أخبار الجزائر ليوم السبت 01 جويلية 2023
العثور على موّال مذبوحا أمام مسكنه بأولاد جلال
م. عبد الرحمن
عُثر الجمعة، على جثة شاب موال يبلغ من العمر 22 سنة، مذبوحا من الوريد إلى الوريد، وملقى خارج منزله في مزرعة بمنطقة جلاّل القريبة من قرية لمحيصر الواقعة بتراب بلدية الشعيبة.
وبحسب المعلومات المتوفرة التي جمعتها “الشروق” من مصادر غير رسمية وخاصة من مكان الحادث، فإن الأمر يتعلق بالشاب بن كرارة يوسف من مواليد 2001، وهو أعزب، ينحدر من عائلة تنشط في مجال الفلاحة والرعي، والضحية معروف عليه بحسب أحد أقاربه بالتجارة في مجال الماشية بمناسبة عيد الأضحى المبارك منذ أن كان مراهقا.
كما تؤكد ذات المصادر أن الضحية يكون قد باع قطيعا من الأغنام قبيل العيد بالكامل، كما أنه بقي وحيدا في مسكنه خلال يومي العيد بعد ذهاب عائلته لزيارة ومعايدة أقاربهم، وفي اليوم الثالث من هذا العيد وفي الساعات الأولى من الصباح تم العثور عليه من قبل أحد أقاربه مذبوحا بآلة حادة من الوريد غلى الوريد، وملقى على الأرض غارقا في دمائه على بعد أمتار قليلة عن مسكنه، ويعتقد بان سبب الجريمة هو سرقة أموال هذا الموال الشاب الذي شيعت جنازته السبت.
…
قطة مسعورة تتسبب في وفاة شاب بباتنة
طاهر حليسي
لقي، شاب في الثلاثينيات من العمر، الجمعة، حتفه، متأثرا بداء الكلب، حسبما أفاد به أمس، بيان لمديرية الصحة لولاية باتنة. وأكد البيان بأن الشاب البالغ من العمر 38 سنة، كان تعرض يوم 29 جوان المنقضي لعضة قطة وقد تم استقباله بمصلحة مركز الاستعجالات للمركز الاستشفائي الجامعي وقدمت له الإسعافات اللازمة غير أنه فارق الحياة بمصلحة الإنعاش في اليوم الموالي، بتاريخ 30 جوان 2023.
وكانت بلدية باتنة نشرت أمس، بيانا وقائيا دعت فيه المواطنين إلى تجنب الاحتكاك بأي نوع من أنواع الحيوانات الأليفة، كإجراء احترازي حتى يتم اتخاذ التدابير الضرورية، بتحديد مكان القطة المكلوبة للقضاء عليها منعا لاستفحال الخطر وتنظيم حملة وقائية ضد الكلاب المتشردة. وكان بيان صادر عن دائرة باتنة التي تتولى تسيير شؤون البلدية، دعا سكان حي تامشيط العلوي إلى توخي أقصى درجات الحذر، داعية إلى ضرورة توفر أصحاب الكلاب على دفاتر صحية، وتجنب الاحتكاك بين الحيوانات الأليفة المملوكة لهم مع أي حيوانات أخرى من خارج القطاع الموبوء، وضرورة تنقل كل شخص مصاب بخدش من طرف قطط إلى المصالح الاستشفائية على مستوى حي دوار الديس لتلقي التلقيح المضاد للكلب، بعد تنصيب فرقة متخصصة في ضمان هذا النوع من العلاجات.
…
الوالي يأمر بتقديم الفاعلين للمحاكمة الفورية
جلسة شواء تتسبب في حريق غابي بسعيدة
ب. يعقوب
أمر، مساء الجمعة، والي سعيدة أحمد بودوح، بفتح تحقيق معمق لتحديد المسؤوليات وراء حادثة الحريق المهول، الذي أتى على مساحات واسعة من الفضاء الغابي بـ “تافرنت” بمنطقة كرداد في إقليم مدينة سعيدة، مشددا على تدخل الضبطية الفضائية بقوة لتحديد الملابسات والجهات الضالعة وتقديم كامل الفاعلين للمحاكمة الفورية .وقال والي سعيدة مساء الجمعة، خلال وقوفه على الدمار الواسع الذي خلفه حريق غابة “تافرنت”، إن التحقيقات ستكشف الأطراف التي كانت وراء إشعال الغابة وإلحاق الضرر الواسع بأشجار الفلين، الصنوبر والزيتون في المنطقة ذاتها.
وبحسب ما أفاد به بيان ولاية سعيدة، فإنه فور نشوب النيران في غابة تافرنت، سارع والي الولاية إلى مسرح الحريق، حيث تم تجنيد أرتال من الحماية المدنية وأعوان الغابات رفقة أفراد من الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني، وكذا صهاريج وعتاد الأشغال العمومية، علاوة على تعبئة فرق الديوان الوطني للتطهير، والجزائرية للمياه، وتم الإعلان عن إخماد النيران مع توجيه تعليمات لفرق الإنقاذ بالمرابطة بالموقع إلى غاية إزالة كافة الأخطار
وتابع الوالي، سير عملية التدخل حرصا منه على عدم انتقال ألسنة النيران إلى المواقع السكنية بالمنطقة المسماة “كرداد”، وعزت محافظة الغابات في سعيدة، الأسباب الأولية لاندلاع الحريق، إلى مخلفات جلسة شواء لمجموعة أشخاص دون تحديد هوياتهم، فيما تدخل الوالي بلهجة شديدة، قائلا “وجب فتح تحقيق من طرف الضبطية القضائية المختصة لتحديد الملابسات والأطراف الضالعة وتقديمها للمحاكمة”.
وأعلن الوالي، أنه بالرغم من حزمة الإجراءات التي اتخذتها الدولة لأجل التصدي لموجة الحرائق وإنقاذ الغطاء النباتي في الوطن، إلا أنه مازال هناك من “يريد العبث بالثروة الغابية”، مؤكدا أن العدالة لن ترحم كل من أثبت التحقيق بأنه كان المتسبب في إشعال غابة تافرنت. وكانت السلطات العمومية في سيدي بلعباس على الحدود مع ولاية سعيدة، اضطرت إلى استخدام طائرتي إطفاء لإخماد حريق اندلع في غابة سبكتو، بعدما وجدت فرق الإطفاء الميدانية، صعوبة بالغة في إطفائه، في حين أن 70 شاحنة إطفاء كانت قد وُضعت في جهوزية وكذلك عدد كبير من عناصر الحماية المدنية.
وقد تعذّر على فرق الإطفاء الوصول إلى مناطق مشتعلة عدة في داخل غابة سبكتو، بسبب صعوبة المسالك التي تسمح بالوصول إليها وانعدام الرؤية بسبب الدخان الكثيف، وارتفاع درجات الحرارة التي تسببت فيها النيران، لكن بعد جهد جهيد، تمكنت ذات الفرق الميدانية، من إخماد الحريق، الذي اندلع يوم الثلاثاء الماضي.
ومعلوم أن السلطات العمومية في البلاد، كانت قد أعلنت في وقت سابق عن تدابير وقائية مبكرة ضد حرائق الغابات في فصل الصيف، وتم وضع خطة تدخل سريعة وُضعت، وهي تتضمّن إجراءات لضمان السرعة في التدخل عند نشوب أي حريق وتفادي وقوع سيناريوهات السنوات الماضية.
وأفاد وزير الداخلية والجماعات المحلية ابراهيم مراد، بأن ست طائرات متوسطة الحجم مخصّصة للحرائق وُضعت تحت تصرف فرق الإطفاء، وقد استؤجرت من دولة تشيلي، إلى جانب أخرى كبيرة، كذلك جُهّزت مهابط للطائرات في عشر ولايات لرفع مستوى التدخل، إلى جانب استنفار 15 ألف عنصر من الحماية المدنية، رغبة في الحفاظ على الثروة الغابية في الجزائر .
…
سقوط قاتل لشاب بشاطئ صخري في تيبازة
ب. بوجمعة
توفي شاب وأصيب آخر بجروح اثر سقوطهما من مرتفع بشاطئ الصخرة البيضاء بمنطقة وادي البلاع ببلدية شرشال في تيبازة.
ويتعلق الأمر بشابين من ولاية البليدة سقطا من مرتفع على علو حوالي 10 أمتار، توفي على إثرها أحدهما بعين المكان فيما أصيب الثاني على مستوى الظهر و الصدر.
…
رغم حظر إشعال النيران من 1 جوان إلى 31 أكتوبر
مئات العائلات تقيم حفلات شواء في حظيرة بلزمة بباتنة
طاهر حليسي
رغم عشرات التنبيهات والتحذيرات من إقامة حفلات الشواء بغابات ولاية باتنة، وخصوصا بالحظائر المحمية مثل بلزمة وشيليا وغيرها، فقد أقدم مواطنون وعائلات منذ الثاني من أيام عيد الأضحى المبارك، على إشعال النيران من أجل مواقد شواء في عدة مناطق بينها منطقة كوندورسي التي تعد مقصدا لآلاف العائلات أسبوعيا، حيث لوحظت حركة سير كثيفة في المنطقة بسيارات مكتنزة بالعائلات، تلاها أدخنة تنبعث من أعماق غابات الأرز الأطلسي، في تحد صارخ للمرسوم رقم 87-44 المؤرخ في 10 فيفري 1987 القاضي بحماية الأملاك الغابية وما جاورها من الحرائق، حيث تمنع كل أشكال التخييم وإقامة مواقد الشواء من 1 جوان حتى 31 أكتوبر، والمثير حقا أن تلك الخروق وقعت في غياب تام لمصالح الغابات والحظيرة الوطنية بلزمة، وقد حاولنا استفسارهم في الأمر ولكن من دون جدوى، تزامنا مع يومي العيد الأربعاء والخميس، ويومي العطلة الأسبوعية الجمعة والسبت.
وكانت مصالح الغابات نظمت دوريات مكثفة، للتحسيس والتوعية بمخاطر إشعال النيران وخرق المرسوم القانوني، لحماية الثروة الغابية وتفادي الحرائق البشعة التي أتلفت آلاف الهكتارات في العشرية الماضية وخلال السنتين الماضيتين على وجه الخصوص، وخلفت تدهورا للمحيطات الطبيعية خاصة المتعلقة بالأرز الأطلسي النادر الذي يعاني مصاعب تهدد بفنائه جراء تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة والحرائق ويد الإنسان.
وكانت مصالح الغابات نظمت حملة مراقبة بغابة متيليلي لمنع إقامة مواقد الشواء خاصة خلال يومي العيد، حيث يعتاد شبان وحتى عائلات بتنظيم خرجات في هذا الإطار، واللافت حقا أن مدرسة خاصة مهتمة بالتعليم كانت أعلنت قبل عيد الأضحى عن تنظيم خرجات للغابة من أجل إقامة مواقد شواء مع التوصية بإحضار العائلات، مما أثار استياء عدد كبير من المواطنين والناشطين في مجال حماية البيئة، خاصة وأن التمهيد لخرق القوانين انتهاك بنود حماية الثروة الغابية صدر من مؤسسة تربوية وتعليمية معتمدة، كان يفترض أن تنشر الوعي البيئي عوض العبث به والتأسيس لسلوك مناهض للطبيعة بخاصة وبين المدعوين تلاميذ يدرسون بها.
وطالبت جمعيات بيئية تكثيف حملات التوعية وتنظيم حواجز عند مداخل الحظائر الطبيعية لحث العائلات على العودة إلى منازلهم أو تفادي إشعال النيران خاصة خلال الأيام القادمة، حيث ينتظر أن يرتفع عدد زوار الغابات بسبب الحرارة وتوفر مادة الشواء الأساسية وهي لحوم الأضاحي.
وبالرغم من أن هذه الحفلات كانت تقام منذ عقود في هذه الغابات في حضور كبار السن، برفقة أبنائهم وأحفادهم، وتمرّ من دون أذى أو حرائق، لكن ما تتركه العائلات في قلب الغابة من أدوات وأشياء سريعة الالتهاب هو الذي يؤدي إلى وقوع حرائق مهولة مع ارتفاع درجات الحرارة، ظلت ومازالت تقلص مساحة الغابات في الجزائر وتبيد أنواعا من الأشجار وحتى الحيوانات.
…
وفاة طفلة وسيدة في حادث سير بعين صالح
ش. بن ايعيش
توفي شخصان، وأصيب أربعة آخرون بجروح خطيرة، في حادث مرور وقع صباح السبت، في بلدية اينغر بولاية عين صالح، على مستوى الطريق الوطني رقم 52 الرابط بين ولايتي أدرار وعين صالح. ووقع الحادث جراء انقلاب سيارة سياحية كان على متنها ستة أفراد من عائلة واحدة، حيث أسفر الحادث على وفاة طفلة عمرها 5 سنوات، وسيدة عمرها 50 سنة، حيث توفيتا بمستشفى عين صالح.
…
غرق شاب في بركة.. والعثور على فتاة مشنوقة بتلمسان
ع. بوشريف
شهدت الجمعة منطقة العزايزة ببلدية عمير بتلمسان، حادثة مأساوية، تمثلت في غرق شاب لم يتجاوز من العمر 17 سنة بمسطح مائي مخصص للسقي الفلاحي بمستثمرة فلاحية، وقد قامت مصالح الحماية المدنية بانتشال جثة الغريق ونقلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى تلمسان، فيما فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في ملابسات الحادث المأساوي، وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية، أشارت أوساط محلية، إلى أن الشاب المراهق يكون قد توجه إلى المسطح المائي بغرض السباحة.
وفي سياق آخر، أجل الحماية المدنية جثة فتاة تبلغ من العمر 28 سنة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مغنية، عثر عليها مشنوقة بواسطة حبل بالقرب من منزلها العائلي بمنطقة سيدي بوجنان بدائرة السواني، وقد فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في ملابسات هذه الحادثة، التي تأتي أياما فقط بعد حادثة مشابهة وقعت بمنطقة القلعة العليا وتحديدا بالمكان المسمى طريق الرومي، أين عثر على جثة ستيني مشنوقا بواسطة حبل.
…
عائلتها تناشد المساعدة وإدارة الإقامة تعلق
اختفاء طالبة جامعية منذ 18 يوما
فيصل. ن
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر اختفاء الطالبة الجامعية بقسنطينة، بلقيس ربوح منذ 13 جوان الماضي، دون أن يظهر لها أي أثر. وناشدت عائلة الطالبة المنحدرة من مدينة شلغوم العيد بولاية ميلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المواطنين المساعدة في البحث عنها بعد أن انقطعت أخبارها منذ 13 جوان الماضي. وكانت بلقيس، طالبة جامعية بالمدرسة العليا للأساتذة – آسيا جبار- بقسنطينة سنة ثانية فيزياء، وتقيم بالإقامة الجامعية -عين الباي5- خرجت زوال يوم 13 جوان الماضي من غرفتها الجامعية ولم تعد ولم يعرف أحد مصيرها لغاية الساعة. وبتاريخ 17 جوان الماضي أفادت إدارة الإقامة الجامعية “عين الباي 5” في بيان لها أنه على اثر تداول بعض صفحات التواصل الاجتماعي خبر اختفاء الطالبة بلقيس ربوح طالبة سنة ثانية مدرسة العليا للأساتذة آسيا جبار وبعد الأبحاث الإدارية التي قامت بها إدارة الإقامة الجامعية بمعية والي الطالبة من مراجعة لجهاز ماسح الوجه وكذا كاميرات المراقبة للإقامة الجامعية ومحيطها تبين أن الطالبة دخلت إلى الإقامة الجامعية بتاريخ 13 جوان 2023 على الساعة 58: 15 وغادرتها على الساعة 25: 17 متجهة خارج أسوار القطب الجامعي عين الباي.
وتابع بيان الإقامة أنه تم تزويد المصالح الأمنية بجميع المعلومات الخاصة بها وبحركاتها من أجل تمديد دائرة البحث في حدود الاختصاص. وتبقى الإقامة الجامعية عين الباي 05 إدارة و عمال مجندين من أجل متابعة كل التطورات الخاصة بالطالبة بلقيس ربوح كما تسهر مديرية الخدمات الجامعية عين الباي على التنسيق بين مختلف مصالحها والمصالح الأمنية.
…
التمسك بثقافة التبليغ والتسيير ومنح حق التصرف للولاية
أميار بالعاصمة يطالبون بردع أصحاب العصي والهروات بالشواطئ
منير ركاب
يواجه عديد رؤساء المجالس البلدية بغرب العاصمة كزرالدة وسطاوالي وعين البنيان، علاوة على بلديتي الرايس حميدو بباب الواد والحمامات التابعة لدائرة الشراقة، مشكل إستغلال الخواص لبعض الشواطئ حيث يفرضون منطقهم ضاربين في ذات الوقت تعليمات الولاية، التي تنص على مجانية الشواطئ، عرض الحائط، بالرغم من عديد المراسلات من طرف جمعيات المجتمع المدني المودعة بمصالح ولاية الجزائر من أجل تكثيف الجهود من أجل ردع مستغلي حاجة المصطافين والقضاء على الظاهرة التي تؤثر سلبا على السياحة بالشريط الساحلي للعاصمة.
وأبانت عديد التعليقات لمواطني بلديات الساحل العاصمي بمواقع التواصل الاجتماعي، اطلعت عليها “الشروق”، عديد التصرفات “غير لائقة” والتي لا تمت بصلة للتمدّن من طرف أشخاص يحملون هراوات وعصي بمداخل الشواطئ وأماكن ركن السيارات، معربين عن استياءهم الشديد لمثل هذه التصرفات التي وصفوها بـ”الطائشة” من طرف شباب استغلوا حاجة المواطنين للاستجمام مع ارتفاع درجة الحرارة بكل من شواطئ زرالدة والحمامات، وما يلاحظ حسب المواطنين المتضررين من الظاهرة هو استغلال الشواطئ وتقسيمها بين أشخاص بوضعهم لحواجز ويتصرفون بعنف ويقبضون أموالا بطريقة غير شرعية ويحتالون على المواطنين، وهذا ما اعتبره والي العاصمة، عبد النور رابحي خلال مراسم الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف انتهاكا صارخا في حق العائلات وفي حق السياحة.
ومن جهته، أكد عضو بالمجلس البلدي لزرالدة، في تصريح لـ” الشروق”، أن الشواطئ ليست ملكية خاصة، وهي تحت تصرف المواطنين والعائلات، وغير مسموح مطلقا باستغلال هذا الفضاء، الذي منحت مجانيته السلطات الولائية أمام المواطنين، وهي المخوّلة الوحيدة عن التسيير ومنح حق التصرف في تسيير الشواطئ، والمجالس البلدية ليس من حقها الترخيص لأي كان باستغلال مساحات الشواطئ.
وفي ظل هذا الواقع الذي تشهده العديد من الشواطئ بمختلف البلديات الساحلية للعاصمة، بدأت كل من بلديات سطاوالي وعين البنيان غربا والبرج البحري وبرج الكيفان والصنوبر البحري بالمحمدية وعين طاية والمرسى شرقا، في حملة لإعادة تنظيم الشواطئ، ووضعها في متناول المصطافين، ومحاولة العمل من خلال القضاء على ظاهرة الاستيلاء والاستغلال غير القانوني لهذه الفضاءات، حسبما أكده منتخبين محليين ببلدية عين طاية وبرج الكيفان، الذين وصفوا العملية بانها غير سهلة، دون مساهمة الجهات المعنية كالأمن والدرك والمجتمع المدني، حيث تندرج في إطار تنفيذ تعليمات الحكومة.
ويبادر شباب إلى الاستيلاء على الشواطئ مع دخول موسم الاصطياف شهر جوان المنصرم، وتجهيزها بمظلات وكراسٍ لتأجيرها للمصطافين، مع فرض مبلغ من المال للدخول إلى الشاطئ، من دون الحصول على أي ترخيص من السلطات المحلية أو دفع ضرائب، حيث يتواجد شباب قرب مداخل بعض شواطئ بلديات العاصمة، يرتدون سترات خضراء وبرتقالية، ويحملون تذاكر، لإيهام المصطافين بأن عملهم شرعي. هؤلاء يُجبرون المصطافين على الدفع مقابل الاستمتاع بالشواطئ.
من جهتها تدعو مصالح ولاية الجزائر المعنية بموسم الاصطياف بما فيهم الأمن، المواطنين التمسك بثقافة التبليغ التي من شانها ردع مستغلي الشواطئ، حتى تكون المساهمة تشاركية من طرف الجميع للحفاظ على السياحة مع توفير الأمن للمواطنين والراحة خلال فترة الصيف التي ستدوم إلى غاية 21 سبتمبر المقبل.