أدعو روراوة وخاليلوزيتش إلى تهدئة الأوضاع خدمة لـ”الخضر”
دعا وزير الشبيبة والرياضة، محمد تهمي ،الاحد، في منتدى “الشروق”، كلا من رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، ومدرب المنتخب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، إلى تهدئة الأوضاع، وتجنب الدخول في صراعات من شأنها ضرب استقرار المنتخب الوطني والتأثير في مشاركته القادمة في نهائيات كأس العالم بالبرازيل.
وقال تهمي: “الخلاف الموجود بين روراوة وخاليلوزيتش بسيط ولا يستدعي كل هذه الضجة الإعلامية الكبيرة التي أثيرت حوله. أتمنى ألا يتجاوز هذا المشكل جدران الاتحادية، لأن المنتخب الوطني بحاجة إلى الاستقرار في هذه الفترة”. مضيفا في نفس السياق: “واجب الجميع في هذا الوقت هو الالتفاف حول المنتخب الوطني وخلق جو ملائم للتحضير حتى يكون الخضر في المستوى المطلوب منذ المباراة الأولى للمونديال، لأن الجو السائد حاليا لن يساعدهم على التحضير بطريقة جيدة. انظروا إلى المنتخبات الـ31 المتأهلة إلى كأس العالم كلها تحضر بهدوء في الوقت الذي نفتعل نحن المشاكل”.
وأوضح تهمي أن وزارة الشبيبة والرياضة لا تملك الحق ولا الصلاحيات للتدخل في هذه القضية التي تعتبر شأنا داخليا يخص الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، التي تتحمل مسؤولية قراراتها: “لن نحشر أنفسنا في مثل هذه الخلافات التي تعتبر شأنا داخليا يخص فقط الاتحادية الجزائرية المسؤولة الوحيدة على تسيير شؤون المنتخب الوطني ومن حقها اتخاذ أي قرار تجده مناسبا”.
وقلل وزير الشبيبة والرياضة من حدة الخلاف الذي نشب بين روراوة وخاليلوزيتش، الذي ظهر جليا للجميع بعد الخرجتين الإعلاميتين لكل منهما مؤخرا، مؤكدا بأن ما حدث بين الرئيس ومدربه هو مجرد سوء تفاهم: “الخلاف الذي وقع بين روراوة وخاليلوزيتش بسيط ولا يستدعي كل هذا القلق، في بعض الأحيان المدرب الوطني يتكلم بحماس وينقص من قيمة المنتخب الوطني مقارنة بمنافسيه في كأس العالم كتصريحه بأن المهمة صعبة وغير ذلك. الأمر الذي لم يتقبله رئيس الاتحادية فهو مجرد سوء تفاهم سيحل بالطرق الودية”.
علاقتي جيدة مع روراوة والتقيته مؤخرا بالوزارة
وحذر تهمي من تكرار سيناريو مونديال 1982 و 1986 و 2010 مع المنتخب الحالي داعيا الجميع إلى الخروج من حساباته الضيقة وخدمة مصلحة المنتخب الوطني: “آن الأوان للكف عن مثل هذه التصرفات. لقد عشنا ذلك سابقا في مونديال 1982 و 1986 ثم 2010 ودفعنا الفاتورة بعد مشاركات مخيبة. دعوا هذا المنتخب يعمل وسترون النتيجة”.
كما تحدث تهمي عن العلاقة الجيدة التي تربطه برئيس الاتحادية محمد روراوة والتعاون الكبير الموجود بين وزارة الشبيبة والرياضة والفاف لمعالجة مختلف المشاكل المحلية التي تتعلق بكرة القدم: “تربطني علاقة ممتازة بروراوة ونعمل سويا لحل مختلف مشاكل كرة القدم، حيث اجتمعنا منذ أربعة أيام فقط بمكتبي وتناولنا سويا طعام الغداء”.
الفاف أودعت رسميا ملف ترشحها لدى الكاف لاحتضان “كان 2019”
أكد تهمي بأن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أودعت رسميا ملف ترشحها لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2019 لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي سيفاضل بين ملفات عدة بلدان أخرى ترشحت لنفس الغرض، حيث سيعلن عن البلد الفائز بتنظيم هذه الدورة خلال السداسي الأول للسنة الجارية. وقال تهمي: “الفاف أودعت ملف ترشحها لاستضافة نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2019 بعدما أعطت الحكومة الجزائرية موافقتها على تنظيم هذا الموعد القاري”.
وكشف وزير الشبيبة والرياضة أن الفاف رشحت أربعة ملاعب لاستضافة مباريات هذه الدورة من كأس إفريقيا في حالة فوز الملف الجزائري بشرف التنظيم. وتتوزع على ثلاث مدن في التراب الوطني: “اختارت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مبدئيا أربعة ملاعب لاحتضان النهائيات وهي ملعبا براقي والدويرة في الجزائر العاصمة بالإضافة إلى ملعبي عنابة ووهران. وهي كلها ملاعب في طريق الإنجاز”. إلى ذلك لم يستبعد المسؤول الأول على قطاع الرياضة في الجزائر إضافة ملاعب أخرى لاستقبال مباريات كأس إفريقيا في حالة تتويج الملف الجزائري على غرار ملعب 5 جويلية بالعاصمة وملعب تيزي وزو ومصطفى تشاكر بالبليدة.
إلغاء مباراة البرتغال كان تقنيا
قال وزير الشبيبة والرياضة، محمد تهمي، إن تعثر مبادرة تنظيم مقابلة ودية بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره البرتغالي يوم 5 مارس القادم يعود أساسا إلى أسباب تقنية بالرغم من الرغبة القوية للسلطات السياسية للبلدين، في إجراء هذه المقابلة التي تصب ضمن جملة من الاتفاقيات الثنائية بين وزارة الشبيبة والرياضة وكاتب الدولة المكلف بالرياضة في البرتغال خلال زيارته للجزائر: “فكرة هذه المباراة جاءت بمبادرة من كاتب الدولة المكلف بالرياضة في البرتغال عند زيارته إلى الجزائر. اتفقنا على تنظيم جملة من التظاهرات الرياضية بين البلدين، وفكرة هذه المقابلة الودية كانت تندرج في هذا السياق إلا أن الجانب التقني كان الغالب والكلمة الأخيرة لم تكن للسياسة”.
لا يوجد مانع سياسي لتنظيم مباراة ودية أمام فرنسا في الجزائر
رحب تهمي بتنظيم مقابلة ودية بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره الفرنسي، مؤكدا عدم وجود أي مانع سياسي لإجراء هذه المباراة في الجزائر: “نحن نرحب بهذا النوع من المباريات ولا يوجد أي مانع سياسي لاستضافة منتخب فرنسا في الجزائر”، مضيفا: “على العكس، هذا النوع من المبادرات يمثل مهرجانا حقيقيا ستستمتع به الجماهير الجزائرية”.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، اتفق مع نظيره الفرنسي، نويل لوغريت، على تنظيم لقاء ودي بين المنتخب الوطني الجزائري والمنتخب الفرنسي نهاية السنة الجارية في الجزائر.
رئيس اتحاد الكاراتي ارتكب تجاوزات كبيرة سيعاقب عليها
كشف وزير الشبيبة والرياضة، محمد تهمي، ما ارتكبه رئيس اتحاد الكاراتي من مخالفات خطيرة في تسيير شؤون هذه الهيئة الرياضية، مؤكدا بأن لجنة خاصة من وزارته تحقق في هذه القضية اكتشفت الكثير من الخروقات القانونية: “رئيس اتحاد الكاراتي ارتكب تجاوزات خطيرة في تسييره لهذه الهيئة، حيث اكتشفنا تعديه على القوانين”، مضيفا: “التحقيق مازال متواصلا وسنقدم له فرصة للدفاع عن نفسه وبعدها سنتخذ الإجراءات القانونية المناسبة لمعاقبته”. كما كشف تهمي أن هناك ملفات أخرى على مكتبه تتعلق بمخالفات وتجاوزات على القوانين لبعض رؤساء الاتحادات على غرار اتحادية كرة اليد.
مؤكدا بأن الأمر من صلاحيات الفاف
قرار تسقيف أجور اللاعبين حل ضروري ومشكلة الإحتراف عميقة
أبدى وزير الشباب والرياضة محمد تهمي دعمه لقرار تسقيف أجور اللاعبين المحترفين، الذي تنوي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) تطبيقه على مستوى بطولتي الرابطة المحترفة الأولى والثانية، بداية من الموسم الكروي المقبل، مؤكدا بأن تسقيف أجور اللاعبين حل ضروري من أجل وضع حد للفوضى السائدة ميزانيات الأندية المحترفة.
وأكد محمد تهمي، الأحد ، خلال نزوله ضيفا على منتدى الشروق، بأن قرار تسقيف أجور اللاعبين المحترفين يمكن أن يكون أحد الحلول المناسبة ولو بصفة مؤقتة لحل مشكلة أجور اللاعبين التي عرفت ارتفاعا جنونيا خلال المواسم السابقة، وهو ما كان وراء العجز المالي الكبير الذي تعرفه ميزانيات جل الأندية المحترفة، مؤكدا بأن المشكل الحقيقي للإحتراف يكمن في سوء تسيير الأندية المحترفة. “المشكلة الحقيقية أعمق من قضية الأجور وهي طريقة تسيير الأندية”، قال وزير الشباب والرياضة.
في نفس السياق، قال وزير الشباب والرياضة بأن تسيير شؤون كرة القدم يبقى من صلاحيات الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، التي بإمكانها اتخاذ القرارات اللازمة في هذا الشأن ومن بينها عملية تسقيف أجور اللاعبين، مؤكدا عدم تدخل الوزارة في الشؤون الداخلية للاتحاديات الوطنية، التي تملك استقلالية كاملة في تسيير أمورها. “تسقيف أجور اللاعبين من صلاحيات الفاف ونحن لا نتدخل في شؤون الإتحاديات”. إلى ذلك، أضاف الوزير بأن قرار تسقيف أجور اللاعبين كان بطلب من رؤساء الأندية المحترفة أنفسهم، وهذا بعد عجزهم عن تسديد الأجور بكيفية منتظمة، الأمر الذي تسبب في حدوث مشاكل كثيرة مع اللاعبين وهو ما يعكسه عدد القضايا التي رفعها اللاعبون ضد أنديتهم على مستوى العدالة.
الأندية المحترفة مطالبة بتنظيم أمورها في الإطار القانوني
من جهة أخرى، انتقد محمد تهمي طريقة التسيير السائدة على مستوى الأندية المحترفة، محذرا من التجاوزات القانونية التي قد ترتكبها الشركات الرياضية، من خلال التحايل على القانون واللجوء إلى منح أموال للاعبين “تحت الطاولة”، مؤكدا على صرامة القوانين الجديدة في مثل هذه المسائل.
في نفس السياق، طالب الوزير الشركات الرياضية الممثل القانوني للأندية المحترفة بضرورة تنظيم أمورها واحترام القوانين المسيرة للإحتراف، وعدم منح أجور مبالغ فيها إلى اللاعبين وهذا حتى لا تقع في عجز مالي، كما شدد على أهمية مسألة تصريح اللاعبين على مستوى الضمان الإجتماعي ومصلحة الضرائب.
من حق اللاعبين المحترفين إنشاء نقابة للدفاع عن حقوقهم
وبخصوص رغبة بعض اللاعبين في إنشاء نقابة خاصة باللاعبين المحترفين للدفاع عن مصالحهم، أكد وزير الشباب والرياضة أنه من حق اللاعبين الدفاع عن حقوقهم، “مبدئيا أنا مع فكرة الدفاع عن مصالح اللاعبين” قال الوزير تهمي الذي تساءل عن سبب تأخر اللاعبين في تأسيس نقابتهم.
نجاح الإحتراف مرتبط بتكوين الشبان
ركّز الدكتور محمد تهمي كثيرا على أهمية التكوين في نجاح مشروع الإحتراف، معتبرا بأن الأندية المحترفة مطالبة بالإهتمام بالفئات الشبانية إذا أرادت النجاح والذهاب بعيدا.
سندعم الأندية ماليا خلال الخمس سنوات القادمة
من جهة أخرى، وفي إطار مرافقة الدولة لمشروع الإحتراف، جدد وزير الشباب والرياضة محمد تهمي دعم الدولة للأندية المحترفة، مؤكدا: “في إطار مشروع الإحتراف، فإن الدولة لن تتخلى عن الأندية المحترفة التي ستبقى تستفيد من مختلف الإعانات المالية التي تمنحها الدولة خلال السنوات الخمس القادمة على الأقل”. إضافة إلى ذلك، أكد تهمي بأن مشروع الإحتراف لن يكتب له النجاح بدون الدولة، التي ستواصل دعمها للأندية المحترفة، سواء من خلال الميزانيات المالية التي تستفيد منها أو من خلال الملاعب ومراكز التكوين ومختلف الهياكل الرياضية التي تضعها تحت تصرفها.
الوزير محمد تهمي يكشف:
البرازيل ليست الخرطوم وسنخفض تكاليف سفر المشجعين لمشاهدة المونديال
قال محمد تهمي وزير الشباب والرياضة، بأن عملية نقل أنصار المنتخب الوطني إلى البرازيل، الصيف المقبل لمتابعة مبارياته في كأس العالم ليست سهلة.
وكشف تهمي بأنه سيحضر الاجتماع المقرر في غضون الأيام القليلة المقبلة والذي ستشارك فيه كل الأطراف المعنية بالعملية: “البرازيل ليست الخرطوم، ففي سنة 2009 كانت لدينا مباراة فاصلة للتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، وبخلفيات وظروف يعرفها الجميع، وقد خصصت نصف مدرجات الملعب للجمهور الجزائري”. مضيفا “الظروف تغيرت تماما عما كان عليه الحال في وقت سابق”. وأضاف نفس المتحدث: “سنجتمع قريبا مع مسئولي وزارة النقل، وكالة السياحة الأسفار، وممثلين عن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لدراسة موضوع نقل أنصار الخضر إلى البرازيل الصيف المقبل”.
وأكد تهمي بأن السلطات العمومية ستساعد المناصرين الراغبين في التنقل إلى بلاد السامبا: “من المؤكد بأن العملية لن تكون مجانا، ولكن سيكون هناك تخفيض في الأسعار في الإطار الذي يسمح به القانون، فالأموال ملك للدولة”.
محمد تهمي يتحدث عن أهداف الجزائر في بطولة إفريقيا لكرة اليد:
الإناث مطالبات بالمربع الذهبي والذكور بالنهائي على الأقل
قال الوزير محمد تهمي، بأن هدف منتخب كرة اليد رجال، هو بلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم، الذي ستحتضنه الجزائر ما بين 15 و26 جانفي الجاري.
وأكد ضيف منتدى الشروق، بأنه ورغم توقف المنافسة محليا لقرابة موسمين، غير أنه يتوقع تقديم “الخضر” مستويات كبيرة في كأس إفريقيا، مستغلين عاملي الأرض والجمهور: “لا نريد ممارسة أي ضغط على لاعبينا، ولكن منحناهم كل الإمكانيات اللازمة للتحضير في أحسن الظروف”.
وصرح نفس المتحدث بأن وزارة الشباب والرياضة تكفلت بمصاريف تحضيرات منتخب كرة اليد رجال، مشيرا إلى أنه يسعى لمساعدة رفقاء سلاحجي، على التألق في كأس افريقيا: “الجميع يعلم الظروف الصعبة التي عاشتها الكرة الصغيرة في الجزائر مؤخرا، وقد تكفلت الوزارة بمصاريف التحضيرات، والهدف في كأس إفريقيا هو بلوغ النهائي على أقل تقدير، وآمل في الفوز بالكأس”. مضيفا: “المنافسة لن تكون سهلة في البطولة التي ستحتضنها الجزائر، وطلبنا من منتخبنا بلوغ المربع الذهبي على الأقل”. كما قال تهمي بأن هدف منتخب الإناث هو بلوغ المربع الذهبي على الأقل.
وفيما يخص المنشآت التي ستحتضن مباريات المنافسة الإفريقية، قال تهمي: “أجرينا بعض الترميمات الطفيفة على قاعتي حرشة حسان، والقاعة البيضوية، وهي حاليا على أتم الاستعداد لاستقبال المباريات، إضافة إلى قاعة ثالثة في الشراڤة”، ثم واصل: “لا نريد استغلال تلك القاعات في كأس إفريقيا فقط، بل نود أن تبقى مفتوحة طيلة السنة لمختلف النشاطات الرياضية”.
وكشف تهمي، أن البطولة المحلية لكرة اليد، ستنطلق بـ14 فريقا بعد كأس إفريقيا للأمم المقبلة، بعد ما كانت بـ29 ناديا.
درواز محترف وقدم الكثير لكرة اليد
علق محمد تهمي على اتهامات، وزير الشباب والرياضة الأسبق محمد درواز له بمحاولة تحطيمه لفائدة مصطفى فهمي، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد بالقول: “درواز، قدم الكثير لكرة اليد الجزائرية، وشغل مناصب كبيرة في السلطة، ولا يوجد أي مشكل معه”. وأضاف ضيف الشروق: “كان هناك مشكل بين الاتحادية الجزائرية والدولية لكرة اليد، وكان لا بد من إيجاد الحلول اللازمة، لأن الأمر كان صعبا للغاية”.
لهذه الأسباب سحبنا ملف تشييد مراكز التكوين من الأندية
فسّر وزير الشباب والرياضة محمد تهمي قضية سحب هيئته مشروع بناء مراكز التكوين من إدارات الأندية المحترفة، بمقابل إشراف هيئته مباشرة على هذه العملية، بتماطل رؤساء الأندية في القيام بالخطوة الأولى رغم أن الدولة منحت الضوء الأخضر لهم للانطلاق في عملية البناء قبل عامين من الآن، دون شيء آخر، وقال الدكتور تهمي: “لا يوجد مشكل ثقة بين الوزارة ومسؤولي الأندية المحترفة، قررنا التكفل بتشييد مراكز التكوين بسبب تأخر رؤساء الأندية في الانطلاق في هذا المشروع، هذا كل ما في الأمر”، مضيفا “قررنا منح الأندية حرية وحق تسيير هذه المراكز بعد الانتهاء من بنائها طبعا”، وتابع: “قبل أسبوعين من الآن أنهينا دراسة ملفات بناء 35 مركز تكوين على المستوى الوطني ستستفيد منها الأندية الـ32 المحترفة إضافة إلى الأندية الثلاثة النازلة للوطني الثاني الهاوي”.
حداد لم يرفض مقترحاتنا وهذا ما حدث بالضبط
ونفى وزير الشباب والرياضة أن يكون ربوح حداد نائب مالك فريق اتحاد الجزائر قد عارض فكرة تكفل الوزارة بتشييد مراكز التكوين، كاشفا ملابسات القضية التي أسالت الكثير من الحبر عقب اجتماع رؤساء الأندية بأعضاء الوزارة الأسبوع ما قبل الماضي، وقال: “لا يوجد أي خلاف مع رئيس اتحاد الجزائر أو ربوح حداد.. فالأخير لم يرفض مقترحاتنا في قضية مراكز التكوين، كل ما في الأمر أنه عرض علينا أن تتكفل شركته الخاصة بالأشغال العمومية ببناء مركز التكوين الخاص بفريقه وفق حاجيات ناديه، لكن ليس من ماله الخاص وإنما بأموال الدولة على غرار بقية الأندية المحترفة.. بصراحة لسنا ضد فكرته هذه، لكننا لم نمنحه أي رد لحد الآن”.
الوزير تهمي يعزي عائلة مصطفى زيتوني
تلقى وزير الشباب والرياضة ،الاحد، محمد تهمي وفاة لاعب فريق جبهة التحرير الوطني “مصطفى زيتوني”، عن عمر يناهز الـ85 سنة بعد مرض عضال ألمّ به في مقر إقامته بفرنسا.
وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم الوزير بتعازيه القلبية إلى عائلة الفقيد، راجيا من المولى عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح الجنان، وألهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
*إنا لله وإنا إليه راجعون*
أكد أن الأشغال ستستغرق11 شهرا..تهمي يكشف:
100 مليار سنتيم تكلفة إعادة تهيئة مدرجات 5 جويلية
كشف وزير الشباب والرياضة محمد تهمي أن إعادة تهيئة مدرجات ملعب 5 جويلية وحدها ستلتهم أكثر من 100 مليار سنتيم، مؤكدا أن الأشغال التي ستشرف عليها شركة صينية تحت مراقبة مكتب دراسات فرنسي، ستستغرق حوالي11 شهرا، ما يعني أن نهائي كأس الجمهورية لهذا العام لن يقام فوق أرضية الملعب الأولمبي.
وقال تهمي:”تقرير الخبرة الذي أعدته الشركة التركية حول مدرجات ملعب 5 جويلية أكد بأن الأخيرة سليمة، ما عدا القواعد الإسمنتية التي سيتم تغييرها وفق معايير البناء العالمية الحديثة، لا تنسوا أن الملعب تم تشييده سنوات السبعينات، ومع مرور الزمن والعوامل الطبيعة تأثرت هذه القواعد الإسمنتية وأضحت هشة”، مضيفا:”أشغال التهيئة التي ستنطلق عن قريب ستدوم لقرابة 11 شهرا، كما ستكلف خزينة الدولة مليار دينار، هذا فقط من أجل إعادة تهيئة المدرجات دون الحديث عن بقية الأشغال التي ستخص الأرضية والفندق وبقية المرافق على غرار القاعة البيضاوية والمسبح الأولمبي، مع العلم أنه تقرر بالمشاورة مع وزارة السكن والعمران والمدينة تكليف شركة صينية بالقيام بهذه الأشغال، تحت مراقبة مكتب دراسات فرنسي هو نفسه الذي يشرف على مراقبة الملاعب الفرنسية المرشحة لاحتضان بطولة أمم أوروبا 2016″.
وواصل تهمي حديثه عن ملعب 5 جويلية، حيث أوضح أن هناك مشروع لا يزال قيد الدراسة لتوسيع مدرجاته وتغطيتها، وقال:”خلال الأشهر المقبلة سندرس قضية توسيع مدرجات الملعب الأولمبي، لقد طرحنا هذه الفكرة من قبل ونسعى لتجسيدها على أرض الواقع، كما أننا سنحاول بعد الانتهاء من أعمال تهيئة المدرجات على تغطيتها”.
مشكل إداري سبب تأخر الأشغال بملعب الدويرة
وفي سياق الحديث عن المنشآت الرياضية والملاعب اعترف الرجل الأول على مستوى القطاع عن وجود مشكل إداري تسبب في تأخر الأشغال بملعب الدويرة الذي لن يكون جاهزا قبل 2015، شأنه شأن ملعب براقي، وقال في هذا الإطار:”أظن أن الأشغال تسير بوتيرة جيدة ووفق ما نتمناه بملعبي وهران وتيزي وزو، وهذا على عكس ما هو عليه الحال بالنسبة لملعب الدويرة الذي بلغت فيه نسبة الأشغال 10 % فقط، وهذا راجع لوجود مشكل إداري..في الأيام القليلة المقبلة سنحل جميع المشاكل وتعود المياه لمجاريها، لا أرى أن الملعب سيكون جاهزا خلال هذا العام، كما هو الشأن لملعب براقي الذي ورغم أن نسبة الأشغال تسير وفق البرنامج المسطر، إلا أن جاهزيته مع نهاية العام الحالي مستبعدة، نظرا للتأخر الذي شهده في السنوات الماضية، أما بخصوص ملعبي وهران وتيزي فهما جاهزان لاحتضان المواجهات بداية من الموسم الكروي القادم”.