الجزائر
ثلاثيني يزرع القنب الهندي في فناء مسكن، اختناق أربعة أشخاص بالغاز

أخبار الجزائر ليوم الأحد 17 نوفمبر 2024

الشروق أونلاين
  • 635
  • 0
ح.م

محكمة الجنايات أدانته بالسجن 10 سنوات
ثلاثيني يزرع القنب الهندي في فناء مسكن فوضوي بعنابة
نادية طلحي
قضت محكمة الجنايات الابتدائية لدى مجلس قضاء عنابة مؤخرا، في قضية فريدة من نوعها في المنطقة، بإدانة متهم يبلغ من العمر 38 سنة، بارتكاب جناية زرع نبات القنب الهندي بطريقة غير مشروعة، داخل منزل مشيّد بطريقة تتنافى والقوانين المعمول بها، والحكم عليه بعشر سنوات سجنا، وغرامة مالية نافذة، بعد تورطه في تحويل فناء مسكنه الفوضوي الكائن ببلدية البوني، إلى مزرعة لغرس نبات القنب الهندي.
وكان أفراد فصيلة الأبحاث بالمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بعنابة، قد باشروا تحريات وتحقيقات معمقّة بتاريخ 11 أفريل من السنة الحالية 2024، بخصوص المعلومات التي وردت إليهم بشأن قيام المتهم في هذه القضية، باقتناء بذور المخدرات من عند شخص مقيم في ولاية الطارف، بغرض غرسها داخل فناء منزله الذي شيدّه بطريقة غير شرعية وسط الحي الفوضوي ببلدية البوني، على إثر ذلك، وبعد تكثيف الأبحاث والتحريات الميدانية مع تنشيط عنصر الاستعلام، تم الترصد للمتهم ومراقبة تحركاته واتصالاته بالتنسيق مع وكيل الجمهورية، قبل استصدار إذن منه لمداهمة المسكن المشبوه، أين تم توقيف المتهم بداخله.
وكشفت عملية معاينة فناء المنزل الذي هو عبارة عن فضاء زراعي، حوّله صاحبه إلى مزرعة لغرس بذور القنب الهندي وإنتاج المخدرات، وضبط أفراد الدرك الوطني بداخله كمية من بذور القنب الهندي بوزن 64.8 غرام، بالإضافة إلى 25 كوبا كرتونيا صغير الحجم بها بذور القنب الهندي، وكذا كمية من الأتربة العضوية المهيأة للزراعة يُقدر وزنها بـ 8.6 كلغ وكمية من الأسمدة الفلاحية، أي أن الأمور كانت مدروسة بدقة وإحكام، كما ضبط أفراد الدرك الوطني داخل فناء المنزل علبة بلاستيكية صغيرة الحجم بها مجموعة من بذور القنب الهندي المحمية في مناديل ورقية تم العثور عليها متباعدة عن بعضها البعض بغرض تهيئتها وتحضيرها للغرس في التراب.
كما كشفت عملية معاينة الفناء الذي خصصه صاحبه لزراعة المخدرات عن قيامه بتهيئة بيت بلاستيكي صغير مصنوع بطريقة تقليدية، لتوفير الظروف المناخية المواتية لزراعة نبات “الماريخوانا”. وبعد إتمام إجراءات عرض عينات من البذور المحجوزة على الخبرة العلمية والتي أكدت بأنها بذور مخدرات، تمت إحالة المتهم على المحاكمة أمام محكمة الجنايات، وهذا بعد عرضه على قاضي التحقيق لدى محكمة الحجار بولاية عنابة، الذي أمر بإيداعه رهن الحبس المؤقت إلى غاية محاكمته نهاية الاسبوع الماضي.
وبعد إجراءات المحاكمة، وسماع تصريحات المتهم ومحاميه، حاول المتهم الزعم مرة بأنه وجد هذه النبتة الغريبة، في الأرض التي بنى فيها مسكنه الفوضوي، وأخرى بأنه لم يكن يعلم بأن هذه النباتات هي قنب هندي، وإنما هي للزينة فقط، أكد ممثل الحق في مرافعته على خطورة الجرم الذي ارتكبه المتهم، واعتبره سابقة لا يجب أن تتكرر من خلال توجهه لإنتاج المخدرات داخل فناء مسكنه الفوضوي، ملتمسا معاقبته بالسجن المؤبد، لأن الهدف من الزراعة هو إنتاج المخدرات وترويجها بين أفراد المجتمع.

غياب التهوية وراء الحادثة
اختناق أربعة أشخاص بالغاز داخل مسكنهم بوهران
سيد أحمد فلاحي
سلطت حادثة تسمم عائلة بغاز أحادي أكسيد الكربون، مكونة من أربعة أفراد، التي وقعت السبت ببلدية عين الترك بوهران، الضوء على الأخطار القاتلة، بسبب التهاون والتساهل مع قضية الغاز وأخطاره، حيث إن حادث الاختناق الذي كاد يشطب بسببه دفتر عائلي بصفة نهائية، كان نتاجا لغياب التهوية داخل الحمام، وعدم توفر المسخن المائي على أنابيب لتصريف الغازات، حيث لحسن الحظ، أن مصالح الحماية المدنية تدخلت في الوقت المناسب وتم إجلاء 4 ضحايا نحو المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
مصادر من خلية الإعلام على مستوى مديرية الحماية المدنية، أكدت أن الحادث وقع في حدود السابعة والنصف صباحا، عندما كان أحد أفراد العائلة يستحم، ما نتج عنه تسرب غازات سامة، وسط البيت، لينتهي المطاف بتسجيل حالات إغماء وضيق في التنفس، ويتعلق الأمر بـ04 أفراد تتراوح أعمارهم بين 09 و37 سنة، العائلة التي تقطن بحي الرائد فراج بعين الترك، تمكنت من طلب نجدة الجيران، بعد تسجيل أولى حالات الغثيان، وهو ما انتهى بوصول أعوان الحماية المدنية إلى عين المكان وإجلاء الضحايا.
وفي سياق الموضوع، ذكرت مصادر من مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز بالسانيا، أنه رغم الحملات التحسيسية التي ما فتئت تنظمها، من أجل توعية المواطنين بالكيفية السليمة للتعامل مع الغاز الذي قد يتحوَل من نعمة إلى نقمة إذا أسيء التعامل معه، إلا أن السواد الأعظم من المواطنين وسكان العمارات، لا زالوا يغامرون بحياتهم وحياة عائلاتهم، من خلال استصغار خطر الغاز أو القاتل الصامت، بداية بتركيب عشوائي لقنوات الغاز، بل هناك من سولت لهم أنفسهم تمريرها فوق الأسقف الثانوية “بيا 13″، ما يعتبر بحد ذاته قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، زيادة على تعديلات غير مدروسة تقام على مستوى المطابخ والحمامات، حيث هناك من لا يجد حرجا في وضع المسخن المائي داخل الحمام أو المطبخ، وهو عين التهور والجنون، كون هذا الجهاز يفرز الغازات السامة ويلزمه متَسع من المكان للتهوية، بينما هناك من يلجأ إلى غلق المسامات والفتحات، طلبا للتدفئة، غير مبال بما قد ينجر عن هذا التصرف، وهي كلها تصرفات خاطئة وخطيرة وجب الإقلاع عنها في أقرب وقت حفاظا على سلامة المواطنين، تقول المصادر ذاتها.

العثور على الفتاة المختفية “حنين” بوهران
س. فلاحي
عُثر على الفتاة المفقودة “حنين رجاع” (13 سنة)، بعد اختفاء استمر 72 ساعة، ابتداء من يوم الأربعاء الماضي.
وقال والد حنين السيد هواري، في تصريح لـ”الشروق” إنه ممتن كثيرا لكل من ساهم ولو بالدعاء في العثور على فلذة كبده. وتواصل الجهات المختصة التحقيق في واقعة اختفاء الفتاة.

العثور على جثة شاب مختف ببسكرة
م. عبد الرحمن
انتشلت مساء السبت جثة شاب ثلاثيني، عثر عليه ميتا ومدفونا بمنطقة الشوشة التابعة لبلدية الحاجب غرب ولاية بسكرة.
وحسب مصادر محلية فإن الأمر يتعلق بشاب يدعى سعداوي صلاح الدين من بلدية الحاجب، حيث تبين أنه ظل مختفيا عن الأنظار، ومحل بحث من عائلته التي تقدمت بإشعار عن اختفائه، بعد ثلاثة أيام من اختفائه ليتم العثور عليه مدفونا بأرض تقع بين منطقتي الشوشة وأوماش مما يعني أنه كان ضحية جريمة.
وبعد العثور على الضحية تم إبلاغ مصالح الدرك الوطني التي تنقلت إلى عين المكان رفقة مصالح الحماية المدنية، ليتم فتح تحقيق في الحادثة، أين تم أولا التعرف على هوية الضحية في انتظار الكشف عن ملابسات هذه القضية الشائكة بالاستناد عل تقرير الطبيب الشرعي أولا .

مقالات ذات صلة