الجزائر
"الشروق " تتجوّل في الأسواق لإكتشاف آخر الاستعدادات للعيد

أدوات مطبخ صينية بمبالغ رمزية ومواد مجهولة

الشروق أونلاين
  • 7201
  • 1
الشروق

أعياد السنوات الأخيرة تمرٌّ بردا وسلاما على ربات المنازل مقارنة بسنوات مضت، فالمجهود الذي تبذله النساء اليوم في تنظيف الأضحية بعد الذّبح، وتقطيعها وطبخها، أقل بكثير مما كانت تبذله أمهاتنا وجداتنا، بسبب توفر جميع المستلزمات بالأسواق.

تزدحمٌ الأسواق الشعبية ومراكز التسوق أياما قبل العيد، بنساء من مختلف الأعمار، جميعهن يبحثن عن مستلزمات تهون عليهنّ تعب الاهتمام بأضحية العيد، خاصة وأنّ اليد الصينية لا تفوت مختلف المناسبات، سواء دينية أو اجتماعية، إلا وطرحت مستلزماتها في الأسواق وبأبخس الأثمان، ومثلها الصِّناعة المحلية، التي بدأت تنشط في هذا المجال.

وفي هذا الصّدد، تجولت “الشروق” عبر بعض أسواق العاصمة للاطلاع على جديد المبيعات فيما يخص أدوات المطبخ تزامنا وعيد الأضحى المبارك.

جولتنا بدأناها بسوق ساحة الشهداء الشعبي وسط العاصمة، الذي يعجُ بحركة كبيرة للمواطنين، خاصة من الجنس اللطيف، لدرجة لن تجد لك موطئ قدم، وجميعهن كن يحملن أكثر من كيسيْن مليئيْن بمختلف أدوات المطبخ.

اقتربنا من الطاولات المنصوبة خصيصا بمناسبة العيد، فوجدنا أغراضا متنوعة، أهمها آلة تحضير أعمدة الشواء” ليبروشات”… فما عليك سِوى إدخال قطعة لحم إلى آلة مربعة، وغرز فيها العيدان، لتتحصل في ثوان على مربعات لحم مقطعة ومصففة في شكل “بْروشات” رائعة، والآلة لا يتعدى ثمنها 600 دج، وجدنا أيضا آلات شحذ السكاكين، ومقصات تقطيع أمعاء الكبش، ومقص مخصص للكبدة و”الغرنوق”، وحتى إبر خياطة “العصبان”  موجودة. و”منشفات” من مختلف الألوان بها رسومات وأشكال جميلة  لا يتعدى ثمن الواحدة 200 دج.

وللرجال أيضا نصيب من المبيعات، فتجدهم يقبلون على مختلف سكاكين الذبح وآلات نفخ الكبش وسلخه وتعليقه.

إحدى النساء وجدناها بالمكان صرفت قرابة 5000 دج على مختلف الأغراض، وقالت “بأن عيد زْمان كان مرهقا جدا للنساء، لدرجة لا يتمتعن أبدا ببنّته، لانهماكهن في الأشغال الشاقة، أما الآن فالحمد لله… كلّ ما تبحث عنه موجود، ففي ثوان يقٌطع الكبش وتٌنظف أمعاؤه”.

 

5000 دج  لتجهيز المطبخ 

وِجهتنا التالية كانت سوق بن عمر بالقبة، وهناك كان الإقبال كبيرا على روائح تعطير المنزل، لإزالة رائحة الدوارة والبوزلوف، لا يتعدّى ثمنها 100 دج لقارورة صغيرة مٌركزة.

أما بسوق عين النعجة، فشاهدنا أكثر من أربع  طاولات منصوبة حديثا، يبيع البعض جميع الأغراض بثمن لا يزيد عن 100 دج للقطعة الواحدة، إذ بإمكانك تجهيز مطبخك كاملا بمبلغ بسيط جدا، وجميعها أغراض مدحتها زبوناته “الوفيات”.

إلى ذلك، لطالما حذّرت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك، من خطورة بعض المنتوجات الصينية المناسباتية، التي قد تسبب خطرا على مستعملها. وفي الموضوع، يعتبر مصطفى زبدي في اتصال مع “الشروق” أن المنتجات الصينية عموما وتلك التي تظهر في مناسبات معينة خصوصا، قد تشكل خطرا على صحة مستعملها، بسبب الجهل بمكوناتها والتسرع في صناعتها، و”ثمنها البخس دليل على ذلك”.

وحسبه لطالما اشتكت بعض النساء مثلا، من “فرّامة” البصل والطّماطم الحديدية، التي لا يتعدى ثمنها 100 دج، والأخيرة حادة جدا لدرجة تسبّبت في جروح عميقة لمستعمليها، ومثلها سكاكين المطبخ التي لا يتعدّى ثمن 4 منها مبلغ 100 دج، وهي حادّة جدا ولهذا تنصح الجمعية بشراء أدوات صحّية الاستعمال حتى لو غلا ثمنها.

مقالات ذات صلة