أخبار الجزائر ليوم السبت 30 نوفمبر 2024
التجار المخالفون أحيلوا على القضاء
إحباط محاولة لتسويق لحوم فاسدة بسوق أهراس
نـاديـة طـلحي
من دون عرضها على الطبيب البيطري للتأكّد من مدى سلامتها من مختلف الأمراض التي قد تُشكل خطرا على صحة المستهلك، بعد ما تم ضبطها معروضة للبيع في أحد محلات بيع اللحوم بالتجزئة حجزت فرق الرقابة التابعة للمفتشية الإقليمية للتجارة بدائرة سدراتة التابعة لسوق أهراس مؤخرا، كمية من اللحوم الحمراء مجهولة المصدر، والتي تم ذبحها بطريقة سرية في أحد الأماكن من ، حيث تبين بعد عرضها على الطبيب البيطري، بأنها فاسدة وغير صالحة للاستهلاك البشري، ليتم على الفور إتلافها بالتنسيق مع المصالح المختصّة، وتحرير محضر ضد صاحب المحل قصد إحالته على العدالة.
عملية المراقبة لمحل آخر مختص في بيع اللحوم بالتجزئة، مكّنت من ضبط وحجز كمية من رؤوس الأغنام المجمدّة، حيث أكد الطبيب البيطري بعد معاينته لها بأنها فاسدة ولا تصلح للاستهلاك، ومن شأنها أن تشكّل خطرا على صحة المستهلك، ليتم على الفور إتلافها وتحرير محضر ضد صاحب المحل بغرض إحالته على العدالة.
كما تمكّنت فرقة رقابة تابعة لمصلحة مراقبة الجودة وقمع الغش خلال قيامها بخرجة ميدانية في إطار الفرقة المختلطة بين مصالح التجارة والبيطرة، لبلديتي الحدادة والخضارة، لمعاينة مدى التزام التجار بشروط النظافة وكيفية حفظ مختلف أنواع المواد الاستهلاكية، من ضبط كمية من اللحوم المعروضة للبيع، داخل محلات تجارية متخصّصة في بيع اللحوم بالتجزئة، ليتم عرضها لمعاينة الطبيب البيطري الذي أكد بأنها غير صالحة للاستهلاك البشري، وقد تتسبّب في إلحاق الضرر بصحة المستهلك، وتتمثل كمية اللحوم المحجوزة في قطع لحم فاسدة وكميات من النقانق وكمية أخرى من اللحوم المفرومة مسبقا وعرضها للبيع.
وبعد إتمام إجراءات الحجز، تم توجيه تلك الكميات من اللحوم للإتلاف بالتنسيق مع المصالح المختصّة وتحرير محاضر ضد التجار المخالفين بغرض إحالتهم على العدالة، في إطار الإجراءات الرامية لتقليص الخطر الغذائي وتجنّب حدوث تسممات غذائية.
…
مجموعة أشرار تقتل شابا بتبسة
ب. دريد
شهدت مدينة نقرين، 160 كيلومتر جنوب تبسة، جريمة قتل راح ضحيتها المدعو عبد الرؤوف سعود، (30 سنة)، وذكرت مصادر عائلية لـ”الشروق”، أن الضحية كان بمنزله الواقع بحي الحمر، وسط المدينة، حين تلقى اتصالا، ليخرج مسرعا، حيث فاجأته مجموعة من الأشخاص، يتجاوز عددهم ثمانية أفراد، انهالوا عليه ضربا بأسلحة بيضاء، ثم لاذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة، تاركين الضحية يسبح في بركة من الدماء، ليتم نقله على عجل إلى العيادة الطبية بالمدينة، حيث أكد الفريق الطبي، خبر وفاته بسبب النزيف الدموي الحاد والكدمات التي تعرض لها على مستوى أنحاء متعددة من جسمه.
وتحركت مصالح الأمن، تحت إشراف قاضي التحقيق لدى محكمة بئر العاتر، لضبط الجناة، والتحقيق في خلفية الجريمة وظروفها، فيما علمت “الشروق” بتوقيف عدد من المشتبه بهم.
…
المنتجات ستوزّع على المرضى مجانا
“كميائية” تبتكر تركيبات جديدة لإنتاج المواد شبه الصيدلانية
سيد أحمد فلاحي
أبرمت اتفاقية تعاون وتبادل الخبرات بين مديرية الصحة بولاية وهران، وجامعة العلوم والتكنولوجيا “محمد بوضياف” مؤخرا، ويهدف هذا التعاون إلى فتح المجال لإحدى الإطارات المميزة، وهي السيدة مساهل حليمة، صاحبة مشروع تصنيع مواد شبه صيدلانية بتركيبات مبتكرة، تستعمل لأول مرة في تاريخ الجزائر، ما سيعود بالإيجاب على الصحة والجامعة على حد سواء، ويخدم المرضى، خاصة الفئة الهشة ومرضى السرطان.
وحسب ما ذكرته السيدة مساهل في حديث خصّت به “الشروق”، فإن لب المشروع يعتبر قفزة نوعية في مجال الصيدلة، بحيث سيفتح الأبواب على مصراعيها، لتشجيع الكفاءات الجامعية، من أجل تجسيد أفكارها التي ظلّت حبيسة الأدراج لسنوات، من خلال منح الإمكانات اللازمة وتسهيل الطريق وتعبيدها أمام كل من يملك فكرة ناجحة، بدليل أن مشروع السيدة مساهل قديم وكافحت لأجل تجسيده، وتعتبر هذه الأخيرة محضرة في الصيدلة تشتغل بمؤسسة الصحة الجوارية بأرزيو، حائزة على شهادات عليا في الكيمياء، تقدّمت بمسودة مشروع هام، وتم أخيرا قبوله من لدن الجهات المسؤولة، بحيث وضع تحت تصرفها مخبر مجهّز بكل الوسائل الضرورية، للشروع في تجسيد أفكارها الناجحة بداية بتصنيع مواد شبه صيدلانية خاصة بتطهير وتنظيف الجروح، وبتركيبات جديدة لم يسبق أن تم استعمالها في المجال الصناعي على المستوى الوطني، وفضلا عن ذلك، فإنها ستتكفل بتأطير الشباب وخريجي الجامعات من أجل تطوير قدراتهم وصقل مواهبهم حتى يواصلوا عملية التصنيع كلّ في ولايته، لتعميم التجربة الناجحة، كما أكدت السيدة مساهل أنها ستخصّص كل المنتجات لخدمة الصحة العمومية وتوزيعها بالمجان على المرضى، خاصة فئة المصابين بداء السرطان في خطوة تضامنية إنسانية.
…
يربط شرق الولاية بغربها وجنوبها على مسافة 30 كلم
مؤسسة صينية تقترح انجاز مشروع “مونوراي” العاصمة
راضية مرباح
قدمت الشركة العمومية الصينية “crcc” الناشطة في الجزائر منذ سنوات، والرائدة في مجال الأشغال العمومية ومشاريع النقل الثقيلة منها، اقتراحا يخص انجاز مشروع “مونوراي” بالعاصمة، بهدف تخفيف الضغط عن طرقاتها التي أصبحت لا تطاق، وعرضت المؤسسة في السياق نموذجا تمهيديا لفائدة الوزارة الوصية، قصد إعطاء رأيها في فاتحة هذه الدراسة، أملا منها الاستحواذ على المشروع الذي كان والي العاصمة رابحي قد تطرق إلى أولى إرهاصاته خلال تصريحاته السابقة السنة الماضية.
واعتبرت المديرة المساعدة المكلفة بالاتصال بشركة “crcc” الصينية المتواجدة بالجزائر، لينة مريم زروري، في تصريح لـ”الشروق”، أن العرض الأخير لمجسم مشروع “مونوراي” الجزائر الذي وضعته الشركة بالمعرض الدولي للأشغال العمومية المنظم الأسبوع المنصرم بـ”صافاكس”، يعتبر بمثابة اقتراح للسلطات الجزائرية وليس لمباشرة أشغال المشروع ردا على سؤال “الشروق”، وما ظل يتداول من طرف المواطنين منذ تنصيب المجسم داخل رواق المعرض، مشيرة أن المؤسسة الصينية هي في الأصل عمومية بموطنها، متواجدة بفرعها بالجزائر، رائدة في مجال الأشغال العمومية لإنجاز الطرقات، والطرقات السريعة، الجسور، فضلا عن السكك الحديدية، صوامع التخزين وغيرها.. وأكدت المتحدثة في السياق، أن النموذج أو التصميم الذي عرضته الشركة، يعتبر من ضمن المشاريع الكبرى، حيث تم تقديم بالمناسبة كل جوانب المشروع، والذي يهدف في الأصل إلى إعطاء مرونة بالطرقات، نظير الازدحام المروري الخانق الذي تعرفه عاصمة البلاد، من خلال هذا “المونوراي” الجوي أو الجسري، يضمن السير على مسافة تقدر بحوالي 30 كلم، يربط شرق العاصمة بغربها وجنوبها، ضمن خطين، الأول على مسافة 20 كلم والثاني لا يفوق 10 كلم يربط بئر توتة بسيدي عبد الله، وقد حمل النموذج الذي اطلعت “الشروق” عليه، العديد من المواقف والمحطات، وتطرقت المتحدثة في الأخير، إلى أمل الشركة بأن تفوز بصفقة “المونوراي”، خاصة وان وزير القطاع كان قد زار رواق الشركة، واطلع على النموذج المقترح.
وتعتبر شركة “crcc” رائدة في مختلف المشاريع ذات الصلة بالأشغال العمومية والنقل، متواجدة بالجزائر منذ 2007، لها إسهامات ومشاريع كبيرة في مجالات مختلفة بدول عديدة ومنها “المونوراي”، ذاك المشروع الجسري المتواجد بالصين، ضمانا لاستغلال مساحات أكثر.
يذكر، أن والي العاصمة عبد النور رابحي، كان قد تحدث عن المشروع في 2023، وتطرق إلى الدراسة الأولية لتحديد الرواق، عبر جسر بمسافة 67 كلم، يضم – حسب رابحي – خطين، انطلاقا من حي مختار زرهوني، يلتقي بنقطة تقاطع مع ترامواي، يمر بالمعرض الدولي صافكس، ثم الجامع الأعظم فالصابلات، وصولا إلى منطقة لاكوت ببئر مراد رايس، على أن تكون المحطة الأخيرة بالمدينة الجديدة بسيدي عبد الله في زرالدة عبر الطريق الاجتنابي الجنوبي، أما الخط الثاني فتكون الانطلاقة من واد السمار بجسر قسنطينة، تشمل تقاطع المترو بجامعة هواري بومدين، مرورا بملعب نيلسون مانديلا، ثم محطة لاكوت بتقاطع مع الخط الأول، ثم ينزل ببئر خادم وعين المالحة، ثم السمار التي بها محطة للقطار التي يتقاطع معها، ليصل في الأخير إلى بئر توتة.
وفي انتظار ما ستعلن عنه السلطات لاختيار انسب المؤسسات، يبقى “المونوراي”، من ضمن أرقى وسائل النقل الجماعية التي تقدم أريحية للمسافر وتخفف الزحمة المرورية مع منح جمالية لواجهة عاصمة البلاد.