منوعات

أخفت عني ماضيها الأسود فهل أحاسبها بعد توبتها؟

الشروق أونلاين
  • 63389
  • 100

كنت دوما أنشد إلى زوجة طيبة، صالحة، ذات خلق ودين كما أوصى صلى الله عليه وسلام حتى أكون في بيتي محصنا، وتكون لأولادي أما صالحة ترعاهم وتلقنهم التربية السليمة، كنت أنشد هذا لأنني من أسرة محافظة، ومتدينة، وأنا لم يعرف عني إلا الالتزام والتدين، فمنذ صباي وأنا أحافظ على صلاتي بالمسجد، أقيم الليل، أقرأ القرآن وأحضر حصص الوعظ والإرشاد .

ويوم قررت الزواج اخترت لنفسي من تتصف بالخلق والدين، فتاة رأيتها تتردد على المسجد لصلاة التراويح في شهر رمضان الفارط وقد أعجبت بها كثيرا ولم أتأخر على طلب يدها حيث تقدمت لخطبتها رسميا، وأتممت مراسيم الزواج في ظرف قصير جدا.

وبدأت حياتي الزوجية، كنت أشعر بالسعادة إلى جانب زوجتي، فهي حقيقة كما تمنيت تحرص على خدمتي، وتحرص أيضا على جميع واجباتها الدينية حتى أنها كانت توقظني لصلاة الفجر كي نؤديها معا، ثم نقرأ وردا سويا .

كما كانت تشجعني على الصدقة وفعل الخير، والبر بوالداي، وكانت تحسن معاملة أمي وأبي وإخوتي وتشعرهم جميعا أنها واحدة منهم، ولا تتأخر على خدمتهم .

كانت جميع سلوكاتها، وتصرفاتها تسرني، وكنت أحمد الله تعالى على أنه منّ علي بهذه الزوجة الصالحة التي هي خير من كنوز الدنيا وما فيها، وزادت سعادتي يوم علمت أن الله تعالى رزقني بالذرية حيث أن زوجتي حامل، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، فحياتي هذه بدأت تعرف بعض التقلبات، ويتعلق الأمر كله بماضي زوجتي، فلقد التقيت صدفة بصديق قديم لم أره منذ سنوات ولما سألني عن أحوالي أخبرته أنني تزوجت، وأنني أعيش في سعادة مع زوجتي، وقد أخبرته من تكون زوجتي أيضا فاندهش للأمر وقال: إنه لا يعرف عنها إلا السوء، لا تتصوروا كيف وقع هذا الكلام علي، شعرت حينها أن صاعقة وقعت علي، و لما أردت منه أكثر استفسار أبلغني أنه كانت لديها العديد من العلاقات مع الشباب، ولكن ما دامت قد عرفتها بالمسجد فأكيد أنها تابت عن أفعالها.

لم أستطع كبت ما سمعته من صديقي وعدت إلى البيت مسرعا لأفجر كل ما سمعته وبقيت ألومها وأصرخ لأنها أخفت عني ماضيها، وأنا الذي كنت أظن أنها فتاة طاهرة، نقية فقالت: إنها فعلا كانت كذلك لأنها كانت صغيرة السن لكنها أدركت الأمر جيدا، وتابت وأنها نادمة على ما فعلته، وتوبتها الصادقة لله عزوجل مسحت كل ذنوبها وماضيها الأسود ثم أن تلك العلاقات لم تتجاوز الحديث إلى الشباب، ولم تقدم على فعل شيء كما أعتقد، والدليل أنها كانت عذراء يوم الزفاف، ثم هي طوت صفحة الماضي ولا تفكر فيه إطلاقا بقدر ما تتطلع إلى مستقبل الحياة فيه كلها إيمان خاص لوجه الله تعالى.

لقد أقنعت حينها بكلامها لكن بعدها وجدت وساويس وأفكار سوداوية تطاردني، وتدفعني لفتح صفحة ماضيها، والنبش فيه ومحاسبتها والنيل منها بطلاقها لأنها أخفت عني ماضيها. فهل يحق لي محاسبتها بعد توبتها؟ أجيبوني لأنني أحترق وأخشى أن ناري لا تخمد إلا بعد تلقينها العقاب الشديد؟

عبد الكريم / المسيلة


ابني يقتدي بوالده الفاسد

أنا سيدة متزوجة، أم لطفل يبلغ من العمر عشر سنوات أحبه كثيرا سيما وأنه ابني الوحيد، فالله تعالى رزقني به ولم أستطع الإنجاب من بعده بسبب خطأ طبي حدث معي، ابني هو كل حياتي، هو قرة عيني أحفظه من كل شيء، وأحاول بقدر المستطاع تلقينه التربية الصالحة، والحرص على تعليمه، وجعله من بين التلاميذ المتفوقين دائما، لكن إن كنت أنا أجتهد لأجل مستقبل زاهر بالنسبة له ولأجل أن يكون فردا صالحا في المجتمع، هناك من يعمل على إفساد أخلاقه، وتربيته وتراجع مستواه الدراسي، ربما تعتقدون هنا أن الأمر يتعلق بعدو يفعل كل هذا، ولكن الأمر متعلق بوالده، أجل والده الذي كان من المفروض أن يحرص عليه كما أحرص عليه تماما سيما وأنه وحيده، لكن للأسف الشديد، زوجي يفرط في إدلاله أولا وبالتالي يفسد طباعه كما أنه يشجعه على أمور أرفضها لأنها تتنافى ومبادئ ديننا الحنيف، أجل أعلمكم أن زوجي فاسد الطباع ويتردد على الحانات ليشرب الخمر ويصطحب ابنه معه، كما أنه يصطحبه إلى أماكن فيها من التبرج والسفور والعري ما فيها مثل الشواطئ التي يأتي إليها أناس لا يستحون حينما يتركون أجسادهم عارية ليعود ابني في آخر اليوم يحكي لي ما رآه من الفتن والمفاسد، فأشعر أن كل جهودي في تربيته تذهب سدا .

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل أن ابني لاحظت عليه تغيرات تطرأ على تصرفاته وهي تشبه تصرفات والده غير المرغوب فيها مثلا يقول لي: صبي لي خمرا بدل من الماء أو العصير، وتارة لا يحب سماع كلامي، ويحب سماع أوامر والده فقط لأن هذا الأخير يقول له: عليك أن تسمع كلام الرجال وليس النساء، ثم أنا إن نصحته بالصلاة فإنه يرفظ أن يؤديها و يقول: إن والدي لا يصلي إذن لماذا أصلي؟

ابني جعل والده الفاسد قدوة له، وأنا فعلا صرت أخشى على أخلاقه وعلى مستقبله فكيف أحمي ابني من والده؟

زليخة / العاصمة


ابنتي المراهقة تدخل غريبا لبيتنا

إنها الطامة الكبرى تلك التي تحدث داخل بيتي قد يتزعزع كيانه واستقراره في أي لحظة، أناشدكم أفيدوني بالحل .

أنا سيدة متزوجة أم لأربعة أولاد، موظفة، زوجي موظف بمؤسسة أجنبية ومعظم وقته يقضيه خارج البيت، وحتى خارج الوطن، وكثيرا ما كنت أنا المسؤولة المباشرة على شؤون البيت والأولاد .

لم أعش أي مشكلة مع زوجي وأولادي، لكن مؤخرا صارت ابنتي البالغة من العمر خمسة عشر سنة تثير بعض المتاعب لنا، حيث أنها تتهمني ووالدها أننا لا نحبها، ونفضل إخوتها عليها، ولكن هذا لا يحدث إطلاقا ولا أدري كيف تشعر به لدرجة أنني أجدها تبكي وفي حالة نفسية صعبة، أردت التقرب منها لمعرفة السبب الحقيقي وراء ذلك لكنها لا تريد أن تبوح بأي شيء، وأصبحت بذلك عنيدة ترفض الانصياع لأوامري، وتفعل ما يحلو لها، وتغضب وتثور لأتفه الأسباب مما جعلني في صراع دائم معها، ولم أشأ إخبار والدها بأمرها لأنه على أهبة السفر، كما أنني أعرفه جيدا فهو رجل صارم وسوف يعساقبها أشد العقاب.

صغيرتي لم تقف عند هذا الحد بل أصبحت تخرج من البيت في الوقت الذي يحلو لها ودون إذن مني، وتغلق هاتفها النقال حتى لا أزعجها، وإذا عادت واستفسرت عن حالها وأين قضت معظم وقتها، ترفض مصارحتي بالحقيقة وأشعر أنها تكذب في كل كلمة قالتها

وحدث وأن غبت عن البيت بسبب العمل، وغاب والدها عن الوطن في رحلة عمل، وغابت شقيقتها الكبرى بسبب زيارتها لجدتها المريضة، وبقيت رفقتها شقيقيها الأصغر منها أحدهم في التاسعة والآخر في الخامسة من عمره، وقد تجرأت وأغلقت باب غرفتهما بعدما منحتهما ألعاب الفيديو، وقامت بإدخال صديقها للبيت، وقد فعلت هذا الأمر عدة مرات مستغلة غياب الجميع .

لم أتفطن للأمر لكن جارتي سألتني عن أمر الشاب الذي تجلبه ابنتي فقد اعتقدت أنه قريبنا لم أصدق الأمر وواجهت ابنتي بما علمته، فكشفت حقيقتها وقالت: إنه صديقها الذي أحبها حينما تخلى عنها الجميع، لقد قالتها دون حرج، فلم أجد من وسيلة حينها أشفي بها غليلي سوى أنني أقدمت على ضربها، فكيف تسمح لنفسها بإدخال غريب لبيتنا، وفي غيابنا؟ صرت كالمجنونة، وكنت أفكر في زوجي فقط الذي إن علم بالأمر حتما سوف يقتلها.

أنا لا زلت أعيش على وقع الصدمة، وقد منحت لنفسي إجازة مرضية حتى يتسنى لي البقاء إلى جانبها بعدما سجنتها بالبيت وحرمتها من هاتفها النقال حتى لا تتصل بذلك الشاب، ولا أدري كيف أتصرف معها قبل عودة والدها من رحلة عمله فأرجوكم أجيبوني جزاكم الله خيرا.

نورة / تلمسان


رجل من الخيال

أتيت من وراء الخيال

لم تكن واقعا في حياتي

لم تطرق حتى بابي

لم أسمح لك بدخول عالمي

أردتك خلف أبوابي

ولأنك من الخيال

دخلت بدون استئذان

وجلت عالمي، وعرفت عدد نبضات قلبي، علمت ساعات عمري كم مرت

ثم تربعت على عرش قلبي، على عرش كل أحاسيسي، لكنك بقيت المجهول في الحياة رغم أنني عرفت تقاسم وجهك، ولمست خصلات شعرك، ورحلت على أنغام صوتك الذي لم تعشق أذني صوتا مثله، وبقيت القريب البعيد.

تأتي وتختفي كما تشاء لتعذبني وتشربني المزيد من مرارة حبك.

ما هكذا يتصرف الأمير العاشق، ما هكذا يا أميري يتصرف من لديه الهمة والشهامة، ويدعي الرجولة والحماية، ما هكذا سيدي يتصرف من عرف قلبه الهوى فأنكسر وانحنى .

وعدتني أن تأتيني يا أميري على متن حصان أبيض، فتخطفني في موكب العشق والغرام، وتسكنني قصرك فوق هضبة الألماس، لكن وعدك كان خيالا، كما كنت أنت دوما رجلا من الخيال يرفض العيش في الواقع لأنه يخشى الظلام، والنور معا، يخشى قلب امرأة أحبه بصدق، قلب امرأة منحه كل شيء، لكنك لم تمنحه أي شيءعفوا أميري بل منحته الألم والعذاب وو

فالرحل اليوم وغدا، وبعد غد، ارحل من حياتي وعد إلى عالم الخيال الذي أتيت منه ارحل كما تشاء، فأنا يكفيني قلبي النابض بحب الحياة والجمال، يكفيني أنه قلب يملؤه كل الحب الطاهر الذي سأنشره في كل العالم .

وردة / العاصمة


ابنتي العاقة فتنة داخل بيتي

ترملت منذ سبع سنوات، وترك زوجي بعد وفاته رحمة الله عليه لي أربعة أولاد، ثلاث بنات وولد هو الأصغر، زوجي كان عاملا بسيطا دخله ضعيف جدا، ولم يكن مؤمنا لدى الضمان الاجتماعي، توفي بعد صراع مرير مع المرض، تركني وأولادي نعيش حياة البؤس والشقاء، لذلك اضطررت للخروج إلى العمل حيث اشتغل ولحد الآن كمنظفة بالبيوت، أحاول تغطية مصاريف أولادي، وبالكاد أوفر الحاجيات اليومية فالحياة صعبة هذه الأيام .

لقد كنت أكابد الجراح ولازلت لأجل توفير العيش لأولادي، وأتعب في تربيتهم، وكنت أنتظر بشغف أن أرى أولادي يكبرون ليكونوا عونا لي على عبء الحياة، وكبرت ابنتي الكبرى التي كنت أرى فيها كل آمالي لكنها فشلت في اجتياز شهادة البكالوريا، ولم يكن بوسعها سوى أن تبحث عن عمل والحمد الله أنها وجدت عملا بسيطا كانت تحاول من خلاله مساعدتي، في البداية ابنتي كان ما يهمها ويشغل بالها نحن، أنا وإخوتها لكن بعد مرور سنة من عملها بدأت تتغير، وأول شيء لاحظته فيها هي الأنانية التي سيطرت عليها، أجل أصبحت لا تحب إلا نفسها، وترفض أن تعينني على مصروف البيت، وأصبحت تحب تدّخر المال في حين إخوتها الصغار كانوا بحاجة إلى الأكل واللباس، ومصروف الدراسة، وكنت كلما تحدثت إليها لأحاول إقناعها بمساعدتي ولو بالقليل ترفض وفي بعض الأحيان تصرخ في وجهي، وكانت إذا ادخرت من مالها القليل فإن بعضه تصرفه في شراء الماركات العالمية المرتفعة الثمن من مواد التجميل حتى تبدو الأجمل، تفعل هذا في حين لا نجد في بعض الأحيان ما نصرفه على أنفسنا سيما إذا مرضنا.

ابنتي لم تتوقف عند هذا الحد بل أصبحت جد عصبية، تثور لأتفه الأسباب، وتحاول ضرب إخوتها الصغار، حيث أصبحت في خلاف دائم معهم ولم أعرف سبب عصبيتها إلا بعدما اكتشفت علاقتها بأحد الشباب الذي كانت تحبه ثم تخلى عنها، وأقسمت على أن تنتقم من كل الرجال فأصبحت تربط علاقة تلو الأخرى، كنت أحاول ردعها لكنها لا تطيعني، وما أصبحت تفعله أنها تحرض إخوتها علي وتشجعهم على رفض الحياة التي نعيشها مما جعلهم يحاولون خلق المشاكل معي من أتفه الأسباب، حتى ابني الصغير أصبح يجادلني ويعاتبني ويلومني لأنني لا أعمل بوظيفة جيدة ولا أوفر لهم الحياة الكريمة مما أصبح يشعرني أنني أم فاشلة عجزت عن إسعاد أولادها.

لقد أصبت بالحزن والكآبة والسبب كله ابنتي العاقة التي أثارت الفتنة في بيتي لا أعرف كيف أخمد النار التي تشتعل في بيتي قبل أن يثور بقية أولادي وأفقد السيطرة عليهم. فأرجوكم أفيدوني بحل أحمي به بيتي وأولادي.

أم / عماد / باتنة


بخيل وأحب المال أكثر من زوجتي وأولادي

أنا سيد في الخامسة والأربعين من العمر متزوج منذ أكثر من عشر سنوات، أب لثلاثة أولاد، رغم أنني استطعت تأسيس بيت فيه زوجة وأولاد إلا أنني لا أحظى بحبهم وأشعر كالغريب وسطهم، والسبب أكيد طبعي الذي لم أستطع التخلي عنه. لماذا؟ لا أدري ربما هكذا أنا خلقت لأكون رجلا بخيلا يحب المال ثم المال ثم المال، ولا تستغربوا إن قلت أنني أحب المال أكثر من زوجتي وأولادي، وما يهمني أن أدخر المال، والشيء الذي يغضبني من زوجتي هو عندما تطلب مني شراء هذا أو ذاك من الحاجيات اليومية، فأذهب وأشتري القليل منه مما يجعل زوجتي تغضب وتثور بل وتتشاجر معي، يحدث هذا على مرأى أولادي الذين يبقون ينظرون إلينا، وفي بعض المرات أسمع التعليقات الغريبة من طرف أولادي الصغار فأستغرب من أين أتوا بذلك الكلام، هم يفهمون أنني بخيل، ويكرهون بخلي لأنه يضرهم، فأنا كلما طلبوا مني مصروفا لشراء بعض الأدوات المدرسية أو حتى ما يلزمهم تجدني أفتح تحقيقا معهم ولا أمنحهم الدينار إلا بعد تماطل كبير.

بخلي عرفت به منذ صغري، فوالدي كان على هذه الصفة ربما أنا ورثت عنه هذا، لا أدري، ولا أفهم نفسي لماذا أنا كذلك؟ هل أعاني من مرض ما؟، زوجتي المسكينة لم أشتر لها أي قطعة ذهب منذ زواجنا، ولم أسعدها في أي مناسبة سواء عيد ميلادها أو عيد ميلاد زواجنا أو حتى في الأعياد والمناسبات مثل بقية النساء اللواتي يسعدن بهدايا أزواجهن، وحتى أولادي المساكين لم يفرحوا بالعيد كلما حل لأنني أحرمهم من الملابس التي يحلمون بها أو حتى الخرجات، والنزه، أفعل هذا بينما أنا أستطيع أن أوفر لهم الحياة الكريمة وكل ما يحلمون به لأنني تاجر وتجارتي رابحة، لكن همي هو ادخار المال بدل من إسعاد أفراد أسرتي.

أنا دوما ألجأ إلى الكذب وأوهم زوجتي أنني في كل مرة أخسر تجارتي وأنها لا تسير على ما يرام حتى لا تتعبني بطلباتها، وهي المسكينة تصدق كل ما أقوله.

حقيقة أنا رجل غير سوي، عشقت ما يفنى من المال وحرمت أقرب الناس إليّ من العيش الكريم. فكيف أتخلص من بخلي اللعين؟ أفيدوني جزاكم يالله خيرا؟

عبد القادر / غليزان

نصف الدين

إناث

857 / فتاة من ولاية تيارت 35 سنة تبحث عن ابن الحلال تقاسمه حلو العيش ومره يكون صالحا وطيب القلب، جادا وله نية حقيقية في الزواج. لمن يهمه الأمر الرقم لدى الجريدة. لا ترد إلا على المكالمات الجادة.

858 / آمال من الجزائر العاصمة 37 سنة ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والأمان، يكون ناضجا ويقدر الحياة الزوجية، واعيا ومسؤولا من الجزائر العاصمة فقط عمره لا يتجاوز 45 سنة.

859 / فتاة من ولاية المدية 44 سنة عزباء ماكثة في البيت تود الارتباط في الحلال برجل محترم ويقدر الحياة الزوجية، متفهم وله نية حقيقية في الاستقرار، كما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل وله أولاد على أن يكون لها نعم الزوج . كما لا يهم السن.

860 / دلال 39 سنة معاقة من رجلها، جميلة ترغب في بناء بيت زوجي سعيد مع رجل طيب وحنون القلب يقدر حالتها، ومن جهتها تعده بأن تكون له نعم الزوجة ونعم السند في الحياة لمن يهمه الأمر الرقم لدى الجريدة.

861 / أستاذة سنها 27 سنة من الشرق الجزائري تبحث عن زوج شهم ومستقر ماديا، من عائلة محترمة وطيبة، سنه لا يتجاوز 35 سنة ويكون من الشرق الجزائري.

862 / فتاة من ولاية ميلة 22 سنة، جميلة ومن عائلة محترمة وطيبة تبحث عن الاستقرار على سنة الله ورسوله مع زوج صالح يوفر لها حياة هادئة يكون عاملا مستقرا وسنه لا يتعدى 29 سنة.


ذكور

885 / محمد من الجزائر العاصمة 40 سنة موظف مستقل يبحث عن امرأة محترمة لإكمال نصف دينه تكون قبائلية من الجزائر العاصمة سنها لا يتعدى 32 سنة. تكون جادة، لمن يهمها الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة.

866 / عبد الله من ولاية الوادي 28 سنة أعزب يبحث عن شريكة حياته التي يتمنى أن تكون له سندا في حياته، كما يريدها أن تكون عاملة من نفس ولايته.

867 / كمال مغترب يريد دخول القفص الذهبي رفقة رفيقه دربه التي يريدها أن تكون محترمة، متفهمة، ذات أخلاق ومن عائلة محترمة، وسنها لا يتعدى 30 سنة، ومن جهته يعدها بالوفاء والحياة الطيبة.

868 / رابح 30 سنة من ولاية بومرداس عامل، أعزب يرغب في بناء بيت الحلال رفقة فتاة ناضجة وتقدر الحياة الزوجية، كما يريدها أن تكون جميلة وعاملة في قطاع الصحة، لا يتعدى سنها 34 سنة.

869 / فاروق من ولاية ورڤلة يرغب في الارتباط على سنة الله ورسوله من فتاة لا يتعدى سنها 28 سنة تكون مقبولة الشكل وجامعية، كما يريدها أن تكون جادة وعلى قدر من المسؤولية.

870 / أمين من العاصمة 31 سنة يبحث عن زوجة محترمة تعينه على تكوين أسرة محترمة أساسها الحب والتفاهم، تكون متفهمة وتقدر الحياة الزوجية.

مقالات ذات صلة