الجزائر
انتحار كهل، إدانة لص قتل دركيا، المؤبد لكهل قتل شقيقه

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 11 ديسمبر 2021

الشروق
  • 414
  • 0
أرشيف

أحدهم كان مصابا بجروح
العثور على تسعة أشخاص تاهوا بأعالي تيكجدة في البويرة

أحسن حراش
تمكنت، نهار السبت، عناصر مركز البحث والإنقاذ في المناطق الوعرة التابع للحماية المدنية بتيكجدة في البويرة من العثور على 9 شبان كانوا تائهين بأعالي منطقة تيكجدة بالقرب من بحيرة أوقلميم المشهورة، أحدهم أصيب بجروح على مستوى الرجل، واستنادا إلى رئيس خلية الإعلام بالمديرية الولائية للحماية المدنية الملازم الأول يوسف عبدات، فإن هؤلاء الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة وينحدرون من ولاية المسيلة، كانوا قد وجهوا نداء استغاثة مساء الجمعة، بعد أن تاهوا وضاعت بهم السبل وسط قمم تيكجدة، لتتنقل عناصر المركز نحوهم للبحث عنهم، حيث تواصلت عملية البحث إلى غاية صباح اليوم الموالي، أين تم العثور عليهم بالقرب من بحيرة أوغلميم أحدهم أصيب بجروح على مستوى رجله اليسرى، ليتم اصطحابهم إلى غاية المركز والتكفل بهم مع تحويل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تجدر الإشارة إلى أن منطقة تيكجدة تعرف مؤخرا، توافدا كبيرا للمواطنين والعائلات بالتزامن مع الاضطرابات الجوية وتسجيل العواصف الثلجية، حيث يشكل ذلك خطرا عليهم ويتسبب في ضياع العديد منهم وسط العواصف الثلجية مثلما حدث مع 12 شابا الأسبوع الفارط، فضلا عن الازدحام المسجل دوما بالطريق لعدم استيعابه العدد الهائل من المركبات والحافلات، الأمر الذي دفع بوالي الولاية إلى منع الولوج إلى المنطقة السياحية ليلا مع تنظيم العملية نهارا من طرف الجهات الأمنية، بالموازاة مع وضع جهاز أمني من طرف الحماية المدنية تحسبا لأي طارئ، وسط دعوات بضرورة تجنب التواجد بالمنطقة في ظل الظروف المناخية الحالية وعدم المجازفة بالابتعاد تجنبا لأي حادث أو ضياع بالمنطقة.

الجريمة وقعت من أجل هاتف نقال
إدانة لص قتل دركيا بتبسة

ب. دريد
أدانت، نهاية الأسبوع الماضي، محكمة الجنايات بتبسة، المتهم بقتل الدركي نصر الدين.ص، بعقوبة الإعدام، وهو الحكم الذي طالب به ممثل الحق العام خلال محاكمة شدت الأنفاس في تبسة يوم الخميس الأخير.
حيثيات القضية التي شكلت تضامنا كبيرا مع الضحية البالغ من العمر 22 سنة، والمقيم بولاية الشلف، والمنتمي إلى سلك حرس الحدود التابعة لمنطقة بئر العاتر بجنوب ولاية تبسة، تعود إلى سنة 2019، حيث نزل الضحية من سيارة أجرة قادمة من بلدية العاتر الحدودية، وكان متوجها إلى وسط مدينة تبسة لاقتناء حاجيات خاصة، وقبل وصوله باب كركلا الأثري في وسط المدينة، أخرج هاتفه ليقوم باتصال هاتفي، وما أن لامس هاتفه النقال على أذنه، حتى اقترب منه الجاني الذي ترصده منذ نزوله، وقام باختطاف هاتفه ثم لاذ بالفرار داخل آثار السور البيزنطي في مدينة تبسة.
إلا أن الدركي، التحق به واستطاع توقيفه، غير بعيد عن إدارة المتاحف في المنطقة، ليكون رد فعل المتهم إخراج خنجرا ووجه عدة طعنات للضحية على مستو الصدر والبطن، فسقط أرضا وبقي يسبح في دمائه، ثم لاذ المتهم بالفرار إلى وجهة مجهولة، ليتم تحويل الضحية إلى المستشفى الاستعجالي أين أجريت له ثلاث عمليات جراحية، لكن شدة النزيف، عجلت برحيله، لتدخل المؤسسات الأمنية في حالة استنفار قصوى، بحثا عن الجاني الذي تم توقيفه على بعد أمتار من أحد القوارب بولاية عنابة، قبيل فراره إلى إيطاليا في رحلة هجرة غير شرعية، وبعد تحويله إلى ولاية تبسة، والقيام بالإجراءات القانونية، تم إيداعه رهن الحبس المؤقت، ويوم المحاكمة لم يجد المتهم أي طريق للإنكار، حيث أعاد الأحداث من البداية إلى ساعة القتل والجرم الذي ارتكبه في حق شاب لا يعرفه ولم يلتق به من قبل.
وبعد مرافعات ممثل الحق العام، الذي وصف الجريمة بالخطيرة والنكراء، “حتى أصبح حامي البلاد والعباد، في خطر، جراء تفشي ظاهرة الإجرام” على حد قوله، ملتمسا عقوبة الإعدام لتحال الكلمة لدفاع المتهم الذي التمس التخفيف لا أكثر، وبعد عودة هيئة المحكمة من قاعة المداولات تم الإعلان عن حكم الإعدام.

تركه يتخبط في بركة من الدماء وفرّ للتخلص من أداة الجريمة
المؤبد لكهل قتل شقيقه بطعنة خنجر بسبب الميراث في عنابة

نادية طلحي
قضت هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، بإدانة كهل خمسيني بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والحكم عليه بالمؤبد، على خلفية تورطه في قتل شقيقه بطعنة خنجر، بسبب الميراث.
وتعود وقائع هذه القضية، بحسب مجريات جلسة المحاكمة، إلى ليلة 19 أوت من سنة 2013، عندما اهتزّ حي بوخضرة ببلدية البوني بعنابة، على وقع جريمة القتل الشنيعة، وتلقي مصالح أمن دائرة البوني بلاغا بأن المتهم قد قام بقتل شقيقه بطعنة خنجر من الحجم الكبير، وأنه لاذ بالفرار بعدها نحو وجهة مجهولة.
إثر ذلك، تنقل عناصر فرقة المناوبة إلى مسرح الجريمة، حيث عاينوا جثّة الضحية وعليها آثار طعنة في الجهة اليسرى من الصدر، كانت كافية لإزهاق روحه، ليتم تكثيف الأبحاث والتحريات للقبض على شقيقه، الذي تم توقيفه في حي الزهور ببلدية البوني، مع استرجاع أداة الجريمة المتمثلة في ساطور وسكين من الحجم الكبير ملطخ بالدماء، بعدما تخلص منهما المتهم برميهما في أحد مواقف السيارات بعيدا عن مسرج الجريمة، ليتم تكوين ملف قضائي ضده وتقديمه أمام وكيل الجمهورية، الذي أحاله على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت عن جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار.
خلال جلسة المحاكمة، صرّح المتهم بأنه ليلة الوقائع وقعت مناوشات كلامية بينه وبين شقيقه الضحية في جلسة عائلية، حول بيع المنزل والسيارة اللذين تركهما والدهما المتوفى، وقد تطورت تلك المناوشات إلى خلاف ثارت فيه الأعصاب. وبعد فترة، دخل إلى المطبخ وحمل بيده ساطورا وخنجرا وبقي ينتظر شقيقه الضحية الذي قال إنه عاد حاملا بيده قضيبا حديديا، محاولا الاعتداء عليه، إلاّ أنه باغته بطعنة خنجر أصابه من خلالها في الجهة اليسرى من الصدر، ليسقط على إثرها غارقا في دمائه، فيما غادر هو المكان، تاركا شقيقه ينزف دما، محاولا إقناع هيئة المحكمة بأنه لم يكن ينوي أو يقصد قتل شقيقه.
ممثل النيابة العامة في مرافعته أكد أن أركان الجريمة قائمة في حق المتهم من خلال تصريحاته وفراره تاركا شقيقه يتخبط في دمائه ملتمسا تسليط أقصى العقوبات عليه، وبعد المداولة نطق رئيس الجلسة بإدانته بالتهمة المنسوبة إليه والحكم عليه بالسجن المؤبد.

حجز 400 غرام من الكيف ومهلوسات
توقيف 4 مروجين للمخدرات بعين الدفلى

م. المهداوي
تمكن عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بخميس مليانة في عين الدفلى، من شل نشاط مروجين للمخدرات أحدهما قاصر يبلغ من العمر17سنة، والآخر32 سنة ينشطان في المجال المذكور، حيث تم إيقافهما بناء على خطة أمنية محكمة بعد استغلال معلومات تتعلق بنشاطهما المشبوه عبر أماكن مختلفة بالمدينة، حيث كللت عمليات ترصد تحركاتهما بتوقيف أحدهما على مستوى حي “سوفاي” يوم 7 ديسمبر، أين ضبط متلبسا بحيازة 13 قرصا من نوع “بريغابالين” وقطع من المخدرات بوزن 14 غراما بعد مداهمته من طرف عناصر الفرقة بمكان نشاطه، فيما تم توقيف القاصر الذي يعد شريكه الرئيسي في نشاطه الإجرامي بذات الحي متلبسا بحيازة صفيحة من المخدرات بوزن91 غراما و16 قرصا مهلوسا إضافة إلى أدوات تقطيع وتهيئة هذه السموم متمثلة في 6 قواطع ورق.
وبعد إتمام كافة إجراءات التحقيق، قدما بموجب ملف قضائي أمام الجهة القضائية المختصة لدى محكمة خميس مليانة التي خصتهما بأمر إيداع عن تهمة جنحة الحيازة قصد العرض والبيع بطريقة غير مشروعة لمؤثرات عقلية ومخدرات على الغير بهدف الاستهلاك الشخصي.
وإلى ذلك، تمكن عناصر فصيلة الشرطة القضائية بالأمن الحضري الثاني بعين الدفلى، من شل نشاط مروجين للمخدرات أحدهما يبلغ من العمر33 سنة والآخر28 سنة، ينحدران من ولاية تلمسان، وحجز 294.6 غرام من الكيف المعالج. كمية المخدرات المحجوزة تم ضبطها بحوزة أحد المروجين الموقوفين يوم 6 ديسمبر.
المعني يعتبر الممون الرئيسي لأحد مروجي هذه السموم بمدينة عين الدفلى، وتم توقيفه على مستوى محطة نقل المسافرين، وضبط متلبسا بحيازة الكمية المذكورة مخبأة بإحكام بعد إجراء عملية التلمس القانونية عليه، فيما تم توقيف أحد شركائه بعد تمديد الاختصاص وتفتيش مسكنه بولاية تلمسان بالتنسيق مع النيابة المختصة.
وبعد إتمام كافة إجراءات التحقيق، تم تقديمهما أمام الجهات القضائية المختصة لدى محكمة عين الدفلى، بموجب ملف قضائي عن جنحة حيازة المخدرات لغرض العرض والبيع وتسهيل للغير الاستعمال غير المشروع للمواد المخدرة، التي خصتهما بأمر إيداع.

ينتظرون توزيعه منذ 13 سنة بالرغم من تسديد تكلفته المالية
تأخر كبير في تسليم 2694 مسكن تساهمي بالسحاولة والمكتتبون غاضبون

منير ركاب
ناشد المستفيدون من مشروع 2694 مسكن تساهمي بسحاولة، التابعة إقليميا لمقاطعة درارية، والي العاصمة أحمد معبد، التدخل لاستعجال توزيع شققهم، التي استفادوا منها منذ أزيد من 13 سنة، بالرغم من تسديد تكلفتها المالية كاملة، معتبرين المشروع حلما تحوّل إلى كابوس حقيقي، بسبب التأخر الكبير في عملية التوزيع، حيث تعيش أغلب العائلات المستفيدة من هذه الصيغة قلقا متواصلا، بالرغم من الزيارات الميدانية التي قام بها المسؤولون للموقع، كالوالي الأسبق للعاصمة، عبد القادر زوخ، التي لم تعط دفعا لهذا المجمع السكني، الذي مرت
عليه سنوات دون أن يخطو خطوة من شأنها طمأنتهم، خاصة أن الكثير منهم يعيش وضعية جد صعبة، فرضت عليه اللجوء إلى كراء سكنات بأسعار لا تتناسب مع قدراتهم الشرائية.
عبّر المشتكون في تصريح لـ”الشروق” عن تخوّفهم من أي تلاعب قد يحدث للمشروع المبرمج منذ عهدتين للمجالس الشعبية البلدية السابقة، حيث عرفت ذات الفترة- يضيف هؤلاء- خروج عشرات المستفيدين من المشروع السكني المندرج في إطار السكن التساهمي إلى الشارع، تبعه قطع الطريق الرابط بين السحاولة والدرارية المحاذي لسكناتهم، تنديدا بتأخير عملية توزيع شققهم بالرغم من جاهزيتها، بعد أن شهد مشروعهم فتورا كبيرا في الفترة التي كانت مخوّلة للشركة صاحبة الإنجاز المشرفة على أشغال المشروع، لتبقى سكناتهم معلقة إلى حين.
وبحسب المشتكين، فإن وعود المسؤولين المحليين القاضية باستلام سكناتهم في أقرب الآجال، ذهبت مهب الريح، لكون الملف تشوبه الضبابية، دون أن يتلقوا أي تفسير من الجهات المعنية عن أسباب تأخر توزيع السكنات، وما زاد من قلقهم -يضيف المكتتبون-، هو التبعات التي جاءت بعد توقف الأشغال سابقا، بسبب تورّط مسؤولي المشروع سابقا في قضايا فساد ـ على حد تعبيرهم- ما جعلهم يطالبون بضرورة إيجاد حلول استعجالية لإسكانهم، لكون الغموض، وشح المعلومات- بحسبهم- زادت الطين بلة. فمنذ 2008 وهم ينتظرون فرج استلام شققهم، التي تم تسديد تكلفتها الكاملة بقيمة 284 مليون سنتيم، مع القيمة الممنوحة من طرف الصندوق الوطني للسكن، المقدرة بـ 70 مليون سنتيم.
وهدّد أصحاب الشكوى بنقل احتجاجهم إلى وزارة السكن، لإرغام المسؤولين على تسليمهم سكناتهم الجاهزة، إذ يضم المشروع عائلات جاءت من مختلف بلديات العاصمة، على غرار بلديات وادي السمار، المرادية، سيدي امحمد، ومع ذلك الإفراج عنها لا يزال يراوح مكانه، لتجاهل الوصاية -يقول المكتتبون- لانشغالهم، بالرغم من التنديد والاحتجاج في العديد من المرات طيلة 5 سنوات مضت من قبل المستفيدين، رافقه محاولة منح وعود سابقة من طرف مسؤولي المشروع لتهدئة الأوضاع.

توقيف أربعة مشتبه فيهم
حجز 15 ألف قرص مهلوس في بوسعادة بالمسيلة

أحمد. ق
حجز عناصر الأمن الحضري الخامس بأمن دائرة بوسعادة بالمسيلة مؤخرا، أزيد من 15 ألف قرص مهلوس،كما تم توقيف شبكة إجرامية متكونة من 4 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 20 و35 سنة، ومبلغ مالي يعتبر من عائدات الترويج بهذه المهلوسات، بحسب ما أفاد به بيان صادر عن خلية الاتصال والعلاقات العامة بأمن الولاية.
وبالعودة إلى حيثيات هذه العملية النوعية، فهي تأتي على إثر ورود معلومات لعناصر الشرطة تفيد، بوجود شخص يقوم بترويج المؤثرات العقلية بأحد أحياء مدينة بوسعادة، ليتم إعداد خطة عمل محكمة مكنت من توقيفه وبحوزته 155 قرص مهلوس، بالإضافة إلى 33 ألف دينار جزائري، يعتبر من عائدات الترويج، ومن خلال مجريات التحقيق المعمق في القضية تم التوّصل إلى المشتبه فيه الرئيسي الذي تم توقيفه هو الآخر، وتفتيش مسكنه، أين عثر بداخله على 15465 قرص مهلوس من نوع بريقابالين، وكذا مبلغ مالي قدره 14 ألف دينار جزائري، من عائدات المتاجرة بالمهلوسات، مع حجز المركبة التي يستعملها في عملية التنقل والترويج لهذه السموم، كما مكنت العملية من توقيف شريكيهما في عملية ترويج هذه المهلوسات.
ووفق الجهات التي أوردت الخبر، فإنه بعد استيفاء إجراءات التحقيق تم إنجاز ملف قضائي ضد المشتبه فيهم الأربعة بخصوص النقل، الحيازة، والمتاجرة غير المشروعة بالمؤثرات العقلية ضمن مجموعة إجرامية منظمة باستحضار مركبة ذات محرك، مع تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوسعادة، الذي أحالهم بدوره على قاضي التحقيق لدى نفس المحكمة، أين صدر أمر بإيداع اثنين منهم بمؤسسة إعادة التربية ببوسعادة، ووضع الاثنين الآخرين تحت تدابير الرقابة القضائية.

ضبطت في سيارة سياحية لشبكة إجرامية
حجز 5900 قرص مهلوس وتوقيف 3 أشخاص في المسيلة

أحمد. ق
تواصل مصالح الأمن، بذل الجهود من أجل محاربة شتى أنواع الجريمة المنظمة وتضييق الخناق على مروجي السموم والمؤثرات العقلية وسط الشباب، من خلال الإطاحة بشبكات إجرامية مختصة وحجز عشرات الآلاف من الأقراص، حيث تمكن عناصر فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية المسيلة، وذلك بالتنسيق مع الفرقة المتعددة المهام للجمارك الجزائرية بالمسيلة، من حجز كمية معتبرة من المؤثرات العقلية مع توقيف 3 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 24 و30 سنة، حسب ما علمته الشروق من مصدر أمني.
وتعود حيثيات القضية إلى ورود معلومات تفيد بوجود شبكة إجرامية تقوم بنقل وترويج المؤثرات العقلية انطلاقا من إحدى الولايات الشرقية للوطن، ليتم وضع خطة عمل محكمة مكّنت من توقيف المشتبه فيهم، بمدخل مدينة بوسعادة على متن سيارة سياحية ضبطت بداخلها أثناء التفتيش كمية من المؤثرات العقلية قدرت بـ5900 قرص مهلوس من نوع بريغابالين 300 ميليغرام، مع حجز المركبة المستغلة في عملية النقل، ليتم إنجاز ملف قضائي ضد المشتبه فيهم الثلاثة وتقديمهم أمام وكيل الجمهورية، لدى محكمة بوسعادة، من أجل النقل والتخزين وحيازة المؤثرات العقلية بغرض الاتجار غير الشرعي مع استحضار مركبة.
وأحيل المتهمون على قاضي التحقيق لدى نفس المحكمة، حيث تم إيداع اثنين منهم مؤسسة إعادة التربية ببوسعادة، مع وضع الآخر تحت تدابير الرقابة القضائية.

ثاني حادث في ظرف أسبوع
انتحار كهل من جسر سيدي راشد بقسنطينة

ب. ع
تفاجأ المارون عبر جسر سيدي راشد في وسط مدينة قسنطينة، صباح السبت، في حدود الساعة الثامنة، بصعود كهل في السابعة والأربعين من العمر، على الحاجز الحديدي للجسر الحجري، والإلقاء بنفسه، في منطقة يبلغ علوّها قرابة الستين مترا.
الكهل المدعو “هـ.ك” لقي حتفه بمجرد أن اصطدم جسمه بالصخور، وقد استعملت مصالح الحماية المدنية بقسنطينة فرقة التسلق بالأماكن الوعرة من أجل انتشال جثة الضحية ونقلها إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي ابن باديس، تزامنا مع فتح مصالح الأمن تحقيقا في الحادث الذي يعتبر الثاني في ظرف أسبوع بعد انتحار شاب منذ ستة أيام من على جسر سيدي مسيد.

مقالات ذات صلة