أخشى على بناتي من ذنب والدهن الذي ينهش الأعراض
سيدتي شهرزاد أنا امرأة متزوجة وأم لثلاث بنات أكبرهن في الخامسة عشر من العمر، مشكلتي تكمن في الخوف الذي تملكني بخصوص مصيرهن الذي سيكون لا محالة أسود كسواد الغراب، لأن الله يمهل ولا يهمل!
نعم سيكون حظهن كذلك، لأن والدهن تجاوز كل الخطوط والمقاييس الأخلاقية، فهو لا يتوانى طرفة عين في نهش الاعراض وقذف المحصنات والكلام عن بنات الناس بالسوء، هو لا يكتفي بهذا الأمرفحسب بل يجتهد في إشاعة الأقاويل الكاذبة عنهن ويسعى السعي الحثيث ليفضح أمرهن وإن كان باطلا وبهتانا.
تصرفات زوجي كانت السبب المباشر في خراب العديد من البيوت وتشتيت الأسر، مما جعله محط تذمر من تسبب في إيذائهن، ما يرعبني ويمزق أوصالي أنهن يدعين على بناتي بالشر ويوكلن أمرهن لله لأنه نعم الوكيل.
سيدتي شهرزاد تأكدت بأن زوجي إنسان مريض، فالعاقل أبدا لا يتفانى في إذاء الناس لمجرد إيذائهم ليس إلا، والأكثر من هذا فإنه يسعد كثيرا عندما يحقق الأهداف التي يسعى إليها، لقد أصبح هاجسي الوحيد كيفية حماية بناتي من ذلك السوء، فقد يطالهن دون ذنب اقترفنه، أرجوك شوري علي لكي أحرر بناتي من هذا الشر الذي يتربص بهن.
أم البنات
.
إشتريت والديّ بــمبلغ دفعته لإخوتي!!
أنا الإبن البكر لشيخ في السبعين من العمر، بذل ما في وسعه لكي يعلمني لأن حلمه الوحيد كان بلوغي أرقى المناصب العلمية، ذلك لأنه لم يستطع أن يحقق هذه الغاية لنفسه، لقد عشت سنوات طفولتي في نعيم الرفاهية وحياة البذخ ونفس الشيء بالنسبة لإخوتي، سافرنا إلى أغلب الدول الاروبية والعربية، وعندما بلغ أصغرنا العاشرة من العمر أراد والدي أن يجمعنا في آخر رحلة، كانت الأجمل والأمتع على الإطلاق، لقد سافر بنا إلى البقاع المقدسة فأدينا مناسك العمرة وهناك جمعنا والدي وخطب فينا بكلام مؤثر، فكان مجمل ما أوصانا به، التآخي وحب الناس وجعل المال آخر انشغالاتنا، لكن إخوتي للأسف الشديد لم يأخذوا ذلك الكلام بعين الاعتبار.
هاجرت بعدها لإتمام دراستي العليا، وقد أكرمني الله بالنجاح فاستطعت أن أحقق حلم والدي عندما تم توظيفي في هيئة عالمية مهمة جدا ومعروفة، رغم ذلك بقيت الابن البار له ولوالدتي، فلم اسألهما أبدا بل كنت أتابع أخبارهما يوميا وعندما سمحت الفرصة، أحضرتهما لقضاء بعض الأسابيع بمعيتي، ولم أشأ أن أحبط رغبتهما عندما طلبا مني الزواج بفتاة اختاراها لي، ولحسن حظي كانت زوجة مثالية لما تتصف به من أخلاق واستقامة، والأكثر من هذا أهدتني البنين والبنات.
هذه باختصار مسيرة حياتي، أما إخوتي فإنهم أشلعوا فيما بينهم حربا حامية الوطيس، من أجل الفوز بممتلكات والدي فكل منهم كان يجاهد في سبيل ذلك، مما جعل والدي المسكين في حيرة من أمره خاصة بعدما أصبح بالنسبة لهم الحمل الثقيل، عنما أصابه المرض فأصبح مقعدا ولم يعد بوسع والدتي المسنة أن ترعى شؤونه بمفردها، كان بين الحين والآخر يطالب الواحد منهم شقيقه باستضافة الوالد في بيته لأنه ملّ من وجوده، وقد بلغني هذا الخبر فحملت نفسي وأتيت على جناح السرعة، حيث وجدت إخوتي في حالة استنفار قصوى، انشغالهم الوحيد الحصول على ميراث والدي الذي لايزال حيا يرزق، لقد استغلوا وجودي لتحقيق هذا الأمر، لأن صاحب الشأن أقسم ألا يتصرف في ماله دون حضوري، ولأنني التمست رغبتهم الشديدة لتحصيل تلك الغاية، فإنني طالبت والدي بأن ينهي الأمر في أقصى سرعة.
اجتمعنا ذات ليلة بحضور جميع الإخوة، ونال كل منا نصيبه، أما أنا فقد أعطيت نصيبي لإخوتي وطلبت أن يتقاسموا فيما بينهم، شرط أن يكون ذلك نظير رعايتي لوالديّ مدى الحياة، فلم يحرك أيا منهم ساكنا، وهكذا تنازلت لهم عن نصيبي الذي كان بمثابة ثمن لشراء والدتي وأبي.
لقد سافرت بصحبتهما،حيث أتممت لهم بعد شق الانفس وثائق الإقامة، ليتصل بعدها إخوتي ليعربوا عن رغبتهم في السفر إلينا، بحجة اشتياقهم لوالديّ، لكنني أعلم أن قلوبهم لم ترق بل هي حيلة من أجل السياحة والاستجمام، كنت صارما معهم فأقسمت ألا أحدا سيرى والدي، حتى إذا وفاه الأجل لن أنقل جثمانه إلى أرض الوطن، فعلت ذلك نكاية بهم.
أردت أن أنشر قصتي عبر الجريدة لتكون عبرة لكل من تخول له نفسه التخلي عن ذويه، فالحمد لله كثيرا لأنه خصني بهذا الفضل العظيم، والمتمثل في رعاية والدي، فلإخوتي المال والعقار والمحلات وكل متاع الدنيا، ولي الأجر العظيم ودار الآخرة.
عبد السلام من خارج الحدود
.
بسبب جسده الهزيل ناشدت السعادة مع الغير
أنا امرأة قمة في الجمال، فاتنة، شقراء وممتلئة الجسم قدر الله أن يكون نصيبي رجل تحت المتوسط على جميع المستويات، أمضيت معه قرابة الخمس سنوات زاد خلالها معدل حبه لي إلى حد الجنون في الوقت الذي انخفضت قدرتي على التعايش معه، بسبب جسده الهزيل الذي يسير نحو الأسوأ، فبات شكله يرعبني مما أدخلني في دوامة القلق والحيرة، فكيف بامرأة مثلي يتمنى الرجال ظفر قدمها أن تهدر سسنوات شبابها مع هذا الزوج، الذي أحسن إلي في كل شيء إلا في الجانب الحميمي، فإنه عجز عن أن يُشعرني بأنوثتي، لذلك وجدت نفسي لقمة لينة هينة في يد شاب استطاع ان يسلب عقلي، لما يمتاز به من رقة ورزانة وحسن الكلام، شاب في مثل سني يافع يشع رجولة، أحبني بصدق واقسم انه ما أحب في حياته امرأة مثلي، لقد استطاع أن يكتسح مشاعري لأنه طيب ومتخلق وعلى قدر كبير من الاستقامة!
سيدتي شهرزاد، أدرك تمام الإدراك أنني أخطأت بالسير في هذا الطريق، لكن ما باليد حيلة بعدما غاب عن حياتي المعنى الحقيقي للحميمة، فلست المسؤولة الوحيدة فالأقدار جعلتني أتخبط بين جنبات هذه الأحوال.
دنيا/ عزابة
.
الرد:
أمنيتي الوحيدة منذ أن باشرت العمل في هذا المنبر، أن لا أتلقى مثل هذه الرسائل، لكنني رغم ذلك لن أتوانى في الرد على انشغالك بما يمليه علي واجبي.
سيدتي، هل تظنين أن السير بالأقدام الحافية سيجعلها أكثر نعومة، وهل تعتقدين أن علاقة مع رجلا آخر غير زوجك ستجعل حياتك جنة من السعادة والسكينة، فما أقدمت عليه شأنه شأن المفاعل النووي الذي يظل مشعا رغم مرور السنوات.
عجبت كثيرا لعبارات الثناء التي وصفت بها خليلك صاحب الخلق الرفيع، فلو كان كذلك هل يجيز لنفسه التطاول على أعراض غيره، رجل في مثل سفالته لا يرتقي لمرتبة أبناء جنسه، أمثاله كثر يراود المتزوجة فينال منها ليلقي بها أرضا ويمضي إلى ضحية أخرى، هكذا شأنه ـ وأمثاله ـ يرغب في الممنوع ويزهد في المسموح ـ مثلك تماما تركت الحلال لأجل الحرام بحجة لا تقنع حتى الرضيع، فإذا كان زوجك هزيل الجسد فحتما السبب إهمالك له وعدم رعايته والسهر على راحته، فزوجته المصون غارقة في بحر العشق والمجون ـ يبدو أنك من هواة الأكل الجاهز الذي يضر البطون ولا ينفعها أبدا.
لقد وهبك الله نعمة فتجاهلتها من أجل اللهث وراء نقمة ومتعة زائلة، تُظهر الخير واللذة وتبطن الشر والعذاب، فما أقدمت عليه سيدتي اسقطك في بركة الوحل، لأنك في ذمة رجل وإن كان هزيلا أو حتى شبه رجل، فماذا لو كنت ارملة أو فاتك قطار الزواج أو غاب عنك زوجك لمدة طويلة؟
سيدتي، تحرري من هذا الوهم الذي سيُدخلك أجواء عفنة لن تعرفي مدى تأثيرها السلبي عليك إلا بعد الفضيحة، واضربي بيد من حديد الشيطان المارد الذي سكن قلبك وأراد بك المعصية وبئس المصير، استغفري ربك واسأليه الرحمة، وفري إليه بروحك المنهزمة، ثم اصلح شأنك مع زوجك المسكين وألحي في الدعاء لرب العالمين أن يغفر ذنبك ويجعل لك والد ابناؤك قرة عين.
اللهم استرنا فوق الأرص وتحت الأرض ويوم العرض آمين.. آمين
ردت شهرزاد
.
من القلب
زوجــــــتي… خير متاع الدنيا
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، سيدتي الفاضلة شهر زاد، أرجو أن تقبلي مني كل عبارات التقدير والاحترام على العمل النبيل الذي تقومين به، وهو مواساة القلوب وإيجاد الحلول للمشاكل والأزمات النفسية التي تعترض الناس، وهذا ما شجعني على مراسلتك بقصيدة أعبر فيها عن مدى حبي لزوجتي التي ارتبطت بها بعد علاقة دامت أكثر من 10 سنوات منها 6 سنوات فراق وعلاقتنا ليست خالية من الشوائب والنقائص، لذلك كنت دائم الاطلاع على جريدة الشروق وخاصة ركن راحة النفوس لأتعلم من أخطاء الآخرين وأنتصح بنصائحك وحلولك فشكرا سيدتي، كما أتوجه بالنصيحة إلى جميع الأزواج بأن يتنازل أحدهم للآخر ويتجنبوا الغضب والانفعال والتزام الصراحة في التعامل مع الآخر.
زوجتي ميلادك كان يوما مجيدْ
إبتهجت الدنيا وزغردت العصافير والبلابل وأطربت بالتغريدْ
..وعشرة من عشرة سبعة وسبعون كان بالنسبة لي يوما سعيدْ
لأن الله كتب لي ألا أعيش وحيدْ
فأنا أحبك ومن أجلك مستعد للموت شهيدْ..
وأرجو من المولى أن يقدرني أن أوفر لك العيش الرغيدْ..
وأدعو الله أن يرزقك العمر المديدْ..
أنا متيم بحبك وإلى جانبك أنا كالعربيدْ..
فلا تبخلي علي يا سلوى من هذا النبيذْ..
أريد أن أبقى طول عمري ووقتي إلى جانبك أنا أرضى أن أكبل بقرك بالحديدْ
منذ أن عرفتك أحسست أني ولدت من جديدْ..
أنت قمري شمسي ونجومي فاسطعي ولألئي وأنيري طرقي لأكون سديدْ.
لا قيس ولا عنترة ولا شكسبير يستطيع أن يعبر عن حبنا الفريدْ..
أعشقك وأهواك أنا مجنون بحبك ووعيي ورشدي لا أريد أن أستعيدْ..
أنت ملكة على عرش قلبي وأنا من العبيدْ..
أقدم روحي لك عرفانا وشكرا وأذبح نفسي من أجلك فداء من الوريد إلى الوريدْ..
فما نفعي بدونك وفي غيابك ومن يرحم هذا البليدْ..
إنني أختنق أحترق وأموت وأنطفأ كلما كنت عنك بعيدْ..
حبنا شجرة غائصة جذورها في قلوبنا وماضينا شامخة لا تحركها الحنايا صامدة كالصرح العتيدْ..
إسحاق ثمرتها ورحيقها أفما آن الأوان للربيع أن يينع يا أم يزيدْ..
حاولوا أن يعرقلوا زواجنا غيرة وحسدا فما استطاعوا لأن بجانبي خالد ابن الوليد..
مكروا مكر ”كافينياك” فخاب مبتغاهم بحسن التخطيط والتنفيذْ..
لك قدرة باهرة على فهم النفوس والخبايا وتحليل الأشخاص فاقت نظريات فرويدْ..
حبي لكي ساطع متألق,كما سطعت الدولة في عهد هارون الرشيدْ..
أنت خير متاع الدنيا ولو خيروني بنساء المعمورة فالزواج من غيرك لن أزيد ولن أعيدْ..
من السيد م. فضيل
.
نصف الدين
إناث
5026:منى من عنابة 32 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صادق وحنون وكامل مستقر وحبذا لو يكون مقيما في الخارج ولا بأس إن كان مطلقا أو أرمل
5027:رؤى من معسكر 23 سنة مطلقة لديها طفلة، ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عامل مستقر لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أطفال.
5028:سهام من البويرة 30 سنة، ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لديه سكن خاص ولا يتجاوز 38 سنة.
5029:شابة من تيزي وزو 31 سنة ماكثة بالبيت بيضاء البشرة تبحث عن رجل عامل بسلك الأمن متدين
5030:كريمة من برج بوعريريج 34 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عامل مستقر ولا بأس إن كان مطلق أو أرمل بطفل أو 2. 5031:فتاة من الشلف 35 سنة مطلقة تبحث عن رجل جاد وصادق ويريد بناء أسرة.
ذكور
5047:نبيل 32 سنة من الرغاية إطار في المؤسسة العسكرية يبحث عن إمرأة لا تتعدى 28 سنة وحبذا لو تكون في سلك التعليم أو الصحة.
5048:وليد 29 سنة من الرغاية موظف يبحث عن إمرأة من عائلة محترمة من العاصمة أو بومرداس لا تتعدى 25 سنة
5049:فارس من قسنطينة 35 سنة عون أمن يبحث عن إمرأة متدينة تريد بناء أسرة.
5050:محمد 32 سنة من تلمسان عون أمن يبحث عن إمرأة جميلة وطيبة وذات أخلاق.
5051: نبيل من سطيف 25 سنة عامل عند خواص يبحث عن إمرأة عاملة في سلك التعليم.
5052: جيلالي 37 سنة من خميس مليانة موظف يبحث عن إمرأة لا تتجاوز 37 سنة من أي ولاية تكون جامعية.