العالم
وسط تكتم كبير

أخبار عن إعدام الساعدي القذافي في سجون مصراتة

الشروق أونلاين
  • 12984
  • 23
ح.م
الساعدي القذافي

أكد الناشط والصحفي الليبي أسعد أبوقيلة على صفحته الرسمية فيس بوك، أن حكومة ليبيا نفذت حكم الإعدام في الساعدي القذافي في أحد سجون مدينة مصراتة العسكرية، وسط تعتيم إعلامي كبير على الخبر، بعد نقله إلى مدينة مصراتة من سجنه في العاصمة طرابلس، وأضاف أسعد أبوقيلة: إن هناك تعتيمًا إعلاميًا كبيرًا على السجناء من أنصار القذافي في مدينة مصراتة.

وقالت المصادر “لقد تم تنفيد حكم الإعدام في الساعدي القذافي الجمعة الماضي الساعة الخامسة فجراً بتوقيت ليبيا ومن المرجح صدور بيان رسمي عن السلطات المحلية في مدينة مصراتة الليبية يكشف المزيد من التفاصيل”.

وختم أسعد أبوقيلة بقوله إن الساعدي معمر محمد أبومنيار القذافي النجل الثالث للزعيم الليبي الراحل معمر القذافى. 

وكان الساعدي يشغل معاون أمر ركن الوحدات الأمنية، كان لكتيبته ضلوع في سعي والده إلى إخماد ثورة 17 فبراير التي بدأت سلمية، ثم تحولت إلى مسلحة وأدت إلى نشوب عديد من المعارك بين الثوار وكتائب القذافي، وبعد الحرب التي قادها حلف الناتو لإسقاط نظام العقيد الليبي معمر القذافي مساندة لثورة 17 فبراير، غادر الساعدي القذافي ليبيا إلى النيجر، وتم تسليمه في صفقة مالية كبيرة بين ليبيا والنيجر. 

من جهته، اعتبر وزير الدفاع الفرنسي في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن على فرنسا أن تتحرك في ليبيا وأن تعبئ الأسرة الدولية.

واعتبر “لودريان” أن الانتشار العسكري الفرنسي قد يتوسع في اتجاه الحدود الليبية بالتنسيق مع الجزائر والتي اعتبرها عاملاً مهماً في هذه المنطقة.

وأضاف: “لقد تحدثت بالأمر مع نظرائي الأوروبيين (خلال اجتماع غير رسمي)، وستكون الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة أخرى يجب انتهازها”، وأضاف: “فلنتذكر أننا قمنا بعمل جماعي ونجحنا في مالي.. تعاون عسكري واسع النطاق من أجل تحرير هذا البلد من التهديد الجهادي والقيام بعملية سياسية ديمقراطية. إن تدهور الوضع الأمني في ليبيا قد يكون سببا للوصول إلى هذا الهدف. سأشدد حاليا على خطورة الوضع في ليبيا” .

مقالات ذات صلة