الجزائر
جريمتا قتل تهزان ولايتي بسكرة وسكيكدة، إحباط محاولتين للهجرة السرية

أخبار الجزائر ليوم السبت 09 نوفمبر 2024

الشروق
  • 541
  • 0
أرشيف

الضحيتان يشتغلان في التجارة الحرة
جريمتا قتل تهزان ولايتي بسكرة وسكيكدة
م. عبد الرحمن / إ. بوشليق
صنعت جريمتا قتل الحدث المأساوي نهاية الأسبوع في ولايتي بسكرة وسكيكدة، تشابهتا في العنف وفي وسيلة القتل، وفي النهاية الحزينة.
فقد اهتزت مدينة بوشقرون غرب ولاية بسكرة، ليلة الخميس إلى الجمعة، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها الأربعيني المدعو (كريمو عبيد)، والذي عثر عليه ليلا مقتولا داخل شاحنته الصغيرة غير بعيد عن حي عميروش أو ما يعرف بحي “لاسيتي” ببوشقرون، حيث كشفت مصادر محلية تعرض الضحية لعدة طعنات قاتلة، على مستوى الرقبة وجهة الصدر، ليتم العثور عليه جثة هامدة غارقا في دمائه داخل شاحنته، والضحية عمره حوالي 46 سنة وهو من سكان بوشقرون، يملك شاحنة صغيرة وهو يعمل من خلالها في مجال نقل البضائع والتجارة الحرة، حيث استقر في هذه المهنة بعد ممارسته عدة مهن حرة أخرى خلال سنوات سابقة، وحسب ذات المصادر فإن الضحية متزوج وأب لطفلين.
وفور إبلاغها بهذه الجريمة تنقلت إلى عين المكان الفرقة المتخصصة بالدرك الوطني بالحاجب، في حين تم نقل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث، في انتظار نتيجة التحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة لتحديد الأسباب والملابسات في هذه الجريمة التي اهتز لها حزنا وتأثرا الشارع المحلي ببوشقرون.
كما اهتز، في نفس التوقيت، سكان بلدية كركرة، غرب ولاية سكيكدة، على وقع جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها الشاب الساحلي يحيى، البالغ من العمر 22 سنة، على يد مراهق، وجّه له طعنات خنجر في أنحاء متفرقة من جسمه، ليتم نقله على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى عبد القادر نطور بالقل، ورغم التكفل الطبي الذي لقيه إلا أنه فارق الحياة يوم الجمعة.
وحسب شهود عيان فإن شجارا عنيفا وقع بين شقيق الضحية الذي كان بصدد بيع الخضر والفواكه أمام المسجد حين تقدم اليه ثلاثة مراهقين من نفس المنطقة، ونشب شجار عنيف بين الطرفين، ليستنجد البائع بشقيقه، حيث اتصل به هاتفيا فقدم على جناح السرعة إلى عين المكان، لتتطور حدة المناوشات بين الطرفين مرة ثانية، وأفضت إلى تلقي الضحية طعنات على مستوى أنحاء متفرقة من جسمه من طرف أحدهم، ليسقط مغشيا عليه أمام المسجد ليتم نقله إلى المستشفى أين لقي حتفه، من جهتها فرقة الدرك الوطني لبلدية كركرة فتحت تحقيقا معمقا لكشف الغموض الذي يسود قضية مقتل الشاب يحيى.
للإشارة فإن جثته تم تحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى القل، بحضور المصالح الأمنية ووكيل الجمهورية لدى محكمة القل بغرض تشريحها لتحديد أسباب الوفاة الحقيقية لهذه الجريمة الشنعاء التي أثارت ردود فعل مستنكرة من طرف السكان.
وشيعت عصر الجمعة، جنازة الضحية الشاب يحيى في جو مهيب وحضور جمع غفير من المعزين، بمقبرة البلدية، وأكدت مصادر للشروق اليومي أنه تم القبض على الجاني المفترض، لتباشر فرقة الدرك الوطني بكركرة تحقيقاتها معه رفقة المشتبه فيهم الآخرين، قبل عرضهم على قاضي التحقيق لدى محكمة القل.

تضارب في الشهادات بين أشقاء الضحية وأبنائه
تبرئة سبعينية متهمة بقتل زوجها في عنابة
س. ك
تعود قضية الحال، التي فتحت ملفها محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء عنابة نهاية الأسبوع، إلى منتصف شهر أوت من العام 2022، عندما أُعلن عن وفاة شيخ في الرابعة والسبعين من العمر، بعد مكوثه 10 أيام في مصلحة الحروق بالمستشفى الجامعي “ابن رشد” بعنابة، حيث عانى حروقا من الدرجة الثالثة على مستوى الأطراف السفلية، نتيجة سكب كمية كبيرة من الماء المغلي على جسده.
وقد طالت التهمة زوجته العجوز، التي تجاوز سنها السبعين، حيث توبعت بجناية التعدّي بالعنف المفضي إلى الوفاة من دون قصد إحداثها، بعد أن أشار زوجها المسن الراحل، قبل وفاته لأشقائه بأنها هي الفاعلة، واستند الإخوة إلى كون الضحية اشتكى معاملتها السيئة له، بدليل أنه عندما تم نقله بعد الحادثة إلى مستشفى الحجار، بذات الولاية، كان يقول لهم، بأنه يرفض العودة إلى البيت، الذي تعرض فيه لمحاولة القتل بالماء المغلي من طرف زوجته.
واشتد الجدال خلال المحاكمة بين من وقف إلى جانب العجوز المتهمة، وهم أبناؤها جميعا، حيث قال الابن البكر خلال استجوابه، بأن والدته مريضة جدا ولا يمكنها حمل قدر الماء المتهمة بسكبه على والدها، وقال آخر: “لو كانت نيتها هي قتل زوجها أو والده، لسكبت المياه على رأسه أو الجزء العلوي من جسده، وليس السفلي”.
ممثّل الحقّ العام لدى محكمة الجنايات الابتدائية، استند على تحقيقات الأمن وملف الطبيب الشرعي، والذي جاء فيه بأن سبب الوفاة هو مضاعفات صحيّة خطيرة ناجمة عن التهاب جلدي بالنصف السفلي من جسد الضحية، وما صدر من جميع الأطراف ولدى قاضي التحقيق، ملتمسا في الأخير تسليط عقوبة عشر سنوات سجنا ضدّ العجوز المتهمة بسكب قدر من الماء المغلي على جسد زوجها الشيخ.
ما شدّ الحضور خلال المحاكمة هو تشبث المتهمة بنفي التهمة، وحديثها الباكي والمؤثر عن العشرة الزوجية التي جمعتها بالراحل، والذي قالت إن مرضه الشديد هو من جعله أحيانا يقول أشياء من تهيؤاته فقط، نافية أي علاقة لها بالحادث، حتى من باب عدم القصد.
بينما تحدث أحد أبناء عمومة الضحية إلى أنه عندما زار الشيخ قبل وفاته، في المستشفى الجامعي “ابن رشد”، قال له بأن زوجته طلبت منه مبلغا ماليا مهما، لأجل العلاج، ولأنه لم يكن يملكه، انتقمت منه بسكب الماء الساخن عليه، وقال هذا الشاهد بأن الضحية هو من روى له الحادثة، وهو لا يعلم مدى صدقها من عدم صحتها. لتنتهي القضية بحصول المتهمة على البراءة بعد مداولة هيئة المحاكمة.

إحباط محاولتين للهجرة السرية بالطارف
ق. م
أحبطت فرقة مكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالأشخاص بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية الطارف، بالتنسيق مع الفرقة البحرية لحراس السواحل بالقالة محاولتين للهجرة غير الشرعية عبر البحر وتوقيف 27 شخصا، حسب ما علم السبت من ذات السلك النظامي.
وأوضح ذات المصدر، بأن ذات الفرقة تمكّنت نهاية الأسبوع من توقيف 27 شخصا من بينهم امرأتين كانوا بصدد الهجرة غير شرعية عبر البحر تتراوح أعمارهم ما بين 19 و41 سنة ينحدرون من ولايات: الطارف وقسنطينة وسطيف والبليدة ووهران.
وتم معالجة القضيتين بناء على معلومات مفادها وجود أشخاص كانوا بصدد التحضير للهجرة بطريقة غير مشروعة عبر البحر، حيث أسفرت التحريات والأبحاث الميدانية التي باشرها محققو المصلحة بالتنسيق مع الفرقة البحرية لحراس السواحل بالقالة عن إحباط محاولتين للهجرة غير الشرعية عبر البحر انطلاقا من شاطئي “الحناية” و”الشط” بولاية الطارف، وفقا لذات المصدر.
وأشار المصدر ذاته إلى أن العمليتين اللتين تمتا تحت إشراف النيابة المختصة إقليميا قد أسفرتا عن حجز قاربين للصيد البحري و7 براميل معبأة بالبنزين.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الموقوفين وذلك بالتنسيق مع النيابة المختصة إقليميا، وفقا لذات المصدر.

مقالات ذات صلة