الجزائر
الإطاحة بشبكة إجرامية تروّج المهلوّسات ببومرداس، حجز 1.4 قنطار من اللحوم مجهولة المصدر بالمدية

أخبار الجزائر ليوم الأحد 27 أكتوبر 2024

الشروق
  • 753
  • 0

ترقب تشجير 1400 هكتار بالغابات التي شهدت حرائق بتيبازة

واج
برمجت مصالح محافظة الغابات لولاية تيبازة تشجير 1.400 هكتار من المساحات خلال موسم 2025/2024، بحسب ما كشف مسؤول القطاع.

وأوضح عبد المؤمن بونوار، في تصريح صحفي على هامش حملة تشجير بغابة بن حمو ببلدية مراد، بمناسبة اليوم الوطني للغابات، أن مصالحه سطرت برنامجا يرمي إلى تشجير مساحة 1.400 هكتار منها 975 هكتار مخصّصة للأشجار المثمرة.

وخصّصت المحافظة 430 هكتار لتشجير المساحات الغابية الأخرى مع التركيز على المواقع والمساحات التي مستها سابقا الحرائق لبعث الحياة فيها من جديد، مبرزا أنه تم اختيار غابة “بن حمو” التي تعرضت شهر أكتوبر 2021 لحريق.

وتقرر إعادة تشجير هذه الغابة التي تعرضت للحريق عام 2021 من خلال تخصيص غرس 3.000 شجرة على غرار أشجار البلوط والفلين والخروب وكذا شجرة الكستناء.

وفي هذا السياق، كشف محافظ الغابات لولاية تيبازة، أن مصالحه تمكنت خلال الموسم الماضي (2024/2023) من تشجير مساحة 615 هكتار أي ما يمثل غرس أزيد من 100 ألف شجرة مختلفة الأصناف.

وبخصوص حصيلة مكافحة حرائق الغابات، تفيد إحصائيات المحافظة بأنها سجلت تراجعا كبيرا في حجم الخسائر مقارنة بالموسم الماضي، حيث بلغت مساحة الغابات التي أتت عليها الحرائق صائفة 2024 الـ19 هكتارا مقابل 142 هكتار خلال صائفة 2023.

العثور على جثة الطفل “ساجد” وسط وادي “الربعية” بأم البواقي

مامن. ط
ليلة مرعبة وقاسية بنهايتها الحزينة، عاشها ليلة السبت إلى الأحد، سكان مدينة عين البيضاء، بشرق ولاية أم البواقي، وهم يبحثون عن البرعم “ساجد” صاحب الثماني سنوات من العمر، والمتمدرس في السنة الرابعة ابتدائي، بعد أن جرفته مياه وادي “الربعية”، بوسط المدينة، بعد تساقط الأمطار الغزيرة، حيث سارع الجميع ومنذ الساعة الخامسة من مساء السبت، على الاشتراك في حملة تفتيش وبحث عن “ساجد”، عبر محيط وبمحاذاة الوادي، من دون جدوى، وتدخلت فرق الحماية المدنية، مدعمة بمصالح الأمن، وحشد من ساكنة أحياء وشوارع مدينة عين البيضاء وما جاورها، للبحث عن “ساجد”، الذي ملأت صورته في ظرف دقائق معدودات صفحات “الفايس بوك”، في محاولة لاسترجاعه مهما كان الظرف.

وسخّرت مديرية الحماية المدنية بولاية أم البواقي، فرقة للغطس، مكونة من ثلاثة غطاسين، وفرقة للكلاب المدربة، وشاحنتي إسعاف، إضافة إلى تسخير خمس وحدات للحماية المدنية، لكل من عين البيضاء، بريش، الوحدة الرئيسية، فكرينة، مسكيانة وأم البواقي، حيث تم تسطير برنامج عمل طارئ وعاجل، ميداني بقيادة المدير الولائي، وبمتابعة من السلطات الولائية، وأعضاء اللجنة الأمنية، حسب ما ذكره رئيس خلية الإعلام بمديرية الحماية المدنية، مهدي مدفوني.

وذكرت مصادر لـ”الشروق اليومي” من عين المكان، بأن الضحية كان رفقة أطفال حي “لاراشبي”، وسط مدينة عين البيضاء، يلعبون كالعادة، على ضفاف الوادي، وبمحاذاته إلى غاية الساعة الخامسة مساء، وهي آخر مرة شوهد فيها الصغير “ساجد”، قبل اختفائه المفاجئ، مباشرة بعد تهاطل كميات معتبرة من الأمطار، وفي لمح البصر، جرفت مياه السيول الطفل “ساجد”، ما استدعى تدخل شباب الحي، في محاولة لإنقاذه والبحث عنه ولكن من دون جدوى، ليتم إخطار مصالح الحماية المدنية والأمن، أين تنقل الجميع إلى عين المكان آملين أن يعثروا عليه سليما معافى.

وسارعت وحدات الحماية المدنية إلى معاينة الموقع، قبل تسخير فرقة الغطس التابعة للحماية المدنية، وتجنيد فرقة الكلاب المدربة، للتدخل في الأماكن الوعرة، مع دعوة كل فرق الوحدات الثانوية والرئيسية بمناطق بريش، فكرينة، مسكيانة وأم البواقي لأجل المساهمة على امتداد الوادي، ولكن بعد مضي خمس ساعات من البحث، نزل خبر وفاة “ساجد” غرقا كالصاعقة على رأس أهله الذين بقوا ليلا على ضفاف الوادي ينتظرون معجزة.

يذكر أن مصالح الحماية المدنية قامت بتشكيل خلية أزمة، يقودها المدير الولائي، وبمتابعة من السلطات الولائية، واللجنة الأمنية، في حين عرف موقع الوادي المحاذي للتجمعات السكنية، توافد حشود من المواطنين، حتى من خارج مدينة عين البيضاء، في حملة واسعة أرادوها تضامنية، للبحث عن الطفل “ساجد” وسط أجواء ترقب ثم حزن، حيث ظلّت عملية البحث متواصلة إلى ساعات متأخرة من ليلة السبت، قبل أن ينتشل جثته أفراد من الحماية المدنية، وجرى دفنه زوال الأحد، في جو مهيب بمقبرة عين البيضاء، بحضور الأسرة التربوية التي افتقدت تلميذا نجيبا، وأهل الطفل والسلطات المحلية وسكان مدينة عين البيضاء.

تأجيل قضية قتل قاض على أيدي زوجته وابنته بسيدي بلعباس

زواوية .ق
أجلت محكمة الجنايات الاستئنافية بسيدي بلعباس الأحد، النظر في ملف قتل قاض والتنكيل بجثته، من طرف زوجته وابنته، إلى حين انتهاء هذه الدورة في 12 ديسمبر القادم، نظرا لحساسية هذا الملف الذي سبق تأجيله أكثر من 3 مرات من قبل محكمة الجنايات الاستئنافية، قبل أن تفصل فيه في دورتها السابقة، بتأييدها حكم الإعدام، الصادر عن محكمة الجنايات الابتدائية، في حق الزوجة الثالثة، والابنة من الزوجة الأولى، اللتين وجهت لهما تهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وطمس آثار الجريمة وإخفاء شخص مقتول، لتعود القضية من جديد أمام محكمة الجنايات الاستئنافية بتشكيلة قضاة مغايرة بعد قبول الطعن بالنقض من قبل المحكمة العليا.

تفاصيل الجريمة الشنعاء حسب ما جاء في قرار الإحالة، تعود إلى البلاغ الذي تقدم به صهر رئيس الغرفة العقارية بمجلس قضاء الشلف، يعلم فيه عن اختفاء هذا الأخير في حدود منتصف ليلة السادس ديسمبر 2018، وبناء عليه، باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها، أين استدعت زوجات القاضي الثلاث للاستماع إلى أقوالهن، وجميعهن أكدن عدم معرفتهن بمكانه، بمن فيهن الزوجة الثالثة، التي صرحت بأن الضحية قضى ليلته عندها، وكانت بصحبته ابنته البالغة من العمر 18 سنة، قبل أن يغادر البيت إلى وجهة غير معلومة، حيث قالت بأنها لم تجده صبيحة اليوم الموالي في المنزل، بعد عودتها إليه، عقب إيصالها لابنها إلى المدرسة، البالغ من العمر 6 سنوات.

وبناء على تلك المعلومات، وبطلب من وكيل الجمهورية، تم استدعاء ابنة الضحية، التي حضرت إلى مركز الشرطة رفقة والدتها، هذه الأخيرة التي تعرضت في أقوالها إلى الحالة النفسية لابنتها عند عودتها إلى المنزل، حيث قالت إنها لاحظت عليها اضطرابات نفسية، مباشرة بعد اليوم الموالي لليلة التي قضتها في منزل والدها، ما دفعها للاستفسار منها عن سبب حالتها، حينها كشفت المتهمة لوالدتها أن زوجة أبيها، قامت بتوجيه طعنات إلى هذا الأخير في مناطق متفرقة من الجسم باستعمال مقص، ما أدى إلى وفاته، ثم قامت بإخفاء الجثة في مكان مجهول، ما اضطرها إلى اصطحابها إلى المركز من أجل الإبلاغ.

والدة الابنة المتهمة قالت أيضا، إن ابنتها اشترت رفقة زوجة أبيها من محل لبيع الخردوات يقع بحي سيدي الجيلالي، مطرقة في طريق عودتهما للبيت، أين كان والدها ينتظرهما، حيث أوضحت الفتاة بأنه عندما دخلتا وجدتاه نائما في الغرفة، قبل أن يستيقظ ويتناول عشاءه، ومن ثم غادر المنزل قاصدا زوجته الأولى للمبيت عندها، وسط غضب الزوجة الثالثة، التي ثارت على الفتاة على حد تصريحها، كونها لم توافق على تأجيل الخطة، وصمّمت على تنفيذها في تلك الليلة.

المتهمة بدورها استكملت حديث والدتها وقالت بأنه في الليلة الموالية، وبعد تناول وجبة العشاء، دست زوجة أبيها أقراصا منومة للضحية في العصير حتى يسهل التحكم فيه، كونه كان ذا بنية قوية، بعدها ذهب الضحية مباشرة إلى غرفة نومه، حيث اتفقتا على الساعة الرابعة صباحا من أجل تنفيذ خطتهما منتظرتين دخول الضحية في نوم عميق، وعند قدوم الساعة المنتظرة، قصدت الفتاة غرفة والدها أين وجهت له وبطلب من زوجة أبيها -على حسب تصريحها- ضربة على مستوى الرأس باستعمال المطرقة وهو نائم، استيقظ على إثرها وهو ينزف دما في تلك الأثناء غادرت الغرفة نحو قاعة الجلوس، بينما بقي والدها يتخبط في دمائه إلى غاية السادسة صباحا، حينها حاولت الزوجة طعنه بسكين إلا أنه أمسك يدها وبدآ يتشاجران، قبل أن تحمل مقصا من المطبخ وتوجه له طعنات متفرقة أردته قتيلا في مكانه. بعد تنفيذ جريمتها طلبت المتهمة الرئيسية من ابنة زوجها استدعاء صديقها القاطن في ولاية البليدة، الذي كانت تربطها به علاقة منذ 6 أشهر، من أجل مساعدتها على إخفاء الجثة، حيث أوهمته بأنها في ورطة وتحتاج مساعدته دون إعطائه التفاصيل، وفي اليوم الموالي قامت المتهمتان بتنظيف البيت من آثار الدم واتفقا على السيناريو الذي تقدمانه إلى مصالح الشرطة في حال اكتشاف القضية، إذ اتفقتا على أن دافع الجريمة هو محاولة الأب اغتصاب ابنته، التي وجهت له ضربة بالمطرقة دفاعا عن نفسها، قبل أن تحاول زوجة أبيها إنقاذها منه بتوجيه له طعنات بمقص.

وفي عشية اليوم الموالي، انتظرتا قدوم صديق المتهمة في محطة النقل، حيث اقتادتاه إلى المنزل وطلبتا منه المساعدة في نقل الجثة مهددتين إياه في حال رفضه القيام بالأمر، حسب ما جاء في تصريحات المتهم، وانتظر الثلاثة حلول الليل ونقلوا الجثة ورموها في بئر مهجورة بمقبرة سيدي بلعباس، وقصدوا بعدها ولاية وهران، أين تناولوا عشاءهم، ومن ثم سهروا في أحد الملاهي بعدما استولوا على مبلغ مالي قدره 500 مليون سنتيم من الضحية، منحوا منها 20 مليون لصديق ابنة ابنته مع اقتناء له هاتفا نقالا بقيمة 50000 دج ثمنا لسكوته.

غلق طرقات ومحطات الخدمات بمحور جامع الجزائر

راضية مرباح
إجراءات تنظيمية جديدة، دخلت الخدمة، ابتداء من ليلة أمس الأحد، عبر بعض محاور الطرقات على مستوى العاصمة، تحضيرا للاحتفالات الكبيرة المنتظرة في الفاتح من نوفمبر المقبل، الموافق لتاريخ اندلاع الثورة المجيدة، حيث برمجت ولاية الجزائر غلق الطريق السريع الشرقي المحاذي لـ”جامع الجزائر” ومنتزه “الصابلات”، مع غلق مختلف المراكز ومحطات الخدمات، وتلك التي لها علاقة بالتسلية القريبة من الموقع، من أجل وضع كل الترتيبات اللازمة للحدث الذي ستحضره شخصيات وطنية ودولية، بموقع يحمل الكثير من الدلالات الدينية والتاريخية.

وأوضح مدير الأشغال العمومية لولاية الجزائر، حميد بوعزغي، أنه إحياء للذكرى الـ70 لاندلاع الثورة التحريرية، فإنه تقرر غلق الطريق السريع الشرقي المحاذي لـ”جامع الجزائر” ومنتزه “الصابلات”، انطلاقا من التقاطع مع الطريق الاجتنابي الجنوبي إلى غاية محول هضبة العناصر، حيث ستكون كل المنافذ المؤدية إلى هذا الطريق مغلقة في الاتجاهين، خلال الفترة الممتدة من أمس الأحد على الساعة منتصف الليل إلى غاية يوم الجمعة الفاتح نوفمبر في حدود الساعة الخامسة مساء، مشيرا إلى أن كل المحاور الأخرى ستبقى في حيز الخدمة، معتذرا نيابة عن ولاية الجزائر مستعملي الطريق، عن هذا الإزعاج الذي سيسبّبه هذا الغلق المؤقت، داعيا إياهم إلى استعمال محاور الطرق الأخرى، ملتمسا منهم التفهم والمساهمة في فرحة الجزائريين واعتزازهم بهذه المناسبة التاريخية المجيدة.

من جهته، أكد مدير النقل، رمضان شريف إيدير، أنه ونظرا لغلق الطريق السريع الشرقي بالاتجاهين، تم تحويل محطة الطاكسي بخروبة، باتجاه محطة الشاحنات بالسمار في جسر قسنطينة، ابتداء من السبت الماضي على الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، إلى غاية الفاتح من نوفمبر الداخل على الساعة الخامسة مساء، ومن أجل التكفل الأمثل بالمسافرين على مستوى المحطة، تم إنشاء خطوط مباشرة في اتجاه محطات الميترو بالحراش وعين النعجة، تتكفل بها مؤسسة “إيتوزا”، كما يمكن استعمال محطة السكك الحديدية -كما قال- المتواجدة على مقربة من محطة “سوغرال”، وأضاف المتحدث، أن الإجراءات شملت كذلك تحويل مداخل محطة “سوغرال” إلى الطريق الوطني رقم 5 ابتداء من أمس الأحد ليلا، وتغلق المحطة كليا ابتداء من الخميس، ابتداء من الساعة الواحدة زوالا إلى غاية الجمعة 1 نوفمبر على الساعة الخامسة مساء.

مدير التجارة لولاية الجزائر، عبد الوهاب حرقاس، هو الآخر، كان له تدخل، لعرض بعض الإجراءات المتخذة من طرف هيئته، حين أشار إلى غلق الفضاء التجاري على مستوى “أرديس” والمتجر “فورويكس”، بالإضافة إلى برج الأعمال المتواجد بـ”هيلتون”، مذكّرا بأن الغلق سيكون ابتداء من الأحد منتصف الليل إلى غاية الجمعة مساء.

وقدّم مدير الطاقة والمناجم لولاية الجزائر، عبد الغاني عيرش، من جانبه، بعض التوضيحات الخاصة بالمناسبة، لافتا إلى غلق محطات التسلية بحسين داي والبهجة بالمحمدية التابعتين لـ”نافطال”، فضلا عن محطة الخدمات بالمحمدية التي ستكون خارج الخدمة، في الفترة الزمنية سالفة الذكر مع باقي مواقع الغلق الأخرى، مذكّرا بالألعاب النارية التي ستقام على مستوى منتزه “الصابلات”، سيتم غلق محطة الخدمات للتسلية بحسين داي وكذا محطة الخدمات للتسلية بحسين داي، فضلا عن محطة الخدمات بنهج التحرير الوطني بخروبة إلى غاية منتصف الليل ليوم الجمعة أول نوفمبر.

وستتزامن فترة التحضيرات للاحتفالات المخلّدة للذكرى الـ70 لاندلاع الثورة التحريرية، وعدد من أيام العطلة الخريفية الممنوحة للتلاميذ، وهي الفترة التي ينتظر أن تعرف تقلصا من مستعملي الطرقات، ستساعد في التخفيف من حدة الاختناق المروري الذي يمكن أن تحدثه مثل هذه الإجراءات المؤقتة، حيث ينتظر أن يكون التلاميذ وأساتذتهم في عطلة تمتد من أمسية الثلاثاء المقبل إلى غاية الأحد الـ 3 من نوفمبر المقبل.

ومعلوم، عن منطقة “الصابلات” بخليج العاصمة وبالتحديد موقع “جامع الجزائر”، أنها تضم دلالة تاريخية ودينية هامة لدى الجزائريين، فبعد ما كانت تسمى خلال فترة الاحتلال الفرنسي باسم “لافيجري” نسبة لاسم أكبر المبشّرين “الكاردينال شارل لافيجري”، الذي كان يقود أكبر مدرسة للآباء البيض في كامل إفريقيا، بهدف ضرب الدين الإسلامي وصد الجزائريين عن دينهم، قررت السلطات الجزائرية بعد الاستقلال مباشرة، تغيير تسمية المكان الذي يمتد على طول الساحل إلى “المحمدية”، تمجيدا لاسم نبينا الكريم، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وبحسب الكثيرين، فإن اختيار موقع الاستعراض العسكري، قد وفّق إلى حد كبير، بهدف إعطاء معاني ودلالات قوية لصورة الجزائر بعد 62 سنة من الاستقلال، خاصة أن الاحتفالات ستتخللها عروض عسكرية كبيرة برا وجوا وبحرا بعتاد حربي حديث.

الإطاحة بشبكة إجرامية تروّج المهلوّسات ببومرداس

سعيدة. م
تمكّنت فرقة مكافحة الاتجار غير الشرعي بالمخدرات لولاية بومرداس، مؤخرا، من الإطاحة بشبكة إجرامية  مكونة من شخصين ينشطان في مجال ترويج الأقراص المهلوّسة تم توقيفهما وهما بصدد ترويج كمية من المؤثرات العقلية قدّرت بـ1740 قرص مهلوّس.

وقد خلصت التحريات التي كان يقوم بها عناصر الشرطة القضائية لفرقة مكافحة الاتجار غير الشرعي بالمخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية بومرداس، من الإطاحة بشخصين تتراوح أعمارهما ما بين 24 سنة و25 سنة، كانا بصدد ترويج كمية معتبرة من الأقراص المهلوّسة بمختلف أصنافها، في أوساط الشباب حيث قامت ذات الفرقة بوضع خطة أمنية أسفرت عن كشف هوية المشتبه فيهما.

وبعد مباشرة التحقيق، تمكّنت المصلحة المحققة من ضبط وحجز 1740 قرص مهلوّس، أسلحة بيضاء محظورة تستعمل في الاعتداءات وكذا مبلغ مالي من عائدات الترويج، ليتم إنجاز ملفات قضائية حيال ذلك وتقديمهما أمام العدالة.

حجز 1.4 قنطار من اللحوم مجهولة المصدر بالمدية

ب. عبد الرّحيم
حجزت مصالح أمن دائرة بني سليمان التابعة لولاية المدية مؤخرا،  140 كيلوغرام، من اللحوم البيضاء مجهولة المصدر وذلك على إثر توقيف شاحنة ذات مبرّد على مستوى الطريق الوطني رقم 18 في شطره المار وسط بني سليمان، حيث وبعد إخضاعه للمراقبة تبيّن أنّ سائق الشاحنة لا يحوز شهادة الخضوع للرقابة البيطرية والفاتورة الخاصة بكمية اللحوم التي كان يحملها، وهي الكمية التي كانت موجهة للاستهلاك البشري ليتقرّر حجزها وإتلافها عن طريق عملية الردم، فيما تم إنجاز ملف قضائي ضدّ المشتبه فيه عن جنحة عدم احترام إلزامية سلامة المنتج وعدم الفوترة.

تسجيل 64 ألف حالة إصابة جديدة سنويا.. أطباء ينصحون:
النظام الغذائي الصحي يقلل الإصابات بالسرطان

عصام بن منية
أجمع المشاركون في أشغال الطبعة الـ11 للملتقى الدولي حول العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان، المنعقد بقسنطينة، على ضرورة تجنّب كل مسبّبات الإصابة بهذا الداء الخطير، وأهمية الاعتماد على التوازن الغذائي الأمثل بالعودة إلى الحمية الغذائية الطبيعية، للحد أو على الأقل للتقليل من عدد الإصابات المسجلة سنويا والتي تتزايد من يوم لآخر.

ذكرت البروفيسور عائشة جمعة بن جازية، مديرة مركز معالجة مرض السرطان بالمستشفى الجامعي “ابن باديس” بقسنطينة، في تصريح لـ”الشروق”، أنه جرى تسجيل أرقام مرعبة في عدد حالات الإصابة بمختلف أنواع السرطان في الجزائر، والتي بلغت حدود 64 ألف حالة إصابة جديدة سنويا، من بينها قرابة 20 ألف إصابة جديدة تتعلق بسرطان الثدي، وأضافت البروفيسور بن جازية، أن أسباب انتشار داء السرطان في السنوات الأخيرة يرجع أساسا إلى التلوّث البيئي في المحيط، والنظام الغذائي الذي أصبح يعتمد أساسا على الأكل السريع “الفاست فود”، وكذا استعمال المواد الكميائية في صناعة وحفظ مختلف الأغذية الجاهزة والمصبرات وغيرها، وهو ما ساهم في ارتفاع عدد الإصابات بمختلف أنواع السرطانات من سنة إلى أخرى، وذكرت البروفيسور جمعة، أن مركز معالجة السرطان بالمستشفى الجامعي بقسنطينة، قد تدعّم مؤخرا بمسرّع للعلاج الإشعاعي بتقنيات حديثة ومتطورة، ما من شأنه التخفيف من معاناة المصابين بهذا الداء الخبيث، والذي أخذ في السنوات الأخيرة منحى تصاعديا وبشكل مقلق.

من جهته، الدكتور سليم شايب راسو، المختص في التداوي بالأشعّة لمرضى السرطان في تركيا، ذكر بأن العشر سنوات الأخيرة، شهدت تقدّما وتطورا كبيرا في الجزائر، من ناحية اكتساب أجهزة جديدة لعلاج مرضى السرطان، وكذا من ناحية التكوين سواء تعلق الأمر بالأطباء والممارسين، والفيزيائيين أو حتى التقنيين الذين يشرفون على علاج المرضى واستعمال الأجهزة المتطوّرة التي اكتسبتها مختلف المستشفيات الجزائرية في السنوات الأخيرة، وأضاف الدكتور سليم شايب راسو، في تصريح لـ”الشروق”، أن هناك أسباب معروفة جدا للإصابة بداء السرطان، فيما توجد أسباب أخرى غير معروفة، وما على الإنسان سوى المحافظة على التوازن في نظامه الغذائي، خاصة وأن الحمية الغذائية المتبّعة في البحر الأبيض المتوسط تعتبر جد مميزة وهي من بين أحسن الحميات الغذائية في العالم، كونها تتوفر على مختلف أنواع الخضر والفواكه، بالإضافة إلى الزيتون وزيت الزيتون، مضيفا بأنه وللوقاية من الإصابة بداء السرطان، على الإنسان الابتعاد نهائيا عن الأسباب المباشرة للإصابة بهذا الداء الخبيث، من خلال تجنّب التدخين وتناول الكحول، وغيرها من الأسباب الأخرى التي أصبحت معروفة لدى العام والخاص، خاصة منها وجبات الأكل السريع والمشروبات الملوّنة بمختلف الإضافات الكميائية المصنعّة.

مقالات ذات صلة