الجزائر
سيارة تدهس ثلاثة أطفال، إدانة مختطفي أستاذة في أم البواقي

أخبار الجزائر ليوم الأحد 18 ديسمبر 2022

الشروق
  • 575
  • 0
أرشيف

السكان احتجوا بغلق الطريق
سيارة تدهس ثلاثة أطفال بمعسكر

قادة مزيلة
شهد الطريق الرابط بين غريس والمطار، وبالضبط عند دوار الكرابعة، منتصف نهار السبت، حادث مرور تمثل في دهس سيارة لثلاثة أطفال كانوا يعبرون الطريق، حيث أصيبوا بجروح بليغة استدعت نقلهم على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات لغريس، إذ تم الإبقاء على اثنين منهم بهذا المستشفى، بينما نقل واحد لمستشفى بوحنيفية ونظرا للمضاعفات الصحية، قرر أطباؤه تحويله للمستشفى الجامعي لوهران لإخضاعه للعلاج اللازم حسب مصادر من المنطقة.
وقد فتحت مصالح الدرك الوطني لغريس تحقيقا في أسباب الحادث وظروفه. وعقب ذلك خرج سكان دوار الكرابعة في وقفة احتجاجية، قاموا على إثرها بقطع الطريق المار بمنطقتهم بالحطب والحجارة، ثم نصب خيمة كبيرة في مسعى لإسماع أصواتهم للسلطات الولائية، حيث طالبوا بوضع حد لسلسلة الحوادث المرورية التي تتكرر كل مرة، ومعها يسجلون ضحايا في صفوف أبنائهم، وهذا بتثبيت ممهلات من شأنها أن ترغم السائقين على التمهل عند الاقتراب من التجمع السكني، على اعتبار أن الممهلات الحديدية المثبتة حاليا لا تفي بالغرض حسبهم.
وقال رئيس دائرة غريس، إنه تنقل رفقة رئيس البلدية وقائد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني ورئيس فرقة درك غريس، قبل وصول رئيس المجلس الشعبي الولائي ورئيس ديوان الوالي لعين المكان، حيث استمعوا لانشغالات المواطنين، واتخذوا قرارات محلية بخصوص بعض الانشغالات، بينما أرجؤوا الفصل في مسائل أخرى لحين لقائهم بوالي الولاية الذي قرر استقبالهم.
وقد استغل سكان الكرابعة فرصة تواجد المسؤولين ليطرحوا جملة من الانشغالات، ومن ذلك إنجاز قاعة علاج، وتدعيم وتقوية الإنارة العمومية، وتوسيع المدرسة الابتدائية. كما تقرر وضع ممهلات زفتية على مستوى الطريق المار بالمنطقة، لوضع حد للحوادث المرورية وتفادي تسجيل ضحايا جدد.

المتهمان اقتادا الضحية من بيت شقيقتها
إدانة مختطفي أستاذة في أم البواقي
ج.ل
أدانت محكمة الجنايات الابتدائية في جلستها ليوم الأحد، المتهمين (ب.هـ) و( خ.ع.ر) بسبع سنوات سجنا نافذا، إضافة إلى 50 مليونا غرامة لكل منهما، فيما تمت تبرئة المتهم الثالث في غياب رابعهم بسبب الوفاة، حيث تم متابعتهم بجناية الاختطاف المتبوع بعنف جنسي وجنحتي تكوين جمعية أشرار بغرض الاعتداء والسرقة بطرق الإعداد.
وتعود حيثيات القضية إلى تاريخ الخامس من جويلية من سنة 2021 في حدود السابعة صباحا، حين تم اقتحام بيت الضحية بحي لبيضة الصغيرة بمدينة عين البيضاء بولاية أم البواقي، أين تم سرقة هاتفها النقال وبعض الأغراض الأخرى، الحادثة وقعت حين فتحت صاحبة البيت باب مسكنها ليذهب ابنها لشراء حاجيات، فإذا بأحد المتهمين، يتقدم منها، أين تعرفت عليه بحكم أنه يقيم بحيها، وكان يحمل سلاحا أبيض عبارة عن سكين، وباقتحامه لمسكنها، دفعها بقوة واضعا السكين على مستوى بطنها، وكان برفقته شخصان آخران، كانا يحملان سكاكين، وتوجها إلى غرفة الاستقبال وتهجما على أختها التي تعمل أستاذة وكانت في ضيافتها، وقاموا بجرها، ونزع أحدهم من أختها مصوغاتها بالقوة، أما المتهم الأول الذي دخل بيتها، فقام بنزع كل مصوغات الأخت صاحبة البيت بالقوة، وهو ما جرى لها هي مع الشخص الثالث، كل ذلك تم باستعمال القوة والتعنيف، وأخذ أربعين ألف دينار، ليختطفوا أختها بالقوة باستعمال السكاكين في وجهها وقاموا بجرها خارج المنزل حيث كان شخص آخر في انتظارهم، فقاموا بامتطاء دراجة نارية وأركبوا الأخت المخطوفة بالقوة على متن الدراجة النارية، وتوجهوا بها صوب الغابة، ليتم الاعتداء عليها ثم أعادوها إلى البيت العائلي مهددين إياهما بعدم تقديم شكوى لدى الأمن الحضري، غير أن صاحبة المنزل الأخت الكبرى، تقدمت بشكوى رسمية لمصالح الضبطية القضائية بالأمن الحضري الرابع بعين البيضاء، أين تم الاستماع إلى أقوالهما.
ممثل النيابة العام طالب بمعاقبة المتهمين، بعقوبة الإعدام فيما أدانت هيئة المحكمة اثنين منهم بسبع سنوات سجنا والبراءة للثالث، علما أن أحد المتهمين قد توفي قبل محاكمته.

قضيا حرقا في شرفة المنزل
جنازة شعبية مهيبة للطفلين عيسى وسيف بباتنة
طاهر حليسي
لم يحدث وأن شهدت مدينة بريكة، الواقعة في أقصى جنوب ولاية باتنة، منذ سنوات طويلة حدثا مأساويا، كذلك الذي شهدته مساء السبت، بعد ما اندلع حريق مهول، في شقة بالطابق الأرضي لعمارة بحي الألف مسكن، متلفا الأغراض والمحتويات، لكن المأساة الكبيرة التي أعقبت التحكم في النيران ولحظة قدوم الشرطة كانت صاعقة، بالعثور على الأم، وهي في حالة صدمة، مفجوعة في حالة مأساوية، بعد ما أدت تلك النيران لمحاصرة طفليها الصغيرين، اللذان حاولا الفرار من النيران باتجاه الشرفة، لكنهما تفحما بالكامل، يتعلق الأمر بالطفلين، عيسى البالغ من العمر 3 سنوات، وسيف الدين البالغ من العمر 4 سنوات، ليتحول منزل والدهما علاوة فرحاتي 47 سنة، لمحج من كافة مناطق المدينة للتضامن معه ومواساته في افظع ما يمكن لعائلة أن تجابهه، اختفاء طفلين بريئين في لمح البصر.
يخبرنا مواطن من بريكة بأن هذه الكارثة الإنسانية أعادت للأذهان قصة مأساوية شهدتها المدينة قبل عدة سنوات، عندما انفجرت عبوة متفجرة قديمة جاء بها أطفال من مكان مجهول للعب بها ظنا أنها لعبة فانفجرت داخل محل ألعاب بيلياردو مخلفة مقتل طفلين وجرح آخرين.
لا أحد يعلم ما وقع ظهيرة السبت الأسود، لم يكن ثمة انفجار للغاز، بل حريق مهول اندلع ربما في الستائر البلاستيكية متلفا الأغراض، لكن ذلك يبقى طي التحقيقات الأمنية والظروف والملابسات الموكولة للضبطية القضائية بأمر من النيابة المحلية ممثلة في وكيل الجمهورية الذي طلب فتح تحقيق لاستجلاء كافة الظروف المحيطة، وطبعا تروج تخمينات في أن يكون الحادث راجع جراء اشتعال أعواد ثقاب أو ولاعة ببراءة شديدة من دون وعي بالمخاطر، قبل أن تمتد الألسنة لكل ما وجدته في الطريق من أثاث وستائر سريعة الالتهاب، ثم يستحكم في الأثاث والفرش، لكن ذلك يبقى من الناحية الرسمية سابقا لأوانه في انتظار النتائج النهائية، ذلك أن مصالح الحماية المدنية التي نشرت بيان الحادث لم تشر لتسرب غاز متبوع بنسف، على خلفية الانفجار الذي أودى بحياة لحام في انفجار شاحنة صهريج وخلف جريحا في تزامن مع وقوع فاجعة حي 1000 مسكن.
وفي أجواء مهيبة، نهار الأحد، حيث بدت المدينة شاحبة، أقيمت ظهر أمس، صلاة جنازة كبيرة لفقيدي المدينة، حيث تقاطر الناس من كل حدب وصوب، للترحم على روحيهما البريئتين، بمسجد عمر بن عبد العزيز، في حين شهدت مقبرة المهاميل الواقعة في مخرج المدينة بطريق الوزن الثقيل، حضورا شعبيا كبيرا، لتوديع ومواساة الوالد الصبور الذي لم يقو على الحديث من شدة الحزن، التضامن الكبير من سكان المدينة الذين اعتبروا الفاجعة فاجعة المدينة برمتها، فيما ينتظر أن تتلقى العائلة تعازي السلطات الولائية والمحلية خلال المساء.

اتفاقية بين “لافارج” ومركز تقنيات الإنتاج الأنظف
أحمد عليوة
وقع المركز الوطني لتقنيات الإنتاج الأنظف “CNTPP” وشركة “لافارج الجزائر”، الأحد، اتفاقية تعاون علمي وتقني من أجل التنمية المستدامة.
ويهدف هذا التعاون إلى دعم المنشآت الصناعية لشركة لافارج في الجزائر “عضو مجمع هولسيم”، من خلال المركز الوطني لتقنيات الإنتاج الأنظف، في جهودها التطوعية للحفاظ على البيئة.
وحسب ممثلين عن شركة لافارج الجزائر، فإن هذه المبادرة جاءت كتتويج للخطوات التي اتخذتها الشركة منذ عدة سنوات من أجل تكييف استراتيجية النمو الأخضر لمجمع هولسيم في الجزائر، وتتمثل هذه الخطوات في إطلاق الإسمنت “شامل إكوبلانات” في سبتمبر الماضي، وهو أول أسمنت “أخضر” في الجزائر، والذي يقدم أداء متساويا، وبصمة كربونية مخفضة بنسبة 40 بالمائة مقارنة بالأسمنت التقليدي، وذلك بفضل العمليات الصناعية المبتكرة والحفاظ على الموارد المحلية.
وبالمناسبة، أكد نيكولاس جورج، ممثل مجمع “لافارج هولسيم في الجزائر” أن الشراكة مع المركز الوطني لتقنيات الإنتاج الأنظف تتماشى تماما مع استراتيجية الحكومة لحماية البيئة وتعزيز الاقتصاد الدائري، حيث تهدف أيضا إلى تعزيز منتجات وحلول البناء الخضراء والمستدامة، من أجل تحقيق صافي صفر كربون في الجزائر.

المتهم اختص في السطو على الشقق الجديدة
مواطن يوقف لصا يحترف سرقة المواد النحاسية بخنشلة
م. طارق
نجح مواطن في الأربعين من العمر، من مدينة المحمل، شرق ولاية خنشلة، في توقيف شاب في العقد الثالث من العمر، متلبسا بسرقة شقته داخل عمارة جديدة، بالمخرج الشرقي لبلدية المحمل، ليتم تسليمه لمصالح الشرطة، التي كشفت بأن الموقوف، هو لص خطير، يحترف منذ أشهر، سرقة الأنابيب النحاسية، ولوازم الترصيص الصحي، الخاصة بشقق العمارات الجديدة، حيث اختص في سرقة كل ما هو مصنوع من النحاس.
وكانت مصالح الأمن الحضري الخارجي بالمحمل، قد تلقت عدة شكاوي من المواطنين، مفادها تعرضهم لمحاولة السرقة بالكسر، من داخل مساكنهم، كما راح هذا المواطن إلى ترصد هذا السارق، من خلال البحث عنه، إلى أن استدرجه إلى شقته، حين منحه الطمأنينة والأمان، فقدم الشاب اللص بعتاده لكسر أقفال المنزل، فطارده قبل الإمساك به، واستدعى رجال الأمن، حيث تنقلت قوات الشرطة إلى عين المكان، أين تم العثور على صاحب البلاغ، برفقته المشتبه فيه، ويتعلق الأمر بشاب في الـ31 سنة، من العمر، تم توقيفه بعين المكان وتحويله على التحقيق، أين اعترف بجرم السرقة، مؤكدا بأنه كان على متن مركبة كانت مركونة أمام العمارة، حيث وبعد تفتيشها تم العثور على كيس بلاستيكي بداخله بعض المسروقات النحاسية، من حنفيات وأنابيب نحاسية، ليظهر عدد من الضحايا بلغ عددهم 11 تعرضوا لسرقة طالت الأنابيب النحاسية.
وبعد عرض المحجوزات عليهم، تعرفوا عليها من خلال الحنفيات الخاصة بالماء والتي كانت متصلة بشبكة المياه بمساكنهم، وبالتحقيق مع المشتبه فيه، تبين أنه متورط بجرم سرقة أنابيب الغاز، المربوطة بشبكة الغاز، مع مجموعة من الحنفيات الخاصة بالماء من شقق أخرى ليحرر ضده محضر جزائي عن تهمة السرقة بالكسر باستعمال مركبة، في انتظار تقديمه أمام الجهات القضائية، محل الاختصاص.

مقالات ذات صلة