-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلافا لمن يقول بأن الجزائر لا تمتلك لاعبين كبارا

أربعة لاعبين من “الخضر” ضمن تشكيلات الموسم في الدوريات الأوروبية

ب.ع
  • 133
  • 0
أربعة لاعبين من “الخضر” ضمن تشكيلات الموسم في الدوريات الأوروبية

لفظت غالبية الدوريات الأوروبية أنفاسها الأخيرة، وخاصة الدوريات الكبرى، مع بعض الملحقات من نهايات الكؤوس الأوروبية، وبعض نهائيات الكؤوس المحلية، وتم تتويج أندية ولاعبين، وتقديم كل دوري كبير لتشكيلة الموسم، ومن حسن حظ الجزائر تواجد ثلاثة لاعبين في تشكيلات الدوريات الكبرى في أوروبا وآخر في هولندا، منهم لاعبان في الدوري الفرنسي ويتعلق الأمر بالموهبة إيلان قبال وعميد دفاع “الخضر” وأحد أحسن اللاعبين الجزائريين في التاريخ وهو عيسى ماندي، أما المفاجأة السارة والمثلجة للصدور، فهي بالتأكيد تواجد النجم رامي بن سبعيني ضمن التشكيلة الرئيسية للدوري الألماني الذي يعج بلاعبين عالميين خاصة على مستوى الدفاع، ومع ذلك خطف رامي مكانا في التشكيلة الأساسية، فهو أحسن هداف ضمن المدافعين، كما أن تنقيطه في المباريات كان مرتفعا، بالرغم من أن رامي مرّ بفترات صعبة وتم تهميشه مع بداية الدوري، وخاصة عندما سقط فريق بوريسيا دورتموند في ثمن نهائي رابطة أبطال أوربا أمام أطلنطا حيث حمّل الإعلام الألماني أربعة أهداف دخلت شباك فريق المدافع الجزائري رامي بن سبعيني.

وتواجد رامي وعيسى ضمن أحسن المدافعين في أوربا، هو طمأنينة كاملة على دفاع الخضر في المونديال، من لاعبين أنصفتهما فرنسا وألمانيا، ويمتلكان خبرة كبيرة في رابطة الأبطال الأوروبية ومتوجين بكأس أمم إفريقيا، وماندي سبق له المشاركة في المونديال، وفي حال تقدم “الخضر” في مسارهم المونديالي، فقد يصبح اللاعب الأكثر مشاركة في كأس العالم، وهو لقب في حوزة رفيق حليش بسبع مباريات كاملة بين جنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014.

النجم الرابع الذي تواجد في التشكيلة الأساسية للدوري الهولندي، وهو أنيس حاج موسى، بعد مشوار طيب مع ناديه الذي حقق معه المركز الثاني الذي يمنح لفينورد مكانا في رابطة أبطال أوروبا ومن الممكن ألا يشاركه في المغامرة حاج موسى المطلوب في العديد من الأندية الكبيرة.

عندما تمتلك أربعة لاعبين من هذا المستوى ضمن أقوياء فرنسا وألمانيا وهولندا، وفي كل الخطوط من الدفاع إلى الهجوم، مرورا بالوسط، يمكن للجمهور الاطمئنان خاصة إذا لعبوا أساسيين، والرباعي يستحق، ولا أحد لحد الآن فهم تهميش قبال وحتى حاج موسى.

يضاف إلى هذا الرباعي المعترف به من كبار المختصين عدد آخر من المواهب منهم آيت نوري ومازة وشايبي وقويري، وطبعا أهل الخبرة وعلى رأسهم رياض محرز، ما يعني أن بيتكوفيتش يمتلك أدوات النجاح والإبهار ولا يمكنه أن يتحدث عن نقص المواهب في المنتخب الوطني، وربما ما هو متوفر حاليا أحسن من منتخب 2014 الذي واجهت فيه تشكيلة حاليلوزيتش منتخب ألمانيا في ثمن النهائي بمهدي مصطفى وسفير تايدر وهلال سوداني وبلكالام وقدمت مباراة كبيرة جدا أمام منتخب سحق البرازيل في عقر داره بسباعية كاملة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!