الجزائر
غاز المدفأة يقتل سيدتين بالجلفة، السجن لسيدة زورت شهادة الجنسية

أخبار الجزائر ليوم الأحد 20 نوفمبر 2022

الشروق
  • 665
  • 0
أرشيف

إنقاذ عائلة تعرضت للاختناق ببومرداس
غاز المدفأة يقتل سيدتين بالجلفة

نورين. ع / أيوب. ص
عثر صبيحة الأحد، على امرأتين متوفيتين داخل منزلهما بببلدية دار الشيوخ شرق الجلفة اثر استتشاقهما لأحادي أوكسيد الكاربون المعررف محليا بالمرعوب.
وقد تدخلت مصالح الحماية المدنية بذات البلدية بدار الشيوخ لأجل هذا الحادث المتمثل في اختناق شخصين اثر استنشاقهما لغاز أحادي أوكسيد الكاربون المنبعث من المدفأة، وذلك بمسكن بشارع نايل وسط مدينة دار الشيوخ، والذي خلف وفاة ضحيتين من جنس انثى تبلغان من العمر 75 سنة و50 سنة، فيما يتم تحويل الضحيتين لمصلحة حفظ الجثث.
الحماية المدنية جددت نداءها وناشدت المواطنين بأخذ الحيطة والحذر، ومراقبة وسائل التدفئة وصيانتها مع مراعاة وضع سخان الماء في وسط به تهوئة، وضمان تهوئة المنزل دائما، خصوصا مع تراجع درجات الحرارة هذه الأيام أين يستعمل السكان المدفأت التي غالبا ما تكون محتفظا بها من السنوات الماضية بدون مراقبة ولا صيانة.
وفي السياق ذاته، تمكنت مصالح الحماية المدنية التابعة للوحدة الرئيسية ببومرداس من إنقاذ عائلة مكونة من 3 أشخاص تعرضت لاختناق بالغاز ليلا داخل مسكنها الواقع بحي المرملة كوسيدار ببلدية بومرداس، وحسب ذات المصادر فإن العائلة تتكون من 3 أفراد وهم رجل وامرأتين تتراوح أعمارهم بين 20 و58 سنة أصيبوا بأعراض التسمم بالغاز جراء استنشاقهم لغاز أحادي أوكسيد الكاربون المنبعث من المدفأة، حيث تم إنقاذهم من موت محقق بعد تدخل أعوانها الذين قاموا بإسعاف الضحايا على الفور قبل تحويلهم إلى مستشفى المدينة لاستكمال العلاج الضروري.

البنتان تقيمان مع والدهما في سوريا
السجن لسيدة زورت شهادة الجنسية لابنتيها بوهران
خ. غ
قضت الأحد محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران بإدانة أم لطفلتين، إلى جانب جارها، بالسجن النافذ لمدة 5 سنوات، عن تورطهما في جنايتي المشاركة في تزوير محرر رسمي وآخر إداري، وهذا بعد إعادة تكييف الوقائع من جنايتي التزوير اللتين طالتا شهادة جنسية ودفتر عائلي، كانا يمثلان المخرج الأسهل للمتهمة لاستغلالهما في استخراج جوازي سفر جزائريين لابنتيها المقيمتين مع والدهما الأجنبي في سوريا بعد حرمانها منهما لسنوات بسبب الانفصال.
وحسب ما دار في جلسة المحاكمة، فإن وقائع القضية تعود لتاريخ 18-12-2016 بولاية وهران، أين تم التفطن على مستوى شباك استخراج شهادة الجنسية بمحكمة السانيا، لوثيقة مزورة، كانت قد تقدمت بها المتهمة (د. نبيلة) لدى أمانة الضبط لحاجة في نفسها، وبمجرد أن لمست ارتياب الموظفة من صحة المستخرج، ومطالبتها بالتريث إلى حين التيقن من الأمر، سارعت المتهمة بالفرار، ليتم بعد استغلال معلومات الهوية المدونة على الشهادة المزورة، التوصل إلى المعنية وتوقيفها.
كما مكن التحقيق مع المسماة (د. نبيلة) من الكشف عن هوية باقي المتهمين، ويتعلق الأمر بجارها المدعو (ن. سمير)، وزوج عمته المدعو (ب. جمال)، هذا الأخير الذي اتضح أنه يعمل بمصلحة الحالة المدنية ببلدية السانيا، ومسبوق قضائيا في قضايا تزوير مماثلة كان يتقاضى من ورائها المال، لكنه ظل في ملف الحال فارا من العدالة لفترة طويلة بعد افتضاح أمره، إلى أن ألقي عليه القبض، وتمت محاكمته وإدانته في دورة جنائية سابقة عن تهمة التزوير، وكذلك تمت الإدانة غيابيا في حق المتهمين غير الموقوفين (د. ن) و(ن.س)، قبل أن يباشرا إجراءات المعارضة.
وأمام هيئة المحاكمة أمس، نفت المتهمة (د. نبيلة) علاقتها بالتزوير أو علمها بأنها كانت شريكة فيه، حيث أوضحت أنها ارتبطت بعقد زواج مع والد بنتيها (هناء وأنوار)، الذي تعرفت عليه في رحلة سياحية بتايلاندا، وهو مواطن سوري، قبل أن تنفصل عنه، وتضطر هي للعودة إلى بلدها الجزائر من دونهما، إلى أن قررت أن تحل المشكل بشكل ودي مع طليقها، لكن هذا الأخير وجهها نحو استخراج جواز سفر جزائري لكل واحدة من ابنتيهما المزدادتين في سوريا، لكنها تضيف أنها بسبب صعوبة الإجراءات في منحهما الجنسية الجزائرية من جهة الأم، كونها تعاني من مشكل في النسب، فإنها لجأت إلى جارها المدعو (ن. س) لمساعدتها في تذليل تلك الصعوبات، ليتوسط هو بدوره لها مع زوج عمته الموظف في البلدية المدعو (ب. ج)، بحيث اشترط عليها هذا الأخير منحه مبلغ 12 مليون سنتيم في مقابل تمكينها من الوثائق التي تحتاجها في ملف استخراج جوازي السفر لطفلتيها القاصرين (11 سنة و13 سنة)، وبالفعل سلمها نسخة من شهادة الجنسية، إلى جانب الدفتر العائلي، الذي مكنها منه مختوما وموقعا في غياب الزوج السوري، التي يفترض أن يكتمل بحضوره عقد القران، وناولته من جهتها نصيبا من المال بقيمة 3 ملايين سنتيم.
وعن مبرراتها في درء تهمة العلم بالتزوير والقصد الجنائي لارتكابه، أشارت المتهمة إلى أن ثمة شكوكا انتابتها من صحة شهادة الجنسية التي حررها لصالحها (ب. ج)، لتقرر التوجه بها إلى مصلحة الحالة المدنية لدى محكمة السانيا للتأكد من الأمر، وعندما اشتبهت الموظفة في صحتها وفق ما سلف ذكره، قالت أنها سارعت للاتصال بالمعني (ب. ج) وتطلعه على التفاصيل، لكن الأخير أخذ في مراوغتها، الأمر الذي لم تستسغه، وتلزمه في المقابل برد العربون المدفوع إليها بداعي أنه نصب عليها.
أما المتهم (ن. س)، فصرح أنه سعى فقط لمساعدة جارته عندما تحسر على انفطار قلبها على فلذتي كبدها، وأن كل الذي فعله عن حسن نية أنه توسط لها مع زوج عمته الذي طالما قضى مصالح أشخاص بخصوص وثائق الحالة المدنية في مقابل مادي نظير ذلك الجهد، نافيا تماما قبضه المال من جارته، ما اعتبره دليلا على صدق سريرته .أما ممثل الحق العام، رأى أن التهم ثابتة في حق المعنيين، ليلتمس تسليط عقوبة 12 سنة سجنا لكليهما.

مراهق يسطو على 90 مليونا وسوار ذهبي بباتنة
ط. ح
سطا لص على محل تجاريا بحي سوناتيبا بباتنة، واستولى على محتويات ثمينة، دفعت بصاحبه إلى تقديم شكوى، أفادت تعرض متجره لسرقة، عبر كسر خزانة حديدية كانت تحوي مبلغ 90 مليون سنتيم و550 يورو و100 دينار تونسي وسوارا ذهبيا بوزن 15 غراما.
وفور تلقي الشكوى انتقلت فرقة من الشرطة العلمية لعين المكان لجمع البيانات والقرائن الممكنة في “مسرح الجريمة” التي أوكلت قضيتها للأمن الحضري التاسع، ولم تمض غير ساعات حتى أفضت التحريات إلى التعرف على الجاني، ويتعلق بالأمر بمراهق يبلغ من العمر 19 سنة جرى توقيفه ومواجهته بالأدلة قبل تقديمه للنيابة المحلية لدى محكمة باتنة.

وفاة ثلاثة اشخاص في حادث مرور بإيليزي
ب.طواهرية
وقع مساء السبت، حادث مرور مميت على مستوى الطريق الوطني رقم 3 إلى الجنوب من مدينة ايليزي بـ60 كيلومترا.
الحادث نجم عن اصطدام بين شاحنة وسيارة سياحية نوع “نيسان ساني” كان على متنها ثلاثة شباب تتراوح اعمارهم بين 30 و37 عام كانوا في طريقهم من برج الحواس بولاية جانت، نحو مدينة ايليزي، حيث توفوا جميعا بسبب شدة الاصطدام، علما أن الشاحنة ذات مقطورة، كانت تحمل قارورات الغاز ومتجهة نحو مدينة جانت، وأصيب سائقها بجروح. وقد تنقل أعوان الحماية المدينة إلى مكان الحادث أين تم نقل جثث المتوفين الثلاثة نحو المستشفى، كما فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.

حجز 100 قنطار من القمح اللين موجهة للمضاربة بالمسيلة
أحمد. ق
تمكن أفراد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالمسيلة، خلال النصف الأول من شهر نوفمبر الجاري، من حجز كمية من المؤثرات العقلية وكذا المخدرات والحبوب الموجهة للمضاربة، بحسب ما علمته “الشروق”، من الرائد بغدادي بن حواش المكلف بالاتصال والعلاقات العامة بالمجموعة الإقليمية.
واستنادا إلى ذات المتحدث في عرضه لحصيلة النشاطات، فقد تم في مجال القانون العام معالجة 42 قضية وتوقيف 29 شخصاً أودع منهم 12 رهن الحبس بأمر من الجهات القضائية المختصة إقليميا عبر إقليم الولاية، وفي إطار الإجرام المنظم تم تسجيل 7 قضايا وتوقيف 11 شخصاً أودع منهم 4 رهن الحبس المؤقت، مع حجز أزيد من 24 ألف قرص مهلوس بالتنسيق مع الفرقة المتعددة المهام للجمارك الجزائرية بالمسيلة، إضافة إلى كمية من المخدرات تقدر بـ 300 غرام من مادة الكيف و100 قنطار من الفرينة مهيأة للمضاربة أي تحويل مادة مدعمة عن غير مقصدها، من أجل المضاربة والاحتكار والتلاعب بها.

مقالات ذات صلة