الجزائر
الإطاحة بشبكة لصناعة الأسلحة النارية، انتحار أم لأربعة أطفال

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 20 ديسمبر 2022

الشروق أونلاين
  • 879
  • 0
أرشيف

الإطاحة بشبكة لصناعة الأسلحة النارية في تبسة
ب.دريد
أطاح عناصر الأمن الحضري الخامس بتبسة، بشبكة مختصة في صناعة وترويج الأسلحة النارية التقليدية، وبحوزة عناصرها الثلاثة الذين تم توقيفهم سبع بنادق مقطوعة الماسورة، عيار 16 مليمترا، وكميات من الذخيرة ومعدات ووسائل خاصة في عملية الصناعة والتركيب.
وقد جاءت العملية بناء على معلومات دقيقة، حول نشاط أفراد المجموعة، الذين يقيمون بولاية خنشلة، ويروّجون بضاعتهم في مدينة تبسة وغيرها من المناطق المجاورة لولاية خنشلة، ليتم نصب كمين للمجموعة، حيث تم توقيف سيارة سياحية مرقمة بترقيم خارج الولاية على مستوى الطريق الوطني رقم 10، غير بعيد من محطة المسافرين البرية، إذ كان على متنها شخصان في العقد الرابع من العمر، وبالصندوق الخلفي للسيارة أربع بنادق مقطوعة الماسورة حديثة الصنع، وبعد التنسيق مع النيابة، تم تمديد الاختصاص إلى ولاية خنشلة، حيث تم توقيف مشتبه فيه ثالث، وبحوزته ثلاث بنادق أخرى وكميات معتبرة من الذخيرة، والأظرفة، بالإضافة إلى معدات وتجهيزات تستغل في عملية التركيب والصناعة والدهن، لتكون جاهزة للمتاجرة بمبلغ ستة ملايين للقطعة الواحدة وثلاثة ملايين للبيع بالجملة، وقد تم تحويل الموقوفين أول أمس إلى مقر الأمن، حيث تم سماعهم على محاضر بتهم تكوين جمعية أشرار، وإنشاء ورشة سرية مختصة في صناعة الأسلحة التقليدية والمتاجرة بها بطريقة غير قانونية.

انتحار أم لأربعة أطفال بحمض الأسيد في البليدة
فيصل. ن
توفيت سيدة تبلغ 46 سنة الاثنين إثر شربها مادة حمض الأسيد، وعثر عليها أطفالها ملقاة وسط المنزل فاقدة للوعي، وتم نقلها على جناح السرعة نحو العيادة متعددة الخدمات موزاية، ليتم تحويلها نحو مجمع الاستعجالات الطبية فرانس فانون بالبليدة نظرا لخطورة حالتها وإصابتها بنزيف، لتلفظ أنفاسها لحظات بعد وصولها إلى المستشفى، وأفادت مصادر من محيط الضحية ان هذه الأخيرة تعاني اضطرابات نفسية في حين لا تزال ظروف إقدامها على الانتحار غير واضحة.

حجز كمية هامة من الفرينة منتهية الصلاحية بالبويرة
فاطمة عكوش
قامت فرقتا قمع الغش والمنافسة والتحقيقات الاقتصادية بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني، الإثنين، بمعاينة المواد المحجوزة من طرف مصالح الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لتازمالت بمستودع على مستوى بلدية آث منصور بولاية البويرة، والمتمثلة في مادة الفرينة بكمية مقدرة بـ525 قنطار، ومادة SSSF بكمية مقدرة بـ295 قنطار، وهي غير صالحة للاستهلاك البشري والحيواني بسبب انتهاء صلاحيتها، حيث سيتم إتلافها على مستوى مركز الردم التقني بأحنيف.

أمن باتنة يوجه بشأنها نداء إلى الجمهور
سيدة متهمة بالاحتيال عبر ادعائها معرفة الغيب
طاهر حليسي
أوقفت مصالح الشرطة لأمن دائرة أريس شرقي ولاية باتنة الإثنين، عجوزا، تدعى “ط. ح”، قاربت الثمانين من العمر عن تهم متعلقة بممارسة الشعوذة والعرافة، مع ممارسة النصب والاحتيال، من خلال زعمها مداواة أمراض مستعصية وحل عقد اجتماعية وصحية من طلاق وعقم وعنوسة وأمراض سرطانية، ومعرفة الغيب، بالتكهن لأحداث مستقبلية، وجاء هذا التوقيف، عقب تحريات دقيقة وشكاوى تقدم بها عدد من ضحايا العجوز من نساء ورجال ولاية باتنة على وجه الخصوص، من الذين سلبت منهم أموالهم وحتى الحليّ الذهبية.
وبمجرد توقيفها متلبسة بالكهانة، ظهر عدد من ضحاياها، وهو ما جعل مصالح الأمن تنشر صورتها على نطاق واسع، خاصة أن العجوز امتهنت العرافة منذ سنوات، وهذا طبقا للمادة 17 من قانون الإجراءات الجزائية، وبأمر من وكيل الجمهورية، قصد جمع أكبر قدر من القرائن في الملف المفتوح وخاصة الشهود والضحايا، حيث طالبت نشرية مصالح الأمن الذين يتعرفون عليها بصفتهم ضحايا، بالتقرب من النيابة المحلية لدى محكمة أريس لتقديم شهاداتهم وشكاوى في القضية موضوع الحال.

تركيبة المنتج تخالف المقاييس
مسيّرة ملبنة متهمة بتسويق حليب مغشوش في سكيكدة
إسلام.ب
التمست، مساء الإثنين، وبعد جلسة مراطونية، نيابة الجمهورية لدى محكمة الجنح بسكيكدة، عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 100 ألف دينار جزائري، في حق سيدة مسيّرة لملبنة خاصة، في الخامسة والأربعين من العمر، إضافة إلى مسؤول مصلحة تقنية بالملبنة، وتاجر، مع غلق الملبنة لمدة ستة أشهر، وإصدار أمر بالقبض على صاحب الملبنة المتواجد في حالة فرار وهو شيخ في الخامسة والسبعين من العمر، وهذا على خلفية متابعتهم جميعا بجنحة المضاربة غير المشروعة في مادة الحليب المدعم، وجنحة ممارسة تجارة تدليسية بإتلاف الوثائق التجارية وإخفائها وتزويرها، قصد إخفاء الشروط الحقيقية للمعاملات التجارية، مع جنحة خداع المستهلك في التركيبة من خلال تقديم حليب مغشوش، من نسبة المقومات اللازمة للمادة الغذائية.
تعود تفاصيل ملف هذه القضية إلى الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر الماضي، حيث باشرت الفرقة الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية سكيكدة تحرياتها، بشأن تسويق مادة الحليب المدعم والمنتج بأحد المصانع الخاصة بولاية سكيكدة، بأسعار تفوق تلك الأسعار المحددة قانونا، ابتداء من رصيف المصنع وعن طريق الموزعين المعتمدين إلى غاية وصول الحليب المدعم إلى المستهلك، وبعد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية تم التنقل إلى الملبنة محل التحريات والقيام بعملية معاينة ميدانية لعملية إنتاج الحليب وتوزيعه، ما أسفر عن توقيف ثلاثة أشخاص من المشتبه فيهم، فيما لا يزال البحث جاريا عن المشتبه فيه الرابع والذي هو صاحب الملبنة والمتواجد في حالة فرار. وخلال جلسة المحاكمة نفى جميع المتهمين الجرم المتابعون به، غير أن ممثل النيابة أكد على وجود قرائن تثبت التهم الموجهة للمتهمين بدليل أنهم يسوّقون الكيس الواحد من الحليب بسعر 30 دج، فيما أجل النطق بالحكم للأسبوع المقبل.

يقودها رؤساء أمن الولايات
حملات تمشيط واسعة تستهدف بؤر الجريمة
ب/ يعقوب
باشرت مديريات أمن ولايات الوطن في الأيام الأخيرة، حملات تطهيرية واسعة النطاق في إطار خطة أمنية جديدة، تستهدف النقاط السوداء لتجفيف منابع الجريمة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم بموجب أوامر قضائية أو مذكرات بحث أمنية.
واستنفرت قوات الشرطة في عدد من مدن الوطن على غرار وهران، تلمسان، الشلف، مستغانم، سكيكدة، قسنطينة، بسكرة، الجزائر العاصمة، فرقها في سياق مخطط أمني صارم، وذلك على إثر تزايد الاعتداءات ومحاولات السرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض، التي دفعت المديرية العامة للأمن الوطني لتفعيل خطة جديدة بالاشتراك مع الشركاء الأمنيين في معظم ولايات الوطن خاصة الكبيرة، لأجل تطويق “قلاع المنحرفين” وبؤر المعتادين على الإجرام، في ظل تصاعد نداءات مواطنين بوجوب التدخل الأمني السريع في المناطق التي كثرت فيها حالات السرقة وتهديد حياة المارة في وضح النهار تحديدا.
ونقلا عن مصادر أمنية، فإن قوات الشرطة في قسنطينة عرفت في اليومين الأخيرين، تحركات أمنية مكثفة، قادها شخصيا رئيس الأمن الولائي بالتنسيق مع قائد المجموعة الولائية لدرك قسنطينة، من خلال دوريات واسعة لعناصر الشرطة القضائية وفرق البحث والتحري وفصائل البحث والتدخل عن جهاز الدرك، مست مختلف الفضاءات التي تقصدها العائلات وزوار المدينة من مختلف الولايات، إضافة إلى أحياء شعبية وهامشية في قسنطينة وما جاورها، التي تشهد العديد من حالات السرقة والتعدي على المواطنين.
العملية الشرطية طالت عدة أحياء كما هو الحال مع حي التوت، الحطابية، بودراع صالح، البراشمة، المنشار، 5 جويلية، وشهدت تفتيش ما لا يقل عن 1100 مركبة وتوقيف أكثر من 212 شخص تم الاحتفاظ بحوالي 21 شخصا منهم، معظمهم كانوا محل بحث قضائي لتورطهم في جرائم مختلفة، أغلبها الاتجار في المخدرات والأقراص الطبية المخدرة، كما تم ضبط أسلحة بيضاء محظورة التداول “سيوف، سواطير وخناجر”.
من جهتها، أطلقت شرطة سكيكدة، عملية أمنية واسعة بتكثيف تحركاتها والقيام بدوريات من طرف مختلف فرق التدخل، تنفيذا لخطة أمنية، الغاية منها محاصرة أوكار الجريمة وبسط الأمن في المناطق الحضرية.
وقاد رئيس أمن الولاية، حملة تطهيرية مست تقريبا أحياء سكيكدة، فيما توسعت رقعة التدخلات الأمنية لتشمل أحياء خمس بلديات في ظرف يقل عن 48 ساعة حسب ما أفاد به المصدر الأمني ذاته، وذلك بعد نجاح قوات الشرطة في حجز 12 كلغ من الكيف المعالج وكمية أخرى من أقراص بريغابالين، وتأتي هذه الجهود الأمنية، تنفيذا لتعليمات صادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني لكافة مديريات أمن الولايات، من أجل محاصرة النقاط السوداء وفرض الأمن وحماية المواطنين.
ولا تنحصر الحملات الأمنية في مدن الشرق الجزائري، بل ارتفع حجم التدخلات الأمنية في مدن غرب الوطن بكثافة لتمس، الشلف، مستغانم، وهران، سيدي بلعباس، تلمسان، حسب ما أظهرته صفحات مديريات أمنها على الفايسبوك، بينما لجأت مصالح أمن وهران في الأيام الأخيرة إلى مضاعفة عدد الكاميرات الرقمية لإخضاع المناطق المشتبه فيها إلى الرقابة الأمنية، وذلك لوضع حد لمختلف الاعتداءات اللصوصية التي طالت الكثير من الرجال والنساء، وسرقات منظمة مست محلات تجارية في عدد من أحياء وهران.
ويركز كثيرا الجهد الأمني في عاصمة الغرب الجزائري، على مداهمة الأحياء السكنية التي كثرت فيها مختلف أنواع الجريمة بالغة التعقيد، أو الأخرى المتعلقة بنقل وتهريب الكيف المعالج وحبوب الهلوسة، على غرار العملية الأخيرة التي سمحت بحجز 3500 قرص طبي مخدر من أقراص السعادة وحجز ثلاث مركبات سياحية، وتوقيف خمسة فاعلين أحدهم موضوع بحث قضائي منذ 2020.
كما تم تفعيل الدور الاستعلاماتي بقوة لزيادة وتيرة الرصد والمتابعة، وخلق دينامية استعلاماتية في المناطق التي تنشط فيها شبكات مصغرة لترويج المخدرات، أو عصابات تنظيم الهجرة غير النظامية في تدبير رحلات سرية انطلاقا من شواطئ وهران إلى الضفة الأخرى من المتوسط، بحيث أسفرت حملات تمشيطية نهاية الأسبوع الماضي عن توقيف بارون خطير من مواليد 1984 يشتبه في وقوفه وراء عدة رحلات سرية مقابل أموال بالعملة الصعبة.
كما أفضت المداهمات الأخيرة إلى حجز كمية كبيرة من المشروبات الكحولية تقدر بـ13280 قنينة موجهة إلى إغراق وهران على مقربة من رأس السنة الميلادية.
وطبقاً لما أورده المصدر الأمني، فإن كل الفرق الأمنية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، انخرطت في خطة العمل الجديدة الرامية إلى تعزيز آليات محاربة الجريمة بشتى أنواعها، خاصة التي تقع في أقاليم الاختصاص الأمني، لأجل إحباط مخططات تهريب الممنوعات وإجهاض جرائم تتصل بتهريب الحراقة، إضافة إلى مضاعفة الحملات التمشيطية في مختلف النقط السوداء، لإيقاف المبحوث عنهم، بعد تزايد منسوب الجريمة في بعض المدن الجزائرية بشكل بارز في الآونة الأخيرة.

مقالات ذات صلة