” أردمونا أحياء أو رحلونا.. تعبنا من تهرب السلطات المحلية”
يتخبط سكان مزرعة برواقي علي التابعة إداريا لبلدية الحراش في مشاكل بالجملة، على رأسها غياب التهيئة وقنوات الصرف الصحي وانعدام المياه، وخطر الشرارات الكهربائية والدراسة بالمناوبة، ما جعلهم يستنجدون بوالي العاصمة التدخل العاجل من أجل إيجاد حلول سريعة بترحيلهم أو ردمهم أحياء، على حد تعبيرهم.
“الشروق” تنقلت إلى المزرعة الواقعة غير بعيد على الحي السكني الجديد كوريفة، لتنقل معاناة السكان الذين يتجاوز عددهم 400 عائلة تقطن في ظروف مزرية، حيث تنعدم بها شروط الحياة في حي يفتقد إلى العنصر الأساسي للحياة وهو المياه وكذا غياب التهيئة وقنوات الصرف الصحي وخطر الشرارات الكهربائية، وما زاد الطينة بلة هو دراسة أولادهم نصف يوم فقط بالمناوبة بمدرسة المقراني بكوريفة، بسبب الاكتظاظ الذي تعرفه المدرسة، وهي مشاكل نغصّت حياتهم اليومية.
وأكد سكان الحي الذين التقتهم “الشروق”، أنهم يقطنون بمزرعة برواقي علي منذ أكثر من 40 سنة، وهم يتخبطون في مشاكل بالجملة دون تدخل السلطات المحلية، من أجل إيجاد حلول سريعة لهم، مضيفين أنهم قبل 3 سنوات تفاجأوا بقيام السلطات المحلية بقطع المياه عنهم بحجة ترحيلهم إلى سكنات لائقة، إلا أن ذلك لم يتحقق لحد الساعة، وفي هذا الإطار قال أحد المواطنين “لم نتلق أية معلومات حول عملية الترحيل.. فالسلطات المحلية لم تقم بإحصائنا لترحيلنا”، وأضافت إحدى القاطنات “تنقلنا إلى البلدية ولكننا لم نلق أذانا صاغية في ظل تهرب السلطات المعنية“.
من جهة أخرى، فإن الحي يفتقر إلى التهيئة الخارجية، حيث عبّر السكان عن تذمرهم الشديد، مستغربين تجاهل رئيس المجلس الشعبي البلدي للمشكل المطروح، وإن كان الأمر يتعلق بسلطات متعاقبة، ليبقى السكان في مواجهة طرقات موحلة شتاء، والتي يصعب السير فيها، وكذا تطاير الغبار صيفا، بالإضافة إلى غياب قنوات الصرف الصحي وكذا خطر الشرارات الكهربائية التي يواجهها السكان.
وطالب القاطنون بالحي تدخل والي العاصمة عبد القادر زوخ، من أجل إيجاد حلول سريعة قبل انفجار الوضع.