الجزائر
وفاة إمام وهو يتلو القرآن، ضبط 25 ألف وحدة تبغ مقلّدة ومليار سنتيم

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 25 سبتمبر 2024

الشروق
  • 1366
  • 0
ح.م

وفاة إمام وهو يتلو القرآن قبيل صلاة الفجر في عنابة
عصام بن منية
لفظ، فجر الأربعاء، إمام مسجد الرحمة الشيخ “سليم ميباركي” ببوزعرورة في البوني بولاية عنابة، أنفاسه الأخيرة، داخل المسجد دقائق فقط قبل إقامة صلاة الفجر.
وحسب ما ذكرت مصادرنا، فإن المرحوم الشيخ “سليم ميباركي” كان جالسا داخل المسجد يقرأ القرآن من المصحف قبل رفع أذان الفجر بدقائق قليلة منتظرا إمامة المصلين في صلاة الفجر، أين تفاجأ المؤذن بوفاته، ليسارع إلى إبلاغ المصلين الذين قاموا بالاتصال بمصالح الحماية المدنية.
وحسب ما ذكره بعض رواد مسجد الرحمة ببوزعرورة، فإن الشيخ “سليم ميباركي”، معروف بتواضعه ونشاطه الدؤوب ومبادراته الخيرية ومشاركته الدائمة في مختلف الأعمال الخيرية، آخرها إشرافه على عملية جمع الحقائب المدرسية والمآزر لفائدة التلاميذ من أبناء الفقراء والمعوزّين، بالإضافة إلى مشاركته في مختلف الندوات والحملات النحسيسية حول مختلف الظواهر الاجتماعية التي أضحى يشهدها المجتمع بعد انتشار التكنولوجيا الحديثة.

ضبط 25 ألف وحدة تبغ مقلّدة ومليار سنتيم بسوق أهراس
ن. طلحي
أحبط عناصر الشرطة بمصلحة الأمن الحضري الثامن بأمن ولاية سوق أهراس، محاولة إغراق السوق المحلية بكمية معتبرة من “الشمّة” والسجائر المقلّدة، مع توقيف صاحبها وحجز مبلغ مالي يقدّر بملياري سنتيم.
العملية التي نفذّها عناصر الشرطة بمصلحة الأمن الحضري الثامن، تمت إثر الاستغلال الجيّد للمعلومات بخصوص وجود شخص، يقوم بتخزين كمية معتبرة من مختلف المواد التبغية المقلّدة والتي كان بصدد تسويقها في الأكشاك والمحلات التجارية بمدينة سوق أهراس وبعض بلدياتها المجاورة.
وعلى إثر ذلك، باشر عناصر الشرطة تحرياتهم وتحقيقاتهم الميدانية والتي أفضت إلى تحديد صاحب تلك الكمية من السلع ليتم توقيفه، مع حجز كمية معتبرة من المواد التبغية تتمثل في 22355 وحدة من مادة تبغ الترشق “الشمّة” المقلّدة لمختلف العلامات التجارية وعدم حيازة صاحبها على فواتير الشراء، بالإضافة إلى 1930 وحدة من السجائر المقلّدة بدون فوترة وكذا 300 وحدة من الفحم الحجري الذي يستخدم في الشيشة، كما أسفرت هذه العملية الأمنية أيضا عن حجز مبلغ مالي معتبر يُقدّر بـ2 مليار سنتيم. على إثر ذلك، تم تحويل المشتبه فيه والسلع المحجوزة إلى مقر فرقة مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية، أين تم إنجاز ملف قضائي ضده، تم بموجبه تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سوق أهراس.

عثر في منزلها بالبيض على مصاحف مدنسة
توقيف امرأة تصطاد ضحاياها عن طريق السحر والشعوذة
ق. م
تمكنت مصالح الأمن الحضري الأول بأمن ولاية البيض من توقيف امرأة تبلغ من العمر 60 سنة، تنحـدر من ولاية البيض، تورطت في قضية نصب واحتيال وسلب مال الغير بممارسة أعمال الشعوذة وتدنيــس المصحـف الشريـف.
وجاءت القضيـة، بحسب بيان خلية الاتصال لأمن البيض، الذي تلقت “الشروق” نسخة منه، بعد استغلال معلومة كشفت عن توافد أشخاص على منزل إحدى النساء، التي تدعي قضاء حاجاتهم باستعمال الشعوذة مقابل مبالغ مالية.
وأدت التحريات التي باشرتها مصالح الأمن، وبعد إخطار النيابة، إلى العثور على طلاسم وكتب ومصاحف قرآنية مدنسة وأوراق نقديــة ممزقة، صور وملابس مستعملة لأشخاص تستعمل في أغراض الشعوذة، داخل بيت المتهمة بعد تفتيشه.
ومواصلة للتحقيق في القضية، تبين أن المتهمة تقوم بالنصب على ضحاياها خاصة فئة النساء منهم باستغلال حاجاتهم من خلال إيهامهم زبائنها بأساليب الشعوذة وكتابة الحروز والطلاسم الكاذبة.
وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، تـم إنجاز ملف إجراء قضائي ضد المشتبه فيها قدمت بموجبه أمام نيابة محكمة البيض التي أمرت بإيداعها الحبس المؤقت.

نجاة طفلين آخرين بأعجوبة
وفاة طفل إثر انهيار تربة بمحيط سد في تيارت
لوز محمد أمين
تعرض ثلاثة أطفال، مساء الثلاثاء، إلى حادثة خطيرة، جراء سقوطهم بسد بن خدة، ببلدية مشرع الصفا بولاية تيارت، الأطفال الثلاثة كانوا في رحلة استجمامية بحسب سكان القرية القريبة من السد، أنهم حاولوا الدخول لمنطقة الحوض المائي، وبحسب تصريح أحد سكان القرية والمعروفة محلياً بقرية سد بن خدة، التي لا تبعد سوى بأمتار عن السد للشروق، فإن الأطفال الثلاثة والذين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و14 سنة، كانوا على حافة السد، ليتفاجؤوا بانزلاق قطعة ترابية كانوا واقفين عليها، ليجدوا أنفسهم وسط المياه الموحلة، حيث تمكن طفلان من النجاة والخروج من المنطقة الموحلة، بينما لم يستطع الطفل الثالث الخروج رغم محاولاته العديدة ومقاومته للأوحال، ليغرق أمام أنظار صديقيه.
الحادثة خلفت صدمة نفسية كبيرة للطفلين اللذين تم تحويلهما للعيادة المتعددة الخدمات ببلدية مشرع الصفا لتخفيف حجم الصدمة عنهما، خاصة وأنهما دخلا في نوبة صراخ من أجل طلب النجدة من سكان القرية القريبة من مكان الحادث.
اختفاء الطفل وسط الماء والطمي، دفع بسكان القرية للاستنجاد بعناصر الحماية المدنية، الذين تمكنوا في وقت وجيز من انتشال جثة الطفل (ب. ناصر) البالغ من العمر 13 سنة، حيث تم تسخير غطاسين غامرا بالدخول السريع إلى المكان المُوحل الذي به كميات قليلة من الماء جراء جفاف السد، ما جعله أشبه بالرمال المتحركة التي تفتك بمن يدخل إليها، غير أن إرادة رجال الحماية المدنية مكنتهم من انتشال الطفل وهو جثة هامدة.
وبحسب قاطني القرية، فإنه في غالب الأحيان، يقوم أطفال القرية وحتى الشباب بالذهاب للسد القريب منهم من أجل التأمل لا غير، وهم يدركون خطورة السباحة به، غير أن القدر اليوم كان مغايرا تماما، بعد انجراف التربة، ما حرك الطبقات العلوية التي كان بها الأطفال الثلاثة. هذه المأساة دفعت سكان القرية وسكان بلدية مشرع الصفا، إلى المطالبة بوضع سياج، يحمي المواطنين ويمنعهم من التقدم لحواف السد، خاصة مع الانزلاقات الأرضية، التي قد تحدث في أي لحظة.

بسبب انهيار سلالم العمارة الهشة
عائلات محتجزة داخل شققها منذ شهر بوهران

سيد احمد فلاحي
ناشدت العائلات المنكوبة التي لا تزال عالقة داخل شققها منذ تاريخ 28 أوت الماضي بمدينة وهران، الجهات المسؤولة بالولاية، التدخل وتخليصهم من كابوس رهيب، بعد انهيار سلالم البناية الكولونيالية، التي تعيش بداخلها 4 عائلات منذ سنوات، ما جعل أفرادها عاجزين عن الخروج من بيوتهم، وصاروا يتلقون المساعدات والمؤونة بواسطة الحبال.
وبحسب ما أكدته ممثلة السكان، السيدة “سعيدي”، فإن “الحوش” الكائن بـ 21 شارع حوحة محمد نهج معسكر بوسط المدينة، يعود تاريخ بنائه للحقبة الكولونيالية تحديدا سنة 1880، ومنذ ذلك الوقت، وهو يعاني من العوامل الطبيعية، ما أثر سلبا على بنيته التحتية، وجعله يتفتت تدريجيا، وعرضة للانهيارات الجزئية الخطيرة، آخرها حادث انهيار السلالم قبل شهر..
والغريب في الأمر، أن العائلات فضَلت البقاء داخل سكناتها ومواجهة تهديد الموت، على التشرد في الشارع، ونحن على أبواب فصل الشتاء، وأشارت محدثتنا إلى حادثة ثانية أكثر خطورة من سابقتها والمتمثلة في إصابة ابنتها صاحبة الـ 15 ربيعا، بحروق في أثناء عملية طهي الطعام، وجراء وضعية العمارة عجزت عن الخروج من البيت والتوجه للمستشفى لعلاجها، خاصة أن المصالح الطبية، طلبت منها عبر الهاتف أن تسلم طفلتها لفرق الإنقاذ، لنقلها للمشفى، الذي ستبقى به لعدة أيام، وهو ما سيحول دون عودتها لبيتها يوميا، فما كان على الأم سوى رفض العرض وعلاج ابنتها بالوسائل المتاحة بالبيت فقط، ما شكل خطورة على صحة البنت .
من جهة ثانية، ذكر السيد “دهام” أحد سكان الحوش، أن هناك خطرا أكبر من كل وقت مضى، والمتعلق بتسرب الغاز، نتيجة تصدع أحد الأنابيب، بفعل حادثة الانهيار، وبسبب تحطم السلالم، عجز أعوان سونلغاز، عن التنقل إلى هناك ومعاينة الموقع، وهي الحادثة التي زادت من حالة الهلع والخوف في نفوس السكان، وأضاف أن مطلبهم المُلح والمستعجل، ينحصر في الترحيل العاجل، قبل تفاقم الوضع أكثر.
من جهتهم، أعوان الحماية المدنية، كانوا قد حذَروا السكان من مغبة البقاء داخل البناية المهددة بالانهيار، من خلال تقرير أعدّوه، يؤكد استحالة البقاء داخل الحوش، لكن نتيجة غياب السبل البديلة، قررت العائلات الصبر والترقب وسط الركام، والنتيجة كانت شل حركتها وانقطاعها عن العالم الخارجي، بدليل أنه حتى التلاميذ لم يلتحقوا بمقاعد الدراسة، لأن البناية تفتقر لمخرج، ما دفع بهم إلى تلقي المساعدات التضامنية والهبات الإنسانية بواسطة الحبال، وانتظار الفرج.
وفي سياق الحديث، طالبت العائلات المنكوبة بضرورة التعامل مع ملفها بمحمل الجد، والتعجيل بترحيلها قبل أن تحدث الكارثة، وتسجل انهيارات أخرى قد تكون عواقبها وخيمة تقول ممثلة السكان.

مقالات ذات صلة