الجزائر
إنقاذ عائلة من الموت اثر استنشاقها للغاز المحترق بالجلفة، حريق مجهول يلتهم حافلتين لنقل الطلبة بالبليدة

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 28 ديسمبر 2021

الشروق
  • 756
  • 0

آثار تبسة تتعرّض للتخريب والنهب

اتّصل بنا مواطنٌ من بلدية المزرعة ولاية تبسّة ليشكو، بحرقة وأسى كبيرين، تعرّض الآثار الرومانية بالمنطقة للتخريب على يد عصابات تحترف سرقة الآثار وتهريبها.

وقال هذا المواطن الغيور على الثروة الأثرية الوطنية، إنّ لصوصا نبشوا آثارا بمنطقة “الزورة” الريفية التابعة لبلدية المزرعة، بحثا عن كنوز وتحف فنية، قبل الوصول إلى موقع أثري قرب مدرسة ابتدائية تُسمى مدرسة الشهيد تومي أحمد بن لهويدي، إذ حفر اللصوص الموقع وأخرجوا حتى الحجارة الكبيرة، ثم خرّبوا صومعة كانت في أبهى حلة في منطقة تسمى “الهنشير” وبعثروا حجارتها، وهذه المناطق تعاني من عدم توفّر التغطية الهاتفية، مما يجعل الاتصال بالجهات الأمنية للتبليغ عن هذه الجرائم بحق الممتلكات الثقافية، متعذّرا. ويناشد هذا المواطن السلطات التدخّل وإنقاذ آثار المنطقة قبل فوات الأوان.

توقيف مروج خطير للمخدرات وحجز 49 غرام من الكوكايين بوهران

وأج
أوقفت مصالح الشرطة بوهران مروج “خطير” للمخدرات الصلبة وتم حجز 49 غرام من الكوكايين، حسبما أستفيد اليوم الخميس من مديرية الأمن الولائي.

وجاءت هذه العملية بناء على معلومات مؤكدة وردت لمصالح الشرطة للأمن الحضري الـ 15 مفادها قيام شخص بترويج المخدرات الصلبة في الوسط الحضري، تشير خلية الاتصال والعلاقات العامة.

وبعد مراقبة وترصد نشاطه واستيفاء كافة الإجراءات القانونية الصادرة عن وكيل الجمهورية لدى محكمة العثمانية، تم توقيف هذا الشخص مع حجز 49 غرام من المخدرات الصلبة (كوكايين) داخل مسكنه وأربعة أقراص مهلوسة مع حجز مبلغ مالي من عائدات الترويج يقدر ب 33.500 دج، كما أشير إليه.

وقد تم تحرير إجراء قضائي ضد المتورط سيحال بموجبه أمام العدالة بتهمة

الإتجار غير الشرعي بالمخدرات الصلبة، وفق نفس المصدر.

المحكمة الإدارية تقطع الطريق أمام الأرندي لخلافة نفسه

ب. يعقوب
فصلت المحكمة الإدارية في الدعوى التي رفعها حزب “الأرندي” في الشلف، برفضها شكلا ومضمونا في نزاعه على رئاسة بلدية الشلف، التي عادت إلى غريمه التقليدي جبهة التحرير الوطني برئاسة المحامي عبدي عدنان.

وكان “الأرندي”، قدم طعنا يعترض فيه قانونا على تنصيب الرئيس بحجة غياب النصاب القانوني أو بالأحرى الأغلبية التي تسمح لحزب “الأفلان” بتولي مقاليد الرئاسة، واقتسام المناصب وكافة الهيئات على شركائه في تكتل جديد، جاء ليقطع الطريق أمام “الأرندي”، مقابل منح مناصب الهيئة التنفيذية لصالح حمس وتجمع الحصن المتين، بحيث حصل التكتل على 23 صوتاً مقابل اكتفاء “الأرندي” بحصة 10 أصوات لعدد المقاعد التي حصل عليها في استحقاق 27 نوفمبر الفائت..

وتكشف المعطيات أن “الأرندي” كان يسعى لحسم هذا لصالحه لخلافة نفسه للمرة الثانية على التوالي، لإبقاء سلطاته على هذا المجلس، الذي يضمن عدة مزايا معلومة وغير معلومة، إلى جانب توظيفه في انتخابات التجديد النصفي المقررة في فبراير القادم، كونه يضم 33 منتخبا، لكن قوة القانون أعطت الكلمة الأخيرة للغريم “الأفلان”، لتسيير العهدة الانتخابية الجديدة 2021/2026.

هذا المستجد الذي طرأ على مستوى بلدية عاصمة الولاية، سمح للرئيس الجديد، بمزاولة مهامه رسمياً بقيامه مساء أمس باستدعاء كافة المنتخبين الجدد الـ33 لحضور أول دورة عادية تحت رقم 1761/2021، مقررة بتاريخ 6 جانفي من العام الجديد 2022، يحمل برنامج أعمالها مناقشة القانون الداخلي للمجلس وعرضه للمصادقة، إضافة إلى مداولة اختيار نواب رئيس المجلس، طبقا للمادة 69 من القانون البلدي، علاوة على تعيين مندوبين خاصين لرئيس البلدية، وتعيين تشكيلة أعضاء اللجان الدائمة، وتعيين عضوين للجنة الصفقات العمومية، التي تعتبر أبرز المكاسب التي يراهن عليها الجميع في المجالس المنتخبة، بالإضافة إلى نقاط أخرى تخص جرد العتاد الصالح وغيره.

وتأتي هذه النقاط التي تقرر طرحها للتداول في مستهل الشهر الداخل، في الوقت الذي تنصب فيه اهتمامات الرأي العام المحلي حول رفض المجلس الجديد، التأشير على نقاط عديدة في عملية تسليم المهام بخصوص تسيير الحظيرة البلدية، التي يوجد ملفها على مستوى أروقة العدالة، بعد إعلان الوالي عن إحالة ملف مفصل يتعلق بتجاوزات خطيرة في حظيرة البلدية، على النيابة العامة، إضافة إلى ما يتعلق بملف الإنارة العمومية في وقت سابق، وقضية شهادات التعمير التي انتفض بسببها الوالي على هامش حضوره عملية الاقتراع السري لانتخاب رئيس بلدية عاصمة الولاية.

وللعلم فإن العهدة الانتخابية السابقة، شهدت إنهاء مهام رئيس بلدية الشلف عن “الأرندي” قبل نهاية العهدة رفقة نواب آخرين، بسبب متابعتهم في عدة قضايا وإدانة “المير” عن “الأرندي” بعقوبة الحبس غير النافذ.

إنقاذ عائلة من الموت اثر استنشاقها للغاز المحترق بالجلفة

نورين. ع
تمكنت مصالح الحماية المدنية، من إنقاذ عائلة من موت محقق، اثر استنشاق أفرادها للغاز المحترق بحي بن تيبة بمدينة الجلفة.

وأشارت مصادر “الشروق” إلى إن العائلة تتكون من ستة أفراد تتراوح أعمارهم ما بين 4 و51 سنة تعرضوا للاختناق اثر تسرب غاز ثاني أوكسيد الكاربون المنبعث من مدفأة، حيث قام أعوان الحماية بتحويل المصابين إلى الاستعجالات الطبية بمستشفى محاد عبد القادر بعد تقديم الإسعافات الأولية للضحايا، من جهته حذرت ذات المصالح من خطر تسرب الغاز المحترق من المدافئ، حيث تم اكتشاف أن السبب الرئيس في اختناق هذه العائلة هو تسرب الغاز المحترق من مخرج المدفأة بسبب نزع الأنبوب.

الإطاحة ببارون مخدرات بحوزته 50 كلغ من الكيف بتبسة

ب. دريد
تمكن نهار الإثنين، عناصر الدرك الوطني بتبسة، من الإطاحة ببارون تهريب المخدرات وبحوزته أكثر من 51 كيلوغراما من القنب الهندي.

وجاءت العملية بناء على معلومات دقيقة، تحصلت عليها قيادة المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، حول مسعى بعض الأشخاص لتهريب المخدرات، التي تم جلبها من الحدود الغربية، باتجاه الحدود الشرقية، حيث تم نصب عدة كمائن بمناطق مختلفة، ليتم توقيف المركبة المشتبه فيها بإقليم بلدية الحمامات التي تبعد بحوالي 18 كيلومترا غرب تبسة، وبعد عملية تفتيش عثر على 50 كيلوغراما من الكيف مخبأة بإحكام بتجاويف السيارة، ليتم إحالة الموقوف البالغ من العمر 40 سنة أمام جهات التحقيق، لمعرفة مصدر ووجهة البضاعة.

توقيف مروجي مؤثرات عقلية وحجز مهلوسات ومحاليل مخدرة بقسنطينة

عـصـام بـن منـيـة
كشفت التحريات والتحقيقات الأمنية المعمقّة التي باشرتها فرقة قمع الإجرام بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية قسنطينة، بشأن قضية تتعلق بالمتاجرة بالمؤثرات العقلية، والتي تم على إثرها حجز كمية معتبرة من مختلف أنواع المؤثرات العقلية، وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 34 سنة و43 سنة، عن تورط طبيب مختص في الأمراض العقلية، متواجد منذ مدّة بالمؤسسة العقابية لتورطه في قضية مماثلة.

القضية تمت معالجتها خلال قيام عناصر فرقة قمع الإجرام، بوضع نقطة مراقبة أمنية مفاجئة على مستوى أحد مفترقات الطرق بمدينة قسنطينة، أين تم خلالها توقيف مركبة مشبوهة على متنها شخصين، وبإخضاعها للتفتيش، تم ضبط 3 أمشاط من الأقراص المهلوسة بمجموع 30 كبسولة، كانت موضوعة بالمقاعد الخلفية، وبإخضاع المشتبه فيهما لعملية الملامسة الجسدية عثر بحوزة أحدهما على 30 قرصا وسلاح أبيض محظور يتمثل في قاطع للورق “كيتور”، في حين عثر رجال الشرطة بحوزة الشخص الآخر على مبلغ مالي يرجح أنه من عائدات بيع وترويج المهلوسات، ليتم توقيفهما وتحويلهما إلى مقر الفرقة للتحقيق معهما، وباستصدار إذن النيابة بتفتيش المسكن العائلي للمشتبه فيهما، تم ضبط 70 قرصا من مختلف أصناف المهلوسات، بالإضافة إلى 18 قارورة لمحلول مخدّر، لتبلغ الكمية الإجمالية للمحجوزات 130 قرص من مختلف أنواع المهلوسات، بالإضافة إلى 18 قارورة سائل مخدر من عدة أنواع، وسلاح أبيض محظور وكذا مبلغ مالي.

وبمواصلة التحقيق مع المشتبه فيهما، تبين وجود طرف ثالث في القضية ويتعلق الأمر بطبيب مختص في الأمراض العقلية، تم توقيفه في وقت سابق لتورطه في قضية مماثلة تم على إثرها إيداعه بالمؤسسة العقابية، ليتم التحقيق معه بالتنسيق مع النيابة.

المشتبه فيهما تم تكوين ملف قضائي ضدهما عن تهمة حيازة ونقل وتخزين المؤثرات العقلية بطريقة غير شرعية بهدف البيع باستحضار مركبة ذات محرك، وحمل سلاح أبيض محظور من دون مبرر شرعي، تم بموجبه تقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الزيادية بقسنطينة.

مواطنون يعتدون على إمام مسجد في صلاة جنازة بخنشلة

طارق. م
تعرض زوال الإثنين، إمام مسجد الفلاح، الشيخ بلعيدي يوسف، إلى اعتداء جسدي، متبوع بسبّ وشتم داخل حرم المسجد، بوسط مدينة خنشلة، أثناء أدائه لمهامه، وذلك من طرف مجموعة من المصلين، مباشرة بعد الانتهاء من صلاة الجنازة، عقب صلاة الظهر، حيث تلقى الإمام الضحية، عدة ركلات ولكمات عنيفة، تسببت في إصابته في مختلف أنحاء جسمه، قبل إنقاذه من طرف مصلين آخرين، حيث نقلوه وفرّوا به إلى مقصورة المسجد، ليتم بعدها نقله إلى المستشفى، أين تلقى الإسعافات الأولية، حيث حصل على شهادة تثبت عجزه عن العمل لمدة أسبوع، في انتظار مباشرة الإجراءات القانونية، لاسيما مع النصوص الأخيرة التي أقرها رئيس الجمهورية، بخصوص حماية الإمام داخل المسجد.

وأشار بيان استنكار للأمين العام لتنسيقية أئمة مساجد ولاية خنشلة، التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، بإمضاء الشيخ أبو بكر عرعار، أن إمام مسجد الفلاح بخنشلة، الشيخ بلعيدي يوسف، تعرض لاعتداء جسدي عنيف، استهدفه بحرم بيت اللـه، عند الانتهاء من صلاة الظهر، وإعلانه عن قيام صلاة الجنازة، في المكان المخصص لها، وهو ساحة المسجد كما جرت العادة، أين اصطف المصلون وصلى بهم، غير أنه وبعد الانتهاء من صلاة الجنازة، ثارت ثائرة بعض المصلين وبأصوات مرتفعة، مخاطبين الإمام، بقولهم: لماذا لم تدخل الجنازة إلى داخل المسجد، وتصلي عليها، ثم التفوا من حوله، وأسقطوه أرضا وانهالوا عليه بالضرب المبرح، وكادت الأمور أن تكون خطيرة، لولا تدخل بعض العقلاء، واستنكر البيان العمل الإجرامي، الذي استهدف الشيخ يوسف، والتمس من المسؤولين اتخاذ الإجراءات القانونية، وأكد الإمام أبو بكر في رده عن سؤال “الشروق اليومي”، بخصوص الإجراءات المتخذة، بأن الضحية سيتوجه برفقة محامي مديرية الشؤون الدينية بولاية خنشلة، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة خنشلة، للانطلاق في الإجراءات القانونية، في الوقت الذي عرفت القضية ردود فعل كبيرة، وتضامنا مع الضحية الشيخ، لاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بتوقيف الفاعلين الذين هم من أهل الميت الذين اعتبروا رفض الإمام أداء صلاة الجنازة في قلب المسجد الدافئ إهانة منه للميت وللمصلين.

السجن لمتهمين بسرقة صيدلية وتكبيلها داخل محلها بوهران

خ. غ
أدانت، الثلاثاء، محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران، متهمين بتكوين جمعية أشرار وسرقة صيدلية بخمس سنوات سجنا نافذا، فيما برأت ساحة اثنين آخرين، أحدهما ابن شقيق الضحية.

وحسب ما دار في محكمة الجنايات، فإن حادثة السرقة ارتكبت بتاريخ 25-09-2017 داخل صيدلة تقع بحي مطلع الفجر، أين دخل المدعو “ط. م. ت” لشراء دواء، وفي تلك الأثناء وقعت عيناه على مجوهرات من المعدن النفيس كانت ترتديها الصيدلية، ليقرر سرقتها مستعينا بجاره المدعو “ح. ح”، وبعد اقترافهما الجريمة، قصدا المتهم غير المحبوس “ل. س. أ” لتمكينهما من بيع المجوهرات التي بحوزتهما، ليدلهما من جهته إلى صائغ ينشط بنهج شوبو في وهران، لكن هذا الأخير رفض التعامل معهما خشية أن تكون مسروقة في غياب ما يثبت هوية البائعين، لينتهي بها المطاف إلى البيع غير الشرعي في سوق المدينة الجديدة.

أما الضحية “ح. ن” وحسب الشكوى التي قيدتها على مستوى مصالح الأمن الحضري الثالث، فإنها تعرضت بتاريخ الواقعة للسرقة بالعنف، استهدفت خاتمين وقلادة من المعدن الأصفر، إلى جانب مبلغ مالي من عائدات المحل بقيمة مليوني سنتيم، حيث أفادت بأن شخصين دخلا صيدليتها في حدود العاشرة صباحا، وقاما بالاعتداء عليها بالضرب، كما تكفل أحدهما بتقييد رجليها برباط بلاستيكي وتكميمها بشريط لاصق، لتقدر مدة العجز لصالحها نتيجة الحادثة بـ20 يوما، إضافة إلى إصابتها بصدمة نفسية، لكن لحسن حظ الضحية، فإن المتهم الرئيسي سقط منه سهوا قبل خروجه من مسرح الجريمة عقد إيجار مسجل باسمه، الأمر الذي سهّل على مصالح الأمن التعرف على هويته وتوقيفه، ومن خلال استنطاقه تم جر باقي الأطراف، منهم المدعو “ز. ع”، الذي نسب له فعل التخطيط للسرقة، كما قال إنه هو من قدم له أوصاف المحل والضحية.

وخلال الجلسة، اعترف المدعوان “ط. م. ش” و”ح. ح” بالسرقة، لكنهما أنكرا تنفيذ جريمتهما وفق تخطيط مسبق أو تعنيفهما الضحية.

في حين نفى المتهمان الآخران علاقتهما بالملف، حيث صرح “ل. س. أ” أنه كان مجرد دليل لعملية بيع مجوهرات كان يعتقد أنها تعود لزوجة المتهم الرئيسي، وكذلك أوضح المدعو “ز. ع” أنه أستاذ جامعي في اختصاص الإعلام والاتصال، ويعتبر ابن أخت الضحية، لكنه دفع عن نفسه التهمة المنسوبة إليه بالقول إنه كان وقتها بمدينة الغزوات في زيارة عائلية، وحين إعلامه بما وقع لخالته عاد إلى وهران للوقوف إلى جانبها، كما عزز المتهم الرئيسي تلك التصريحات بالقول إنه لفق له التهمة في محاولة لدرء جرم التخطيط عنه، مشيرا إلى أن ذكره اسم (ع) كان اعتباطيا دون سابق معرفة، لكن النيابة العامة كان لها رأي آخر، لتلتمس معاقبة المتهمين “ط. م. ش” و”ح. ح” بـ10 سنوات سجنا نافذا، وسنتين نافذتين للمدعو “ل. س. أ”، مع تطبيق القانون بالنسبة للثالث “ز. ع” قبل النطق بالحكم المذكور.

شرطي وأعوان أمن يسرقون 391 طن من الصوجا بميناء وهران

ب. يعقوب
سلطت المحكمة الجنائية الابتدائية في وهران، عقوبة أربع سنوات سجنا نافذا بحق شرطي وثلاثة أعوان أمن وحراسة وسائق تابعين للديوان الوطني لتغذية الأنعام “أوناب” كلهم في حال إيقاف، بينما نطقت بالبراءة بحق تسعة أشخاص آخرين، بينهم صاحب مطحنة وثلاثة جمركيين في ميناء وهران، كانوا يتابعون بتهم جنائية منها السرقة الموصوفة بتوفر ظرف الليل واستحضار مركبة، والتزوير واستعمال المزور، وتبديد أموال عمومية، فيما كان ممثل الحق العام، التمس توقيع عقوبة سبع سنوات ضد الجميع، مع مرافعته لأجل صون المال العام.

وبحسب الوقائع الجنائية، فإن قضية الحال تعود إلى أواخر سنة 2018، حينما أزاحت شرطة الحدود في مؤسسة ميناء وهران، الستار عن فضيحة سرقة من داخل مخازن “الصوجا” في ذات المؤسسة المينائية، نجم عنها الاستيلاء على بضائع محملة على متن 3 شاحنات من ذات المنتوج بحمولة قدر وزنها بنحو 391 طن، أي ما يعادل 2.3 مليار سنتيم.

وأبرزت الأبحاث التي تم عرضها على هيئة محكمة الجنايات الابتدائية، أن الشبكة المكونة من 13 شخصا بينهم أعوان شرطة، جمارك، بالإضافة إلى أعوان أمن وحراسة تابعين للديوان الوطني لتغذية أنعام، وصاحب مطحنة وتاجر، كانوا وراء سرقة هذه الكميات المعتبرة من هذه الفصيلة البقولية المستوردة من الخارج لأجل تغذية الأنعام.

وبعد تعميق التحقيق، على خلفية شكوى قيدتها إدارة مؤسسة “أوناب” على مستوى مصالح أمن وهران، تأكد أن المتهمين وظفوا أساليب التحايل في السطو على السلع المستوردة، باستعمال أسماء عمال آخرين بوصولات مزورة، دخلوا على إثرها إلى الميناء بتسهيلات من أعوان الأمن، ليستولوا على 3 شاحنات محملة بمادة “الصوجا”.

وكان قاضي التحقيق لدى محكمة وهران، في شهر جانفي 2019 خص 5 متهمين يعملون كأعوان حراسة بمؤسسة “أوناب” من بينهم سائق شاحنة، بالحبس المؤقت، بينما قرر إخضاع 9 متهمين آخرين لنظام الرقابة القضائية وحجز جوازات سفرهم، لكن بالنظر إلى خطورة الوقائع التي توبع بها المتهمون، فارق أحد المتهمين الحياة داخل المؤسسة العقابية.

حريق مجهول يلتهم حافلتين لنقل الطلبة بالبليدة

حسناء. ب
فتحت الجهات الأمنية بالبليدة الثلاثاء تحقيقا معمقا، اثر نشوب حريق بحافلتين لنقل الطلبة.

وبحسب مصادرنا، فإن الحافلتين كانتا مركونتين بحظيرة حافلات الطلبة بحي خزرونة ببلدية بني مراد شمال الولاية، ونشب الحريق بطريقة مفاجئة ليلة الاثنين، ما استدعى طلب النجدة، وتدخلت الوحدة الرئيسية للحماية المدنية مدعمة بوحدة بني مراد من أجل إخماد ألسنة اللهب التي أتت على المركبتين، في حين لم تسجل أي خسائر بشرية، فيما لا تزال أسباب الحريق مجهولة ومحل تحريات من قبل مصالح الأمن.

عمال “كنان” بالقبة يطالبون بأجورهم المتأخرة

حورية.ب
يعاني 454 عامل بالشركة الوطنية الجزائرية للملاحة “كنان” شمال بالقبة التابعة للمجمّع الجزائري للنقل البحري بحسين داي، منهم 104 إداري و350 بحار، منذ 4 أشهر من تأخر تسديد أجورهم بالإضافة إلى احتمال تعرض الشركة للإفلاس وتسريح أغلبية العمال.

وعلى هذا الأساس نظم الخميس المنصرم، عمال الشركة الوطنية الجزائرية للملاحة “كنان” شمال بالقبة، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة النقل، يطالبون من خلالها تسديد أجورهم المتأخرة لمدة أربعة أشهر مع إنقاذ الشركة من الإفلاس عن طريق الشراكة مع مؤسسة وطنية مثل سونلغاز أو سوناطراك أو وزارة الدفاع التي من شأنها مساعدة الشركة على مسح ديونها الداخلية والخارجية.

وحسب الأمين العام لنقابة العمال المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين بن سونة خيري، أنه “منذ 5 سنوات وهو يراسل المسؤولين على رأسهم وزير النقل”، حيث بتاريخ 6 ديسمبر وجه شكوى إلى كل من الرئيس تبون ووسيط الجمهورية يناشدهما على ضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الشركة من الإفلاس وإيجاد شريك وطني بدل اللجوء إلى تعيين الشريك الأجنبي المسمى “كنان المتوسطي الإيطالي” حسب ترجيحات وزارة النقل.

وأضاف النقابي بن سونة أن العمال نظموا وقفة احتجاجية في بهو الشركة يوم 20 ديسمبر وطالبوا المدير العام الجديد الاستجابة إلى انشغالهم غير أنه أخبرهم أنه لا حل لديه لمشاكلهم، لذلك توجهوا إلى مقر الوزارة الوصية، حيث استقبلهم الوزير ونقلوا له انشغالهم وأخبروه أنه رغم المراسلات العديدة التي وجهتها النقابة إلى المسؤولين غير أنه إلى يومنا لا حياة لمن تنادي، كما طالبوه بنتيجة التحقيق الذي أجرته الوزارة منذ شهرين، حيث لم تتخذ أي إجراءات ضد المسؤولين عن “خراب” الشركة حسب تعبيره.

واقترحت النقابة باسم العمال الاستفادة من الظرف المالي الممنوح للشركة من طرف الصندوق الوطني للاستثمار سنة 2011 لشراء 18 باخرة والمقدر 42.7 مليار سنتيم، حيث تم اقتطاع مبلغ منه لشراء 7 بواخر أما المتبقي منه يدفع بها تكاليف حل المشاكل التقنية للبواخر المحجوزة في موانئ أوربية مع العمل على استرجاعها بعد دفع ديون المستثمرين الأجانب منهم ألماني متعاقد مع الشركة إلى غاية 2022، امتنع عن رد الباخرة الموجودة في ميناء بلجيكا لحين تسديد مستحقاته، بالمقابل كشف المتحدث في نفس السياق أنه تم استرجاع الباخرة المسماة “صاورا” التي دخلت ميناء وهران يوم السبت 25 ديسمبر الجاري والقادمة من بلجيكا بعدما تم دفع جزء من الدين للمتعامل الفرنسي والتي تبلغ قيمته الإجمالية مليون و320 دولار، مقابل الحاويات التي أجرها للشركة.

وأكد النقابي “بن سونة” أن الشركة أفلست لتستفيد من دعم الدولة وفي فيفري 2016 تأسس المجمع الجزائري للنقل البحري الكائن مقره بحسين داي لتصبح الشركة تابعة له ولكن خلال 5 سنوات وحسب تأكيده “لم تستفد كنان من أي صفقة مهمة مثلا شراء باخرة لإنقاذ الشركة من أزمتها”.

من جهة أخرى، دعت النقابة إلى ضرورة شراء باخرتين على الأقل لنقل الحبوب خاصة وأن الجزائر لا تمتلك هذا النوع من البواخر وهو ما استغله المستثمرون الأجانب، وهي الصفقة الموجود دفتر شروطها منذ 2016 ولكنها لم تجسد إلى غاية اليوم، بالإضافة إلى شراء حاويات جديدة بدل القديمة المهترئة.

تعليمات لتسريع أشغال 16 مشروعا لفكّ الاختناق بالعاصمة

حورية. ب
أصبح الاختناق المروري بالعاصمة مشكلا يستدعي إيجاد حلول سريعة له، حيث بات يؤرق سكان بلديات ولاية الجزائر ويسبب لهم حسب مختصين الاضطراب النفسي المؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة كالسكري وارتفاع الضغط الدموي، وعلى هذا الأساس اقترح مواطنون على المسؤولين تمديد خط المترو إلى زرالدة وسيدي عبد الله غربا وبئر خادم وبئر توتة جنوبا، بالإضافة إلى إيجاد حلول ودراسات معمّقة بمشاركة كل المديريات لفكّ العزلة على بعض المناطق.

استجابت ولاية الجزائر لانشغال سكان العاصمة فيما يخص الاختناق المروري، حيث وضعت مخطط فكّ الاختناق المروري الذي يضم 16 مشروعا موزعا على مختلف النقاط السوداء بالعاصمة منها مشروع محوّل العاشور الرابط السريع ما بين طريق 5 جويلية اجتناب العاشور ودرارية حتى الطريق الاجتنابي الثاني الخرايسية على مسافة 10 كلم في مقطعه المسجل اجتناب العاشور على مسافة 2 كلم، حيث تم الشروع في إنجاز الجسر على طول 410 متر وبداية أشغال الحفر لهذه المنشأة الفنية الكبرى وكذا أشغال الحفر والردم للمشروع، وذلك بعد نزع جزء من العوائق والوقوف على نزع عوائق الشبكات المختلفة للكهرباء عالية ومتوسطة الضغط واللافتات الاشهارية الكبيرة، ومعالجة التربة ذات النوعية الرديئة.

وفي هذا الشأن أعطى والي العاصمة تعليمات بمواصلة الأشغال التي تجري حاليا ليلا ونهارا، كون المشروع يخفف الازدحام المروري الذي تعرفه الطرق الحالية نحو دالي إبراهيم، والعاشور، وأولاد فايت ونحو درارية وكذا القادمين من الشراقة وبابا حسن والدويرة، بالإضافة إلى ذلك تم برمجة مشروع فتح منفذ على الطريق الرابط مابين الطريق الجنوبي بن عكنون زرالدة وطريق اسطاوالي الصغرى بلدية الشراقة الذي يندرج ضمن مخطط فكّ الاختناق المروري، إلى جانب مشروع إنجاز نفق أرضي بالشراقة، حيث عاين مؤخرا والي ولاية الجزائر أحمد معبد تقدّم الأشغال والعراقيل المتعلقة بنزع الملكية، وأسدى تعليمات لمديري الأشغال العمومية والموارد المائية، والمكلفين بإنجاز المشروعين بضرورة الإسراع في تعويض الملاك للانتهاء من الأشغال واتخاذ كامل الإجراءات اللازمة لنزع العوائق من شبكات الكهرباء عالية ومتوسطة الضغط، التي ستساهم في التخفيف من حدة الاختناق المروري على الطريق الوطني رقم 41 الذي سيريح مستعملي الطريق خصوصا المارين إلى قلب العاصمة.

اعتبر مواطنون بالعاصمة مشاريع مخطط فكّ الاختناق المروري جيدة لفكّ عرقلة حركة السير الرهيبة متمنيين الإسراع في إنجازها.

واقترح آخرون تمديد خط المترو إلى زرالدة غربا ومنها نحو سيدي عبد الله وبئر خادم وبئر توتة جنوبا وتوسعة شبكة المترو نحو كل مناطق العاصمة وزيادة عدد حافلات النقل الحضري “ايتوزا” وفتح خطوط جديدة.

كما تساءل سكان الشراقة وعين البنيان عن سبب تعطل مشروع توسعة طريق الشراقة عين البنيان الذي يعود بداية إنجازه إلى تسع سنوات، وطالب سكان رايس حميدو فتح الطريق المهترئ الذي وتيرة أشغال إنجازه تسير ببطء، ونفس الانشغال نقله سكان بلدية سحاولة الذين ناشدوا الوالي معبد التدخل للقضاء على النقطة السوداء ومشروع القضاء عليها المتوقف لأسباب يجهلونها.

ويعاني سكان بلدية برج الكيفان من الاختناق المروري على مستوى الطريق الوطني 24 ب مفترق طرق “SNTR” ومفترق طرق “قهوة الشرڨي”.

واقترح آخرون على المسؤولين إنجاز مشاريع نقل جماعي متطوّرة، واستعمال وسائل نقل حديثة مثلا عين بنيان وسطاوالي وشراقة وأولاد فايت وبابا حسن لا يستطيعون الالتحاق بباب الزوار والدار البيضاء والرويبة إلا بسياراتهم الخاصة.

ويذكر أن والي العاصمة بعد اطلاعه على عرض مفصل لمختلف المشاريع المبرمجة لإنجاز مخطط فكّ الاختناق المروري شدّد على ضرورة تسريع إنجاز المشاريع الستة عشرة التي هي في طور الإنجاز وإعادة بعث المشاريع المتوقفة وإطلاق مشاريع جديدة لتطبيق هذا المخطط، مع تذليل العقبات وتسهيل إجراءات سير المشاريع في مختلف مراحلها. بالإضافة إلى ضرورة احترام نوعية وآجال الإنجاز من طرف كل المؤسسات المكلفة بها.

وفي تصريح سابق لمدير الأشغال العمومية لولاية الجزائر، أوضح أن منذ نهاية سنة 2019، استفادت ولاية الجزائر من 77 عملية تهيئة للطرقات الحضرية، حماية الساحل وعصرنة شبكة الطرقات، وذلك على مستوى 57 بلدية، تم تمويلها من طرف صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية وميزانية الولاية، بمبلغ قدره 14 مليار دينار جزائري.

من جهة أخرى، تم تخصيص غلاف مالي قدره 4 ملايير دينار لقطاع الأشغال العمومية من أجل التكفل بمشاريع الطرقات الحضرية الجديدة، والممتدة على مسافة إجمالية قدرها 200 كلم.

والي المدية يطالب بتطهير العقار الصناعي وبعث الاستثمار

ب. عبد الرّحيم
تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الأخيرة في اجتماعه بولاة الجمهورية والقاضية بتذليل الصعوبات أمام المستثمرين المحليّين ورفع العراقيل التي حالت دون أن ترى مشاريعهم النور لسنوات عديدة بسبب البيروقراطية والمحاباة، لاسيما بعد الإفراج عن القوانين المنظمة للاستثمار لبعث هذا الأخير وخلق ديناميكية اقتصادية محليّا بغية استقطاب أياد عاملة وتكون إنتاجية وداعمة للاقتصاد الوطني خارج المحروقات، كثف والي المدية اجتماعاته بمديري القطاعات ذات الصلة مع استقبال مستثمرين في كل مرة لحلّ مشاكلهم ومرافقتهم في تجاوزها والتوجه للإنتاج بسرعة تتوافق ورهانات البلاد الاقتصادية القادمة حيث أثمرت هذه الأخيرة حلحلة مشاكل ومعوّقات عشرات الاستثمارات، لاسيما التي بلغت نسبا متقدمة جدا في إنجازها.

وبالموازاة مع ذلك يجري العمل على تطهير العقار الصناعي واسترجاعه بعد تقاعس عديد المستثمرين الوهميين الذي لم يبد نية صادقة في الاستثمار، حيث تم وبالتراضي فسخ 19 عقدا مكّن من استرجاع 19 قطعة تقدر مساحتها بـ79.37 هكتار كما تمكنت مديرية أملاك الدولة أيضا، بالإضافة إلى هذا من استرجاع 59 قطعة بعد أن لجأت إلى الجهات القضائية التي فصلت لصالحها تمكنت من استرجاع 59 قطعة أخرى قوامها 96 هكتارا، ناهيك عن تمكن الوكالة العقارية بالمدية من استرجاع 6.5 هكتار، فيما تبقى 12 قضية مرفوعة بغية استرجاع العقار الصناعي تنتظر فصلا قضائيا من الجهات المختصة والتي بدورها عين خبيرا عقارية في أربع قضايا أخرى تخص 4 قطع أرضية يجري العمل على استرجاعها وفقا لما ستسفر عنه الخبرة المنجزة في ذات الصدد وما يترتب عنه من أحكام قضائية.

ويتواصل العمل على تطهير العقار الصناعي بالولاية على قدم وساق، حيث تم مباشرة الإجراءات الشكلية الخاصة بـ52 عقدا لاسترجاع 52 قطعة مساحتها تفوق 60 هكتارا، وهو ما يجعل عملية بعث الاستثمار وتوجيهه للمستثمرين الجادين أسهل بتوفير جيوب عقارية صناعية أكبر.

ويعوّل القائمون على الولاية في هذا الصدد على الموقع الإستراتيجي للولاية التي يشقها طريق مزدوج سيار يعتبر شريانا حقيقيا ويجعلها بوابة وحلقة وصل بين الشمال والجنوب حيث باتت ولاية المدية بهذا المشروع الضخم ضاحية من ضواحي العاصمة.

ويجري العمل أيضا على بعث عدد معتبر من المناطق الصناعية ومناطق النشاطات عبر مختلف دوائر الولاية حسب ظروف كل منها لخلق حركية اقتصادية محلية تسهم في القضاء على البطالة.

والي المسيلة: الطريق 60 سيكون البوابة الرئيسية للطريق السيار شرق غرب

الطيب بوداود
كشف والي ولاية المسيلة عبد القادر جلاوي على هامش فتح الطريق المزدوج رقم 60 في شطره التابع لولاية المسيلة نحو ولاية البرج مرورا بحمام الضلعة، على أنه الطريق سيكون البوابة الرئيسية إلى الطريق السيار شرق غرب .

خاصة إذا تم إنجاز الشطر التابع لولاية البرج، حيث سيسهل هذا الطريق المزدوج حركة المرور خاصة منها شاحنات الوزن الثقيل، بحكم أن المسيلة يقول والي الولاية تعتبر قطبا صناعيا خاصا في مجال مواد البناء وفي مقدمتها مادة الاسمنت، إضافة إلى مادة الرمل التي تعد الولاية قبلة لعشرات الشاحنات، لنقل هذه المادة الحيوية والأساسية في مختلف مشاريع البناء، ونفس بالنسبة لمصانع الآجر، ناهيك عن مادة الحليب من منطلق وجود أكبر مصنع لإنتاج هذه المادة الغذائية، بوجود كل هذه المقومات التنموية، سيكون الطريق المزدوج حلقة ربط بين المسيلة ومختلف ولايات الهضاب العليا والساحلية، وحسبه فإن تطوير شبكة الطرقات من خلال تحويلها إلى طرق مزدوجة سيخفف بلا شك من حوادث المرور التي تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى هاجش يطارد الجميع، وما تجدر إليه الإشارة في هذا الشأن أن الطريق الوطني رقم 60 الذي يربط عاصمة الولاية بدائرة حمام الضلعة تجاه ولاية البرج، يشهد منذ أكثر من سنة عملية كبرى تستهدف تحويله إلى طريق مزدوج حيث وبعد فتح عدة مقاطع منه، تجري أشغال إنجاز الشطر المتعلق بالطريق الاجتنابي الذي يمر غرب مدينة حمام الضلعة من الذكارة إلى منطقة عين جراد تقريبا، والطريق الذي سيخلص حمام الضلعة من ضغط حركة المرور خاصة شاحنات الوزن الثقيل، كما سيحيي عدة مناطق سكنية كانت شبه معزولة وسيفتح آفاقا تجارية يقول من تواصلوا مع الشروق، والأكيد أن فتح هذه الطرقات عبر ولاية المسيلة سيخفف الضغط على ما هو موجود ناهيك عن ربط المناطق بعضها ببعض ما سيكون له الدور الأساس في التنمية المحلية .

جائزة محمد ديب تذكر بمواعيد المشاركة في دورتها الثامنة

زهية.م
جددت جائزة محمد ديب، في دورتها الثامنة، دعوتها للكتاب والمبدعين، لترشيح أعمالهم قبل تاريخ 7 جانفي المقبل، حيث أوضح بيان لجمعية الدار الكبيرة المنظمة للجائزة، أن استقبال الأعمال بالعربية والفرنسية والأمازيغية متواصل إلى غاية 7 جانفي الداخل، قبل إغلاق باب الترشيحات، تمهيدا لإحالة الأعمال المشاركة على لجنة الانتقاء والتقييم.

وتعمل جائزة جيب على تكريم أفضل الأعمال الروائية في اللغات الثلاث المعمول بها في الجزائر، وهي العربية والفرنسية والأمازيغية، حيث يشترط في العمل المرشح أن يكون من 100 صفحة وأكثر على أن يكون صادرا عن دار نشر جزائرية خلال الفترة الممتدة ما بين الفاتح من أكتوبر والخامس من جانفي 2022.

تستقبل الجائزة الأعمال المرشحة على المنصة الإلكترونية والعنوان البريدي لجمعية “الدار الكبيرة” التي تمكن الراغبين في خوص غمار الترشح من الاطلاع على الشروط الجائزة.

للإشارة، توجت الجائزة في دورتها السابقة كلا من عبد المنعم بن سايح في اللغة العربية ومراد زيمو في الأمازيغية ومصطفى بن فوضيل في الفرنسية.

شرطي سابق متهم بتزوير النقود

مريم.ز
تابعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في العاصمة، الثلاثاء، أفراد عصابة خطيرة تضم أربعة أشخاص على رأسهم شرطي متقاعد، الأخير كان يشرف على نشاطهم المشبوه والتخطيط لعمليات تزوير العملة والأوراق النقدية ثم طرحها للتداول وإغراق السوق بها، قبل أن تطيح بهم عناصر الأمن وتحجز كمية معتبرة من الأموال المقلدة ومعدات التزوير.

وتبين من خلال الجلسة العلنية، أمس، أن التحريات بملف الحال انطلقت من  معلومات وردت مصالح أمن حسين داي مفادها وجود أشخاص مشبوهين، يقومون بترويج وتداول أوراق نقدية مزورة من فئة 2000 دج، وخلال عملية الترصد والمراقبة تم توقيف المشتبه فيه الأول ويتعلق الأمر بالمدعو “م.عمر” وآخر يدعى”ب. بن علي” شرطي متقاعد يعمل كسائق أجرة غير شرعي، حيث عثر بعد تفتيشهما على علبة سجائر بها مبلغ مالي قيمته 130 ألف دج، تبين من خلال الفحص المخبري أن الأوراق المالية مزورة، حيث كشف المتهمان أثناء تحويلهما على التحقيق الأمني، أن المبلغ المحجوز يخص شخصا يدعى “ع. حمزة” القاطن بمنطقة بوزريعة وسلمه لهما خلال زيارته لجدته بحسين داي، وطلب منهما إيصاله لشخص آخر.

واستغلالا لتصريحات المتهمين تمكنت عناصر الشرطة من تحديد هوية المشتبه فيه “ع.حمزة” المكنى “باتشي” واسترجاع مبلغ مالي مزور100 ألف دج، وكذا جهاز حاسوب محمول، وقصاصات ورقية مجهزة على شكل أوراق نقدية من فئة 2000دج، وكشفت نتائج التحقيق عن مخطط العصابة التي نشطت في تزوير العملة وطرح مبالغ مالية معتبرة للتداول، يقودها رأس الحربة المكنى “باتشي”، فيما يتولى باقي المتهمين كل واحد دوره المكلف به في عمليات التوزيع والتحويل مقابل العملة الصعبة بالأسواق السوداء.

وبسماع أقوال المتهمين من طرف المحكمة تبادلوا التهم فيما بينهم، وحاول كل منهم التملص من المسؤولية الجزائية وإنكار الوقائع التي نسبت إليهم، حيث صرح المدعو “م.ع” أنه استأجر سيارة صديقه حتى يتنقل إلى منطقة بوزريعة لإعادة مبلغ مالي كان يدين له به المدعو”ب.علي” لا أكثر، نافيا ضلوعه في عمليات التزوير.

توقيف 11 شخصا يحترفون تزوير الملفات القاعدية للمركبات

نوارة.ب
تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر العاصمة من توقيف 11 شخصا متهما في قضية تزوير وثائق سيارة بينهم موظفون ببلدية. وحسب بيان صادر عن أمن ولاية الجزائر، فقد تمكنت الشرطة القضائية بأمن مقاطعة الحراش من توقيف 11 شخصا مشتبه فيه في قضية تزوير ملف قاعدي لإحدى المركبات على مستوى إحدى بلديات العاصمة. وأوضحت المصالح ذاتها أنه تم توقيف المشتبه فيه الأول مزورا بطاقة الإقامة التي وضعت بالملف القاعدي للمركبة بالتواطؤ مع بعض الموظفين بالبلدية، وبعد مواصلة التحريات تم توقيف 10 أشخاص آخرين، أين تم تقديمهم أمام وكيل الجمهورية.

المدير العام لـ”أوريدو” يهنئ الجزائريين ويؤكد:
نعدكم بأحسن الخدمات خلال 2022

إيمان ك
عشية حلول السنة الجديدة 2022، تتقدم شركة الهاتف النقال “أوريدو” بأطيب تمنياتها بالسعادة والرقي للشعب الجزائري وتتمنى له عاما حافلا بالإنجازات والنجاحات.

وبهذه المناسبة، صرح المدير العام ﻠ”أوريدو”، بسام يوسف ﺁل إبراهيم:     “بمناسبة حلول العام الجديد 2022، أتقدم باسمي الخاص وباسم جميع عمال أوريدو، بأطيب تمنياتنا بالسعادة والصحة لكل الجزائريين”، مضيفا “نحن فخورون بالإنجازات التي حققناها خلال عام 2021، وذلك بالرغم من الوضع الصحي الصعب الذي عاشته الجزائر على غرار البلدان الأخرى”.

وجدّد المتحدث التزام “أوريدو” بمواصلة جهودها في عام 2022 من أجل تقديم للجزائريين أفضل الخدمات والحلول التكنولوجية. هذا وستواصل “أوريدو” خلال سنة 2022 العمل أكثر لرفع التحديات التكنولوجية الجديدة والمساهمة بقوة في إثراء الحياة الرقمية للجزائريين، وتعزيز بُعدها المواطن ومسؤوليتها الاجتماعية.

مقالات ذات صلة