الجزائر
رجل يطعن طليقته بخنجر، طبيب يقود عصابة لترويج المؤثرات العقلية

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 18سبتمبر 2024

الشروق أونلاين
  • 452
  • 0
أرشيف

هاجمها داخل مقر عملها
رجل يطعن طليقته بخنجر ويرشها بمادة حمضية في باتنة
طاهر حليسي
أقدم رجل، الأربعاء، على طعن طليقته بخنجر على مستوى الرقبة، قبل أن يرش وجهها بـ”روح الملح” وسط مدينة باتنة قبل أن يفر إلى وجهة مجهولة، فيما تم نقل الضحية على جناح السرعة للمستشفى الجامعي “بن فليس التهامي” بباتنة.
وذكرت مصادر، بأن الضحية 51 سنة، وأم لطفلين، توجهت كمّا العادة إلى مقر عملها بالوكالة التجارية لمؤسسة “اتصالات الجزائر”، الكائنة قرب مقر البريد المركزي القديم، المقابلة لحديقة حرسوس بوسط مدينة باتنة، قبل أن تتفاجأ بطليقها الخمسيني، الذي ترصد وقت مزاولة عملها، حيث اعتادت الالتحاق بعملها باكرا لتحضير عملها قبل بداية الوقت ليوّجه لها طعنة على مستوى الرقبة بخنجر وأخرى ناحية العين، ويرش وجهها بمحلول “روح الملح”، ويلوذ بالفرار، فسقطت أرضا قبل أن يتم نقلها على عجل لمصلحة الإنعاش في حال حرجة.
وأوضحت مصادر مقربة من عائلة الضحية، بأن المعتدي قام بسكب “روح الملح” في فمها، فتدخل عون أمن للسيطرة عليه قبل أن يصاب هو الآخر بمحلول المادة الحارقة.
وكانت الضحية، وفقا لذات المصادر العائلية، رفعت شكوى ضد طليقها بعد إتمام إجراءات الطلاق تتعلق باستيلائه على أغراضها المنزلية وبيعها، وقد هدّدها أكثر من مرة لإرغامها على سحب الشكوى.
وكانت مديرية الوكالة التجارية لـ”اتصالات الجزائر” والموظفون أغلقوا المقر احتجاجا على الاعتداء على زميلتهم قبل أن يتوجهوا للمستشفى للإطلاع على حالتها، فيما شرعت مصالح الشرطة في التحقيق في الحادثة المروّعة، والبحث عن الجاني لتوقيفه.

يُحرر وصفات صورية بـ 5000 د.ج للحصول على المهلوسات
طبيب يقود عصابة لترويج المؤثرات العقلية بسوق أهراس
نادية طلحي
أمرت محكمة سوق أهراس، بإيداع طبيب وشخصين آخرين رهن الحبس المؤقت، فيما أمرت بوضع صاحب صيدلية تحت نظام الرقابة القضائية، بعد الاشتباه في تورطهم في الانخراط ضمن عصابة إجرامية تتكون من أربعة أشخاص، مختصّة في الحصول على المؤثرات العقلية بطريقة غير شرعية بغرض ترويجها.
كشفت التحريات والتحقيقات التي قامت بها فرقة الشرطة القضائية بمصلحة الأمن الحضري الثاني بأمن ولاية سوق أهراس، عن وجود عصابة إجرامية، من بين أفرادها طبيب صاحب عيادة طبية خاصة وصاحب صيدلية، يقومان بتحرير وصفات طبية صورية وأخرى بأسماء أشخاص آخرين، خاصة منهم الشيوخ الطاعنين في السن، تحتوي على أدوية مصنفة كمؤثرات عقلية، بغرض استخراج كميات منها بطريقة غير شرعية من الصيدلية قصد تمكين أشخاص آخرين من الحصول عليها بغرض ترويجها وسط مستهلكي المخدرات والمهلوسات.
التحريات التي باشرها عناصر فرقة الشرطة القضائية بمصلحة الأمن الحضري الثاني، كشفت أن المشتبه فيه الرئيسي في القضية، ويتعلق الأمر بالطبيب، كان يقوم بتحرير الوصفات الطبية الصورية أو تلك التي يقوم بتحريرها بأسماء الشيوخ الطاعنين في السن، مقابل حصوله على عائدات مالية بقيمة 5000 د.ج عن كل وصفة طبية، وأنه كان يُحرر في اليوم ما معدله من 20 إلى 30 وصفة.
كما كشفت التحقيقات أن المشتبه فيه، قد قام بغلق عيادته الطبية الخاصة، ووضع عليها لافتة خارجية مدوّنا عليها أنه متواجد في عطلة مرضية لمدة زمنية، غير أنه كان يقوم، بحسب بيان مصالح أمن الولاية، باستقبال الوصفات الطبية برفقة مساعده عبر خلفية باب العيادة المغلق، مع استلام المبلغ المالي المتفق عليه عن كل وصفة يقوم بتحريرها، المقدر بـ 5000 د.ج.
التعمق في التحقيق أفضى إلى توقيف صاحب صيدلية وشخصين آخرين متورطين في القضية، من بينهما مساعد الطبيب.
المشتبه فيهم جميعا وبعد إتمام إجراءات التحقيق الأولي معهم تم إنجاز ملف قضائي ضدهم تم بموجبه تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سوق أهراس، الذي أمر بإحالتهم على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداع الطبيب وشخصين آخرين رهن الحبس المؤقت، فيما تم وضع الصيدلي تحت الرقابة القضائية.

توقيف أربعة مشتبه فيهم من بينهم امرأتان
الأمن يفك لغز قتل سيدة وتعذيب والدتها في قسنطينة
عصام بن منية
مكّنت التحريات والتحقيقات التي باشرها عناصر فرقة مكافحة الجرائم الكبرى بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية قسنطينة، من فك خيوط جريمة القتل المتبوعة بسرقة كمية من المجوهرات، التي اهتز على وقعها حي الحطابية، قبل نحو ثلاثة أسابيع، بعد الاعتداء على عجوز طاعنة في السنة تبلغ من العمر 86 سنة، وابنتها البالغة من العمر 58 سنة، التي فارقت الحياة متأثرة بالإصابات والجروح الخطيرة التي تعرضت لها من طرف أفراد العصابة الأربعة، الذين من بينهم امرأتان، وتمت الإطاحة بهم.
وتعود تفاصيل القضية التي تطرقت لتفاصيلها الشروق اليومي في وقتها، إلى نهاية شهر أوت المنقضي، عندما تمكن مجهولون من التسلل ليلا إلى مسكن الضحيتين، الكائن بحي الإخوة بوخنفوف المعروف محليا بـ “الحطابية”، بمدينة قسنطينة، مستغلين فرصة غياب باقي أفراد العائلة، الذين كانوا يومها في رحلة سياحية إلى أحد شواطئ سكيكدة، ليقوموا بالاعتداء على العجوز الطاعنة في السن، التي كانت في الطابق الأول من المسكن، بالضرب، ما تسبب في إصابتها بعدة جروح وكدمات على مستوى الوجه، كما قاموا بالاعتداء على ابنتها التي كانت برفقتها داخل المسكن التي كانت متواجدة في الطابق السفلي للمسكن العائلي، ما تسبب لها في إصابات وجروح خطيرة، لفظت على إثرها أنفاسها الأخيرة، بعد ساعات قليلة من نقلها إلى مستشفى ابن باديس بقسنطينة، فيما تمكن اللصوص من الفرار بعد استيلائهم على مجموعة من المصوغات والمجوهرات الذهبية ومبلغ مالي.
عناصر فرقة مكافحة الجرائم الكبرى وفور إبلاغهم بخبر وقوع الجريمة النكراء، التي اكتشفها الجيران، سارعوا بالتنقل برفقة عناصر فرقة الشرطة العلمية، إلى مسكن الضحيتين، وبإشراف من نيابة الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، باشروا تحرياتهم وتحقيقاتهم، انطلاقا من رفع البصمات والآثار التي يكون قد تركها خلفهم اللصوص، ليتمكنوا بعد تفعيل عنصري الاستعلام والتحري، وتوفر الأدلة الجنائية، من تحديد هوية أفراد العصابة، البالغ عددهم أربعة أشخاص ثلاثة منهم ينحدرون من خارج ولاية قسنطينة، من بينهم امرأتان، ليتم توقيفهم جميعا في عمليات أمنية مختلفة، مع حجز سيارة تم استعمالها من طرفهم في تنفيذ الجريمة الشنيعة.
الموقوفون الأربعة، وبعد استكمال إجراءات التحقيق الأولي معهم، تم إنجاز ملف قضائي ضدهم عن جناية تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص والأموال، والاغتيال المقترن بسبق الإصرار والترصد، تم بموجبه تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، الذي أمر بإحالتهم على قاضي التحقيق، الذي أصدر أمرا بإيداعهم رهن الحبس المؤقت، إلى حين استكمال إجراءات التحقيق القضائي، وإحالتهم على محكمة الجنايات.

اعترفا بارتكاب سرقات استهدفت منازل وورشات بناء
القبض على لصين استوليا على 200 مليون وهواتف باهظة الثمن بسطيف
سمير مخربش
ألقت مصالح أمن ولاية سطيف، الأربعاء، القبض على لصين محترفين اعتادا السطو على المنازل والورشات، وتمكّنا في آخر عملية لهما من الاستيلاء على مبلغ 200 مليون سنتيم وهواتف نقالة باهظة الثمن، لتنتهي مسيرتهما وراء القضبان بعد عمل احترافي من رجال الأمن.
اللصان في العقد الثالث من العمر، تسللا إلى محل لبيع الهواتف النقالة بسطيف، أين استوليا على مبلغ 200 مليون سنتيم، ومجموعة من الهواتف النقالة المعروفة بغلاء ثمنها.
وبعد رفع شكوى من طرف صاحب المحل، تحرك أفراد فصيلة المساس بالممتلكات بفرقة مكافحة الجرائم الكبرى التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية سطيف، وقاموا بمباشرة تحريات دقيقة استغلوا من خلالها التسجيلات الخاصة بالمركز الولائي للمراقبة عبر الفيديو، والتي رصدت لقطات حية أفادت الفرقة التي استغلت أيضا جهاز الاستعلامات مع معاينة مسرح الجريمة، لتتمكّن من التعرف على هوية الفاعلين وإلقاء القبض عليهما.
وعقب استصدار إذن من النيابة المحلية، قامت الفرقة بتفتيش مسكني المشتبه فيهما، أين تم العثور على المبلغ المالي المسروق، مع استرجاع هاتفين ثمينين. وتبين من خلال التحقيق والاستماع إلى المشتبه فيهما أن الأمر يتعلق بلصين محترفين تورطا في عدة عمليات سرقة طالت منازل فردية وورشات بناء تم الاستيلاء على ممتلكات أصحابها، لتكون القضية الحالية مفتاحا للعديد من القضايا التي اعترف المشتبه فيهما بارتكابها في وقت سابق.
وبعد ضبط الإجراءات القانونية، تمت إحالة المشتبه فيهما على وكيل الجمهورية لدى محكمة سطيف، وبعد الاستماع لأقوالهما من طرف قاضي التحقيق، صدر في حقهما أمر بالإيداع بتهمة تكوين جمعية أشرار مع السرقة والسطو، وينتظر أن تتم محاكمتهما لاحقا.


بسبب استعمال المفرقعات والألعاب النارية
إصابات خطيرة في وسط التلاميذ عشية الدخول المدرسي
حورية. ب
استقبلت مصلحة جراحة الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي “جيلالي بونعامة” بالدويرة، حالات خطيرة لأطفال قصر تعرضوا لبتر أصابع وحرق أياديهم بسبب اللعب بالمفرقعات والألعاب النارية، وفي هذا الصدد، كشفت الوالي المنتدب لدرارية في تصريح لـ”الشروق”، أنه صادف ذلك زيارتها رفقة رئيس بلدية الدويرة وثمانية أئمة للمستشفى، حيث تندرج المبادرة في إطار برنامج إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف. وقد تخللت الزيارة عملية توزيع هدايا على الأطفال المرضى، أين كانت هناك طفلة صغيرة تدرس بقسم السنة الأولى ابتدائي تم بتر أحد أصابع يديها بسبب انفجار مفرقعة في يدها، وطفل صغير أيضا تعرض لإصابة خطيرة حيث احترقت إحدى يديه وبتر نصف إصبعه. ويشار إلى أن الجزائر العاصمة سجلت ما يفوق 50 بالمئة من حالات الحرق تعرضت لها منازل وأشخاص بسبب المفرقعات.

الاستجابة بولاية تيبازة وصلت إلى 60 بالمائة
إضراب الناقلين توجه إلى العاصمة وشمل عددا من الخطوط
راضية مرباح
انتقل إضراب الناقلين، الذي سجل منذ يومين بالعديد من الولايات، على غرار تيبازة، التي عرفت نسبة من الاستجابة، الأربعاء، شمل عددا من الخطوط الشاغلة باتجاه العاصمة، كالدويرة، وبن عكنون، والقبة، وزرالدة، ما خلّف فوضى في القطاع أدى بعديد المواطنين إلى تغيير برنامجهم اليومي، فيما فرض الوضع بالبعض الآخر للاستنجاد بالقطار وسيارات الأجرة، و”الكلونديستان” للالتحاق بمواعيد أشغالهم.
استجاب العديد من الناقلين على مستوى مختلف خطوط بالعاصمة، الأربعاء، إلى نداء الإضراب في عدة ولايات من الوطن، ضمن وقفة أغلبها جاءت من دون إشعار مسبق، أربكت المسافرين بسبب النقص الظاهر في الحافلات، في وقت لوحظ تراجع عدد الحافلات بمختلف محطات النقل الموزعة على عدد من بلديات الولاية، انطلاقا من الدويرة، وبلديات الجهة الغربية للعاصمة، فضلا عن زرالدة واسطاوالي، كما بدت محطة القبة، انطلاقا من أمسية الثلاثاء الماضي، خاوية ماعدا بعض الخطوط المعينة التي بقيت تقدم الحد الأدنى من الخدمة.
وعرف موقف سعيد حمدين، خلال الفترة المسائية، جمعا غفيرا من المسافرين الذين عجزوا عن الالتحاق بمقر سكناهم، وأشار في السياق، رئيس مكتب العاصمة عن الاتحاد الوطني للناقلين، بوشريفي دراجي، في تصريح لـ” الشروق”، إلى أن إضراب الناقلين قد شمل الثلاثاء، عددا من خطوط العاصمة، علاوة على الدويرة، وزرالدة، وبن عكنون، فضلا عن القبة وغيرها من المسالك الولائية، مشيرا إلى أن النقابة كانت قد توجهت إلى الدويرة من أجل التفاهم مع الناقلين، للعدول عن الإضراب، مضيفا أن مناطق أخرى من ولايتي البليدة وبومرداس، كانت قد توقفت بعض خطوطها عن العمل، أما بخصوص ولاية تيبازة التي استجاب ناقلوها للإضراب، منذ يومه الأول، فقد وصلت الاستجابة أمس الأربعاء، حسب المسؤول ذاته، إلى ما يفوق الـ60 بالمائة، وبقيت بعض الخطوط تقدّم الحد الأدنى للخدمات.
وكان رئيس مكتب العاصمة عن الاتحاد الوطني للناقلين، قد أكد لـ”الشروق”، أن الإضراب جاء بعد إشعارات عديدة للجهات الوصية، غير أنها لم تلق استجابة، نتيجة استمرار المشاكل المهنية للناقلين-حسبه- التي لطالما رفعت للوزارة المعنية، وفي مقدمتها حالة الحافلات والقروض البنكية، وقطع الغيار وغلائها، فضلا عن ملف نقص وغلاء العجلات والزيوت، كما لاتزال قضية تجديد حظيرة النقل الخاصة بالحافلات على مستوى ولاية الجزائر، تشكّل مطلبا ملحا، كون أن أغلبها مهترئة وتقدّر بحوالي 80 بالمائة، حيث أصبحت اليوم -حسبه- غير صالحة للنشاط.
وذكر المتحدث، أنه ومنذ 2014، لم تدخل أي حافلة جديدة إلى أرض الوطن، وهو ما زاد من تأزم الأوضاع في قطاع النقل، في وقت لا تزيد الطاقة التشغيلية للحافلات عن 10 سنوات، وتصل إلى 20 سنة على الأكثر في أسوأ الحالات، في حين وصلت عندنا إلى 40 سنة من السير.
أما بخصوص قطع الغيار، فقال المتحدث أنها صداع آخر للناقلين بسبب فقدانها بالسوق، حيث يضطر هؤلاء للتنقل إلى العديد من الولايات لاقتناء ما يمكن إيجاده بها.
وكانت العديد من الولايات، قد شهدت منذ الاثنين الماضي، استجابة معتبرة لإضراب الناقلين بنسب متباينة من منطقة لأخرى، حيث وجد المسافرون أنفسهم داخل المحطات لساعات طويلة.

الإطاحة بعصابة تزور العملة الوطنية وحجز 44 مليون سنتيم
سعيدة. م
تمكنت فرقة مكافحة الجرائم الكبرى بأمن ولاية بومرداس، من وضع حد لنشاط عصابة تنشط في مجال تزوير العملة الوطنية، وطرحها للتداول، حيث أوقفت المشتبه فيهما وتحويلهما على الجهات القضائية، كما أسفرت العملية عن حجز أكثر من 44 مليون سنتيم مزورة.
العملية الأمنية، جاءت في إطار التصدي لكل الجرائم الماسة بالاقتصاد الوطني، حيث قامت مصالح فرقة مكافحة الجرائم الكبرى بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية بومرداس، بعملية أمنية تم على إثرها إحباط وشل نشاط شبكة إجرامية تقوم بتداول أوراق نقدية مزورة، حيث أكدت معلومات وردت للمصلحة المحققة عن تنقل أشخاص على متن مركبة بحوزتهم مبالغ مالية من العملة الوطنية مزورة بغية تداولها في السوق، ليتم الإطاحة بهم وضبط المبلغ المالي المقدر بـأكثر من 44 مليون سنتيم من العملة الوطنية المزورة، من فئات 2000دج، 1000 دج و200 دج، يتعلق الأمر بشخصين تتراوح أعمارهما ما بين 29 سنة و31 سنة، حيث يتم تحويل الأطراف إلى المصلحة لاستكمال إجراءات التحقيق، التي تمت تحت إشراف وكيل الجمهورية المختص إقليميا، بعدها تم تقديم المشتبه فيهما أمام الجهات القضائية عن جناية تكوين جمعية أشرار بغرض الإعداد لارتكاب جناية، تزوير أوراق نقدية مزورة.

مقالات ذات صلة