الجزائر
تسمم 23 شخصا في وليمة عرس بسطيف، العثور على جثة شاب مختف مُنكل بها في سوق أهراس

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 29 أكتوبر 2021

الشروق أونلاين
  • 902
  • 0

مشاكل متعددة لمرضى الفشل الكلوي بالوادي

يوسف رزاق سالم
يواجه مرضى الفشل الكلوي بالوادي، العديد من المشاكل، التي زادت من معاناتهم مع مرور الزمن، لتتحول حياتهم إلى ما يشبه الجحيم، حسب وصفهم، أين فاجأتهم إدارة الصحة مؤخرا، بتحويل مكان تصفية الدم وغسيل الكلى، من مكانه الموجود حاليا بمستشفى بشير بن ناصر إلى مستشفى بن عمر الجيلاني.

وذكر عدد من المرضى في تصريحات متطابقة للشروق، أنهم لا يرفضون عملية تحويل مصلحة تصفية الكلى، لكنهم يطالبون بالموازاة مع ذلك، بتحويل مصلحة طب الكلى لتكون بالقرب من مصلحة تصفية الكلى، وذلك من أجل التخفيف من معاناتهم، كما أردف عدد آخر من المرضى بأن معاناتهم تزداد حين يضطرون إلى إجراء التحليل الطبية والسكانير، لاسيما وأن هذه التحاليل المتعلقة بالدم، تجرى لهم ثلاث مرات في السنة، وذلك لتفادي أي مضاعفات سلبية قد تحدث لهم.

وأكد مرضى القصور الكلوي، أن إقرار تصفية الدم في مكان وإبقاء المصلحة في مكان آخر، من شأنه أن يجعلهم مضطرين إلى إجراء التحاليل المذكورة عند الخواص، وهو ما سيكبدهم خسائر مادية لا قبل لهم بها، بسبب التكاليف الباهظة، خاصة ما يتعلق بإجراء صورة الأشعة السينية للصدر، وذلك من أجل التأكد من وجود أو عدم وجود الماء في الرئة، حسبهم، مؤكدين على توقف راديو سكانير وذلك لافتقاد المصلحة لما يطلق عليه بالفرنسية كليشي.

أما بخصوص التحاليل البيولوجية للدم، فقد أكد المرضي بأنهم يضطرون دائما لإجرائها عند الخواص، بالرغم من إقامتهم داخل مصلحة تصفية الكلى، وهو ما شكل معاناة كبيرة لديهم على حد قولهم. كما أشاروا إلى مشكلة أخرى تضاف إلى المشاكل سالفة الذكر، ويتعلق الأمر بالأوساخ والذباب والناموس والإهمال. من جانب آخر، يطالب مرضى القصور الكلوي بالوادي تدخل الوزارة المعنية لانتشالهم من المعاناة التي طال أمدها والتي بدأت تداعياتها تتجلى منذ سنة 2015 إلى يوم الناس هذا، وهي الفترة التي نظم فيها مرضى الكلى العديد من الاحتجاجات آخرها كان نهاية الأسبوع الماضي.

من جهة أخرى، أوضحت خلية الإعلام والاتصال لمديرية الصحة والسكان بالوادي، من خلال صفحتها على الفيس بوك، أنه تم إنجاز مصلحة تصفية الدم ومصلحة الاستشفاء لمرضى الكلى وذلك خدمة لمرضى القصور الكلوي وتم تجهيزها بمعدات وأجهزة حديثة تواكب الطب الحديث وتضمن للمرضى خدمات أفضل من السابق.

رياضي شاب أراد فك شجار فبُترت يده في وهران

سيد احمد فلاحي
لم يكن يتوقع الشاب محمد عيساني صاحب الـ28 ربيعا، أن يجد نفسه من دون يد، بعد تعرضه لاعتداء مباغت من طرف مسبوق قضائيا، بحي شطيبو الشعبي بوهران.

قصته تبكي الحجر لما تحمله من مآس وأحزان، فمحمد مثل باقي أقرانه من الشباب، زاوج بين العمل والرياضة من أجل سد المساحات الشاغرة في حياته، ليتجنب كل ما يضر، خاصة انه يتيم الأب وكان لزاما عليه العمل والاستقامة لإعالة والدته وإخوته، خرج ذات مساء من البيت، ليعثر على مجموعة من الشباب من أبناء الحي يتشاجرون، وكانت نيته التدخل من أجل فض النزاع، لكن المفاجأة كانت مدوية، عندما تعرض لضربة قاصمة من طرف شاب مسبوق قضائيا بواسطة سكين يستعمل في تشريح الشوارما، كانت موجهة لوجهه، وحين رفع يده لحماية وجهه، قطعت يده وسقطت أرضا أمام ذهول كل من حضر الواقعة.

الحادثة التي أعلنت عن بداية قصة مع الحزن والمعاناة، كيف لا ومحمد أضحى عاجزا حتى على ربط حذائه، فما بالك بالحصول على عمل وكسب قوته، كما عبر شقيقه المناصر الوفي لفريق مولودية وهران، والمعروف باسم أمين نحلة، عن أسفه من الوضع الذي تعيشه عائلته، فزيادة على حادثة قطع يد شقيقه، إلا أن الطامة الكبرى، هي تواجد الجاني في حالة فرار، وهو ما يجعلهم في حكم الترقب والريبة، ويبقى نداؤهم الوحيد هو التكفل بقضيتهم العادلة.

مؤسسات تبيع لضحاياها أسنانا من البلاستيك بوهران

سيد احمد فلاحي
تعالت صيحات ضحايا الشركات الوهمية التي تنشط عبر ما يسمى التجارة الإلكترونية بوهران وغيرها من الولايات، وتقدم عروضا مغرية مقابل خدمات تحت الصفر، هذا ما اكتشفه الكثير ممن انساق وراء الومضات الإشهارية، خاصة تلك التي تعنى بترويج طاقم أسنان “سمايل”، التي تقدم عرضها بعنوان “للحصول على ابتسامة هوليودية، وضحكة ملائكية”، وهي العبارة التي تجلب لها آلاف ممن يعاني خرابا على مستوى الفم، ويعيش الحرج كلما تكلم أو أخّذ صورة، لكن بالمقابل يحصل الحالم على كابوس مزعج، ويخسر أمواله إذا ما تحصل على المنتج، الذي لا يعدو كونه قطعا بلاستيكية ناصعة البياض، لا يقبلها فكّ الإنسان مهما حاول، وبسعر يتعدى 4 آلاف دينار.

وحسب الشكاوى الكثيرة التي وصلت الشروق، فإن الأمر يتعلق بشركات حاضرة على النت وغائبة في الواقع، حيث تكون البداية بعروض ترويجية مبهرة، يتم الاستعانة بحسناوات وملكات جمال، لإبراز أهمية المنتج المستورد، وهناك يتم التطرق لمنتوج متقن وعالي الجودة، ليس كمثل الذي يتم ترويجه عبر الجزائر، والذي صنع بالصين الشعبية. والغريب في الأمر، أنه بعد إنهاء مهمة التوصيل والحصول على الأموال من طرف الزبون، يتم غلق الرقم الهاتفي نهائيا أو عدم الرد على الاتصالات في حال تعرض الزبون لأي مشكل أو محاولته الاحتجاج أو الاستفسار، ومن هنا يتبين لهذا الأخير أنه وقع في شراك محتالين يتلاعبون بالمشاعر وبمشاكل الناس من أجل عرض عليهم خدمات خيالية لا تعدو أن تكون احتيال بطريقة سلسة، ثم الاختفاء من أجل إسقاط ضحايا جدد، وهي الحالات التي تفاقمت وتكررت بشكل مقلق.

والشيء الذي شدّ انتباهنا أكثر، أن هناك حتى من سوّلت له نفسه نشر عروض غريبة وغير منطقية بخصوص تكوين أطباء أسنان مقابل أموال معتبرة، والحصول على شهادات، والأدهى من كل ذلك أن مدة التكوين لا تتعدى الأسبوع، والدعوة عامة، سواء لمن يملك شهادة جامعية أو لا، فهل يمكن أن يتعلم ويتكون طبيب على صناعة أطقم أسنان في مدة أسبوع، أم هي أيضا إحدى حيل تلك المؤسسات الوهمية التي تغري الزبائن بعروضها المذهلة؟.

من جهة ثانية، طرحنا المشكل على مصالح مديرية التجارة، التي بدورها حذرت من أخطار التجارة الإلكترونية التي لا زالت فتية بالجزائر، ولا يوجد سند قانوني لمعاقبة المتورطين إلا بعد رفع شكاوى من طرف الضحايا، وثاني شرط أن تكون المؤسسة المحتالة تقيم بأرض الوطن.

العثور على جثة شاب مختف مُنكل بها في سوق اهراس

س. ع
استفاق سكان ولاية سوق أهراس، صبيحة الجمعة، على وقع خبر العثور على جثة شاب يعمل كقابض بإحدى حافلات النقل، التابعة لمؤسسة النقل الحضري. الجثة كانت عليها آثار اعتداء جسدي عنيف. وبحسب مصدرنا، فإن الشاب اختفى منذ يوم الأربعاء عن الأنظار، وكانت عائلته قد باشرت عملية البحث عنه لكن من دون جدوى. الجثة عثر عليها مرمية بجوار الجسر المؤدي إلى مستشفى ابن رشد بعاصمة ولاية سوق أهراس. وبعد تلقي مصالح الأمن مكالمة هاتفية على الرقم الأخضر، مفادها العثور على جثة شخص ميت تنقل عناصر الشرطة والجهات القضائية والفريق الطبي إلى عين المكان من أجل معاينة الجثة.

وقد فتحت المصالح الأمنية تحقيقا من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الحادثة التي اهتز لها الشارع الأهراسي، وليبقى تقرير الطبيب الشرعي هو الفاصل في هذه الوقائع.

تسمم 23 شخصا في وليمة عرس بسطيف

سمير منصوري
تعرض، الجمعة، 23 شخصا لتسمم غذائي في وليمة عرس بحي بوخبلة بمدينة العلمة بسطيف، حيث تم نقل المصابين إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى صروبالخثير لمدينة العلمة بسطيف، وهذا بعد أن ظهرت أعراض حالات آلام حادة على مستوى البطن وكذا الغثيان المصحوب بدوران في الرأس بين صفوف من كانوا مدعوين لتناول وجبة العشاء ليلة الخميس في وليمة الزفاف. وبحسب مصدر من مستشفى العلمة في تصريح للشروق اليومي، فإن جميع المصابين بالتسمم غادروا صبيحة أمس الجمعة، المستشفى، بعد 5 ساعات من العلاج، قضاها فريق المسعفين من أطباء وممرضين مكلفين بتغطية المناوبة، بين إخضاع المصابين للتحاليل وحقنهم بمسكنات الآلام مع وصف بروتوكول الدواء اللازم لمتابعة العلاج في المنازل، ومؤشرات تصب في كون سبب التسمم هو اللحم المفروم.

اصطدام بين حافلة وسيارة يخلف أربعة جرحى ببجاية

ت. ع
خلف حادث سير وقع صبيحة الجمعة، على الطريق الوطني رقم 26 الذي يربط بجاية بولاية البويرة بحدود بلدية سيدي عيش بحوض الصومام، إثر اصطدام مباشر بين حافلة نقل المسافرين من نوع “تويوتا” وسيارة سياحية، أربعة جرحى تتراوح أعمارهم بين 29 و52 سنة، تم نقلهم من قبل أعوان الحماية المدنية إلى مستشفى سيدي عيش لتلقي الإسعافات اللازمة.

غلق الطريق الوطني رقم 1 بين بئر مراد رايس والبليدة لأكثر من أسبوعين

حورية. ب
قررت مديرية الأشغال العمومية لولاية الجزائر، غلق الطريق الوطني رقم 1 اتجاه بئر مراد رايس البليدة، مؤقتا خلال فترتي الليل والنهار بداية من الخميس، ولمدة تفوق الأسبوعين، وذلك إثر حادث انهيار قناة الصرف الرئيسية للمياه المستعملة بالمكان المسمى “لشاربونيي” ببلدية بئر خادم، حيث أعطى والي الجزائر تعليماته للإسراع في أشغال ترميم انهيار القناة.

وأعلمت المديرية مستعملي الطريق في بيان لها، أن حركة المرور سوف يتم تحويلها، فالمركبات القادمة من الجهة الغربية لولاية الجزائر اتجاه البليدة عبر الطريق الوطني رقم 36، تحول إلى الطريق الاجتنابي الثاني والطريق الولائي رقم 116 تقصراين، أما المركبات القادمة من الجهة الشرقية لولاية الجزائر اتجاه البليدة فتحول عبر طريق براقي أو طريق واد أوشايح.

وأرجع مدير الأشغال العمومية، سبب انهيار قناة الصرف الصحي في طريق بئر خادم إلى الأمطار الغزيرة التي شهدتها العاصمة، وبالأخص بلدية السحاولة التي سجلت 144 ملم، حيث استوعبت القناة الكثير من مياه الأمطار، الأمر الذي أدى إلى عدم تحملها وانهيار الأرضية متسببة في حفرة بعمق 15 مترا.

وخلال زيارته التفقدية لمكان الحادث، أكد والي العاصمة أنه سيتم تحويل حركة المرور لمدة تتراوح بين 10 15 يوما، مشيرا إلى تحويل حركة المرور إلى وجهات محاذية مثل عين النعجة وتقصرين إضافة إلى وادي أوشايح عبر جسر الرملي الجديد، وذلك إلى غاية إتمام الأشغال.

من جهتها أعلنت شركة “سيال” عن شروعها في معاينة جميع قنوات الصرف الصحي الكبرى للكشف عن حالات التدهور، وهذا بعد انهيار قناة رئيسية على مستوى الطريق رقم 1.

وأوضح بيان الشركة أن فرقها تمكنت من معاينة خلل على مستوى الطريق الوطني رقم 1 ببئر خادم بالضبط في ممر قناة صرف مياه الأمطار 1500/2000 ملم، كما كشفت أن الخلل تمثل في بداية انجراف الطريق الرئيسي، مضيفة أن التشخيص المبكر مكّن فرق “سيال” من تحديد مكان العطب، مما سمح لمديرية الأشغال العمومية باستباق تأمين الطريق لتفادي أي حادث مأساوي، بالإضافة إلى وضع نظام ضخ في مدخل الجزء المهترئ من هذه القناة لتفادي تدفق المياه المستعملة على الطريق السريع، وتجنب الفيضان نحو المناطق السكنية المجاورة.

كما باشرت فرق سيال أشغال صيانة على مستوى قناة فرعية للصرف الصحي بقطر 600 ملم في انتظار استكمال أشغال إصلاح القناة الرئيسية من طرف مديرية الري لولاية الجزائر العاصمة.

هلاك زوجين اختناقا بالغاز المنبعث من موقد في البليدة

حسناء. ب
لفظ زوجان شابان أنفاسهما الأخيرة إثر تعرضهما للاختناق بغاز البوتان بمسكنهما وسط البليدة، في حين ترقد طفلتاهما في وضع حرج بالمستشفى .

استيقظ سكان حي وريدة الكائن ببلدية البليدة صبيحة الجمعة على وقع حادث مأساوي أودى بحياة شخصين إثر استنشاقهما غاز البوتان، ويتعلق الأمر بالمدعو “ت. وليد” البالغ 29 سنة وزوجته شهرزاد 21 سنة.

الحادث سجل في حوالي الساعة السابعة صباحا، أين تلقىت مصالح الحماية المدنية نداء استغاثة من قبل جيران الضحايا إثر تعرض عائلة مكونة من أربعة أفراد للاختناق، حيث عثر عليهم في حالة خطيرة ويتعلق الأمر بالأب والأم وطفلتيهما آلاء البالغة من العمر 3 سنوات وأصيل 12 شهرا، وتبين أن سبب الاختناق هو غاز البوتان المنبعث من طابونة الطهي التي وجدت داخل غرفة نوم الضحايا واستخدمت لغرض التدفئة، وفور تلقيها النداء توجه عناصر الحماية المدنية إلى مكان الحادثة ومحاولة إسعاف المصابين بعد إخراجهم من طرف الجيران خارج الغرفة مع التركيز على تقديم مادة الأوكسجين وتم تهوية المنزل، بعدها تم إجلاء الزوجين نحو مستشفى فرانز فانون الجامعي في حالة خطيرة، ليلفظا أنفاسهما لحظات بعدها، فيما نُقلت الطفلتان نحو مستشفى الأطفال بن بولعيد بعاصمة الولاية.

مناطق محرومة من المشاريع الضرورية بعين الدفلى

م. المهداوي
تحتاج عدة مواقع ببلديات من ولاية عين الدفلى لتدعيمها بمرافق بسيطة وضرورية لتحسين الإطار المعيشي لكثير من السكان الذين لا يزالون يعيشون بتلك المناطق في ظروف صعبة على أمل استجابة السلطات المسؤولة لتلبية احتياجاتها على بساطتها، وهو ما تسعى إلى تكريسه السلطات المحلية ميدانيا بغية إبعاد المواطنين ـ تدريجيا ـ عن بوتقة الحرمان، وتحسين ظروفهم المعيشية وفق الإمكانيات المالية المتوفرة، في حين يبقى الدور الأهم على السلطات المحلية بتلك المناطق في تسجيل عمليات تنموية من شأنها الرفع من مستوى السكان في مختلف المناحي.

وفي هذا السياق، ألحّ مسؤول الهيئة التنفيذية على ضرورة تحضير مقترحات من خلال إدراج تلك المناطق المحرومة والمنقوصة من الضروريات، على غرار الربط بشبكات مياه الشرب، وفكّ العزلة الخانقة وتبعات انعدام ممرات وطرقات مهيأة، ومتاعبها التي يعاني منها السكان وخاصة المتمدرسين أثناء ذهابهم وإيابهم من وإلى منازلهم خلال كل فترات التساقطات المطرية خلال السنة، ما يفرض ضرورة شقّ وتحسين وضعية المسالك الترابية والطرقات على مستوى الأرياف والمداشر، ناهيك عن أهمية تسجيل مشاريع مستوصفات أو حفر تقليدية صحية على مستوى تلك القرى في ظل التكاليف الباهظة لإنجاز شبكات التطهير وتصريف المياه القذرة وصعوبة تجسيدها أحيانا نتيجة وجود تباعد السكنات أو صعوبة جغرافية المنطقة، موضحا أن تلك الحفر التقليدية التي سيتم أولا اللجوء إلى تجسيدها، وكذا تفريغها من حين لآخر واستغلالها من قبل مصالح الديوان الوطني للتطهير كما هو معمول به على مستوى كثير من المناطق الريفية ببعض الدول المتقدمة ستكون الحلّ الأمثل لمشكلة تلبية حاجيات السكان في مجال تصريف المياه المستعملة، إذ من غير الممكن ـ يضيف المتحدث ـ تواصل العبث بمجرى مياه الأودية، وخاصة بمياه نهر الشلف الذي يعتبر مصبا هاما لنسبة كبيرة من المياه الملوّثة بالولاية تبعا لمروره بكثير من البلديات ذات الكثافة السكانية الكبيرة، معتبرا ذلك إهمالا صارخا وجب على الجميع العمل على الحد منه للحفاظ على البيئة الضرورية ليومياتنا.

وكان عدد من سكان بلدية الحسنية النائية قد أثاروا جملة من الانشغالات الهامة، على غرار تخوفاتهم من فيضان الوادي المجاور، وحاجتهم لتجديد شبكة المياه، ومسالك الطرقات، ومرفق الإنارة العمومية الضرورية ليومياتهم، واصفين وضعيتهم بتقادم “الغبينة”، مطالبين بضرورة تدعيمهم بالإعانات المالية المخصّصة للسكن الريفي التي أقرتها الدولة، في ظل تسهيل الإجراءات للحصول على تلك الإعانات، حيث وعد ذات المسؤول بالتكفل بها في السنة المالية الجديدة، مع العمل على ربط العائلات التي هي في حاجة للطريق، في حين تم تسجيل مشروع عيادة طبية للتكفل الصحي، ومطعم مدرسي سيجسد قريبا بعد استفادة مدرستهم من حجرتين للتدريس للتوسعة وتوفر النقل المدرسي.

من جهة أخرى، ألح ذات المسؤول على أهمية تعميم أشغال ربط سكنات المواطنين الذين لا يزالون خارج الخدمة بشبكة الغاز على مستوى بلدية عين الأشياخ، بالجهة الشرقية للولاية، في ظل حاجة المواطنين اليومية للمرفق، وتبعا للظروف المناخية الصعبة التي تتميز بها المنطقة، واعتبر الخطوة أمرا ضروريا وذا أولوية قصوى، مؤكدا على أهمية تخصيص ملياريْ سنتيم للتكفل بذلك، بينما تكون المدينة بحاجة ماسة لعمليات تهيئة في ظل حاجة السكان لتحسين وجه المدينة.

عيادات متعدّدة الخدمات بالعاصمة بحاجة إلى خزّانات المياه لمواجهة الانقطاعات

راضية مرباح
تعاني عديد العيادات الصحية متعددة الخدمات المتواجدة على مستوى العاصمة وحتى خارجها من أزمة المياه التي تعد ضرورة قصوى في مثل هذه القطاعات التي لها علاقة بالصحة، حيث يجد عمال النظافة أنفسهم مجبرين على تقليص النظافة المنوطة بهم أو أداء المهام بشكل غير الذي حدّد لهؤلاء الأعوان، أما دورات المياه فلا يدخلها إلا الذي أجبرته أوضاعه الصحية المتردية إلى ذلك في حالة تزامن الفترة مع غياب المياه عن الحنفيات، ولنا أن نتخيّل الصور بتلك المواقع التي تخلو من الخزانات المائية في ظل استمرار أزمة الانقطاعات.

مشكل غياب الخزانات المائية بعدد من المراكز الصحية والعيادات المتعددة الخدمات التي تضمن الخدمة الصحية للمرضى، ظهر إلى السطح مع أزمة المياه التي حلت بمختلف بلديات العاصمة والولايات المجاورة، فبعدما كانت هذه المصالح مزوّدة بهذه المادة الحيوية 24 ساعة على 24 ساعة، ذهبت إلى برنامج غير محدد في بداية الأزمة والتي ألزمت الجهات المعنية بتخصيص صهاريج للمياه التي يتم استقدامها إلى عين المكان من أجل سد العجز، ومع تحديد برنامج التوزيع الذي يقوم على يوم بيوم، وجد عمال النظافة لبعض العيادات أنفسهم، محصورين في مهامهم ما بين التنظيف على قدر المياه المتوفرة أما دورات المياه فتنظف عند مصادفة أعمالهم توفر المياه بالحنفيات..”الشروق” تنقلت لأحد المراكز الصحية بالقبة على سبيل المثال لا الحصر واستفسرت عن الأمر من بعض عمال النظافة العاملين بها، فأكدت التصريحات أنهم يفتقدون لخزانات مائية فوق الأسطح والتي كان من المفروض أن يتم تزويدهم بها مع بروز أزمة المياه، غير أن الأمور لم تسر بهذه الكيفية، بل عانى الكثير من أعوان النظافة خلال الفترة الماضية بمواقع تستدعي التنظيف الدوري، وأضافت التصريحات أن مثل هذه المراكز الصحية تتطلب خزانا أرضيا أو فوق السطوح ضمانا لأي انقطاع مفاجئ، حيث وجدوا أنفسهم وفي الكثير من المرات تزامنا والأزمة التي عصفت بالعاصمة، محاصرين بقطرات من المياه لتنظيف مواقع متعددة وعاجزين عن إزالة الروائح الكريهة والفضلات التي يخلفها المرضى والزوار بدورات المياه حيث يمنع منعا باتا دخول أي كان لها في ظل غياب المياه حتى لا يخرج الإشكال عن السيطرة.

وأمام استمرار أزمة المياه والتي وإن تقلصت بتوزيع يقوم على يوم بيوم، تستدعي مثل هذه المواقع، ربطها بخزانات مائية بأحجام متفاوتة حسب طاقة استيعاب كل عيادة، من أجل مواجهة أي طارئ في ظل استمرار أزمة المياه المرافقة لحالة الجفاف وانخفاض منسوب السدود.

توقيف متهم رابع في جريمة قتل الشاب بن صايم بتلمسان

ب. سميح
ارتفع عدد المشتبه فيهم في الجريمة التي راح ضحيتها الشاب عبد القادر بن صايم البالغ من العمر 44 سنة، ابن بلدية عين فتاح غرب ولاية تلمسان، إلى أربعة متهمين، حيث أكد البيان الذي أعدته المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بولاية تلمسان على ما سبق أن نشرته الشروق اليومي حول تفاصيل جريمة الاغتيال البشع الذي راح ضحيته المغدور على يد راع كان يشتغل عنده، مضيفة أن الضحية تمّ خنقه بسلك معدني بتاريخ اختفائه في يوم 22 من شهر أكتوبر، قبل التخلص من جثته برميها في مطمورة قديمة وردمه بالتراب.

وتتراوح أعمار المشتبه في تورطهم في الجريمة ما بين 32 سنة و39 سنة، فيما تتواصل التحقيقات معهم، وينتظر أن توجه لهم تهم جنائية ثقيلة، تتعلق بالتورط في جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد، تكوين جمعية أشرار وعدم التبليغ عن جناية. وكان الضحية قد تم استدراجه بطريقة ماكرة، حيث عُرضت عليه صفقة من أجل اقتناء رؤوس ماشية. وحسب مصادر متطابقة، فإنه حمل يومها معه مبلغا ماليا يقدر بـ100 مليون سنتيم من بيته العائلي، وبعدها لم يظهر له وجود إلى غاية اكتشاف جثته بفضل كلاب مدربة ومختصة في تقفي الأثر.

رجل يقتل زوجته في الشارع بعد طلبها الطلاق

رانية. م
اهتزت، مساء الخميس، المدينة الجديدة بتيزي وزو، على وقع جريمة مروّعة راحت ضحيتها سيّدة على يد زوجها، الذي لم يتوان عن طعنها أمام العامة وسط شارع عميود ولاذ بالفرار، قبل أن ينقل في حالة حرجة الى مستشفى “نذير محمد”، بعد محاولته الانتحار. وشهدت الخميس المنصرم ولاية تيزي وزو حادثة مروعة تعد الثانية من نوعها في ظرف ثلاث أسابيع، حيث قتلت امرأة في عقدها الثالث على يد زوجها الذي رفض فكرة الطلاق الذي طالبت  به الضحية “ذ.ش”، وهي صاحبة صالون تجميل وحلاقة في العقد الثالث، حيث أفاد مقربون منها أنها كانت على خلافات حادة مع زوجها، ما دفعها إلى المطالبة بالطلاق، وهو ما أثار جنون شريكها، الذي اتجه لموقع عملها المفتتح قبل أسبوع، وافاد شهود عيان ان الضحية كانت تتجادل مع زوجها في شارع عميود بالمدينة الجديدة، وهو اكثر الشوارع اكتظاظا بتيزي وزو، قبل أن يستل سكينا ويوجه لها طعنات قاتلة بمختلف أنحاء جسدها، تاركا إياها غارقة في دمائها وسط صدمة المارة، ولاذ بالفرار.

وأفادت مصادر متطابقة، أن الجاني تعرض لحادث مميت على مستوي منطقة واد عيسي ورجحت ذات المصادر انه حاول الانتحار ملقيا بنفسه وسط الطريق، ونقل في حالة حرجة إلى مصلحة الاستعجالات بالمركز الاستشفائي الجامعي “محمد النذير” بتيزي وزو.

أدوية مفقودة تُسرق من مستشفيات وتباع للصيادلة ببلعباس

م. مراد
توصلت مصالح الدرك الوطني بسيدي بلعباس مؤخرا، إلى فك خيوط شبكة مختصة في سرقة المواد الصيدلانية من مستشفيات الولاية، وإعادة تسويقها بالصيدليات الخاصة، وهذا في عملية مكنت من توقيف 6 أشخاص وحجز كميات كبيرة من المسروقات. واستنادا لمصادر الخبر، فإن العملية تمت بعد توقيف أحد أفراد العصابة، الذي ينحدر من ولاية مجاورة، كانت مهامه تسويق المسروقات خارج المنطقة، ليكشف بعد التحقيق معه عن هوية شركائه، يتقدمهم عون أمن ووقاية بالمؤسسة الاستشفائية لأمراض النساء والتوليد، وشريكه الذي يشغل نفس المنصب بالمستشفى الجامعي عبد القادر حساني.

كما كشفت التحقيقات عن هوية شريك آخر يعمل في سلك التمريض بمصلحة الاستعجالات الطبية بذات المستشفى، مثل ما أسفرت عملية تفتيش مساكن المشتبه فيهم، عن حجز كميات كبيرة من الخيط الجراحي، وحقن التخدير، إلى جانب أدوية لا تتوفر بالصيدليات الخاصة، والتي كانت تسرق من مختلف المصالح الاستشفائية ليعاد تسويقها. وقد استدعت التحقيقات أيضا سماع أقوال صاحب صيدلية خاصة، للاشتباه في اقتنائه مثل هذه المسروقات، التي يبقى بعضها مفقودا حتى بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، ليتم بعد استكمال التحقيقات الأمنية تقديم المشتبه فيهم أمام نيابة محكمة سيدي بلعباس نهاية الأسبوع المنصرم، للنظر في قضيتهم.

العثور على مئات “بطاقات الناخب” وسط القمامة بتبسة

ب.دريد
أنهت، الخميس، الفرقة الاقتصادية والمالية، بأمن ولاية تبسة، تحقيقها في فضيحة أخرى خاصة بالعملية الانتخابية على مستوى بلدية تبسة، والمتعلقة بحق المواطن الدستوري، في الإدلاء بصوته، إلا أن الكثير منهم حُرم من ذلك، بسبب الإهمال والتهاون من بعض الأشخاص، كان من المفروض، أن يكونوا حريصين على وثائق المواطنين لأداء حقوقهم الاجتماعية والدستورية، وتجنب الاحتجاجات يوم الانتخاب واتهام الإدارة بعدم انجاز تلك البطاقات الانتخابية كما حدث في عدة بلديات في التشريعيات السابقة في الولاية الحدودية تبسة.

حيثيات القضية التي شغلت الرأي العام المحلي، تعود إلى العثور على 875 بطاقة ناخب، مرمية بإحدى حاويات القمامة في تبسة، ليتم إخطار السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة الاختصاص، والذي أمر بفتح تحقيق معمق في القضية، حيث تم استدعاء موظفي البلدية وفروعها، وكل من له علاقة بالانتخابات.

وشمل التحقيق 10 موظفين، ليتوصل المحققون على مستوى الفرقة الاقتصادية، إلى اتهام 4 موظفين تابعين للبلدية من بينهم متقاعد من نفس السلك، أين تبيّن بأن بطاقات الناخبين المرمية في القمامة تم تسليمها إلى أحد فروع البلدية، لكن من دون أن تتم العملية عبر الجهة المكلفة بعملية التوزيع، وفق الإجراءات القانونية والخاصة بوثيقة التسليم والاستلام، فعوض أن توضع بالفرع البلدي، وتسلم إلى أهلها الذين تعبوا في استخراج الملفات رغبة منهم في الحصول على بطاقات الناخب، تم وضعها بحاوية للقمامة، لتوجه بذلك تهما للمشتبه فيهم، خاصة جرم الإهمال الواضح، المؤدي إلى إتلاف وثائق إدارية رسمية بطريقة غير شرعية، وهو السلوك الذي يعاقب عليه القانون، يحدث هذا قبل أقل من شهر من موعد الانتخابات المحلية التي يوليها أهل ولاية تبسة أهمية خاصة جدا، بسبب طبيعة المنطقة العروشية، وأيضا بعد ساعات من فضيحة قفة رمضان التي شغلت أهل المنطقة، وكشفت مصالح الأمن بأنها سُلمت لعدد من الذين هم في عداد الموتى منذ سنوات طويلة.

ضبط لحوم ممزوجة بمادة لتحنيط الأموات بوهران

ب. يعقوب
وجهت مصالح درك وهران، مرة أخرى، ضربة موجعة، لقصابات تسويق “اللحوم الفاسدة”، باستهدافها صباح الخميس، محلا تجاريا في الحي الشعبي “قمبيطا” وإحباط بيعه كمية قنطارين و60 كلغ من اللحوم الممزوجة بمادة حفظ الجثث لمنع تعفن اللحوم الحمراء المعروضة للبيع، التي عمد صاحب المحل إلى استعمالها للحفاظ على نضارة اللحوم، التي ضبطتها المصالح الأمنية بالتنسيق مع فرق التجارة في واحدة من أهم العمليات الرقابية، التي سمحت بإجهاض وقوع “مجزرة صحية في وهران” حسب ما أشار إليه ذات المصدر.

وحسب المعطيات الأمنية، فإن العملية تمت بعد ورود تقرير استعلاماتي دقيق لمصالح الدرك، مفاده قيام تاجر في الحي ذاته بخلط لحوم تسوق للمطاعم ومحلات البيع بمواد كيميائية، وهو ما استدعى استنفار عناصر الأمن والتدخل للمجموعة الإقليمية لدرك وهران بالتنسيق مع أعوان مصلحة حماية المستهلك وقمع الغش للمديرية الولائية للتجارة، حيث تم إعداد خطة محكمة،  أسفرت عن توقيف المشتبه فيه وشريكه في حالة تلبس بقصابته.

وكللت العملية بضبط الكمية المذكورة، التي تبين أنها غير صالحة للاستهلاك البشري، كما أفضت العملية النوعية، بمصادرة 270 غرام من مادة حفظ الجثت (ميتابيسولفيت الصوديوم) و1.900 كلغ من مادة الجبس، ومبلغ مالي يشكل عائدات البيع يقدر بـ500 ألف دج، علاوة على حجز عتاد قصابة صدئ، دون تقيد صاحب القصابة بقواعد النظافة أو التزامه بالتعليمات التي أعطاها أعوان التجارة لقصابات وهران في المدة الأخيرة التي رافقت عملية حجز 12 كلغ من اللحوم المختلطة بمادة حفظ الجثث، التي أبلغت عنها المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك عبر فرعها في عاصمة الغرب الجزائري.

وطبقا لما أوردته مصادرنا، فإنه سيتم تقديم المتهمين أمام نيابة الجمهورية لدى محكمة وهران فور الفراغ من التحقيقات المستمرة في قضية الحال، التي تشغل كثيرا المصالح الأمنية ومصالح التجارة، كونها تعد عملية المصادرة الثانية من نوعها على مستوى قصابات مدينة وهران، حيث يبدي كثيرون مخاوفهم حيال الظاهرة، التي تشكل خطرا محدقا على صحة المستهلك لاسيما فئات حساسة في المجتمع على غرار الرضع والنساء الحوامل، وفق تقرير مفصل لمنظمة حماية المستهلك.

تفكيك عصابة لتهريب المخدرات بين ولايات الجنوب

نذير توميات
أوقفت نهاية الأسبوع مصالح أمن دائرة بونورة بغرداية شخصين يبلغان من العمر 24 سنة و39 سنة وبحوزتها كمية معتبرة من المؤثرات العقلية قدرت بـ 6585 قرص مؤثر عقلي من نوع BREAGABALINE 300 Mg.

تعود حيثيات الواقعة إلى 22 أكتوبر، خلال حاجز لمراقبة حافلات نقل المسافرين ما بين الولايات، لقوات الشرطة المتمركزين بإحدى نقاط المراقبة والتفتيش الدقيق لحافلة قادمة من حاسي مسعود باتجاه ولاية تيبازة، مكن من ضبط هذه الكمية التي تعود ملكيتها إلى أحد المسافرين بنفس الحافلة، وعليه تم حجز الكمية المضبوطة مع توقيف المشتبه فيه وتحويله إلى مقر المصلحة من أجل مباشرة تحقيق معمّق في القضية.

وبعد حجز المضبوطات المتمثلة في 439 مشط بإجمالي 6585 قرص من المؤثرات العقلية، مع مواصلة التحقيق والتحريات الحثيثة في قضية الحال، بالتنسيق الدائم والمستمر مع النيابة المحلية تم تنفيذ مجموعة من التفتيشات وتمديد الاختصاص إلى إحدى الولايات المجاورة، مكنت من توقيف شخص ثان في القضية يعتبر شريكا مع المشتبه فيه الأول حُوّلَ إلى مقر المصلحة، مع التعرف على هوية شخص ثالث، ومنه تفكيك شبكة تنشط في ترويج ونقل ما بين الولايات لمؤثرات عقلية متحصل عليها عن طريق التهريب.

عناصر الضبطية القضائية، وبعد إتمام كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد المشتبه فيهما، بما فيها ضبط الكمية المحجوزة التي قدرت قيمتها المالية بأكثر من 329 مليون سنتيم والتي سلمت إلى المصالح المختصة، قدمت أطراف القضية أمام النيابة المحلية عن قضية تكوين جماعة أشرار من أجل الإعداد لجناية، جناية تنظيم وتسيير وتمويل للقيام بطريقة غير مشروعة بحيازة ونقل وبيع ووضع للبيع وتخزين وتوزيع وتسليم سمسرةً للمواد المخدرة متحصل عليها عن طريق التهريب، ومنه فكّ شبكة تعمل على نقل وترويج هذه السموم عبر عدة ولايات.

إدانة قاتل ابن عمه بـ20سنة سجنا نافذا بالمنيعة

نذير توميات
أدانت نهاية الأسبوع محكمة الجنايات الاستئنافية لمجلس قضاء غرداية قاتل ابن عمه بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرت بــ 1 مليون سنتيم.

وكان المتهم “ب.ط” الذي وجهت له هيئة المحكمة تهمة القتل العمدي لقريبه (ابن عمه) قد طعن الضحية “ب.ع” في أعلى الظهر، عقب شجار عنيف تخللته ضربات مبرحة على رأس الضحية بواسطة حجرة، وجروح خطيرة دامية متفاوتة في جسمه، ختمت بوفاة الضحية على الفور.

وقائع الجريمة حدثت بتاريخ 22 جويلية 2020 بولاية المنيعة، إثر معلومات تلقتها مصالح الأمن من طرف مصلحة الاستعجالات بمستشفى مدينة المنيعة أن هناك شاب في مقتبل العمر، قد أصيب بجروح خطيرة وتعرض لطعنة خنجر أعلى ظهره، ما اضطر مصالح الأمن لفتح تحقيق لمعرفة ملابسات القضية ومرتكب هذه الجريمة، وبعد الذهاب لعين المكان، واستجواب الساكنة هناك، توصلت هذه الأخيرة إلى أنه حدث شجار عنيف بين شخصين كانا على متن درّاجة نارية وفي حالة سكر، وأثناء توقفها فجأة تلاسن القريبان بكلام حاد، كان على إثره حدوث شجار عنيف بينهما تسبب في استخراج سلاح أبيض من طرف المتهم ليطعن به ابن عمه الذي كان لا يفارقه أبدا، فأرداه بذلك قتيلا.

وأثناء مثول المتهم أمام قاضي التحقيق صرح أنه كانت هناك جماعة من قطاع طرق مجهولي الهوية وملثمين تعرضوا له وللضحية في الطريق المزدوج وضربوه رفقة الضحية، ما أودى بحياة هذا الأخير، بينما حاول المتهم الفرار علما أن قطّاع الطرق كانوا مسلحين بالأسلحة البيضاء الخطيرة، أما بخصوص الشجار الذي حدث بين المتهم والضحية والذي أيقظ سكان الحي، كان بسبب بعض الخلافات الخاصة بينهما فقط دون عراك مسلح.

ولكن شهود عيان أكدوا لمصالح الأمن أن المتهم كانت بينه وبين الضحية خصومات شديدة تتعلق بظروف معيشية خاصة، اغتنم من خلالها القاتل الفرصة الثمينة قصد الانقضاض على غريمه مترصدا له الوقت المحدد والذريعة المناسبة التي يراها المتهم كحجة على افتعال الشجار وقتل الضحية.

وهو ما أدلى به الشاهد الأول في اتصاله بالمتهم صباح يوم الواقعة للاطمئنان على قريبه، بحكم أنه رآه مساء ذلك اليوم ذاهبا معه في الدرّاجة النارية، ليعترف له في الأخير أنه تشاجر معه فقط ولم يره لحد الآن، كاتما بذلك أنه الفاعل.

ومعلوم أن كاميرا المدينة رصدت المتهم والضحية، قبل وقوع الجريمة وهو يعزز الفعل الشنيع.

استياء شعبي من مخلفات الأوساخ عقب “أسبوعية النبي” بتيميمون

محمد الجزولي
ولدت المظاهر السلبية المشينة لانتشار الأوساخ والقمامة، وتراكمات الرمال والأتربة في الشوارع بمدينة تيميمون استياء كبيرا لدى زوار “أسبوع النبي” الذي اختتمت فعالياته نهاية الأسبوع بحضور وزيرة الثقافة والفنون وفاء شعلال.

وتفاجأ الزوار السياح أثناء تجوّلهم في أزقة وشوارع مدينة تيميمون من تناثر القمامات في الشارع، وعدم الاكتراث لتهيئة المحيط الحضري رغم التوصيات والتعليمات الصارمة الموجهة للجماعات المحلية بضرورة التكفل الأمثل بنظافة المحيط وتهيئته في عاصمة ولاية سياحية يعوّل عليها لتكون قبلة للسياح، نظرا لما تزخر به من كنوز ثقافية وحضارية ومناظر سياحية خلابة هامة.

وتوافد من بداية شهر المولد مئات الزوار على مدينة تيميمون في أكبر تظاهرة سياحية ثقافية تعرفها المنطقة تسمى ” بسبوع النبي” حيث تنفرد منطقة قوراة ببعض العادات والتقاليد الاحتفالية صنفت مؤخرا من طرف منظمة اليونسكو ضمن التراث الإنساني للامادي.

وبالإضافة إلى تجمّع الوفود المشاركة في التظاهرة بمكان يسمى “الحفرة” بزاوية الحاج بلقاسم، يصاحب الاحتفالية أهازيج مختلف الطبوع الفلكلورية التي تتميز بها المنطقة كرقصات البارود والأهليل والحضرة، وكلها عبارة عن مدائح وقصائد للنبي صلي الله عليه وسلم.

وطالب ناشطون جمعويون من السلطات المحلية إعطاء أهمية كبرى لنظافة المحيط الحضري للمدينة لأنه يعكس الصورة الحقيقية لجمال الواحة الحمراء، ويعزز إستراتيجية الدولة نحو ترقية السياحة الداخلية وإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المحلية.

تشكيل خلية لمشروع علمي للسان الأمازيغي في الجزائر

محمد الجزولي
أجمع، مؤخرا، المشاركون في فعاليات الملتقى الوطني حول الخارطة الليسانية الأمازيغية في الجزائر من تنظيم المحافظة السامية للأمازيغية وتحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي وإشراف والي أدرار وجامعة أدرار على ضرورة إعداد مشروع وطني للخارطة الليسانية الأمازيغية في الجزائر.

وبعد ثلاثة أيام من النقاش الثري الذي دار بين الباحثين والدكاترة، قدمت خلالها مداخلات قيّمة سمحت بإبراز العناصر الجامعة من المنظور الجغرافي الانثربولوجي اللساني والاقتصادي، مبرزين أن الجزائر وحدة موحّدة تعكسها السلامة الترابية والتماسك الاجتماعي.

ولتجسيد آفاق هذا الملتقى، أوصى المشاركون بإدراج الخرائط اللسانية الأمازيغية في الأطلس اللغوي الأمازيغي ضمن أولوية البرامج الوطنية للبحث تحت إشراف المديرية العامة للبحث العلمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

ونوّه المشاركون في أشغال الملتقى بضمان متابعة استمرارية موضوع اللقاء من خلال التبني الصائب للمفاهيم والمصطلحات والآليات ضمن تفعيل أحكام الدستور المتضمنة ترقية ودراسة كل التنوعات اللسانية المتداولة عبر الوطن.

كما تمت دعوة المحافظة السامية للأمازيغية لمواصلة جهودها في سياق تنظيم ورشات تكوينية متعددة التخصصات من منظور الخرائط اللغوية تحت إشراف كفاءات وطنية بالشراكة مع الأكاديمية الإفريقية للغات.

وأشار المشاركون إلى ضرورة لفت انتباه السلطات المعنية حول ضرورة تفعيل كافة الآليات المؤسساتية الرسمية التي تحتويها هيكلة المحافظة السامية للأمازيغية، وعرضها على المجلس العلمي للتوجيه والمتابعة واللجنة التنسيقية متعددة القطاعات واللجنة البيداغوجية العلمية والثقافية، وبرمجة إدراج الخارطة اللسانية والأطلس اللغوي ضمن البرامج المدرسية كآلية بيداغوجية ومرجعية تمكن التلميذ والمواطن مستقبلا من اكتساب توجه هوياتي علمي وفضاء جغرافي من شأنه تعزيز الانتماء للأمة الجزائرية.

وفي ذات السياق، اقترح المشاركون تأسيس جائزة وطنية أدبية مدرسية باللغة الأمازيغية بكل متغيراتها اللسانية تحت إشراف المحافظة السامية للأمازيغية بالتنسيق مع وزارتي التربية والثقافة والفنون.

معرض الكتاب التاريخي يتواصل.. والجهماني يكشف:
سطرنا برنامجا لمعارض متخصصة وما زلنا ننتظر رد الوزيرة شعلال

زهية. م
يتواصل معرض الكتاب التاريخي الذي يحتضنه المتحف الوطني للمجاهد إلى غاية 5 نوفمبر المقبل.

ينظم المعرض بالتنسيق مع المنظمة الوطنية للناشرين بمشاركة حوالي 15 ناشرا، وقال رئيس المنظمة مهند الجهماني أن هذا المعرض الذي يعتبر أول نشاط للمنظمة بعد إعادة تجديد هياكلها يندرج ضمن برنامج المعارض المتخصصة الذي سطرته المنظمة بالتعاون مع عدة هيئات على غرار معرض الكتاب العلمي والكتاب الأدبي وكتاب الشباب، وهكذا. ويأتي هذا البرنامج كمحاولة لتنشيط قطاع الكتاب بعد قرابة ثلاث سنوات من الإغلاق مع ما جرته على الناشرين الذين يقفون على حافة الإفلاس، وبالتالي فهذه المعارض تأتي كمحاولة للتنفيس عن القطاع في انتظار معرض الكتاب العلمي الذي تتم دراسته مع وزارة التعليم العالي.

من جهة أخرى، أوضح رئيس منظمة الناشرين مهند الجهماني أن هيئته ما تزال تنتظر الرد من وزيرة الثقافة وفاء شعلال للاستجابة للدعوة التي قدمتها المنظمة لفتح حوار حول مشاكل النشر وقطاع الكتاب الذي يعاني الأمرين بسبب الخسائر الناجمة عن حالة الإغلاق وتبعات كورونا التي صعبت من أزمات قطاع كان من الأول مأزوما.

في خطاب شديد اللهجة.. شعلال لمديري الثقافة للولايات:
لا تسامح مع الفساد والتعسف والإساءة لكرامة الموظفين

زهية. م
وجهت وزيرة الثقافة وفاء شعلال خطابا شديد اللهجة لمديري الثقافة في اللقاء القطاعي الأول الذي جمعها نهاية الأسبوع بمسؤولي الثقافة على المستوى المحلي بقصر الثقافة.

وقالت شعلال في خطابها أمام مديري الثقافة إنها لن تتسامح “إطلاقا مع أي شكل من أشكال الفساد والتعسف واللامبالاة والمساس بحقوق وكرامة العاملين في القطاع”. وكررت شعلال عبارة أنها “لن تتسامح إطلاقا مع أي شكل من أشكال الفساد والتعسف”.

ودعت شعلال مديري الثقافة بالولايات إلى الكف عن التنشيط الثقافي الذي هو من صلاحيات الجمعيات والفعاليات المحلية، ودعت المديرين إلى لعب أدوارهم الحقيقية والمتمثلة في متابعة مشاريع القطاع على المستوى المحلي ومن خلال “تسجيل حضور قوي في المجالس الولائية من خلال اقتراحاتهم لتعزيز مكانة قطاع الثقافة في التنمية المحلية”.

ودعت شعلال في أول لقاء خصصته لمسؤولي قطاعها بغرض بحث آفاق القطاع وسبل تفعيله على ضوء مخطط عمل الحكومة مديري الثقافة إلى “بذل الجهود لعدم تحويل المرافق والهياكل الثقافية لأغراض أخرى وإقناع المسؤولين المحليين بأهميتها في تفعيل المشهد الثقافي المحلي”، وكذا “متابعة مشاريع الإنجاز وتفقد الأشغال بصفة منتظمة وإيجاد حلول عاجلة لكل القضايا والأسباب التي تقف وراء توقفها أو تعطيلها”.

وشدّدت الوزيرة على ضرورة الإسراع في “الرقمنة وتحسين الخدمة العمومية وتبسيط الإجراءات ومقابلة الفنانين والمبدعين والجمعيات الثقافية والاستماع لانشغالاتهم ودعم الجهود المبذولة لاسيما في مناطق الظل”، كما وجهت بموافاتها بـ “تقارير فصلية حول وضعية القطاع في الولايات” مؤكدة عدم تسامحها مع أي شكل من أشكال الفساد والتعسف واللامبالاة والمساس بحقوق وكرامة العاملين في القطاع.

وأكدت الوزيرة في ذات الكلمة التي ألقتها على هامش الورشات التي عقدت بقصر الثقافة أن “التفويض القانوني الذي يحوزه مدير الثقافة للتوقيع والحديث باسم الوزير في ولايته يفرض عليه التحلي بالمسؤولية الملقاة على عاتق الإطارات السامية للدولة ومنها واجب التحفظ وواجب التحلي بالسلوك والأخلاق المثلى”. كما شددت الوزيرة في سياق مماثل على مديري الثقافة الفنون باتخاذ “كل المبادرات الضرورية لتجنيب حالات الانسداد والمشاكل المهنية الجماعية والفردية وتبني أسلوب الحوار مع المستخدمين بالتنسيق مع مسؤولي تلك المصالح”، مؤكدة أنها تولي “أهمية خاصة لحقوق الموظفين والعاملين الذين كثيرا ما يتعرضون لقرارات تعسفية غير مقبولة” داعية إلى ضرورة “احترام الإجراءات القانونية في تشكيل وسير المجالس التأديبية”.

ودعت مسؤولة القطاع مديريها إلى “اتخاذ المبادرات والإجراءات الضرورية بالتنسيق مع المصالح الأمنية والجماعات المحلية لمحاربة الحفريات غير المرخصة والاعتداءات على المواقع الأثرية والمعالم التاريخية” والعمل على الاستغلال الاقتصادي للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية، داعية إلى “اقتراح الفضاءات الجاهزة لذلك في مطلع السنة الجديدة واقتراح طبيعة الخدمات التي يمكن تقديمها وكيفيات استغلالها”.

ولم تغفل شعلال في كلمتها التوجيهية لمديري الولايات ضرورة العمل على “استقطاب المستثمرين الخواص وتحسيسهم حول فرص الاستثمارية المتاحة في المجال الثقافي على المستوى المحلي”. كما أبرزت ضرورة مواكبة الجهود “بغرض استرجاع قاعات السينما وتحضير الملفات التي سيتحدد على أساسها منح استغلالها للخواص وفق الإجراءات القانونية بداية من السنة المقبلة”.

مقالات ذات صلة