أداء “الخضر” أمام جنوب إفريقيا يثير المخاوف قبل لقاء غانا
رغم الفوز الكبير و الثمين الذي حققه المنتخب الوطني في مباراته الإفتتاحية أمام منتخب جنوب إفريقيا، إلا أن الأداء الباهت الذي قدّمه في المباراة أثار مخاوف الجمهور الجزائري، الذي أصبح يتساءل إذا كان بإمكان رفقاء ياسين براهيمي الصمود في المباراتين القادمتين أمام غانا والسينغال والذهاب بعيدا في هذه الدورة.
ورغم أن عودة المنتخب الوطني في العشرين دقيقة الأخيرة من المباراة أثلجت صدور الجزائريين، لاسيما بعد تسجيله ثلاثة أهداف وإنهائه المباراة بفوز كبير إلا أن أداء بعض اللاعبين في المباراة الأولى، خاصة على مستوى الدفاع والوسط يبقى يطرح بعض التساؤلات، على غرار المردود الذي قدمه كل من مهدي لحسن، رياض محرز وقائد الفريق رفيق حليش.
وفي ظل الخيارات التي يملكها المدرب غوركوف، ينتظر أنصار الخضر أن يقوم بالتعديلات الضرورية على التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها أمام منتخب غانا، والتي لن تكون أكثر صعوبة من الأولى، اعتبارا من أن الغانيين مجبرون على تحقيق نتيجة إيجابية من أجل البقاء في السباق والحفاظ على كامل حظوظهم في التأهل إلى الدور ثمن النهائي بعد خسارتهم مباراتهم الأولى أمام السينغال.
ويفضّل أغلبية الجزائريين مشاركة سفير تايدر على حساب مهدي لحسن، فيما تبقى أراؤهم متباينة بخصوص محور الدفاع، حيث يؤيّد بعضهم بقاء القائد حليش، معتبرين أن إحداث ذات تغييرات سيؤثر على الدفاع، في حين يفاضل البعض الآخر بين مجيد بوقرة و لياسين كادامورو، لاسيما بعد المردود الذي قدّمه كلاهما في المباراة الودية أمام تونس.
أما على مستوى الهجوم، فهناك شبه إجماع لدى الجمهور الجزائري على ضرورة الحفاظ على نفس التركيبة، رغم تساؤل بعض المشجعين عن سبب عدم منح الفرصة لنجم النادي الإفريقي التونسي عبد المؤمن جابو، لاسيما بعد الوجه الشاحب الذي أظهره رياض محرز في مباراة الإثنين.