منوعات

أردت هدايته فوقعت في شباكه

الشروق أونلاين
  • 14689
  • 33

أنا طالبة جامعية عمري 22 سنة تخصص حقوق، متحجبة مصلية وعلى أخلاق عالية، تعرفت على شاب عبر الأنترنت وكنت أتحدث إليه باستمرار صارحني بأنه شاب طيب ويفعل كل الخير غير أنه لا يصلي، وكنت في كل مرة أدعوه إلى الصلاة وأحاول أن أقنعه بها حتى يهتدي ويصلي.

وشيئا فشيئا صرت أشعر بانجذاب نحوه، وكان يحاول أن يعرف شعوري نحوه، ولا أدري كيف صرت أحبه ولم أصارحه بذلك في البداية حتى لا يتمادى في الحديث إلي لكنني وجدت نفسي بعدها أصارحه بمشاعري حينما صارحني هو بمدى حبه لي وبعدها أصبحنا نتحدث في أمور عديدة وحتى تلك المتعلقة بالرجل والمرأة ولم أشعر بذاتي حتى وجدت نفسي أتحدث بدون خجل في أمور كنت أخجل عن ذكرها بيني وبين نفسي، وصرت على علاقة به خاصة بعدما منحني رقم هاتفه ومنحته رقم هاتفي. وعلمت أنه ابن مدينتنا.

لقد أوقعني في شباكه بعدما أردت من علاقتي به هدايته، لقد لعب برأسي وصرت لا أقوى على فراقه، أحببته بجنون لكنني علمت بعدها أنه يفعل بجميع الفتيات نفس الشيء لأن صديقتي هي الأخرى كانت على علاقة به وأوقعها في شباكه.

حاولت نسيانه لكنني لم أستطع، لم أستطع حتى مواجهته بأمر خيانته وتلاعبه بعواطفي وعواطف الفتيات، إنني أتعذب ليلا ونهارا لا أستطيع تركه كما لا أستطيع مواجهته وأنا أعلم أنه يكذب ولا يصلح لأن يكون زوجا بالمستقبل، بالرغم أنه وعدني بالزواج، لكنه كذاب، فبالله عليكم أنقذوني منه جزاكم الله خيرا.

فايزة/ الشلف

.

.

أخي شوه سمعتي للخطاب حتى أبقى خادمة لزوجته

توفي والدي وأنا طفلة لا تتعدى العاشرة من عمرها وبقيت أعيش رفقة والدتي وشقيقي الأكبر مني، كابدت والدتي الجراح لأجلنا فعملت منظفة ووفرت لنا ما بإمكانه العيش به إلى أن اشتدت عضال شقيقي وتكفل بمسؤولية البيت، هنا فقط وجدت والدتي المسكينة بعض من الراحة وليس كلها لأن جسدها هرم وصحتها تضاءلت، وتزوج شقيقي من امرأة كنا نظن أنها ستكون نعم الزوجة له والكنة لنا، لكن وجدنا غير ذلك، فهي لا تمل من خلق المشاكل وزرع الفتنة داخل البيت سيما بعد إنجابها الأطفال، حتى أولادها تحرضهم علي ووالدتي، ومرت السنوات بسرعة واشتد مرض والدتي وفارقت الحياة هي الأخرى لتتركني يتيمة الأب والأم وحيدة أصارع عقبات الزمن، وبطش زوجة شقيقي التي لا ترحم أحدا فما بالك بي وما كان يحز في نفسي أن شقيقي أصبح يصدق كل كلامها فهي عرفت كيف تسيطر عليه وتجعله ضدي، وياليتها تركتني أتزوج وأخلص منها بل هي وشقيقي رفضا زواجي حتى أبقى خادمة لهما ولأولادهما، أجل وحتى يكف الخطاب عن طرق باب بيتنا لطلب يدي لجأ شقيقي لحيلة تحريضا من زوجته حيث أقدم على تشويه سمعتي أمام الجميع، الجيران والأقارب والحي الذي أسكنه.

لقد تألمت كثيرا حينما التقيت جارتنا وأخبرتني بما فعلته ولا متني على أشياء أنا لم أفعلها وكيف لي فعلها وأنا ماكثة بالبيت ليس لدي حتى صديقة مقربة أحكي لها همي واشكيها؟ واتصلت بي حتى قريباتي لتلمني وأنا البريئة، ولما أردت معرفة الشخص الذي أخبرهم بذلك قالوا أنه شقيقي وزوجته، هما لا يريدان الزواج لي، لا يريدان أن أفرح كبقية البنات حتى تبقى زوجة شقيقي تخرج وتدخل البيت كما تشاء وأنا أبقى الخادمة التي ترعى شؤون البيت وتحرص على الأولاد في غيابها، فمادمت آكل وأشرب وأنام بالبيت فتلك هي مهامي فيه، فبقائي معهم ينبغي أن يكون له مقابل التعب والعمل، هذا ما قالته لي زوجة شقيقي يوم واجهتها بالأمر وذلك الكلام الذي شوه به سمعتي.

شقيقي وزوجته لا يريدان السعادة لي، يفعلان أي شيء ليضرا بي، هما لا يرياني بشرا لي الحق في الحياة، لا يرياني فتاة من حقها أن تجد نصفها الثاني وتتزوج وتبني إلى جانبه عش زوجية تعيش فيه في هناء واستقرار، هما اتفقا على الشر لتحويل حياتي إلى جحيم لا يطاق، هذا هو جزاء اليتيمة في الحياة من لا أم وأب لها، من لا ضمير لشقيق أعمت بصيرته زوجته الطاغية، التي لا تخشى الله.

أنا أتعذب، أشعر أن الهواء ينعدم داخل رئتي، فبالله عليكم كيف أتصرف لأعيش مثل بقية أترابي وأتخلص من بطش شقيقي وزوجته؟

صفية / الغرب الجزائري

.

.

هرمت ولا أدري إلى متى سأبقى ضحية زوجي

لقد ضاعت أجمل سنوات عمري، لم أحظ بيوم واحد سعيد، شعرت فيه كما يشعر أي آدمي على وجه الأرض بسعادة ترفرف قلبه عاليا، هذه أنا سيدة بلغت الخامسة والخمسين من العمر، بيضاء البشرة، زرقاء العينين، جميلة جدا، وأنا صغيرة السن تمناني ألف رجل وخطبني الكثير، غير أن أهلي رفضوا تزوجي لأحد واختاروا لي ابن عمي زوجا لي عند عودته من المهجر، بالرغم من أنني لم أحبه ولم يكن يعجبني لأنني سمعت بعض الكلام السيئ عنه، أنه يشرب الخمر، أهلي كانوا يعلمون بهذا، غير أنهم أكدوا لي أنه ما إن يتزوج سيتغير.

وتزوجته وكان يوم زفافي أتعس يوم في حياتي وبالرغم من ذلك رضيت بالأمر الواقع لأبدأ حياة زوجية، كنت أخدمه وأطيعه بينما كان هو يتفنن في تعذيبي، حيث كان يضربني لأتفه الأسباب ويسبني ونسي حتى اسمي وأختار لي اسم معايرة، فهو لا يعرف معنى الزوجة، يراها على أساس خادمة تلبي حاجته البيولوجية، وتغسل ملابسه وتحضر له الطعام وتنجب له الأولاد، رزقت منه بخمسة أولاد، لا أذكر أنني سمعت منه كلمة طيبة حتى يوم ولادتي كنت أجد منه النرفزة والغضب لأنني أنجبت أربعة بنات وولد، وصدقوني إن قلت أنه يوم إنجابي ابنتي الثانية طردني من البيت وطلب مني البقاء ببيت أهلي لأنه كان يرفض البنت ويرغب في الولد، وكأنني أنا من أخلق الطفل في الرحم وليس الله، وفعل نفس الشيء بالنسبة للطفلة الثالثة، أما الرابعة فقد طلقني لمدة ثم طلب رجوعي بعدما تدخل الأهل، وسعد كثيرا بقدوم طفله الخامس، غير أنه بقي على طباعه، يشرب الخمر ويدخل البيت غائبا عن وعيه، ويوم ولادة ابنه جاء سكيرا وجلب معه زجاجة الخمر وطلب مني الشرب احتفالا بقدوم الولد، ولما رفضت أن اشرب ضربني وأنا على نفاس، وإن كان هذا كله حدث طوال السنوات الماضية فأنا لا زلت أعيش معه العذاب، لا زال يضربني أمام أولادنا بالرغم من أنهم كبروا، ولا زال لا يذكر اسمي ويصفني بما يشاء من أسماء تجرح مشاعري، ولا زال يدخل البيت سكرانَ، ولا يرغب في الصرف علي، وأنا صابرة على كل ذلك لأجل أولادي، فكرت في العديد من المرات في الطلاق منه ووضع حدا لعذابي وآهاتي لكنني أتراجع لأنني أعرف جيدا أنه إن طلقت ضاع أولادي فهو أب غير مسؤول، ولكن أجد نفسي قد هرمت وأشتعل رأسي شيبا، وأنا لم أعش ولو يوما واحدا سعيدا إلى جانب زوجي، ولم يعتبرني يوما أنني زوجة تشاركه كل شيء.

أنا ضحية زوجي حتى بعد مرور جميع هذه السنوات، ولا أدري كيف أتخلص من كل ما يحدث؟ فبالله عليكم دلوني على سبيل للسعادة لأنني أريد أن أشعر بها قبل أن أرحل عن هذه الدنيا وجزاكم الله خير ؟

خليدة / تلمسان

.

.

والدتي المطلقة كابوسا أعيشه يحرمني من الزواج

أنا شابة عمري 28 سنة، جميلة على أخلاق عالية، موظفة والحمد لله تعالى، لم أر والدي منذ سنوات لأنه لم يكلف نفسه للسؤال عني وشقيقتي منذ أن طلق والدتي وكان سني حينها إحدى عشرة سنة سنوات، فلقد هجر مدينتنا وتزوج امرأة أخرى وأنا لم أشأ البحث عنه أو السؤال عنه لأنه لم يعر أي اهتمام بالنسبة لي وشقيقتي ونسي أن هناك من هما من صلبه واهتم بزوجته الثانية وأولاده منها، مشكلتي ليست والدي فقط، بل ما كنت أراه منذ صغري وهو ظلم الناس لوالدتي المطلقة ومكابدتها للجراح طوال حياتها، فبعدما ظلمها والدي الذي كان يقسو عليها، جاء دور عائلتها التي لم تتحمل عودتها إليهم فعاملوها بقسوة ورفضوا تواجدها وأنا وشقيقتي بينهم وحرموها من كل شيء حتى اهتدت لإيجار بيت يحمينا وأرادت لنا العيش الكريم، فعملت وتعبت لأجل أن ترانا في أحسن حال، وإن لم ترحمها عائلتها ووالدي فإن المجتمع هو الآخر لم يرحمها حيث كانت منبوذة من طرف الجميع لا لشيء إلا لأنها مطلقة، وكأنها هي من أرادت لنفسها هذا الطلاق، لماذا المجتمع يلوم المرأة ولا يلوم الرجل؟ إن والدي من كان المخطئ عديم المسؤولية، زير نساء، لم يحتمل والدتي لأنها ابنة عائلة لم تشأ أن تكون مثله، أرادت الفضيلة والعفاف حينما أراد هو الخيانة والمكر وعدم المسؤولية، فاستحالت الحياة بينهما ورماها ونحن معها دون أن يسأل عنا، ولا فكر في أن يبعث بنفقته لنا، إن كل ما رأت عيناي وعايشته جعلني أكره الزواج وحتى الرجال بالرغم من أنني أعلم أن فيهم الطيب والصالح والطالح، ولكنني كرهت الزواج لأنني أخشى أن أتزوج فيفعل بي زوجي ما فعله والدي بوالدتي، وأن أصبح في قائمة المطلقات فأنبذ من طرف مجتمع بأكمله بالرغم من أن ديننا لم يأت بما يفعله مجتمعنا بالمرأة وقال الرسول »ص« “رفقا بالقوارير” .

تقدم العديد إلى خطبتي ولا زلت أرفض لأن ليس بداخلي قناعة أن ثمة رجلا كريما ليس بإمكانه أن يظلم امرأة، حتى صديقاتي، معارفي من اللواتي تزوجن وظنن أن أزواجهن طيبون يتلقوني الإساءة من أزواجهن، والدتي تحاول في كل مرة أن تقنعني بضرورة الزواج لأنه سترة بالنسبة للمرأة لكنها لا تزال مثالا حيا بالنسبة لي وكابوسا يلاحقني يجعلني أخشى فعلا الزواج؟

منال / تيبازة

.

.

من القلب :

كـبرنا واكتشفنا أن الدواء ليس عصيراً

كـبرنا واكتشفنا أن جدي لن يعود ثانية كما قالت أمي

كـبرنا واكتشفنا أن هنالك أمورا تخيفُ أكثر من الظلام

كـبرنا لدرجة شعورنا

بأن وراء ضحكة أمي ألف دمعة

ووراء قوة أبي ألف مرض

كـبرنا لنجد أن مشاكلنا

ما عادت تحل بقطعة حلوى

وأن والدينا لن يمسكا أيدينا دائما

لعبور الشارع أو منعطفات الحياة

كـبرنا واكتشفنا أننا لم نكبر وحدنا فقط

بل كبر أبوانا معنا

وأوشكا على الرحيل

كـبرنا جداً وعرفنا أن قسوة أمي كانت حبا

وغضبها حب وعقابها حب

فيا لها من حياة وما أغربها من دنيا

إسماعيل بوزيد

.

.

نصف الدين

إناث

6076 حسينة 45 سنة ميلة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل ابن حلال عامل مستقر صادق لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا ولديه طفلين.

6077 حياة من الطارف 25 سنة ماكثة بالبيت تود التعرف على رجل لا يتعدى 40 سنة لا يهم إن كان مطلقا.

6078 لمياء من الوسط 25 سنة جميلة تود التعرف على شخص للزواج لا يتعدى 40 سنة ويكون عاملا مستقرا.

6079 سهام من الجنوب 23 سنة مطلقة لديها ولد متحجبة تريد الزواج برجل ملتزم، متدين مصل، يخاف الله لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل وله أولاد.

6080 فتاة من المدية 38 سنة ماكثة بالبيت من عائلة محافظة تبحث عن زوج صالح له نية حقيقية لبناء أسرة أساسها الحب والرحمة.

6081 إمرأة من ڤالمة 43 سنة تريد الزواج برجل من الشرق يفوق 60 سنة.

ذكور

6097 محمد من عين الدفلى 25 سنة دركي يبحث عن امرأة عمرها من 18 إلى 23 سنة تكون من عين الدفلى.

6098 رياض من بومرداس 30 سنة يبحث عن زوجة صالحة تقدر الحياة الزوجية.

6099 شاب من الشلف مطلق يبحث عن زوجة تكون عاملة وصادقة وجادة من عائلة محترمة.

6100 يوسف 30 سنة ملتزم من الأغواط عامل مستقر بحاسي الرمل يبحث عن بنت الحلال لا تتعدى 25 سنة.

6101 سعيد من جيجل 43 سنة متدين ومثقف عامل يخاف الله يود التعرف على فتاة تكون أستاذة متدينة من الشرق أو الوسط لا تتعدى 40 سنة.

6102 شاب من الوسط متقاعد من الجيش 38 سنة لديه سكن يبحث عن فتاة عزباء وعاملة محترمة لا تتعدى 30 سنة من الوسط.

مقالات ذات صلة