منوعات
المريضة طفلة شارفت على الموت وأهلها‮ ‬يلجؤون للقضاء بخنشلة

أخصائية تخدير متهمة برفض إجراء عملية جراحية تحت إشراف طاقم صيني‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 5156
  • 14
الأرشيف

رفعت ‬عائلة من مدينة خنشلة،‮ الإثنين، ‬دعوى قضائية،‮ ‬في‮ ‬حق طبيبة مختصة في‮ ‬التخدير والإنعاش،‮ ‬تعمل على مستوى المستشفى الجديد‮ ‬120‮ ‬سرير،‮ ‬بخنشلة،‮ ‬عن تهمة،‮ ‬عدم تقديم مساعدة لشخص في‮ ‬حالة خطر،‮ ‬والتهرب من المسؤولية،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬رفعت نسخة من الشكوى إلى مدير الصحة والسكان،‮ ‬بغرض التدخل العاجل،‮ ‬أين أكد للعائلة،‮ ‬بأن مصالحه فتحت تحقيقا في‮ ‬القضية،‮ ‬على أن تحال المعنية على المجلس التأديبي‮. ‬

والد المريضة السيد عبد المجيد معلم وهو أستاذ بقطاع التربية،‮ ‬قال بأنه نقل إبنته وهي‮ ‬دون سن‮ ‬11‮ ‬من العمر،‮ ‬إلى طبيب الأطفال،‮ ‬بمدينة خنشلة،‮ ‬بعد تعرضها لوعكة،‮ ‬فتم توجهيها نحو مستشفى خنشلة،‮ ‬قسم الجراحة العامة،‮ ‬للاشتباه في‮ ‬إصابتها بالزائدة الدودية،‮ ‬فكشف عليها الطبيب الجراح المناوب،‮ ‬ذو الجنسية الصينية،‮ ‬ليؤكد بدوره التشخيص الأول،‮ ‬وأمر بإجراء تحاليل وأشعة،‮ ‬تحضيرا لاجراء العملية الجراحية،‮ ‬وبعد تحضير جميع المستلزمات الطبية للعملية،‮ ‬يضيف والد الضحية في‮ ‬شكواه الخطية،‮ ‬تفاجأ برفض الطبيبة المختصة،‮ ‬المداومة في‮ ‬تلك الفترة،‮ ‬المشاركة في‮ ‬إجراء العملية،‮ ‬لسببين اثنين،‮ ‬أمام رئيس مصلحة الجراحة،‮ ‬الأول بحكم انه ليس لها الوقت الكافي،‮ ‬لظروف خاصة،‮ ‬والثاني،‮ ‬أنها لا تعمل مع طبيب صيني،‮ ‬كونهم‮ “‬جاؤوا‮ ‬يتعلمون في‮ ‬أبنائنا‮” ‬حسب قولها،‮ ‬مقدمة نصيحة لوالد الطفلة،‮ ‬بنقلها الى مستشفى باتنة الجامعي،‮ ‬وهو ما رفضته العائلة بحكم ان العملية مستعجلة،‮ ‬ولا وقت امامهم حسب الاطباء،‮ ‬ليتصل بالمدير المناوب،‮ ‬هذا الأخير طلب منه نقلها الى باتنة،‮ ‬مع التوسط له لقبولها واجراء عملية جراحية،‮ ‬من طرف طبيب مختص في‮ ‬طب الاطفال،‮ ‬وبين رفض العائلة وامتناع الطبيبة،‮ ‬من جهة وحالة الطفلة،‮ ‬التي‮ ‬تسوء من لحظة لأخرى،‮ ‬اضطرت العائلة الى نقل الصغيرة الى عيادة خاصة،‮ ‬حيث أجرت العملية،‮ ‬وسلمت للعائلة شهادة طبية تثبت استقبال المعنية في‮ ‬وضع صحي‮ ‬مستعجل وخطير،‮ ‬لتلتمس العائلة من السلطات التدخل،‮ ‬وايجاد حل للقضية‮. ‬

مقالات ذات صلة