الجزائر
مقتل طفلين في حادث مرور بتبسة، تفكيك 3 شبكات إجرامية خطيرة بوهران

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 01 أوت 2022

الشروق
  • 1745
  • 0

طبيب ينصب على المرضى برفقة ابنيه في سكيكدة

إسلام.ب
أنجز، الإثنين، قاضي التحقيق لدى محكمة تمالوس، غرب ولاية سكيكدة، ملفين قضائيين منفصلين، متورط  فيهما طبيب معروف في المنطقة له خبرة عمل تقارب النصف قرن، الأول يخص هذا الطبيب الذي يبلغ من العمر 72 سنة، وابنه البالغ من العمر 39 سنة، بخصوص جنح ممارسة غير شرعية لمهنة، وتعريض حياة الناس للخطر، والنصب والمشاركة، والثاني ضد نفس الطبيب وابنته البالغة من العمر 35 سنة بخصوص جنح ممارسة غير شرعية لمهنة وتعريض حياة الناس للخطر والنصب وجنحة انتحال صفة الغير، والمشاركة.

القضية حسب المصادر الأمنية، طفت إلى السطح، إثر إيداع شكوى قانونية من قبل طبيبة مختصة في التحاليل الطبية والمختبرات والأشعة، عن تعرضها لاستخدام ختمها بطريقة غير مشروعة بتزويره عن طريق أجهزة الكترونية من قبل شخص يعمل في عيادة طبية خاصة بوالده الطبيب، والكائن مقرها بمدينة تمالوس، ليتم فتح تحقيق في القضية، أين بيّنت مجرياته بأن الضحية قد سبق لها إبرام اتفاقية لإجراء تحاليل الدم مع المشتكى منه لمدة ثلاث سنوات، انتهت بفسخها، سنة 2016، إلا أنها اكتشفت مؤخرا وجود تحاليل طبية مؤشر عليها بختمها، لمريض لم يقم بالكشف عندها وبها اسم وختم وإمضاء المشتكى منه أيضا، وبالتنسيق مع النيابة المختصة تم حجز عدة أجهزة كمبيوتر، وآلة طباعة وسكانير، داخل عيادة والد المشتكى منه بالإضافة إلى أظرفة خاصة بنتائج تحاليل طبية من بينها 19 ظرفا يحمل نتائج تحاليل طبية وهمية خاصة بمخبر التحاليل ملك للشاكية، كما تم بعين المكان ضبط ابنة الطبيب صاحب العيادة تقوم بالكشف على المرضى داخلها بطريقة غير شرعية منتحلة صفة طبيبة، بينما لا تحوز شهادة تخول لها ممارسة الطب، كما كانت تقوم بالتأشير على الوصفات الطبية للمرضى باستعمال ختم والدها، ومع استمرار التحقيقات اتضح بأن هذه العيادة تقوم بنشاط غير مشروع لمهنة الطب وتعرض حياة المرضى للخطر، بعلم من صاحبها الذي دفعه التقدم في السن إلى توريث مهنته إلى ابنيه وهو يعلم بأنهما لا يمتلكان الشهادة التي تسمح لهما بممارسة هذه المهنة.

مصطافون يعيشون الجحيم على طرقات بجاية

ع. تڤمونت
أضحى الازدحام المروري ميزة أغلب المنافذ المؤدية إلى ولاية بجاية، الأمر الذي أثر سلبا على تنقلات الموطنين وحول يومياتهم إلى جحيم شرقا وغربا وجنوبا.. والسبب عدم ازدواجية أغلب المحاور الوطنية التي تقطع إقليم الولاية باستثناء مقاطع منها، فيما أدى تأخر إنجاز المشاريع القاعدية التي استفادت منها الولاية إلى تأزم الوضع.

ويجد في هذا الصدد الوافدون إلى ولاية بجاية لقضاء عطلتهم السنوية، صعوبات جمة من أجل الوصول إلى وجهتهم جراء الازدحام المروري الرهيب، الذي أضحى ميزة أغلب المنافذ المؤدية إلى عاصمة الحماديين، إن لم نقل جلها، فبعد المعاناة اليومية لمستعملي الطريق الوطني رقم 9 الذي يربط بجاية بولاية سطيف، في شطره الرابط بين سوق الاثنين وخراطة، فقد امتدت هذه الظاهرة لتشمل باقي الطرقات الوطنية الأخرى، كما كانت الحال على الطريق الوطني رقم 43 الذي يربط بجاية بولاية جيجل، في شطره الرابط بين سوق الاثنين وزيامة منصورية، أين كانت حركة السير جد بطيئة، علما أن الكثير من زوار ولاية جيجل من الولايات الداخلية والجنوبية يضطرون إلى المرور عبر أنفاق خراطة، نقطة بداية الكابوس، وذلك قبل أن يعرجوا نحو ملبو ومنها إلى حدود ولاية جيجل.

نفس السيناريو يشهده الطريق الوطني الساحلي رقم 24 الذي يربط بجاية بولاية تيزي وزو، جراء الوضعية الكارثية التي يتواجد عليها هذا الأخير، ما يعكس مدى الإهمال الذي يشهده قطاع الأشغال العمومية بهذه الولاية، يحدث هذا رغم الإقبال المتزايد على الشواطئ الغربية للولاية على غرار شواطئ بوليماط وساكت وتيغرمت وواداس وبني كسيلة.

من جهتهم، يصطدم الوافدون إلى ولاية بجاية عبر مقطع الطريق السريع الذي يربط بجاية بالطريق السيار شرق غرب، بهاجس الازدحام الذي يمتد على مسافات طويلة انطلاقا من أقبو وتقريت وصولا إلى سيدي عيش عبر الطريق الوطني رقم 26 الذي يربط بجاية بولاية البويرة الذي لا يزال هو الآخر غير مزدوج.

وأضحى تدخل السلطات العليا للبلاد أكثر من ضروري بغرض تحديد آجال إنهاء أشغال مشاريع قطاع الأشغال العمومية، التي عمرت على غرار ما تعلق بالطريق السريع الذي يربط بجاية بالطريق السيار شرق غرب، إضافة إلى مشروع عصرنة منعرجات خراطة، كما يستوجب الوضع الشروع إتمام ازدواجية باقي المحاور الوطنية التي تقطع الولاية، منها الطريق الوطني رقم 26 في شطره الرابط بين القصر وتازمالت، إلى جانب الطريق الوطني رقم 9 في شطره الرابط بين سوق الاثنين وصولا إلى حدود ولاية سطيف، فيما أضحى الطريق الوطني رقم 24 بحاجة إلى لجنة تحقيق جراء الإهمال الفظيع الذي تعرض له على مرور السنين.

ثلاثة أشقاء ضمن شبكة لترويج السموم بالمدية

ب. عبد الرّحيم
تمكنت قوات الشرطة القضائية بالبرواقية بولاية المدية، نهاية الأسبوع المنصرم، من وضع يدها على شبكة تعمل على الاتجار وترويج الأقراص المهلوسة والمخدرات، حيث وبعد استغلال معلومات واردة إلى مصالحها مفادها تواجد شقيقين مسبوقين قضائيا يعملان على ترويج السموم وسط أحياء البرواقية تم مراقبتهم بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة، ليتم مداهمة مكان محاذ لمنزلهما العائلي، كانا يتخذانه كمقر لهما ما أسفر عن حجز كمية معتبرة من المهلوسات ومبالغ مالية معتبرة هي عبارة عن عائدات الاتجار بالسموم، وذلك بمعية أخ لهما ثالث. هذا وقد أفضت التحقيقات مع المعنيين إلى الوصول إلى الشبكة التي كانوا ينشطون ضمنها، المتكونة من ثمانية أشخاص في مجملهم جميعهم مسبوقون قضائيا، تم توقيفهم في أماكن مختلفة. كما أسفرت العملية عن حجز 850 قرص مهلوس ومخدرات صلبة ومبالغ مالية معتبرة، ليتم إنجاز ملف قضائي في حقّهم وتقديمهم لدى الجهات القضائية المختصة إقليميا.

مقتل رضيع تحت عجلات شاحنة والده بسطيف

سمير مخربش
لقي، مساء الأحد، رضيع حتفه تحت عجلات شاحنة والده في حادث مفزع، وقع ببلدية عين لحجر بولاية سطيف. الكارثة وقعت عند غروب الشمس بمشتة لعناية التابعة لبلدية عين لحجر، عندما كان الوالد يقوم بإخراج الشاحنة من المرآب، ولما كان راجعا إلى الخلف لم ينتبه لابنه الرضيع الذي كان يلعب بالقرب منه، وفي لحظة صعبة مرت العجلات فوق جسده النحيف، ولم يتفطن له الوالد إلا بعد فوات الأوان، حيث لفظ الرضيع البالغ من العمر عامين أنفاسه الأخيرة بمكان الحادث.

وقد تدخلت فرقة الحماية المدنية التابعة لدائرة عين أزال لنقل جثة الرضيع التي حولت إلى مستشفى عين أزال. وقد خلف الحادث الأليم حيرة كبيرة وسط العائلة التي لم تتوقع هذه النهاية المأساوية لابنها الرضيع.

يذكر أن ولاية سطيف شهدت منذ نحو شهرين فقط حادثا مماثلا وقع ببلدية قلال، أين تسبب رب عائلة في وفاة ابنه الرضيع بعدما دهسه بالشاحنة. وقد تكررت هذه الحوادث عدة مرات وبلغت حد الظاهرة التي يفقد فيها أهل الريف أبناءهم تحت عجلات شاحناتهم في مشاهد مأساوية.

مقتل طفلين في حادث مرور بتبسة

ب.دريد
عرف، نهار الإثنين، الطريق الوطني رقم 82 الرابط ما بين بلديتي المريج وعين الزرقاء الحدوديتين، بولاية تبسة، حادث مرور، تسبب في وفاة طفلين صغيرين دون الـ6 سنوات من العمر، وإصابة 5 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 5 و45  سنة، وحسب شهود عيان، فإن الحادث وقع بمنطقة أولاد واعر التابعة إقليميا لبلدية عين الزرقاء، حيث اصطدمت سيارة سياحية، كان على متنها أغلب الضحايا بمركبة نفعية، كانت تسير في الاتجاه المعاكس، وفي حصيلة أولية حسب ما استفيد من خلية الإعلام للحماية المدنية، تم تسجيل وفاة طفلين، وإصابة 5 أشخاص، توصف حالتهم بالمستقرة، وقد تم نقل الضحايا إلى مستشفى علي هوام، للتكفل بهم، وهذا تزامنا مع فتح تحقيق في ملابسات الحادث الأليم من طرف عناصر الدرك الوطني. وفي سياق متصل بحوادث المرور اليومية، عرف الطريق الاجتنابي ببلدية الشريعة باتجاه ولاية خنشلة، انحرافا خطيرا لشاحنة واصطدامها بعمود إنارة، انجر عنه إصابة 3 أشخاص، تم إسعافهم ونقلهم من طرف عناصر الحماية المدنية نحو مستشفى محمد الشبوكي، حيث تم وضعهم تحت العناية الطبية المركزة.

موظفة بالمحكمة تحول مسكنها بوهران إلى إدارة موازية

ب.يعقوب
أيدت الأحد غرفة الاتهام لمجلس قضاء وهران، أوامر الحبس المؤقت الصادرة في حق ثلاثة أشخاص متهمين بينهم امرأة، عن قاضي تحقيق الغرفة الثانية لدى محكمة الجنح بواد تليلات، في مستهل شهر جويلية المنقضي، في قضية تتعلق بفساد إداري يخص التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية، انتحال الصفة، النصب والاحتيال .

قرارات غرفة الاتهام المؤيدة لتمديد الحبس المؤقت في حق المتهمين، جاءت بعد ملتمسات الإفراج المؤقت التي رفعتها هيئات دفاع الأشخاص محل إيقاف، من ضمنهم امرأة في العقد الرابع من العمر تدعى “م.أ”، التي وصفت بالعقل المدبر للشبكة المفككة، التي مارست نشاطا إجراميا على مدار سنة أو ما يزيد عن ذلك، راح ضحيته 50 ضحية بين نساء ورجال ومختلف الفئات الاجتماعية بينهم مغتربان .

وحسب مصادر مؤكدة، فإن ملف الحال، الذي حركته النيابة العامة المختصة في وهران، على خلفية ورود تقارير إخبارية لجهات رسمية مرفقة بعرائض ضحايا، كشف بالدليل القاطع، عن تحول مسكن موظفة بمحكمة واد تليلات التابعة لمجلس قضاء وهران، إلى إمارة للتزوير وفبركة ملفات التوظيف ومستندات أخرى لها صلة بمنح قطع أرضية، وذلك خلال التفتيش الذي أنجزته فرقة الشرطة القضائية لأمن دائرة واد تليلات تحت إشراف قضائي، إذ تم العثور على كم هائل من المستندات ووصلات ملفات سكن أخرى، تبين بعد تعميق التحقيق القضائي أنها مزورة، إضافة إلى ضبط 60 ملف توظيف، قرارات تخصيص، جملة من نسخ بطاقات الهوية الوطنية ووثائق قضائية كانت الموظفة في سلك العدالة توهم ضحاياها أنها قادرة على تسوية مشاكلهم في أقرب وقت مستغلة منصبها .

الأبحاث المعمقة التي قادتها قوات الشرطة، كشفت بأن الضحايا تعرفوا على المتهمة الرئيسة في محكمة واد تليلات، التي كانت تقدم عروضا ومقترحات لزبائنها بتمكينهم من سكنات اجتماعية لمعرفتها الشخصية بالمكلف بدراسة ملفات السكن على مستوى دائرة وهران، وقدرتها على إقناعه بمنحهم السكن المطلوب بقوة في وهران، كما ذكر محضر الاتهام الموجه في حقها، أنها كانت تدعي علاقتها بكوادر في المحكمة لا يترددون في تلبية طلباتها لأجل تسوية أمور عالقة في القضاء، شريطة الحصول على عمولات تصل إلى حدود 10 ملايين سنتيم مقابل ذلك .

الإفادات التي قدمها الضحايا، بينت أنهم راحوا ضحايا أساليب احتيالية خطيرة، لحجم الأضرار المادية التي تكبدوها، كون أن الحاجة دفعتهم إلى تسليم ملفاتهم إلى المتهمة عن طريق وسيط وأخرى عاملة، كانا يستلمان الملفات الخاصة بالسكن أمام مسكن موظفة المحكمة، بينما تتكفل هذه الأخيرة شخصيا باستلام تسبيقات تتراوح بين 15 و20 ألف دينار جزائري، حيث كانت تطالبهم بمعاودة الاتصال بها بعد أسبوع فقط لتسليمها بقية العمولات المقدرة بين 50 و80 ألف دينار، بحجة أن ملفاتهم قوبلت بالإيجاب، وأن قرارات الاستفادة ستكون بحوزتهم في ظرف قياسي.

التحريات أكدت أن كافة الوصولات التي ضبطت بحوزتها مزورة، وأن ملفات الضحايا كانت حبيسة رفوف مكتبها الخاص في منزلها، وأن ما كانت تدعيه لا أساس له من الصحة، كما كشفت الأبحاث أن المتهمة لجأت إلى تزوير بطاقة هويتها الوطنية وتزوير شهادة ميلادها، للحيلولة دون الوقوع في قبضة الجهات المحققة، بسبب كثرة الشكاوى التي تهاطلت ضدها منذ بداية شهر رمضان إلى نهاية ماي الماضي .

المتهمة اعترفت بالتهم المنسوبة إليها أمام الضبطية القضائية، خاصة إقرارها بتزوير وثائق هويتها، لكنها أنكرت ما نسب إليها أمام قاضي التحقيق، الذي خصها بالحبس المؤقت رفقة آخرين بجرم المشاركة في ذات الأنشطة الإجرامية .

قضية الفساد العقاري بوهران تؤجل للمرة السابعة

ب.يعقوب
مددت الاثنين محكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء وهران، “السوسبانس” مرة أخرى حول ملف مباركي محمد المدير السابق للوكالة العقارية لولاية وهران، بعد ما قررت هيئة ذات المحكمة، تأجيلا سابعا على التوالي للفصل في قضية الفساد العقاري، إلى غاية تاريخ 22 أوت الجاري، على خلفية طلب تأجيل رفعته المتهمة الأخرى مديرة المحافظة العقارية لبلدية السانيا غير الموقوفة التي استنفدت محكوميتها في المدة الأخيرة، حيث تعتبر متهمة هي الأخرى في نفس الملف الذي يتابع فيه الموقوف مباركي، الذي يستنفد عقوبته السالبة للحرية بتاريخ 22 أوت أي نفس تاريخ محاكمته الجديدة .

كما قرر القاضي المستخلف الذي كان منتظرا أن يبت في ملف تبديد عقارات وهران، قبول ملتمس تأجيل محاكمة مباركي محمد، مبررا قراره بعدم توصله بنسخة قرار المحكمة العليا في الطلب الذي رفعته هيئة دفاع المتهم الموقوف بتغيير القاضي الأول وإعادة تعيين آخر، بكون أن القاضي الذي يقضي إجازته القضائية كان قد فصل في طلب الإفراج المؤقت على مستوى غرفة الاتهام لمجلس قضاء وهران، حينما كان قاضيا بهذه الأخيرة، وهو ما اعتبرته هيئة دفاع مباركي بحالة التنافي التي لا تسمح بمعالجة ملف على مستوى الغرفة الجزائية .

قاضي الغرفة الجزائية الذي أجل النظر في ملف الحال، صرح أن عدة أسباب دفعته إلى تأخير معالجة القضية منها أن محاميا عن المتهمة غير الموقوفة لم يحضر الجلسة لسبب مبرر، كما تعذر للمرة الأخرى ربط الاتصال عبر تطبيق سكايب بمباركي الموجود في سجن الغزوات، مع العلم أن هذا المبرر تداول ثلاث مرات في جلسات سابقة مؤجلة .

من جهتها، قررت الوكالة العقارية، التي حضرت جلسة المحاكمة المؤجلة 7 مرات كاملة في سابقة فريدة من نوعها في القضايا الجزائية، طلب خبرة قضائية في كامل المعاملات العقارية التي تصرف فيها مباركي منذ تعيينه مديرا للوكالة 2016/2019، لاسيما العقارات التي لم يشر إليها في التحقيق الابتدائي والأراضي التي تصرف فيها وبيعت بالدينار الرمزي بطريقة أو بأخرى.

هذا الملف الذي شغل الرأي العام في وهران في السابق، بكونه جاء موازاة مع حملة واسعة النطاق باشرتها السلطات القضائية في البلاد لمكافحة الفساد المالي، الإداري والعقاري وتوقيف العديد من الإطارات ورموز الدولة بتهم عديدة منها تبديد أموال الدولة وتهريب الأموال إلى مصارف سرية في الخارج وتحويل أملاك الدولة إلى أرصدة خاصة، عاد ليطرح النقاش مجددا بشأن ممتلكات الرجل الموقوف الذي سبق أن اعترف أمام هيئات التحقيق بحيازته على 33 عقدا بين ملكية وإيجار وتحويلات بالعملة الصعبة إلى إسبانيا، إضافة إلى التعدي على عقارات هائلة كانت مخصصة لتشييد مشاريع وتجهيزات عمومية وتحويلها إلى قطع صالحة للبيع، كما أنه باع المتر المربع الواحد من تلك القطع العقارية ببعض الأحياء الراقية بمبلغ 25 ألف دينار جزائري رغم أن القيمة الحقيقية للمتر بها تتراوح بين 40 و50 ألف دينار جزائري، حيث تصرف في عمليات بيع 11 قطعة أرض بـ50,919,957,95، في حين أن مبلغ بيع القطع بالسعر المحدد من طرف أملاك الدولة يقدر بـ563,000,000,00 دج أي بفارق 512,080,042,05 دج وهو ما كبد خسارة فادحة جدا لخزينة الدولة.

الوكالة العقارية التي تمسكت بطلب التعويض وإقرار خبرة قضائية أخرى للكشف عن كافة المعاملات العقارية والمالية، سبق أن تمسكت أيضا بنتائج الإنابة القضائية ومعرفة حقائق أخرى للرصيد البنكي في إسبانيا لذات المتهم، بكونه سبق أن اعترف أنه يملك رصيدا في التراب الإيبيري، لكنه يجهل قيمة الأموال المودعة فيه .

حري بالذكر أن قرار قسم الجنح والمخالفات بالمحكمة العليا، الذي أعاد محاكمة الثنائي من جديد بتركيبة قضائية مغايرة، رفض إدراج عرائض المبلغ عن الفساد العقاري وجاء أيضا لتحميل هذا الأخير المصاريف القضائية رفقة خزينة الولاية، مع أن المبلغ “ح.ع”، ساهم في الكشف عن عصابة تبديد عقارات وهران التي تورط فيها شقيق المدير العام الأسبق للأمن الوطني “يماني هامل” والمدير الولائي الأسبق لأمن وهران ورؤساء بلديات سابقين .

توقيف شخص افتعل حرائق غابية بميلة

نسيم.ع
أوقف عناصر أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببلدية الرواشد غرب ميلة، نهاية الأسبوع المنصرم، شابا في العقد الثاني من عمره في جناية الحرق العمدي لغابة، وإشعال النيران بغابة واقيسن التابعة لبلدية الرواشد حيث ضبط متلبسا بإضرام النيران بالمنطقة وبيده ولاعتين استعملهما في إشعال الحريق الذي تسبب في إتلاف عشرات الهكتارات من المساحات الغابية بمنطقة سيدي زروق بالرواشد.

وحسب مصادر لمصالح الدرك الوطني بميلة للشروق اليومي، فإن حيثيات القضية تعود إلى تلقي أفراد الفرقة لمكالمة هاتفية مفادها نشوب حريق بغابة واقيسن بمشتة سيدي زروق بلدية الرواشد، على الفور تم تشكيل دورية والتنقل إلى عين المكان رفقة أفراد الشرطة التقنية، عند الوصول إلى عين المكان والقيام بالمعاينات اللازمة تبين أن الحريق أدى إلى احتراق نحو 01 هكتار من أشجار الصنوبر الحلبي.

بعد إخماد الحريق من طرف مصالح الحماية المدنية والمواطنين والجهات المحلية تم مباشرة التحريات والاستعلامات حول ملابسات الحريق، لمعرفة الفاعل والذي تم القبض عليه متلبسا بصدد إضرام حريق ثان بنفس الغابة، ليتم اقتياده إلى مقر الفرقة للتحقيق معه وحجز أداة الجريمة المتمثلة في ولاعتين كان يستعملهما لإشعال النيران في نقاط متفرقة من الغابة.

تنافس حاد بين المدارس العمومية والخاصة في حصد نتائج شهادة الباكالوريا بغرداية

نذير توميات
إفتكت المؤسسة التعليمية الخاصة”أبي سالم ” بمنطقة العطف بغرداية المرتبة الأولى في شهادة الباكالوريا لسنة 2022م، بنسبة وصلت 100من المائة، لتحوز بذلك الريادة في نجاح جميع تلاميذها بالمؤسسة، وكما كان كذلك لمؤسسة المجاهد باسليمان بن ابراهيم ببلدية بريان الصدارة في حصدها المرتبة الأولى من بين المؤسسات الحكومية بالولاية، بنسبة 77.84من المائة، لتبلغ نسبة النجاح في شهادة الباكالوريا بالولاية ككل 50.35 من المائة، وهي النسبة التي لم ترضي الكثير من مختلف شرائح المجتمع.

وبخصوص أصحاب المراتب الأولى من الطلبة بالولاية، فهي لم تخلو في صدارتها من المدارس الخاصة، إذ أن المرتبة الأولى كانت لصالح الطالبة “بوعروة وفاء” بمعدل 19.04 من مؤسسة التربية والتعليم الغفران الخاصة بمنطقة القرطي بغرداية، تليها المرتبة الثانية “حواش رقية” من مؤسسة التربية والتعليم الريادة الخاصة، بمعدل 18.76.

أما صاحبة المرتبة الأولى بالنسبة للمؤسسات الحكومية العمومية، والمرتبة الثالثة ولائيا، كانت لصالح إبنة بلدية متليلي بغرداية “بن كريد أميمة عائشة” من ثانوية الشهيد مهايةبولنوار بوعمامة، بمعدل 18.36.

ولدى النظر لهذه المحصِلة من النتائج والإحصائيات الخاصة بشهادة الباكالوريا لسنة 2022م عموما، تبادرت عدة تساؤلات واستفسارات من طرف منظمات المجتمع المدني، والأولياء والمختصين في التربية، فضلا عن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن العوامل المساعدة في حصد المراتب الأولى لفائدة المدارس الخاصة دون المدارس العمومية، وعن أسباب تدني المستوى التعليمي في المؤسسات العمومية.

غياب جمعيات أولياء التلاميذ ساهمت في تدهور التعليم:

وأرجع جلهم سبب ذلك في غياب لجمعية أولياء التلاميذ في أغلب المؤسسات العمومية وحتى المتوسط والابتدائي، لما لها دور فعال حسبهم في الاهتمام بالطالب من عدة جوانب، أولها المساهمة في تحسين نتائجه المدرسية، ومتابعته وتوجيهه علميا ونفسيا، ومراقبة شؤونه التعليمية التربوية المتنوعة، بالإضافة لمحاربة التسرب المدرسي من خلال ربط المؤسسة بالأولياء والأساتذة، فضلا على تطوير المؤسسة في كافة المجالات التربوية وازدهارها.

وهذا ما صرح به أحد المدراء بإحدى المؤسسات التربوية عن واقع التعليم بالمؤسسات التربوية وبمؤسسته بصفة خاصة، في أن الغياب التام لجمعية أولياء التلاميذ هو من بين أكثر الأسباب التي أدت إلى تدهور المستوى التعليمي، وتدنيه عبر كافة مستوياته التعليمية، وهذا ما تسبب في خلق التسيب المدرسي لدى التلاميذ وعدم اهتمامهم بالدراسة أبدا، وهذا من بين الدوافع التي ألجأت الكثير من مدراء المؤسسات العمومية التربوية بالولاية يطالبون بتأسيس جمعية أولياء التلاميذ والوقوف عليها جيدا والعمل فيها بكل إخلاص واجتهاد، فبالأحرى أنها تساهم بالقدر الكافي من تحسن المستوى التعليمي جزئيا حسبه.

الأولياء المدرسة الأولى لنجاح الطالب وتميزه:

تعتبر الأسرة المدرسة العلمية الأولى في تربية وتعليم النشئ على المبادئ الإسلامية الصحيحة وعلى أهمية العلم ودوره في البناء الإجتماعي كما يقوله علماء الاجتماع، لكن حسب أراء أساتذة وجمعيات أن هذه الفئة لم تقم بالدور المنوط بها كما ينبغي، لما لها أهمية قصوى في رفع من المستوى التعليمي بالولاية، بدليل أن التميز الذي طال أصحاب المراتب الأولى حسب ما يستدل به هؤلاء لم يكن إلا بالدعم الكامل من طرف الوالدين عبر كافة جوانبه النفسية والعلمية والمادية، وبصفة خاصة الجوانب المعنوية الروحية المتمثلى حسب ما يصرح به أغلب المتحصلين على المراتب الأولى في نصحهم من طرف أولياءهم بالتوكل على الله، والتمسك بشعائره الدينية على أكمل وجه وخاصة حفظ القرآن الكريم، فضلا على اليقين التام بالتوفيق من الله تعالى، وعدم زرع الخوف في قلوبهم ووقوفهم معهم في كل أمر تعليمي، من خلال ترسيخ مبدأ أن شهادة الباكالوريا محطة من محطات الحياة وليس هي نهاية الحياة، وأن النجاح ليس مقصورا عليها فقط بل بدونها كذلك.

جمعيات تعليمية ثقافية سعت لتحسين المستوى التعليمي بالولاية:

ومن جهتها سعت جمعية شباب الضاية التعلمية الثقافية لبلدية ضاية بن ضحوة في إثبات وجودها لمرافقة تلاميذ الباكالوريا طيلة السنة الدراسية عبر مختلف الجوانب، التعليمية، النفسية، التوجيهية، فضلا على انتهاج استراتيجيات تحفيزية تمثلت في أنشطة ثقافية دورية بحضور مختصين نفسانيين وأساتذة مرشدين، من أجل مساعدتهم لفهم ماهية الباكالوريا، وكيفية التحضير له علميا ونفسيا وروحيا، فضلا على الدعم العلمي المتواصل لهم، من خلال مرافقتهم بدروس الدعم لمختلف الشعب العلمية والأدبية، وهذا بدون أي مقابل.

كل هذا استحسنته مختلف شرائح المجتمع بداية بالسلطات المحلية، السلطات التربوية، بالاضافة للأولياء والأساتذة الذين ثمنو دور مثل هذه الجمعيات الثقافية والمجهود الكبير الذي تبذله في سبيل تحسين المستوى التعليمي بالمنطقة.

حيث كانت أول تجربة لها مع مؤسستين، الأولى ثانوية الشيهدحويشيتي محمد والثانية ثانوية المرحوم اولاد قويدر الحاج بن الطيب، اللذان يعتبر المستوى التعليمي بهما متدني كثييرا حيث لم تتجاوز نسبة النجاح بهما 32من المائة العام الماضي، ومقارنة بهذا العام قد زادت بفارق 10% لتبلغ نسبة كل من مؤسسة الشهيد حويشيتي محمد 38من المائة والثانوية الأخرى بنسبة 38.75 من المائة.

أزمة النقل ترهن نجاح موسم الاصطياف بولاية تيبازة

راضية مرباح
لعل كل من أراد الذهاب في نزهة أو التمتع بشواطئ ولاية تيبازة الساحلية السياحية، يجد نفسه عالقا في منتصف الطريق أو لا يتمكن العودة إلى منزله في آخر النهار، إلا بشق الأنفس، وهو يبحث عن وسيلة نقل، ترجعه من حيث أتى، في ظل الأزمة الحقيقية التي تعرفها الولاية في مجال النقل رغم أنها من أكثر الولايات التي تعرف حركية كبيرة وتوافد معتبر للزوار خاصة في فصل الصيف الذي تتكرر به نفس مشاهد الاكتظاظ بالمحطات ونقص الحافلات وانعدامها بعد الخامسة مساء.

برنامج النقل خلال فصل الصيف أو العطل، مغيب بولاية سياحية تتطلب تنظيم محكم بفتح خطوط نقل جديدة في ظل غياب النقل عبر السكك الحديدية، فلا قطار يمكن له أن يمتص الطلب على الوجهة ولا حتى سفن وقوارب تربط الولاية الساحلية حتى بعاصمة البلاد الحدودية معها من الجهة الشرقية حيث يضطر الزائر إلى الاستعانة بسيارات الأجرة أو “الكلونديستان” للعودة إلى الديار آخر النهار، والأدهى في الأمر أن عاصمة الولاية تفقد خط يربطها بين عاصمة الوطن رغم أن المسافة المقطوعة لا تتعدى 60 كلم!

حافلات قليلة ومشروع القطار في خبر كان

عدد الحافلات الناشطة عبر خطوط ولاية تيبازة، لا سيما الخط المتجه نحو العاصمة، يعرف أزمة حقيقية طوال السنة وتضاعف المشكل مع حلول موسم الاصطياف والعطلة الصيفية بوجهة تستقطب العائلات من كل حدب وصوب غير أنها لا تزال بعيدة كل البعد عن التطلعات لنقص الخطوط وتجميد البعض منها، في وقت لم يتم إعادة تشغيل تلك المجمدة خلال فترة كورونا، وهو ما خلف هذا الخلل والاضطراب الذي يلمح بكل محطة سواء بعاصمة الولاية أم ببوسماعيل، حجوط وشرشال وحتى القليعة، وإن كان مقر الولاية ، هو أكثر المتضررين من المشكل بسبب التوسع العمراني الذي شهدته في ظل استمرار أزمة التنقل بها في ظل التسيير السيئ لمحطة نقل المسافرين من ناحية الموقع وعدد الرحلات بها، يبقى المسافر إلى الولاية رهين غياب وسائل النقل لقطاع يتطلب إعادة دراسة جذرية، فكل زوار الولاية اليوم هم من يجبرون على المبيت عند الأقارب للعودة في اليوم الموالي مبكرا أو شد الرحال بعد الزوال مباشرة لضمان العودة، وتشير مختلف الأصداء أن ولاية تيبازة تكون قد فقدت هذه السنة عددا كبيرا من الزوار السياح في أوج موسم الاصطياف، التي عادة ما يدخلها الآلاف نظرا لمؤهلاتها الطبيعية والسياحية الهامة بسبب أزمة النقل المتواصلة، في ظل تأخر مشروع ربطها بالسكة الحديدية الذي يعتبر أكثر من ضرورة لإعادة أحياء المنطقة التي يقصدها حاليا إلا من يمتلك سيارة خاصة وقليل من يلجا إلى كراء سيارات الأجرة بسبب غلاء ثمنها.

الخروج مستحيل بعد الخامسة

يجد المسافر نفسه مقيدا بالوقت، في حالة توجهه إلى ولاية تيبازة للاستمتاع بمؤهلاتها الطبيعية المتنوعة، فان كان القاصد من ولاية قريبة منها، فيستحيل له الخروج منها بعد الخامسة مساء أو أقل من هذا التوقيت، والدليل هو المشاهد اليومية التي تتكرر بموقف “عدل” الذي يعتبر بمثابة رئيسي في ظل العزوف الذي لا تزال تعرفه محطة المسافرين الجديدة، وتقول في هذا الصدد السيدة نصيرة أم لـ3 أطفال اعتادت على زيارة تيبازة واصطحاب أبنائها لقضاء أوقات ممتعة من باب التغيير، أنها اصطدمت آخر مرة زارت فيها المنطقة بغياب كبير لوسائل النقل باتجاه العاصمة رغم أنها شدت الرحال بموقف الحافلات الذي أرشدت إليه بحي عدل قبل الرابعة مساء، بغياب المواصلات ونقص فادح في الحافلات بالخط الرابط بين تيبازة باتجاه العاصمة، مؤكدة أن الموقع ظل يعج بالمسافرين لفترة طويلة قبل أن تأتي حافلة من شرشال تقول ، ممتلئة عن آخرها، لم ينزل منها إلا أربعة أشخاص، لتعرف اقتحاما من طرف الزبائن وكأنها تعيش مشاهد من الزمن الغابر، تقول أنها تراجعت للخلف خوفا من أي ضرر قد يلحق بها وبأبنائها من شدة التدافع، لتعود إلى الوراء منتظرة حافلة أخرى، وبعدما يئست من السيناريو نفسه باقتراب حافلة أخرى قادمة من حجوط، شدت الرحال باتجاه موقع تجمع سيارات الأجرة علها تجد من يخفف عتها وطأتها في العودة إلى الديار في مثل هذه الظروف الصعبة، بعدما أخبروها أن المشاهد نفسها تتكرر بمحطة بوسماعيل التي تعرف هي الأخرى اكتظاظا رهيبا بسبب تضاعف عدد المسافرين في فترة العطلة الصيفية.

محطة نقل المسافرين.. مشروع فاشل

بالعودة إلى محطة نقل المسافرين، فقد أجمع الكل من سكان ومسافرين على أن المشروع فاشل، لمرفق يعاني هجرة جماعية حيث لا تدخل المحطة إلا حافلات لخطوط قليلة تعد على الإصبع مثل تلك المؤدية إلى بلدية سيدي راشد أو حجوط ووسط مدينة تيبازة في ظل غياب الخطوط الرابطة بين الولاية والعاصمة، حيث تؤكد الشهادات أن خط وحيد ظل ينشط بالوجهة قبل أن يتم التخلص عليه نهائيا منذ حلول جائحة كورونا، كما أن موقع المحطة ظل محل انتقاد السكان والزوار، بسبب بعدها عن المدينة وصعوبة الوصول إليها، حيث يجد أصحاب الحافلات مضيعة للوقت وهم ينتظرون من يركب حافلاتهم، بسبب العدد الضئيل الذي يدخل المحطة من المسافرين. وكان قد صرح في هذا الإطار رئيس المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين، حسين بورابة، لـ”الشروق”، بأن غياب الأطر والمخططات لدى بعض المسؤولين، عجل بظهور فوضى النقل بالعديد من الولايات مقابل الاختيار العشوائي للأرضيات التي تستقبل مشاريع محطات النقل البري، منها ما تم وضعها بمواقع بعيدة عن التجمعات السكانية وأخرى في مواقع لا تتلاءم لا مع الناقلين ولا حتى المسافرين مثلما حل بالمحطة البرية الجديدة لولاية تيبازة والتي قوبلت بالرفض معللا حديثه بقانون 2004 المادة 416/417 الذي يحدد مواقع المحطات.

ولعل أكثر الحافلات استغلالا بخطوط تيبازة، سواء الداخلية منها أ عبر الولايات، هي من نوع “تويوتا” المعروفة بصغر حجمها، حيث يؤكد بعض المسافرين أنها ساهمت في تقليص عدد المسافرين عوض تلك الكبيرة التي لم تعد في الخدمة بسبب قدمها تارة وعزوف المسافرين ركوبها تارة أخرى، ما دفع بالناقلين اقتناء هذا النوع الجديد السريع لكنه بالمقابل لا يخدم الهدف المرجو منه وهو نقل أكبر عدد، حيث لم تستطع هذه الحافلات امتصاص العدد الكبير من المسافرين قاصدي ولاية تيبازة أو بالاتجاه المعاكس في ظل غياب برامج ومخططات نقل تساير مناسبات العطل ونهاية الأسبوع حيث يجبر القابض على رفع كراسي الرواق وملء الحافلة بأكبر عدد من المسافرين، بعضهم يخرج رأسه من النافذة لصغر الحافلة والبعض الآخر مطأطئ الرأس.

وللمواطن دوره

يرى رئيس الأكاديمية الوطنية للسلامة المرورية والأمن عبر الطرق، علي شقيان، في تصريح لـ”الشروق”، بأن المواطن يفتقد الثقافة الإيجابية في كثير من أمور الحياة المعقدة التي نعيشها، فهو –حسبه- الأساسي والرئيسي في المعادلة الأمنية، مبررا بالقول أن ظروف صعوده إلى الحافلة في مثل هذه الظروف، تتطلب منه العزوف حتى مع تسجيل النقص في الحافلات أو حتى التبليغ لدى المصالح الأمنية في أول حاجز يتم المرور بجانبه، مذكرا أن مثل هذا النوع من الحافلات يتسبب في اكبر عدد من حوادث المرور.

الخيمة الجيوديسية تخطف أنظار زوار مهرجان تيمقاد الدولي بباتنة

طاهر حليسي
وضعت وكالة الأسفار والسياحة ” لمطاراس ” بباتنة، تحت تصرف فناني مهرجان تيمقاد خيمة خطفت الأنظار تسمى الخيمة الجيوديسية، المخصصة لاستقبال الضيوف من مسؤولين وفنانين قبل الولوج إلى الركح.

وتتوفر الخيمة على أجهزة تكييف ومونيطور للإبحار في الانترنت وقد جرى إنجازها من طرف الوكالة السياحية، حيث أكد مدير الوكالة السيد حكيم العايب بأنها “أول نموذج على المستوى الوطني، وهي تعد فندقا متنقلا، مجهزا بوسائل العيش من حمام وسرير ومكيف ودورة مياه و” بانوراميك” للسياحة الفضائية لمشاهدة النجوم والكواكب وشروق وغروب الشمس”.

ولا تكلف الخيمة العجيبة الكثير من المال نظرا لموادها البسيطة من هياكل معدنية وبلاستيكية، حيث لا تتعدى كلفة إنجازها عتبة 120 مليون، وهي صالحة للتركيب والتفكيك، وبالتالي تنصيبها في الصحراء وعلى الشواطئ وفي الغابات وفي سياحة المغامرة.

وكانت الخيمة استقبلت وزيرة الثقافة الدكتورة صورية مولوجي ووزير السياحة ياسين حمادي، ووالي الولاية توفيق مزهود، وقد نالت إعجاب وزير القطاع في انتظار تعميم الإنتاج عبر الاستثمار.

تنظيم ملتقى وطني حول “المخيال في الفنون والعلوم الإنسانية”

محمود بن شعبان
ينظم قسم الفنون ومخبر الفنون والدراسات الثقافية التابع لكلية الآداب واللغات بتلمسان ملتقى وطنيا بعنوان “المخيال في الفنون والعلوم الانسانية قراءات ومراجعات في ركب تداخل المعارف الفنية وذلك بالتنسيق مع مخبر أنتروبولوجيا الأديان ومقارنتها فرقة بحث “أنتروبولوجيا الفن”، وذلك بتاريخ 26 أكتوبر القادم عبر تقنية التحاضر عن بعد عبر فضاء الويبينار.

يسعى هذا الملتقى حسب القائمين عليه إلى طرح عدد من المداخل التي تبحث في المنطلقات الفكرية والفنية والفلسفية الجائمة في مخزون الشكل الخارجي للمتلقي المشاهد أو الفنان، وخاصة الفنون الإبداعية والجمالية حتى يمكن الارتقاء بمستوى الإبداع والفكر ومن ثم القدرة على ابتكار نماذج فنية واعية لماهية الأصالة ومدركة لكيفية تحقيقها داخل العمل الفني الإبداعي، وذلك عبر تحقيق عنصر المخيال بالتعبير عما هو واقعي وبتقديم تصورات اللاواقع، ومن ثم البحث عن مرجعية اشتغال العقول التي وظفت كل أنماط النظم المعرفية البيانية والعرفانية والبرهانية في الاقناع والتبرير، ومقاربة في طرق التلقي والاعتقاد والتذوق بحثا عن ماهية حدود المخيال واشتغاله في ركب الفنون والعلوم الانسانية ممارسة وتنظيرا.

هذا، وسيتناول الملتقى عدة محاور أهمها “المخيال ودروب التداخل المعرفي والفني في العلوم الإنسانية” أي كل ما يتعلق بالآداب وفلسفة الفن، الأنتروبولوجيا، التاريخ،علوم التربية، وعلوم الاجتماع، فيما سيتطرق المحور الثاني إلى المخيال والحاجة الفلسفية والاجتماعية والثقافية المرتبطة بالفكر الإنساني وسلوكه، على أن يتناول المحور الثالث المخيال ومنطق الإبداع في فنون العرض والفنون البصرية كالسينما، المسرح، الموسيقى والفن التشكيلي، ليختتم الملتقى بمحور المخيال في الممارسات الفنية تنظيرا واشتغالا في الحقول الفنية المجاورة كالنحت، التصميم، التصوير الفوتوغرافي والعمارة.

هذا، ويهدف الملتقى الذي سينشطه أساتذة وباحثون مختصون في ميادين الفنون والعلوم الإنسانية إلى تحديد نظم المخيال ضمن مجال التخيل من حيث ملكة الإبداع وإنتاج الصورة الداخلية التي يمكن تجسيدها في الواقع، كما يساعد المخيال من جهة في فهم الإنسان الفنان ومن ثم معرفة وظائف الفن في الحياة، والعمل على إيجاد المقاربة الفنية بين ما هو مجسد بالأساس في شكله الاجتماعي والثقافي والفني لبلوغ مستوى الإبداع بشكل فعال من خلال استقصاء خاص حول المناهج التي استخدمها عباقرة التاريخ المبدعين في توليد أفكارهم ومعرفة حوارية التداخل بين المخيال وفنون العرض والفنون البصرية.

محلّ مثلجات بماكنات ملوثة يسمم المواطنين بوهران

خيرة غانو
كشف استغلال معلومات تلقتها لجنة الصحة والنظافة العمومية والبيئة لبلدية وهران، مؤخرا، بشأن انبعاث روائح كريهة وغريبة من محل مختص في تحضير وبيع المثلجات بحي قمبيطا، عن بؤرة خطيرة للتسمم الغذائي، اقتضت حجز كل ما ضبط داخله من مواد فاسدة وإتلافها، مع اقتراح غلقه خلال الصيف الجاري إلى حين تفكيك القنبلة الصحية التي ينام عليها، خاصة أنه يحظى بتوافد الكثير من الزبائن إليه.

وبحسب رئيس مكتب منظمة حماية المستهلك لولية وهران، فإن معاينة محل المرطبات سالف الذكر من طرف المصالح المختصة، ممثلة في أعوان من مديربة التجارة، لجنة الصحة والنظافة، مندوبية حمو بوتليليس، طبيبة بيطرية، وفي حضوره شخصيا، قد توصلت إلى مصدر الروائح المنفرة التي كانت موضوع التبليغ، حيث اتضح أن عمليات تحضير المثلجات التي كانت تجري في عين المكان باستعمال مشتقات ذات مصدر حيواني وملونات صناعية سريعة التلف، إنما كانت تتم داخل ماكينة لا تخضع للتنظيف اليومي بعد الاستخدام، وتجلى ذلك عندما تم فتح الغطاء العلوي للماكينة، ليتفاجأ ممثلو فرقة المراقبة من هول حجم التلوث داخلها – حسب وصف ذات المصدر للحالة -، و الذي قدم تفسيرا بخصوص سبب انتشار روائح الحموضة العالية الناتجة خاصة عن تفاعل وتحلل مواد الحليب ومشتقاته بعد فصل الكهرباء في آخر اليوم، وتراكم مخلفات الخليط القديم بالجديد الذي بعده وهكذا….

وفي نفس الإطار، تفطنت الفرقة المتدخلة أيضا إلى تواجد أكثر من 40 صندوق خاص بأكياس الحليب المعقم، وعينات من هذه المادة معبأة داخل قارورات بلاستيكية مستعملة خاصة بالمياه المعدنية داخل نفس المحل، ما يعني – طبقا لمحدثنا- استعمال المتعامل الحليب المدعم لأغراض تجارية، وهي المخالفة التي تأتي هي الأخرى لتفسر جانبا من بواعث أزمة حليب الأكياس المستفحلة بشدة على مستوى ولاية وهران، أين يسجل اختفاء في متتوج مختلف الملبنات من السوق المحلية، ومعه ارتفاع سعر الكيس إلى 70 دج، متجاوزا بذلك السعر القانوني بثلاثة أضعاف تقريبا في عاصمة غرب البلاد وحدها دون غيرها من باقي ولايات الوطن.

كما تم خلال نفس التدخل العثور على ملونات غذائية ومواد اصطناعية غير مطابقة لشروط الحفظ والتبريد، إلى جانب تحضيرات جاهزة معبأة داخل دلاء معدنية صدئة، ليتم في الختام حجز المواد غير الصالحة للاستهلاك وإخضاعها للإتلاف الصحي مع التقدم باقتراح بالغلق الفوري لذات المحل.

وفي حي كاستور، تم في نفس اليوم، العثور من على كمية من اللحوم، بوزن 12 كلغ في حالة متقدمة من التعفن داخل محل لصنع البيتزا، منها 10 كيلوغرامات من شرائح الديك الرومي، والبقية كانت عبارة عن لحوم مفرومة فاسدة، وهذا في تدخل ميداني باشرته عناصر من مختلف مصالح المراقبة بإقليم الاختصاص، ليتم بمقتضى نتائج المعاينة حجز الكميات المضبوطة وتحرير محضر متابعة قضائية ضد صاحب المحل.

تفكيك 3 شبكات إجرامية خطيرة بوهران

ق/ج
تمكنت مصالح الشرطة للأمن الحضري 01 بأمن ولاية وهران من تفكيك 03 شبكات إجرامية خطيرة تختص في الاتجار بالمؤثرات العقلية بطريقة غير شرعية، أسفرت عن توقيف 06 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 28و31سنة، من بينهم مسبوقين قضائيا، حجز 1410 قرص مهلوس (اكستازي- بريقابلين 300ملغ)، مبلغ مالي قدره 260000دج، 03 مركبات تستعمل في نقل وترويج هذه السمو .

عمليات التوقيف جاءت بناء على استغلال الجيد لمعلومات مؤكدة واردة إلى ذات العناصر، والتي مفادها وجود أفراد شبكات إجرامية خطيرة تنشط في مجال ترويج المؤثرات العقلية على مستوى إقليم الاختصاص، مع اتخاذ أحد المساكن كوكر لتخزين هاته السموم، واستعمال مركباتهم للنقل والتوزيع، امتد نشاطهم الإجرامي لإحد الولايات الغربية، بعد مراقبة وترصد نشاطهم المشبوه وتحديد هويتهم ومكان تواجدهم، واستفاء كافة الإجراءات القانونية مع وكيل الجمهورية لدى محكمة وهران، باستصدار إذن بالتفتيش والتوقيف، أسفرت العملية عن توقيفهم واحدا تلو الآخر، ليتم تحرير إجراء قضائي ضد المشتبه فيهم موضوعه سيحالون بموجبه أمام العدالة.

5 وفيات في حوادث مختلفة في أقل من أسبوع بغليزان

ناصر بلقاسم
سجلت مصالح الحماية المدينة لولاية غليزان عدة تدخلات خلال أقل من أسبوع عبر مختلف بلديات ومناطق الولاية، في حوادث مختلفة أين خلفت وفاة 05 أشخاص في أقل من أسبوع، حسبما علمته الشروق من مصادر من محيط مديرية الحماية المدينة بالولاية.

ففي زمورة، تدخلت الوحدة الثانوية للدائرة، لأجل انتشال جثتي شخصين، يبلغان من العمر 38، و 52 سنة، سقطا في بئر معزول، وبعيد عن السكان، يبلغ عمقه حوالي 10 أمتار، وقطره 01 متر، ومنسوب مياه 01 متر، وهذا بالمكان المسمى السعايدية بدوار الغضاضبة ببني درقن بزمورة، حيث توفي الضحيتان في عين المكان، وتم نقل جثتهما إلى مصلحة حفظ الجثث بالعيادة المتعددة الخدمات بزمورة، بحضور مصالح الدرك الوطني التي فتحت تحقيقا في هذا الحادث المأسوي.

كما انتشلت عناصر الوحدة الثانوية للحماية المدينة لعمي موسى، جثة شخص مجهول الهوية، من داخل حوض مائي، يقع بإحدى المزارع ببلدية عين طارق، وانتشال جثة أخرى لشخص، يبلغ من العمر 50 سنة من بئر عمقه حوالي 40 متر، بدوار أصحاب الظهر بمجيونة، من قبل الوحدة الثانوية للحماية المجنية لسيدي أمحمد بن علي، نقل بعدها إلى مستشفى مازونة..

وبيلل، لقي طفل في السابعة من العمر مصرعه تحت عجلات شاحنة بمنطقة البرارمة الواقعة ببلدية يلل، وهذا بعدما دهسته شاحنة بجانب الطريق الوطني رقم 04 بمدخل منطقة البرارمة، أين أصيب بجروح متعددة في كامل أنحاء جسمه والرأس. حيث تم نقله من قبل مصالح الحماية المدنية إلى العيادة المتعددة الخدمات بيلل، فيما فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في الحادث قصد معرفة ملابساته وأسبابه.

حصيلة ثقيلة لإرهاب الطرقات خلال أسبوع ببلعباس

م.مراد
كشفت حصيلة مصالح الحماية المدنية، عن تسجيل 41 حادث مرور بمختلف طرقات ولاية سيدي بلعباس خلال الأسبوع الأخير من شهر جويلية، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 77 آخرين بجروح وصفت عند البعض بالخطيرة.

أكبر حصيلة من القتلى سجلت بالطريق الوطني رقم 92 في شطره الرابط بين بلديتي تلموني وبلعربي، أين اصطدمت سيارة سياحية من نوع رونو 19 بحافلة لنقل المسافرين تعمل على خط حاسي مسعود نحو تلمسان، كانت تسير في الاتجاه المعاكس، ما أسفر عن مقتل ركاب السيارة الثمانية البالغة أعمارهم 17 و 42 سنة بعين المكان، في حين كانت الحصيلة الأكبر من الجرحى قد سجلت داخل النسيج العمراني، عند اصطدام سيارة أجرة تعمل على خط سيدي بلعباس نحو بلدية بوخنفيس، بسيارة من نوع بيجو 207 بشارع العقيد عثمان بالقرب من المستشفى الجامعي عبد القادر حساني، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص بجروح وكسور مختلفة.

وتعود أهم أسباب وقوع هذه المجازر التي يدفع ثمنها الأبرياء، لحالة الطرقات في بعض الأحيان، وفي أحيان كثيرة للسرعة المفرطة التي يقود بها السائقون مركباتهم، وعدم احترام إشارات المرور.

مقالات ذات صلة