الجزائر
وفاة شاب معاق وإصابة شقيقه وأمه في حريق، صعقة كهربائية تقتل أما لأربعة أطفال

أخبار الجزائر ليوم السبت 03 أوت 2024

الشروق
  • 496
  • 0
أرشيف

النيران شبت في دراجة نارية وحاصرت الضحايا
وفاة شاب معاق وإصابة شقيقه وأمه في حريق بأولاد جلال
م. عبد الرحمن
توفي شاب ثلاثيني من ذوي الهمم السبت، متأثرا بحروق خطيرة، وأصيبت أمه وشقيقه بحروق متفاوتة الخطورة على إثر حريق كبير، شب في دراجته النارية المخصصة للمعوقين حركيا، وذلك داخل مسكنه العائلي، الكائن بشارع عبسي عبد القادر بمدينة سيدي خالد غرب ولاية أولاد جلال.
وحسب المعلومات المتداولة ومصادر من أقرباء الضحية، فإن المتوفى في هذه الحادثة الأليمة يدعى محمود جهرة البالغ من العمر 33 سنة، يعاني منذ الولادة من إعاقة حركية جزئية، وقبل الحادثة كان الضحية رفقة أخيه يقومان بعملية إصلاح وصيانة للدراجة النارية الخاصة بالمعوقين حركيا، وفجأة اندلعت النيران في الدراجة التي كانت مركونة داخل المنزل لتحاصر النيران الضحية وشقيقه اللذين حاولا الابتعاد بدون جدوى رغم تدخل والدتهما التي حاولت إنقاذ فلذة كبدها ولكن النيران كانت أقوى.
وأصيب الضحية المعوق بحروق من الدرجة الثالثة توفي على إثرها بعد ساعات من نقله إلى مستشفى الحروق بباتنة، فيما أصيب شقيقه الأصغر بحروق من الدرجة الثانية وهو حاليا يخضع للعلاج بمستشفى عاشور زيان بأولاد جلال، في حين كانت حروق الأم أقل خطرا، حيث علمنا أنها تلقت العلاج، وغادرت المستشفى، علما أن مصالح الحماية المدنية بالوحدة الثانوية بسيدي خالد قد تدخلت قبل ظهر الجمعة بعد إبلاغها بهذا الحريق أين تم إجلاء المصابين إلى العيادة متعددة الخدمات زهانة محمد بسيدي خالد ومنها تم تحويل ضحايا هذه الحادث إلى مستشفى أولاد جلال.
ومن أولاد جلال تم نقل الضحية محمود إلى مستشفى الحروق بباتنة أين لفظ أنفاسه الأخيرة هناك متأثرا بخطورة إصابته. كما نشير إلى أن الضحية المتوفى في هذا الحريق هو من ذوي الهمم، ظل يعيش ظروفا اجتماعية قاسية، وهو محبوب جدا لدى الناس ليس بمسقط رأسه فحسب بل على مستوى عديد ولايات الوطن خصوصا وأن الضحية كان ولوعا بكرة القدم ومن عشاق الفرق المحلية بسيدي خالد وبشكل أخص فريق اتحاد العاصمة، وبعد طول انتظار استفاد الضحية في وقت سابق من دراجة نارية خاصة بالمعوقين حركيا، ولكن محمود جهرة لم يسعد كثيرا بهذه الدراجة التي احترقت وأخذت معها صاحبها مع الأسف في حادثة أحزنت كثيرا ساكنة الولاية وكل من عرف محمود وعاشره.

أوهمت الضحايا بتمويل عمليات لتصدير العجلات
أسرة من خنشلة متهمة بالاحتيال والاستيلاء على 20 مليارا
مامن.ط
تورطت عائلة من مدينة قايس، غرب ولاية خنشلة، في الإيقاع بالعشرات من الضحايا، أغلبهم من شباب ولايات الشرق الجزائري، وهي تبسة وباتنة وخنشلة، عن طريق النصب والاحتيال، واستغلال العلاقات الاجتماعية المتجذرة، والعائلية التي تربط العائلة، والضحايا من نفس العرش الممتد إلى ولايات مجاورة، واستدراجهم بحجة تمويل مشاريع تجارية، وهمية، تتعلق بنشاط بيع العجلات المطاطية ولواحق السيارات وتصديرها إلى أوروبا وآسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
حيث اعتمد المشتبه فيهم، على استغلال شهرة العائلة وسط الضحايا، لأجل استدراج الضحايا والنصب عليهم، وقد أحيل ملف القضية، نهاية الأسبوع الماضي، أمام غرفة الجنح، بالمحكمة الابتدائية، بقايس بولاية خنشلة، للمحاكمة قبل تأجيله لتاريخ السابع من أوت الحالي، بطلب من دفاع المتهمين، لغياب إحدى المتهمات، غير الموقوفة، عن الجلسة، ويتابع هؤلاء، وهم رجل خمسيني وزوجته الأربعينية وابنها الشاب، بجنحتي تكوين جمعية أشرار، لغرض الإعداد لجنح والنصب والاحتيال بالالتجاء للجمهور.
حيثيات القضية، التي هزت الرأي العام في خنشلة عامة، وقايس خاصة، وعرفت ردود فعل اجتماعية، قال عنها الضحايا، في حديث بعضهم للشروق اليومي، بأن رب الأسرة أو المتهم الرئيسي، المعروف محليا بحسن أخلاقه والتزامه الديني، إلى درجة أنه أدى فريضة الحج أربع مرات، وهو صاحب محل تجاري خاص ببيع العجلات المطاطية.
هذا الأخير وقبل ثلاث سنوات من الآن، استغل الظرف الصحي الذي عاشته البلاد مع جائحة كورونا، وعن طريق العلاقة التي تربط شباب المنطقة من عرش وأصدقاء، سواء عبر ابنه الذي له صفحة فايسبوك معروفة، أو بالعائلة، كأبناء قايس أو أقارب من مختلف الدرجات، أو كأبناء الولاية الواحدة، وكان يعرض عليهم استثمارا ماليا، عن طريق تموين مشاريعه التجارية، الخاصة ببيع العجلات داخل وخارج الوطن، مستدلا في ذلك بفواتير بمبالغ ضخمة، مع مؤسسات كبرى، وطنية ودولية، كممون لها بالعجلات المطاطية، أو كمتعامل معها، حيث يطلب من الضحية المختار بدقة، تموين المشروع بمبالغ مالية تراوحت مع بداية الأمر ما بين 20 و50 مليون سنتيم، مقابل استفادة بحوالي 10% من المبلغ، فكان يحصل كل واحد عندما يدفع أمواله بعد فترة قصيرة يربطها المحتال بنهاية عمليته التجارية على مبالغ تتراوح في عمومها ما بين 20 إلى 50 ألف دج، عن كل صفقة.
وسارت العمليات الأول بجدّية كبيرة، وهو ما زرع في قلوب الضحايا الاطمئنان والطمع أيضا، خاصة أن العائلة المحتالة، كانت تطلب السرّية في التعامل، بحجة اختيارها دون بقية الناس، وهو ما جعل ضحاياهم يضاعفون من المبلغ المسدد طمعا في المزيد من الأموال، بمحض إرادتهم وإلحاحه ورجائهم، مقابل الاستفادة، بعد أن نجح المتهم في كسب الثقة، مع تغيير التعامل، بين الضحايا، مرة مع الابن المتهم الثاني في القضية، ومرة مع الزوجة، المتهمة الثالثة في القضية، حسب كل صفقة، حسب حديث الضحايا.
غير أن هذا التعامل وبعد ارتفاع قيمة الأموال، التي دفعها الضحايا، لتموين المشروع الوهمي، وبلوغها عتبة 20 مليارا، بدأ الأمر يتغير، حيث صار الأب الخمسيني المحتال، يتحجج أمام طلب الضحايا لأموالهم، في كل مرة، بحجج إدارية، كعدم تمرير الفاتورة، ويطالبهم بالانتظار مدة أخرى، ما جعل الضحايا يلجأون إلى أعيان المنطقة، أين أنكر المتهم وعائلته تصريحات الضحايا، ما جعلهم يلتجئون إلى القضاء، منذ شهر أكتوبر المنصرم.
وفتحت مصالح شرطة قايس تحقيقا، بأمر من نيابة محكمة قايس، التي كانت قد رخصت للضحايا بعد طلب من محاميهم، بتوثيق الأمور وتسجيل المكالمات، واستمع المحققون إلى تصريحات الأطراف، وهم ثلاثة متهمين و12 ضحية لحد الآن كلهم من الشباب، قبل تحويل الملف أمام النيابة، التي حولت الملف إلى قاضي التحقيق، الذي استمع بدوره للأطراف، وأمر بإيداع المتهم الرئيسي، وابنه رهن الحبس، والإفراج عن الزوجة، قبل توجيه تهمة جنحتي تكوين جمعية أشرار، لغرض الإعداد لجنح والنصب والاحتيال بالالتجاء للجمهور، وإحالتهم على المحاكمة، أين تم برمجة القضية نهاية الأسبوع الفارط، وأجلت لغياب المتهمة الثالثة، للأسبوع القادم.

صعقة كهربائية تقتل أما لأربعة أطفال بتيبازة
ب. بوجمعة
توفيت أم لأربعة أطفال السبت، اثر تعرضها لصعقة كهربائية بمنزلها العائلي بحي قاعدة الحياة المعروف محليا بدوار تالاملاحت ببلدية سيدي اعمر في ولاية تيبازة .
وحسب مصادر محلية فإن الضحية عثر عليها بعد منتصف النهار، متوفاة بمنزلها قبل أن تتدخل مصالح الحماية المدنية لنقلها إلى العيادة المتعددة الخدمات، فيما فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في القضية .

مقتل خمسيني داخل بئر في باتنة
ط.ح
لقي، صباح، السبت، كهل رب أسرة، يبلغ من العمر 53 سنة، حتفه عقب سقوطه في بئر ببلدية أولاد سي سليمان غرب ولاية باتنة.
وكان الضحية بصدد القيام ببعض الأشغال قرب مزرعة، عندما زلت قدمه وهوى في بئر بعمق 16 مترا، حوالي الساعة السابعة صباحا، لتهرع مصالح الحماية المدنية لمنطقة نقاوس فور تلقيها البلاغ، إلى مكان تواجد البئر، فأفضت عملية انتشال جثة الضحية التي حولت لمستشفى المدينة بغرض إجراء تشريح طبي لتحديد أسباب الوفاة بدقة.

توقيف “مير” متهم بالتزوير في غليزان
سنون. ع
أوقف والي غليزان الجمعة، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الحمادنة في الجهة الشرقية لعاصمة الولاية غليزان، بسبب متابعته قضائيا، وسيتم هذا الأسبوع تعيين خليفة له لتسيير شؤون البلدية إلى غاية الفصل النهائي للعدالة في قضيته.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها الشروق، فإن قرار توقيف مير بلدية الحمادنة من طرف والي الولاية تحفظيا، جاء على خلفية متابعته قضائيا في قضية تزوير في محررات إدارية بمصلحة عقود الزواج لذات البلدية، وأضافت ذات المصادر، أن بقية أعضاء المجلس الشعبي البلدي مطالبون بانتخاب أو تزكية خليفة الرئيس الموقوف في مداولة رسمية في أجل أقصاه نهاية الأسبوع الجاري، من أجل مواصلة تسيير شؤون هذه البلدية، وعدم تعطيل مصالح المواطنين، وضمان ديمومة الخدمة العمومية. كما يعد هذا القرار الثاني من نوعه الذي يتخذه الوالي منذ تعيينه على رأس ولاية غليزان السنة الماضية.

جرار فلاحي يقتل شخصا ويصيب آخر في بجاية
ت.ع
تسبب حادث مأساوي وقع أمسية السبت، اثر انقلاب جرار فلاحي بمنطقة سيدي بوجري بإقليم بلدية ذارع القايد أقصى شرق بجاية، في مقتل شخص يبلغ من العمر 75 سنة كما أصيب شخص آخر بجروح استدعت نقله على جناح السرعة إلى مستشفى خراطة لتلقي العلاج اللازم، مع الإشارة التي تنامي حوادث السير على طرقات بجاية منذ بداية فصل الصيف بشكل ملفت للانتباه ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر.

مقالات ذات صلة