشن طلبة صباح الأحد وقفة احتجاجية أمام مقر كلية علوم الطبيعة والحياة على خلفية إصدار إعلان تنظيمي موقع من طرف مسؤول الأمن الداخلي وتداوله الطلبة بصورة كبيرة، يهدد فيه محرروه لاستدعاء ولي اي طالبة يتم ضبطها رفقة شخص آخر حتى ولو كان طالبا مع التشهير باسمها في لوحة الإعلانات، وهو الإعلان بمضمونه وصياغته الذي أثار ردود فعل متباينة وجدلا واسعا وسط الحرم الجامعي وخارجه.

كما أصدر مكتب الإتحاد العام الطلابي الحر بيانا حول القضية دعا فيه إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الصارمة للحد من الظواهر الدخيلة على المجتمع والتي تشوه صورة الطالب الجزائري كما قال، بالتزامن مع تنديده واستنكاره للطعن في شرف الطلبة والتشهير بهم أو تشويه صورة الكلية عبر قرارات غير مدروسة، مطالبا في ذات السياق بضرورة رد الاعتبار للطالب ومعاقبة المتسببين في المشكل.

7 سنوات حبساً نافذاً ومليون دينار غرامة لتاجر في المسيلة

أحمد قرطي
أدانت السبت، المحكمة الابتدائية في مقرة بالمسيلة، تاجر متهم بالمضاربة بـ7 سنوات حبساً نافذاً مع الإيداع، كما سلطت عليه غرامة مالية قدرها مليون دينار جزائري، بتهمة المضاربة بمادة زيت المائدة، مع سحب السجل التجاري، بحسب ما علمته “الشروق”.

وبالعودة إلى تفاصيل القضية، فإنها تعود إثر الجهود المبذولة من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع أعوان التجارة لمراقبة الأسعار وظروف تخزين المواد الغذائية، ومكافحة الجرائم الاقتصادية بشتى أنواعها وحماية الاقتصاد الوطني، الاحتكار والمضاربة والتلاعب بقوت المواطنين، تم على إثرها حجز 3092 لتر من زيت المائدة في مقرة، موجهة للمضاربة، بحسب ما أفاد به الرائد سيفر قدور قائد كتيبة الدرك الوطني في مقرة، وذلك بالتنسيق مع الأعوان التابعين لمديرية التجارة وترقية الصادرات، تم تسليمها إلى مصالح أملاك الدولة، وتشكيل ملف قضائي ضد المعني.

وفي الإطار ذاته، تشن مصالح الشرطة والدرك الوطني بالتنسيق مع أعوان مديرية التجارة منذ أيام عملية مراقبة مع تشديد الرقابة، خاصة ما تعلق بالمواد الغذائية الأساسية المدعمة من الخزينة العمومية، التي شهدت في الأسابيع الأخيرة نقصا ملحوظا، وارتفاع أسعارها المقننة.

من جهته، أكد والي المسيلة عبد القادر جلاوي لدى نزوله ضيفا على الإذاعة المحلية،عن تفعيل عمل اللجنة الولائية، وإعطاء التعليمات اللازمة لكل الجهات واتخاذ الإجراءات الردعية للمخالفين الذين يتلاعبون بالمواد الغذائية أو المتورطين في إخفائها عن المستهلك، مع تكثيف فرق المراقبة الميدانية، مؤكدا أن العملية ستشمل المعنيين بالعملية، سواء كانوا موزعين أم تجارا، مع دعوة المستهلكين إلى لعب دورهم في إنجاح العملية، من خلال التبليغ عن كل التجاوزات وكذا ترشيد الاستهلاك وتفادي اللهفة.

استزراع 400 ألف وحدة من صغار السمك في أقفاص عائمة ببجاية

توفيق بن يحي
جرت مؤخرا عملية استزراع 400 ألف وحدة (فرخ) من صغار سمك القاجوج (الدوراد) في أقفاص عائمة في عمق البحر، وذلك بمستثمرة متخصصة في تربية المائيات على مستوى بلدية بني كسيلة في ولاية بجاية.

وتعد هذه العملية الرابعة من نوعها خلال هذه السنة والتي يندرج تجسيدها في إطار تنفيذ إستراتيجية القطاع الهادفة إلى إنعاش وتطوير تربية المائيات.

وترمي هذه العملية إلى تثمين وتوسيع نطاق تربية المائيات والصيد القاري واستغلال منتجات هذا المورد المائي الهام في الصيد القاري وإعادة بعث هذه الحرفة في أوساط الشباب، إلى جانب تدعيم الجانب السياحي الذي يميز هذه الفضاءات، كما تساهم هذه العملية أيضا في تحقيق فوائد أخرى كالرفع من الإنتاج السمكي وتوفير مداخيل إضافية لمنتجي السمك وإنتاجه بتكلفة أقل وتوفيره في السوق ومن ثم خفض أسعاره.

مقالات ذات صلة