الجزائر
شاب ينتقم من جاره ويضرم النار في مسكنه، قطار يدهس رجلا

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 20 ماي 2024

الشروق أونلاين
  • 650
  • 0
أرشيف

محكمة الجنايات أدانته بالسجن خمس سنوات
شاب ينتقم من جاره ويضرم النار في مسكنه بعنابة
نـاديـة طـلـحي
قضت محكمة الجنايات الاستئنافية لدى مجلس قضاء عنابة، مساء، الأحد، بإدانة شاب يبلغ من العمر 29 سنة، بالسجن لمدة خمس سنوات، بعد تورطه في إضرام النار في مسكن جاره الكائن بحي بوزعرورة ببلدية البوني، ما تسبب في إتلاف الأثاث المنزلي وإصابة صاحب المسكن بحروق على مستوى القدمين والظهر، فيما أصيب ابنه الرضيع بصعوبة في التنفس.
وتعود وقائع هذه القضية إلى زوال نهار 30 ديسمبر من السنة الماضية، عندما تلقت مصلحة الأمن الحضري الثالث بأمن ولاية عنابة، مكالمة هاتفية من الضحية، مفادها قيام أشخاص بمحاولة اقتحام مسكنه الفوضوي الكائن بحي بوزعرورة، وبعد تنقل عناصر الشرطة إلى عين المكان، وجدوا اندلاع حريق في المسكن ليسارعوا بالتدخل وإخراج من كانوا بداخله، حيث تمكنوا من إخراج صاحب المسكن الضحية “ع،إ” الذي تعرض لحروق في مناطق مختلفة من جسمه، وكذا ابنه الرضيع وزوجته، وتحويلهم إلى المستشفى بغرض إسعافهم.
كما باشرت مصالح الأمن على إثر ذلك تحقيقا معمقا في الحادثة، انطلاقا من معاينة مسرح الجريمة بالتنسيق مع فرقة تحقيق الشخصية، التي قام عناصرها برفع البصمات وكل ما من شأنه أن يفيد في التحقيق، مع أخذ صور فوتوغرافية للمسكن المتضرر من الحريق.
خلال جلسة المحاكمة تمسك الضحية “ع،إ” بتصريحاته السابقة، مؤكدا أنه وفي زوال يوم الحادثة وعندما كان في مسكنه برفقة زوجته وابنهما الرضيع، سمع جاره المتهم “إ،هــ” ينادي عليه ويطالبه بالخروج من مسكنه مهددا إياه بالقتل، وهو ما دفعه للاتصال بالشرطة، مضيفا بأن جاره وقبل وصول عناصر الشرطة قام بسكب البنزين أسفل الباب الخارجي المؤدي إلى المطبخ، وإشعال النار، فيما قام هو بأخذ ابنه الرضيع وزوجته إلى الغرفة المجاورة، بعيدا عن ألسنة اللهب التي قال الضحية بأنها انتشرت بسرعة في كل ارجاء المسكن، وأن عناصر الشرطة وعند وصولهم تمكنوا من إنقاذه بعد ما قاموا بكسر الباب الخارجي والتدخل لإسعافه رفقة زوجته وابنه الرضيع، مؤكدا على إصابته بحروق خطيرة في القدمين والظهر، أين تم نقله إلى مستشفى ابن سينا وسلّمت له المصالح الطبيّة شهادة تثبت عجزه عن العمل لمدّة 14 يوما، في حين تمّ نقل ابنه الرضيع المصاب بالربو إلى مستشفى الأطفال “سانت تيريز” بعنابة، بعد تعرضه لصعوبة في التنفّس، حيث كاد أن يختنق من شدّة كثافة الدخّان جرّاء الحريق، وأضاف الضحية بأن جاره المتهم كان برفقة شخص آخر لم يتعرف عليه، وأنه قام بإضرام النار في بيته انتقاما منه كونه قيّد شكوى ضدّه على أساس سرقة مسكنه التي استهدفت مبلغا ماليّا معتبرا.
المتهم نفى ما نُسب إليه من تهم، مضيفا بأنه يوم الوقائع لم يكن متواجدا في حي بوزعرورة، بل كان يتنزه رفقة زوجته في أحد شواطئ مدينة عنابة، وأنه تلقى في حدود الساعة الثالثة والنصف اتصالا من والده أخبره من خلاله بأن مسكن جارهم قد تعرض للحرق، وأن هذا الأخير اتّهمه بإضرام النار في منزله ومحاولة قتله، وهو ما دفعه للاتصال فورا بمقرّ الأمن الحضري السابع وأخطرهم بالموضوع، كاشفا أن الشكوى كيديّة كونه قدّم هو كذلك شكوى ضد الضحية وصهره على أساس تعرضّه للاعتداء من طرفهما ممّا تسبّب في إصابته بجروح بليغة وكسر في ذراعه الأيمن.
وبعد مرافعات ممثل النيابة وهيئة الدفاع، نطقت هيئة المحكمة بإدانة المتهم بالتهمة المنسوبة إليه والحكم عليه بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات وغرامة مالية نافذة.

قطار يدهس رجلا في ميلة
نسيم.ع
قُتل مساء الأحد رجل بعد ما تعرض إلى الدهس من قبل قطار في ولاية ميلة، ويتعلق الأمر بقطار لنقل البضائع كان يعبر السكة الحديدية بالمنطقة المسماة حي اولاد السمايل التابع لبلدية التلاغمة جنوب ميلة، حين دهس شخصا يدعى “أ.م” يبلغ من العمر 40 سنة، أصيب بكسور على مستوى الأطراف السفلية وجروح بليغة على مستوى الرأس والحوض تسببت في وفاته على الفور في مكان الحادث، بينما كان يجتاز خط السكة الحديدية غير المحروس رغبة في العودة إلى مسكنه، حيث تدخلت إثرها مصالح الحماية المدنية لنقله إلى مصلحة الاستعجالات بالعيادة المتعددة الخدمات لبلدية التلاغمة بعد ما فارق الحياة حسب تصريح الطبيب، ليتم تحويل الجثة نحو مصلحة حفظ الجثث بذات العيادة في انتظار عرضها على الطيب الشرعي، من جهتها فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الحادث.

مصالح الأمن دعت ضحاياه إلى التقرب منها وتقييد شكوى
لص يستهدف المسنين عند سحبهم الأموال من الموزعات الآلية بقسنطينة
عصام بن منية
أعلنت مصالح أمن ولاية قسنطينة، بأنها قد تمكنت من وضع حد لنشاط شاب يبلغ من العمر 34 سنة، ظلّ يستغل الشيوخ والمسنين لسرقة أموالهم من أجهزة السحب الآلي للنقود بالمراكز البريدية، ودعت في السياق عبر بيانها الذي نشرته وفق نص المادة 17 من قانون الإجراءات الجزائية والمرفق بصورة المشتبه فيه، عملا بإذن نيابة الجمهورية لدى محكمة الخروب، جميع المواطنين وكل شخص يكون قد وقع ضحية للمشتبه فيه الاتصال بمصالح أمن دائرة علي منجلي أو نيابة الجمهورية لدى محكمة الخروب لتقييد شكوى ضده.
وكان المشتبه فيه قد تم توقيفه من طرف عناصر فرقة الشرطة القضائية بمصلحة الأمن الحضري الثالث بأمن دائرة علي منجلي، بعد تلقيهم لعدة شكاوى من طرف عدد الضحايا بشأن تعرضهم لسرقة مبالغ مالية من طرف شخص يجهلون هويته، وهذا خلال قيامهم بسحب اموالهم من الموزع الآلي لبريد الجزائر باستعمال البطاقة الذهبية. ليتم على إثر ذلك مباشرة التحريات والتحقيقات الأمنية التي كشفت بأن المشتبه فيه كان يستعمل نفس الطريقة الإجرامية للإطاحة بضحاياه، خاصة منهم الشيوخ والطاعنون في السن، حيث كان يقوم بالترصد لهم بالقرب من المؤسسات المصرفية التي توجد بها أجهزة السحب الآلي للنقود، ويعرض عليهم المساعدة في إتمام عملية السحب، ليقوم بعدها باستبدال بطاقاتهم الذهبية بعد حصوله على الرقم السري للبطاقة الذهبية للضحية، وبعد تكثيف الأبحاث والتحريات وتفعيل عنصر الاستعلام تمكن عناصر الشرطة من ضبط المشتبه فيه متلبسا بالترصد لضحايا جدد بمحاذاة ساحب آلي للنقود بإحدى الوكالات البنكية بالمدينة الجديدة علي منجلي، ليتم تحويله إلى مقر مصلحة الأمن الحضري الثالث للتحقيق معه واستدعاء الضحايا للتعرف عليه، ليتم بعدها إنجاز ملف قضائي ضده تم بموجبه تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الخروب، مع توجيه نداء للجمهور عبر مختلف وسائل الاعلام لكل شخص وقع ضحية للمشتبه فيه بالتقدم إلى أمن دائرة علي منجلي لإيداع شكوى والتأسس كطرف مدني في ملف القضية.

الأولياء مطالبون باليقظة
سيارة تقتل طفلا كان على متن “تروتينات” بتيارت
لوز محمد أمين
لقي، مساء الأحد، طفل لا يتجاوز سنه الرابعة عشر حتفه، بعدما دهسته سيارة على مستوى حي الأمير عبد القادر، المعروف محليا بحي الريبيجو بقلب مدينة تيارت، ويتعلق الأمر بالطفل (د.ر)، وحسب شهود عيان لـ”الشروق”، فإن الطفل يقطن بحي بوهني بمدينة تيارت، وكان يلعب بالحي المذكور الذي يعرف بازدحامه بالسيارات وحتى المارة، كون أن هذا الحي يعتبر من بين الأحياء التي تتمركز به أغلب المحلات التجارية لبيع الألبسة والأواني وغيرها.
وقد أخذت ظاهرة انتشار ألعاب التزلج سواء بأحذية التزلج أو بواسطة دراجة “التروتينات” أبعادا خطيرة، نظرا لسوء استخدامها من طرف الأطفال من جهة، وعدم استعمال وسائل الأمان من خوذة وغيرها من جهة ثانية، حيث أكد السيد جيلالي من ساكنة حي الريبيجو، أن هذه الظاهرة توسّعت بشكل كبير خلال هذه السنة، خاصة بالأماكن المزدحمة، أين يقوم الأطفال بالمناورات الخطيرة أمام المواطنين، ليثبتوا جدارتهم بقيادتها، ما يتسبّب بحوادث قاتلة مثلما وقع مساء أول أمس الأحد، داعيا أولياء الأطفال إلى مراقبتهم وعدم السماح لهم باستعمال هذه الألعاب الخطيرة بالتجمعات والطرقات التي تكثر بها الحركة، محمد من ساكنة حي سوناتيبا بمدينة تيارت، أكد هو الآخر أن ظاهرة انتشار ألواح وأحذية التزلج بشكل كبير وكذا “التروتينات”، باتت تعرقل حركة المرور، فيما أصبح السائق يقود سيارته وهو خائف بسبب السرعة الكبيرة التي يستعملها الأطفال وتوغلاتهم ومجازفاتهم بالطرقات، الأمر الذي يستدعي ردع كل المخالفين الذين لا يمتثلون لقوانين السلامة المرورية.

مقتل تلميذ في ميلة
نسيم. ع
توفي، الأحد، الطفل “س. عبد المعتز”، البالغ من العمر 9 سنوات، يدرس بالسنة الرابعة ابتدائي، الضحية عبد المعتز تعرض لحادث بالقرب من قناة إسمنتية كبيرة للصرف الصحي، بحي عين الشرقي بالقرب من الملعب الجواري الكائن بوسط مدينة فرجيوة بغرب عاصمة ولاية ميلة، وجاءت الوفاة بعد يوم قضاه داخل المستشفى الجامعي “ابن باديس” بقسنطينة، حيث لم يتمكّن الطاقم الطبي من إنقاذ حياته بسبب عمق الإصابات التي تعرض لها الضحية على مستوى الرأس، وقد تدخلت إسعافات الوحدة الثانوية للحماية المدنية لدائرة فرجيوة لنقل الضحية إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى “محمد مداحي” بفرجيوة ليحوّل مباشرة إلى مستشفى قسنطينة.
من جهتها، باشرت المصالح الأمنية تحقيقا معمّقا في ملابسات الحادث.

نافست سكنات القصدير وكلفت أصحابها الملايير
هدم فيلات فخمة وشاليهات فوضوية بكورنيش وهران
سيد احمد فلاحي
تمكنت اللجنة المشتركة التي تضم عدة هيئات رسمية صباح الاثنين، من تحرير شاطئ “لامادراغ” بساحل بوسفر بوهران، من التوسعات الفوضوية التي عششت لسنوات، مشوهة جمال الطبيعة في المنطقة، والغريب في الأمر، أن تلك المساكن تعود ملكيتها لفئات ثرية، سمحت لنفسها بمزاحمة المعوزين، ببناء فيلات فخمة ذات طوابق من دون حيازة رخصة واحدة، وهي المعطيات التي دفعت اللجنة الولائية إلى تطبيق القانون وهدم ما يزيد عن 6 توسعات بينها فيلتان فخمتان، و04 مساكن فوضوية.
وحسب ما أكدته مصادرنا من عين المكان، فإن قرار الهدم جاء بموافقة من والي وهران سعيد سعيود، الذي منح الضوء الأخضر للجنة المختلطة، بالتنسيق مع مصالح الدرك والأمن الوطنيين، لتسهيل عملية المداهمة والهدم، وقد سبق لذات الهيئة أن هدمت لحد كتابة هذه الأسطر أكثر من 16 توسعا فوضويا، منذ بداية العملية الميدانية، حيث ذكر أحد المشرفين على العملية، أن اللجنة تبدأ الخطوة الأولى بمعاينة النقاط السوداء، والتحقق من وثائق الملكية، وفي حال عدم وجود الوثائق، يتأكد أعضاء اللجنة بأنها سكنات عشوائية، لتأتي المرحلة الثانية الخاصة بالهدم وتطبيق القانون بتسخير القوة العمومية ومصالح البلدية، التي تجند جرافاتها لمباشرة عملية الهدم، التي تبدأ في الغالب مع تخييم الظلام ولا تنتهي إلا بعد شروق شمس اليوم الموالي، لتسهيل المهمة وتفادي الازدحام والفوضى، الناجمة عن تلك العملية.
كما ذكر المصدر ذاته أنه خلال بدء عملية المعاينة، اندهش المحققون لوجود سكنات فخمة تقدر قيمة الواحدة منها بالملايير، لم يجد أصحابها حرجا في تشييدها بمنطقة عمومية، دون الحصول على رخصة، بغرض إعادة تأجيرها للمصطافين، ابتداء من فصل الربيع إلى غاية انقضاء فصل الخريف، وجني الأرباح دون تسديد فلس واحد لخزينة الدولة.
كما أكدت نفس المصادر، أنه تم في نفس اليوم ترحيل 4 عائلات كانت تقطن بالقصدير إلى منطقة الشهايرية، بعد هدم سكناتها القصديرية، لتبصم السلطات المحلية على نهاية مسلسل الفوضى والقصدير بشاطئ “لامادراغ” الذي عانى لسنوات من التوسعات الفوضوية والتجاوز على القانون.
وحسب ما أفادت به نفس المصادر، فإن عملية القضاء على التجاوزات الخطيرة عبر الكورنيش الوهراني متواصلة، خاصة على مستوى شاطئ “كوراليز” الذي تحول بقدرة قادر إلى مرتع للفوضى ولغة الغاب، حين أقدم كثير من ملاك الشاليهات على ضم مساحات عمومية لملكياتهم وغلق الطريق في وجه المارة، ما يجبرهم على السير وسط البحر، معرضين حياتهم للخطر، والسبب هو تعنت بعض المخالفين وغلقهم منافذ المارة بوضع أبواب حديدية وسياج، والأكثر من ذلك ركن قواربهم لشل الحركة كلية، ومنع تحرك المصطافين، وهو ما تم رصده من طرف اللجنة الولائية أمس، وسيتم تنظيم عملية خاصة لتحرير المساحات المشتركة المحتلة.

مقالات ذات صلة