منوعات

أخشى الفضيحة رغم أنني حجبت نفسي خلف الأسوار بعيدا عن الأنظار

الشروق أونلاين
  • 15714
  • 56

سيدتي الفاضلة وأمي شهرزاد، أنا سلاف من البليدة، أبلغ من العمر 20 سنة، ماكثة بالبيت بعدما تعذر علي النجاح في شهادة البكالوريا، وبعد أن رفض إخوتي التحاقي بالدورات التكوينية، بل إنهم يضيقون علي فلا يحق لي الخروج إلا رفقة والدتي، يفعلون ذلك ليس لأنني اقترفت ما يجعلهم على هذا المقدار من الشك والحرص، بل لأن تصرفهم هذا صادر عن الرجولة والقدرة الخارقة على التحكم في زمام أمور الفتاة -مثلما يعتقدون-، فحتى شقيقاتي المتزوجات عبرن هذا الممر الضيق، والحمد الله كل واحدة منهن الآن تنعم بالسعادة في بيت الزوجية.

هذه نبذة مختصرة عن أسرتي وحياتي التي عرفت بعض الانتعاش منذ أن تعرفت على شاب عبر الهاتف، هذا الأخير استطاع أن يجتاحني بقوة فامتلكني قلبا وقالبا من خلال كلماته الرقيقة ولهفته وشغفه، هذا الشاب جعلني أشعر على غير العادة بقيمتي وأنوثتي، علما أنها أول تجربة لي، لا أقول تجربة بل أول مشاعر تخالجني .

لقد التقيت به مرتين فقط بعد أن عملت المستحيل، واستغفلت والدتي التي رافقتني إلى الطبيب لأنني تظاهرت بالمرض.

لقد بات هذا الحب جزءا من حياتي لأنه يشعرني بالفرحة والسعادة، بالمقابل يكاد الخوف يقتلني فماذا لو اكتشف أحدهم أمري.

بين هذا الشعور وذاك وجدتني أعيش الحيرة ولا أحسن التصرف، أرجوك شاوري علي.

سلاف/ البليدة

الرد:

خِلتك شاعرة صغيرة وأنت تبحثين عن تناسق الكلمات التي تخالج قلبك البريء الطاهر، الذي لم يعرف غير هذا الشاب، فاندفعت نحوه بكل قوة وبدرجة استعداد منحه الغالي والنفيس وكل ما تملكين، حتى الأشياء التي ليست بحوزتك يبدو أنك تبحثين عنها لتقدمينها له على طبق من الشوق.

هذا ما التمسته من رسالتك عزيزتي، التي قرأتها بكل اهتمام، وهذا دورك الآن لتقرئي كلماتي.

الحب قبل أن يكون عاطفة جياشة، مسؤولية ورغبة لتجسيده بما يرضي الله، فلا يكون حبا حقيقيا إلا إذا طبعته الجدية والنية الصادقة، وهي الاستعداد لتتويجه بالارتباط الرسمي، لتخرج هذه العلاقة من العتمة إلى النور، فهل يا ترى تدركين كما يدرك الطرف الآخر هذه الأمور؟

عزيزتي العلاقة خلف الأسوار بعيدا عن الأنظار لا تدعو إلى الخوف فقط، بل الخشية من الخطأ والحرام، وليس مجرد فضيحة يخزنها الزمن ويجعلها طي النسيان.

أرجو أن تكوني صريحة مع نفسك بالجواب على هذا السؤال، هل فاتحك في أمر الزواج؟

مهما تكن إجابتك، تأكدي أن الحب أنبل المشاعر الإنسانية فقط عندما يقترن بالجدية والاستعداد المتبادل إلى ما يرضي الله، وإلا كان شعورا يغذيه الشيطان ورغبة متوهجة تؤدي إلى المعصية. أتمنى أن يكون لكلماتي أثر طيب على عقلك، فأنا يا صغيرتي أشهد الله أنني لا أبارك هذه العلاقات لأنها لهث خلف السراب.

ردت: شهرزاد

احترفت الخيانــة لأنني مهــووس بحــب النساء

أعرف أن أمثالي من الرجال لا يمكن انقراضهم أبدا، وأنني لست الوحيد الذي زج نفسه في متاهة العلاقات المشبوهة، لكنني رغم ذلك أردت أن أزيح عن نفسي ثقل الهم والندم الذي أشعر به لأنني أفرطت في الخيانة وإهانة زوجتي التي لا تستحق ذلك.

نعم لا تستحق ذلك لأنها امرأة فاضلة مدبرة ممتازة للشؤون المنزلية، محبة ومخلصة، بالإضافة إلى حرصها الشديد على أداء العبادات والطاعات فهي أبدا لا تفوت فرضا من الفروض التي أوجبها علينا الدين الحنيف.

زوجة بهذه المواصفات هل تستحق أن يخونها رجل في مثل سفالتي وندالتي، لقد فعلت ذلك عشرات المرات، في كل مرة أشعر بالندم وأخجل من نفسي لكنني لا أستطيع أن أكبح جماح أهوائي، لأنني رجل مهووس بحب النساء.

صورة زوجتي أصبحت لا تفارق عقلي، فكلما اقتربت من غيرها شعرت وكأنها ترمقني بنظرة ثاقبة تبعث بالتهديد والوعيد، رغم أنها مسكينة يتيمة لا حول ولا قوة لها، لا أذكر يوما أنها خالفت أوامري أو كسرت خاطري، فهي دوما على أتم الاستعداد لكي ترضيني حتى في أبسط الأمور، فماذا قدمت لهذه الزوجة بالمقابل يا ترى.

أعترف أنني اقترفت ذنبا بحجم الأرض والسماء، وأعترف أنني مقصر في القيام بمهمتي كزوج، لأنني أشبع حاجاتي الخاصة خارج نطاقها الشرعي، لكن ماذا عساني أفعل وقد أصبح حب النساء يسري معي مجرى الدم.

ساعد/ المسيلة

الرد:

الشعور بالذنب هو نتيجة الأفعال المخزية التي يقدم عليها المرء، بعد أن يُغيب العقل ويعطي القيم والأخلاق إجازة مفتوحة بعدها يترك حبل الأهواء يتدلى في فضاء الشيطان فضاء كل ممنوع فيه يغدو مسموحا.

تصرح في رسالتك أنك تخون زوجتك رغم أنها لا تستحق، وليس لديك أدنى الدوافع للقيام بهذا التصرف وتتعجب لهذا الأمر، أجيبك سيدي فأقول لك:

إن الدافع القوي منبعه نفسك الضعيفة التي تصدر الأوامر ثم تنفذها دون رادع ودون حسيب ولا رقيب، فإذا فكرت في زوجتك وأبنائك ومدى انعكاس تصرفاتك الطائشة، قد تتولد العزيمة والإرادة لديك للإقلاع عن هذا التصرف المشين، جميل أن تشعر بالذنب وتأنيب الضمير والندم الشديد، فهذا يدل على نفسك اللوامة التي تحمل بذرة خير تبحث عمن يرعاها، إذن قم بهذه المهمة مع استحضار الخوف من الله وعاقبة الخيانة التي ترفضها كل الذهنيات والمجتمعات وحتى الديانات، أما الإسلام فكان صارما مع أمثالك وقد ورد في نصوص قرآنية كثيرة أن من يقترف فعلتك يقام عليه الحد -الجلد حتى الموت أتراك غافلا عن هذا الأمر- إذن كن قويا وتغلب على هذه الرغبة لأنها ستدمرك في الدنيا والآخرة، ابتعد عن رفاق السوء ومجالس الفساد، وتقرب من زوجتك قدر المستطاع، فلكل امرأة سحرها الخاص فابحث عن جمالية زوجتك في روحها، داوم على الطهارة مع الاستغفار والصلاة في أوقاتها، وتأكد أنه بإمكانك أن تصلح شأنك وبنفس الإمكانية قد تسيء إليها وتدمرها.

ردت شهرزاد

والدي حرمني من أمي فحرمه الله من الولد

انفصل والداي منذ سنوات، وكنت حينها في سن الخامسة، والسبب كله أن والدي كان يرغب في المزيد من الأولاد غيري، وكان يرغب في ولد من صلبه فهو يحب الذكور أكثر من الإناث، ولكن مشيئة الله تعالى لم تشأ، لذلك كان يتهم والدتي أنها سبب العلة، ومن كثرة المشاكل الحادثة استحالت الحياة بينهما فلجأ والدي إلى تطليق والدتي كي يتسنى له الزواج من أخرى تنجب له الولد، ولم يكن يعلم أن الرازق هو الله تعالى، وليس والدتي من تنجب كما تشاء.

والدي وإن كان قد طلق والدتي فإنه حرمني من العيش عندها، وذلك لأن والدتي تزوجت مباشر ة بعد انقضاء عدتها، فحرم والدتي من رؤيتي أيضا لأنه يكرهها كرها شديدا، وتزوج هو الآخر من فتاة تصغره بعشرين سنة، وكان ينشد السعادة إلى جانبها، بينما أنا كنت أحترق كل يوم وأشتاق لوالدتي كثيرا، وأثر ذلك على حالتي النفسية فتدهورت وتراجع مردودي الدراسي، لقد أصبحت والدتي بالنسبة لي طيفا أراه وأحلم به، كنت أشتاق إليها وإلى حضنها الدافئ إلى أن شاء القدر أن تصاب بمرض خبيث وتتوفى، عندها فقط سمح لي والدتي بالذهاب لبيتها لإلقاء النظرة الأخيرة عليها، كدت أجن لفراقها فأنا لم أشبع منها إن صح التعبير، لم أحظ بحنانها الفياض، والسبب والدي القاسي الذي أراد لي الحياة بعيدا عنها لأنانيته، كنت قد بلغت الخامسة عشر من العمر، وحاليا انا في السابعة عشر.

والدي وإن تصرف معي بهذا الشكل، فإنني لن أسامحه أبدا، لأنه حتى وإن كانت والدتي متوفية فأنا أشتاق إليها كثيرا، ومن كثرة شوقي صرت كلما ذهبت للدراسة أسرق بعضا من الوقت لزيارة قبرها، هناك فقط أشعر أن والدتي قريبة مني، أفعل هذا دون علم والدي الذي إن علم بالأمر حتما سيعاقبني أشد العقاب، والدي وإن حرمني من أقرب الناس إلي وطلق والدتي ظلما، وتزوج لأجل أن ينجب الولد، فإن الله تعالى حرمه من الولد والبنت معا، فرغم زواجه منذ سنوات لم ينجب لحد الآن، وأصبح ينتقل من طبيب لآخر، لكن لا أمل له في الإنجاب حسب ما أخبره الأطباء، مما جعله يعيش في حزن شديد، وحالته النفسية تسوء، بل حتى أنه أصبح متعصبا يثور لأتفه الأسباب، ويتشاجر باستمرار مع زوجته التي سئمت العيش إلى جانبه، وقد سمعتها مؤخرا تطلب منه الانفصال، فهل عاقب الله والدي لأنه حرمني من والدتي؟

لامية / سيدي بلعباس


لا زوج ولا وظيفة وحياتي تعيسة

أنا شابة عمري 29 سنة، جميلة جدا، طويلة القامة، جامعية، مهندسة، أحمل شهادة الماستر، من عائلة حضارية، فوالدي رجل مثقف جدا، ووالدتي أستاذة بالتعليم، كما أن إخوتي كلهم متخرجون من الجامعة منهم المهندسة المعمارية ومنهم من يدرس بالصيدلة، أما أنا فلقد تخرجت سنة 2006 في جامعة باب الزوار، حينها لم أكن أتجاوز سن الثالثة والعشرين، ومنذ تخرجي وأنا أبحث عن وظيفة تناسبني لكن بلا جدوى، اللهم تلك العروض القصيرة المدى والتي لا تتناسب مع شهادتي وطموحاتي، فنال مني الاكتئاب والحزن ما نال بسبب البطالة، أنت تجتهد وتسهر الليالي الطويلة لأجل النجاح وبعد التخرج تجد نفسك أنك تعبت لأجل اللا شيء، أنا لم أفلح بعد كل هذه السنوات، مما جعلني أغير فكري، وأصرفه عن الحصول على الوظيفة، وببلوغي هذه السن صرت أفكر في ما هو أهم من الوظيفة وهو الزواج والاستقرار، لكن لا أحد طلبني للزواج، ربما السبب هو إقامتنا بمدينه وهران غرب العاصمة، حيث لا يوجد لدينا الكثير من الأصدقاء أو الأقارب، فكل معارفنا يتمركزون بالعاصمة، ونحن في الأصل عاصميون، ووالدي رجل غير اجتماعي، ووالدتي عالمها ينتهي عند حدود المدرسة التي تدرس فيها، هما لم يخالطا أحدا منذ قدومنا للسكن بالمنطقة، وأنا وبالرغم من أنني فتاة مرحة، نشيطة، وحيوية إلا أنني لم أربط صداقات، ولم أجعل لي معارف يملؤون علي أوقات فراغي مما جعلني أشعر بالوحدة والملل، لم أشعر بها من قبل، ولم أسمح حتى لنفسي بربط أي علاقة مع شاب ربما تنتهي بالزواج، لأنني ورغم كل المقومات التي أملكها وأتمتع بها والتي تؤهلني لأكون زوجة إلا أنه لا أحد تقدم لخطبتي، الكل يعجب بجمالي وأخلاقي، حتى أن الكثير من النسوة من تراني خارج البيت يمدحن جمالي، غير أنه لا أحد يلتفت إلي ليختارني زوجة، وهذا الأمر أثر سلبا على حياتي وزادها حزنا وتعاسة.

إنه كلما مر يوم علي وحالتي لا تتغير، يزيد عذابي وألمي، فلا وظيفة ولا زواج، وحياتي تعيسة متى ينقشع الضباب عنها ويسطع نور الأمل فيها.. أرجوكم أنا بحاجة إلى كلمة طيبة منكم تريحني، فلا تبخلوا علي جزاكم الله خيرا؟

نوال / وهران


الرد على مشكلة:

خجلي يمنعني من إسعاد زوجتي

أخي أولا أحييك على تلك الشجاعة التي طرحت بها مشكلتك، وهذه أول خطوة تدفعك لتزيح الخجل إن شاء الله.

إعلم أخي أن بعض الرجال يعانون من الخجل الزائد ويعتبرونه عائقا لحياتهم خصوصا في ما يخص العلاقة الزوجية التي لا ينبغي أن يسودها خجل، لأن هذا الأخير يؤثر سلبا على مسار العلاقة الزوجية، ويقودها إلى الانزلاق الخطير قد ينجم عنه في بعض الأحيان الانفصال، وكله لعدم فهم كل طرف طبيعة الآخر والكتم عن صفة الخجل التي يتمتع بها أحد الزوجين.

وعليه أخي أنصحك أن تعلم زوجتك بما تعانيه، ولا تتركها في حيرة فيزيد عذابها، وتسيطر عليها الشكوك في أنه لا رغبة لك فيها، أي يعني وجود أخرى في حياتك، فمعظم تفكير المرأة في عدم رغبة زوجها فيها هو أنه يشغل نفسه بأخرى، وهذه هي طبيعة المرأة، وتأكد أن زوجتك لو علمت بالأمر فإن همها سينزاح وتتلاشى جميع الأفكار السوداوية التي تسيطر على فكرها، وتتجلى مشكلتك أمامها بوضوح وتكون لك عونا على تجاوزها بمساعدتك ومساندتك، فقط عليك التسلح بالإرادة القوية، والعزيمة، والتوكل على الله في ذلك، فالخجل في مثل حالتك ليس بالأمر المستعصي بل يحتاج لعون الزوجين فقط، توكل على الله سبحانه وتعالى فهو المعين على ذلك، ولا تفكر في أنك سوف تفشل أو ما شابه ذلك. بل تفاءل خيرا تجده بإذن الله تعالى.. موفق إن شاء الله.

بوسعادة: ب/ حفيظة

نصف الدين

إناث

914 / فتاة جامعية 29 سنة مثقفة، سمراء تريد الارتباط برجل شهم صادق يحقق معها حلم الاستقرار يكون جادا ويقدر الحياة الزوجية سنه لا يتعدى 39 سنة.

915 / وردة عزباء من الشرق 33 سنة جامعية ربة بيت ممتازة تبحث عن فارس أحلامها الذي يوفر لها السكينة والأمان يكون مثقفا وجادا، له نية حقيقية في الارتباط يملك سكنا خاصا، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل سنه أقل من 45 سنة.

916 / فتاة من البرج 20 سنة ترغب في بناء أسرة أساسها الحب والمودة مع شاب محترم، متفهم عامل مستقر لا يتعدى 31 سنة وتعده بأن تكون له نعم الزوجة الصالحة.

917 / امرأة 45 سنة، عاملة تود الارتباط وفق الشريعة وبما يرضي الله مع رجل متفهم يقدر المرأة ويحترمها، متدين جاد لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل، عامل لا يتعدى 58 سنة.

918 / فتاة من ولاية البويرة 29 سنة ماكثة في البيت تبحث عن رجل متدين يتقي الله، جاد ومحترم لا يتعدى 45 سنة من منطقة القبائل.

919 / امرأة من بجاية 40 سنة ماكثة في البيت لديها مرض مزمن متدينة تود التعرف على رجل قصد الزواج على سنة الله ورسوله، يكون متدينا يخاف الله لا يتعدى 50 سنة، من القبائل، لا يهم إن كان أرمل أو متزوجا أو مطلقا.


ذكور

923 / بلقاسم 44 سنة متزوج يرغب في التعدد من زوجة ثانية لمن تؤمن بالتعدد الزوجي تكون متفهمة واعية مسؤولة تقدر الحياة الزوجية ومناسبة له سنا.

924 / نصرو من جيجل 30 سنة إطار جامعي يود التعرف على فتاة قصد الزواج تكون جامعية أو أستاذة أو موظفة من ولاية جيجل، ميلية، قسنطينة أو سطيف

925 / شاب من ڤالمة 30 سنة عامل محترم متفهم يريد الاستقرار في الحلال قصد تكوين أسرة ملؤها السعادة والهناء من فتاة تكون جميلة من عائلة محترمة لا تتعدى 27 سنة من ڤالمة فقط.

926 / أمين 33 سنة من ولاية البويرة، عامل لديه سكن خاص يرغب في الزواج من شابة ذات أصل طيب محترمة تقدّس الحياة الزوجية تكون من ولاية البويرة أو الجزائر العاصمة.

927 / لزهر من باتنة 45 سنة عامل في سلك التعليم لديه سكن خاص يبحث عن فتاة متفهمة محترمة لها نية في الارتباط تكون من الشرق لا تتعدى 30 سنة.

928 / هشام من عنابة 35 سنة مقيم في الجزائر ودبي يملك سكنا خاصا، وسيم يبحث عن شريكة لحياته تكون جامعية متدينة أنيقة.

مقالات ذات صلة