الجزائر
حجز مسدس آلي لدى تاجري مخدرات، مجوهراتي في عنابة يمارس السرقة

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 02 سبتمبر 2024

الشروق
  • 747
  • 0
أرشيف

حجز مسدس آلي لدى تاجري مخدرات في باتنة
طاهر حليسي
حجزت، نهاية الأسبوع، الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية لأمن دائرة بريكة في ولاية بريكة المنتدبة-جنوب ولاية باتنة، مسدسا آليا، عيار 8 ملم، وخرطوشة حيّة من عيار 7.65 ملم، بالإضافة إلى 5 صفائح مخدرات، وزنها 450 غرام من الكيف المعالج.
وكانت مصالح الشرطة وفور حصولها على معلومات عن نشاط شبكة ترويج المخدرات، استصدرت رخص تفتيش من طرف وكيل الجمهورية لدى محكمة بريكة، عقب تحديد هويتي شخصين متورطين تم القبض عليهما وتفتيش مكاني إقامتهما.
وحجز عناصر الأمن أسلحة بيضاء و26 كبسولة مخدرة ومبلغا ماليا قدر بـ20 مليون سنتيم من عوائد المتاجرة في الممنوعات، لتقوم بتكوين ملفين جزائيين ضدهما قبل تقديمهما للنيابة المحلية المختصة إقليميا ببريكة.

شبهات فساد تحوم حول صفقات المؤسسة
حبس مدير مستشفى وإطارين وممون بالمسيلة
أحمد قرطي
أمر قاضي التحقيق، لدى المحكمة الابتدائية في سيدي عيسى بالمسيلة مؤخرا، بإيداع مدير مستشفى كويسي بلعيش، رهن الحبس إضافة إلى موظفين اثنين وممون، حسب ما أفاد به بيان صادر عن خلية الإعلام بالمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالمسيلة.
وذكرت ذات الجهات، أن حيثيات قضية الحال التي عالجها أفراد مصلحة البحث والتحري بالمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالمسيلة، تعود إلى ورود معلومات تفيد بوقوع تجاوزات في عملية التسيير واقتناء تجهيزات بدون احترام الإجراءات القانونية اللازمة. وعلى إثر ذلك تم فتح تحقيق في القضية، تحت إشراف وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي عيسى، والاستماع إلى إطارات من داخل الهيكل الاستشفائي، ومنه تشكيل ملف قضائي وإحالة المعنيين على ذات الجهات التي حولت الملف وأطراف القضية إلى قاضي التحقيق.
و العودة إلى التفاصيل التي تحوزها الشروق، فإنها تأتي على خلفية القيام بتموينات لفائدة المستشفى بالتنسيق مع أحد الممونين، بدون المرور على التدابير القانونية المنصوص عليها في قانون الصفقات العمومية، وبدون إجراء أية استشارة أو صفقة لاقتناء تجهيزات وتصليحات على مستوى بعض الأجهزة، كما بيّنت التحقيقات التي باشرها أفراد المصلحة، وجود تزوير في بعض الوثائق من أجل التغطية على الخروقات والتجاوزات والتلاعبات المرتكبة، من قبل إطارات المستشفى لتفادي اكتشافها.
ومن بين العمليات التي تم القيام بها توريد وتصليح عتاد خاص بالمستشفى، من ضمنها المبردات والمكيفات التي لم يتم العثور عليها من طرف المحققين، الا أنها استنزفت مبالغ مالية حسب مصادرنا. وباستكمال الاستماع إلى المعنيين، فقد أمرت الجهات القضائية المذكورة أعلاه، بإيداع كل من مدير المستشفى، رئيس لجنة الصفقات، المقتصد وممون خاص رهن الحبس إلى غاية إحالتهم على المحاكمة التي سيحدد تاريخها في وقت لاحق، بعد ما وجهت لهم تهم تتعلق بتبديد أموال عمومية واساءة استغلال الوظيفة .

يستعمل هاتف والدته للاحتيال على المواطنين
مجوهراتي في عنابة يمارس السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض
س. ك
فتحت محكمة الحجار بولاية عنابة، ملف قضية امتدت إلى غاية قسنطينة، وبطلها شاب مجوهراتي يمتلك محلا لبيع مصوغات المعدن الثمين، في قلب مدينة عنابة، ولكنه يلجأ أحيانا إلى الخوض في الاحتيال والمتاجرة بالممنوعات، من أجل كسب مزيد من الأموال، إضافة إلى أن ضحاياه يقعون في شباكه معوّلين على مهنته وهي بيع المجوهرات التي تعني بالنسبة إليهم، بأن الرجل ليس في حاجة للاحتيال لكسب المال بطرق ممنوعة، وتعريض نفسه للخطر، ما دام بائع مجوهرات.
القضية طفت إلى السطح، مع بداية شهر جويلية من السنة الحالية، بعد أن اقتنع ضحايا المتهم بأنهم قد تعرضوا للاحتيال، فسارعوا لتقديم شكواهم لمصالح الأمن بعنابة، وكان الضحايا قد جمعتهم مكالمات وتواصل عبر الفايس بوك مع المعني والتقوا به عندما كان يقوم بعرض دراجة نارية من الطراز المسمى تي.ماكس، للبيع، فاتصلوا به، وبعد أن تيقنوا من امتلاكه للدراجة النارية الفخمة، وجميعهم من نفس العائلة في العشرينات والأربعينات من العمر، دخلوا في نقاش مالي عن سعرها، فأفهمهم بأنه يريد التخلص منها بسرعة لأجل شراء كمية من الذهب لمحله، واستقر الثلاثي مع المتهم، على مبلغ 150 مليون سنتيم وهو دون سعرها الحقيقي الذي لا يقل عن 300 مليون، ثم كان اللقاء في الثاني من جويلية الماضي في مدينة عنابة، حيث أحضروا معهم مبلغ شراء الدراجة النارية، فطلب منهم مرافقته إلى منطقة البوني لتسلم الدراجة النارية، ولكنه أوقف سيارته وطلب تسليمه المال، فرفضوا، وهنا تفاجأوا بخروج شابين من معارفه من سيارة سياحية، فأخرج المتهم من سيارته سيفا كبيرا وهددهم بالقتل إن لم يسلموا له المبلغ لمالي، ثم انسحب وفر من المكان رفقة صديقيه بعد حصوله على المال.
فهرع الثلاثي الضحية إلى أقرب مركز للشرطة، وقدموا للمحققين رقم الجاني، الذي كان يتواصل به معهم، فاتضح بأنه رقم هاتف والدته المسنة، فلبسته التهمة، ولكنه خلال المحاكمة اعتمد على مهنته ونفى كل التهم المنسوبة إليه وقال بأنه عرف هؤلاء وتواصل معهم فعلا، لأنه عرف قريبتهم الشابة وصادقها، وهي التي تزوره في عنابة، وهو ما جعلهم يساومونه ويتهمونه بالاحتيال عليهم، في الوقت الذي مازال رفيقاه غير معروفين وهما في حالة فرار.
جلسة المحاكمة عرفت تباينا في مداخلات المحامين، بين نفي وتأكيد ودفاع وردّ، وقال محامي المتهم بأن الضحايا نسجوا تهمة كيدية، ليُدخلوا موكله الحبس، ردا على علاقة حميمية تجمعه بقريبتهم، إلى أن التمست النيابة بعد أن رأت بأن التهمة لا شك فيها، مستدلة على كون المتهم من ذوي السوابق القضائية، في ترويج المخدرات الصلبة، وهو دليل على أن ما يكسبه من التجارة في المجوهرات يبدو بأنه لا يكفيه، والتمست في حقه سبع سنوات حبسا نافذا.

أمطار طوفانية تهاطلت على الولاية
إنقاذ طفلين بعد سقوطهما في واد بسيدي بلعباس
زواوية. ق
عاش سكان التجمع السكني “الجزيرة” المعروف بـ”السواس” الواقع في الجهة الشرقية، لمدينة سيدي بلعباس مساء الأحد، حالة خوف وهلع، عقب سقوط طفلين في حدود ثماني سنوات من العمر في مجرى القناة المخصصة لحماية المدينة من الفيضانات، التي امتلأت عن آخرها، بعد ارتفاع منسوب وادي المكرة المحاذي لبيوت الحي، بسبب الأمطار المتساقطة في اليومين المنصرمين، قبل أن يتدخل أهالي الحي وانتشلوا الطفلين، بصعوبة بسبب كثرة التدفق.
الحادثة كانت بسبب تجمع عشرات الأطفال على حواف مجرى القناة المخصصة لحماية المدينة من الفيضانات، التي تمتد على مسافة تصل إلى 8 كلم، التي بنتها السلطات المحلية، في سبيل تخفيف الضغط على منسوب وادي المكرة، لحماية المدينة من الفيضانات. امتلاء القناة بالمياه أثار فضول الأطفال الذين تجمعوا من أجل مشاهدة السيول، قبل أن تنزلق رجل أحد الأطفال، ويسقط في مجرى النهر، ولحسن الحظ انتشله أحد الجيران، وبعد مرور ساعة على الحادثة الأولى، سقط طفل آخر في مجرى الوادي وجذبه التيار، لمسافة 100 متر، قبل أن يقوم عدد من أبناء الحي بإنقاذه، من الغرق المحتم. الحادثة أثارت حالة استنفار بين سكان التجمع السكني، الذين طالبوا بضرورة وضع سياج أو جدار يفصل بين مجرى القناة ومباني الحي.
ومن جهته، أكد رئيس مصلحة الاستغلال بالديوان الوطني للتطهير، أن الأمطار المتساقطة نهاية الأسبوع الماضي، كادت أن تتسبب في فيضانات عارمة، خاصة وأن ارتفاع منسوب كل من وادي المكرة ووادي المالح، اللذين التقيا على مستوى بلدية سيدي لحسن، أول أمس الأحد، كادت مياههما أن تغرق المدينة بأكملها، عقب امتلاء سد الطابية عن آخره بمياه الأمطار المتدفقة، رغم اتساعه وقدرته على استيعاب كمية تصل إلى 25 هكتومترا. وحسب ذات المتحدث، فإنه لولا مجرى القناة، التي استوعبت جزءا من مياه السيول الجارفة لغرقت المدينة، لاسيما الأحياء المصنفة ضمن النقاط السوداء، على غرار حي الساقية الحمراء، وباب الضاية، مضيفا بأنه من غير الممكن تسييج حافة القناة التي تكون في الغالب جافة، وتمتلئ فقط عند ارتفاع منسوب مياه وادي مكرة، لحماية المدينة من الفيضانات.
في ذات السياق، كشف رئيس مصلحة الاستغلال بالديوان الوطني للتطهير، بأن مصالحه تدخلت خلال نهاية الأسبوع الماضي، عشرات المرات، بعدد من البلديات، على غرار بلديات تنيرة، رأس الماء، مرحوم، سيدي لحسن، بسبب المياه التي غمرت، عشرات البيوت، بسبب انسداد البالوعات، المتحدث قال بأن مصالحه قامت ومنذ بداية شهر جويلية إلى غاية اليوم، بتنظيف 1502 بالوعة، و1329 قناة للصرف الصحي، في إطار الحملة الاستباقية لتنظيف مجاري الأودية والبالوعات، استعدادا للتغيرات المناخية الخريفية، مضيفا بأن الحملة لا تزال متواصلة، وأن أعوان الديوان على أهبة الاستعداد من أجل أي تدخل.

مقالات ذات صلة