أخبار الجزائر ليوم الإثنين 05 جويلية 2021
الحرارة الشديدة تقضي على أشجار الزينة بمدن الجنوب
ظاهرة غريبة تشهدها هذه الأيام أغلب مدن ولايات الجنوب ومنها ولايتا بسكرة واولاد جلال وهي الاحتراق والتناثر الكلي لأوراق عديد الأشجار التزيينية من نوع فيكيس تحديدا والمغروسة على مستوى الشوارع والمساحات الخضراء، حيث تفاجأ ساكنة تلك المدن بتحوّل أوراق تلك الأشجار إلى اللون الأحمر ثم تعرضها لليبس والتساقط بشكل شبه كلي بعد ذلك في ظاهرة غير مألوفة في نوع من الشجر يصنف من بين الأنواع الأكثر تحملا للحرارة وملاءمة للمناخ الحار الذي يميز ولايات الجنوب عادة.
وفي سنوات ماضية كانت تلك الأشجار تنفض أوراقها في حال اشتداد الحرارة أي تقريبا في شهري جوان وأوت ولكن هذه المرة وبسبب الحرارة لوحظ تعرض أوراق الفيكس لليبس ثم التساقط كلية. وفيما أرجع مواطنون هذه الظاهرة إلى الحرارة الشديدة التي تشهدها ولايات الجنوب هذه الأيام والتي قاربت الخمسين درجة تحت الظل وما فوق ذلك بكثير تحت أشعة الشمس، فإن بعض الجمعيات المهتمة بالتشجير والبيئة عامة ومنها جمعية سيدي خالد الخضراء بولاية أولاد جلال لم تخف مطالبتها بإعادة النظر في اختيار أنواع الأشجار التزينية خلال حملات التشجير التي تتم سنويا، حيث أكدت ذات الجمعية عبر صفحتها في الفيسبوك أن منتسبيها لاحظوا أن شجرة الفيكس التي كان يعتقد أنها تتحمل درجات الحرارة المرتفعة لم تصبح كذلك بدليل ما يحدث لها هذه الأيام بأغلب مدن ولايتي بسكرة وأولاد جلال وفي المقابل لاحظت ذات الجمعية أن هناك أشجارا تزينية أخرى لم تتأثر وصمدت أمام هذه الحرارة ومنها أشجار التيكوما والأكاسيا والخروب والفلفل الأسود والتيبوانا، وعليه نصحت هذه الجمعية باعتماد هذه الأنواع للغراسة في الشوارع والأحياء والمساحات الخضراء لأنها أكثر ملاءمة لمناخ المنطق.
ومن جهة أخرى أكد للشروق أحد رؤساء الجمعيات الخضراء بعاصمة الولاية أولاد جلال أن ما يحدث لأشجار الفيكس هذه الأيام مرده أساسا إلى حرارة الجو وتسجيل درجات قياسية قاربت الخمسين درجة واحمرار أوراق الفيكس وتساقطها لا علاقة له بالسقي بدليل أن هذه الشجرة تبقى حية وستجدد أوراقها بعد فترة قد تطول إلى ما بعد انخفاض درجات الحرارة وعودتها إلى مستواياتها الفصلية مشددة في الوقت نفسه إلى ضرورة الاهتمام أكثر بهذا النوع من الشجر أي الفيكس من حيث السقي وتنظيف أوراقه بالرش الدائم لأن هذا النوع من الأشجار التزينية تتجمع الأتربة والغبار على أوراقه لتصبح خطيرة على مرضى الجهاز التنفسي المتواجدين بقربها في حال هبوب الرياح.
—
مونودرام “ثورة الأوتار”.. حين تنتفض النفس هروبا من الهلاك
محمود بن شعبان
احتضن المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي ببرج الكيفان، الأحد، العرض الشرفي لمونودرام “ثورة الأوتار”، الذي أعدته دراميا المخرجة مشري كوثر، عن نص “الكونترباص”، لپاتريك زوسكيند، وأبدع في أدائه الممثّل بلمداني بلال.
يدخل عرض “ثورة الأوتار” ضمن مشاريع التخرّج لدفعة ماستر في تخصص الإخراج المسرحي، بالمعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري ببرج الكيفان، تدور أحداثه في فضاء خاص متمثل في مكان ما داخل آلة الكونترباص الموسيقية، أين يطلق العازف العنانَ لمكبوتاته المخزّنة منذ بداية مشواره الفني، بل منذ طفولته، حيث تتصاعد وتيرة الصراع في العرض بداية من انبعاثه داخل الكونترباص إلى غاية ثورانه بطريقة ما، ووضع حدٍّ للتهميش والمعاناة اللذين يطآنه منذ أمد، وذلك تجسيدا لحالة الإنسان الذي يمكنه أن يتعايش مع صراعاته وضعفه الداخليّ بمرور الوقت، إلا في حالة كانت فيها الظروف الخارجية تدفع أكثر نحو أدنى درجات القهر والتهميش الاجتماعي، الذي بدوره يؤدي إلى انتفاضات نفسية لابُدّ لها إما أن تُترجم نحو الخارج أو ترضخ للهلاك !
وبحسب تصريح الممثل بلال بلمداني لـ”الشروق اليومي”، فإن مونودرام “ثورة الأوتار” قد تم إنتاجه من طرف المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري لبرج الكيفان، بالتعاون مع المعهد الوطني العالي للموسيقى بمساهمة من المسرح الوطني الجزائري، مشيرا إلى اعتماد العمل على فريق شبابي في التحضير لمختلف الجوانب الفنية المشكلة للعرض، على غرار العازف سعيد حمداش الذي أبدع في عزف مختلف المقاطع الموسيقية، إلى جانب الثنائي فيصل سنوسي وبن علي نوح في العارضة التقنية.
—
الجزائر في المركز التاسع ضمن أفضل عشر دول نشرا للكتب في 2019
زهية. م
جاءت الجزائر في المركز التاسع ضمن أفضل عشر دول عربية نشرا للكتب، في عام 2019، في حين جاءت مصر في مقدمة الدول العربية متبوعة بالعراق ثم السعودية ولبنان.
وأوضحت الدراسة التي ينتظر أن تصدر لاحقا عن الناشرين العرب التي تعتبر الأولى من نوعها، أن الدول العربية نشرت 70 ألف كتاب في سنة 2019.
وبحسب نتائج الدراسة المنشورة على موقع الاتحاد، تفوقت العراق على عديد الدول التي شملتها الدراسة، رغم ظروف الحرب. كما تفوقت لبنان برغم ظروفها الاقتصادية الصعبة على السعودية، حيث سجلت الدراسة أن القدرات الاقتصادية للبلدان لا تبرر أو بالأحرى لا تعكس سياسية النشر في هذه البلدان.
وبحسب ما جاء في الدراسة، فقد نشرت الجزائر 1504 كتاب في عام 2019 مقابل 1177 كتاب في 2015 و2924 كتاب في 2016 و3316 كتاب في 2017 في حين نشرت 1074 كتاب في عام 2018.
ولفت بيان اتحاد الناشرين العرب إلى أهمية الدراسة التي توضع أمام الباحثين والمهنيين، خاصة وأنها تأتي في زمن تشهد صناعة الكتاب والنشر في العالم العربي أزمات متلاحقة، وساهمت الأزمة الصحية العالمية في تفاقمها مع إرجاء جل معارض الكتاب عبر العالم، حيث اضطر أغلب العاملين في هذا الحقل إلى تخفيض عدد الإصدارات.
وتوقف بيان الاتحاد بخصوص الدراسة التي شملت المرحلة الممتدة ما بين 2015 و2019، إلى المشاكل التي يعاني منها الناشر العربي على غرار القرصنة التي دمرت كما قال التقرير صناعة الكتاب.
وأكد البيان ذاته أن أحد أسباب إطلاق هذه الدراسة هو سعي الاتحاد إلى إيجاد حلول للأزمات التي يعرفها هذا القطاع.
وقد أوصت الدراسة في تقريرها الأولي بضرورة إقرار “النشر كصناعة وطنية في الدول العربية تساهم في الدخل الوطني وإعادة النظر في طبيعة إنتاج المحتوى العربي”، كما أوصت الدراسة بإقامة “مؤتمر بين الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات واتحاد الناشرين العرب بشأن علاقة المكتبات بحركة النشر العربية”.
وسجلت الدراسة أن أول التحديات التي تواجه الناشر في العالم العربي هي أن صناعة الكتاب غير معترف بها “كصناعة في ظل قوانين تتعامل مع الصناعة بوصفها منتجا ملموسا، هذا المنتج إما أن يكون غذاء/ ملابس/ أدوات/ مركبات/ وغيرها من المنتجات الملموسة”.
كما أشار التقرير بخصوص مجالات نشر الكتاب العربي إلى كون الرواية شهدت نموا مطردا في العالم العربي، منذ 2006 وصارت حافزا لاستمرار العديد من الدور.كما سجلت أيضا ازدهار أدب السير الذاتية “الذى ينحو نحو نوع من الحكي حول ما دار في عالم السياسة، مع تصاعد وتيرة الأحداث السياسية في الوطن العربي والحنين إلى القادة السابقين في بعض الدول،” وتوقعت الدراسة أيضا أن تستحوذ الفلسفة على موقع مستقبلا “من المتوقع أن يجذب المزيد من القراء فى ظل أزمات: الهوية، المستقبل، الصراعات العرقية والدينية، فضلاً عن الكتب الاجتماعية والتاريخية بدعوى الحنين إلى الماضي، فى حين يظل الكتاب الديني محققًا أو مؤلفًا منافسًا يزاحم الرواية على مكانتها فى تصدر محتوى النشر العربي”، كما سجلت الدراسة أيضا تراجع عصر الموسوعات والمجاميع الكبيرة.
—
حسام زهار يرد برسوماته على أصوات الفتنة
س.ع
شارك الفنان التشكيلي الواعد، حسام زهار.. بمجموعة من رسوماته من نوع البورتريه، في الاحتفالية الثقافية التي أقامتها جمعية فسيلة للإبداع الثقافي، ودار الثقافة والفنون، بمدينة برج بوعريريج، بمناسبة عيدي الاستقلال والشباب.
وعرض الفنان الشاب حسام زهار (17 عاما).. مجموعة من البورتربهات، التي ترمز إلى أبرز الشخصيات الوطنية والجهادية، على غرار الأمير عبد القادر.. والشهداء عميروش والعربي بن مهيدي وحسيبة بن بوعلي.. بالإضافة إلى عدد من البروتريهات التعبيرية الأخرى.
وقد حظي حسام زهار، هذه الموهبة الواعدة، بعناية خاصة من طرف منظمي الاحتفالية الثقافية بدار الثقافة محمد بوضياف.. وعلى رأسهم الأديب والمبدع عبد الرزاق بوكبة.. الذي عمل شخصيا على تشجيعه وإعطائه فرصة الظهور، بعد أن أثبت حبه للفن التشكيلي والرسم عموما عن جدارة.
وقال حسام زهار في حديث إلى “الشروق” إنه سعيد جدا بهذه المبادرة لاعتبارين.. الأول، لأنها المرة الأولى التي يعرض رسوماته فيها أمام الجمهور في مدينته الأصلية برج بوعريريج.. والثاني، أن المناسبة كانت عيدي الشباب والاستقلال، خاصة أن رسوماته كانت تحمل دلالات كبيرة.
وقد نالت رسومات الأمير عبد القادر والشهيد عميروش الاهتمام الأبرز في هذا المعرض، وقد تم وضعها على منصة العرض لتكون رسالة مشفرة وواضحة بأن الجزائر وحدة واحدة.. وهي فوق الاعتبارات الجهوية والمناطقية كما أنها رد فني راق على أصوات الفتنة والتفرقة.
—
السفارة التركية بالجزائر: المركز الثقافي مشروع نتمنى تحقيقه مع الطرف الجزائري
أوضحت مصالح السفارة التركية بالجزائر أن فتح مركز ثقافي تركي بالجزائر يبقى طموحا، ونتمنى أن يتحقق مستقبلا، حيث أعربت سفيرة تركيا بالجزائر عن تمنيها أن يتحقق هذا المشروع الذي يعمل على تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين، ويوفر فضاء لتدريس اللغة التركية، خاصة بعد الإقبال الكبير من طرف الشباب الجزائري على تعلم اللغة التركية، ورغبة في اكتشاف ثقافة هذا البلد، بحيث صارت الأقسام الجامعية غير قادرة على استيعاب الطلب المتزايد على تعلم هذه اللغة.
للإشارة، اتفقت الجزائر وتركيا على “المُضي نحو فتح المركز الثقافي الجزائري بتركيا، وكذا المركز الثقافي التركي بالجزائر، والسعي الدائم إلى تطبيق البرنامج التنفيذي للتبادل الثقافي بين البلدين”، كما أشار إلى ذلك بيان سابق لوزارة الثقافة خلال استقبال بن دودة للسفيرة التركية بالجزائر.
وفي 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، وعقب محادثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، الذي زار البلاد آنذاك، أعلن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن البلدين “اتفقا على فتح مركز ثقافي تركي بالجزائر وآخر جزائري بتركيا”، دون تحديد موعد للبدء في تنفيذ المشروع.
—
الراحلة صونيا تعود في عيد الاستقلال
زهية.م
سطر المسرح الوطني محي الدين بشطارزي برنامجا ثريا على هامش احتفال المؤسسات الثقافية بالذكرى 59 للاستقلال. ويجمع هذا البرنامج بين العروض الافتراضية والندوات التاريخية وبين العروض العادية.
في إطار هذا البرنامج، يستمر عرض مسرحية “شارع المنافقين” لأحمد رزاق” إلى غاية منتصف الشهر الجاري. وفي إطار نفس البرنامج والمناسبة يحتضن بهو المسرح الوطني إلى غاية الأسبوع القادم معرضا خاصا بالفرقة الفنية لجبهة التجرير الوطني، على أن يختتم هذا البرنامج بحفل في 17 جويلية، تكرم من خلاله جمعية الألفية الثالثة بالتعاون مع الديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة عددا من الفنانين، على غرار مهدي طماش وعبد اللطيف مروة وأحسن سعدي.
في جانب العروض الافتراضية، سيكون الجمهور على موعد مع سلسلة من النشاطات التي لها علاقة بالمناسبة، على غرار ندوة فكرية حول “المسرح والثورة”، ينشطها العيد جلول على صفحة منتدى المسرح وسيكون الجمهور على موعد مع ثلاثة أعمال من ربيرتوار الخشبة الجزائرية، هي مسرحية الشهداء يعودون هذا الأسبوع لزياني شريف عياد وعرضين الجميلات وحدة يا حدة للراحلة صونيا.
—
الزّميلة وسيلة حامل في ذمة الله
توفيت الإثنين الزميلة بقسم الإشهار وسيلة حامل بعد صراع طويل مع المرض، وقد عرفت الزّميلة وسيلة بأخلاقها الراقية وجديتها في العمل، وكان التأثر كبيرا أمس في كل أقسام جريدة الشروق وسط زملائها الذين افتقدوا الروح المرحة لدى الراحلة، وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم كل العاملين بمجمع الشروق وعلى رأسهم الرئيس المدير العام الأستاذ رشيد فضيل بالتعازي الخالصة إلى عائلة الفقيدة، داعين الله أن يتغمدها برحمته الواسعة ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
—
حجز 3 آلاف قرص من المؤثرات العقلية
نوارة. ب
تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر ممثلة في فرقة الشرطة القضائية بأمن المقاطعة الإدارية الدرارية، من وضع حد لجماعة إجرامية تتكون من سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم مابين 27 إلى 37 سنة مسبوقين قضائيا، تنشط في حيازة ونقل تسليم وتوزيع المؤثرات العقلية في إطار جماعة إجرامية منظمة لغرض البيع.
الفرقة المحققة استطاعت توقيف شخصان مشتبه بهما وردت معلومة بشأنهما وهما بصدد الخروج من محل تجاري وبحوزتهما كيسين بلاستيكيين يحتويان على 3000 قرص من المؤثرات العقلية، ليتم بعد التحقيق معهما توقيف شاغل محل تجاري كانت تتم داخله المعاملات المشبوهة، كما تم حجز مبلغ مالي بالعملة الوطنية قدره 4610 دج تعد من عائدات البيع الغير المشروع، التحقيق الموسع في القضية أفضى إلى تحديد هوية عناصر مشبوهة أخرى مشاركة في جريمة الحال.
المحققون بعد استكمال كافة الإجراءات القضائية قدموا أطراف القضية أمام النيابة المختصة إقليميا والتي تم التنسيق معها منذ بداية التحقيق، حيث أحالتهم على قاضي التحقيق قبل إصدار أحكام مختلفة بشأنهم مع تشميع المحل التجاري المشبوه بقرار قضائي.
—
الإطاحة بشبكة للمتاجرة بالمخدرات بتيبازة
نوارة. ب
تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية تيبازة من الإطاحة بشبكة إجرامية منظمة ذات امتداد دولي تحترف التهريب والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
الشبكة تتكون من 18 شخص تتراوح أعمارهم بين 20 سنة و50 سنة من بينهم امرأة، ينحدرون من ولايات مختلفة، أسفرت العملية عن حجز، ما يقارب 40 كلغ من القنب الهندي، أسلحة نارية من الصنف الخامس وأسلحة بيضاء متنوعة، أكثر من 2000 قرص من المؤثرات العقلية، إضافة إلى 05 مركبات كانت تستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
—
قاتلة والدتها بخنشلة رهن الحبس
طارق. م
أمر، مساء الأحد، قاضي التحقيق لدى محكمة أولاد رشاش، شرق خنشلة، بإيداع القاتلة المفترضة لوالداتها، وهي شابة تبلغ من العمر 36 سنة، من مدينة المحمل، الحبس المؤقت، عن تهمة القتل العمدي، مع سبق الإصرار والترصد، المرتكبة ضد أحد الأصول أي أمها، في انتظار استكمال التحقيقات، حول الجريمة الشنعاء التي هزت المنطقة، قبل يومين، والتي راحت ضحيتها عجوز في الـ86 من العمر، بعد خنقها من طرف ابنتها المتهمة، والتي تعاني من اضطرابات نفسية حادة، حيث قامت بخنقها بقطعة قماش، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، داخل غرفتها بمنزلها العائلي، بوسط مدينة تازوقاغت، ليتم نقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث، بمستشفى المدينة، مع نقل المتهمة إلى مستشفى خنشلة، بعد تعرضها لإصابات بليغة، نتيجة الضرب الذي تعرضت له من قبل أفراد العائلة، لحظة الحادثة.
—
انتشال جثتي “حراقين” بساحل الشلف
ب. يعقوب
كللت الأحد عمليات البحث والإنقاذ على أفراد طاقم القارب الجانح في عرض البحر قبالة شاطئ سيدي عبد الرحمن غرب ساحل تنس، بانتشال جثتي مهاجرين غير شرعيين على مستوى الشاطئ المركزي لبلدية المرسى غرب ساحل تنس، في حدود الساعة الحادية عشر ليلا، فيما لا يزال البحث مستمرا للعثور على باقي أفراد القارب الجانح .
وذكرت المصادر، أنه بالرغم من الطوارئ المستجدة التي طرأت على سواحل تنس بعد الاشتباه في وقوف باخرة أجنبية تحمل الراية التنزانية ورميها مواد كيميائية مشبوهة، إلا أن فرقة الغطاسين للحماية المدنية لولاية الشلف بالتنسيق مع الوحدة العائمة البحرية المنارة في تنس التابعة لخفر السواحل، بمساعدة صيادين محليين في تنس، كللت أبحاثها بالعثور على جثتي شابين ليلة أول أمس، على مستوى الشاطئ المركزي بالمرسى، وذلك في أحدث فاجعة من فواجع الهجرة السرية.
وأفادت المعطيات أنه تم نقل الجثتين إلى مستشفى محمد بوراس في تنس، وتأكدت الأبحاث المبدئية أن الشابين كانا ضمن طاقم القارب الجانح، الذي كان يقل على الأرجح 8 شبان، تم إنقاذ أحدهم من موت محقق صباح الأحد، بينما باشرت الفرق البحرية المتخصصة عملية بحث واسعة النطاق، انطلقت من شواطئ تنس إلى نقاط بحرية على الحدود مع الشريط الساحلي لولاية مستغانم
وتفيد المصادر أن الحراقة كانوا على متن قارب تقليدي الصنع مزود بمحرك قوته 40 حصانا، واجه صعوبات بشاطئ الداتي ببلدية سيدي عبد الرحمان نقطة انطلاقه في رحلة إبحار سري إلى شبه الجزيرة الإيبيرية .
وقالت السلطات المحلية، إن عمليات البحث مستمرة حالياً للعثور على باقي المفقودين المحتملين، وإن أشارت المعطيات التي أدلى بها الشخص الناجي الوحيد الذي تم إغاثته، إلى احتمال غرق باقي طاقم القارب بسبب أحوال البحر السيئة.
وفي الوقت الذي تم فيه فتح بحث تحت إشراف نيابة الجمهورية في محكمة الاختصاص المحلي، للوقوف على ظروف وملابسات الفاجعة، تعززت فرق البحث والإنقاذ بمجموعة من الصيادين في سيدي عبد الرحمن والمرسى لتكثيف تواجد عناصر البحث عن باقي المفقودين.
ومعلوم أن الناجي الوحيد من الفاجعة، يكون قد زود الجهات المختصة بمعلومات دقيقة حول ظروف الرحلة السرية الفاشلة، والأموال التي تكون قد تلقتها عصابة تهريب البشر في سواحل تنس وامتداداتها، في ظل ارتفاع الأصوات المنادية في الجهة بتشديد المراقبة على السواحل وكبح تحركات مافيا تعمل على تسفير أعداد كبيرة من المراهقين والشباب، بأموال تزيد عن 35 مليون سنتيم للفرد الواحد، على متن قوارب صيد متهالكة و قوارب زودياك وقوارب مطاطية “باطيرا” مزودة بمحركات ضعيفة .
حري بالذكر، أن السلطات الاسبانية أوقفت فجر السبت الماضي، 18 مهاجرا غير شرعي بينهم ثلاثة مغاربة في منطقة لالينيا، بخليج الجزيرة الخضراء، في إطار عملية أمنية واسعة تستهدف قوافل الحراقة القادمين من شمال إفريقيا نحو شبه الجزيرة الإيبيرية.
—
صرخة سكان الشراقة لا تلقى صدى عند “سيال”
يعاني سكان الطوابق العلوية ببلدية الشراقة أزمة حادة في التزوّد بالماء منذ سنوات وبقيت صرخاتهم المتتالية لدى “سيال” من دون صدى.
وفي ظل أزمة المياه التي تشهدها العاصمة، ودخول البرنامج الجديد الذي اعتمدته “سيال” بتوزيع دوري للمياه بين الأحياء، تفاقم المشكل وازدادت معاناة سكان الطوابق العلوية، فالمياه لا تزور حنفياتهم إلا نادرا، بسبب ضعف كمية ضخ المياه وأسباب أخرى على المسؤولين المعنيين إيجاد حلّ لها، فلا يمكن البقاء من دون مياه في عز فصل الصيف.
فهل ستجد صرخة سكان الشراقة آذانا صاغية لدى “سيال”؟ خصوصا أن بعض بلديات العاصمة مثل حيدرة وبن عكنون وبئر خادم لا تعاني من تذبذب توزيع المياه أو نقصها في حين بلدية الشرقة وأحياء عين النعجة نقص المياه دفع بعض السكان لغلق الطرقات والاحتجاج.. ليتساءل أحد المواطنين هل هي طبقية في توزيع المياه بالعاصمة؟