الجزائر
لقيت استحسان السكان وتشمل بلديات أخرى لاحقا

أخيرا.. مؤسسة عمومية لجمع النفايات المنزلية بمدينة بجاية

الشروق أونلاين
  • 1498
  • 0
ح.م

من المنتظر أن تتعزز بلدية بجاية، خلال الأيام القليلة المقبلة، بمؤسسة عمومية ذات طابع اقتصادي وتجاري، تتولى عملية تسيير وجمع النفايات المنزلية، والقضاء على المفارغ العشوائية المفتوحة، على الهواء الطلق، التي شوهت وجه عاصمة الحماديين، التي كان الأسلاف ينظفون شوارعها وأزقتها بماء الورد.

تعد مسألة جمع وتسيير النفايات المنزلية، واحدة من النقاط السوداء، التي تعاني منها الولاية، حيث غالبا ما تؤرق هذه المعضلة، أكبر بلدياتها ومدنها، على غرار عاصمة الولاية وكذا بلدية أقبو، التي تعد الرئة الاقتصادية للولاية، حيث يتوقف الزائر إليها على أكوام النفايات مترامية الأطراف التي اكتسحت بقوة حتى المواقع الحساسة، وبهدف وضع حد نهائي للمعضلة، قامت السلطات المحلية بوضع مخطط رئيسي، لجمع النفايات المنزلية، يتضمن ولأول مرة إنشاء مؤسسة عمومية ذات طابع اقتصادي وتجاري، من شأنه “ضمان التسيير النوعي للنفايات بشكل يحول هذه الأخيرة من عبء على المجتمع إلى مورد اقتصادي”، بحسب المسؤول الأول للولاية.

وأشار بيان خلية الإعلام للولاية إلى أن المؤسسة المزمع دخولها حيز الخدمة، خلال الأيام القليلة المقبلة على مستوى بلدية بجاية، تشمل في مرحلة ثانية بلدية أقبو، قبل أن تعمم على باقي البلديات، تتضمن مراكز للفرز، كما ستتولى عملية الجمع والنقل والقضاء على النفايات المنزلية، فضلا عن تنظيف الشوارع والطرقات بالمدينة، بالإضافة إلى رسكلة وإعادة تثمين النفايات بصورة كلية.

المسؤول الأول للولاية، وخلال اجتماعه بالفاعلين في الوسط البيئي، من نواب وجمعيات، شدد على ضرورة البداية الجيدة والصحيحة، لتغيير صورة المدينة والولاية عموما، مؤكدا أن الوجه البيئي العام ببجاية لسنة 2018، سيكون مختلفا عن السابق وأولى الثمار سيتم الوقوف عندها، خلال موسم الاصطياف المقبل.

وبحسب بيان خلية الإعلام للولاية، فإن مديرية البيئة للولاية، أكدت عزمها على تدعيم مركز الردم التقني بالولاية بالوسائل الضرورية، قبل إعادة استغلاله مجددا، خاصة أنه تم اقتناء المحطة الخاصة بتصفية “عصارة النفايات”، في انتظار وضعها حيز الخدمة على اعتبار أن هذه العصارة كانت محل عدة حركات احتجاجية، من السكان القاطنين بجوار مركز الردم، ببلدية “وادي غير”.

 

وهي المبادرة التي لقيت استحسانا كبيرا من قبل السكان، الذين يتوجب عليهم لعب دورهم بطريقة مسؤولة في هذه المعادلة البيئية.

مقالات ذات صلة