الجزائر
توقيف 31 مروجا للمخدرات بالعاصمة ، وفاة شخصين في حادث مرور خطير بالمنيعة

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 06 سبتمبر 2021

الشروق
  • 3830
  • 0

برنامج بذور المستقبل 2021 مع “هواوي الجزائر”

حسان. ح
نظمت شركة “هواوي الجزائر” للاتصالات، الاثنين، بالجزائر العاصمة، الحفل الختامي للدورة السابعة من برنامج تنمية المواهب الشابة المسمى “بذور المستقبل 2021″، بمشاركة قياسية لـ21 طالبا من مختلف مؤسسات التعليم العالي والمعاهد الجزائرية.

وأفاد بيان لـ”هواوي” الجزائر، تلقت الشروق نسخة منه، أن وزير البريد والاتصالات كريم بيبي تريكي، أشاد خلال تدخله، بمبادرة “هواوي” لتنظيم مثل هذه البرامج لتشجيع الطلاب من مختلف المعاهد والجامعات، موضحا أن ديناميكية بناء مجتمع المعلومات والتحول الرقمي، الذي تعد بلادنا جزءا منه، يتطلب بالإضافة إلى البنية التحتية الأساسية، رأس مال بشري من خلال تدريب عالي المستوى، وهو ما يشكل حسبه قوله محورا استراتيجيا في خطة الحكومة.

من جانبه، أعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان، عن تقديره لجهود شركة “هواوي” التي أبرمت مذكرة التفاهم مع وزارته في عام 2018، والتي تم تجديدها في عام 2020.

كما أشاد وزير الرقمنة والإحصاء حسين شرحبيل “بالجهود التي يبذلها هواوي في تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الجزائر من خلال هذا النوع من المبادرات”.

وأعرب الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف باقتصاد المعرفة والشركات الناشئة، ياسين مهدي وليد، عن ارتياحه لتنظيم الطبعة السابعة لبذور من أجل المستقبل، قائلا “إن الحكومة اعتمدت على تشجيع المهارات لأن هذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى التكنولوجيا وتطوير النظام الرقمي”.

من جهته، أشار المدير العام لشركة هواوي الجزائر، إيسون يي، إلى أن عام 2021 هو العام الثاني الذي يتم فيه تدريب بذور المستقبل عبر وسائل التواصل عن بعد بسبب قيود السفر الدولي، لكن ذلك لم يمنع هواوي من مواصلة تنظيم هذه الطبعة، ولأول مرة دعت هواوي طلابا من 8 جامعات ومعاهد من ولايات مختلفة، ليقيموا معا في مدينتين جزائريتين هما وهران والجزائر العاصمة لمدة 9 أيام كفريق واحد.

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة هواوي الجزائر عن إطلاق صندوق تحفيزي لأكاديميات هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي ستجرى في ندوة “أكاديميات هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات” المقبلة في بداية شهر أكتوبر في الجزائر العاصمة.

وتم اختيار 21 طالبًا لامعا من معاهد الاتصالات في الجزائر العاصمة ووهران وجامعات هواري بومدين بالجزائر العاصمة وبجاية والمسيلة وباتنة والمدرسة الوطنية لعلوم الكمبيوتر، برفقة أستاذ من INTTIC، تابعوا أسبوعًا من التدريبات في وهران والجزائر العاصمة مع أفضل الخبراء الصينيين والمدربين الجزائريين من 29 أوت إلى 6 سبتمبر 2021.

قرار لجنة الطعن يثير غضب نقابات التربية بالبويرة

أحسن حراش
ندد تكتل نقابي مشكل من نقابتي المصالح الاقتصادية ومستشاري التربية بالبويرة بالقرار الصادر عن لجنة الطعن الولائية القاضي بتبرئة مدير ثانوية بسور الغزلان رغم العقوبات الصادرة في حقه بإقرار لجنة التحقيق الوزارية، مطالبين بمراجعة القرار الصادر حفاظا على السير الحسن للدخول المدرسي المقبل بالمؤسسة .

وأصدر التكتل النقابي المذكور بيانا تحوز الشروق نسخة منه، نددت فيه الأخيرة وطعنت في القرار الصادر عن لجنة الطعن الولائية الصادر في 08 أوت الفارط، والذي تم على إثره تبرئة مدير ثانوية عبد الرحمن شيبان بسور الغزلان من جميع التهم الثابتة فيه حسب ما جاء في تقرير أصدرته لجنة التحقيق الوزارية بتاريخ 18 ماي الفارط كما جاء في البيان، مضيفا بأن تقرير الأخيرة قدم جميع الدلائل التي تثبت التجاوزات المالية والأخلاقية والإدارية للمعني، والتي مست حسب البيان السير الحسن للمؤسسة وأثرت سلبا على ميزانيتها .

والغريب في الأمر حسب بيان التكتل النقابي هو ضرب لجنة الطعن الولائية عرض الحائط لما جاء في تقرير لجنة التحقيق الوزارية، في سلوك يدعو إلى الشك في مخرجات هذه اللجنة حسب البيان، بل ما يؤكد ذلك مثل ما أضاف هو استقالة أحد أعضائها المنتخبين عن لجنة التربية الذي لم يتحمل الظلم والتجاوز داخل الجلسة، مشيرا إلى اقتراح لجنة التحقيق الوزارية خلال تحقيقها في القضية، تسليط عقوبة من الدرجة الرابعة على المعني والمتمثلة في التوقيف التحفظي والإحالة على مجلس التأديب مع اقتراح عقوبة التسريح أو التنزيل، فيما تم معاقبة كل من المقتصدة والناظر بتوقيف تحفظي لثلاثة أيام تم تطبيقها فورا .

غير أنه وبعد مثول المعني أمام مجلس التأديب بتاريخ 28 جوان الفارط، حيث تمت إدانته بعقوبة من الدرجة الثالثة وهي التحويل الإجباري حسب البيان، ليقوم بالطعن لدى لجنة الطعن الولائية التي فاجأت الجميع على حد وصف البيان بقرار لا يمكن تسميته إلا بالمجحف والظالم، وهو تبرئة المعني من كل التهم الثابتة ونجاته من كل العقوبات القانونية، في حين تمت معاقبة ضحاياه، وهذا ما جعل المعني حسب البيان يتمادى في تصرفاته ويتوعد الطاقم الإداري بالانتقام منهم .

وأعلم التكتل النقابي عبر بيانه جميع الأطراف الوصية، استحالة عمل الطاقم الإداري المتمثل في الناظر والمقتصدة ومستشار التربية مع مدير مارس ضدهم كل أشكال الظلم والتعسف، وهذا ما يؤدي حتما كما قال إلى تعطيل الدخول المدرسي في المؤسسة في حالة عدم استدراك الوضع ومراجعة القرار في أقرب وقت ممكن، مع الإشارة إلى وقوف التكتل النقابي مع المعنيين وتأييده التام والمطلق للطاقم الإداري وعدم السكوت إحقاقا للحق كما ورد بالبيان وحرصا على مصالح الموظفين والتلاميذ على حد سواء.

أساتذة يُجبرون الأولياء على إمضاء تعهّد غريب بمحتوى مالي

ب. ع
مع بداية شهر سبتمبر الحالي، التهبت الدروس الخصوصية في مختلف المواد، خاصة بالنسبة لطلبة المستوى النهائي، وكانت الشرارة قد اندلعت منذ نهاية الموسم الماضي، وبالتحديد بعد ظهور نتائج البكالوريا، حيث اختار الأولياء لأبنائهم، الأساتذة الذين يرافقونهم خلال الموسم، خاصة في المواد الأساسية مثل العلوم والرياضيات والفيزياء بالنسبة للعلميين، وتداول الأولياء فيما بينهم أسماء أساتذة، وانطلقت عملية حجز الأمكنة، حيث أن هناك الكثير من الأساتذة من أعلنوا إغلاقهم للأقسام. ولكن مع بداية شهر سبتمبر اضطر غالبيتهم لتضخيم القسم بعدد من التلاميذ وهناك من تمكن من استئجار مستودعات كبرى وقد يصل رقم الطلبة والطالبات فيه إلى المائة.

وكنموذج من بلوغ الدروس الخصوصية مستوى خطير، بعيدا عن القانون، ما يحدث حاليا في قسنطينة، ليس بعيدا عن الأنظار وإنما بعلم الجميع، حيث بلغ سعر تكلفة الدروس الخصوصية في مادة العلوم مليون سنتيم، لأربع حصص في الشهر، والأمر لا يعني الحصص الانفرادية وإنما الجماعية، التي تمكن الأستاذ من جمع ما بين عشرة إلى عشرين طالبا في قسم واحد، يدفع فيها كل تلميذ متأهب للبكالوريا مليون سنتيم، ويمكن حساب ما سيدفعه هذا الطالب في الدروس الخصوصية وما سيسبّبه لوالده من كلفة تصل درجة الاستدانة، وهي ليست في متناول الأثرياء، فما بالك بالطبقة المتوسطة أو الضعيفة.

وينتشر في أحياء بوالصوف والخامس من جويلية وسيدي مبروك وخاصة في وسط المدينة، الكثير من الأساتذة الذين لا تنزل تكلفة حصصهم عن المليون سنتيم شهريا، بينما تتراوح لدى البقية في المواد العلمية ما بين 5000 و6000 دج، مع حشر العشرات من الطلبة والطالبات في حجرة واحدة، وقد بلغ الرقم المائة في مادة العلوم، لدى إحدى الأستاذات وسط صمت الجهات الوصية، ورفع الأولياء الراية البيضاء، لأنهم لا يستطيعون الاحتجاج ولا الامتناع عن الزج بأبنائهم في عالم الدروس الخصوصية الذي صار أمرا واقعا أو شرا لا بدّ منه.

أحد الأساتذة رفع من سقف “الفوضى” عندما قدّم وثيقة أنجزها بنفسه للطلبة فيها الكثير من البنود من خياله الخاص، وطلب إمضاءها من الأولياء، تتمثل في تعهّد في نقاط غريبة، بعضها يحمل أمورا أخلاقية يشترط فيها الهدوء لعدم إزعاج الجيران وعدم تحطيم أثاث الغرفة من كراس وطاولات، والبعض الآخر يعني حقوقه المالية، وهو ضرورة دفع مبلغ الدرس الخصوصي مُقدما، كما أنه في حالة غياب الطالب لن يعوضه بحصة أخرى، مهما كان سبب الغياب، ناهيك عن كون بعض الأساتذة صاروا يشهرون لدروسهم، على مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر بطاقات الزيارة، ومنهم من يصف نفسه بكونه قريب من صانعي البكالوريا وأسئلتها في الجزائر وما يقدمه من دروس لن يبتعد عن أسئلة شهادة البكالوريا.

الأولياء وقعوا الآن في الفخ، وما عاد بإمكان أي منهم تفادي هذه الدروس، وكل واحد منهم مُجبر على تخصيص ميزانية كاملة لا تقل عن ثلاثين مليون سنتيم لكل طالب سنويا، وهو ما يسجن الطلبة في طبقية اجتماعية مسيئة للجزائر، تجعل ابن الثري أقرب للنجاح مع الدروس الخصوصية الفردية التي تبلغ فيها الأسعار خمسة ملايين في الشهر، بينما يعجز الفقير عن توفير المطلوب لابنه، الذي لا يمكنه مقارعة زميل له يدرس على مرتين في المدرسة وفي الدروس الخصوصية، ويبقى هو مكتف بما يقدم له في المدرسة النظامية فقط.

الأولياء الذين تحدثت إليهم الشروق اليومي، أصروا على ضرورة تدخل الدولة، لأن الأمر تميّع بشكل خطير في الفترة الأخيرة وخاصة في هذا الموسم الذي لم ينطلق نظاميا وانطلق بالدروس الخصوصية، واقترحوا تنظيم العملية وتقنينها وجعلها تحت أعين وزارة التربية والتعليم، لأنه من غير الممكن أن يرسل الولي ابنه أو ابنته إلى أقسام لا يعلم فيها أي شيء عن مستوى الأستاذ الحقيقي، وأن يبقى يدفع هذه الميزانية الكبيرة جدا التي أثقلت كاهله من دون استفادة الدولة منها، في الوقت الذي رفض الأساتذة في غالبيتهم التعليق على الأمر وبرّأ كل واحد منهم نفسه، واعتبروا الدروس الخصوصية ظاهرة عالمية ومكسب مادي لهم، لا يمكن التفريط فيها بسبب الحالة الاجتماعية التي يعيشونها، خاصة أن الطلب كبير على الدروس الخصوصية ولا أحد من الأساتذة فرض على الطالب أو على ولي أمره أخذها على حدّ تعبيره.

حرائق سوق أهراس أتلفت 1000 هكتار من الغابات

ق. م / وأج
أتلفت ألسنة اللهب التي اندلعت بولاية سوق أهراس منذ مطلع جوان الماضي إلى غاية نهاية الأسبوع المنصرم 996 هكتارا من الغطاء الغابي والنباتي حسب ما علم الاثنين من رئيس مصلحة حماية النباتات والحيوانات بمحافظة الغابات. وأوضح السيد خميسي دخي لـ”وأج” بأن مجموع المساحة المتلفة تتوزع بين 571 هكتار من أشجار الصنوبر الحلبي والبلوط الفليني و425 هكتار من الأدغال والأحراش.

وقد مست هذه الحرائق خلال نفس الفترة والتي قدر عددها بـ43 حريقا في 13 بلدية منها 8 حرائق ببلدية أولاد مومن وحدها أدت إلى إتلاف 465 هكتارا تليها بلدية الزعرورية بـ5 حرائق أتلفت 358 هكتارا من الغابات.

وأشار ذات المصدر إلى أن عدد التدخلات الأولية التي حالت دون انتشار وتطور الحرائق بلغ 153، مضيفا أنه تم برسم مكافحة حرائق الغابات بالولاية بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية تسخير مركبات وعدة وسائل إخماد على غرار سيارات الإطفاء فضلا عن 200 عون بين أعوان صيانة وأعوان تدخل وحراسة عبر 10 أبراج مراقبة تتوزع على مستوى الكتل الغابية الحساسة بالولاية.

وبالنظر إلى الأهمية القصوى التي توليها سلطات الولاية لحماية الثروة الغابية من الحرائق فقد تم تخصيص 5 ملايين دج لتجديد وصيانة سيارات إخماد حرائق الغابات التابعة لمحافظة الغابات. جدير بالذكر أنه خلال نشوب حريق بلدية أولاد مومن شهر أوت الماضي تم استعمال وسائل التدخل الجوي ممثلة في مروحيات تابعة للجيش الوطني الشعبي.

مغتربون يوفرون 53 مكثف أوكسجين لمرضى خنشلة

مامن. ط
استلمت الأحد، الأمانة الولائية، لجمعية العلماء المسلمين، بولاية خنشلة، 53 جهاز مكثف للأوكسجين، من مختلف السعات، والأحجام، قدمت لها كهبة تضامنية وتطوعية خيرية، من أبناء الولاية، بالمهجر، لفائدة مرضى كورونا، الذين فضلوا إرسال التجهيزات إلى مسقط رأسهم بولاية خنشلة، على أن يتم وضعها تحت تصرف هؤلاء، للاستغلال في المعالجة، لاسيما مع مشكلة نقص الأوكسجين، وتفادي أغلب المرضى الالتحاق بالمستشفيات التي مازالت مكتظة ومتشبعة، وقد تم استلام، أمس الأول، في حفل رمزي، حضره ممثل عن أبناء المهجر من شباب ولاية خنشلة، وأعضاء من جمعية العلماء المسلمين، ومنسقين من شباب خنشلة، وناشطين في الفايسبوك.

وأشار منسق العملية، نبيل عجرود، للشروق اليومي، بأن الهبة جاءت في عمل منسق مع أبناء خنشلة بالمهجر، في مختلف الدول الأوروبية وليس في فرنسا فقط، وبعض النشطاء على غرار عمار لاغة، وحمزة لشخب، وصفحة الخنشلي عبر العالم، ليتم جمع أموال بالعملة الصعبة، واقتناء 53 جهاز مكثف، وإرساله لولايتهم، حيث سٌلّمت لجمعية العلماء المسلمين، والتي أشار ممثلها السيد عروف بأنها ستوزع على المجالس البلدية، ليتم وضعها تحت تصرف المواطن المحتاج، خاصة في المناطق النائية، واستغلالها من دون اللجوء إلى المستشفيات، شاكرا بذلك كل من ساهم في العملية.

وأشار أبناء خنشلة في المهجر، عبر صفحاتهم في العالم الافتراضي، إلى العملية ستتواصل لاقتناء 73 جهازا مكثفا آخر، بعد الانتهاء من عملية جمع مبلغ 80 ألف أورو، وهي قيمة الأجهزة، مقدمين في الوقت ذاته نداء، لأبناء المهجر، ورجال الأعمال في أمريكا والخليج وأوروبا، للالتفات حول العملية، لإنهائها في أقرب وقت، وتمكين أبناء وطنهم، من الاستفادة من هذه التجهيزات، في ظل هذا الوباء الخطير.

إطلاق أكبر عملية تلقيح ضد كورونا بولاية المنيعة

عبد المالك
أطلق والي ولاية المنيعة، الأحد، بمتوسطة عبد الحميد بن باديس الواقعة وسط بلدية المنيعة أكبر حملة لتلقيح ضد فيروس كورونا كوفيد-19، وذلك في إطار الحملة الوطنية الوقائية لأكبر عملية تلقيح على مستوى جميع بلديات المنيعة، بحيث تم تخصيص لهذا الغرض سبعة (7) فضاءات مختلفة على مستوى وحدات الكشف، والمتابعة بالمؤسسات التربوية عبر مختلف بلديات الولاية والمؤسسات الصحية في كل من حي 200 مسكن وعيادة حاسي القارة وعيادة بلدية حاسي لفحل، تنفيذا هذه العملية الوقائية، والتي سخرت لها كذلك كافة الإمكانيات الطبية والبشرية اللازمة لضمان التأطير الحسن ووفق رزنامة محددة طيلة أيام الأسبوع مع تسخير فرق تلقيح متنقلة من جهة إلى أخرى، إذ تستهدف المناطق النائية بالنسبة لمن يتعذر عليهم الحضور إلى مراكز التلقيح الثابتة، كمحيط الزملة الفلاحي وبعض الشركات الواقعة بصحراء المنيعة والبدو الرحل.

ويرافق هذه العملية الوقائية كذلك تنشيط حملات تحسيسية وتعبئة إعلامية واسعة عبر أثير الإذاعة المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي لحث منتسبي القطاع على ضرورة الإقبال على هذا الإجراء الوقائي قصد بلوغ أعلى نسبة تلقيح ممكنة بين سكان ولاية المنيعة، من أجل تعزيز المناعة الجماعية بالوسط التربوي والاجتماعي ودائما في إطار التدابير الوقائية الاستباقية، خاصة في فئة عمال التربية، تحسبا للموعد التربوي القادم.

وشرعت مصالح القطاع في عمليات تعقيم وتطهير مختلف الهياكل التربوية عبر مختلف بلديات الولاية الولاية.

وفاة شخصين في حادث مرور خطير بالمنيعة

عبد المالك
تدخلت، الأحد، الوحدة الثانوية للحماية المدنية لولاية المنيعة من أجل حادث مرور خطير والمتمثل في انقلاب سيارة سياحية من نوع هيونداي أكسنت بالطريق الوطني رقم 1 حوالي 60 كلم شمال ولاية المنيعة اتجاه ولاية غرداية.

وقد خلّف الحادث وفاة شخصين ما بين 32 و34 سنة من العمر، حيث تم نقلهما إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى العقيد شعباني بالمنيعة.

وأكد شهود عيان لـ”الشروق” أن الضحيتين توفيا في مكان الحادث، بسبب شدة الإصابة على مستوى الرأس والصدر. ويشهد الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين ولاية المنيعة حوادث شبه يومية، ما جعل مطلب ازدواجية الطريق أمرا حتميا في انتظار التجسيد.

الهلال الأحمر الجزائري ببجاية يرمم المنازل ويعوض المتضررين من الحرائق

بن يحيى توفيق
أكد رئيس المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري ببجاية، بلقاسم بوزيد، للشروق، أنه يواصل حملته التضامنية لتعويض المتضررين من الحرائق، مضيفا أنه بعد توزيع أكثر 900 طن من مختلف المواد الغذائية، سيتم الشروع في ترميم المنازل وشراء الأثاث وتعويض خسائر العائلات المتضررة من الحرائق، ومنها توزيع شجيرات الزيتون وتعويض مربي المواشي والدواجن التي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد.

وأضاف بوزيد بلقاسم “قمنا بتقييم الوضع وإحصاء الخسائر من أجل وضع قائمة اسمية لتعويض المتضررين من خلال منحهم مساعدات قيمة يقدمها المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري ببجاية، بالتنسيق مع رئيسة الهلال السيدة سعيدة بن حبيلس وكذا مختلف الجمعيات وممثلي المجتمع المدني”.

الشروع في أشغال الوقاية من الفيضانات بالمدية

س. ع
يجري حاليا بولاية المدية، تنفيذ أشغال حماية بلديات بني سليمان وتابلاط ومزغنة وسغوان من خطر الفيضانات الشتوية، وذلك في إطار مخطط وقائي بادرت به السلطات المحلية بغرض تقليص الأضرار المحتملة لفيضانات المجاري المائية على السكان، وفق ما علم لدى مصالح الولاية.

واستهدف هذا المخطط الوقائي – المبادر به بعد الفيضانات التي مسّت شهر ماي الفارط بلدية بني سليمان وتسببت في وفاة أربعة أشخاص وأضرار مادية – بصفة أولية هذه البلديات الأربعة المعرضة لخطر الفيضانات بسبب قربها من الأودية، وفق نفس المصدر.

وتم في إطار الجهود الرامية إلى تجنب الفيضانات التي مسّت بلدية بني سليمان، الشروع في أشغال الحماية منذ شهر ماي الفارط، تمثلت في عمليات تنقية وتنظيف قنوات صرف مياه الأمطار المحيطة بشمال مدينة بني سليمان.

كما أشار المصدر نفسه إلى الإنجاز الجاري لأشغال معالجة حواف الأودية الرئيسية التي تعبر بلدية بني سليمان، وهي “واد بوكراع” و”واد عليم” و”شعبة نسيسة”.

كما يتم إنجاز عملية مماثلة لفائدة أجزاء من “واد زغوة” ببلدية مزغنة و”واد سكلاوة” بتابلاط شمال- شرق المدية، من أجل رفع أطنان النفايات والأتربة والحجارة التي تسد مجري هذه الأودية، وفق نفس المصدر، الذي أشار إلى الشروع في أشغال تنقية وتوسيع مجرى “واد سغوان” بجنوب شرق المدية، الذي تسبب فيضانه سابقا في سيول عارمة بالمنطقة وغلق مؤقت للمحاور الطرقية التي تعبر البلدية.

التوقيت المفاجئ للامتحانات الاستدراكية بباب الزوار يثير استياء الطلبة

راضية. م   
عبر العديد من الطلبة الذين التقتهم “الشروق” أمس، وهم يتهيأون للشروع في اجتياز الامتحانات الاستدراكية بجامعة هواري بومدين بباب الزوار، عن اصطدامهم بالإعلان المفاجئ لاجتياز الامتحانات في أول أيام من فتح الجامعات، دون ترك لهم فرصة للتحضير للموعد، لاسيما منهم القاطنين بالولايات البعيدة، وقال هؤلاء إنه من غير المعقول أن يتم نشر التاريخ عشية الامتحانات وفي فترة وجيزة، في وقت كان ينتظر هؤلاء فتح الجامعات والإقامات بالتدريج وبالتالي ضبط مواعيد مسبقة للامتحانات الاستدراكية.

الطلبة الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للمراجعة في آخر عشية الامتحانات وربح الوقت لذلك داخل الحافلات في الفترة الصباحية، أكدوا أن أغلب زملائهم القاطنين بالولايات البعيدة عن العاصمة، سيجبرون على التخلف عن الموعد بسبب استحالة الوصول خلال الموعد، أما أولئك الذين يقطنون بالجنوب فتعذر عليهم الوصول إلى الجامعة استحالة تمكنهم كراء تذاكر الطائرات في ظرف وجيز حتى أن مواعيد السفر عبر الحافلات بالنقل الطويل يكون قبل الموعد المحدد بأيام. وقال الطلبة إنه ورغم فتح الإقامات الجامعية الذي لازم فتح الجامعات أمس، إلا أنه تعذر على عديد الطلبة الالتحاق بموعد الامتحانات الاستدراكية التي جاء توقيتها بشكل سريع، ما جعلهم يطالبون بضرورة أخذ بعين الاعتبار قضيتهم وإيجاد حلول حتى لا يتم تضييع نقاط هم في أشد الحاجة إليها.

الكشافة الإسلامية الجزائرية ببجاية تستقبل قافلة تضامنية من العاصمة

توفيق بن يحيى
كشف مسؤول الإعلام والاتصال بالكشافة الإسلامية الجزائرية، القائد قاسمي مناد لـ “الشروق” أن المحافظة الولائية للكشافة الإسلامية الجزائرية ببجاية، استقبلت قافلة تضامنية قدمت من الجزائر العاصمة، والتي انطلقت من مقر شركة “أوريدو”.

القافلة التي تم تنظيمها من قبل القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية برعاية المتعامل الهاتفي “أوريدو”، أشرف على مراسيم انطلاقها القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمان حمزاوي، وممثل شركة “أوريدو” بحضور أعضاء القيادة العامة، وأعضاء المحافظة الولائية لولاية الجزائر، بالإضافة إلى قادة وقائدات من أفواج العاصمة.

وأشار القائد مناد بأن المحافظة الولائية للكشافة الإسلامية ببجاية استقبلت من قبل عدة إعانات من محافظات ولائية أخرى، على غرار محافظات سطيف، قسنطينة، بومرداس وعنابة، وكل هذه الإعانات وزعت من طرف الأفواج الكشفية المتواجدة في الأماكن المتضررة من الحرائق موجها شكره في ذات السياق لكل من ساهم من بعيد أومن قريب من منتسبي الكشافة ومواطنين الذين لبّوا نداء الوطن لمساعدة المتضررين من الحرائق التي ضربت عدة ولايات.

منح المركز الجزائري لتطوير السينما صلاحيات “خوصصة” قاعات السينما

زهية. م
كشف ميسوم لعروسي مدير تطوير الآداب والفنون بوزارة الثقافة أن الوزارة بصدد الإعداد لدفتر شروط خاص باستغلال قاعات السينما التابعة لقطاع الثقافة عن طريق المركز الجزائري لتطوير السينما، حيث يصبح بإمكان الخواص استغلال هذه القاعات وفقا لدفتر شروط مضبوط وهذا تزامنا مع قرار استرجاع القاعات المتواجدة تحت سلطة الجماعات المحلية.

 ويمهد هذا القرار الذي يلخص الإستراتيجية الجديدة لوزارة الثقافة حسب ميسوم لعروسي، لإطلاق عجلة توزيع الأعمال السينمائية وتنشيط القاعات وكذا استعادة الجمهور السينمائي، ما من شأنه المساهمة في تمويل القطاع السينمائي.

من جهة أخرى، أفاد مدير تطوير الفنون بالوزارة أن القانون الجديد لتسيير المسارح طويت صفحته وينتظر أن يصدر في الجريدة الرسمية بعد المصادقة عليه من طرف الحكومة، إلى جانب القانون الخاص بتنظيم مهنة منظمي العروض الفنية، ويصبح بموجب هذا القانون الجديد بإمكان الخواص تأسيس مسارح خاصة وتنظيم عروض فنية استنادا إلى أجندة خاصة ودفتر شروط يخضع إليه برنامج مسيري هذه المسارح إلى تأشيرة وزارة الثقافة بعد مروره على لجنة خاصة، وسيدخل هذا القانون تغييرات على نمط التسيير وإدارة المسارح. وكان هذا القانون الذي يعيد النظر في طريقة تسيير المسارح الجزائرية، حصيلة عمل ومناقشة الخبراء والمهنيين انتهى بعرض مخرجاتها في ندوة خاصة في المسرح الوطني.

ترميم القصبة وهم استمر سنوات وعلى وزارة الثقافة التدخل

محمود بن شعبان
أكد الباحث وعضو جمعية “مؤسسة القصبة” السيد عثمان بوراس أن ملف ترميم القصبة قد أصبح بمثابة “المشروع اللغز” الذي عجز المسؤولون ومختلف الشركات الوطنية والأجنبية عن فكّ شفراته بعد أن تداولوا على أشغاله لسنوات.

لا يزال موضوع ترميم حيّ القصبة العتيق يشغل حديث سكانه ومرتاديه من زوار وحرفيين منذ سنوات إلا أن صرخاتهم لإنقاذ هذا الصرح التاريخي لم تأت بأي نتيجة خاصة مع تدهور الأوضاع فيها، ما دفع بالسكان والمختصين على حد سواء للانتفاض لوضع حدّ لسياسة “التصريحات الكاذبة” للمشرفين الذين نهبوا مبالغ خرافية في عمليات ترميم وصفوها “بالعشوائية” نتيجة اعتمادهم على مواد غير متطابقة بطبيعة وتصميم القصبة كالاسمنت في الوقت الذي وجب فيه استعمال الجير والرمل الصحراوي لمناطق خاصة كبوسعادة وغرداية ووادي سوف في عملية الترميم والتي هي نفسها مواد البناء التي استعملت في تشييد القصبة في عام 1516 بالإضافة إلى حطب العرعار بدل الخشب الأبيض الذي اتخذته شركات الترميم كدعامة للأزقة دون مراعاة معايير السلامة حسب ما صرح به الباحث عثمان بوراس.

كما أكد المتحدث أن إقدام شركات الترميم في السنوات الماضية على غلق الآبار المتواجدة عبر مختلف قصور القصبة قد عجل في تدهور أوضاعها نتيجة تغيير مجرى مياهها وهو ما أثر سلبا على البنية التحتية للقصبة، موجها بذلك أصابع الاتهام لشركات الترميم التي لم تستشر المختصين عن الطريقة اللازمة والمواد الضرورية في عملية الترميم، مناشدا وزارة الثقافة والفنون بالتدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من حي القصبة العتيق خاصة بعد وعود وزيرة الثقافة والفنون السابقة مليكة بن دودة باستقبالهم وأخذ انشغالاتهم بعين الاعتبار لتتبخر الوعود مع تنحيتها في شهر جوان الفارط.

من جهة أخرى أعرب سكان القصبة عن تذمرهم من الوضع الكارثي الذي آل إليه الحي العتيق في ظل تصريحات المسؤولين في عديد المناسبات عن تقدم أشغال الترميم فيها.

وقد سبق للشروق اليومي التنقل رفقة سكان القصبة للوقوف على حجم تدهور الأوضاع فيها، حيث أكدوا أن التصريح بوجود أشغال الترميم لا يمت للواقع بصلة وأن هذه الأخيرة قد توقفت منذ أكثر من خمس سنوات مؤكدين أن المبادرات المناسباتية الوحيدة لا تتعدى عمليات التنظيف التي تقوم بها بعض الجمعيات والسكان.

للتذكير، فإن وزارة الثقافة والفنون قد أنشأت ما سمي “بالوكالة الوطنية للقطاعات المحمية” في عام 2011، لتطلق بعدها مشروع “المخطّط الدائم لحماية القصبة” بهدف الترميم، ليتم سحب الملف مِن وزارة الثقافة والفنون وإسناده إلى ولاية الجزائر التي ورغم المجهودات التي بذلتها في عملية إعادة تأهيل كموقع تاريخي والحفاظ عليه، والالتزامات المتَّخذة لحماية هذا التراث الوطني والعالمي وحفظه إلا أن اليونيسكو قد هدّدت في وقت سابق، بسحبها من قائمة التراث العالمي، مشيرةً في تقرير لها عام 2013 إلى بلوغ حيّ القصبة العتيق درجاتٍ كارثية غير مسبوقة.

الجزائر وشبابها بمنظور الكاتب الأمريكي أندرو جي فاران

زهية. م
“الحلم الجزائري: الشباب والبحث عن الكرامة”، هو عنوان كتاب أصدره مؤخرا الكاتب الأمريكي أندرو جي فاران، عن منشورات نيو ديجري وتم تسويقه على منصة “أرام بوك الالكترونية ” الجزائرية، وهو كتاب يدعو فيه صاحبه أحلام “هذا الجيل، وآماله في المستقبل، وقبل كل شيء، الإحباطات التي أخرجته بشكل جماعي للشوارع منذ عام 2019.

الكتاب صار متاحا منذ الأربعاء الماضي أمام القراء في أمريكا وفي الجزائر أيضا بعدما تكفلت منصة “أرام بوك” الإلكترونية ببيعه ويقع في 374 صفحة. ويدعو الكاتب الأمريكي من خلاله إلى اكتشاف الشباب الجزائري مستعملا في ذلك الحراك الشعبي الذي أسقط بوتفليقة في 2019.

وحسب ما جاء على غلاف الكتاب أنه “نادرًا ما كان للأجانب امتياز التعرف على الجزائر وشبابها عن كثب، أو المراقبة المباشرة لهذا الفصل الحاسم في تاريخ البلاد. إنها قصة تقول الكثير عن العلاقة بين المواطنين والقادة، وعن قدسية كرامة الإنسان وعن قوة الشجاعة”.

اندرو جي يعرف الجزائر جيدا، لأنه عاش هنا لمدة سبع سنوات (من 2013 إلى 2020)، وعمل جنبًا إلى جنب مع “هؤلاء الشباب” “من خلال تنفيذ برامج تنمية الشباب في جميع أنحاء البلاد إلى جانب مجموعة من المشاريع الإبداعية”. علاوة على ذلك، يوضح أن “ما يقرب من ثلثي الشعب الجزائري تقل أعمارهم عن 35 عامًا. نشأ هذا الجيل أثناء أو بعد فترة وجيزة من العشرية السوداء وخبر التأثيرات القوية لثقافة الإنترنت العالمية، حيث يرى هذا الجيل العالم بشكل مختلف كثيرًا عن آبائه أو أجداده”. لذلك من خلال الحلم الجزائري، “يشارك السيد فاران وجهة نظره حول ما يحرك الجيل الجديد في العملاق النائم في شمال إفريقيا”.

للإشارة سبق لأندري فاران وهو مصور ومؤلف كتب وله عديد المقالات عن الجزائر. قام، من بين أمور أخرى، بترجمة كتاب زهرة ظريف بيطاط Mémoires d’une fightante de l’ALN: Autonomous Zone d’Alger من الفرنسية الى الانجليزية وكتاب “لدي حلم” وهو أول برنامج واقعي عن ريادة الأعمال في الجزائر.

 وأفادت نصيرة خياط مديرة منصة ارام بوك أن الكتاب متوفر للقراء عن طريق الدفع بالبطاقة البنكية بسعر 1500 دينار حيث يمكن للقراء بمجرد ملء الاستمارة

واختيار طريقة الدفع الخاصة بالبنك التجاري الدولي، تظهر صفحة لإدخال تفاصيل البنك والتحقق من الدفع، سيتمكن القارئ “من تنزيل روابط الخاصة به، والتي سيتلقاها أيضًا عبر البريد الإلكتروني”.

فلاحون يفجَرون فضيحة من العيار الثقيل بوهران:
مجمع سكني فوضوي من الطراز »الراقي« على أرض فلاحية

سيد تحمد فلاحي
ما يحدث بمزرعة شداد الكائنة بدوار بن داود بوهران، خالف كل التوقعات، لأن الأمر يتعلق باعتداء خطير على الأراضي الفلاحية، بطريقة ذكية وسلسة، من أجل إبعاد الأعين عن مخططاتهم وتشتيت جهود من يحاول فتح تحقيق في الفضيحة، لأن المجموعة التي استحوذت على مساحات من الأراضي الفلاحية، من باب استصلاح الأراضي ولا تحوز سوى على شهادة من مديرية التعمير فقط، تقوم بقطع الأشجار المثمرة، لتجهيز المساحة المناسبة من أجل تشييد فيلات فخمة وبيعها للمهتمين.

وحسب ما أكده مجموعة من الفلاحين الذين ينشطون بالمنطقة، فإن القضية اكتشفت صدفة من طرف أحد أبناء الفلاحين، خلال تصفحه أخبار البيع والشراء الإلكترونية، حيث صادف عرض قطع أرضية للبيع، غير أن الغريب في الأمر هو تأكيد ناشر الإعلان حيازته لعقد الملكية، في وقت لا يملك فيه هو وأمثاله سوى شهادة من مديرية التعمير، والتي لا تسمح لهم بالبناء عليها، لأنها غير ملائمة وهي مهيأة للفلاحة فقط، لكن مع تكالب مافيا العقار فكل شيء جائز، وهو ما دفع بالفلاحين إلى الخروج عن صمتهم وقرع أبواب العدالة من أجل تسليط الضوء على هذه القضية الخطيرة، كيف لا وأصحاب هذه »المجزرة العقارية« بحق أراض فلاحية، قاموا بتسييج المستثمرة المنهوبة، لمنع ترصد تحركاتهم بداخلها، وباشروا في اقتلاع عشرات الأشجار المثمرة، بواسطة الجرافات، للمرور إلى مرحلة تجزيء المساحة إلى قطع أرضية وعرضها للبيع، وتكون أمام المشترين كل الظروف مواتية من أجل تشييد فيلات راقية، وهو ما سيحول المنطقة إلى حي فوضوي لكن »هاي كلاس«، لأن ملاك السكنات لا يملكون أية وثيقة إدارية تبين أحقيتهم في ملك العقار هناك.

وحتى يبعد المخالفون المتابعات القضائية عنهم، يقومون ببيع العقار لأكثر من شخص لخلط مساعي المحققين، وهي الفكرة التي تفطَن لها الفلاحون وبعض من ممثلي المجتمع المدني ببلدية بئر الجير، ما أجبرهم على مراسلة وزير الفلاحة لوضعه في صورة ما يحدث، آملين في استدعائهم استدعائهم في الأيام القليلة المقبلة لموافاة الجهات المعنية بتفاصيل هذا الملف الثقيل.

في جهة معاكسة علمت الشروق من مصادر مطلعة من بلدية بئر الجير، أن هناك قرارا لهدم تلك المباني التي شيدت من دون رخصة بناء، ينتظر تسخير القوة العمومية لتسهيل العملية، لأن الأمر يتعلق بمجمع سكني فوضوي من الطراز »الراقي« حسب ما يمكن معاينته بالعين المجردة.

استلام منشآت تربوية جديدة بمستغانم

ف. س
تدعم قطاع التربية بولاية مستغانم خلال الدخول المدرسي المقبل باستلام 6 مؤسسات تربوية جديدة لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، وجاء ذلك عقب اجتماع عقده والي الولاية صبيحة يوم الأحد بحضور السلطات المحلية ومديرة التربية، حيث أعطى السيد عيسى بولحية جملة من التوجيهات والتعليمات بخصوص الدخول المدرسي، إذ شدد على ضرورة تنظيف وصيانة المدارس قبل موعد 21 سبتمبر، بالإضافة إلى توفير الوجبات الساخنة لتلاميذ المدارس الابتدائية، فيما تم تسجيل عدة مشاريع لاقتناء مطاعم مدرسية جاهزة، وذلك بتسجيل مشروع هام لتزويد 149 مؤسسة تربوية بغاز البروبان لضمان التدفئة خلال فصل الشتاء، فضلا عن توفير النقل المدرسي، وصيانة الحافلات المعطلة بحظائر البلديات، كما أمر الوالي بتسريع إجراءات توزيع المنحة المدرسية المخصصة لـ 70000 تلميذ، وكذا المحافظ المدرسية للأطفال المعوزين، إضافة إلى توفير النظارات الطبية وآلات السمع الطبية مجانا لهذه الفئة، حيث تم تكليف لجان ومفتشي التربية للقيام بزيارات ميدانية تفقدية لكل المؤسسات التربوية بالولاية.

هموم المواطنين بحي سعداوي بالشلف تنتظر الوالي

إبراهيم. ج
يطالب عدد معتبر من قاطني منطقة الشرفة القديمة المعروف بحي الشهيد سعداوي غرب مدينة الشلف، بإلتفاتة من والي الولاية لوضعية حيهم، والذي يشكو نقائص عديدة تتعلق بإنجاز الملعب الجواري والإنارة والأرصفة والنظافة، والتي تعرف تذبذبا في معالجتها منذ مدة طويلة..

وأكد في هذا السياق السيد محمد بوروينة رئيس جمعية حي الشهيد سعداوي، أن ملف تسجيل طلب لوالي الولاية الأسبق من أجل التدخل لصالح تفعيل تخصيص أرضية لإنشاء ملعب جواري صار أمرا في طي النسيان، فلا الملعب أنجز ولا خبر حول الأشغال الخاصة به، وما يزيد من حنق الأجواء وغضب المواطنين هو الوعود المبحرة في سماء الكلمات من طرف المنتخبين المحليين دون أن تتجسد أو تستقر في أرض الواقع.

وكانت جملة من الانشغالات تخص التنمية قد رفعتها لجنة الحي عبر منبر جريدة الشروق اليومي في أكثر من مناسبة، وقد لقيت إلتفاتة من والي الولاية الأسبق صادق مصطفى، تكللت بزيارة ومعاينة فورية لحي الشهيد سعداوي، لكن أمريات وملاحظات المسؤولين حسب المصدر لم تعرف التجسيد، خاصة فيما يتعلق بالملعب الجواري الذي تدارك لعلم السكان أن الأرضية مُوجهة لمشروع ذي نفع عام، ولكن ذلك لا يُلغي فكرة تخصيص جزء صغير من المساحة الواسعة لملعب جواري صغير خاص بأبناء الحي الذين حُرموا بصفة تعسفية من هاته المرافق الترفيهية التي هي متواجدة بوفرة في باقي الأحياء، خاصة مع الوضعية الجغرافية للحي المحصور بين عدة أقطاب عمرانية، في حين مساحة الترفيه وممارسة الرياضة مفقودة بالشرفة القديمة..

ويُردف رئيس جمعية الحي أن السكان ممتعضون من أداء المصالح البلدية في مجالات الإنارة العمومية ورفع القمامة، وإتمام بقية مشروع الأرصفة، والذي أصبح يحتاج لإحداث ضجة كي يعالج هذا الإنشغال بالتقطير، متسائلا عن الكلام الإنتخابي المعسول الذي كان يتغنى به المنتخبون وانطفأ بريقه، والحناجر الصادحة به مباشرة بعد تولي المسؤولية، وتواصل مسلسل التهرب من المسؤوليات وتضييع الوقت على حساب مصالح المواطنين وحاجياتهم.

سيارة تدهس كهلا بعد خروجه من المسجد في خنشلة

مامن. ط
اهتزت قرية فيرجو، بمدخل مدينة ششار، جنوب ولاية خنشلة، أمس الأول، على وقع حادثة مأساوية، كان ضحيتها كهل في العقد الخامس، من العمر، بعد أن لقي حتفه، مباشرة عقب خروجه من المسجد وأدائه لصلاة مغرب الأحد، في حادث مرور مأساوي، تسببت فيه سيارة سياحية، دهسته أثناء قطعه للطريق.

وقد تم نقل جثة الضحية، من طرف مصالح الحماية المدنية، بعد أن انتشلتها من عين المكان، إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، بمستشفى الشاذلي، بدائرة ششار، وفتحت مصالح الدرك الوطني، بدورها تحقيقا، في ظروف الحادث.

قطار يدهس كهلا ببومرداس

و. س
تعرض الأحد، كهل يبلغ من العمر 40 سنة، لدهس قطار على مستوى بلدية سوق الحد بالثنية ولاية بومرداس، حيث توفي في عين المكان، والضحية مجهول الهوية.

وقد تدخلت الوحدة الثانوية للحماية المدنية بدائرة الثنية لإسعاف الضحية الذي وجد متوفى، حيث كان على خط السكة الحديدية الحديدية واصطدم بالقطار الخاص بنقل المسافرين من الجزائر العاصمة إلى البويرة.

وتدخلت ذات المصالح، أول أمس، في حدود الساعة الواحدة والنصف لإنقاذ غريق على مستوى شاطئ الدزيرة بلدية زموري دائرة برج منايل، وهو طفل يبلغ من العمر 9 سنوات تم إسعافه ونقله إلى القطاع الصحي لزموري، وبعد معاينته من طرف الطبيب تبين أنه متوفى.

انتحار شاب شنقا بعمود كهربائي ببراقي

راضية. م     
أقدم شاب في العشرينيات من العمر على وضع حد لحياته شنقا بحي طويلب ببلدية براقي بالضاحية الشرقية للعاصمة، حيث تم العثور على جثته صبيحة أمس، متدلية على ركبتيه وعلامة الشنق بحبل ملتو على رقبته بادية، في مشهد اهتز له سكان الحي الذين تجمهروا قرب الموقع وعلامات التأثر بادية على ملامحهم.

وحسب بعض الشهادات من موقع الحادث في تصريح لـ”الشروق”، فإن الشاب صاحب العشرينيات من العمر، معروف بالمنطقة بالهدوء والانطواء، في حين كان يعاني منذ سنوات من اضطرابات نفسية، وجد صبيحة أمس، معلقا في عمود كهربائي عن طريق حبل، حيث وجدت جثته متدلية وقريبة من الأرض بحقل فلاحي بالحي المذكور سالفا، في حين بدا جسمه يأخذ اللون الأزرق من شدة الخنق وعدم مرور الأوكسجين، وفي السياق، تؤكد شهادات أخرى أن حالة جثته تشير إلى إمكانية مرور عليها ساعات من الزمن منذ الإقدام على الانتحار نظرا للون الذي بدأت تأخذه. الحادث الذي اكتشف من طرف المواطنين، تطلب تدخل مصالح الحماية المدنية التي تنقلت من اجل نقل الجثة إلى المصالح المختصة، في وقت ذكر الملازم الأول المكلف بالاتصال بمديرية الحماية المدنية، خالد بن خلف الله، أن الحادث يتعلق بشاب مجهول الهوية لعدم عثورهم على أي وثائق بحوزته، مشيرا أن المصالح الأمنية تكون قد فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادثة.

توقيف 31 مروجا  للمخدرات بالعاصمة

تمكنت عناصر الشرطة من توقيف 31 شخصا محل تبليغ وحجز كميات من المخدرات والمؤثرات العقلية في العديد من المقاطعات الإدارية لولاية الجزائر، خلال شهر أوت المنصرم، حسب ما أفاد به، أمس الإثنين، بيان للمديرية العامة للأمن الوطني. وأوضح البيان أن الأشخاص الموقوفين كانوا محل تبليغ بكل من أمن المقاطعة الإدارية لزرالدة، بئر مراد رايس، سيدي امحمد، الرويبة، الدار البيضاء، براقي، الحراش، بوزريعة، باب الوادي.

مقالات ذات صلة