منوعات

أربعة آلاف إصابة بمرض السيدا في المغرب في 2011

الشروق أونلاين
  • 8698
  • 43
ح.م

كشف وزير الصحة المغربي الحسين الوردي، الجمعة، عن حوالي أربعة ألاف إصابة جديدة بفيروس الايدز في المغرب، 80 بالمائة منها “لا علم لهم بإصابتهم بالفيروس”، معتبرا أن ذلك يشكل عاملا أساسيا لانتقال العدوى.

وقال الوزير المغربي، في تصريح لوكالة فرانس برس، خلال انطلاق الحملة الوطنية لمحاربة فيروس الإيدز في الرباط، انه يحتمل ان تكون هناك أربعة ألاف إصابة جديدة بالفيروس قد حدثت سنة 2011، بينما لم يكشف منها إلا عن 753 حالة، مضيفا أن عدد الأشخاص الذين يحملون الفيروس في المغرب يقدر حسب آخر إحصائيات أنجزت سنة 2011 بحوالي 29 ألف شخص، في حين لم يتعد عدد الحالات المصرح بها 6453 حالة.

وتستمر هذه الحملة حتى 27 جوان الحالي مع استمرار خدمة الكشف بعد انتهاء الحملة.

وحسب آخر أرقام نشرتها المنظمة الافريقية لمحاربة الإيدز فإن النساء هن الأكثر إصابة بالداء بنسبة 48 بالمائة.

وتنتشر غالبية الإصابات في ثلاث مناطق من المغرب، هي سوس ماسة درعة (جنوب غرب) بنسبة 25 بالمائة، ومراكش تانسيفت (وسط) بنسبة 18 % والدار البيضاء الكبرى، بنسبة 12 بالمائة.

وتشهد المناطق الحضرية أعلى نسبة من المصابين، بنسبة تفوق 78 بالمائة، وتعد العلاقات الجنسية غير المحمية على رأس قائمة طرق انتقال العدوى بالداء في المغرب، بنسبة 89 في المائة.

وحسب تقديرات وزارة الصحة المغربية فإن هناك ما يزيد عن 14000 متعاطي للمخدرات عبر الحقن وهذه المجموعة البشرية تعتبر أكتر تعرضا من غيرها للإصابة بفيروس الايدز والالتهاب الكبدي” سي”.

مقالات ذات صلة