الجزائر
إدانة سيدة ووالدها وزوجها في قضية مضاربة بالحليب، مقتل عجوز دهسا

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 27 ديسمبر 2022

الشروق أونلاين
  • 940
  • 0
أرشيف

مقتل عجوز دهسا بالقرب من مطار عنابة
ن. ط
اهتزت منطقة مطار رابح بيطاط، بعنابة، نهار الإثنين، على حادث مرور مميت على مستوى محول مفترق الطرق بالمطار الدولي لولاية عنابة، وبالضبط بالطريق الوطني رقم 44، تمثل في دهس سيارة سياحية عجوزا تبلغ من العمر 67 سنة، توفيت بعين المكان متأثرة بإصاباتها البليغة، خاصة أنه تم جرها بالسيارة لمسافة تزيد عن عشرين مترا، الضحية تم تحويل جثتها إلى مستشفى ابن رشد الجامعي بعنابة، وعلى إثر هذا الحادث المؤلم فتحت مصالح الدرك تحقيقا لمعرفة الأسباب الحقيقية للحادث.

بين ثماني وخمس سنوات لصاحب ملبنة وابنته
إدانة سيدة ووالدها وزوجها في قضية مضاربة بالحليب في سكيكدة
إ.ب
قضت محكمة الجنح الابتدائية لدى مجلس قضاء بسكيكدة، الإثنين، بإدانة صاحب ملبنة، يدعى ر.ك المتواجد في حالة فرار، والبالغ من العمر 75 سنة، بالسجن النافذ لمدة 8 سنوات، وتغريمه بدفع مبلغ 200 ألف دج، مع الأمر بالقبض، فيما أدينت ابنته والتي تشتغل مسيّرة الملبنة بالسجن النافذ لمدة 5 سنوات، وتغريمها بدفع مبلغ مليون دج، في حين أدين زوجها بسنة حبسا موقوفة النفاذ والذي يشتغل رئيس المصلحة التقنية، في نفس الملبنة، في حين أصدرت المحكمة غرامة مالية قدرها 100 ألف دج للتاجر الذي تعامل مع هذه الملبنة، وهذا على خلفية متابعتهم بجنحة المضاربة غير المشروعة في مادة الحليب المدعم، وجنحة ممارسة تجارة تدليسية بإتلاف الوثائق التجارية وإخفائها وتزويرها قصد إخفاء الشروط الحقيقية للمعاملات التجارية، وجنحة خداع المستهلك في التركيبة ونسبة المقومات اللازمة للمادة الغذائية.
قضية تعود إلى الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر الماضي، حيث أدت تحريات من طرف الفرقة الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بسكيكدة، إلى كشف الستار، بعد تسويق مادة الحليب المدعم والمنتج بأحد المصانع بولاية سكيكدة، بأسعار تفوق المقننة منها ابتداء من رصيف المصنع وعن طريق الموزعين المعتمدين إلى غاية وصول الحليب المدعم للمستهلك، وبعد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية تم التنقل إلى الملبنة محل التحريات والقيام بعملية معاينة ميدانية مع توقيف ثلاثة أشخاص من المشتبه فيهم، فيما لايزال البحث جاريا عن المشتبه فيه الرابع وهو صاحب الملبنة، المتواجد في حالة فرار.
وخلال جلسة المحاكمة نفى جميع المتهمين الجرم المتابعين به، غير أن النيابة العامة أكدت وجود قرائن تثبت التهم الموجهة لهم بدليل أنهم يسوّقون الكيس الواحد من الحليب بسعر 30 دج، والتمست 10 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 100 الف دج، في حق مسيّرة الملبنة ومسؤول المصلحة التقنية وهو زوجها، وتاجر مع غلق الملبنة لمدة ستة أشهر، وإصدار أمر بالقبض في حق صاحب الملبنة المتواجد في حالة فرار.

عصابة تنقل المهلوسات داخل صناديق التمر بالمسيلة
أحمد. ق
حجز عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية لأمن دائرة بوسعادة بأمن ولاية المسيلة مؤخرا 9 آلاف قرص مهلوس من نوع بريقابالين 300 ملغ، كما تم توقيف شبكة إجرامية متكونة من 3 أشخاص يمتهنون المتاجرة غير الشرعية بالمؤثرات العقلية، مع حجز مركبة تستعمل في عملية النقل والترويج. وحسب ما أورده بيان صادر عن خلية الاتصال والعلاقات العامة بأمن الولاية، فإن وقائع القضية بدأت على إثر معلومات وردت إلى المصلحة مفادها وجود مجموعة من الأشخاص يقومون بنقل وترويج المؤثرات العقلية على متن مركبة بقطاع الاختصاص، وعليه تم إعداد خطة عمل مكنت فريق التحقيق من توقيف المشتبه فيهم على متن ذات المركبة وحجز الكمية المذكورة التي كانت مخبأة داخل صناديق التمر الموجودة بالمركبة وذلك قصد التمويه والهروب من المصالح الأمنية.
ووفقاً للجهات التي أوردت الخبر، فقد تم بعد استيفاء إجراءات التحقيق، تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا، لدى محكمة بوسعادة، بخصوص حيازة المؤثرات العقلية قصد البيع بطريقة غير شرعية، شحن ونقل المؤثرات العقلية، حيازة ونقل بضاعة مهربة باستعمال وسيلة نقل.

أسفرا عن وفاة سيدة وتفحم 10 مركبات
فتح تحقيق في الحريقين المتزامنين بسيدي بلعباس
ب. يعقوب
حركت مأساة سيدي بلعباس التي وقعت فجر الإثنين، بنشوب حريقين مهولين في عمارة بحي 1200 سكن عدل، ومرآب السيارات المتواجد على مستوى حي اللوندو ببلدية سيدي بلعباس، سلطات الولاية، التي عقدت برئاسة الوالي سمير شيباني، وبحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، ومدير وكالة تحسين السكن وتطويره عدل، ومدير السكن بالنيابة، ومدير ديوان الترقية والتسيير العقاري بالنيابة، اجتماعا طارئا لمتابعة الحريقين اللذين خلفا مصرع امرأة في العقد السابع من العمر، نتيجة تفحمها، وإنقاذ 10 أشخاص آخرين بعد إصابتهم بحروق طفيفة، إضافة إلى احتراق 10 سيارات وإنقاذ 76 سيارة أخرى من ألسنة اللهب من دون تسجيل أي خسائر بشرية.
الاجتماع الطارئ المنعقد مساء الإثنين، أفضى إلى اتخاذ عدة تدابير عاجلة، أبرزها إعطاء تعليمات للمصالح المعنية بإعداد تقرير مسهب حول ظروف وملابسات الحريقين اللذين وقعا في توقيت واحد، وإرفاقه بتقرير آخر يشمل وضعية تسيير الحي السكني من طرف فرع التسيير العقاري “إيمو”، كما ستتولى مديريتا التضامن الاجتماعي والإدارة المحلية ووكالة تحسين السكن وتطويره “عدل”، بإعادة تهيئة السكن المتضرر وتجهيزه بالأجهزة الكهرومنزلية الضرورية والأفرشة والأغطية والمواد الأساسية، وكل ما تحتاجه في إطار تعزيز المجهود التضامني للدولة مع المتضررين من مأساة سيدي بلعباس.

مولوجي تستبعد الإداريين لأول مرة منذ إطلاق الجائزة
محمد ساري رئيسا للجنة تحكيم جائزة علي معاشي للمبدعين الشباب
زهية. م
اختارت وزارة الثقافة الروائي والمترجم محمد ساري، ليكون رئيسا للجنة تحكيم جائزة علي معاشي للمبدعين الشباب في طبعتها القادمة. وضمت اللجنة أسماء من مختلف الحقول الإبداعية التي تمس الجائزة، وهي أسماء مشهود لها في مجالاتها على غرار زينب الأعوج، نضال الجزائري، أمين دهان، موسى نون، فاطمة وزان، حمزة بونوة، عبد الصمد صدوقي، يوسف تعوينت.
ولأول مرة منذ إطلاق الجائزة لا تضم اللجنة إداريين وهو مطلب طالما رفعه المبدعون والفاعلون في الساحة الثقافة، كون الجائزة تمس مجالات إبداعية يفترض أن يحكم الأعمال فيها مبدعون وليس إداريون أو موظفون في الوزارة.
ومن شأن هذا التغير في توجه اللجنة أن يضمن مصداقية أكثر للجائزة ويعيد لها الاعتبار، خاصة وأننا نعاني من نقص الجوائز أو لنقل نقص المصداقية والهيبة. وقد أشرفت مولوجي أمس الأول على هامش الإعلان على أسماء أعضاء لجنة التحكيم في طبعتها الجديدة بقصر الثقافة على إطلاق برنامج دعم المشاريع الفائزة بجائزة الرئيس للسنة الماضية.
واعتبرت الوزيرة في كلمة لها أن هذه المبادرة ترمي إلى إرساء و”ميلاد تقليد حضاري رفيع بما يساهم في بعث ثقافة الاعتراف والتحفيز والتقدير لجهود ومواهب شباب الجزائر”.
وأضافت الوزيرة ان “جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب “علي معاشي” كانت تقدم الجوائز للفائزين في انتظار طبعة قادمة، لكننا هذه السنة ولأول مرة سنرافق الفائزين في كل المجالات كي تخرج أعمالهم من دائرة الفوز والتتويج إلى دائرة التجسيد في المشهد الثقافي، من خلال دعم المشاريع الفنية الفائزة، وذلك بإشراك المؤسسات الثقافية، حسب الاختصاص”.

12 نزيلا توفوا بالمركز هذا العام
الحاجة خيرة.. أكبر نزيلة بدار المسنين ببلعباس تفارق الحياة
م. مراد
فقدت دار الأشخاص المسنين بسيدي بلعباس الإثنين، أكبر مقيمة بها الحاجة خيرة بلبوش البالغة من العمر السنة بعد المائة، بعد أن أجبرتها الظروف القاسية التي عاشتها في أواخر عمرها على الإقامة بهذا المركز لأكثر من 5 سنوات.
الفقيدة التي صنع فراقها الحزن العميق وسط نزلاء دار الأشخاص المسنين وعمالها وجميع الأشخاص الذين ألفوا زيارة هذا المكان من فترة لأخرى، هي مجاهدة وأخت لشهيدين سقطا في ساحة الفداء أثناء حرب التحرير المجيدة، رمت بها الظروف القاسية التي عاشتها في أواخر عمرها لتكون نزيلة بدار الأشخاص المسنين، قصتها أن الله لم يهبها بحكمته البنات والبنين، فحضنت أبناء زوجها كأبناء لها، شغلت نصف عمرها لتربيتهم ورعايتهم، إلا أن الظروف بعد وفاة شريك عمرها تغيرت بعد أن وهبت مسكنها لأحد المقربين إليها حبا فيه، لكن خيرها صنع لها الألم ووجدت نفسها دون مأوى، لتلجأ إلى دار الأشخاص المسنين سنة 2018 طالبة الإقامة والرعاية، أين عاشت محبوبة وسط جميع نزلاء المركز وعماله.
كان آخر طلب لها، حسب شهادة مديرة المركز، التصدق بنصيب من المال كان بحوزتها كصدقة على زوجها، وساءت بعدها حالتها الصحية التي أجبرتها على البقاء تحت العناية الطبية المركزة قبل أن تلتحق بالرفيق الأعلى، ويوارى جثمانها بمقبرة سيدي بلعباس بحضور جمع غفير من محبيها والمسؤول الأول على الولاية.
وبوفاة المرحومة خيرة بلبوش، تكون دار الأشخاص المسنين بسيدي بلعباس قد فقدت هذه السنة 12 نزيلا ونزيلة، اختلفت قصصهم الأليمة التي جمعتهم بهذا المركز.

7 سنوات سجنا لمشعوذة تدنس المصاحف بمعسكر
ق. مزيلة
تمكنت، مؤخرا، عناصر فرع الشرطة القضائية بالأمن الحضري الأول بمعسكر من توقيف امرأة تبلغ من العمر 52 سنة، في قضية إتلاف وتدنيس المصحف الشريف، مع ممارسة مهنة العرافة، العملية هذه جاءت على إثر معلومات وردت إلى عناصر الأمن الحضري الأول حول نشاط هذه الأخيرة، عليه، وبالتنسيق مع وكيل الجمهورية المختص إقليميا، تم استصدار إذن بالتفتيش للمسكن، أسفرت نتائجه عن توقيف المشتبه فيها وضبط معدات تستعمل في طقوس الشعوذة للنصب على الأشخاص، بالإضافة إلى مصحف شريف ممزق، ومبلغ مالي من العملة الوطنية والعملة الصعبة، بعد استيفاء جميع إجراءات التحقيق، تم إنجاز إجراء قضائي قدمت بموجبه المشتبه فيها أمام العدالة، حيث تمت محاكمتها وإدانتها بسبع سنوات سجنا.

استولوا على مجوهرات بقيمة ملياري سنتيم
تلميذة تتواطؤ مع اللصوص لسرقة منزل جدتها بتيزي وزو
فروجة. م
أدانت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تيزي وزو الاثنين، متهمين في جناية السرقة بالتعدد وباستعمال مفاتيح مصطنعة، وهم كل من “ز،م”، “ك،م،ا ” و”ب،م”، والذين سبق أن تمت إدانتهم بـ5 سنوات حبسا نافذا ومليارا غرامة مالية نافذة.
حيثيات القضية تعود لتاريخ 12 ديسمبر 2021، عندما خرجت الضحية من منزلها من أجل قضاء أشغالها، وعندما عادت تفاجأت بباب منزلها الخارجي مفتوحا، وعند توجهها إلى غرفة نومها وجدت الخزانة قد كسرت وقد استولى السارقون على مبالغ مالية بالعملتين الوطنية والصعبة “الاورو” إلى جانب مجوهرات بقيمة مليارين، لتقوم بإخطار مصالح الشرطة الذين باشروا تحقيقاتهم، التي أسفرت عن كون باب المنزل قد فتح بالمفتاح وتم كسر قفله من الداخل وليس من الخارج، دون التعرف على هوية الفاعلين وقتها.
ابنة الضحية اشتبهت بابنة أختها القاصر، خاصة بعد رؤيتها لأحد المتمدرسين معها داخل مركز الشرطة بعد أن اعتدى عليه أحد أقاربه الذي اشتبه فيه، وعندما اقتربت منه أخبرها بالوقائع، وأن ابنة أختها هي من منحت مفتاح المنزل للفاعلين وقاموا باستنساخه، الأمر الذي فجر الوقائع الحقيقية للقضية.
المدعوة “ا،م،ل” التي اعتبرت الشاهدة الرئيسية في القضية أدلت في تصريحاتها بأنها كانت على علاقة مع أخي المتهم الرئيسي في القضية “ز،م” طالب جامعي، وأنها تعرف المتهمين في القضية من خلال تواصلها المستمر معهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفة أنها قد تعرضت للتهديد من قبلهم، بعدما رفضت منحهم الأموال التي طلبوها منها كونها لا تملك تلك المبالغ، ليقوم بعدها المتهم الأول “ز، م” بإيهامها بإعادة علاقتها مع أخيه، بعدها هددها بتشويه وجهها بالسكين والتعرض لأهلها بالسوء إذا لم تمتثل لأمره ليقوم المدعو “ن، ه” بإقناعها بذلك خاصة أنه قد تعرض للتهديد أيضا، وكونهما قصر فقد خافا منهم، ليقترحوا عليها سرقة مفاتيح منزل جدتها ويقوم باستنساخ نسخة عنه، وبعدها يقوموا بسرقة محتوياته بعد خروجها من المنزل.
الشاهدة امتثلت لأوامرهم خوفا منهم، حيث قصدت منزل جدتها بتاريخ 9 ديسمبر 2021، أين غافلتها وسرقت منها المفتاح بعدها خرجت وسلمتهم إياه في قفص العمارة التي تقطنها بحي الموظفين، ليقوموا بإعادته مجددا بعد استنساخه، وتقوم هي بإعادته إلى مكانه، وتغادر باتجاه الثانوية، مع الاتفاق فيما بينهم على إعلامهم بموعد خروجها من المنزل لتنفيذ خطتهم، وهو ما قامت به، حيث اتصلت بهم بتاريخ 12 ديسمبر 2021 وأخبرتهم بخلو المنزل، ليقوموا بالدخول وسرقة كل ما وجوده، ويتصلوا بعدها بها ويخبروها بأنهم قد قاموا بالمهمة، لتقوم هي بعدها بإعلامهم أنه قد كشف أمرهم وطلبت منهم التخفي عن الأنظار.
المتهمون في القضية حاولوا التملص من الوقائع، وذلك بإنكار ما نسب إليهم وغيروا التصريحات التي أدلوا بها في مختلف مراحل التحقيق، حيث صرحوا بأنهم فعلا قد قاموا بالفعل وقد أقحم المتهم الأول “ز،م” المتهم الثالث “ب،م” في القضية كونه من قام ببيع المسروقات التي شارك في سرقتها المتهم الثاني “ك، م،ا” ليتقاسموا عائداتها فيما بينهم، إلا أنهم تراجعوا عن أقوالهم مصرحين بأنهم ليس لديهم أي علاقة بالوقائع وأن يوم الوقائع كان المتهم الأول في الحي من أجل أن يقود سيارة “ن،ه” ويوصله إلى أحد الأماكن كونه قاصرا ولا يقود السيارة، في حين صرح المتهم الثاني بأن يوم الوقائع صادف عيد ميلاده وكان في الحفلة ولم يغادر القاعة إلى غاية المساء، في حين صرح المتهم الثالث بأنه ذلك اليوم أوصل المتهم الأول إلى منزله وغادر هو باتجاه العاصمة، دون أن يعلم شيئا عن السرقة ، وأن هذا الأخير قد أقحمه في القضية ظنا منه أنه قد هاجر على متن قارب بعد إدانته في إحدى القضايا، ليحاول المتهمون في جلسة المحكمة الإنكار والإدلاء بتصريحات جديدة منافية للوقائع.
ممثل الحق العام اعتبر الوقائع خطيرة خاصة أنهم قد استغلوا قصرا تحت طائلة التهديد، كما أكد على اقتراف السرقة من خلال كشف المكالمات الهاتفية والرسائل المتبادلة بينهم على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب العثور على مبالغ مالية بحوزتهم بعد تفتيش منازلهم، ليطالب بالتماس عقوبة 20 سجنا وغرامة مالية تقدر بمليار سنتيم، لتتم إدانتهم مجددا بـ5 سنوات سجنا ومليار سنتيم.

مقالات ذات صلة