الجزائر
شاب يذبح قريبه، إصابة 3 عمال في حريق، انهيار مسكن بالقصبة

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 10 أوت 2021

الشروق
  • 1488
  • 0

النيران التهمت كميات معتبرة من المواد الأولية لصناعة الأدوية
إصابة 3 عمال في حريق بمستودع مصنع أدوية بقسنطينة

عصام بن منية
استنفرت ظهر الإثنين، مصالح مديرية الحماية المدنية بقسنطينة، وحداتها بكل من زيغود يوسف وحامة بوزيان وديدوش مراد من أجل التدخل، لإخماد حريق شبّ في مستودع لتخزين المواد الأولية لمصنع متخصص في صناعة الأدوية مبني من الطوب وصفائح الزنك بمنطقة النشاطات ببلدية زيغود يوسف، ما تسبب في إصابة ثلاثة عمال بمصنع الأدوية تتراوح أعمارهم بين 29 و32 سنة، بإصابات وجروح مختلفة مصحوبة بصعوبة في التنفس، تم على إثرها إسعافهم من طرف عناصر الحماية المدنية ونقلهم إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى زيغود يوسف.
وواجهت فرق الإطفاء صعوبة كبيرة في السيطرة على ألسنة النيران المشتعلة، بسبب الارتفاع القياسي في درجات حرارة الجو وكذا طبيعة المواد المحترقة والمتكونة من مادتي الكارتون والبلاستيك، ما ساهم في تأجيج ألسنة اللهب وانتشارها داخل المصنع، وتسببت في إتلاف كميات معتبرة من مختلف المواد المستعملة في صناعة وتعليب الأدوية، تتمثل أساسا في علب كارتونية وقارورات بلاستيكية وحديدية من مختلف الأحجام تحتوي على مواد أولية لصناعة الأدوية.
ولم تتمكن فرق الإطفاء من التحكم في هذا الحريق إلاّ بعد أكثر من ست ساعات كاملة من التدخل، حيث تم إخماد النيران المشتعلة وحماية باقي أجنحة المصنع. وفي الوقت الذي لازالت فيه أسباب اندلاع هذا الحريق مجهولة، فقد تدخلت المصالح الأمنية وباشرت تحرياتها وتحقيقاتها لمعرفة ظروف وأسباب اشتعال النيران.

عائلة تتبرع بمولد أوكسجين لمستشفى في الجلفة

أحمد خلفاوي
تبرعت عائلة طالب سليمان ببلدية عين وسارة بجهاز لتوليد الأوكسجين لفائدة المؤسسة العمومية الاستشفائية النقيب سعداوي المختار بعين وسارة، وقد أكدت عائلة طالب بأنه تم اقتناء مولد الأوكسجين من تركيا في ظرف قياسي بعد تقديم جميع التسهيلات الخاصة بالاقتناء والشحن من طرف السلطات، وتم تركيب المولد ووضعه حيز الخدمة صبيحة الإثنين من طرف تقنيين أتراك، كما دعت العائلة إلى ضرورة الالتزام بالوقاية والتلقيح، لأن المولد جزء من الحل وليس الحل كله، كما أوضح أحد التقنيين الأتراك بأن الطاقة الإنتاجية لمولد الأوكسجين تبلغ 800 لتر في الدقيقة، وهو ما خلف ارتياحا كبيرا لدى المرضى وأهاليهم الذين كانوا ينتظرون شاحنة الأوكسجين كل ليلة.

الدرك يحقق عقب اكتشاف عجلات معدة للحرق
سلسلة حرائق تتلف مساحات من الغابات والأشجار المثمرة بالبويرة

أحسن حراش
سجلت مصالح الحماية المدنية لولاية البويرة يومي الاثنين والثلاثاء، سلسلة حرائق ضربت الغطاء الغابي والأحراش عبر عدة مناطق من الولاية، أتت في حصيلة أولية على أكثر من 20 هكتارا والمئات من الأشجار المثمرة، فيما فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا حول تواجد عدة عجلات مطاطية موزعة بغابة الريش قالت مصالح الغابات بأنها كانت جاهزة بنية إشعالها في الغابة.
وبلغ عدد الحرائق التي سجلتها ذات المصالح بمختلف بلديات الولاية حسب بيانها، 10 حرائق أتلفت في مجملها أكثر من 20 هكتارا بين الأشجار الغابية والأحراش والحشائش، إضافة إلى إتلاف ما يقارب الألف شجرة مثمرة، وأكبر حصيلة كانت في غابة فركيوة ببلدية بوكرام بحصيلة 101 هكتارات، فيما توزعت باقي الحرائق التي تم إخمادها من طرف مصالح الحماية المدنية والغابات بين كل من عمر محطة، القادرية، بودربالة، تاغزوت، الهاشمية، كما تسببت الأخيرة في إتلاف عدة خطوط وشبكات لتزويد الساكنة بالكهرباء، أين تدخلت مصالح سونلغاز قصد إصلاح الأعطاب وإعادة التيار إلى المنازل مثلما هو الشأن في منطقة النشاطات بعمر والمرحانية بالقادرية.
ونصبت المديرية الولائية على مستوى الوحدة الرئيسة، خلية أزمة قصد متابعة تطورات الوضع وعمليات إخماد الحرائق المسجلة بالولاية، فيما تم إرسال الرتل المتحرك بعد ذلك نحو ولاية تيزي وزو المجاورة والتي تعرف حرائق كبيرة، حيث جندت فيه 4 شاحنات إطفاء صغيرة وأخرى متوسطة، وكذا سيارة اتصال و28 عونا من مختلف الرتب يتقدمهم المدير الولائي للحماية المدنية، قصد دعم الأرتال والأعوان المتواجدين بذات الولاية.
وجندت مصالح الغابات بالبويرة من جهتها 13 فرقة مراقبة وتدخل، مجهزة بشاحنات صغيرة لعملية الإطفاء، حيث تعمل الأخيرة على تدعيم مصالح الحماية المدنية وكذا التدخل في حالة تسجيل حرائق جديدة، فيما أكدت ذات المصالح في صفحتها الرسمية بالفيسبوك عن اكتشاف دورية مراقبة تابعة لها بقسم تيكوكة غابة الدولة بالريش، لعدة عجلات مطاطية من مختلف الأحجام كانت موزعة عبر الأحراش بنية إضرام النار فيها وإحراق أشجار الصنوبر الثمري كما قالت، مما دفعها إلى جمعها وتبليغ مصالح الدرك الوطني التي فتحت تحقيقا معمقا حول القضية التي يرجح بأنها إجرامية كانت تستهدف غابة الريش المعروفة بالبويرة.
ولجأت عدة عائلات فرت من جحيم النيران بجبال تيزي وزو إلى منطقة أسول بأعالي تيكجدة بالبويرة المجاورة، أين أقامت خيما للمبيت هناك، فيما هب شباب من البويرة بعد أن وجهوا نداءات عبر صفحات الفيسبوك المحلية، من أجل تقديم العون والدعم لتلك العائلات سواء بالمؤونة أو مختلف المواد التي تحتاجها، فيما دعت جهات أخرى أصحاب الشاحنات من الخواص، لاسيما صهاريج المياه قصد تقديم الدعم للحماية المدنية المرابطة في إخماد الحرائق بجبال تيزي وزو.

إخماده استغرق 10 ساعات
حريق يلتهم 900 نخلة بعين صالح

ش. بن ايعيش
شب مساء الإثنين حريق مهول على مستوى البساتين القديمة بقرية البركة، الواقعة على بعد 5 كلم من مقر البلدية عين صالح، مما تسبب في إتلاف 900 نخلة منها 800 نخلة مثمرة، حيث تدخلت الوحدة الثانوية للحماية المدنية عين صالح، مدعومة بفرقة من الرتل المتنقل لمكافحة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية وبساتين النخيل، من أجل إخماد الحريق المهول ومنع امتداده إلى البساتين المجاورة في ظل وجود رياح قوية، والتي صعبت من مأمورية أعوان الحماية، في ظل انعدام المسالك لوصول شاحنات الإطفاء، حيث سخرت للمهمة 36 عون حماية من مختلف الرتب إضافة إلى 5 شاحنات إطفاء وآليات من كل الأحجام، وسيارة إسعاف وتجهيزات اتصال، وقد تمكنت مصالح الحماية من إطفاء الحريق بعد عشر ساعات عمل متواصلة، في ظل هبوب الرياح التي ساهمت في إعادة اشتعال النيران مجددا، بينما واصلت الفرق البقاء في المكان، من أجل التأكد النهائي من عملية الإطفاء.
وحسب أحد الفلاحين فإن الخسائر جد معتبرة لاسيما ثروة التمور، خاصة أن موعد جني التمور لم يحن بعد، إضافة إلى استبعاد الفلاحين لدعم الدولة بتعويض الخسائر، بسبب غياب ثقافة التأمين لدى فلاحي المنطقة، وحول عودة مسلسل الحرائق، يؤكد ذات المتحدث، أن أسباب الحريق تبقى مجهولة، لكن بعض المصادر تؤكد أن العامل البشري يبقى هو المُرشح الأول للوقوف وراء الحريق، بعد قيام المواطنين بتحويل الطرق القريبة من البساتين إلى مفرغة عمومية فوضوية، وقيامهم بالحرق العشوائي، مما يتسبب ودون قصد في اشتعال النيران وامتدادها إلى وسط البساتين في ظل موجة الحر القوية التي تعرفها المنطقة هذه الأيام، وكان والي الولاية قد دعا خلال عملية تنصيب الرتل المتنقل إلى ضرورة تجند الجميع من جمعيات وسلطات كل حسب موقعه ومنصبه من أجل وضع حد لهذه الظاهرة التي أثرت على اقتصاد المنطقة فيما يخص إنتاج التمور، من جهة أخرى فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا معمقا في ملابسات الحريق.

نشوب 33 حريقا في ظرف 24 ساعة
النيران تحاصر قرى بجاية والسكان يعلنون حالة الطوارئ

ع. تڤمونت
عاشت ولاية بجاية ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، على وقع سلسلة من الحرائق التي اندلعت فجأة بعديد المناطق كما كان الحال بإغيل علي وأدكار وأوقاس وتيزي نبربر وغيرها، حيث لا تزال أغلب هذه الحرائق مندلعة إلى غاية كتابة هذه الأسطر، رغم المجهودات الكبيرة المبذولة من قبل رجال الإطفاء والمواطنين من أجل إخمادها جراء ضخامتها من جهة وكذا بسبب غياب المسالك وهو المشكل الذي يطرح نفسه في كل مرة.
وكشفت مصالح الحماية المدنية عن تسجيل 33 حريقا خلال 24 ساعة بمختلف مناطق الولاية، 10 منها ضخمة، حيث تم السيطرة على 5 منها، فيما لا تزال النيران مشتعلة بخمس مناطق أخرى منها غابات أدكار وآيت سماعيل وتيزي نبربر وأوقاس وغيرها، وقد أتت هذه الحرائق، المشكوك في أمرها، على مساحات شاسعة من الغطاء الغابي بالإضافة إلى الأشجار المثمرة من دون تسجيل خسائر في الأرواح.
وتجند ليلة الثلاثاء، سكان العديد من القرى الذين نصبوا فرق مراقبة تحسبا لأي طارئ، فيما قضى آخرون ليلة كأداء خوفا من هذه الحرائق المفاجئة، وقد عاش سكان القرى التي حاصرتها الحرائق لحظات من الرعب كما كان الحال بقرى تيزي واقني وأخام أوجحلي وتالة حمدون بأدكار وكذا بقرية “مصباح” بأعالي أوقاس و”إوريسن” بتيزي نبربر أين شهدت درجات الحرارة ارتفاعا قياسيا، من دون الحديث عن الدخان المتصاعد الذي صعب عملية التنفس لدى كبار السن والمرضى. ولا تزال الحرائق تحاصر العديد من القرى بإقليم الولاية إلى غاية كتابة هذه الأسطر، ولسوء الحظ فقد ساهمت الرياح التي هبت بالمنطقة في انتشار لهيب هذه الحرائق، فيما ظلت شاحنات الإطفاء تطلق صافراتها طوال اليوم.
وأضحى من الضروري على السلطات العليا للبلاد إنهاء معاناة هؤلاء السكان التي تتكرر كل فصل صيف، من خلال تدعيم جهاز الإطفاء بالإمكانيات البشرية والمادية اللازمة، على رأسها يطفو مرة أخرى مطلب توفير جهاز إطفاء جوي خاص بالحماية المدنية، الأمر الذي سيسمح حتما بإخماد هذه الحرائق قبل توسعها بالنظر إلى التضاريس الجبلية الصعبة التي تتميز بها الولاية. كما طالب السكان من جهة أخرى بفتح تحقيق حول هذه الحرائق الفجائية، من أجل تحديد هوية المجرمين الذين أدخلوا الرعب في نفوس المواطنين، وتقديمهم أمام العدالة، كون هذه الحرائق تبقى مفتعلة، يرى العديد من المواطنين.

الإقصاء من منحة كورونا يؤجج الوضع داخل المؤسسة
نقابة “نات كوم” تطالب بتفعيل الاتفاقية الجماعية المجمدة منذ عامين

منير ركاب
استنكرت النقابة الوطنية المستقلة لعمال النظافة والتطهير، “نات كوم” التأخر الحاصل في تطبيق الاتفاقية الجماعية، التي تم عرضها على مجلس الإدارة بهدف توقيعها وتسجيلها على مستوى المحكمة الإدارية ومفتشية العمل، شهر فيفري 2020، بعد عمل كبير شارك من خلاله التنظيم النقابي في إعداد الاتفاقية منذ شهر جويلية 2019، على أن تطبق شهر ديسمبر من نفس السنة، إلا أن الإشكال لا يزال يحوم حول القضية التي أخذت وقتا غير مبرر – حسب النقابة – حيث لم تهضم هذه الأخيرة التماطل الحاصل في تطبيقها، وهو ما زاد من تأجج الوضع داخل المؤسسة.
وطالبت النقابة، على لسان ممثلها قاسمي أحمد، في تصريح لـ”الشروق”، من مصالح ولاية الجزائر الوصية عليها، التعجيل في تطبيق الاتفاقية الجماعية المجمدة منذ قرابة عامين، بمبرّر وجود عجز في الميزانية، مطالبين بتفعيلها قصد إزالة الضبابية عن عديد الملفات التي بقيت رهينة تطبيق الاتفاقية الجماعية، كالاستفادة من تعويضات منحة العدوى بأثر رجعي في حسابات العمال المتعلق بـ15 من المائة من الأجور.
وقال المسؤول ذاته، أن هناك عديد المراسلات التي قد أودعت بمصالح الوصاية، للتعجيل بالإفراج عن الاتفاقية الجماعية المنتظرة من طرف عمال مؤسسة النظافة والتطهير “نت كوم”، والتي على أساسها سترى انشغالاتهم النور، لاسيما منحة العدوى التي طالب بها هؤلاء منذ أزيد من 15 سنة، والتي استفاد منها سابقا كل عمال النظافة دون استثناء، رغم احتجاج البعض بشأن قيمة المنحة التي لا تعكس -حسبهم- المجهودات التي يبذلونها، لاسيما أصحاب التصنيف من 3 إلى 8 ومن 1 إلى 10.
وعرّج ممثل النقابة الوطنية المستقلة لعمال النظافة والتطهير، نحو إقصاء العمال من منحة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بخصوص عدوى فيروس كورونا، على غرار بعض القطاعات التي استفادت من هذه المنحة التي تم تجميدها من طرف المسؤولين منذ أزيد من 8 أشهر يقول ممثل النقابة.
وأضاف قاسمي، في تصريحه، أنه وبالرغم من الاستفادة سابقا من هذه المنحة التي لم توزع بشكل عادل – حسبه – والتي تم توقيفها مع بداية 2021 دون إعطاء مبررات جادة من طرف المسؤولين، وبالرغم من أن المؤسسة سجلت أزيد من 200 حالة إصابة بفيروس كورونا وسجلت في قسم الموارد البشرية، وبين أعوان الأمن، من بينها وفاة 7 عمال، إلا أن المسؤولين لم يحركوا الملف من جديد، وهي الطريقة التي وصفتها النقابة بـ”المجحفة” في حق العمال بحكم أنهم في الواجهة.
وكان عمال مؤسسة “نات كوم”، قد نظموا بتاريخ 7 جويلية 2020، وقفة احتجاجية داخل الحظيرة المركزية بمقر المديرية بميسوني في العاصمة، طالبوا من خلالها بحقوقهم، والمساواة، لاسيما ما تعلق بـ”منحة الرئيس” المقدرة بـ5000 دج، وكذا إلغاء الضريبة على الدخل بالنسبة لمن يتقاضى أقل من 30 ألف دج.

انهيار مسكن بالقصبة في العاصمة يشرد 9 عائلات

وليد. ع
شهدت القصبة السفلى انهيار مسكن بشارع علي تامقليت المعروف بـ”ريبوتان”، الأمر الذي تسبب في تشريد 9 عائلات كانت تقيم هنالك.
الحادث الذي شهدته القصبة، الاثنين، خلف حالة من الخوف والهلع لدى السكان، الذين نجوا من موت محقق، خاصة وأن المنطقة لا تزال تتذكر الحادث المأساوي الذي وقع قبل سنتين، بانهيار منزل مخلفا 5 قتلى.
وقال السكان للشروق، إنه تم التبليغ عن انهيار جزئي للمنزل، الأربعاء الماضي، لكن الجهات المختصة لم تتدخل، ومع انهيار منزلهم لم يجدوا سوى معارفهم وأقاربهم الذين قاموا بإيوائهم، وهنا تقول إحدى المتضررات “كم سنبقى عند أقاربنا؟ أسبوع أم شهر أم سنة… هذا غير مقبول، الحل أن يتم ترحيلنا إلى سكنات لائقة وفي أقرب وقت”.
وأكدت المتحدثة على ضرورة المسارعة في دراسة الطعون التي تم رفعها، بعد عملية الترحيل التي شهدتها القصبة قبل أشهر، وهي العملية التي شابتها الكثير من الانتقادات ممن لم يستفيدوا من السكن، ويؤكد السكان أنهم أصحاب حق.

ولاية الجزائر ترسل 10 شاحنات صهريج لإخماد الحرائق بتيزي وزو

راضية. م
قامت ولاية الجزائر ليلة أمس الأول بالموازاة مع انتشار بؤر النيران التي اشتعلت بمناطق متفرقة بولاية تيزي وزو، بإرسال 10 شاحنات صهريج للمساهمة والتدخل في عمليات إطفاء النيران .
الشاحنات التابعة لمؤسسة “اوديفال” ، تم تقسيمها على مختلف المناطق التي عرفت اشتعال للنيران، 4 شاحنات منها موجهة لبلدية بني دوالا، ثلاث لبلدية عزازقة والأربع المتبقية لفائدة بلدية الأربعاء ناث ايراثن، بهدف المساهمة في عمليات إخماد الحرائق التي أتت على مساحات هامة من الغطاء النباتي الذي تزخر به ولاية تيزي وزو، وانتظار مساعدات أخرى في حالة الطلب.

مدير الصحة لولاية الجلفة لـ”الشروق”:
كل الحالات المسجلة يتم تبليغها وتوزيع الإصابات حسب الولايات “مغلوط”

أحمد خلفاوي
بعد اللغط الكبير الذي أثارته عملية الإعلان عن توزيع حالات الإصابة بوباء كورونا حسب الولايات الذي يتم نشره بشكل يومي على بعض الصفحات الفايسبوكية، والتي تؤكد يوميا على عدم تسجيل أي إصابة بوباء كورونا في ولاية الجلفة، والذي يقابله الاكتظاظ الكبير الذي تشهده المستشفيات السبع الكبرى المتواجدة على مستوى الولاية، والعدد الكبير للوفيات خلال الآونة الأخيرة، أين تم تسجيل وفاة شخصين أو أكثر من العائلة الواحدة في أقل من أسبوع، ووفاة من أربعة إلى ستة أشخاص في بعض المستشفيات، وهو الشيء الذي أدخل الشك في نفوس مواطني المنطقة حول حقيقة التناقض الكبير بين ما يتم نشره وما يتم التصريح به من الجهات المختصة بالولاية إلى اللجنة العلمية، وجعل شريحة كبيرة من المجتمع بولاية الجلفة تطالب بضرورة الكشف عن الحقيقة في أقرب الآجال، خاصة في غياب أي تصريح رسمي من طرف السلطات الولائية والصحية، وما هو ظاهر للعيان داخل المستشفيات.
ومن أجل طمأنة الشارع الجلفاوي، اتصلت “الشروق” بمدير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لولاية الجلفة، والذي أكد بأنه لا يوجد شيء اسمه توزيع الإصابات حسب الولايات، وأن التعداد الحقيقي للإصابات المؤكدة المسجلة على مستوى ولاية الجلفة والتي خضعت إلى تحاليل PCR وتأكدت إصابتها بفيروس كورونا بشكل رسمي يتم تبليغها يوميا للجهات المختصة، وأضاف بأن أطرافا لها أغرض دنيئة تريد زرع الفتنة واليأس في نفوس المواطنين، اعتمدت على توزيع حالات الإصابات القديم الذي لم يعد العمل به حاليا، وأضاف بأنه من المنتظر أن يبدأ إجراء تحليل PCR للكشف عن فيروس كورونا على مستوى ولاية الجلفة خلال الأيام القليلة القادمة.
وبالنسبة لنقص الأوكسجين في مستشفيات الولاية، أكد مدير الصحة بأن ولاية الجلفة تستفيد من الطاقة الإنتاجية لمحطات الجنوب، والتي يبقى توزيعها يخضع للكمية المحددة فقط للجنوب، مفندا أن تكون هناك وفيات نتيجة انقطاع الأوكسجين، كما دعا مواطني الولاية إلى ضرورة أخذ اللقاح باعتباره الحل الأنسب للقضاء على الوباء.

أصاب مضخات عائمة على مستوى سد كدية أسردون
عطب يقطع الماء عن 22 بلدية في عز الصيف بالبويرة

أحسن حراش
تسبب عطب تقني وقع نهار الثلاثاء على مستوى المضخات العائمة بسد كدية أسردون ببلدية معالة بالبويرة، في توقف عملية التزود بمياه الشرب لسكان 22 بلدية، حيث تأثر برنامج التوزيع الذي يعرف أصلا تذبذبا ونحن في عز الصيف وأزمة العطش وكذا بالتزامن مع ارتفاع كبير لدرجات الحرارة.
وأصدرت مصالح الجزائرية للمياه بالبويرة بيانا يفيد بوقوع عطب تقني على مستوى المضخات العائمة بسد كدية أسردون، وهو ما أوقف عملية التزود نهار أمس وحرم سكان 22 بلدية من البويرة فقط من المياه في نفس اليوم وإلى غاية إصلاح العطب وعودة عملية التزود إلى طبيعتها، هذا وينتظر أن تمس عملية التوقف بالإضافة إلى بلديات البويرة، 5 ولايات تستفيد بلديات منها من مياه السد كالمسيلة والمدية وبومرداس وتيزي وزو.
ونصبت الجهات المسؤولة على سد كدية أسردون منذ 3 اشهر مضخات عائمة للعمل على ضخ المياه إلى محطة التوزيع، وذلك بعد انخفاض منسوب مياه السد إلى الحد الأدنى، مما اضطر مصالح الجزائرية للمياه إلى اعتماد برنامج خاص واستثنائي يتماشى مع أزمة شح المياه، حيث يعتمد البرنامج على التوزيع مرة أو مرتين في الأسبوع حسب المنطقة والبلدية، مع بعض التذبذب في بعض المناطق ليصل مرة واحدة خلال أسبوعين، ليزيد من متاعب السكان هذه المرة تعطل المضخات لثاني مرة على مستوى السد الذي يزود 5 ولايات كاملة محيطة به، حيث ينتظر أن يتسبب في تأخر البرنامج ليوم أو يومين حسب استمرار التعطل، فيما تعرف عملية استغلال الآبار الجوفية الذي لجأت إليه ذات المصالح تأخرا كبيرا في عدة بلديات رغم الأزمة الحاصلة ورغم وعودها المتكررة في ظل ما يعرفه السد من شح للمياه وانخفاض منسوبها، مثلما هو الشأن بالنسبة لبلدية الأخضرية وغيرها، مما يستدعي التعجيل في العملية قصد الحد من التذبذب والمساعدة على توفير المياه للساكنة بقدر الإمكان.

دعا إلى التعاون وثمّن الهبّات التضامنية ورفض التأويلات.. والي عين الدفلى:
رصد 12 مليارا لمحطة الأوكسجين والمولدات والأرقام من اختصاص اللجنة العلمية

م. المهداوي
قال والي عين الدفلى، البار مبارك، في رده على تسجيل “صفر حالة” في بعض الأيام بخصوص وباء كوفيد في إطار الحصيلة اليومية المسجلة، بينما الواقع غير ذلك، وفق ما يلاحظه مواطنو الولاية، أن التساؤل مشروع ويمكنه أن يطرح في ظل معطيات حقيقية وموضوعية، مؤكدا أن الولاية تتوفر على خلية علمية يترأسها مدير الصحة المكلف بتقديم كل الأرقام والإحصائيات للجهة المركزية، أي اللجنة العلمية الوطنية المخولة بتقديم الأرقام للرأي العام، موضحا أن الحصيلة اليومية توجه بشكل واضح وتتضمن كافة المعطيات بشكل مضبوط إلى وزارة الصحة ومختلف المصالح المعنية.
ذات المسؤول، أكد أنه لا يمكن التلاعب بالأرقام ولا يوجد أي شخص بإمكانه القيام بذلك، خصوصا أن هناك تطبيقا بواسطة الإعلام الآلي يستحيل معه التلاعب بالأرقام أو الوضعيات التي يمكن من خلالها تأكيد أن الوفيات ناجمة عن الوباء كوفيد من عدمه، وذلك لن يتسنى إلا باعتماد pcr وفق ما تنص عليه المنظمة العالمية للصحة، مضيفا أنه إن كان هناك متوفون بالوباء فيستحيل إخفاء الحقيقة فلا داعي لتوجيه اتهامات إلى شخصه تتعلق بإخفاء الحقائق، خصوصا أن هناك مصالح أمنية تعمل في نفس الاتجاه أي امتلاك الحقيقة، إضافة إلى ما يصرح به الأطباء المختصون والأساتذة الضالعون في الطب، ليخلص المتحدث إلى أنه لا يمكن للوالي أو غيره التشكيك في عمل وصلاحيات الأطباء المختصين وتصريحاتهم. لافتا إلى الحصيلة الشاملة منذ بداية انتشار الوباء التي تشمل إلى غاية الأحد الأخير أكثر من 4100 حالة.
واعتبر الوالي مشكل التزويد بالأوكسجين مشكلا عالميا ووطنيا، خصوصا في ما يتعلق بالتخزين. وكشف ذات المسؤول عن حصول الولاية على 81 مكثف أوكسجين على عكس كثير من الولايات، موضحا أنه يمكن الاعتماد على الأقنعة الأوكسيجينية ـ وفق ما أشار إليه الأطباء في لقائهم بالوالي مؤخراـ وعلى إثر ذلك اتخذ قرارا باقتناء 1600 وحدة لدعم المستشفيات وإراحة المصابين في حال عدم توفر الأوكسجين، مطمئنا بالقضاء نهائيا على الاختلالات في حال فتح محطة جديدة بوهران مختصة في إنتاج الأوكسجين، موضحا أن هناك نقص كبير في شاحنات نقل هذه المادة الأمر الذي من شأنه إحداث التذبذب في حال مغادرة الشاحنات إلى مواقع بعيدة عن وهران تصل إلى آلاف الكيلومترات، معرجا على الحادث الذي تعرضت له الشاحنة المعنية مؤخرا ببلدية مليانة بعد انقلابها، وكشف الوالي على عزم السلطات الولائية على جلب محطة لإنتاج الأوكسجين ولائيا بعد أن تم الإعلان عن الصفقة وتوظيب دفتر الشروط وكافة الإجراءات بعد أن تقرر ذلك في أول جويلية بالتعاون مع المجلس الشعبي الولائي، في حين تم تخصيص 12 مليار لجلب المحطة والتجهيزات الأخرى غرار مولدات الأوكسجين لكافة المؤسسات الاستشفائية الأربع.
وإلى ذلك تساءل والي عين الدفلى عن جدوى إجراء الحجر لساكنة ولاية عين الدفلى؟ وهل فعلا سيتم التقيد به بشكل مؤكد إن اعتمد؟ موضحا أن المشكل يكمن في النهار وليس في الليل كما أن المواطنين لاقوا متاعب مع معيشتهم اليومية، مضيفا أن ولاية عين الدفلى متضررة كغيرها من الولايات. معترفا بوجود نقائص متماشية مع حداثة وتفاقم الوضعية الوبائية بينما تكون ولاية عين الدفلى قد سجلت 65 من المائة فقط بخصوص نسبة استغلال الأسرة. بينما توجد 1167 سرير عبر كافة المرافق خارج المستشفيات، رافضا إغلاق الأبواب في وجه رجال الإعلام من قبل مدير الصحة بإيعاز منه معرجا على أهمية احترام أخلاقيات مهنة الصحافة.
ذات المسؤول أكد طلب مصالحه 120 ألف جرعة لمواصلة التلقيح لفائدة المواطنين عبر كافة الفضاءات لبلوغ تلقيح 400 ألف مع نهاية السنة الجارية مع العمل على إشراك الصيادلة في العملية موضحا أن الحصيلة قد تجاوزت 96 ألف مواطن ملقح في الوقت الراهن مثمنا الهبة التضامنية من قبل المواطنين وخاصة فئة الشباب المضحين بأوقاتهم وجهودهم لجمع الأموال والهبات لكن شريطة تنظيمها بشكل مضبوط وجيد داعيا للحفاظ عليها وتشجيعها وتوسيع رقعتها، نافيا وجود أشخاص لها أغراض أخرى لحد اليوم، موضحا أن كثيرا من المبادرات تمت من جمعيات ومواطنين لتوفير تجهيزات ضرورية، نافيا توقيفه أو اعتراضه على عمل أية جمعية انخرطت في العمل التضامني. ورفض المتحدث إقدام البعض على تنظيم الأعراس وتنظيم التجمعات بالفضاءات العامة على غرار حديقة خميس مليانة وبيع الخضر والفواكه بالطريق العامرة بحجة محذرا من تداعيات التهور.

بغية فك الخناق الذي تسببه والقضاء على الفوضى
بلدية بن عكنون تزيل الحواجز العشوائية لركن السيارات

راضية. م
باشرت بلدية بن عكنون هذه الأيام، عملية نزع الحواجز العشوائية المنصبة من طرف المواطنين وبعض التجار بشكل فوضوي وغير مرخص من طرف الجهات الوصية، وذلك بإشراك أعوان مؤسسة أسروت والمصالح الأمنية لإعادة حالة الأرصفة والطرقات إلى سابق عهدها ضمانا لفك الخناق الذي عادة ما تخلفه هذه الحواجز والقضاء على فوضى الطرقات بالأحياء خاصة تلك الضيقة.
مبادرة نزع الحواجز غير الشرعية التي عادة ما يتم تنصيبها من طرف المواطنين والسكان قرب منازلهم وحتى أصحاب المحلات حفاظا على جانب من الطريق وجعله ملكية لهم بوضع الباقات الكبيرة للنباتات أو الأعمدة الحديدية والسلاسل العازلة وحتى العجلات ما خلف مع الظاهرة اختناقا مروريا وصعوبة توقف السيارات في ظل غياب حظائر المركبات، حيث أسفرت العملية عن القضاء على العشرات من الحواجز قرب الفيلات والمتاجر على مستوى كل من حي الرئاسة الجمهورية، حي زدك، 120 مسكن، حي قادوس عبد القادر، شارع لخضر مانع، فضلا عن حي احسن أوطالب، على أن تستمر العملية لتشمل مختلف الأحياء التي تشملها الظاهرة التي شوهت المنظر الجمالي للأحياء والأزقة وفرضت قانونا موازيا من طرق اشخاص وتجار ضمانا لاستغلال تلك المواقع الخاصة بهم والتي عادة ما تؤدي إلى غلق الطرقات في وجه مستعمليها الذين يشقونها بسهولة أو بتغيير المسار إلى وجهة أخرى بعد ما تحولت الأرصفة وحتى المساحات المحاذية للمساكن والمحلات ملكية خاصة لركن مركباتهم دون غيرها في ظل افتقاد المنطقة لحظائر ركن السيارات والتي بإمكانها تقليص الظاهرة وعودة النظام إلى الطرقات.
المبادرة التي لقيت ترحيبا من طرف المواطنين الذين طالبوا بمواصلة العملية لتشمل باقي البلديات، خاصة تلك التي تحمل اكبر عدد من الإدارات والمؤسسات الاقتصادية والبنوك وحتى المراكز التجارية والمحلات، لما تعرفه من استقبال اكبر عدد من الزبائن الذين يجدون صعوبة في ركن سياراتهم في ظل غياب مشاريع لحظائر السيارات سواء منها الأرضية أو بطوابق للتخفيف من الازدحام المروري بها والذي بلغ مداه.

شاب يذبح قريبه بالجلفة

أحمد خلفاوي
أقدم مساء الإثنين، شاب على ذبح قريبه داخل منزله بالفرع البلدي المويلح التابع لبلدية لمليليحة في ولاية الجلفة، وحسب المعلومات التي تحصلت عليها “الشروق” استنادا إلى مصادر موثوقة، فإن الجاني البالغ من العمر نحو 25 سنة استغل تواجد الضحية البالغ من العمر نحو 14 سنة بمفرده داخل إحدى غرف منزله العائلي، أين قام بذبحه بواسطة سكين.
وأضافت نفس المصادر بأن الجاني حاول الاستيلاء على مبلغ مالي من داخل المنزل، قبل أن يكتشف أمره الضحية الذي حاول منعه، قبل أن يجهز عليه ويلوذ بالفرار، كما أكد عم الضحية بأنه وجد ابن أخيه يسبح في بركة من الدماء بعد ما خرج من منزله وحاول طرق باب أحد جيرانه من أجل إغاثته، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقد تدخل عناصر الوحدة الثانوية للحماية المدنية من أجل نقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الجلفة، من جهتها فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا من أجل الوقوف على الحقيقة التي أدت بالجاني إلى ذبح قريبه.

مقالات ذات صلة