الجزائر
العثور على جثة الطفل شعيب بولميس، جريمة قتل شنعاء

أخبار الجزائر ليوم الأحد 18 أوت 2024

الشروق
  • 799
  • 0
أرشيف

نهاية حزينة لواقعة الاختفاء
العثور على جثة الطفل شعيب بولميس داخل بئر
نسيم عليوة
عثر، منتصف نهار الأحد، عناصر الحماية المدنية، وعناصر الأمن والدرك الوطنيين والغابات والمواطنون المشاركون في عمليات البحث والتمشيط بالمناطق القريبة من مسكن الطفل شعيب بولميس المختفي مند مغرب الخميس الفارط، على جثة البريء هامدة، داخل بئر يستعمل للسقي بمنطقة مرج الغدير القريبة من مسكن الطفل، حيث تبعد عن منزله العائلي بنحو 2.5 كلم، وسط صدمة هزت كامل سكان المنطقة الذين تشبثوا إلى آخر لحظة بالعثور عليه حيا.
جثة الطفل تم انتشالها من طرف فرقة الغطاسين للحماية المدنية للوحدة الثانوية لبلدية ترعي باينان، وتم تحويلها مباشرة إلى مستشفى الإخوة مغلاوي بميلة، من أجل إخضاعها لعملية التشريح لمعرفة الأسباب الحقيقة للوفاة وإن كان للعمل الإجرامي علاقة بالحادثة.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن عناصر من الشرطة والغابات وجدوا الحذاء الصيفي “كلاكيت” للطفل شعيب قريبة من البئر، على بعد أمتار من البئر المغطى والمرتفع عن الأرض بنحو متر، وبعد الولوج داخل البئر، تبين بأن جثة الطفل شعيب صاحب الأربع سنوات تطفو فوق الماء، حيث تم التعرف عليه من خلال ملابسه وملامح وجهه من طرف والده، الذي لم يصدق ما حدث ودخل في حالة من الهستيريا وأغمي عليه.
فبعد أيام من البحث والتمشيط ينتهي لغز اختفاء الطفل شعيب، ويبدأ لغز آخر، والتساؤل حول كيفية وصول الطفل في ساعة متأخرة من مساء الخميس، إلى منطقة بعيدة عن البيت، بأكثر من كيلومترين ونصف، وداخل بئر مغطى، وهذا ما ستوضحه تحقيقات رجال الأمن، الذين باشروا عمليات تحقيق واسعة باستعمال وسائل حديثة علمية لمعرفة إن كان للعمل الإجرامي يد في مأساة الصغير شعيب.
للإشارة، فإن الطفل شعيب خرج وراء والده مغرب الخميس الأخير، ليختفي في ظروف غامضة، حيث كانت والدته تظن بأن ابنها برفقة أبيه بالمسجد، والأب يظن بأن شعيب مع أمه بالمنزل إلى أن مرت أكثر من ساعة على اختفائه، ليتم إخطار الجهات الأمنية التي باشرت على الفور عمليات البحث والتحري مع نشر صورة الطفل وهاتف المصالح الأمنية.
وتعيش أم الطفل “شعيب” حالة صعبة جدا بعد خبر العثور على ابنها الأصغر وهو أصغر إخوته الثلاثة، جثة هامدة داخل بئر، وفي كل لحظة يغمى عليها ويتم نقلها إلى مصلحة الاستعجالات بالعيادة متعددة الخدمات لبلدية ترعي باينان، من أجل تلقي الرعاية الطبية واستعادة وعيها وكلما استفاقت تردد كلمة “شعيب” “هل وجدتموه، نعم وجدتموه إنه حي، إنه هنا أليس كذلك؟”، وتنادي عليه في كل لحظة، عبارات أصبحت تنزل على قلب جيران وأقارب الطفل كالسهام كما تقول إحدى قريباته.
للتذكير، فإن منطقة بني عفاق وبلدية ترعي باينان، تحولت إلى غاية منتصف نهار أمس الأحد، أي إلى غاية لحظة العثور على جثة شعيب، ومنذ اختفاء الطفل نهاية الأسبوع المنصرم، إلى خلية نحل وفي كل مكان تجد مجموعة من الشباب والجمعيات قدموا صباح أمس الأحد من كل أنحاء الوطن، تبحث في كل زاوية وشعبة وطريق وبئر وغابة وتحت الجسور والمنازل المهجورة والبرك المائية والوديان عسى أن يكون الفرج قريبا.
من جهة ثانية، قامت المصالح الأمنية من رجال الشرطة والدرك والحماية المدنية بالاستعانة بعناصر أخرى إضافية لتدعيم عمليات البحث وتسخير كافة الإمكانات البشرية والمادية لتسهيل عملية البحث في جميع المناطق المحيطة بالبلدة، إلى أن تم العثور على الطفل ولكن جثة هامدة وسط حزن عمّ الجميع.
….
الضحية أب لطفلين وهو أخو زوجة الجاني
جريمة قتل شنعاء تهزّ بلدية الشهبونية بالمدية
ب. عبد الرّحيم
شهدت منطقة المرازيق الريفية التابعة لبلدية الشهبونية أقصى جنوبي المدية، صبيحة أمس، جريمة قتل شنعاء اهتزّت لها مدينتا الشّهبونية وبوغزول بحكم موقع منطقة المرازيق الواقعة بين البلديتين التي راح ضحيتها شاب لم يجاوز الـ34 من العمر، هويته “ك. ب” وهو أب لطفلين، وذلك بعد أن أجهز عليه أحد أقاربه الذي لا يفوقه في العمر إلاّ ببضع سنوات وذلك بفأس على رأسه.
وحسب روايات واردة من منطقة المرازيق فإنّ المعنيين تربطهما علاقة نسب أيضا، حيث إنّ المجني عليه يعتبر أخا زوجة الجاني وأرجعت مصادرنا المتواترة أن سبب الجريمة هو تجدّد خلاف بين الطرفين حول عقّار. هذا وقد لاذ الجاني بالفرار قبل تواجد سريع ومكثف لقوات الدرك بالمنطقة والتي قامت بعملية تمشيط واسعة بحثا عن القاتل لتتمكن هذه الأخيرة من توقيف الجاني بعد نحو ساعتين من وقت الجريمة وكانت قد حضرت الشرطة العلمية لعين المكان وأخذت صورة وتفاصيل تقنية حول الجريمة فيما يتواجد القاتل بمقرّ الدرك الوطني للتحقيق معه.
وكان أعوان الحماية المدنية قد قاموا بنقل الضحية عقب استكمال الإجراءات اللازمة وتحويله نحو مصلحة حفظ الجثث بالعيادة متعدّدة الخدمات بالشّهبونية. هذا وقد شهدت مدينة الشهبونية حزنا كبيرا على الجريمة التي راح ضحيتها واحد من خيرة أبنائها وهي المعروفة بهدوئها وطيبة ساكنتها.

اختفى منذ 10 أيام
العثور على جثة شاب في حالة تحلل بسطيف
سمير مخربش
انتهت، الأحد، قصة اختفاء شاب من بلدية عين ولمان بولاية سطيف، بالعثور عليه جثة هامدة، شوهها التحلل الذي عمّ كافة أنحاء الجسم، ليخلّف المعني باختفائه ونهايته الغامضة، تساؤلات عديدة حول ظروف الوفاة.
الضحية يدعى (ع.أ) يبلغ من العمر 30 سنة، ينحدر من حي 711 مسكن بعين ولمان بجنوب ولاية سيطف، اختفى عن الأنظار منذ 10 أيام، حيث غادر المنزل ولم يعد بدون أن تعرف له وجهة. وبعد محاولات البحث عنه من طرف أفراد عائلته، لم يعرف له أي أثر. وتم تبليغ الجهات الأمنية عن اختفائه الغامض الذي ظلّ غير مبرر وغير مفهوم، حسب أفراد عائلته، خاصة أن هاتفه النقال بقي مغلقا نهائيا وكل معارفه نفوا أي اتصال به.
وبعد مرور 10 أيام بالتمام، جاء الخبر اليقين من منطقة لحماميد الواقعة بين بلديتي الرصفة وصالح باي بجنوب ولاية سطيف، أين اكتشف راع للغنم جثة المفقود مرمية على الأرض، وفي حالة متقدمة من التعفن، ليقوم على الفور بتبليغ مصالح الدرك الوطني، التي تنقل عناصرها رفقة وكيل الجمهورية لدى محكمة عين ولمان للوقوف على خلفيات هذه الحادثة التي حيّرت سكان المنطقة بالنظر إلى سيرة الضحية وحالته الصحية الحسنة. وقد تم فتح تحقيق في القضية وإحالة الجثة على التشريح لمعرفة أسباب الوفاة التي لازالت غامضة.

خلال 48 ساعة الأخيرة
12 قتيلا بسب حوادث المرور و6 حالات غرق بالشواطئ
ق. م
سجلت وحدات الحماية المدنية 8687 تدخل، خلال 48 ساعة الفارطة، من بينها 384 تدخل، تلقته ذات المصالح، على إثر حوادث مرور سجلت عبر عدة ولايات، حيث خلفت هذه الحوادث، وفاة 12 شخصا وإصابة 515 آخرين بجروح مختلفة ومتفاوتة الخطورة.
كما سجلت أثقل حصيلة بولاية وهران، بوفاة شخصين وإصابة 3 آخرين، على إثر حادث تصادم بين 3 سيارات بالطريق الوطني رقم 02، بالمكان المسمى بوياكور ببلدية بوتليليس.
وكشف بيان لمصالح الحماية المدنية، تحوز “الشروق” نسخة منه، عن تسجيل 3141 تدخل لجهاز حراسة الشواطئ، خلال 48 ساعة الأخيرة، سمح بإنقاذ 1703 شخص من الغرق المحقق، والتكفل بـ 538 شخص مصابين في عين المكان، والقيام بإجلاء 65 شخصا إلى المراكز الصحية، مع تسجيل 6 حالات وفاة غرقا في شواطئ البحر، منها 3 حالات عبر الشواطئ الممنوعة للسباحة، حالة خارج أوقات الحراسة، حالة سباحة ممنوعة وحالة سباحة خطيرة، فيما تم انتشال جثامين ضحايا غرق بكل من ولايات جيجل، مستغانم، عنابة، سكيكدة، من طرف غطاسي الحماية المدنية، في حين تتواصل عملية البحث عن مفقودين بكل من ولايتي جيجل والجزائر.
وأشارت معطيات الحماية المدنية، إلى تسجيل وفاة طفل بولاية غليزان، يبلغ من العمر 13 سنوات، غرقا بمجمع مائي ببلدية سيدي مخلوف، وتم انتشال وتحويل جثمان الضحية إلى المستشفى المحلي من قبل الحماية المدنية.
وتمكن أعوان الحماية المدنية، خلال نفس الفترة، من إطفاء 6 حرائق حضرية بكل من ولايات قسنطينة، غليزان، عنابة، تيبازة، تيميمون، سطيف، أدت هذه الحرائق إلى إصابة 5 ضحايا بضيق في التنفس بولاية قسنطينة بحي علي منجلي ببلدية قسنطينة، وبولاية غليزان، حيث سجلت إصابة شخصين بحروق من الدرجة الثانية والثالثة بحي لالا عافية ببلدية غليزان، كما تدخلت أيضا الحماية المدنية لولاية الجزائر، ليلة الخميس، لأجل حادث انفجار غاز البوتان متبوع بحريق ببناية متكونة من طابق أرضي وطابق بحي النور تجزئة 13 ببلدية جسر قسنطينة، خلف الحادث وفاة 3 أشخاص متفحمين وإصابة 8 أشخاص بحروق متفاوتة، فيما أصيب شخصان بضيق في التنفس، قبل الإخماد الكلي للحريق ومنع انتشاره بالأماكن المجاورة.

مقالات ذات صلة