الجزائر
جون ميشال كفالي المدرب الأسبق للفريق الوطني:

أرشح الخضر للفوز بكأس إفريقيا.. ومجموعة الموت ستساعدهم

الشروق أونلاين
  • 4124
  • 2
ح م
جون ميشال كافالي ومساعده في العارضة الفنية لمولودية وهران

رشّح جان ميشال كافلي، مدرب فريق مولودية وهران والذي سبق له وأن درب المنتخب الوطني الجزائري للتتويج بكأس إفريقيا للأمم بغينيا الاستوائية، مشيرا إلى أن بداية البطولة في مجموعة قوية سيساعد، رفاق إبراهيمي، على إزاحة أبرز منافسيه مبكرا. كما أشاد “كافالي” بالمشوار المتميز الذي قدمه، مجيد بوقرة بمناسبة اعتزاله اللعب دوليا، ودافع أيضا عن زياني ومطمور وعنتر يحيى الذين حققوا إنجازا تاريخيا للجزائر على حد قوله.

 ما هي قراءتك حول مجموعة المنتخب الوطني الجزائري في الدور الأول لكأس أمم إفريقيا بغينيا الاستوائية؟

 مجموعة المنتخب الجزائري قوية جدا فهي تضم منتخبات مرشحة للفوز بكأس إفريقيا على غرار المنتخب الغانيوالسينغاليالعائد بقوة في تصفياتالكانمع مدربهألان جيراسالذي يعرف جيدا خبايا كرة القدم الإفريقية، وذلك بفضل التجربة التي اكتسبها من خلال الإشراف على منتخبي الغابون ومالي، بالإضافة إلى منتخب جنوب إفريقيا الذي يشهد تحسنا في الفترة الأخيرة وهو قادر على خلق صعوبات لبقية منتخبات مجموعته.

 إذن مهمة الخضر ستكون صعبة للتأهل إلى الدور الثاني؟

 الحديث عن التأهل إلى الدور الثاني يعتبر أمرا شكليا وإنقاصا من قيمة المنتخب الجزائري، الذي تجاوز هذه المرحلة وهو يطمح للتتويج بكأس إفريقيا بغينيا الاستوائية وكل المتتبعين يرشحونه بالفوز بهذه البطولة.

هل توافق الرأي الذي يقول بأن قرعة الدور الأول كانت قاسية على المنتخب الجزائري؟

 التواجد في مجموعة تضم مرشح أو مرشحين للفوز بكأس إفريقيا يساعد كثيرا المنتخب الجزائري في بقية مشواره للبحث على التاج الإفريقي، حيث سيبعد منتخبين من أبرز المنتخبات التي تنافسه على لقب البطولة، هذا ما سيسهل نوعا ما من مهمة رفاق سفيان فغولي في بقية مشوارهم.

 ما الذي يدفعك لترشيح الخضر للفوز بكأس إفريقيا؟

 المشوار المتميز الذي قدمه المنتخب الجزائري في كأس العالم الأخيرة بالبرازيل والمباريات القوية التي قدمها في العرس العالمي، وعلى وجه الخصوص مباراة ألمانيا في الدور الثاني التي قفزت بالخضر إلى المستوى العالي، حيث وضعوا لأنفسهم مكانا بين كبار العالم .بالإضافة إلى ذلك فوز فريق وفاق سطيف بلقب رابطة أبطال إفريقيا، هذا يعني أن الجزائر تضم أفضل اللاعبين في القارة السمراء، وكل هذه النقاط تحسب لكرة القدم الجزائرية وتكفي لترشيح الخضر للفوز بكأس إفريقيا بغينيا الاستوائية.

  ما رأيك في العمل الذي يقدمه مواطنك الفرنسي كريستيان غوركوف مع المنتخب الجزائري؟

 لا يمكنني أن نقيم لكم عمل غوركوف، من منطلق الزمالة التي تربطني معه في مهنة التدريب، ما يسعني قوله في هذه الناحية أن كريستيان مدرب كفء وذكي، فهو يواصل العمل الذي شرع فيه المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش، حيث لم يجر تغييرات كبيرة على التشكيلة وفضل الاستقرارعلى نفس اللاعبين الذين برزوا في عهد المدرب البوسني، بشكل عام هناك استمرارية في العمل.

 يقترب مجيد بوڤرة من وضع حد لمشواره الدولي، فماذا يسعك أن تقول عنه؟

 لقد قدم مجيد بوڤرة مشوارا كبيرا كلاعب سواء مع الفرق التي لعب لها أو في المنتخب الجزائري، إنه لاعب مثالي بأتم معنى الكلمة، فالجميع يحترمه وأنا شخصيا كانت لي معه تجربة في المنتخب وأتذكر انضباطه في العمل وأخلاقه العالية كانسان.

 ألا تعتقد بأن لاعبين مثل زياني وعنتر يحيى ومطمور كانوا يستحقون إنهاء مشوارهم الدولي بنفس طريقة بوڤرة؟

لا يجب الإنقاص من قيمة هؤلاء اللاعبين الذين أعادوا كرة القدم الجزائرية إلى كأس العالم بعد 25 عاما من الغياب عن المونديال، وما قام به زياني وعنتر يحيى ومطمور وغيرهم هو إنجاز تاريخي يحسب لهم .. وأما بالنسبة لطريقة اعتزالهم اللعب الدولي فهذا أمر شخصي يخص كل لاعب، فحينما يجد نفسه غير قادر على العطاء يفضل الانسحاب، كما أن هناك لاعبين لا يقدرون على العمل في ظروف معينة فيقررون الابتعاد ثم العودة وهو حال الكثير من اللاعبين.

  كيف تجري الأمور مع فريقك الحالي مولودية وهران؟

 لقد شرعت في العمل مع فريق مولودية وهران في وقت متأخر من بداية الموسم، حيث تعذر علي الإشراف على عملية استقدام اللاعبين، لقد وجدت بعض من النقائص وفي الوقت الراهن أبذل كل ما في وسعي لتسيير هذه المرحلة، ثم ستكون هناك انطلاقة جديدة للفريق في مرحلة العودة، سنقوم بتدعيم الفريق ببعض اللاعبين في المناصب التي نعاني منها وهناك فقط ستظهر بصمتي الشخصية في فريق المولودية.

 شهدت الجولة الأخيرة أعمال عنف في عدة ملاعب منها مباراة الداربي بين مولودية وهران وجمعية وهران. ما هو تعليقك حول انتشار هذه الظاهرة؟

 إنه أمر مؤسف أن يتقاتل المناصرون فيما بينهم بعد كل مباراة، فهذه الظاهرة خطيرة وتجب معالجتها، وفي منظوري أن العنف الذي يحدث هو خارج إطاره الرياضي ولأسباب أخرى، وما يدعم قولي أن المباريات تنتهي بروح رياضية بين اللاعبين فوق أرضية الميدان ويفترقون بالمصافحة فيما بينهم، وبالرغم من ذلك تحدث أعمال عنف بين المناصرين خارج الملعب أو بالمدرجات.

مقالات ذات صلة