الجزائر
يبدأ اليوم "زيارة دولة" في جولة مغاربية

أردوغان ينزل بالجزائر في غياب بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 12001
  • 59
ح.م
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

يبدأ اليوم رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، زيارة رسمية إلى الجزائر على رأس وفد هام من أعضاء الحكومة التركية ورجال الأعمال في إطار جولة مغاربية، تعد الثانية له خلال 7 سنوات، ولن يكون رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في استقبال رئيس الوزراء التركي، كما كان الشأن في عام 2006.

وستكون زيارة أردوغان مليئة بالملفات السياسية والاقتصادية، خاصة وأنها تهدف إلى بعث العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث آخر التطورات الحاصلة في المنطقة العربية وإفريقيا، خاصة أزمتي سوريا والساحل الإفريقي. كما سيبحث أردوغان عن أسواق جديدة في الجزائر لتركيا، وسيلتقي على انفراد بالوزير الأول عبد المالك سلال. 

وسيلقي أردوغان، خطابا أمام نواب البرلمان، حيث سيتطرق خلاله إلى جميع القضايا الدولية، وخاصة العربية، على غرار القضية السورية والربيع العربي. كما سيتحدث أردوغان في أول خطبة له أمام الشعب الجزائري، عن العلاقات الجزائرية التركية من خلال جميع الميادين وخاصة الصناعية منها، حيث سيعلن عن إبرام عدة صفقات. 

وسينتقل أردوغان رفقة سلال إلى وهران لإعطاء إشارة انطلاق مصنع “توسيالي” للحديد والصلب الذي سبق وأن وقف عنده سلال خلال زيارته الأخيرة إلى وهران، حيث يعد المصنع أكبر استثمار تركي في الجزائر تقدر كلفته بـ 500 مليون دولار، بالإضافة إلى ملف الطاقة والغاز الجزائري الموجه إلى تركيا. كما يشارك أكثر من 200 شركة تركية في منتدى أعمال جزائري-تركي مزمع عقده اليوم في الجزائر العاصمة على هامش زيارة أردوغان.  

وسيبحث المنتدى في فرص الشراكة الثنائية، وسيناقش المشاركون ترقية وتكثيف المبادلات التجارية بين البلدين. وتتمثل القطاعات الحاضرة في هذا المنتدى الذي ينظمه اتحاد الصناعيين الأتراك في البناء والأشغال العمومية والري والطاقة والنسيج والفلاحة وصناعة السيارات والمنتجات الكيميائية والآلات والتجهيزات.

وحسب الأرقام الرسمية فإن تركيا تعد الزبون الثامن للجزائر في 2012 بـ 3.4 مليون دولار وممونها السابع بـ 1.78 مليار دولار. ويرى مراقبون أن زيارة رجب طيب أردوغان إلى الجزائر، في ظل غياب رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، ورقة ستستعملها السلطة، للتأكيد على أن مرض الرئيس لم ولن يؤثر على سير المؤسسات، وأن الأمور تسير بشكل طبيعي وعادي حتى في غياب الرئيس

مقالات ذات صلة