أخبار الجزائر ليوم الإثنين 03 فيفري 2025
في عملية نفذتها فرقة مكافحة المخدرات لتبسة
توقيف “بارون” بحوزته 37 ألف قرص مهلوس في الوادي
ب. دريد
وضع عناصر الشرطة بأمن ولاية تبسة، حدا لنشاط أحد “بارونات” تهريب الأقراص المهلوسة على الشريط الحدودي بين ولايتي الوادي وتبسة، مع حجز كمية معتبرة من المؤثرات العقلية المهربة والمُقدرة بـ37000 قرص مهلوس.
عملية توقيف هذا “البارون” تمت إثر استغلال فرقة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، بالمصلحة الولاية الشرطة القضائية بأمن ولاية تبسة، المعلومات التي وردت إليها بخصوص النشاط الإجرامي للمشتبه فيه، الذي كان بصدد عقد صفقة مع إحدى المجموعات الإجرامية لبيع وشراء كمية معتبرة من المؤثرات العقلية، ليتم على إثر ذلك تكثيف التحريات والأبحاث مع تفعيل عنصر الاستعلام، ما مكّن المحققين بفرقة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات من تحديد زمان ومكان عقد الصفقة.
وبعد محاصرة الموقع الكائن بحي الشط بمدينة الوادي من طرف عناصر الشرطة، تم توقيف سيارة سياحية من نوع “هيونداي”، وعلى متنها المشتبه فيه، وبعد إخضاعها للتفتيش الدقيق عثر عناصر الشرطة بداخلها على كمية معتبرة من المؤثرات العقلية تُقدر بـ37050 قرص من المؤثرات العقلية نوع “بريغابالين” أجنبية الصنع، تم تهريبها من الخارج.
…
المتهم الرئيسي أوقف في عرض البحر محاولا “الحرقة”
التماس عقوبات بين المؤبد والإعدام في قضية الشاب كريم بقالمة
ناديـة طلحي
التمس ممثل النيابة العامة، لدى مجلس قضاء قالمة، إدانة ثلاثة أشخاص، بأحكام تراوحت بين السجن المؤبد والإعدام، لاتهامهم بقتل الشاب “ب، كريم” البالغ من العمر 26 سنة، خلال شهر سبتمبر من سنة 2022، وهي الجريمة التي وقعت في حفل زفاف بقرية شرفة أحمد ببلدية بومهرة أحمد في ولاية قالمة.
وبحسب ما دار في جلسة المحاكمة، التي تابعت “الشروق” أطوارها، فإن الجريمة البشعة وقعت مساء 16 سبتمبر 2022، عندما أقيم حفل زفاف بقرية شرفة أحمد، وفي غمرة الفرح وأجواء الاحتفال الذي حضرته جموع من سكان القرية، اندلع شجار عنيف بين مجموعة من الأشخاص، كان أغلبهم تحت تأثير المهلوسات، من بينهم المتهم الرئيسي “ب. ح”، الذي كان يحمل بيده سلاحا أبيض من نوع “كرون داري”، وقام بضرب أحد الحاضرين، ليتدخل الضحية “ب. كريم” لحمايته ومعاتبة المعتدي، إثرها حاصرته مجموعة من الأشخاص بينهم العريس، وتلقى ركلة من الخلف أسقطته أرضا، فيما قام المتهم الرئيسي بتوجيه طعنة له بواسطة السكين على مستوى الرقبة، سببت له جرحا بطول 26 سنتمترا، ما سبب له نزيفا حادا فارق بسببه الحياة بعد نقله إلى المستشفى.
ليفر بعدها الجاني نحو ولاية عنابة للاختباء هناك والتخطيط للهجرة غير الشرعية عبر البحر إلى إسبانيا، قبل أن يتم توقيفه بعد فترة رفقة مجموعة أخرى من طرف حراس السواحل بعين تيموشنت، أثناء تواجدهم بجزيرة في عرض البحر، وتسليمه إلى المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بقالمة بعد أن تبين أنه محل بحث.
وتواصلت مرافعات هيئة الدفاع عن المتهمين إلى حد كتابة هذه الأسطر، في انتظار المداولة وصدور الحكم.
…
دعوات إلى غلق “خنادق الموت”
وفاة شاب ردما في حفرة للتنقيب عن الرصاص بباتنة
طاهر حليسي
اهتزت مدينة باتنة، مساء الأحد، على واقعة مأساوية أخرى، حينما طوت طبقات أرضية بمفرغة بوزوران الواقعة بين باتنة ومنطقة العزاب شابا يبلغ من العمر 34 سنة، عقب ولوجه حفرة عميقة بحثا عن مادة الرصاص، المعروف بمسمى ” البولدون”، في ظاهرة تستمر منذ سنوات بمدينة باتنة.
وبحسب الحماية المدنية، فإن الشاب “ع.ر” لقي حتفه إثر انهيار ترابي خلال محاولته استخراج مادة الرصاص، ليتم انتشاله بعد ساعة من التنقيب عنه، ويحوّل إلى مصلحة حفظ الجثث، للمستشفى الجامعي بن فليس التوهامي.
وتنتشر ظاهرة البحث عن “البولدون” في هذه المفرغة منذ ثلاثة أعوام تقريبا، على مدار النهار، حيث يحفر المنقبون ثقوبا بعمق عدة أمتار، قبل أن ينزلوا داخلها شاقوليا بواسطة حبال، بغرض تقطيع أجزاء الرصاص المتراكم في الطبقات الأرضية، والذي خلفته عمليات طمر أجهزة ومعدات ومحولات كهربائية، بينها أصناف تحتوي مادة “الأسكاريل” الخطرة، على مدار عقود طويلة باعتبار الموقع مفرغة سابقة.
وكانت المفرغة التي أصبحت مقبرة، التهمت شهر نوفمبر 2023 شابا عمره 33 سنة فيما أصيب مرافقه بإصابات خطيرة في انزلاق ترابي بينما كانا يلتقطان كميات من الرصاص، وتجددت المأساة شهر ماي 2024 حينما لقي شاب 33 سنة مكنى سوسو والقاطن ببلدية عيون العصافير، حتفه بين الردوم، خلال بحثه عن الرصاص، الذي يباع بـ100 دج للكيلوغرام لتجار الخردة.
وكانت السلطات العمومية والأمنية، حظرت عمليات الحفر بعد أول حادث مأساوي وعلقت لوحات تحذيرية، كما أوقفت العديد من ممارسي هذا النشاط القاتل، على سبيل الردع، بيد أن كل تلك الإجراءات لم تؤت أكلها، فقد ظل المكان يعج بالباحثين عن الرزق بين النفايات الكيمائية نهارا وحتى ليلا باستعمال كشافات ضوئية.
وتغري الكميات الملتقطة المتراوحة أحيانا بين نصف قنطار والقنطار في يومين أو ثلاثة، شبانا عاطلين عن العمل على المقامرة بحياتهم في تلك “الأنفاق” من أجل مدخول يتراوح بين 5000 و10.000 دج، دون الأخذ بعين الاعتبار للمخاطر الناجمة عن هشاشة الأرضية جراء تحرك الكتلة من الفراغات المستحدثة وتسرب مياه الأمطار ما يجعلها آيلة للسقوط في أي لحظة، ما يستدعي حسب عديد الملاحظين الغلق النهائي للموقع الذي تحول لبؤرة موت تقع في المخرج الشمالي للمدينة.
…
الجاني ورّط شقيقته وصهره في القضية
15 سنة سجنا لقاتل ابن “السيناتور” بسيدي بلعباس
زواوية. ق
أصدرت محكمة الجنايات الابتدائية، بمجلس قضاء سيدي بلعباس الاثنين، حكما بـ15 سنة سجنا بحق متهم في قضية قتل شاب في عقده الثالث، في حين نطقت بعقوبة ثلاثة أشهر حبسا نافذا في حق شقيقة وصهر المتهم، بعد إقدامهما على رمي سلاح الجريمة في مكب النفايات، كما برأت شقيقهما الثالث من القضية.
واهتزت بلدية سيدي لحسن بولاية سيدي بلعباس، مساء 14 فيفري 2024، على وقع جريمة شنعاء، راح ضحيتها ابن عضو سابق في مجلس الأمة، في عقده الثالث، حيث عثر أعوان الأمن على جثته ببستان زيتون في مزرعة سي محمود، بعد تعرضه لطعنات متفرقة بجسده، كانت إحداها قاتلة، بعد أن إصابته في القلب، وهذا خلال شجار نشب بينه وبين المتهمين.
تفاصيل الخلاف الذي يعود إلى سنة قبل تاريخ جريمة القتل، سببه شراء شقيق المتهم قطعة أرض عليها سكن غير مكتمل، تقع بمزرعة سي محمود، بقيمة 65 مليون سنتيم، من عند المدعو (ع. ي)، قبل أن يتراجع هذا الأخير، عن البيع، ويطالب بفسخ العقد وإعادة الأرض له، الأمر الذي رفضه الشاري، لتبدأ بعدها سلسلة المضايقات بين الطرفين، التي وصلت إلى أروقة القضاء في أكثر من مناسبة، بعد تعرض المنزل الذي كان محل نزاع إلى السرقة والتخريب، ما دفع بالشاري إلى حراسة المنزل بالتناوب مع أخيه، حتى لا يتم سرقة معدات البناء التي تم وضعها في فناء المنزل، وعند انتهاء مناوبة صاحب المنزل، خلفه شقيقه المدعو (بـ.س)، الذي تفاجأ خلال مناوبته، بظهور كل من الضحية وصديقه وهما في حالة سكر، حيث اعترضا طريقه، موجهين له كلمات سباب وشتائم، قبل أن ينشب بينهما شجار، بالأيدي، ووصل الأمر إلى حد توجيه عدة طعنات بالسلاح الأبيض للضحية، في تلك الأثناء غادر الضحية موقع الحادث، قبل أن يسقط ببستان للزيتون، فيما تواصل الشجار بين المتهم والمدعو (ع.ي) الذي باع لشقيقه الأرض، حينها لحق شقيق المتهم الذي حاول بدوره فض الخلاف، قبل أن يتعرض هو الآخر للضرب.
المتهم وعند عودته إلى المنزل بعد طعنه للضحية، خبأ سلاح الجريمة، تحت فراشه، قبل أن تتدخل أخته وتجمع كافة الأسلحة البيضاء المتواجدة بالمنزل، ووضعتها في سلة مع بندقية صيد، وطلبت من شخص تربطه بالعائلة علاقة مصاهرة، رميها في مكب للنفايات غير بعيد عن مقر سكنهم. المتهمون وأثناء محاكمتهم، أعادوا سرد كافة التفاصيل التي سبق وأن أدلوا بها أمام الضبطية القضائية، وكذا قاضي التحقيق، بينما غاب عن الجلسة الشاهد الوحيد وهو صديق الضحية.
النيابة العامة عادت للواقعة، مجرمة فعل المتهمين بالمواد القانونية، ومبرزة أضرار هذا الفعل على المجتمع، وعلى سائر أسرة الضحية بالخصوص، ملتمسة تسليط عقوبة السجن المؤبد في حق المتهمين الشقيقين، وعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا في حق شقيقتهما وصهرهما.
…
العثور على جثة متعفنة لعجوز داخل مسكنه بخنشلة
مامن . ط
باشرت نهار الاثنين، الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بقايس غرب ولاية خنشلة، تحقيقاتها بعد العثور على جثة شيخ سبعيني في درجة جد متقدمة من التعف، داخل منزله العائلي، الكائن بقرية سد فم القيس ببلدية قايس.
وحسب ما علمت الشروق، فإن انبعاث الروائح الكريهة من منزل الشيخ دفعت بمواطنين إلى إبلاغ مصالح الحماية المدنية التي تدخل عناصرها برفقة أفراد الدرك الوطني، فور اخطارهم بالقضية، ليقوموا بعد إخطار وكيل الجمهورية، بالدخول إلى المنزل أين عثروا على الشيخ جثّة هامدة، وبعد إتمام إجراءات المعاينة، تم تحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث، بمستشفى حيحي عبد المحيد بقايس، بغرض إخضاعها للتشريح الطبي ومعاينة الطبيب الشرعي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.