رياضة

أربيش سعيد لغياب لحسن وعازم على تكرار سيناريو غينيا

الشروق أونلاين
  • 13035
  • 41
ح.م
المدرب الليبي عبد الحفيظ أربيش

أبدى مدرب المنتخب الليبي، عبد الحفيظ أربيش، سعادته لغياب قائد المنتخب الوطني، مهدي لحسن، عن لقاء العودة المنتظر بين المنتخبين يوم الأحد، في إطار إياب الدور الأخير المؤهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2013، كما حذر أشباله من المهاجم إسلام سليماني، الذي قهرهم في لقاء الذهاب، وكان وراء تمريرة الهدف الوحيد في هذا اللقاء الذي سجله المهاجم سوداني.

وقال عبد الحفيظ أربيش للشروق في تونس، حيث تجري التشكيلة الليبية تربصها: “لحسن يعتبر من بين أهم العناصر في التشكيلة الجزائرية، وعموما فأنا مرتاح جدا لغيابه عن لقاء العودة، وسأحاول استغلال هذه النقطة لصالحنا”، مضيفا: “استعداداتنا للقاء الجزائر تسير في أحسن الظروف، ووفق ما خططنا له، نحن على أهبة الاستعداد ولقد حذرت اللاعبين من خطورة المهاجم سليماني الذي يحسن التموقع جيدا”.

وأوضح المدرب الليبي أنه لن يتنقل إلى الجزائر في ثوب الضحية، وهو مستعد رفقة أشباله في تكرار سيناريو المنتخب الغيني، الذي قهر الجزائر في 2007 بقيادة المدرب الفرنسي، روبير نوزاري، وفاز بثنائية نظيفة بملعب 5 جويلية، على حساب أشبال المدرب الأسبق للخضر، جون ميشال كافالي، ما حرم الجزائر من التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا في دورة 2008، وقال محدثنا: “نحن هنا في تونس بغية التحضير جيدا للقاء العودة أمام الجزائر، لا يمكن في أي حال من الأحوال أن نستسلم، وسنلعب حظوظنا إلى آخر لحظة، نحن قادرون على تحقيق المفاجأة، وسنعمل جاهدين من أجل تكرار سيناريو منتخب غينيا، الذي حرم الجزائر من التأهل إلى “كان” 2008، وهزمها في عقر دارها”.

.

تعرفت على طريقة لعب “الخضر” من خلال لقاء الذهاب

كشف المدرب عبد الحفيظ أربيش، أنه درس المنتخب الجزائري من خلال لقاء الذهاب الذي جرى بمدينة الدار البيضاء المغربية، واستخلص العبر من الهزيمة التي تلقاها في هذه المباراة، وقال: “النقطة الإيجابية الوحيدة التي استخلصتها من لقاء الذهاب، هي دراستي لخطة لعب المنتخب الجزائري، وتعرفي على نقاط قوة وضعف “الخضر”، وهذا ما سيساعدني في وضع الخطة المناسبة للإطاحة به وخلق المفاجأة بالجزائر”، مضيفا: “بعد لقاء الذهاب ركنّا إلى الراحة لقرابة 15 يوما، وهذا ما ساعد اللاعبين كثيرا على استرجاع أنفاسهم، لكن نقص المنافسة وتوقف البطولة الليبية هما الهاجس الوحيد الذي يخيفني، فأنا متخوف من لياقة لاعبيّ أكثر من المنتخب الجزائري”.

.

اللاعب الليبي خشن بطبعه لكنه ليس عدوانيا

وعن الأحداث المؤسفة التي عرفها نهاية لقاء الذهاب، أكد أربيش أنه تأسف كثيرا لذلك، لكنه بالمقابل دافع بشدة عن لاعبيه قائلا: “صحيح أن لاعبي المنتخب الجزائري انزعجوا من التدخلات الخشنة للاعبينا عليهم، لكن أحيطكم علما أن هذه هي طريقة لعب اللاعب الليبي، الذي تكون وتعلم أبجديات كرة القدم بهذه الطريقة من الفئات الصغرى، وأحيطكم علما أنه حتى في البطولة المحلية، اللاعبون الليبيون يلعبون بخشونة كبيرة، وليس أمام الجزائر فقط”، وتابع أربيش كلامه قائلا: “رغم كل هذا، إلا أن اللاعب الليبي ليس عدوانيا، فهو متسامح بأتم معنى الكلمة”، وشدد المدرب عبد الحفيظ أربيش في الأخير على ضرورة عدم خروج اللقاء عن إطاره الرياضي، موضحا أن الروح الرياضية لابد أن تكون حاضرة بقوة في ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة هذا الأحد.

مقالات ذات صلة