الجزائر
العثور على مراهق مشنوقا، محتال يعرض عملات إلكترونية وهمية على ضحاياه

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 05 جويلية 2023

الشروق
  • 1279
  • 0
أرشيف

العثور على مراهق مشنوقا بخنشلة
مامن. ط
اهتزت منطقة عين لحمة ببلدية بابار جنوب ولاية خنشلة، مساء الثلاثاء على وقع انتشار خبر العثور على تلميذ في الطور الثانوي جثّة هامدة معلقّة داخل مسكنه العائلي.
وحسب ما ذكرت مصادرنا فإن التلميذ الذي يبلغ من العمر 17 سنة، عثر عليه أفراد عائلته جثّة هامدة معلقا من الرقبة بقطعة قماش مشدودة إلى السقف.

محتال يعرض عملات إلكترونية وهمية على ضحاياه
عصام بن منية
أعلنت مصالح أمن ولاية قسنطينة، عن توقيف شخص متهم بممارسة النصب على الأشخاص باستخدام أسماء مستعارة على “فايس بوك”، حيث تمكن من الإطاحة بعديد الضحايا الذين أوهمهم ببيع العملة الإلكترونية.
ودعت مصالح أمن ولاية قسنطينة في ندائها المرفق بصور المشتبه فيه الموقوف، المواطنين وكل شخص يكون قد وقع ضحية للمشتبه فيه، سواء التقاه شخصيا أو تعامل معه أو له معلومات بصفته شاهدا، التوجه إلى نيابة الجمهورية لدى محكمة قسنطينة أو التقدم إلى فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية أو إلى أقرب مقر للشرطة عبر التراب الوطني.
وذكر بيان مصالح الأمن أن المشتبه فيه كان يستعمل أسماء مستعارة على موقع “فايس بوك” من خلال إنشاء صفحات بأسماء Peter lorens ، Ahmed Bensmira، Rimka Mak.

القطب الجزائي بقسنطينة يرفض أي ملتمس جديد
11 جويلية آخر موعد للفصل في ملف ميناء سكيكدة
ب. يعقوب
قررت، مساء الثلاثاء، محكمة القطب الجزائي المتخصص في قسنطينة، للمرة الثالثة على التوالي، تأخير الفصل في ملف الرئيس المدير العام السابق لمؤسسة ميناء سكيكدة ومن معه، إلى جلسة جديدة مقررة يوم 11 جويلية القادم، كآخر موعد محدد لمناقشة وقائع فساد يتابع فيها ستة أشخاص يتعلق الأمر بالرئيس المدير العام السابق “ج ع ط” ورئيس لجنة المشاركة، والرئيس المدير العام السابق لمجمع تسيير موانئ الجزائر، وثلاثة مسؤولين آخرين في الميناء.
وجاء التأجيل الجديد الذي رافق هذا الملف، استجابة لملتمس رفعه دفاع المتهم الرئيس الموقوف “ج ع ط”، من أجل استدعاء الشهود كافة، وكذا من أجل توفير وثائق إضافية للملف، حيث جرى تحديد الثلاثاء القادم، موعدا لبدء المحاكمة التي هي محل اهتمام واسع في قطاع الموانئ، للاشتباه في حصول كوادر في القطاع على مزايا هامة غير مشروعة على حساب المال العام.
وتعد هذه هي الجلسة الثالثة من نوعها، التي يتم تأجيلها لمحاكمة الرئيس المدير العام السابق لمؤسسة ميناء سكيكدة، المحكوم عليه بعقوبة خمس سنوات في قضية تبديد أموال عمومية وتمويل حملة انتخابية تشريعية لوزير سابق عن الدائرة الانتخابية لعنابة، و قررت المحكمة، تأخير الجلستين السابقتين، لإعطاء مهلة لإعداد الدفاع واستدعاء المتهمين والشهود كافة.
وحضر الرئيس المدير العام السابق إلى المحكمة مؤازرا بعدد من المحامين للدفاع عنه في مواجهة التهم الثقيلة ضمن مواد قانون الوقاية من الفساد ومكافحته 01/ 06.
ووفق المعطيات التي تحصلت عليها الشروق، فإن إعادة فتح قضية المسؤول السابق للمركب المينائي، المتهم بتبديد أموال عمومية خلال فترة رئاسته الميناء، تأتي في سياق يتسم بإعادة تحريك مختلف الملفات المرتبطة بالفساد وسوء التسيير وفضائح تحويل المال العام بعدد من موانئ البلاد.
ومعلوم، أن التحقيق في القضية، كشف بشكل مسهب، أن الثغرة المالية الكبيرة المقدرة بحوالي 10 ملايير سنتيم سجلت ما بين 2020 و2022، من خلال تزوير توقيع المتصرف الثاني ممثلا في شخص رئيس لجنة الخدمات، بإيعاز من المسؤول الأول السابق لذات المؤسسة المينائية وذلك باعتراف هذا الأخير وتصريحات الشهود ويتعلق الأمر بأعضاء لجنة الخدمات الاجتماعية.
وكانت الإدارة الجديدة بقيادة الرئيس المدير العام الجديد، قد باشرت تحقيقا وتفتيشا داخليا في الملفات والوثائق، وبعد اكتشاف الثغرة المالية، قامت بتوقيف رئيس لجنة المساهمة “ل ي”.
وأزاحت التحقيقات المنجزة، النقاب عن حصول عدة أشخاص بينهم مسؤولون سابقون في مجمع (سير بور) على امتيازات دون وجه حق، منها الإقامة في فنادق فخمة والحصول على أثاث فخم وهدايا قيمة، إلى جانب سحوبات نقدية وتوزيع 94 شيكا بنكيا تم التصرف فيها دون المرور على لجنة الخدمات الاجتماعية.

كانا بصدد تسويق سلع مهربة بوهران
تأييد حبس مغترب وشريكه بتهمة تزوير فواتير الاستيراد
ب. يعقوب
أيدت، الثلاثاء، الغرفة الجزائية لمجلس قضاء وهران، عقوبة الحبس النافذ لمدة ثلاث سنوات وتخفيض الغرامة المالية النافذة من 1 مليون دينار جزائري إلى 500 ألف دينار جزائري، في حق شخصين أحدهما مغترب في إسبانيا، توبعا باستيراد سلع أجنبية بفواتير غير مشروعة “وهمية”. وجاءت جلسة النطق بالقرارات الجزائية ليوم 4 جويلية، بعد التماسات ممثل الحق العام بتوقيع عقوبة سبع سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2 مليون دينار جزائري في جلسة محاكمة المتهمين بتاريخ 27 جوان الفائت.
وحسب فصول القضية الجزائية، فإن الملف يخص تورط شخصين موقوفين في شهر أبريل الماضي، تم القبض عليهما من قبل الفرقة الإقليمية لدرك يغموراسن في وهران، في حالة تلبس بضبط كمية معتبرة من السلع المهربة أجنبية الصنع بفواتير وهمية، تصل قيمتها الإجمالية إلى 1.5 مليار سنتيم، كانا بصدد عرضها للبيع في أسواق وهران.
وجاءت العملية الأمنية، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح الإستعلامات العامة، في إطار مكافحة أنواع الغش والتحايل في ممارسة الأنشطة التجارية، تفيد بوجود جرار طريقي يجر مقطورة بداخلها حاوية من الحجم الكبير، تحمل سلعا أجنبية الصنع دخلت التراب الوطني بفواتير وهمية، ليتم وضع تشكيل أمني محكم بالتعاون مع مصالح التجارة، مرفق بإذن قضائي بتفتيش مستودع سري في حي شعبي غرب مدينة وهران.
وكلّلت العملية بتوقيف الجرار والقبض على شخصين كانا بصدد تفريغ الحمولة المهربة من الحاوية، مكنت من ضبط كميات مهمة من الأحذية الرياضية، التي تباع في الأسواق التجارية والمحلات، تجهيزات كهرو ـ منزلية، لوازم مكتبية وخردوات مختلفة وكذا هواتف نقالة ذكية مستعملة غير مصرح بها وبفواتير مزورة، لا تختلف كثيرا عن الطرق الاحتيالية، التي كان يعتمد عليها المستوردون في السابق بفبركة الفواتير وتضخيمها، بينما نجد في الحاويات سلعة يقل سعرها عشرات المرات عن الأسعار المصرح بها لدى بنك الجزائر.
وبعد جرد وحجز المضبوطات غير الحاملة لترخيص رسمي، تم رفع عدة مخالفات ضد أصحاب السلع المهربة منها ممارسة نشاط تجاري دون القيد في السجل التجاري وجنحة ممارسة تجارة تدليسية بفواتير وهمية وكذا مخالفة عدم الفوترة.
وكانت محكمة جنح يغموراسن قضت بحكم ثلاث سنوات حبسا نافذا في حق الاثنين والنطق ببراءة شخص ثالث لخلو ملفه من تهم تضخيم الفواتير أو حيازة سلع أجنبية، حيث أثبتت التحقيقات المنجزة أنه كان رفقة المتهم الرئيس المغترب قبل ساعتين من القبض على هذا الأخير، إذ اشتبه سجل المكالمات الهاتفية في وجود علاقة بين المتهم الموقوف وشركاء مفترضين.
هذه القضية الأمنية، تأتي في سياق حملة واسعة تشنها المصالح المشتركة “درك، شرطة، جمارك” على مستودعات تخزين السلع غير المفوترة لمواصلة محاربة التجارة التدليسية والمهربة بفواتير مزورة، إذ داهمت مفتشيات أقسام الجمارك في ميناء وهران تحديداً، في المدة الأخيرة، مجموعة من المستودعات بأوامر قضائية، كانت تحتوي على بضائع مهربة خاصة الأقراص الطبية المخدرة، حيث تم بتاريخ 1 جويلية الجاري، حجز 1100 كبسولة من مخدر “إكستازي” في ميناء وهران، كما تمكنت الجمارك في وقت سابق بفضل عملية المداهمة من حجز كميات معتبرة من السلع داخل هذه المخازن من ضمنها هواتف نقالة، أحذية رياضية وملابس أطفال ونسائية وكميات كبيرة من مادة “الألعاب النارية”.

قاموا بعمليات تجنيد وجمع أموال للإرهابيين بالخارج
جنايات بومرداس تدين طلبة مرتبطين بـ”داعش” و”النصرة”
سعيدة. م
بتت الثلاثاء محكمة الجنايات بمجلس قضاء بومرداس، في قضية تخص خمسة شباب، توبعوا بتهمة الانخراط ومحاولة الانخراط في تنظيم إرهابي ينشط بالخارج، ويتعلق بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، حيث أدين الطلبة بعقوبات بين سنة حبسا وخمس سنوات سجنا.
المتهمون الخمسة هم طلبة جامعيون، في تخصصات مختلفة ثبت من خلال التحقيقات تورطهم في أعمال لها صلة بالإرهاب، بينها وقائع تخص الانخراط والإشادة بالإرهاب، مع التمويل والتشجيع، وهذا على مدار الفترة ما بين 2018 و2022، وهذا ما أثبتته المناشير والمواد المحملة على حواسيبهم، والمضبوطة بمساكنهم.
وصرح المتهمون خلال سماعهم، أنهم لم يكونوا مرتبطين بـ”داعش”، وإنما مع “جبهة النصرة” الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة، وعملية التحاقهم جاءت بوساطة عنصر فعال ناشط بسوريا، في “كتيبة الفرقان” التابعة لـ”النصرة”.
وجاءت عملية توقيف المتهمين، إثر ورود معلومات لدى ذات مصالح الأمن ببودواو، مفادها وجود تحركات لبعض الشباب، مرتبطين بتنظيم إرهابي ينشط بالخارج، ومحاولات منهم للالتحاق به. وعلى هذا الأساس قامت المصالح الأمنية، باختراق حسابات الأشخاص المشتبه فيهم، أين عُثر على مناشير وفيديوهات محرضة، ومشيدة بـ”داعش” وأخرى لـ”جبهة النصرة”.
تبين من خلال هذا أن المتهمين على اتصال دائم بشاب جزائري ينشط في تنظيم إرهابي في خارج، ويتعلق الأمر بالمتهم الفار المكنى “أبو مريم”، فضلا عن تواصلهم مع إرهابي مكلف بالتجنيد في تنظيم داعش “أبو دجانة”، وكان المتهمون يعملون على تجنيد شباب من المنطقة، وجلب أموال من أشخاص، يقومون بتمويل “داعش”.

مقالات ذات صلة