الجزائر
غرق أربعة شبان من سطيف، جدار منزل يقتل شابا

أخبار الجزائر ليوم السبت 15 جويلية 2023

الشروق
  • 916
  • 0
أرشيف

غرق أربعة شبان من سطيف في شواطئ البحر
س. منصوري
فقدت ولاية سطيف، نهاية الأسبوع المنصرم، 4 شبان لفظوا أنفاسهم ألأخيرة بين أمواج البحر في كل من ولايتي بجاية وسكيكدة ويتعلق الأمر بكل من الشاب بورزاق فوزي صاحب 21 سنة ببلدية قجال الذي توفي غرقا في شواطئ بجاية، وبعد هذه الفاجعة نزل خبر محزن على سكان هذه البلدية، يتعلق بوفاة عيساوي يونس البالغ من العمر 17 ربيعا غرقا في البحر بولاية بجاية، ليتحول الحزن إلى بلدية معاوية شرق ولاية سطيف بعد فقدانها شابين غرقا في شواطئ سكيكدة.

جدار منزل يقتل شابا بميلة
نسيم. ع
توفي ظهر السبت، شاب يدعى “ض.ي” يبلغ من العمر 26 سنة، اثر تعرضه لسقوط جدار عليه أثناء اشغال انجاز منزل بحي جامع لخضر ببلدية شلغوم العيد جنوب ميلة، حيث تدخل عناصر الوحدة الثانوية للحماية المدنية لبلدية شلغوم لأجلاء جثة الضحية الذي توفي على الفور بسبب عمق الإصابات التي تعرض لها، وتم تحويلها نحو مصلحة حفظ الجثث بمستشفى هواري بومدين ببلدية شلغوم العيد، في انتظار عرضها على الطبيب الشرعي، من جهتها باشرت مصالح الأمن تحقيقا في الحادث لكشف ملابساته.

اعتداء ينتهي بمقتل شاب في سيدي بلعباس
م. مراد
استيقظ، صبيحة السبت، سكان حي سيدي الجيلالي بسيدي بلعباس، على وقع جريمة قتل شنعاء، راح ضحيتها الشاب “ب.ريان” البالغ من العمر 19 سنة، بعد تعرضه لاعتداء بسلاح أبيض.
الجريمة حسب ما علمته الشروق، وقعت ليلة الجمعة، بينما كان الضحية “ريان” الابن الوحيد لعائلته بالقرب من ساحة الوئام، أين حاول المعتدون سرقة هاتفه النقال، وبعد مقاومته لهم وجهوا له طعنات خطيرة تسببت في مفارقته للحياة، وكانت مصالح الأمن قد فتحت تحقيقاتها التي مكنتها من تحديد هوية الجناة المفترضين وتوقيفهم، ومباشرة تحقيقاتها معهم قبل تقديمهم أمام نيابة المحكمة.

وفاة كهل غرقا بمستغانم
ع. رحامنية
حاولت، صبيحة الجمعة، فرقة الحماية المدنية وحراس الشواطئ لوحدة قطاع المقطع بأقصى غرب ولاية مستغانم، إنقاذ غريق وجد في حالة حرجة، إذ تم تحويله على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، أين صرح الطبيب بوفاته.
الضحية ينحدر من ولاية وهران يبلغ من العمر حسب مصالح الحماية المدنية 50 سنة، غرق في منطقة غير مسموح بالسباحة فيها قرب شاطئ سيدي منصور غرب مستغانم، لترتفع إثر ذلك حصيلة غرقى أمواج البحر إلى 4 ضحايا جلهم بالشواطئ غير المحروسة منذ افتتاح موسم الاصطياف.

سجله يضم جرائم قتل وابتزاز
السجن المؤبد لأمير “كتيبة الفرقان” ببومرداس
سعيدة. م
أصدرت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس الأسبوع الفارط، حكما بالسجن المؤبد، في حق المتهم “ح.م” صاحب 37 سنة وهو إرهابي، تولى إمارة كتيبة الفرقان، وهذا بعد أن التمست له النيابة عقوبة الإعدام. وتوبع “ح.م” بتهم تكوين جماعة إرهابية مسلحة تعمل على بث الرعب في صفوف المواطنين، والانخراط فيها مع أعمال السرقة باستخدام أسلحة نارية، ومحاولة السرقة واقتحام حرمة مسكن، مع التهديد من أجل دفع أموال للعناصر الإرهابية، والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.
وينحدر المدان من شعبة العامر ببومرداس، والتحق بالجماعات الإرهابية المسلحة وعمره لم يتجاوز 17 سنة، شارك في بتشكيل سرية إرهابية بالمنطقة، وشرع أفرادها في زرع الرعب في صفوف المواطنين، عن طريق الترصد لأغنياء المنطقة من أجل ابتزازهم وسلبهم أموالهم. وهذا ما أكده العديد من الضحايا، على رأسهم سائق شاحنة تم توقيفه من طرف الجماعة، وطلبوا منه إبلاغ رب عمله بأنه ملزم بدفع 25 مليون سنتيم.
فيما صرح ضحية ثان، أنه ألزم بدفع مبلغ 20 مليون سنتيم مقابل إطلاق سراح ابنيه اللذين تعرضا للاختطاف تحت طائلة التهديد بقتلهما في حال رفضه دفع الفدية. واستمر مسار الابتزاز عبر أرجاء منطقة شعبة العامر، وبعدها تنقل المتهم إلى إمارة كتيبة “الفرقان” بإقليم تيزي وزو، حيث نشط وتولى إمارة الكتيبة لفترة، وشارك في العديد من الأعمال الإرهابية بينها جرائم قتل، لغاية توقيفه وبحوزته على سلاح من نوع كلاشنكوف وذخيرة حربية.

اللصوص أدينوا بسبع سنوات سجنا
عصابة تهاجم زوجا وتسلبهما سيارتهما ببومرداس
سعيدة. م
أدانت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس الأسبوع الفارط، عناصر عصابة مكونة من 3 أفراد بعقوبة 7 سنوات سجنا لكل واحد منهم، بعد أن طالبت النيابة بتسليط عقوبة 15 سنة سجنا عليهم. وذلك عن جرم تكوين جمعية أشرار، مع السرقة باستعمال أسلحة بيضاء مست زوجين كانا في رحلة استجمامية حيث تم تجريدهما من سيارتهما وهواتف نقالة، مع مبلغ مالي بعد تهديدهما باسم جماعة إرهابية مسلحة.
قضية الحال حسب ما دار في الجلسة جاءت بتخطيط مسبق بين المتهمين الثلاثة، لترصد الضحيتين وهما زوج قدما من ولاية تيزي وزو لمنطقة بغلة الغابية بزموري ببومرداس، لغرض التنزه. حيث راقبوا تحرك الضحيتين لغاية أن استقرا في مكان من الغابة، ليفاجآ بهجوم من طرف شخصين مسلحين بأسلحة بيضاء وقاما بالاعتداء عليهما ثم جرداهما من هواتفهما النقالة ومبالغ مالية إلى جانب خواتم ذهبية، ثم استولوا على السيارة، وادعى اللصوص أنهم أفراد جماعة إرهابية، ثم لاذوا بالفرار، فيما كان المتهم الثالث على متن سيارة يراقب العملية من أجل تأمين الطريق ويتابع سير العملية.
وبعد الشكوى التي تقدم بها الضحيتان، تم التعرف على المعتدين، الذين اعترفوا بالجرم المنسوب إليهم. كما تمكنت مصالح الأمن من استرجاع السيارة المسروقة، التي وضعت في مرآب، حيث كان اللصوص بصدد التصرف فيها، بمساعدة أحد الأشخاص، من أجل تهريبها لولاية أخرى وبيعها في شكل قطع غيار. في حين تصرف اللصوص في بقية المسروقات.

بسبب الجفاف الذي يضرب المنطقة
بلديات في بلعباس بدون ماء لقرابة الشهر
زواوية. ق
تعيش في الآونة الأخيرة، العديد من بلديات ولاية سيدي بلعباس، أزمة عطش حادة، ما أثار غضب سكانها، ودفعهم للاحتجاج، للفت انتباه السلطات المحلية لمعاناتهم اليومية، خلال هذه الصائفة، أين يزيد الطلب على هذا العنصر الحيوي، وهذا في ظل غياب مصادر بديلة قصد تغطية كافة احتياجات سكان الولاية، المقدرة ب 170 ألف متر مكعب بينما الكمية الموزعة يوميا لا تتعدى 104 متر مكعب.
وقد أثارت عودة التذبذب، في توزيع المياه الصالحة للشرب، استياء سكان عديد البلديات، على غرار أولئك القاطنين ببلدية سيدي علي بوسيدي، الذين تجمعوا الخميس الماضي، بساحة البلدية، من أجل التنديد بهذا المشكل، خاصة وأن حنفياتهم لم تصلها المياه منذ قرابة الشهر، دون توفير لهم، أية صهاريج بغية بالمياه، كحل مؤقت، في انتظار إعادة ضبط برنامج التوزيع، الذي كان مقررا مرة كل أسبوع، قبل أن يتحول إلى مرة كل 20 يوما، وهو الأمر الذي لم يهضمه سكان قرى وبلدية سيدي علي بوسيدي، الذين ناشدوا السلطات المحلية، من أجل التحرك العاجل، قصد إيجاد حل لهذا المشكل العويص في أقرب الآجال، كما طالب المحتجون خلال تصريحاتهم بضرورة الانفصال عن الجزائرية للمياه، وبإعادة عملية تزويد المنطقة بالمياه لمصالح البلدية، في إشارة منهم إلى أن هذا المشكل، ظهر منذ إلحاقهم ببرنامج التوزيع الذي تشرف عليه الجزائرية للمياه، هذه الأخيرة التي لم تعد قادرة، -حسبهم- على توفير الماء لسكان المنطقة ـ الذين يفوق تعدادهم الـ 14 ألف نسمة، مستشهدين بانقطاع المياه عن منازلهم، منذ قرابة الشهر دون حتى تحركها لإيجاد حل بديل.
نفس المشكل أيضا، استنكرته عشرات العائلات، القاطنة ببلدية بوخنيفيس، التي لم تخف نقمتها على الأوضاع المعاش بالمنطقة، المترتبة عن شح المياه الصالحة للشرب، وفي ذات السياق صرح الأهالي، بأن حنفياتهم ضربها الجفاف، منذ أكثر من أسبوعين، الأمر الذي لم تهتم به السلطات المحلية، رغم مراسلاتهم المتكررة، قصد إيجاد حل للمشكلة، خاصة وأن اغلب العائلات بالمنطقة معوزة، حيث أرهقت كاهلها نفقات اقتناء الصهاريج، التي يصل سعرها ل 1500 دينار للصهريج.
ومن جهته أخرى، أرجع القائمون على الجزائرية للمياه، الخلل في عملية التوزيع ـ الذي مس عددا من البلديات، بما فيها مقر الولاية، في الآونة الأخيرة، إلى العطب، الذي أصاب محطة هنين لتحلية مياه البحر بولاية تلمسان، حيث تم استئناف عملية التزود بالمياه مباشرة بعد الانتهاء من إصلاح العطب.
معضلة حقيقية، تجدها السلطات المحلية، وعلى رأسها الجزائرية للمياه، هذه الأخيرة التي اعترفت بعجزها عن تغطية جميع احتياجات سكان الولاية من بينها 17 بلدية يتم تمويلها ضمن رواق سيدي العبدلي، بسبب قلة الحصة، التي تستفيد منها، والتي لا تتعدى الـ 104 آلاف متر مكعب يوميا. حسب ما أكده رئيس دائرة الاستغلال. بينما تبقى الحصة الإضافية، التي حظيت بها الوحدة، في سبيل تغطية ولو جزء من العجز المسجل، المقدر ب 52 ألف متر مكعب، تبقى قليلة جدا، كونها رفعت الحصة اليومية، إلى 106 متر مكعب فقط، على أمل الإسراع ـ في تسليم 8 آبار ارتوازية جديدة، بطاقة ضخ يومية، تصل إلى 1700 متر مكعب، ليرتفع بهذا، عدد الآبار التي تعتمد عليها الولاية، إلى 75 بئر، في انتظار تجسيد المشروع الذي وعدت به السلطات المحلية، والقاضي بإنشاء محطة لتحلية مياه البحر، خاصة بولاية سيدي بلعباس، بولاية عين تيموشنت، المشروع الذي كان من المفروض أن يتم مناقشته مع وزير الري خلال زياراته التفقدية التي كانت مبرمجة الأربعاء الماضي، ليتم تأجيلها في آخر لحظة، للأسبوع الجاري.

بينما الوصاية تتعهد بحل الإشكال قبل نهاية الشهر
روائح نتنة وحشرات ضارة في أكبر منطقة رطبة بوهران
سيد احمد فلاحي
عبر الكثير من السكان المجاورين للسبخة المائية الضاية بوهران، عن سخطهم واستيائهم من الروائح النتنة التي تصلهم كلما اشتد الحر، ما ينعكس سلبا على صحتهم وينغص راحتهم، بل الأكثر من ذلك، باتت هاته المساحة المائية مصدرا لتكاثر الحشرات الضارة التي أضحت تهاجم السكان ليلا ونهارا، مخلفة على أجسادهم آثارا لا تندمل إلا بصعوبة، ورغم الوعود الكثيرة التي يظهر بها المسؤولون كل شتاء بخصوص معالجة المشكل العويص، إلا أنه كلما حل الصيف وحلت معه المعاناة التي لا تطاق.
وحسب ما صرح به سكان حي البركي، فإن الروائح الكريهة باتت تصل نوافذهم وتجبرهم على غلقها ليلا ونهارا، في عز هاته الحرارة، ورغم إكثارهم من التنظيف وإغراق البيوت بالمعطرات والمطهرات إلا أن المشكل ظل باقيا لم يتغير، وهي معطيات أثرت سلبا على نفسيتهم وأضرت بصحة مرضى الربو والحساسية، وغير بعيد عن حي البركي وتحديدا ببلدية السانيا، التي تحاذي السبخة من جهة الشمال، أكد السكان أنهم يعانون الأمرين مع الروائح والحشرات الضارة، التي تظهر لسعاتها علامات غريبة، حيث تخلف آثارا بارزة، تصل أحيانا لحد التقيح والتورم وهو ما يجعلهم في رحلة بحث دائمة عن المبيدات، حيث يمنع منعا باتا النوم في غيابها، لأن النتيجة ستكون مدوية في اليوم الموالي حسب تصريح السكان.
وحتى مستعملو الطريق الاجتنابي الرابع أضحوا يعانون كلما مروا على السبخة، نظرا للروائح النتنة التي تصدر عن البركة المائية، مطالبين في الوقت نفسه الجهات المسؤولة بضرورة التحرك والتدخل في أقرب وقت ممكن لتخليصهم من هذا الكابوس المزعج، علما أن شبكة صرف المياه القذرة الخاصة بأحياء عدل تصب كلها في المستنقع، ما زاد من حجم الخطر والضرر.
من جهة ثانية، أفادت مصادر من مديرية الموارد المائية بوهران، أنه ينتظر حل المشكل جذريا بعد وصول التجهيزات الخاصة بمحطة الرفع على مستوى منطقة الضاية مرسلي، التي تتربع على مساحة معتبرة تفوق ال200 هكتار، ما يرشحها لتكون أجمل وجهة للزوار في المستقبل القريب، حيث سيتم قبل نهاية الشهر الجاري، ربط القطب الحضري لمسرغين عدل بشبكة المجمع الحضري لوهران للصرف الصحي، أين ستصفى المياه القذرة على مستوى محطة الكرمة للتخلص الفعلي من الروائح الكريهة، لفسح المجال أمام المشاريع الاستثمارية التي تعول الوصاية على تجسيدها هناك، في صورة عمارات زجاجية، وفنادق ومطاعم ومقاهي وغيرها من المشاريع التي ستعيد للجهة اعتبارها، وتخلص الولاية من أكبر مشكل بيئي يعود بحدة كلما اشتد الحر.

أمن مغنية ينهي نشاطات بارونات تهريب الزطلة المغربية
ب. يعقوب
تمكنت نهاية الأسبوع الماضي، مصالح أمن دائرة مغنية في ولاية تلمسان، من وضع اليد على ثلاثة أشخاص مشتبه فيهم في العقدين الثالث والرابع من العمر، كانوا موضوع أوامر بحث قضائي صادرة عن القطب الجزائي المتخصص في وهران وكذا محكمتي تلمسان وواد رهيو، لمتابعة الجميع من أجل قضايا خطيرة للغاية متصلة بجناية الحيازة والمتاجرة والتخزين والشحن للمخدرات بطريقة غير مشروعة عن طريق جماعة إجرامية منظمة، جناية استيراد المخدرات بطريقة غير مشروعة، جناية الحيازة والحصول والشراء قصد البيع والتخزين والنقل بمواد مخدرة بطريقة غير مشروعة في إطار جماعة إجرامية منظمة، علاوة على متابعة أحد الموقوفين عن قضية المتاجرة في المؤثرات العقلية بطريقة غير مشروعة.
وعلم أن الموقوفين كانوا محل بحث واسع من قبل الجهات الأمنية، تنفيذا لأوامر القضاء منذ سبتمبر 2022، وتندرج هذه الحملة المستمرة في إطار “فرملة” أنشطة التهريب الدولي للمخدرات وقطع كافة الامتدادات من وإلى الجزائر.
الموقوفون الثلاثة وبعد استكمال الإجراءات القانونية في حقهم، تم تقديمهم أمام وكيل الجمهورية المختص إقليميا في مغنية، الذي خصهم بأوامر إيداع، تمهيدا لتنفيذ لإجراءات محاكمتهم أمام الجهات القضائية المختصة.

مواطنون اشتكوا من تعطل مكيفاتهم بسبب الضغط
بلديات بالعاصمة دون كهرباء ليومين متتاليين
حورية. ب
رغم الجهود المبذولة من طرف مؤسسة توزيع الغاز “سونلغاز”، لضمان صيف دون انقطاع كهربائي لسكان الجزائر العاصمة، إلا أن الاستهلاك المفرط للكهرباء، خلال الأسبوع المنصرم، بسبب موجة الحر “غير المسبوقة”، حرّم كثيرا من العائلات الاستمتاع ببرودة المكيفات، لأن ضغط الكهرباء غير كاف لتشغيلها، كما أن هناك بلديات انقطعت الكهرباء في أحياء منها لمدة يومين متتاليين.
ورغم تدخل مؤسسة سونلغاز كل مرة لإصلاح التذبذب، غير أن عائلات كثيرة عبر مختلف بلديات العاصمة، أمضت آخر أحر ثلاثة أيام عرفتها البلاد دون مكيفات.
نقل سكان بعض بلديات المقاطعة الإدارية لدرارية انشغالهم عبر “الشروق”، حيث صرحت سيدة تسكن ببلدية خرايسية بأن الكهرباء انقطعت ليومين متتاليين ما جعلهم يعانون من شدة الحر ناهيك عن فساد الأطعمة ولحم الأضحية التي كانت في الثلاجة.
أما حي بوجمعة تميم ببلدية درارية، فقد استاء سكانها من انقطاع الكهرباء ليلة يوم الأربعاء المنصرم ليتم تزويدهم بها بعد صلاة المغرب من اليوم التالي، وهو ما جعل أطعمتهم تفسد بالإضافة إلى أن بعض العائلات يصلها الماء عن طريق المضخة التي تعمل بالكهرباء ما زاد معاناتهم فلا مكيفات ولا مياه في الحنفيات، أما ثلاجاتهم فالكثير منها توقفت عن التشغيل بسبب الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي.
نفس المشكل، عانى منه سكان مزرعة “كابو” بحي المنظر الجميل ببلدية القبة، حيث أمضوا قرابة الأسبوع دون تكييف.
وقد اشتكت العائلات من صعوبة تشغيل مكيفاتهم خلال الأيام الأخيرة، بسبب ضعف التيار الكهربائي. وقال صاحب محل للمواد الغذائية لـ” الشروق”، بأنه عانى الأمرين خلال هذه الفترة ، سواء من خلال صعوبة تشغيل المبرد بالمحل، وكذا إطلاق مكيف منزله هواء ساخنا.
ويقول بأن “سونلغاز” تدخلت، وتم إصلاح المشكلة لبعض سكان الحي، أما آخرون فلا تزال المشكلة قائمة لديهم. ومنهم عائلة “س” القاطنة بمزرعة كابو رقم 29، أين صرح رب الأسرة، بأنهم لم يستمتعوا ببرودة المكيف إطلاقا منذ يوم الاثنين الماضي، الذي سجل درجات حرارة قياسية ولا يزال المشكل قائما، وقال: “صرنا نستمتع ببرودة المكيف من الساعة 4 فجرا إلى 8 صباحا فقط، ثم يتوقف عن العمل”، وأشار المتحدث إلى أنه حتى مصابيح الغرف أصبحت لا تشتغل في فترة الذروة.
ويطالب السكان المتضررون من انقطاع التيار الكهربائي أو انخفاض الضغط بالتدخل العاجل لمؤسسة سونلغاز لإيجاد حلول سريعة للمشكل لأن فصل الصيف في بدايته، وارتفاع الحرارة لا يزال متواصلا، بحسب توقعات مصالح الأرصاد الجوية.

عائلته تطلب مساعدتها في العثور عليه
اختفاء كهل بسكيكدة
إ.بوشليق
تعيش عائلة لوحيشي القاطنة ببلدية الحروش، جنوب ولاية سكيكدة، على أعصابها، بعد اختفاء السيد كمال لوحيشي البالغ من العمر 59 سنة، حيث لم تجد له أثر ليلة عيد الأضحى المبارك في شهر جوان الماضي، حيث خرج ولم يعد إلى المنزل، مع العلم وحسب شقيقه الأكبر المدعو أحسن، فإنه قضى قرابة 28 سنة بوهران، وفي سنة 2018 عاد من أجل العيش مع شقيقه في الحروش، ولكنه كان كثير الغياب عن المنزل، حيث يفضل أحيانا المبيت في الشارع كما كان الحال في هذه الصائفة الحارة التي يقضي بها يوما في بيت شقيقه وآخر في الشارع، ويتنقل كثيرا إلى الولايات الشرقية القريبة مثل قسنطينة وعنابة، ويتخوف أفراد العائلة كبيرا وصغيرا من تعرضه للأذى وسط موجة حرارة قاسية، كانت سببا في وفيات لدى كبار السن، مما يستدعي حسبها تضامن المواطنين لمساعدتهم في البحث عنه في كل مكان، حيث اختفى كمال عن الأنظار طيلة 18 يوما.
وصرح شقيقه احسن للشروق بأن المفقود مصاب بداء السكري، وارتفاع درجة الحرارة يرهقه ويجعل حياته في خطر، ويؤكد بأنه اختفى بطريقة غامضة، ورغم محاولات البحث عنه بقلب دائرة الحروش وأطرافها وبالمستشفيات مؤكدا أنه أودع بلاغا لدى مصالح الأمن بسكيكدة الذين باشروا من جهتهم تحرياتهم لأجل الوصول إلى معرفة مكان المختفي، وأضاف بأنه كان يغيب بين الحين والآخر، لأنه كان يحس بأنه أثقل كاهل شقيقه ومعيله، لأن المختفي أعزب ومن دون عمل، وتتخوف عائلته بأن يكون قد ركب إحدى الحافلات المتوجهة إلى إحدى ولايات الوطن، وضل طريق العودة بسبب مرضه وأيضا بسبب ضربات الشمس المحتملة، وتضع عائلته هذا الرقم الهاتفي لمن شاهده للاتصال بها 0775484315.

مقالات ذات صلة