الجزائر
"مختل" يحاول قتل سيدة مسنة، وفاة فتاة بجرعة مفرطة من المخدرات

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 13 سبتمبر 2024

الشروق
  • 769
  • 0
أرشيف

تداول واسع لفيديو الواقعة والجاني في قبضة الأمن
“مختل” يحاول قتل سيدة مسنة خنقا بوهران
سيد احمد فلاحي
خلّف مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، عبر منصات التواصل الاجتماعي، حالة من الصدمة، وسط المواطنين، خاصة أن الأمر يتعلق بمحاولة قتل مع سبق الإصرار والترصد، مرتكبها شاب والضحية هي عجوز في العقد السابع، الجريمة وقعت داخل بهو عمارة متواجدة بوهران، وجعلت الرأي العام ينتفض ويطالب بالقصاص ومعاقبة صارمة للجاني، لتتدخل مصالح الأمن في الوقت المناسب وتلقي القبض على المعتدي في ظرف قياسي.
الواقعة شهدها حي الياسمين 2 التابع إداريا لبلدية بئر الجير، في حدود الساعة الخامسة من مساء الأربعاء، حين دخلت عجوز طاعنة في السن العمارة التي تقطن بها، وما هي سوى ثوان حتى ظهر الجاني خلف البوابة الرئيسية يقرع الباب، ويطلب المساعدة من الضحية، التي عادت أدراجها وفتحت له الباب بنية حسنة، غير آبهة أنها فتحت الباب لوحش آدمي، وقد دار حوار قصير بين الطرفين، حيث ذكر الشاب أنه لا يملك شريحة المصعد التي تمكّنه من تشغيله، وهنا لاحظت السيدة تحركاته المضطربة، فأحست بالخطر، وحين همت بالخروج عبر الباب الرئيسي، انقض عليها وخنقها على طريقة أفلام الرعب، ليسقطها أرضا، والأغرب من ذلك أنه ظل بقدميه يحكم غلق الباب حتى يمنع أي مساعدة، بعدما ظن أنها فارقت الحياة، ووضع أصابع يده حول عنقها، للتأكّد من وفاتها، ثم جرها بطريقة بشعة إلى داخل العمارة ليمنح لنفسه فرصة الإفلات، وبعدها خرج بأقصى سرعة نحو الطريق العام، وهو مضطرب.
مصالح الأمن، بعد انتشار مقطع الفيديو المرعب، فتحت تحقيقا مستعجلا مكّن من تحديد هوية الفاعل، المدعو “و” البالغ من العمر 19 سنة، وقد صرح والده أن ابنه يعاني من اضطرابات عقلية، بسبب الإدمان على المهلوسات، وقد تقرر إيداعه على مستوى إحدى المصحات الطبية، غير أن الشاب فعل فعلته وحاول، حسب مقربيه، الانتحار، لكن تدخل أفراد عائلته حال دون ذلك، وأفادت مصادر “الشروق” أن الهيئات الأمنية ستعرضه على طبيب مختص قبل تقديمه للعدالة، للتحقق من صحة تصريحات عائلته، لتبقى حادثة الاعتداء على العجوز حديث العام والخاص بولاية وهران، والكل يتذكر رواية بومهراس الذي كان يقتل المواطنين بدون نية سرقتهم. والجدير بالذكر أن وكيل الجمهورية لدى محكمة فلاوسن كان قد أمر بفتح تحقيق معمّق لكشف ملابسات الجريمة التي كادت تودي بحياة هذه العجوز التي لا تزال ترقد بمستشفى “أول نوفمبر” بوهران.

كانوا يقومون بالحفر داخل مدرسة مهجورة
الإطاحة بعصابة للتنقيب عن الكنوز بغليزان
علي سنون
تمكّنت عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لبلدية سوق الحد، الواقعة بأقصى الجنوب الشرقي لعاصمة الولاية غليزان، الخميس، من توقيف عناصر شبكة متكونة من 8 أشخاص، تحترف التنقيب عن الكنوز والمعادن بدون رخصة، مع ممارسة السحر والشعوذة، وحجزت وسائل للحفر وكتب وخرائط ومصحف شريف مدنس وممزق، بالإضافة إلى كتابات مطلسمة.
وحسب المعلومات التي بحوزة “الشروق”، فإن هذه العملية جاءت بناء على معلومات تلقتها عناصر ذات الفرقة، في حدود الساعة العاشرة من صبيحة الثلاثاء الماضي، مفادها وجود أشخاص داخل مدرسة ابتدائية مهجورة، بمحاذاة غابة وزغارة بدوار الهماينية المهجور بتراب بلدية سوق الحد، وبعد التحرك السريع ومحاصرة المكان، تمكّنت عناصر الفرقة من توقيف 8 أشخاص، كانوا منهمكين في الحفر عن الكنوز والمعادن بدون رخصة في وضح النهار، ينحدر بعضهم من بلدية الظهرة بولاية الشلف، والبقية من بلديات مازونة، سيدي أمحمد بن علي، لحلاف، عمي موسى وسوق الحد، وبحوزتهم وسائل للحفر، متمثلة في معولين، “بالة”، فأس ومقص، بالإضافة إلى خرائط ورسومات لمعالم تواجد الكنوز، وكتاب للسحر، كما تم حجز كراس مكتوب بخط اليد يحوي آيات محرفة من القرآن الكريم، ومصحف ممزق ومدنس وبه روائح كريهة، وبعد اقتيادهم جميعا لمقر الفرقة والتحقيق معهم واستيفاء جميع الإجراءات القانونية، تم تقديمهم لوكيل الجمهورية لدى محكمة عمي موسى صبيحة الخميس الماضي، أين قرر إيداع 3 منهم الحبس المؤقت، وإخلاء سبيل البقية، مع تحديد تاريخ 19 سبتمبر الجاري للمثول أمام المحكمة من جديد للفصل في قضيتهم.

وفاة فتاة بجرعة مفرطة من المخدرات داخل فندق بسطيف
س. مخربش
لقيت فتاة حتفها داخل فندق بمدينة سطيف، الخميس، جراء جرعة مفرطة من المخدرات، في حادثة زلزلت قطاع الفندقة بعاصمة الهضاب.
وقد تم العثور على الفتاة التي أدركت عقدها الثاني، جثة هامدة داخل غرفة فندق يقع بوسط المدينة، ما استدعى تدخل رجال الأمن وفتح تحقيق في الحادث، ليتبين من خلال المعطيات الأولية أن الوفاة سببها تناول جرعة زائدة من المخدرات الصلبة، والتي تكون وراء إصابة الفتاة بنوبات معقدة، ومفارقتها الحياة عندما كانت بمفردها داخل الغرفة.
وقد خلّف الحادث ردود فعل متباينة، ألقى من خلالها البعض اللوم على أصحاب الفنادق لتساهلهم مع مثل هذه التصرفات، بينما دافع البعض الآخر عن أصحاب هذه المؤسسات لعدم تمكنهم من مراقبة تصرفات النزلاء بدقة، خاصة خلال دخولهم إلى الفنادق.

القضية مرتبطة بتجارة المهلوسات
مسبوق يورط زوجة أبيه وأشقائه في جريمة قتل بالبليدة
فيصل. ن
تمكّن المحققون من فك لغز جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها الشاب صهيب، البالغ 19 سنة، والذي عثر عليه ملقى بالركام وسط حي فوضوي مهدم بتجزئة سيدي المدني ببلدية الشفة إلى الغرب من ولاية البليدة، وجرى توقيف 12 متهما ضلعوا في قضية القتل، بينهم زوجة أب المتهم الرئيسي وشقيقته وفتاة أخرى والتحقيقات لا تزال جارية في القضية.
ما فتأ الجاني، (23 سنة)، أن عاد إلى ما وراء القضبان بعد فترة قصيرة من استفادته من الإفراج المشروط، حيث عرف عنه سلوكياته العدوانية ليتورط في أبشع جريمة اختطاف وقتل حدثت خلال الصيف الجاري أين نكل بجاره البالغ 19 سنة رفقة عدد من شركائه من دون رحمة.
وعثر على الضحية في حالة صحية حرجة، على مستوى تجزئة سيدي مدني ونقل من طرف الحماية المدنية إلى العيادة متعدّدة الخدمات بالشفة، وتم إبلاغ مصالح الدرك، أين تم معاينة وجود آثار عنف على مستوى الرقبة وانتفاخ بالرأس ومن المحتمل تعرضه للخنق كما تبدو عليه كدمات ورضوض بالرأس وجروح على مستوى كامل أنحاء الجسم وصعوبة في التنفس وكان فاقدا للوعي. ومن ثمّ، جرى تحويله إلى مصلحة الإنعاش بمجمع الاستعجالات الطبية بـ”فرانتز فانون” أين فارق الحياة.
إجراءات البحث والتحري كشفت أن أحد المواطنين قام بإبلاغ مصالح الحماية المدنية، بتعرض شاب لاعتداء بالضرب والجرح من قبل مجهولين، ليتم التوصل إلى تحديد هوية الجاني المفترض، والذي اتضح أنه استفاد مؤخرا من إجراءات الإفراج المشروط، وهو مسبوق قضائيا في عدة قضايا منها السرقات والضرب والجرح العمدي، وجناية الحرق العمدي لملك الغير.
أما بخصوص الجريمة، فقد دارت حيثياتها بمسكن يقع ببناء فوضوي بسيدي المدني وبعد توقيف المتهم المعروف بسلوكاته العدوانية، اعترف بجميع التهم المنسوبة إليه مصرحا أنه يحترف تجارة المخدرات والمهلوسات بمختلف أنواعها ضمن شبكة إجرامية منظمة يتزعمها هو شخصيا ويقسّم الأدوار والمهام لأفراد الشبكة الإجرامية وفي الأسبوع الذي سبق الجريمة كان قد سلّم كمية من المؤثرات العقلية من نوع “ليفوتريل”، المعروفة في أوساط المتعاطين بـ”الحمرا” تعادل قيمتها 60 مليون سنتيم لاثنين من أفراد الشبكة لإخفائها، ولما طلب منهما إحضارها، بلغه أن الضحية في قضية الحال هو من سرقها، عندها ثار غضب الجاني وطلب إحضاره واستدراجه إلى البنايات الفوضوية حيث مسرح الجريمة، وفعلا، تم استدراج الضحية إلى النفق الواقع بمخرج تجزئة المدني وهناك استلمه القاتل وأخذه إلى مكان معزول بالجبال المحاذية لبلدية الشفة ومارس عليه شتى أنواع التعذيب والضرب والتنكيل، حيث قام بتكبيله على مستوى الأطراف وربطه بالدراجة النارية حتى لا يتمكّن من الفرار وتوجه به نحو مسكنه وهناك قام بخنقه بأنبوب غاز البوتان وواصل تعذيبه بواسطة رفش إلى أن دخل في غيبوبة، كما اعترف شريك الجاني، أن هذا الأخير كان يستمتع بتعذيب الضحية وكان يضع سيجارة في فمه، وبحسب التحقيقات، فإن عملية التنكيل بالضحية استمرت لساعتين من الزمن بينما كان صهيب يصرخ ويطلب النجدة من دون أن يقدم له أحد ممن كانوا بمسرح الجريمة يد المساعدة، بينهم أشقاء المتهم الثلاثة وباقي شركائه.
وتضيف المعلومات الواردة، أنه بعد سحل الضحية فاقدا للوعي وإلقائه وسط الركام بالبنايات الفوضوية ونقله من طرف الحماية المدنية، حضرت شقيقة الجاني وزوجة والده إلى المنزل الذي وقعت به الجريمة وقاموا بطمس آثارها. المشتبه بهم، وعددهم 12، أودعوا رهن الحبس بأمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة العفرون عن تهم جناية الاختطاف وجناية الاغتيال والمشاركة وطمس آثار الجريمة، ولا تزال التحقيقات القضائية متواصلة.

كلب مسعور يقتل طفلا في الخامسة بتبسة
والد الضحية: “وكيلكم ربي.. انقذوا الأطفال من مخاطر الشارع”
ب. دريد
صُدمت مساء الخميس، مدينة الشريعة بولاية تبسة، إثر انتشار خبر وفاة الطفل، عبد النور صدار، البالغ من العمر حوالي خمس سنوات، بعد تعرضه في العشرين من شهر أوت الماضي، لاعتداء من كلب متشرد يعتقد إصابته بداء الكَلّبْ، غير بعيد عن المنزل العائلي، على مستوى حي المركب الرياضي الجواري بالشريعة، حيث يقيم.
الحادثة الأليمة التي أودت بحياة الطفل، وأدمت قلوب أفراد أسرته، خاصة والديه وأخاه الأكبر منه المعوق، تعود إلى خروج الطفل عبد النور، على غرار باقي أيام الصيف الحار، من منزله العائلي إلى منزل خاله غير البعيد، لإحضار ما طلب منه من والدته، الا أن كلبا مشردا – وما أكثرهم في المنطقة خاصة أثناء الليل – لحق بالطفل وهاجمه وأسقطه أرضا، وألحق به أضرارا بليغة، خاصة على مستوى الوجه.
أحد الجيران، الذي كان يعبر الطريق، شاهد منظر الطفل بين مخالب الكلب المفترس، ليتدخل بالعصا، وطارد الكلب بالحجارة، ثم تكفل بنقل الضحية إلى المستشفى، حيث نزف كثيرا، وبعد انتشار الخبر التحق الوالد رمضان صدار، وأفراد الأسرة بالمؤسسة العمومية الاستشفائية بمدينة الشريعة، أين تمت معالجته علاجا أوليا ليقرّر الفريق الطبي، ونظرا لخطورة الإصابات، نقله إلى المستشفى الجامعي إبن رشد بمدينة عنابة، حيث تم التكفل به، بعملية جراحية وخياطة مختلف الجراح، وبعد خروجه من المستشفى الجامعي بعنابة، اعتقد الجميع بأن مرحلة الخطر قد خرج منها، ظنا منه بأنه كان عرضة لهجوم كلب شرس فقط، لكن بعد حوالي 20 يوما تدهورت الحالة الصحية للطفل ووهن بدنه وارتفعت درجة حرارة جسمه، ودخل في غيبوبة، حيث قرّر أفراد الأسرة إرجاعه إلى مستشفى عنابة الجامعي، لكنه توفي في الطريق إلى مدينة عنابة، لتتم العودة به إلى مسقط الرأس، أمام تألم الأسرة والعائلة الكبيرة، والجيران الذين تمنوا إيجاد حل سريع لانتشار الكلاب المتشردة التي أصبحت تهدد حياة المواطنين طيلة أيام الأسبوع، سواء بالشريعة أو غيرها من البلديات وهو ما جعل والده يردد: “وكيلكم ربي.. أنقذوا أطفالنا من الكلاب المتشردة الهائمة في الشوارع”..
الشروق اتصلت مباشرة بعد وفاة الطفل الضحية عبد النور صدار، برئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الشريعة السيد محمد عبيد، أكد أنه تألم كثيرا للحادثة، وقال بأنه متضامن مع أفراد الأسرة، حيث قرر بداية التوجه للأسرة لتقديم واجب العزاء، وتقديم مساعدات مختلفة بعد التنسيق مع الجمعيات الخيرية، مناشدا الأولياء بضرورة المحافظة على أبنائهم، خاصة بالأحياء المعزولة، التي تنتشر بها الكلاب المتشردة التي سطر لها برنامج منذ شهور، للقضاء عليها، لكن الشخص الصياد المكلف بالعملية تعرض إلى عارض مرضي، فتجمدت العملية، ليتم بعد هذه الحادثة الأليمة التي أودت بحياة الطفل عبد النور، مباشرة، تعيين صياد هاو للقيام بالعملية والقضاء نهائيا على الظاهرة المزعجة قبل الدخول المدرسي.

توأم في التاسعة ضمن الضحايا
غرق ثلاثة أطفال في بركتين للسقي بعين الدفلى
م. المهداوي
توفي طفلان شقيقان الخميس، إثر غرقهما في بركة مائية مخصصة للسقي الفلاحي بولاية عين الدفلى، حيث ظلت تلك المسطحات المائية تشكل أخطارا محدقة على مدار السنوات الأخيرة إلى غاية اليوم، عوض ان تكون عاملا مهما للنشاط الفلاحي فقط، وذلك نتيجة للجوء عشرات الشباب والأطفال والمراهقين إليها واعتمادها مواضع بديلة للسباحة والاستجمام في غياب المرافق المخصصة لذلك بالشكل الكافي، وفي هذا السياق لم يتمكن طفلان توأمان يبلغان من العمر 9 سنوات من النجاة بعد غرقهما في بركة مائية على مستوى منطقة حي “اللوز” ببلدية طارق بن زياد الواقعة جنوبا على الحدود مع ولاية تيسمسيلت، وتدخل أعوان الحماية المدنية مساء الخميس لانتشال جثتيهما في حدود العاشرة و55 دقيقة وتحويلهما إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى خميس مليانة.
وذكر بعض السكان أن الحفرة التي غرق بداخل مياهها الصبيان تقع بداخل منطقة آهلة بالسكان ذات عمق يصل إلى 3 أمتار وعرض مترين، غير أنها غير مؤمنة بسياج، متسائلين عمن يتحمل مسؤولية الحادثة التي تعد الأولى من نوعها بالمنطقة، مشددين على أهمية اتخاذ السلطات المحلية إجراءات لتجنب تكرار مثل هذه الحادثة.
وقد تنقلت السلطات الولائية بعين الدفلى إلى المنطقة المذكورة وزيارة مسكن عائلة الفقيدين لتقديم التعازي لأهل الطفلين الضحيتين، فيما فتحت المصالح المعنية تحقيقا في تفاصيل الحادثة التي أثرت في نفوس مواطني المنطقة وخاصة أهالي العائلة المعنية تبعا لفقدانها الطفلين اللذين كانا يتأهبان للدخول المدرسي.
إلى ذلك، تدخلت مصالح الحماية المدنية التابعة للوحدة الرئيسية بعين الدفلى الإثنين الأخير، في حدود الخامسة و50 دقيقة، لانتشال جثة طفل آخر يبلغ من العمر 8 سنوات فقط، غرق داخل مياه بركة مائية مخصصة للسقي الفلاحي، بالمكان المسمى “مزرعة قوادري”، بمنطقة “قامبو”، شرق عاصمة الولاية، حيث نقلت جثة الضحية على الفور إلى مصلحة حفظ الجثث على مستوى مستشفى “مكور حمو”، بينما فتحت حينها المصالح المعنية تحقيقا معمقا في ملابسات الحادث، ليبقى الحذر مطلوبا والمسؤولية ملقاة ـ بالدرجة الأولى ـ على الأولياء في توعية أبنائهم صغار السن خاصة، والإبقاء عليهم داخل المنازل أثناء أوقات القيلولة، وخاصة في الفترات الصيفية، حيث تشتد الحرارة وتبرز جليا حاجة الأطفال وغيرهم للسباحة في المياه، بغية التخفيف من وطأة لسعات أشعة الشمس، ولذلك من الضروري تجنب السباحة الخطيرة وعواقبها من خلال الابتعاد عن تلك الحفر، بينما يبقى على الفلاحين الدور الأهم في اعتماد الحيطة بتنفيذ إجراءات وقائية تبعا لتواجد الكثير من تلك البرك المائية بمناطق فلاحية.

مقالات ذات صلة