الجزائر
طهران ستناقش مع الجزائر سبل محاربة "التطرف والإرهاب"

أربع ملفات سيحملها وزير الخارجية الإيراني في زيارته

الشروق أونلاين
  • 3473
  • 0
ح. م
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

يصل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى الجزائر، الثلاثاء، في زيارة رسمية، تعد الأولى بالنسبة إليه منذ اختياره من قبل الرئيس حسن روحاني لقيادة الدبلوماسية الإيرانية في جويلية الماضي، وينتظر أن يناقش ظريف 4 ملفات في الجزائر، لعل من اهمها ما تسميه طهران “الإرهاب والتطرف”.

ويذكر مصدر دبلوماسي للشروق، أن الوزير جواد ظريف سيناقش خلال زيارته، واقع العلاقات الثنائية بين البلدين، وآليات تنويعها وتعميقها، ويشدد المصدر أن الجزائر وطهران غيرراضيتينعلى مستوى العلاقات بينهما، رغم تقارب بعض مواقفهما.

ويحظى الاتفاق النووي الموقع بين طهران والغرب قبل فترة، بحصة معتبرة من النقاش، ويسجل المصدرسيتم مناقشة الملف النووي وآخر التطورات والتركيبة الجديدة في المنطقة، ومعلوم أن الجزائر قد عبرت عن ارتياحها للتوقيع على الاتفاق بين إيران ومجموعة 1 +5 حول البرنامج النووي الإيراني، واصفة إياه بـالتاريخيوالفوز الكبير للدبلوماسية والحوار، وقالت الخارجية في أعقاب التوقيع على الاتفاق إنالجزائر تعرب عن ارتياحها لتتويج الاتفاق التاريخي الذي وقع بين جمهورية إيران الإسلامية ومجموعة 1+5حول البرنامج النووي الإيراني بعد سنوات عمل وجهود طويلة من المفاوضات“.

كما سيتم التطرق كذلك إلى الأزمتين اليمنية والسورية، وفي المسألتين تقول إيران أن هنالك تقاربا في موقف البلدين، فالجزائر وعلى عكس العديد من البلدان العربية رفضت العملية العسكرية في اليمن، مع تأكيدها على ضرورة جعل الحل السياسي كسبيل وحيد للأزمة هنالك، وأحدث هذا الموقف بعضالجمودفي العلاقة مع المملكة السعودية، ونفس الموقف تقريبا تظهره الجزائر من الأزمة السورية، حيث أنها لم تقطع علاقتها مع النظام السوري، لكن بالمقابل تعتبر إيران القضيتين اليمنية والسورية قضايا مركزية بالنسبة لها، لدرجة أنها تورطت بشكل فادح في الأزمتين، خاصة السورية، من خلال الدفع بعدد ممن عسكرييها إلى سوريا لقتال من تعتبرهمتكفيريين ومتطرفين، كما انه ليس خافيا أن تمدد الحوثي في اليمن لم يكن لولا الدعم الإيراني له.

اقتصاديا، سيتم التعريج على أزمة أسعار النفط التي أضرت بالبلدان المنتجة، والتي قد تنخفض مجددا بعد رفع العقوبات على إيران، والذي سيمكن طهران من رفع إنتاجها اليومي إلى مليون برميل وبالتالي إغراق السوق، ولهذا سيتم البحث بين البلدين سبل عقد قمة طارئة للأوبيك لبحث الأزمة العالمية.

مقالات ذات صلة