الجزائر
إدانة ثلاثة شباب قتلوا تاجرا، العثور على جثة محروقة

أخبار الجزائر ليوم السبت 17 ديسمبر 2022

الشروق
  • 634
  • 0
أرشيف

الضحية تعرض للرشق بالحجارة قبل طعنه
إدانة ثلاثة شباب قتلوا تاجرا بأم البواقي
ج. ل
فصلت هيئة محكمة الجنايات الابتدائية، بمجلس قضاء أم البواقي نهاية الأسبوع المنقضي، في قضية الشاب التاجر صاحب التاسعة والعشرين من العمر، الذي أزهقت روحه بحي محمد لخضر المعروف سابقا بحي بئر الترش بأم البواقي، من قبل ثلاثة شبان يقطنون بنفس الحي، الجريمة التي ارتكبت ليلة العاشر من أوت من سنة 2021، جرت الثلاثة، أمام هيئة المحكمة مطأطئ الرؤوس وعلامة الندم بادية على محياهم ومن خلال توسلاتهم، بعد أن وجهت لهم المحكمة تهمة جنايتي تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجنايتي السرقة والقتل العمدي مع سبق الإصرار.
وحسب ملخص قرار الإحالة وما دار في المحاكمة، فإن وقائع الجريمة، حدثت ليلة العاشر من شهر أوت من سنة 2020، وراح ضحيتها الشاب “ج. ف” الشاب الطموح الذي يكدّ في عالم التجارة بأمل أن يحقق طموحه بتكوين ذاته في التجارة، ليضمن مستقبله بعرق جبينه كما قال محامي أهله، إلا أنه لم يكن يدري ما ينتظره وما يخبئ له الزمن في هذا اليوم، وبعد أن قلّت حركة المتسوقين، وأوصد باب متجره رفقة مرافقه وامتطيا دراجته النارية، وتوجها إلى حي محمد لخضر الذي يقع في الجهة الغربية من المدينة، وهو حي معروف بهدوئه، وحين وصلا إلى زاوية إحدى العمارات وجدا عددا من الشباب، فترجّل الضحية، وسألهم عن أحد الأشخاص الذي يقطن بهذا الحي لأجل أمر تجاري، غير أن الأمر سرعان ما خرج عن نطاقه، وتحول إلى ملاسنات كلامية جعلتهما ينصرفان.
وما إن انطلقا فارين بدراجتهما حتى تم رشقهما بالحجارة فسقطا من الدراجة، ولحق بهما المتهمون، فاستطاع مرافق الضحية الفرار بالدراجة بينما لجأ الضحية فارا إلى إحدى العمارات للنجاة، لكنهم لحقوا به وجردوه من أموال كانت بحوزته، ولم يستطع الإفلات منهم، ليتلقى عدة طعنات كانت كافية لإزهاق روحه، وكانت أسئلة قاضي جلسة المحاكمة، كافية لإيقاعهم في تصريحات متناقضة فيما صرحوا به للضبطية القضائية ولقاضي التحقيق.
و أمام هذا التناقض في الأقوال، وتهرب كل واحد منهم من مسؤولية الاعتداء، حلّل ممثل الحق العام أحداث الجريمة، التي استنكرها سكان الحي الهادئ، منطلقا من التصريحات التي أدلى بها كل واحد منهم، وتواجدهم ليلا حاملين أسلحة بيضاء، إضافة إلى الجري للحاق بالشابين ورشقهما بالحجارة، خلال فرارهما من قبضة المتهمين، مما أدى إلى سقوطهما، فلم تأخذهم الرأفة بالضحية، الذي فر محتميا داخل العمارة، لينهالوا عليه ضربا، ولم يكفهم هذا، بل وصل بهم الأمر إلى طعنه بعدة طعنات بواسطة خنجر كانت كافية لإزهاق روحه، فيما فر صاحبه بجلده، ولو لحقوا به هو الآخر لكان مصيره هو مصير صديقه، والتمس لهم عقوبة الإعدام جزاء ما اقترفوه، فيما نطقت هيئة محكمة الجنايات بتسليط عقوبة الإعدام على المتهم الرئيس ك.ع.ن، و20 سنة على كل من ع،أوي.ك.

العثور على جثة محروقة ومقسومة إلى نصفين بتيبازة
ب.بوجمعة
اهتزت مساء الجمعة، بلديتا سيدي غيلاس وسيدي سميان إلى الغرب من ولاية تيبازة، على وقع جريمة بشعة أثارت اسغراب المواطنين بالمنطقة، حيث عثر على جثة شخص مشطورة إلى نصفين ومحروقة بمكانين مختلفين .
وقامت مصالح الحماية المدنية بحجرة النص فور ابلاغها أمسية الجمعة بالتنقل إلى منطقة حنضلة بأعالي بلدية سيدي غيلاس، أين عثرت على نصف الجثة والنصف الثاني عثر عليه على بعد كيلومترات بمنطقة بوحسين ببلدية سيدي سميان المجاورة، حيث تم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى سيدي غيلاس، فيما باشرت مصالح الدرك الوطني تحقيقات معمقة في ملابسات الجريمة البشعة التي أثارت حالة من الغضب في أوساط السكان .
وأفادت مصادر محلية ان مصالح الدرك الوطني للكتيبة الإقليمية بشرشال تأكدت من جنس الضحية وهو ذكر تعرّضّ حديثا للقتل والحرق والتنكيل بجثّته وقطعها إلى شطرين ورمي بها بمكانين مختلفين لإخفاء آثار الجريمة، النصف بمساحة خاصة برمي التراب لشركة كوسيدار بمنطقة حنضلة التابعة لبلدية سيدي غيلاس، والنصف الثاني بالقرب من ملعب بمنطقة بوحسين ببلدية بسيدي سميان.
وحالت عملية حرق الجثة دون التعرف على هوية صاحبها، الأمر الذي استدعى اللجوء لتحليل الحمض النووي، فيما قامت مصالح الدّرك الوطني لكتيبة شرشال بتوجيه نداء لكل العائلات التي فقدت أحد أفراد العائلة بالتقرّب من مصالحها او التوجه الى المستشفى .

عقارات مسار الترامواي باتنة تمنح إلى خواص
ط. حليسي
قال والي باتنة محمد بن مالك، السبت، إن مشروع ترامواي باتنة، سيعود للانطلاق في المرحلة المقبلة، “لكن السلطات العمومية فوجئت بمنح عدة عقارات في وقت سابق لخواص ومستثمرين، في مقاطع واقعة في مسار المخطط الأولي لخطوط الترامواي”، حيث أكد والي الولاية، خلال زيارة تفقدية لمشروع المحكمة الجديدة بحملة 3 المقرر أن تنطلق في العمل خلال مارس القادم بأن هذه الأراضي سيتم استرجاعها من أصحابها لوقوعها في المسار المعتمد، ولا يستبعد أن يتم فتح تحقيق في طريقة تخصيص مناطق تابعة لمسار معتمد أعدته مؤسسة فرنسية متخصصة، وتطلب صرف مبالغ مالية بالعملة الصعبة، ثم الاستيلاء عليها في تعارض صريح مع المنفعة العمومية.

ارتفاع حصيلة انفجار مصنع الإسمنت بسكيكدة إلى 6 وفيات
إسلام. ب
ارتفعت، السبت، حصيلة وفيات حادثة الانفجار القوي الذي وقع على مستوى الفرن بمصنع الإسمنت بحجر السود، ببلدية بكوش لخضر، شرق ولاية سكيكدة، إلى ست وفيات، حيث التحق السبت، بالرفيق الأعلى عياش عبد المالك المدعو سمير، البالغ من العمر 56 سنة، المنحدر من بلدية عين شرشار، وهو أب لأربعة أطفال، وكان يشغل منصب عون أمن بمصنع الإسمنت بحجر السود، أين لفظ أنفاسه الأخيرة صباح أمس بالمستشفى العسكري بعين النعجة في العاصمة، بعد أن تقرر نقله الأسبوع الماضي رفقة جريحين اثنين من المستشفى العسكري بقسنطينة إلى مستشفى عين النعجة العسكري في العاصمة.
وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 6 بعد وفاة كل من الضحية الأول سليم جوادة 55 سنة، مسؤول الأمن الصناعي المنحدر من بلدية عين شرشار بولاية سكيكدة، الذي توفي يومين من بعد الحادث، وبعد خمسة أيام لحق به الضحية الثانية بولحية عبد المجيد، وبعد أسبوع لفظ ثلاث ضحايا، أنفاسهم الأخيرة بالمستشفى العسكري بقسنطينة وهم، مراقب عام بمصنع الإسمنت الضحية لزهر شوية 45 سنة، وهو أب لثلاثة أطفال صغار، ينحدر من بلدية عين شرشار، شرق ولاية سكيكدة، وعسكري ينحدر من ولاية بلعباس، ورئيس الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بعزابة، المنحدر من ولاية الشلف، وهذا بعد مكوثهم لمدة سبعة أيام، في مصلحة الانعاش بذات المستشفى، للإشارة، فإن جنازة الضحية عياش عبد المالك تمت برمجتها عصر السبت، بمقبرة البلدية بعين شرشار، بحضور السلطات المحلية وزملائه في العمل وأقاربه في جو مهيب.

دهنوها بالطلاء الأسود وطمسوا الأسماء
مجهولون يدنسون قبورا بتبسة
ب. دريد
ندّد سكان بلدية أم علي الحدودية، التابعة لولاية تبسة، بالاعتداء الإجرامي، الذي مسّ بعض قبور أهل المنطقة، التي تعرض البعض منها إلى التخريب الكامل، وطمس أسماء أصحابها بالطلاء الأسود، في مظهر شدّ انتباه زائري المقبرة طوال يوم الجمعة، الذي تعوّد فيه أهل المنطقة من نساء ورجال وأطفال، على الزيارات للترحم على موتاهم، حيث ذرف الكثير منهم الدموع، على ما لحق بقبور أهاليهم، وهم في حالة صدمة أمام كمية الطلاء الأسود الذي شوّه القبور بطريقة تبيّن بأن الأمر، مقصود، ونابع من حقد أسود، تجاه الموتى والأحياء على حدّ تعبير الشيخ يوسف الذي تحدّث للشروق، وهو أحد أبناء المنطقة الذي يزور قبر أبيه منذ ثلاثين سنة، من دون انقطاع، ليجد ما هو مغروس من شجيرات قد تم قلعه، واسم المرحوم قد طُمس باللون الأسود. ويوجد من أصحاب القبور المشوّهة، من الأسماء المعروفة بالجهة، ولها سمعة كبيرة بين أبناء أم علي وولاية تبسة قاطبة.
وعلى إثر هذا الفعل، ناشد سكان المنطقة السلطات المعنية بفتح تحقيق لتحديد هوية المجرمين، وإحالتهم أمام الجهات القضائية وفقا للإجراءات الجزائية لتسليط أقصى العقوبات عليهم، وأن يكونوا عبرة للعابثين بقدسية المكان وبالأخلاق الرفيعة التي يتميز بها أبناء المنطقة المعروفين بعاداتهم وتقاليدهم المستمدة من القيم النبيلة، ودفاعهم عن المقدسات الوطنية والدينية، ورفضهم لأي سلوك يتنافى وقيم الأمة، على حدّ تعبيرهم. وفي الوقت الذي قال أهل المنطقة بأن ما حدث هو الأول من نوعه في المنطقة، استبعدوا بأن يكون الأمر متعلقا بطقوس السحر، حيث لم يتم نبش القبور، وإنما طمس أسماء الموتى وهو ما يُفقد الزائر بوصلة التعرف على ذويه.

الواقعة سجلت على أنها حادث سير
انكشاف جريمة قتل بعد ثلاثة أشهر من وقوعها بباتنة
طاهر حليسي
كشفت، نهاية الأسبوع، خبرة للشرطة العلمية في مدينة باتنة، عبر تقرير عن مشهد أولي، لحادث مرور مميت، وقع منذ ثلاثة أشهر، حقائق جديدة، بعد أن ظن الكثيرون بما في ذلك أهل الضحية المتوفى “ب. عبد الله”، أن ابنهم وافته المنية عبر حادث مرور، نتيجة لدهس عنيف تعرض له وهو يعبر طريقا بين بلديتي سفيان وسقانة بولاية باتنة، حيث أوقفت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بسقانة، جنوبي ولاية باتنة، شابا، في الـ 25 سنة من العمر، لتورطه في جناية تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجناية السرقة وجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد متبوع بسرقة مركبة، التي راح ضحيتها الشاب عبد الله وهو “فرودور” يوم 20 سبتمبر 2022، رغم أن الجاني وشركاءه حاولوا طمس أثار الجريمة، عقب تعرّض الضحية صاحب الـ 30 سنة، فعلا لعملية دهس أثناء محاولته الإفلات من العصابة، ليتضح بأنه تلقى طعنة غائرة على مستوى رقبته،كانت هي السبب الرئيس في هلاكه، حيث تهاوى أثناء فراره، ميتا على الطريق، فصدمت جثته سيارة.
وكانت تحريات مصالح الدرك الوطني انطلقت من تقرير الشرطة العلمية الذي أثبت أن الجرح الظاهر في الرقبة راجع لطعنات مركزة بواسطة آلة حادة، لا بسبب حادث المرور، ما أفضى إلى فتح تحقيق جنائي سرّي منح الطمأنينة للجناة، وساهم في عمل المحققين، ومكّن من فك لغز الجريمة بعد زهاء ثلاثة أشهر، حيث تم توقيف الجاني الرئيسي وهو شاب في العشرينيات من العمر، شارك في عملية استدراج الضحية “الكلوندستان” برفقة ثلاثة متورطين آخرين، استعملوا فيها دراجة نارية، واتفق الجناة على طلب توصيل بعضهم فيما كان آخران، يقومان بتتبعهم بالدراجة النارية، قبل أن يتم ضربه والاعتداء عليه بسلاح أبيض، وخلال محاولته الهروب مقاوما الإصابة دهسته سيارة عابرة، ما حدا بهم إلى تركه مرميا وسط الطريق بعد سرقة السيارة، ظنا منهم بأنهم نجوا من الشبهة.
وفي حين تم حجز الدراجة النارية التي ضبطت بحوزة الموقوف، لا يزال البحث جار عن ثلاثة فارين تم تحديد هويتهم، وأعمارهم تتراوح ما بين 22 و25 سنة.

مقالات ذات صلة