بررت مساندتها بالإنجازات المحققة في الـ 10 سنوات الأخيرة
أربعة تنظيمات طلابية تعلن وقوفها وراء المرشح بوتفليقة
النقابات الطلابية تحافظ على خطها/ صورة: الشروق
أعلنت أربعة تنظيمات طلابية دعمها لترشح بوتفليقة لعهدة ثالثة، وقررت الإنخراط في مسعى إعادة انتخابه في موعد التاسع أفريل المقبل، بحسب ما جاء في بيان يحمل أختام التنظيمات الأربعة، تحت عنوان “نداء الحركة الطلابية”، ليكتمل بذلك عقد التنظيمات المؤطرة لأبعاد المجتمع، في دعمها للرئيس بوتفليقة.
-
وجاء في البيان إن “الحركة الطلابية الوطنية التي دعمت الإستراتيجية والحصيلة الرئاسية، وناضلت بقوة من أجل الاستمرارية، فإنها اليوم تقدر بأن ترشح الرئيس بوتفليقة وانتخابه بأغلبية ساحقة في موعد 9 أفريل 2009، يعد رهانا سياسيا وخيارا أكيدا، لأنه يعد العامل الحاسم في سبيل توطيد الإستقرار السياسي للبلاد، ومتابعة مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.
-
واعتبرت الحركة الطلابية، المشكلة من الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، والاتحاد العام الطلابي الحر، والمنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين والتضامن الطلابي، في بيانها المشترك، السياسة المطبقة على مستويات هرم الدولة خلال العشرات سنوات المنقضية، مدعاة للوقوف إلى جانب مرشح العهدة الثالثة، نظرا للنجاحات المحققة ميدانيا، بداية بعودة السلم الأمن إلى ربوع الجزائر، بفضل سياسة الوئام المدني والمصالحة الوطنية، وكذا ترسيخه لما وصفه البيان بـ”ترسيخ مرجعيات الذاكرة الوطنية”، من خلال ترسيخ هذه المرجعيات في الدستور، والدفاع عن حق المرأة وتأكيده مكانتها.
-
وعرج البيان على الإنجازات التي تحققت في عهد الرئيس بوتفليقة، من خلال الحركية الكبرى في تعبئة المجهود الوطني، لحساب المشاريع الكبرى في البنى التحتية والاستثمارات الضخمة، بغرض عصرنة البلاد وإخراجها من دوامة التخلف، فضلا عن ترشيد وعقلنة تسيير الموارد المالية للبلاد، من خلال حماية الموارد المالية الاستثنائية من التبديد وتوجيهها كأداة فعالة نحو حماية الاستقلال والمحافظة على السيادة الوطنية.