أخي المراهق يفتعل المشاكل!
السلام عليكم.. أود استشارتكم بشأن أخي البالغ من العمر 14سنة.
أثناء وجوده بالبيت يستفز الجميع بالكلام والضرب، يقذفني بالكرة، أو الوسادة، كل أخوتي يضربونه من أول مرة إذا فعل ذلك معهم، أنا أتجاهله كثيراً حتي يفيض بي الكيل فأضربه، والعجيب أن أمي لا تتدخل، وإذا تصاعد الأمر لا يكون رد فعلها إلا علي أنا، فتقول لي أنتي الكبيرة، وهل هذه تصرفات بنت عندها عشرين سنة، بل وقد يتطور الأمر لمشكلة بين أمي وأبي، فأبي يريد عقابه وأمي ترفض، فترجع لي أمي بأني السبب في هذه المشكلة لأني أنا لست عاقلة!!
أصبحت أكره الأولاد، وأدعو الله ألا أنجب أولاد أبداً، فهم سبب كل المشاكل في الحياة.
فادية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد:
السلام عليكم
أهلاً وسهلاً بك يا فادية معنا على صفحات جواهر الشروق
أخيكِ الآن في بدايات مرحلة المراهقة، ومن الطبيعي أن الأولاد يختلفون عن البنات في هذه المرحلة.
لن تستمر تصرفاته كثيراً بإذن الله، لكن يجب أن يتم احتواءه، فقد يكون يتصرف بهذا الشكل للفت أنظاركم.
حاولي أن تتقربي إليه، وأن تكوني صديقته، وأن تجدي اهتمامات مشتركة بينكما، بل ولا مانع أن تشاركي والديكِ في تربيته أيضاً!! تنافسا على حفظ القرآن، أخرجوا سوياً للتنزه وممارسة الرياضة، وغيرها من الأمور.
مهما كان يضايقكِ الآن فيبقي أخيك، الذي سيكون سندك وظهرك في الحياة من بعد والديكِ.
وعندما يقوم بضربكِ اجعلي الأمر مزاحاً، قومي بضربه أيضاً بمرح، ودغدغيه، ولا تتركي الأمر يصبح مشكلة بينكما.
أنتي فعلاً الكبيرة!! كوني له قدوة وصديقة ورفيقة!
لم يخلق الله تعالى الرجال عبثاً يا فادية، بل أنه عز وجل خلق آدم أولاً، ثم خلق حواء من ضلعه!! لا تستطيع المرأة أن تعيش بلا رجل في حياتها، فهو الأب أولاً، والأخ ثانياً، والزوج ثالثاً والابن رابعاً، وكلهم ذوي أهمية عظيمة جداً في حياة المرأة.. إياكِ أن تتمني هذا أبداً.
فأخوكِ الذي يغضبك الآن، هو سندك في الحياة من بعد والدكِ حفظه الله وأطال عمره.
تمنياتي لك بالسعادة وتابعينا بأخبارك
للتواصل معنا:
fadhfadhajawahir@gmail.com